.
مسقط : جسيدًا لالتزامه بدعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز اندماجه في الأسواق العالمية، شارك صحار الدولي في منتدى «آفاق الشراكات الاستثمارية»، الذي نظّمه جهاز الاستثمار العُماني بالتعاون مع بنك الصين في العاصمة الصينية بكين، بالتزامن مع زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – إلى جمهورية الصين الشعبية. وشكّل المنتدى منصة لتعميق التعاون الاستثماري بين البلدين واستكشاف الفرص الاقتصادية الواعدة. وبصفته البنك التجاري العُماني الوحيد المشارك في المؤتمر، وقّع صحار الدولي ثلاث اتفاقيات استراتيجية مع مؤسسات مالية صينية رائدة. كما دعم البنك حملة ترويجية بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان في الصين، سلّطت الضوء على الفرص الاقتصادية والاستثمارية في السلطنة، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وما تتمتع به من استقرار ومقومات سياحية متنوعة.
وأتاحت مشاركة صحار الدولي في المنتدى فرصة للتواصل مع المؤسساتالمالية وممثلي قطاع الأعمال من سلطنة عُمان والصين، وتبادل الرؤى حولمجالات التعاون المحتملة، واستكشاف الفرص التي تنسجم مع استراتيجيةالبنك للنمو الدولي. كما تأتي هذه المشاركة في إطار جهود صحار الدوليلتعزيز علاقاته مع المؤسسات المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتحديدالفرص التي تسهم في دعم زبائنه في مجالات التجارة والاستثمار والأعمالالعابرة للحدود.
واستنادًا إلى قدراته المصرفية وشبكة علاقاته الدولية، يواصل صحار الدولياستكشاف فرص توسيع شراكاته المالية وتطوير حلول تستجيب للاحتياجاتالمتجددة لزبائنه. وتنسجم هذه الجهود مع تطلعات البنك لتسهيل الأنشطةالتجارية العابرة للحدود، وتوسيع نطاق الوصول إلى الفرص الماليةوالاستثمارية، والإسهام في دعم مستهدفات التنويع الاقتصادي ضمن رؤيةعُمان 2040.
وشكّل توقيع ثلاث اتفاقيات استراتيجية مع كلٍّ من بنك شنغهاي بودونغ للتنمية، وشركة إي فاند لإدارة الأصول (هونغ كونغ) المحدودة، وشركة بنك الصين (هونغ كونغ) لإدارة الأصول المحدودة، إحدى أبرز محطات مشاركة صحار الدولي في المؤتمر. وتؤسس هذه الاتفاقيات لأطر تعاون تشمل تمويل التجارة وسلاسل الإمداد، والتسويات المالية العابرة للحدود، وتمويل الشركات والمشاريع، وإدارة الأصول والثروات، والحلول الاستثمارية. وتعكس هذه الخطوة النهج الاستراتيجي الذي يتبناه البنك في بناء شبكة مترابطة من الشراكات المالية الدولية، بما يدعم توسع الأعمال، وييسّر الفرص الاستثمارية، ويسهم في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي طويل المدى في سلطنة عُمان.
ووقّع الاتفاقيات نيابةً عن صحار الدولي عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي للبنك، إلى جانب ممثلي المؤسسات المالية الصينية المعنية، وهم السيد ويزونغ تشانغ، رئيس مجلس إدارة بنك شنغهاي بودونغ للتنمية؛ والسيد كارتر شي، الرئيس التنفيذي للمبيعات والتسويق في شركة إي فاند لإدارة الأصول (هونغ كونغ) المحدودة؛ والسيدة لي تونغ، رئيسة مجلس إدارة شركة بنك الصين (هونغ كونغ) لإدارة الأصول المحدودة.
