قوات خاصة هندية تحرر سفينة صيد إيرانية مختطفة قبالة سواحل الصومال وتنقذ 20 بحارا

.

Author
الصوت

نوفمبر 3, 2026

Shareشارك

مسقط: حررت وحدة مظليين تابعة للقوات البحرية الهندية أمس الإثنين سفينة صيد إيرانية تحمل اسم أزيني بعد اختطافها على أيدي قراصنة مسلحين قبالة السواحل الصومالية، ونجحت العملية العسكرية الخاطفة في تحرير جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 20 بحارا دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوفهم، عقب تنفيذ إنزال جوي دقيق فوق ظهر السفينة المحتجزة في مياه المحيط الهندي وتأمينها بالكامل من قبضة الخاطفين.

وجاء هذا التدخل العسكري الحاسم بعد رصد تنامي مخاطر استخدام قوارب الصيد المختطفة كقواعد عائمة ينطلق منها القراصنة لشن هجمات أوسع نطاقا ضد سفن الشحن التجاري العابرة للمنطقة، حيث تتبعت سفينة حربية هندية مدعومة بطائرة استطلاع بحري مسار القارب الإيراني المحتجز، قبل أن يهبط جنود الكوماندوز بالمظلات ويسيطروا على الموقف الميداني بنجاح.

وتشير بيانات مركز الأمن البحري التابع للاتحاد الأوروبي في المحيط الهندي إلى أن القراصنة استولوا على سفينة الصيد الإيرانية يوم 29 أكتوبر الماضي، أثناء إبحارها قبالة الساحل الصومالي في المنطقة الواقعة بين بلدتي بندر بيلا وحافون الساحليتين ضمن إقليم بونتلاند الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، وهو ما استدعى رفع درجة التأهب القصوى لدى الدوريات البحرية الدولية المنتشرة في تلك الممرات.

وتعد سفينة أزيني ثالث قارب صيد إيراني يتعرض للاختطاف قبالة السواحل الصومالية منذ شهر يوليو الماضي، في ظل موجة تصاعد ملحوظة لأعمال القرصنة البحرية التي سجلت ما لا يقل عن 15 هجوما مسلحا منذ شهر أبريل الماضي، وهو المعدل الأعلى من نوعه في المنطقة منذ عام 2013 بعد سنوات طويلة من الهدوء النسبي بفضل الدوريات الدولية المشتركة.

ويربط خبراء الملاحة والأمن البحري بين عودة نشاط القراصنة الصوماليين وتشتت جهود الأساطيل الدولية نتيجة الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة في الشرق الأوسط ومضيق هرمز والبحر الأحمر، الأمر الذي دفع القوات البحرية الهندية إلى تكثيف انتشارها العسكري ومراقبتها الجوية لحماية خطوط التجارة البحرية الحيوية وتأمين حركة السفن العابرة لغرب المحيط الهندي.

المصدر: فرانس برس

رياضة