.
مسقط : تعزيزًا لدوره في دعم المشهد المالي المتطور في سلطنة عُمان من خلال الشراكات التي تسهم في دفع الابتكار والتحول الرقمي، وقّع صحار الدولي مذكرة تفاهم مع فريندي باي، تم بموجبها تعيين البنك شريكًا مصرفيًا رسميًا لفريندي باي. وقد أُقيمت مراسم التوقيع في مقر صحار الدولي بمبنى السّيف بشاطئ القرم، حيث وقّع الاتفاقية كلٌّ من عبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، وتوفيق اللواتي، الرئيس التنفيذي لفريندي باي في سلطنة عُمان، إيذانًا بانطلاق شراكة تهدف إلى تعزيز البنية المالية التحتية الداعمة لمنظومات المدفوعات الرقمية في السلطنة.
وبموجب إطار هذه الشراكة، سيقدّم صحار الدولي الدعم لمتطلبات العمليات التشغيلية الخاصة بـفريندي باي من خلال مجموعة من الحلول المصرفية للشركات المصممة لتسهيل الأنشطة التشغيلية اليومية، بما يشمل خدمات التحصيل ومعالجة التسويات، وصرف الرواتب، ومدفوعات الموردين، إلى جانب خدمات الدعم المصرفي المرتبطة بإدارة الخزينة. كما ستسهم الاتفاقية في توفير البنية المصرفية المنظمة التي ترتكز عليها خدمات فريندي باي، بما يشمل إمكانيات الدفع والتسويات، وتمكين خدمات التحويلات المالية الدولية، والإجراءات الخاصة بحماية أموال الزبائن. وستظل أرصدة الزبائن محفوظة ضمن حسابات منفصلة ومعزولة بالكامل داخل النظام المصرفي الخاضع للتنظيم، بما يتماشى مع متطلبات البنك المركزي العُماني، الأمر الذي يعزز آليات الحماية الموثوقة ويدعم تقديم خدمات مالية رقمية آمنة.
وإلى جانب البنية المصرفية الأساسية، سيعمل صحار الدولي كذلك على دعم مجموعة مختارة من القدرات المرتبطة بالتكنولوجيا المالية، تشمل تمكين خدمات نظام حماية الأجور، والبنية التحتية لإصدار البطاقات، وخدمات قبول المدفوعات التجارية، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية وتعزيز الابتكار في حلول الدفع الوطنية. وتؤسس هذه الإمكانيات مجتمعةً لقاعدة متينة تجمع بين قوة البنية المصرفية المنظمة وحلول التكنولوجيا المالية المتطورة، بما يدعم تقديم تجارب دفع أكثر جاهزية للمستقبل، ويسهم في مواصلة تطوير منظومة الخدمات المالية الرقمية في سلطنة عُمان.
ومن خلال الشراكات التي تجمع بين قوة المؤسسات والقدرات القائمة على الابتكار، يواصل صحار الدولي تركيزه على دعم بناء قطاع مالي متطور ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040. ومن خلال تمكين البنية التحتية التي تدعم القاعدة الاقتصادية على المدى الطويل، يواصل البنك الإسهام في تطوير مشهد مالي قادر على التكيف مع المتغيرات السوقية وتهيئة الفرص المستقبلية ضمن الاقتصاد الرقمي العُماني.