.
مسقط: حذرت القيادة الإيرانية اليوم الأحد الولايات المتحدة وإسرائيل من تداعيات شن أي هجمات عسكرية جديدة ضد أراضيها في ظل التهديدات المتبادلة باستئناف الضربات الجوية عقب الانتخابات النصفية الأمريكية، بينما تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية المكثفة بوساطة قطرية وباكستانية للحيلولة دون العودة إلى المواجهة العسكرية الشاملة في المنطقة.
وأكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي خلال أول اجتماع معلن له مع كبار القادة العسكريين منذ توليه منصبه في شهر مارس الماضي أن أي مستوى أو نوع من التهديد سيواجه برد فوري ومؤثر وغير مقيد جغرافيا، موجها القيادات الميدانية بتحديث بنك الأهداف ليشمل جميع الأصول والمصالح المادية وغير المادية التابعة للخصوم.
وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن بلاده لا تزال منفتحة على التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع إذا توفرت الفرصة المناسبة لذلك، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن توجيه ضربات عسكرية جديدة رغم قدرة القوات الأمريكية على تحقيق أهدافها العسكرية متى أرادت.
وعلى صعيد المسار التفاوضي، كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي في تسجيل مصور بثه التلفزيون الرسمي أنه قرأ الرسالة التي بعث بها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لإحياء المفاوضات، معتبرا أن تغير اللهجة الأمريكية بالكامل يمثل إشارة جيدة لكنه شدد على استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس استهلاك النفط العالمي حتى تلبية شروط طهران ومنها الإفراج عن الأصول المجمدة.
بدوره، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن شروط بلاده واضحة وأن المشاورات بشأنها مستمرة بين الوسطاء دون وجود خطط حالية لعقد اجتماعات مباشرة مع المسؤولين الأمريكيين، محذرا من أنه لن تكون هناك أي خطوط حمراء في حال استئناف العمليات العسكرية التي تسببت منذ شهر فبراير الماضي في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
المصدر: فرانس برس