مسقط : تستكمل جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ممثلة بلجنة تقييم ومراجعة الخطة الاستراتيجية، خطواتها الفعلية نحو إعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة للفترة (2026–2030). وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المؤسسية الرامية إلى تعزيز ممارسات التخطيط الاستراتيجي المبني على الأدلة والمشاركة المجتمعية، وتطوير الأداء المؤسسي.
وفي هذا الإطار، عقدت اللجنة اجتماعا تنسيقي بمقر فرع الجامعة بنزوى، لاطلاع الحضور على مراحل إعداد الخطة وآليات تنفيذها، بمشاركة عدد من الجهات الأكاديمية والمساندة والإدارية داخل الجامعة. وشهد الاجتماع حضورًا لعدد من المسؤولين، من بينهم رؤساء أقسام ضمان الجودة، رؤساء أقسام التعليم المستمر وخدمة المجتمع، رؤساء مراكز شؤون الطلبة ورؤساء مراكز التدريب والتوجيه الوظيفي وطلبة المجالس الاستشارية بفروع الجامعة، بالإضافة إلى أعضاء لجنة مراجعة وتقييم الخطة الاستراتيجية بالجامعة.
ركزت مناقشات الاجتماع على عدة محاور رئيسية، من أهمها: استعراض مراحل وخطوات إعداد الخطة الاستراتيجية، وآليات جمع وتحليل البيانات، وتحديد الفجوات المؤسسية، والورش التي عقدها خلال المراحل المختلفة إلى جانب أهمية الشراكة المجتمعية في تطوير خطة الجامعة المستقبلية. كما تم تعريف الحضور على أدوارهم في دعم المشاركة في أخذ التغذية الراجعة من مجتمع الجامعة الداخلي والخارجي والآليات المعتمدة لأخذها والمدة الزمنية المخطط لها. كما تم التأكيد على ضرورة إشراك مختلف فئات أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين في عملية المشاركة والتغذية الراجعة لضمان الشمولية والتكامل في مخرجات الخطة كما تم فتح المجال لاستقبال أسئلة وإضافات الحضور للعمل على توظيفها العملي في مراحل التخطيط.
وتسعى جامعة التقنية والعلوم التطبيقية من خلال هذه الخطة إلى تحقيق نقلة نوعية في مختلف مجالاتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، بما يضمن الاستدامة والتميز المؤسسي. كما تؤكد الجامعة على أهمية التخطيط المبني على المشاركة والبيانات، في ظل بيئة أكاديمية تنافسية تتطلب التطوير المستمر والمواءمة مع المتغيرات المحلية والعالمية.
سلطنة عُمان ودولة الإمارات توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الرقابة على المال العام ومكافحة الفسادمسقط – العمانية :وقّع جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة وجهاز الإمارات للمحاسبة اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مجال الرقابة على المال العام ومكافحة الفساد.
جاء ذلك خلال لقاء معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة بمعالي حميد عبيد أبو شبص رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة، في مقر الجهاز بأبوظبي.
وتعكس مذكرة التفاهم حرص الجهازين على ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة والمساءلة، وتعزيز دورهما في حماية الأموال العامة ودعم مسيرة التنمية المستدامة في البلدين الشقيقين.
وتضمنت المذكرة تعزيز التعاون في تبادل المعارف والخبرات بشأن أفضل المعايير والممارسات والتقنيات الوطنية المطبقة، إلى جانب العمل على تنظيم الحلقات النقاشية والمؤتمرات والمحاضرات وحلقات العمل ذات الصلة، بالإضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب حول أدلة العمل والمنهجيات والخطط الاستراتيجية المعمول بها لدى الطرفين.
ويؤكد جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة بسلطنة عُمان حرصه المستمر على تعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات مع الأجهزة النظيرة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من خلال الزيارات الرسمية واللقاءات الثنائية، بما يسهم في تطوير العمل الرقابي المشترك ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المال العام ومكافحة الفساد.
انطلاق الدورة العشرون للورشة الإقليمية لتطبيقات الأقمار الاصطناعية حتى 18 سبتمبرمسقط : انطلقت اليوم الأحد الدورة العشرون للورشة الإقليمية لتطبيقات الأقمار الاصطناعية بمحافظة ظفار، والتي تنظمها هيئة الطيران المدني ممثلةً بمركز الامتياز لتطبيقات الأقمار الاصطناعية – مسقط، وبالتعاون مع المنظمة الأوروبية لتشغيل الأقمار الاصطناعية الخاصة بالأرصاد الجوية (EUMETSAT)، وتمتد لخمس أيام خلال الفترة 14 إلى 18 سبتمبر 2025م.
