.
مسقط: تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة الإيطالية والأوروبية صوب ملعب «سان سيرو» بمدينة ميلانو، مساء اليوم الأحد، لمتابعة ديربي إيطاليا التاريخي والناري الذي يجمع نادي إنتر ميلان بضيفه اللدود يوفنتوس، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي (الكالتشيو)، في صراع كروي مشتعل لحسم وصافة الترتيب ومواصلة مطاردة نابولي المتصدر في سباق اللقب.
ويدخل النيراتزوري المواجهة متسلحا بعاملي الأرض والجمهور وبمعنويات مرتفعة عقب انتصاراته الأخيرة، حيث يرفع المدرب سيموني إنزاغي شعار الفوز ولا بديل عنه لانتزاع النقاط الثلاث وتأكيد تفوقه الفني على غريمه التقليدي، معولا على جاهزية هدافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز وتناغم خط وسطه لفرض السيطرة وصناعة الفرص منذ الدقائق الأولى للقاء لإسعاد جماهيره.
وفي المقابل، يرفع يوفنتوس راية التحدي في معقل غريمه، متطلعا لكسر هيمنة أصحاب الأرض واقتناص فوز ثمين يعيد له بريقه الكروي، معتمداً على الصلابة الدفاعية المنظمة لكتيبة المدرب تياغو موتا التي تعد الأقوى في الكالتشيو هذا الموسم، إلى جانب سرعة التحولات الهجومية للأجنحة لاستغلال أي مساحات يتركها الإنتر في اندفاعه الهجومي المكثف.
وتكتسب هذه القمة الكروية الكلاسيكية أهمية استراتيجية مضاعفة لكلا الفريقين، إذ يدرك كل طرف أن التعثر بالخسارة سيوسع الفارق النقطي مع نابولي المحلق في الصدارة، وسيدخله في حسابات معقدة في سباق المنافسة على لقب الإسكوديتو، ما فرض حذراً تكتيكياً كبيراً على التدريبات الختامية التي ركزت على إغلاق المساحات وتأمين الدفاع.
المصدر: فرانس برس.