موسكو تبدي استعدادها لهدن إنسانية وترفض وقف الحرب

.

Author
الصوت

أكتوبر 26, 2026

Shareشارك

مسقط: أعلن الكرملين الروسي، في إفادة صحفية رسمية صدرت اليوم الاثنين، انفتاحه على الموافقة على هدن إنسانية محلية ومؤقتة في مناطق محددة على طول خطوط المواجهة في أوكرانيا، وفي مقدمتها التهدئة المقررة في مدينة أوليشكي الجنوبية، مع رفضه القاطع لتقليص أو إبطاء وتيرة العمليات العسكرية الشاملة للجيش الروسي وتثبيت أهدافه العسكرية الاستراتيجية المعلنة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في تصريحاته للصحفيين، أن أي قرار باستئناف المفاوضات الثلاثية المرتقبة برعاية أمريكية الشهر المقبل لا يعني فرض أي قيود ميدانية على العمليات القتالية، مشيرًا إلى استمرار القوات المسلحة في توجيه ضربات صاروخية مكثفة تستهدف المجمع الصناعي العسكري وشبكات الإمداد والمجمعات اللوجستية التابعة للجيش الأوكراني في مختلف الجبهات.

وتأتي هذه التهدئة الإنسانية المؤقتة في مدينة أوليشكي، الخاضعة للسيطرة الروسية، برعاية دبلوماسية من السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، بهدف إيصال شحنات الأغذية والمياه والمستلزمات الطبية العاجلة للسكان المدنيين المحاصرين بعد شهور من الحرمان والمعاناة المعيشية القاسية في ظل الحصار المطبق ونقص المياه الصالحة للشرب وانقطاع الكهرباء.

وفي المقابل، واصلت القوات الروسية تكثيف ضرباتها الجوية بالطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة ضد مرافق ومنشآت الطاقة الحيوية المحيطة بالمدن الأوكرانية الكبرى، في خطة تهدف، وفق تأكيدات السلطات في كييف، إلى إحداث شلل واسع في شبكات الكهرباء والتدفئة المركزية مع اقتراب فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي في معظم الأقاليم الأوكرانية.

وشددت موسكو على تمسكها بشروطها الأمنية والسياسية والتفاوضية لإنهاء الصراع، والتي تشمل اعتراف كييف بالوقائع الميدانية والتنازل عن أراضٍ واسعة في الشرق وفرض قيود عسكرية صارمة على التسلح، وهو ما تعتبره أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون بمثابة استسلام غير مقبول يهدد سيادة البلاد وأمن القارة الأوروبية برمتها، ويقوض فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية عادلة ومستدامة تنهي النزاع المسلح.

المصدر: فرانس برس.

رياضة