.
مسقط : صبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال والشباب في العصر الحديث، حيث يقضي الملايين حول العالم ساعات طويلة في اللعب يوميًا. وتُعد هذه الألعاب وسيلة للترفيه والتواصل والتعلم، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يحولها من مصدر للمتعة إلى سلوك إدماني يؤثر في حياة الفرد وصحته. لذلك يبرز التساؤل: هل الألعاب الإلكترونية متعة أم إدمان؟
للألعاب الإلكترونية العديد من الفوائد عندما تُمارس باعتدال، منها:
وتؤكد الدراسات الحديثة أن الألعاب الإلكترونية المعتدلة يمكن أن تسهم في تطوير بعض المهارات المعرفية والاجتماعية لدى المراهقين والشباب.
تتحول الألعاب الإلكترونية إلى إدمان عندما يفقد اللاعب السيطرة على الوقت الذي يقضيه في اللعب، ويصبح اللعب أولوية على حساب الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية.
وقد أوضحت منظمة الصحة العالمية أن معظم الأشخاص يمارسون الألعاب الإلكترونية بشكل طبيعي، إلا أن نسبة صغيرة قد تعاني من “اضطراب الألعاب الإلكترونية” الذي يؤثر سلبًا على الحياة الشخصية والاجتماعية والدراسية.
قد يؤدي الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية إلى:
كما تشير بعض الدراسات إلى أن اضطراب الألعاب الإلكترونية أصبح قضية صحية عالمية دفعت منظمة الصحة العالمية إلى إدراجه ضمن التصنيف الدولي للأمراض (ICD-11).
الألعاب الإلكترونية ليست ضارة بطبيعتها، بل يمكن أن تكون وسيلة ممتعة ومفيدة لتنمية المهارات والترويح عن النفس. إلا أن المشكلة تبدأ عندما يفقد اللاعب التوازن ويقضي وقتًا مفرطًا في اللعب على حساب واجباته وصحته وعلاقاته الاجتماعية. لذلك فإن الاعتدال وتنظيم الوقت هما المفتاح للاستفادة من الألعاب الإلكترونية دون الوقوع في الإدما