.
مسقط: تعقد وفود من أوكرانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي والبنك الدولي اليوم الأربعاء اجتماعا تنسيقيا في العاصمة البلجيكية بروكسل لبحث تطورات الحرب الأوكرانية، وذلك غداة إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل 33 شخصا واحتمال احتجاز أكثر من 50 آخرين تحت الأنقاض إثر غارات روسية استهدفت قرية كوميشوفاخا جنوب شرقي البلاد.
وأوضح زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين أن القوات الروسية قصفت مبنى مدرسة سابقة كان يستخدم لتوزيع المساعدات الإنسانية كل يوم اثنين، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 5 ناجين فقط من تحت الركام في أعنف الضربات الروسية منذ اندلاع الحرب في عام 2022.
وجاء هذا التصعيد العسكري بعد ساعات قليلة من انتهاء هدنة إنسانية نادرة استمرت لعدة أيام في منطقة خيرسون بوساطة أمريكية، كما أسفرت غارة روسية أخرى استهدفت مستشفى في مدينة خاركيف عن إصابة العشرات بجروح متفاوتة إلى جانب مقتل 4 مدنيين آخرين في مناطق متفرقة من البلاد بالتزامن مع تضرر إمدادات الطاقة في العاصمة كييف.
وأكدت كل من كييف وموسكو وواشنطن أن مفاوضي الأطراف الـ3 سيلتقون في العاصمة الإماراتية أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر الجاري في أول محادثات ثلاثية من نوعها منذ شهر فبراير الماضي، حيث أعرب زيلينسكي عن أمله في أن يمهد هذا المسار الدبلوماسي الطريق لعقد لقاء مباشر على مستوى القادة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ومن جانبه شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على ضرورة جلوس أوكرانيا على طاولة أي مفاوضات دولية تناقش مستقبلها السياسي والأمني بما في ذلك قمة مجموعة الـ20 المقبلة في ميامي، في حين أعلنت بريطانيا وفرنسا أن نحو 2800 جندي من 10 دول أوروبية سيجرون مناورات عسكرية مشتركة في بولندا خلال الشهر الجاري لدعم كييف.
المصدر: فرانس برس