.
مسقط: نفى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، وجود أي خلافات استراتيجية أو انقسامات عملياتية بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي بشأن الخطط العسكرية المرتقبة للتعامل مع التهديدات الإيرانية، واصفا التقارير المتداولة عن تباين المواقف بين القيادتين السياسية والعسكرية بأنها مزاعم لا أساس لها من الصحة.
وأكد كاتس أن التنسيق الأمني بين المستويين السياسي والعسكري مستمر بأعلى درجات الجاهزية، بالتزامن مع دخول الحملات الانتخابية مرحلتها الأخيرة قبل الاقتراع العام لانتخابات الكنيست التي ينظر إليها الشارع الإسرائيلي كاستفتاء مباشر على السياسات العسكرية المتبعة والتعامل مع الملفات الإقليمية الملتهبة.
وشهدت الساحة السياسية تصاعدًا حادًا في حدة السجالات الحزبية بعد أن وجه نتنياهو انتقادات حادة لمنافسه الأبرز رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، متهمًا إياه بالتردد وتبني مواقف رخوة تجاه طهران، في حين رد آيزنكوت خلال مؤتمر انتخابي حاشد بالتعهد بتوحيد الجبهة الداخلية المتصدعة واستعادة الاستقرار الإقليمي ورد الاعتبار لقوة الردع العسكري.
وحظي نتنياهو بدعم سياسي مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا الإسرائيليين في تصريحات علنية إلى إعادة انتخابه لقيادة المرحلة الراهنة، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطًا دبلوماسية مكثفة من أطراف إقليمية ودولية لمنع اندلاع جولة جديدة من الضربات الصاروخية المتبادلة في المنطقة لتفادي تعريض حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة لمخاطر أمنية جسيمة.
المصادر: فرانس برس، أسوشيتد برس.