رئيس وزراء بريطانيا يدرس الاعتذار عن العبودية ويرفض التعويضات

.

Author
الصوت

نوفمبر 1, 2026

Shareشارك

مسقط: أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام اليوم الأحد انفتاحه على المطالب الداعية إلى تقديم اعتذار رسمي باسم الدولة البريطانية عن دورها التاريخي في تجارة الرق عبر المحيط الأطلسي، مستبعدا في الوقت ذاته الاستجابة لأي مطالبات بدفع تعويضات مالية قبل مشاركته في قمة رؤساء حكومات دول الكومنولث المرتقبة في أنتيغوا وباربودا.

وأوضح بورنهام في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية أن حكومته تعرض إطلاق حوار منظم مع الدول والمجتمعات المتضررة من تجارة العبيد التي شهدت اختطاف وبيع ما لا يقل عن 12.5 مليون أفريقي بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، مشيرا إلى أن الاستماع لمطالب الاعتذار الرسمي سيشكل جزءا أساسيا من هذه العملية التفاوضية.

وشدد رئيس الحكومة البريطانية على رفضه القاطع لفكرة دفع تعويضات مالية مباشرة، مؤكدا أنه لا يعتقد بإمكانية تحميل الشعب البريطاني الحالي المسؤولية القانونية أو المالية عن أخطاء تاريخية مهما كانت فظاعتها بعد أن وقعت في عصر مختلف وتحت قوانين مغايرة ولم يكن للمواطنين الحاليين أي دور شخصي في ارتكابها.

وكشفت بيانات قاعدة تجارة الرق عبر الأطلسي أن التجار الأوروبيين نقلوا ملايين الأفارقة قسرا على مدار أربعة قرون متتالية، حيث نقلت السفن البريطانية وحدها نحو 3.2 مليون شخص عبر المحيط، فيما يستعد قادة دول البحر الكاريبي خلال قمة الكومنولث التي تضم 56 دولة لطرح ملف العدالة التعويضية وتمويل التنمية والمناخ.

واقترح بورنهام إطلاق مبادرة جديدة لمعالجة أعباء الديون السيادية تشمل مساعدة الدول الأكثر ضعفا على السداد على فترات زمنية أطول وبأسعار فائدة أفضل، وهو ما رحب به رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا غاستون براون بوصفه دعما عمليا، مع تأكيده أن الموقف التاريخي لدول الكاريبي بشأن العدالة التعويضية يظل ثابتا دون تغيير.

المصدر: رويترز

رياضة