.
مسقط: سجلت السندات الحكومية الفرنسية ومؤشرات الأسهم الأوروبية ارتفاعًا ملحوظًا في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، عقب قرار وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني الإبقاء على التصنيف السيادي لفرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، عند مستوى «Aa3» المتقدم بسبع درجات فوق المستوى عالي المخاطر وبالتساوي مع بريطانيا، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الخام من ذروتها في ستة أشهر.
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.3%، بينما قفز مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.7%، وتقلص الفارق في العائد بين السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية لأجل عشر سنوات الذي استقر عند 3.37% بزيادة ثلاث نقاط أساس، بعد أن كانت عوائد الديون الفرنسية قد بلغت الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها في 24 عامًا بفعل المخاوف من تفاقم العجز المالي.
وفي المقابل، استقر العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات عند 4.99% وتراجع عائد السندات البريطانية إلى 5.34%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2% ومؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.4%، بينما صعد سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليصل إلى 4015.53 دولار للأوقية، وتراجعت عملة «بيتكوين» الرقمية بنسبة 0.4% إلى 80072.7 دولار.
وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى إعلانات الأرباح الفصلية لشركات التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها «ألفابت» و«مايكروسوفت» و«أمازون» في الولايات المتحدة، إلى جانب شركتي الرقائق الكوريتين «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ إلكترونيكس»، لتقييم جدوى الإنفاق الرأسمالي الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما تترقب الأسواق المالية قرارات السياسة النقدية الصادرة هذا الأسبوع عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، وسط توقعات كبير الاقتصاديين في بنك «جيه سافرا ساراسين» كارستن جونيوس بأن يثبت الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع قبل أن يرفعها بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر المقبل لكبح التضخم.
المصادر: بلومبرغ، فرانس برس.