تهدف الورشة التي يشارك فيها عدد 20 خبيرًا ومختصًا من تسع دول إقليمية، إلى تعزيز استخدام بيانات وصور الأقمار الاصطناعية في تطبيقات الأرصاد الجوية، ورصد السحب والعواصف الرعدية والغبار وعناصر الطقس الأخرى، وتركز على تطبيقات الجيل الثالث من أقمار متيوسات.
كما تهدف أيضا إلى تطوير قدرات المتنبئين الجويين والباحثين في مجال الطقس والمناخ والهيدرولوجيا في المنطقة، إلى جانب تبادل الخبرات بين الدول المشاركة، ومناقشة أبرز التحديات مع خبراء المنظمة الأوروبية للأقمار الاصطناعية، وكما تتضمن الورشة محاضرات علمية، وجلسات نقاشية وعملية يقدمها مختصين من مركز الامتياز لتطبيقات الأقمار الاصطناعية – مسقط.
وأكد أحمد بن سالم غواص – مدير دائرة الأرصاد الجوية بمحافظة ظفار خلال حفل الافتتاح أن تنظيم الدورة العشرين بمحافظة ظفار يعكس حرص هيئة الطيران المدني للارتقاء بقدرات المتنبئين الجويين في المنطقة، وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي للتدريب.
من جانبه، أشاد مارك هيجن – ممثل منظمة يومتسات بالتعاون المتبادل مع مركز الامتياز لتطبيقات الأقمار الاصطناعية في مسقط بانطلاق هذه الدورة ، مؤكدًا أن التطورات المتسارعة في مجال الأقمار الاصطناعية تستلزم مواكبتها ببرامج تدريبية متقدمة تضمن الاستفادة المثلى من هذه التقنيات.
جدير بالذكر بأن مركز الامتياز لتطبيقات الأقمار الاصطناعية في مسقط يُعد أحد المراكز العالمية المعتمدة من قبل المنظمة العالمية (WMO) للأرصاد الجوية، والذي يتولى مسؤولية تدريب العاملين في هذا المجال من دول الإقليم، وتطوير القدرات الوطنية والاقليمية في استخدام بيانات وصور الأقمار الاصطناعية لخدمة الأرصاد الجوية والمناخ.
وقد تأسس المركز في عام 2006 ليكون السابع من نوعه على مستوى العالم، كما يُعد المركز منصة إقليمية للتعاون وتبادل الخبرات، حيث استضاف منذ إنشائه العديد من الدورات التدريبية المتنوعة، والتي استفاد منها عدد كبير من المختصين من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
الحياة بعد الحرب موتٌ آخر بلا رصاصمسقط : الحرب ليست مجرد معارك على الأرض ولا طائرات في السماء. الحرب أعمق من كل ذلك، هي وجوه البشر التي تغيّرت، هي الأرواح التي لم تعد كما كانت، هي الدموع التي لا تجف حتى بعد أن يعلن القادة انتهاء الحرب.
لم نشهد الحرب العالمية الأولى ولا الثانية، لكننا قرأنا عنها في كتب التاريخ، وشاهدنا صورها في الوثائق والأفلام. لكن السؤال: هل كانت الحرب تنتهي حين وُقعت معاهدات السلام؟
المؤرخ الكبير “إريك هوبزباوم” كتب أن القرن العشرين كان “عصر التطرف” لأن الحروب لم تترك مجالاً للحياة أن تعود إلى طبيعتها بسهولة. والفيلسوف “حنة أرندت” تحدثت عن أن ما بعد الحرب ليس عودة إلى الحياة الطبيعية، بل إلى حياة جديدة محمّلة بذاكرة الألم، ذاكرة لا تمحى.
نرى اليوم وجوهاً تشبه تلك الحكايات القديمة، لكنها معاصرة جداً. من حرب الخليج إلى حرب أفغانستان، من سوريا إلى غزة. ليست مجرد أخبار على الشاشات، بل قصص بشرية حقيقية. نحن نكتب ونحلل ونتفلسف، لكننا ننسى دائماً أن هناك جانباً مخفياً يُسمى: الحياة ما بعد الحرب.
