.
مسقط: أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي اليوم الأربعاء عدم وجود أي مؤشرات فنية تفيد بقيام إيران بمحاولة إصلاح أو إعادة بناء منشآتها النووية التي تضررت جراء الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية منذ شهر يونيو 2025 وخلال عام 2026، مطالبا السلطات في طهران بالسماح للمفتشين الدوليين بالوصول الكامل إلى كافة المواقع النووية.
وأوضح غروسي خلال جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن الدولي أن الوكالة لم تتمكن من التحقق الميداني من وضع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب منذ تعرض المواقع للقصف العسكري، مشيرا إلى أن طهران تمتلك مخزونا يبلغ 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60% وهي نسبة قريبة تقنيا من مستوى 90% اللازم لتصنيع الأسلحة النووية.
وجاء انعقاد الاجتماع الأممي بناء على طلب مشترك قدمته 6 دول هي البحرين والدنمارك ولاتفيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عقب إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن بسبب عدم الامتثال لالتزامات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وذلك رغم محاولات روسيا والصين الحليفتين لطهران منع عقد الجلسة دون جدوى.
وهاجم نائب المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي مجلس الأمن لصمته إزاء الهجمات العسكرية التي استهدفت بلاده متهما واشنطن بارتكاب جرائم حرب، وتجنب الدبلوماسي الإيراني التطرق إلى تساؤلات الوكالة الدولية أو طلبات عودة المفتشين، معتبرا أن التركيز ينبغي أن يتجه نحو الترسانة النووية الإسرائيلية غير الخاضعة للرقابة الدولية.
ورد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بوصف النظام الإيراني بالديكتاتورية متسائلا عما إذا كان المندوب الإيراني سيقدم اعتذارا لمندوب مملكة البحرين العضو في المجلس عن الهجمات التي طالت بلاده، ومؤكدا أن المجتمع الدولي ينتظر إجابات شفافة من طهران حول إخفاقها المستمر في الوفاء بالتزامات الضمانات النووية القانونية.
المصدر: أسوشيتد برس.