.
مسقط : اختُتمت فعاليات بطولة «عُمان أكواريوم للشطرنج الخاطف»، التي نظمها مركز عُمان أكواريوم بالتعاون مع الاتحاد العُماني للشطرنج، بدعم ورعاية من محافظة مسقط، وبمشاركة 80 متسابقًا من مختلف الفئات العمرية. وتأتي رعاية محافظة مسقط للبطولة ضمن جهودها الرامية إلى دعم الأنشطة الرياضية والمبادرات المجتمعية الهادفة، وتشجيع الفعاليات التي تسهم في تنمية القدرات الفكرية، وتعزز قيم التنافس الإيجابي والتفاعل بين أفراد المجتمع.

وشهدت البطولة مشاركة نخبة من لاعبي الشطرنج والهواة، الذين خاضوا المنافسات في أجواء مميزة داخل مركز عُمان أكواريوم، وسط الكائنات البحرية، في تجربة جمعت بين الرياضة الذهنية والترفيه، وأضفت طابعًا مختلفًا على منافسات البطولة. حيث تُعد هذه البطولة هي الأولى من نوعها المسجلة في مركز عُمان أكواريوم على مستوى الشرق الأوسط، ما يعكس توجه القائمين عليها نحو تقديم فعاليات مبتكرة تستقطب مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحة مناسبة لاكتشاف المواهب وصقل مهاراتها.

وأقيمت المنافسات وفق نظام الشطرنج الخاطف المعتمد دوليًا، إذ خاض كل لاعب تسع جولات، بمدة زمنية قدرها ثلاث دقائق لكل جولة، مع إضافة ثانيتين لكل نقلة. واتسمت المباريات بالسرعة والندية، وتطلبت مستوى عاليًا من التركيز وحسن التخطيط ودقة اتخاذ القرار. حيث جرى ربط رقع الشطرنج بلوحة تحكم ونظام للبث المباشر، بما أسهم في تسهيل عمل الحكام وإتاحة متابعة المباريات بوضوح. وتولى إدارة البطولة فريق من الحكام المتخصصين، ضم حكمًا دوليًا معتمدًا ذا خبرة في إدارة البطولات الرسمية.

وهدفت البطولة إلى تنمية مهارات التفكير المنطقي والتحليل الاستراتيجي لدى المشاركين، وتعزيز قدرتهم على حل المشكلات والتعامل مع المواقف المختلفة تحت ضغط الوقت. كما أسهمت في تشجيع التواصل بين المشاركين، وتبادل الخبرات، وترسيخ الروح الرياضية في بيئة تجمع بين التعلم والمتعة.
وقد كُرّم في ختام البطولة تسعة فائزين، حيث توج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، فيما حصل أصحاب المراكز من الرابع إلى التاسع على جوائز قيّمة تقديرًا لأدائهم المتميز خلال المنافسات.
وتؤكد رعاية محافظة مسقط لهذه البطولة حرصها على دعم الفعاليات التي تجمع بين الرياضة والمعرفة والترفيه، وتدعم المبادرات القادرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع، إلى جانب تعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات لإقامة برامج نوعية تسهم في تنمية المهارات وإثراء الحراك المجتمعي