تأملوا المرأة التي فقدت زوجها أو خطيبها أو حبيبها. بالنسبة لها، الحرب لا تنتهي. بل تبدأ كل صباح حين تستيقظ وحدها. هذا ما أشار إليه الروائي “إرنست همنغواي” الذي خاض الحرب بنفسه، إذ كتب أن “الحرب لا تنتهي عندما يتوقف القتال، بل حين يتوقف القلب عن تذكرها.”
ثم هناك الطفل الذي فقد عائلته. من سيأخذ بيده إلى المدرسة؟ من سيقرأ له قصة قبل النوم؟ علم النفس الاجتماعي يقول إن الأطفال الذين ينجون من الحروب يعيشون صدمة طويلة الأمد تُعرف بمتلازمة “النجاة”، حيث يشعر الطفل بالذنب لأنه بقي حياً بينما مات أحباؤه.
هذا ما نراه في رواية “الطريق” لـ كورماك مكارثي، حيث يحاول الأب أن يخلق لطفله معنى للحياة في عالم مدمّر بعد حرب غير معلومة.
الحرب الحقيقية ليست فقط تلك التي تقع خارجنا، بل تلك التي تسكن داخلنا. السيكولوجي “سيغموند فرويد” كتب في كتابه “الحضارة وسلبياتها” أن الإنسان بعد الحرب يحمل داخله صراعاً بين غريزة البقاء وغريزة التدمير. فحتى لو انتهت المعارك، تبقى النفس البشرية في معركة صامتة.
إعادة بناء المدن ليست نهاية القصة. البيت يمكن أن يُبنى بالحجارة، لكن القلب لا يُرمم بسهولة. الجدران قد تعود خلال أشهر، أما الأرواح فتحتاج إلى سنوات وربما لا تشفى أبداً. الفيلسوف الفرنسي “ألبير كامو” قال إن “الإنسان بعد الكارثة يحتاج أن يجد معنى جديداً للعيش، وإلا سيفقد نفسه حتى في السلم.”
الحروب تعلمنا درساً لو كنا نريد أن نفهم: كل رصاصة تُطلق لا تقتل شخصاً واحداً فقط، بل تقتل حياة كاملة كان يمكن أن تُعاش، أحلاماً لم تولد، قصص حب وصداقة وطفولة بريئة. هذا ما كتبه ليو تولستوي في “الحرب والسلام”، حين صوّر أن أكبر مأساة للحروب ليست الدماء، بل ضياع الحياة التي كان يمكن أن تكون.
ومع ذلك، تستمر الحياة. الناس يعودون إلى أعمالهم، الأطفال إلى مدارسهم، المدن تُبنى من جديد. لكن ذلك لا يعني أن الحرب انتهت. لأن القلب لا يُبنى كما تُبنى المدن. الحياة ما بعد الحرب تحتاج إلى شجاعة أكبر من الحرب نفسها، تحتاج إلى حب، إلى صدق، إلى مجتمعات كاملة تقف مع من فقدوا.
نحن نكتب كثيراً عن سياسات الحرب وأسبابها، لكننا نكتب قليلاً عن الإنسان الذي بقي بعدها. عن المرأة التي لم تجد من يعانقها، عن الطفل الذي لم يجد من يحمله، عن الشيخ الذي مات وهو ينتظر ابنه أن يعود.
ما بعد الحرب هو اختبار لإنسانيتنا: هل نتعلم الدرس؟ هل نتغير؟ أم نعيد نفس الأخطاء ونكتب فصولاً جديدة من الألم؟ ربما لا نستطيع أن نوقف الحروب، لكننا نستطيع أن نتحدث عنها بصدق، أن نتذكّر الجرح الذي يبدأ بعد الحرب، لعلّ العالم يدرك يوماً أن أثمن ما في هذه الحياة ليس القوة ولا السلاح… بل الإنسان.
إطلاق البرنامج العُماني الخاصّ بمجال التنقل الجوي المتقدّموسيشكل البرنامج أحد أكثر النماذج العالمية شمولًا لتطوير البنية الأساسية والسياسات وعمليات تشغيل منظومة، كما سيتيح البرنامج اختبار لوائح تشغيل محددة مشتقة من لوائح الإيكاو بما في ذلك نموذج لائحة تقييم المخاطر التشغيلية، على مستويات متعددة من الضمان والنزاهة، بما يعزز تطوير التشريعات واللوائح المدنية للطيران بالتعاون مع هيئة الطيران المدني بسلطنة عُمان.
