هل تتجه الأوضاع في جنوب لبنان إلى تصعيد جديد؟

.

Author
Al Sawt

سبتمبر 21, 2026

Shareشارك

مسقط : تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، مع تجدد القصف المدفعي وعمليات التفجير التي طالت عددًا من البلدات الجنوبية، في تطورات تثير تساؤلات بشأن مسار التهدئة ومدى قدرة اتفاق الإطار الموقّع بين لبنان وإسرائيل على الحد من التصعيد.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بلدة الخيام بأربع قذائف مدفعية، فيما تعرضت بلدة يحمر الشقيف لقصف مدفعي مركز، كما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير ضخمة في بلدة مجدل زون.

وتأتي هذه التطورات بعد قصف مدفعي استهدف، أمس، أطراف بلدة زوطر الشرقية باتجاه ميفدون، بالتزامن مع قصف طال بلدة عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى من جنوب لبنان خلال الأيام الماضية عمليات قصف وتفجير إسرائيلية متكررة.

ويأتي التصعيد الميداني رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو الماضي، اتفاقًا إطاريًا بوساطة أمريكية، ينص على ترتيبات أمنية تتضمن انتشارًا تدريجيًا للجيش اللبناني وانسحاب القوات الإسرائيلية، إلى جانب خطوات مرتبطة بإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

وكان تنفيذ الاتفاق قد واجه عقبات منذ مراحله الأولى، إذ لم يتم الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين في الموعد المعلن، وسط استمرار الخلافات بشأن الترتيبات الأمنية وآلية تنفيذ بنود الاتفاق.

ومع استمرار القصف والتفجيرات في عدد من البلدات الجنوبية، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت هذه التطورات تمثل جولة جديدة من التصعيد، أم أنها ستبقى ضمن التوترات الميدانية التي ترافق مسار تنفيذ اتفاق الإطار

رياضة