وتعليقًا على مشاركة البنك، علق عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، قائلاً: "تمثل زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – إلى جمهورية الصين الشعبية محطة مهمة في مسيرة العلاقات التاريخية الراسخة بين بلدينا، وتفتح آفاقًا جديدة لتعميق التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكات المؤسسية. وتجسّد مشاركتنا في هذا المنتدى، الذي ينظّمه جهاز الاستثمار العُماني بالتعاون مع بنك الصين، التزامنا بالإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، من خلال ربط الأولويات الاقتصادية الوطنية برؤوس الأموال والخبرات والأسواق الدولية. وانطلاقًا من دورنا كمؤسسة مالية وطنية، نؤمن بمسؤوليتنا في تمكين المؤسسات من توسيع أعمالها عبر الحدود، وبناء شراكات تسهم في ترسيخ اقتصاد متنوع وأكثر ارتباطًا بالأسواق العالمية. وتعزز الاتفاقيات الثلاث قدرتنا على دعم التجارة والخدمات المصرفية العابرة للحدود وتقديم الحلول الاستثمارية، إلى جانب توسيع شبكة علاقاتنا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. كما أن تعاوننا مع سفارة سلطنة عُمان في الصين للتعريف بالفرص الاقتصادية والموقع الاستراتيجي والاستقرار والمقومات السياحية للسلطنة، يعكس حرصنا على ترجمة طموحاتنا الدولية إلى مبادرات عملية تسهم في دعم مسيرة التقدم والازدهار في وطننا."
وفي إطار جهوده لتعزيز الروابط المالية والاستثمارية بين سلطنة عُمان ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وقّع صحار الدولي ثلاث اتفاقيات استراتيجية خلال المنتدى مع مؤسسات مالية صينية رائدة، شملت بنك شنغهاي بودونغ للتنمية (SPD Bank)، وشركة إي فاند لإدارة الأصول (هونغ كونغ)، وشركة بنك الصين (هونغ كونغ) لإدارة الأصول المحدودة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى توسيع آفاق التعاون في مجالات التمويل التجاري والخدمات المصرفية العابرة للحدود، وإدارة الأصول والثروات والاستثمارات، بما يعزز الترابط بين الأسواق المالية، ويدعم تدفقات التجارة والاستثمار، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمستثمرين وتمويل الشركات والمشاريع في كلا السوقين. كما تجسد هذه الشراكات التزام صحار الدولي بتوسيع شبكة علاقاته الدولية وتوظيفها في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز مكانة سلطنة عُمان بوصفها مركزًا إقليميًا للتجارة والاستثمار، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وإلى جانب توقيع الاتفاقيات الاستراتيجية الثلاث، ساهم صحار الدولي في دعم حملة ترويجية بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان في الصين، قدّمت صورة شاملة عن المقومات التي تتمتع بها السلطنة، من خلال إبراز فرصها الاقتصادية والاستثمارية، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وما تنعم به من استقرار، إلى جانب تنوع معالمها ومقوماتها السياحية. ومن خلال التعريف بهذه المزايا المتكاملة لدى الجمهور في الصين، سعت المبادرة إلى تعزيز حضور سلطنة عُمان بوصفها وجهة واعدة للأعمال والاستثمار والسياحة، دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى توسيع نطاق التعاون والانفتاح الدولي في مختلف القطاعات.
وتأتي مشاركة البنك امتدادًا لتوسّع حضوره الدولي، عقب الافتتاح الرسمي لمكتبه التمثيلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في هونغ كونغ خلال سبتمبر 2026. ويمثل المكتب منصة استراتيجية لتطوير العلاقات مع المؤسسات المالية والمستثمرين وقطاع الأعمال في المنطقة، وتيسير التواصل وتحديد الفرص المتاحة لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون المؤسسي بين سلطنة عُمان ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وإلى جانب عملياته المصرفية الراسخة في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، يعزز هذا الحضور الدولي المتنامي قدرة صحار الدولي على الربط بين الأسواق المالية، وتيسير العلاقات التجارية، ودعم مسارات التجارة والاستثمار الناشئة بين سلطنة عُمان ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ومن خلال توقيعه ثلاث اتفاقيات استراتيجية، وتعاونه مع سفارة سلطنة عُمان في الصين للترويج للمقومات المتنوعة للسلطنة، يواصل صحار الدولي ترجمة طموحاته في النمو الدولي إلى إسهامات عملية تدعم الاقتصاد الوطني. وتنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في التنويع الاقتصادي، وتعزيز التنافسية الدولية، وتمكين نمو القطاع الخاص، بما يجسد التزام البنك بمساعدة زبائنه والمجتمع وأفراده على تحقيق الازدهار والنمو.