.
مسقط: أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون استعداد بلاده للقبول بأي ترتيبات دولية تضمن وجودا أمميا في منطقة جنوب لبنان وتمنع حدوث فراغ أمني أو تماس مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، وذلك في حال تعذر تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل» التي تنتهي أواخر العام الجاري
وجاء موقف عون عقب استقباله في قصر بعبدا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي يجري زيارة رسمية إلى بيروت تستمر يومين لبحث آليات التواجد الدولي في الجنوب مع اقتراب موعد انتهاء مهمة «يونيفيل» في 31 ديسمبر 2026، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر في أغسطس 2025 بضغط أمريكي، علما بأن فرنسا وإيطاليا كانتا قد طرحتا في يونيو الماضي مبادرة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل القوة الأممية البالغ قوامها حاليا نحو 7500 جندي من قرابة 50 دولة.
وشدد الرئيس اللبناني على أن إسرائيل لم تلتزم ببنود الاتفاق الإطاري الموقع في يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الشريط الحدودي ونزع سلاح «حزب الله» وانتشار الجيش اللبناني، معلنا أن وفدا عسكريا لبنانيا سيشارك يوم الثلاثاء المقبل في اجتماع ثلاثي مع ممثلين أمريكيين وإسرائيليين بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا لطرح مطالب بيروت بوقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
ومن المقرر أن يلتقي الوزير الفرنسي خلال زيارته رئيس الوزراء نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه بري وقائد الجيش رودولف هيكل، وسط مخاوف سكان القرى الحدودية مثل «إبل السقي» من التداعيات الأمنية والاقتصادية لرحيل القوة الأممية التي يعمل لديها نحو 400 موظف محلي.
المصدر: فرانس برس