وقال سعادةُ المهندس نايف بن علي العبري، رئيس هيئة الطيران المدني إن هذا التعاون يمثّل خطوة استراتيجية محورية في مسار قطاع الطيران المدني في سلطنة عُمان في إطار الأجندة الوطنية الرامية إلى تعزيز الابتكار وتبني أحدث تقنيات الطيران المتقدمة، بما يتماشى مع أهداف رؤية “عُمان 2040”.
وأضاف سعادتُه أن البرنامج يؤكد على التزام الهيئة الراسخ بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة، مع العمل على توفير بيئة تنظيمية مرنة ومُمكنة تواكب التطورات العالمية في هذا المجال، مشيرًا إلى أنه خلال هذا البرنامج الريادي، لا تهيئ سلطنة عُمان بنيتها الأساسية واقتصادها لمستقبل التنقل الجوي فحسب، بل تسهم أيضًا في وضع المعايير الدولية والمشاركة في صياغة مستقبل الطيران المتقدم على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأكد سعادةُ نايف العبري على أن هذه الخطوة متسقة مع حرص هيئة الطيران المدني على الإسهام في تعزيز مكانة سلطنة عُمان في قطاع الطيران مستندين إلى رؤية طموحة وأسس متينة نحو دعم الاقتصاد الوطني مواصلة لدورها الحيوي في دعم التنمية الشاملة والمستدامة، بالتوازي مع القطاعات الأخرى التي تشهد نموًّا متسارعًا، في حين تسعى الهيئة إلى أن تصبح منافسًا قويًّا على المستويين الإقليمي والعالمي في مجالات أمن وسلامة الطيران وحماية البيئة وتطوير البنى الأساسية وتقديم خدمات الأرصاد والملاحة الجوية بكفاءة عالية، واضعةً نصب أعينها تحقيق أهداف وأولويات رؤية “عُمان 2040”.
وأشار سعادتُه إلى أن هذا البرنامج جاء منسجمًا بشكل تام مع رؤية “عُمان 2040″، بما يعزز مكانة سلطنة عُمان وجهة إقليميّة وعالميّة رائدة في مجال الطيران المتقدم، فضلًا عن أنه يمثل خطوة محوريّة في توسع عمليات شركة أوديس على المستوى العالمي، حيث ستصبح سلطنة عُمان منصة اختبار عالميّة قابلة للتطبيق في أسواق أخرى رائدة.
من جانبه قال فينسنت فراسكوجنا، نائب رئيس تطوير الأعمال لدى شركة أوديس أفييشن إن هذا البرنامج يعكس رغبة واضحة لعدد كبير من الشركاء، حيث تتصدر أوديس الجهود في التنسيق لاختبار كامل منظومة التنقل الجوي المتقدم، وليس مجرد إجراء اختبار طيران، حيث ستتكاتف شركات تصنيع الطائرات والمشغلين وقطاعي النفط والغاز والمهابط العمودية وتقنيات القيادة الذاتية والرقابة التنظيمية وغيرها جميعها في بيئة تشغيلية حقيقية.
وأضاف فينسنت فراسكوجنا أنه من خلال إشراك الجهات التنظيمية والمشغلين ومزودي التكنولوجيا في برنامج متكامل واحد، سيضع البرنامج العُماني معيارًا جديدًا لكيفية انتقال التنقل الجوي المتقدم من مرحلة المفهوم إلى التطبيق التجاري، خصوصًا وأن سلطنة عُمان لا تعمل فقط على تمكين الابتكار السريع فحسب، بل تحدد أيضًا المعايير لكيفية توسع عمليات الطيران المتقدم على الصعيد العالمي.
وسوف يختبر البرنامج في سلطنة عُمان العمليات المتكاملة للمنظومة، عبر تطبيقات عملية متعددة ذات قيمة اقتصادية عالية بينها فحص خطوط أنابيب النفط والغاز وخدمات الدفاع المدني بما في ذلك الاستجابة الطارئة والبحث والإنقاذ ونقل المستلزمات الطبية العاجلة والاستخدامات الدفاعية الوطنية بالإضافة إلى النقل واللوجستيات مثل الفحص بعيد المدى ونقل البضائع ودعم سلاسل الإمداد.
