كيف تعيد التقنية والاستدامة تشكيل مستقبل قطاع المياه في سلطنة عُمان؟

.

Author
Al Sawt

أغسطس 23, 2026

Shareشارك

مسقط : يشهد قطاع المياه في سلطنة عُمان تحولًا متسارعًا نحو منظومة أكثر كفاءة واستدامة، مدفوعًا بالتطور التقني وتوظيف البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تبني حلول منخفضة الانبعاثات وأدوات تمويل مستدامة، بما يعزز الأمن المائي ويدعم مستهدفات رؤية «عُمان 2040».

ويخدم قطاع المياه أكثر من 4 ملايين مستفيد في مختلف محافظات سلطنة عُمان، فيما تجاوزت القيمة المحلية المضافة 100 مليون ريال عُماني خلال العام الماضي، بما يعكس الأثر الاقتصادي المتنامي للقطاع ودوره في دعم المحتوى المحلي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ويأتي التحول الرقمي في مقدمة ملامح التطور الذي يشهده القطاع، من خلال توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية، بما يسهم في رفع الكفاءة وتحسين إدارة الموارد وتعزيز القدرة على التنبؤ بالتحديات والاستجابة لها.

وفي المقابل، أصبحت الاستدامة محورًا أساسيًا في تطوير منظومة المياه، مع التوسع في الحلول منخفضة الانبعاثات ومشروعات الطاقة المتجددة، إلى جانب تطوير أدوات التمويل المستدام، مثل السندات الخضراء والزرقاء والاجتماعية، لتمويل المشروعات ذات الأثر البيئي والاجتماعي.

كما يتجه القطاع إلى تعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وتطوير حلول أكثر كفاءة في استخدام المياه والطاقة، بما يحد من الأثر البيئي ويدعم استدامة الموارد للأجيال القادمة.

وبذلك، لم تعد التقنية والاستدامة مجرد أدوات لتطوير الخدمات، بل أصبحتا جزءًا أساسيًا من مستقبل قطاع المياه في سلطنة عُمان، الذي يتجه نحو نموذج يجمع بين الأمن المائي، والابتكار، والكفاءة التشغيلية، والاستدامة الاقتصادية والبيئية

رياضة