انتقادات تكتيكية تحاصر فليك بعد خسارة الكلاسيكو

.

Author
الصوت

26 أكتوبر 2026

Shareشارك

مسقط: حوصر المدرب الألماني هانزي فليك بانتقادات وتساؤلات فنية وإعلامية لاذعة في الصحف الرياضية الإسبانية، اليوم الاثنين، في أعقاب السقوط المؤلم لفريقه برشلونة أمام غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 2-1 في كلاسيكو «كامب نو»، والذي كشف مجددًا عن هشاشة دفاعية مقلقة للفريق الكتالوني في المواعيد الكبرى والمواجهات الحاسمة أمام كبار القارة الأوروبية.

وجاءت الخسارة المحلية بعد أيام قليلة من السقوط القاري المدوي لبرشلونة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، لتبعث الشكوك حول فاعلية أسلوب الضغط العالي والخط الدفاعي المتقدم الذي يصر عليه فليك، والذي يترك مساحات شاسعة خلف المدافعين استغلها هجوم المنافسين ببراعة وسرعة فائقة، ليتحول الخط الدفاعي المتقدم إلى نقطة ضعف واضحة ومكشوفة.

واعترف فليك في مؤتمره الصحفي بوجود أخطاء تكتيكية متكررة حسمت اللقاء في اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة في المباريات القوية هي التي تصنع الفارق، ومتعهدًا بالعمل في التدريبات على معالجة الخلل الدفاعي واستعادة التوازن والانضباط، لا سيما مع تجمد الفارق في الصدارة عند ثلاث نقاط فقط في جدول الترتيب العام للدوري الإسباني الممتاز.

وعانى برشلونة من غيابات مؤثرة في خطه الخلفي ضربت أبرز عناصره الدفاعية، وفي مقدمتهم جول كوندي وإريك غارسيا وأندرياس كريستنسن، ما اضطر المدرب للاعتماد على جيرارد مارتن كقلب دفاع بجوار الشاب باو كوبارسي، وهو ما أفقر المنظومة الدفاعية لعنصر الخبرة والصلابة أمام سرعات مهاجمي ريال مدريد ومهاراتهم الفردية العالية في التحولات الهجومية السريعة.

وتترقب جماهير البلوغرانا ردة فعل الفريق في الجولات القادمة الصعبة، حيث يستعد برشلونة لخوض اختبارات قارية ومحلية نارية بمواجهة أستون فيلا الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، تليها موقعة ملتهبة أمام أتلتيكو مدريد، ثم مانشستر سيتي، ما يفرض على فليك مراجعة استراتيجيته لتفادي ضياع لقب الدوري الإسباني، واستعادة ثقة الجماهير في قدرة الفريق على حصد البطولات المحلية والقارية.

المصدر: فرانس برس.

الصحة والجمال