بأكثر من 105 ملايين ريال عُماني.. قيمة مشروعات الطرق المُنفّذة والمُسندة في “شمال الشرقية”

.

Author
العمانية

يوليو 19, 2026

Shareشارك

مسقط - العمانية :تشهد محافظة شمال الشرقية نقلة نوعية في قطاع الطرق والنقل البري، تنفيذاً لخطط وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات الرّامية إلى الارتقاء بمنظومة شبكة الطرق في سلطنة عُمان، ورفع كفاءة الربط بين الولايات والمحافظات المجاورة، وضمان مستويات سلامة مرورية عالية، بما يواكب النمو العمراني والسكاني ويعزز فرص التنمية الاقتصاديّة والسياحيّة والاجتماعيّة.

وتتجاوز القيمة الإجمالية للمشروعات المنفذة والمسندة في المحافظة خلال العامين 2025 و2026 حاجز الـ 105 ملايين ريال عُماني، وتتوزع بين مشروعات ازدواجية، واستكمال أعمال، وفتح طرق جديدة، ورفع كفاءة شبكة قائمة، لتخدم جميع ولايات المحافظة.

ويتقدم العمل في مشروع تنفيذ طريق عقبة وادي بني خالد بطول 9 كم وبمبلغ 13 مليونَا و200 ألف ريال عُماني، بنسبة إنجاز تجاوزت أكثر من 85%، ويمثل المشروع شريانًا حيويًّا يربط مركز الولاية بالمواقع السياحية ويعزز الجانب الاقتصادي والتجاري بالمحافظة، ويسهم في تسهيل حركة المواطنين والزوار إلى الأماكن السياحية بولاية وادي بني خالد والكهوف الطبيعية، أحد أبرز المقاصد السياحية في المحافظة، هذا إلى جانب الانتهاء أخيرًا من مشروع رصف طريق الأفلاج بولاية المضيبي بطول 22 كم.

وفي إطار تعزيز شبكة الطرق الداخلية بولاية إبراء، تم إسناد مشروع ازدواجية طريق اليحمدي - القفيصي بطول 15.6 كم بقيمة 29 مليونًا و109 آلاف و898 ريالًا عُمانيًّا، ويهدف المشروع إلى استيعاب الكثافة المرورية المتزايدة، وربط المناطق السكنية الجديدة، وتقليل زمن الرحلة داخل الولاية.

وتواصل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات استكمال الأعمال المتبقية لطريق محلاح - غبرة الطام - إسماعيلية الخبة في ولاية دماء والطائيين، بطول 3 كم وبقيمة تجاوزت 8 ملايين ريال عُماني، ويخدم الطريق عددًا من القرى والتجمعات السكانية، ويربطها بالشبكة الرئيسة، مما ينعكس إيجابًا على الحركة التجارية والسياحية والخدمية في الولاية لتميزها بعدد من الأماكن السياحيّة الجذّابة وخاصة الأودية والتجمعات المائية على مدى العام.

من جانب آخر تم أخيرًا إسناد مشروع تصميم وتنفيذ طريق وشغ الرابط بين ولايتي إبراء ودماء والطائيين بقيمة 4 ملايين و844 ألفًا و685 ريالًا عُمانيًّا، ويكتسب المشروع أهمية استراتيجيّة كونه يختصر المسافة بين الولايتين، ويعزّز التكامل الاقتصادي والاجتماعي بينهما.

وفي السياق ذاته، تم إسناد مشروع تصميم وتنفيذ طريق الجبل الأبيض بولاية دماء والطائيين بقيمة 13 مليونًا و500 ألف و143 ريالًا عُمانيًّا، ويستهدف المشروع فتح مناطق جديدة للاستثمار والسكن، وتحسين النفاذ إلى المناطق الجبلية.

كما تم إسناد مشروع رصف طريق سيح جرين وطريق العقيدة والسليل والبطين بولاية القابل بقيمة 12 مليونًا و423 ألفًا و487 ريالًا عُمانيًّا، ضمن جهود الوزارة لتحسين جودة الطرق الداخلية وخدمة التجمعات السكانية والمناطق الأثرية بالولاية.

وفي خطوة لتعزيز الربط بين المحافظات، تم إسناد مشروع رفع كفاءة طريق سناو - محوت - الدقم - الجزء الأول بقيمة 9 ملايين و214 ألفًا و63 ريالًا عُمانيًّا.

ويشمل المشروع سبعة مواقع حيوية، أبرزها تطوير دوار مصرون بتركيب اللوائح الإرشادية والإنارة، الجزء من ورصف الطريق بين سناو "الصناعية" إلى المضيبي، واستكمال الأعمال المتبقية على طريق الشاحنات، واستكمال أعمال الحمايات والحواجز الحديدية واللوائح على امتداد الطريق، واستكمال الأعمال الخرسانية في نيابة سمد الشأن بولاية المضيبي.

كما يتضمن المشروع تصميم وتنفيذ طرق خدمية متفرقة بطول إجمالي 9 كم، وتصميم وتنفيذ وصلة قرية الخشبة بولاية المضيبي بطول 11 كم حيث ستعزّز هذه الأعمال دعم مدينة المضيبي الصناعية الأسواق المحلية مثل سوق الموارد بولاية سناو وغيرها من الأسواق، بالإضافة إلى تعزيز مشروعات التجديد الحضري والمشروعات السياحية التي تشهدها ولايات المحافظة.

وأسندت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أخيرًا مشروع استكمال الأعمال المتبقية على طريق السُّلطان تركي بن سعيد، المرحلة الأولى - الجزء الثاني في محافظة شمال الشرقية، والمرحلة الثانية - الجزء الأول بمحافظة جنوب الشرقية، بقيمة 15 مليونًا و602 ألف و643 ريالًا عُمانيًّا.

ويعد الطريق أحد المحاور الرئيسة التي تربط المحافظتين، ويسهم في تخفيف الضغط عن الطرق الداخلية في الولايات.

وتواصل الوزارة أعمال التصميم لعدد من المشروعات الاستراتيجية، في مقدمتها مشروع ازدواجية طريق السُّلطان تركي بن سعيد - المضيبي - سناو، وتم الانتهاء من أعمال التصميم بالمشروع، ويمهد ذلك لطرحه للتنفيذ خلال الفترة المقبلة.

وأكدت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات على أن هذه المشروعات تأتي ضمن أولوياتها الوطنية لعام 2026، وتستهدف تحقيق عدة محاور رئيسة، أبرزها تعزيز السلامة المرورية من خلال ازدواجية الطرق وفصل مسارات الشاحنات وتوفير الإنارة والحواجز واللوائح الإرشادية، ودعم الحركة الاقتصادية عبر ربط المناطق الصناعية والأسواق المحلية والمواقع السياحية بالشبكة الوطنية، وتسهيل حركة نقل البضائع وتعزيز الجوانب السياحية والاجتماعية، وتنشيط السياحة من خلال تحسين الوصول للمواقع السياحية في وادي بني خالد ودماء والطائيين والقابل وباقي ولايات محافظة شمال الشرقية، وتحقيق التكامل بين الولايات وربط التجمعات السكنية الجديدة بالمراكز الحضرية، وتقليص زمن الوصول، ورفع كفاءة شبكة النقل بما يتماشى مع "رؤية عُمان 2040" وأهداف التنمية المستدامة.

رياضة