كما سيوفر البرنامج أيضا مؤشرات أداء ملموسة لشركائه، تشمل الإقلاع والهبوط العمودي بنجاح وتنفيذ رحلات بمسافات متفاوتة وتوصيل حمولات تجارية إلى مواقع نائية وبحرية تامة والتكامل مع عمليات المروحيات القائمة فضلًا عن تطوير البنية الأساسية للمهابط والدعم اللوجستي
وزارة التعليم العالي تواصل تنفيذ برنامج “إطلاق” لدعم الابتكار والشركات الناشئةمسقط : تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس، تنفيذ برنامج مسرعة الابتكار “إطلاق”، الذي انطلق في فبراير الماضي ويستمر لمدة ستة أشهر، بهدف دعم روّاد الأعمال والمبتكرين في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات وخدمات قابلة للنمو والتنافس في الأسواق.
ويشتمل البرنامج على جلسات حوارية تُعقد أسبوعيًا كل يوم إثنين في حاضنة مجمع الابتكار مسقط، تركّز على تدريب المشاركين في مهارات عرض الأفكار أمام المستثمرين، وتعزيز جاهزيتهم لتقديم مشاريعهم بثقة واحترافية.
كما يتضمن البرنامج ورش عمل تفاعلية تُقام كل يوم أربعاء، وفق منهجية “ريادة الأعمال المنضبطة” المعتمدة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، والتي تتألف من 24 خطوة تهدف إلى اكتشاف مشكلات السوق وتطوير حلول ريادية قابلة للتطبيق، وتُتيح للمشاركين تحقيق مخرجات عملية ملموسة تدعم تقدمهم ضمن البرنامج.
ويُعزّز برنامج مسرعة “إطلاق” منظومة الدعم من خلال جلسات استشارية وتوجيهية فردية، يُقدّمها نخبة من الخبراء والموجهين المتخصصين، لتقديم الإرشاد للمشاركين في مختلف مراحل تطوير مشاريعهم.
ويأتي استمرار تنفيذ البرنامج ضمن جهود الوزارة لتعزيز منظومة الابتكار الوطنية، وتمكين الشباب العُماني من تأسيس شركات ناشئة واعدة تُسهم في التنويع الاقتصادي، وتدعم التوجهات الاستراتيجية لسلطنة عُمان نحو تحقيق مستهدفات “رؤية عُمان 2040”.
ظفار الإسلامي يُطلق حملة “رشّح واربح” لزبائن الريادة بمكافآت تصل إلى 1000 ريال عمانيمسقط : – أطلق “ظفار الإسلامي” – نافذة الخدمات المصرفية الإسلامية لبنك ظفار- حملته المبتكرة “رشّح واربح”، والمصمَّمة خصيصَا لزبائن حساب الريادة للخدمات المصرفية المتميزة؛ وذلك في أحدث مبادراته لتعزيز التفاعل مع زبائنه وتوثيق علاقته معهم.
وتُتيح الحملة لزبائن حساب “الريادة” الحاليين دعوة الأصدقاء وأفراد العائلة للانضمام إلى “الريادة”؛ شريطة استيفائهم بمتطلبات الأهلية، مع الحصول على مكافأة على كل إحالة مُؤهَّلة بقيمة 100 ريال عماني، وقد تصل إلى 1000 ريال عماني عند تحقيق عشر إحالات ناجحة.
ويُعدُّ الزبون المُحال مُؤهلاً إذا قام بفتح حساب لدى “ظفار الإسلامي” واستوفى أحد الشرطين التاليين: إمَّا تحويل راتب لا يقل عن 3000 ريال عماني، أو إيداع مبلغ بقيمة 30000 ريال عماني أو أكثر في إحدى ودائع التوفير. كما يُشترط احتفاظ الزبون المُحال بمستوى الأهلية لمدة لا تقل عن 3 أشهر، وبعدها تُودع المكافأة مباشرة في حساب المُحيل.
وفي تعليقه على الحملة الجديدة، قال بلال الرئيسي، مساعد المدير العام، ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد في ظفار الإسلامي : “تعكس هذه الحملة التزامنا بتقدير الولاء وتوسيع قاعدة زبائننا المميزين في آنٍ واحد، فحساب “الريادة” ليس مجرد خدمة، بل تجربة مصرفية شاملة مُصمَّمة لتلبية تطلعات الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية. ومن خلال هذه المبادرة، نُرحِّب بزبائن جدد في هذه التجربة المميزة، ونعزِّز شراكتنا المستمرة مع من يثقون في “ظفار الإسلامي” ويشجعون غيرهم على الانضمام إلينا”.
