.
مسقط : ُيعد خريف ظفار أحد أبرز المواسم السياحية في سلطنة عُمان، حيث تتحول محافظة ظفار خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر إلى وجهة طبيعية فريدة في المنطقة، بفضل الأجواء المعتدلة والأمطار الموسمية التي تكسو الجبال والسهول باللون الأخضر، في مشهد استثنائي يجذب الزوار من داخل السلطنة وخارجها.
وفقًا لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ووزارة التراث والسياحة، استقطب موسم خريف ظفار 2024 نحو 1.048 مليون زائر خلال الفترة من 21 يونيو إلى 21 سبتمبر 2024، بزيادة بلغت 9% مقارنة بعام 2023 الذي سجل 962 ألف زائر.
كما أوضحت الإحصاءات أن:
خريف ظفار يمثل ظاهرة مناخية نادرة في منطقة الخليج، ما يمنح السلطنة ميزة تنافسية تجذب السياح الباحثين عن الأجواء المعتدلة والطبيعة الخضراء خلال أشهر الصيف. كما يسهم في تنويع المنتج السياحي العُماني بعيدًا عن السياحة الشتوية التقليدية.
خلال الموسم ترتفع نسب الإشغال في الفنادق والشقق الفندقية والمنتجعات، ما ينعكس مباشرة على إيرادات قطاع الضيافة، ويحفز المستثمرين على تطوير مشاريع سياحية جديدة.
الزيادة المستمرة في أعداد الزوار تؤدي إلى ارتفاع الطلب على الرحلات الجوية الداخلية والدولية وتأجير المركبات وخدمات النقل السياحي، ما يدعم الشركات العاملة في هذا القطاع.
يستفيد أصحاب المشاريع الصغيرة من زيادة الطلب على:
يشهد الموسم توفير فرص عمل مؤقتة للشباب العُماني في مجالات الضيافة، التنظيم، التسويق، المبيعات، والفعاليات المصاحبة.
ساهمت الزيادة المتواصلة في أعداد الزوار في تشجيع الجهات الحكومية والقطاع الخاص على تطوير مواقع سياحية ومرافق خدمية جديدة في المحافظة. ومن أبرز المشاريع التي تم تطويرها خلال السنوات الأخيرة مواقع الإطلالات السياحية والواجهات البحرية والمتنزهات الترفيهية.
يمكن تعزيز مساهمة خريف ظفار في الاقتصاد الوطني من خلال:
تؤكد أرقام موسم 2024 التي تجاوزت مليون زائر أن خريف ظفار لم يعد مجرد موسم سياحي، بل أصبح محركًا اقتصاديًا مهمًا يدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان، ويسهم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية فريدة على مستوى المنطقة والعال