ومن المتوقع أن تُحقِّق الحملة العديد من الفوائد؛ من بينها تعزيز ولاء الزبائن الحاليين من خلال حوافز مجزية، ورفع مستوى الوعي بحساب “الريادة” للخدمات المصرفية المتميزة، إضافة إلى دعم استراتيجية “ظفار الإسلامي” في تقديم حلول مصرفية مبتكرة ترتكز على بناء علاقات مستدامة.
وبفضل التزامه بالابتكار والنهج الذي يضع الزبون في قلب الخدمة، يُواصل “ظفار الإسلامي” تقديم حلول مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، تلبي تطلعات مختلف شرائح الزبائن في سلطنة عُمان، فمنذ إطلاق الهوية التجارية الجديدة عزز سمعته كنافذة رائدة في قطاع الصيرفة الإسلامية من خلال التزامه بمعايير الامتثال للشريعة الإسلامية، وحوكمة الشركات، والبحث والتطوير، وتلبية خدمات الزبائن.
كما يسعى إلى تحقيق رؤية طموحة تشمل التوسع في شبكة الفروع، وتطوير الخدمات الرقمية، وطرح منتجات مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، لتكون النافذة المصرفية الإسلامية الأولى في سلطنة عُمان.
جلالةُ السُّلطان يهنّئ رؤساء نيكاراجوا وجواتيمالا وهندوراس وكوستاريكا والسلفادورمسقط – العمانية : بعث حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللّهُ ورعاهُ/ برقيّات تهانٍ إلى كلٍّ من فخامـة الرئـيس دانيال أورتيجا رئيس جمهورية نيكاراجـوا، وفخامة الرئيس الدكتور برناردو أريفالو رئيس جمهورية جواتيمـالا، وفخامة الرئيسة زيومارا كاسترو رئيسة جمهورية هندوراس، وفخامة الرئيس الدكتور رودريغو تشافيز رئيس جمهورية كوستاريكا، وفخامـة الرئيـس نجيب بوكيله رئيس جمهورية السلفادور الاتحادية بمناسبة ذكرى استقلال بلدانهم.
أعرب جلالةُ السُّلطان خلال برقيات التهاني عن تمنّياته الخالصة لهذه الدول الصديقة لإنجاز كل ما تسعى إليه من تطلّعات وتطوّرات في كافّة المجالات، مشيدًا /أيّدهُ اللهُ/ بعلاقاتها الطيبة مع سلطنة عُمان والتي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
سلطنة عُمان.. حُضورٌ فاعلٌ ودعمٌ ثابتٌ لتعزيز التضامن العربي والإسلاميالدوحة – العمانية : تُشارك سلطنة عُمان غدًا في القمّة العربية الإسلامية الطارئة التي تُعقد في العاصمة القطرية الدوحة لبحث الهجوم الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف قيادات رفيعة في حركة حماس داخل الأراضي القطرية.
ويعكس الاتصال الهاتفي الذي تلقّاه حضرةُ صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظه الله ورعاه- من معالي أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة للوقوف على مرئيات جلالته -أعزّه الله- حول عدد من التطوُّرات في المنطقة، تأكيدًا على الدور المحوري والنهج الثابت لسلطنة عُمان والداعم لكلّ جهدٍ دوليٍ يهدف إلى إحلال السلام والاستقرار، كما يؤكّد على مكانتها كشريك فاعل في تعزيز التعاون الدولي لمعالجة القضايا الإقليمية والدولية.
وتأتي مشاركة سلطنة عُمان في هذه القمّة تأكيدًا على دورها وحضورها الفاعل، وموقفها الثابت والراسخ في رفض أي اعتداء على سيادة الدول، وتشديدًا على أنّ الأمن الخليجي والعربي وحدةٌ لا تتجزأ، وأنّ أي مساس به يمثّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة بأسرها.
وتعكس هذه المشاركة عمق روابط الأخوّة المتينة التي تجمع سلطنة عُمان بدولة قطر الشقيقة، والتضامن التام معها، ونهجها الدائم في الوقوف إلى جانب أشقائها في الأزمات، ودعم الجهود الجماعية الهادفة إلى حماية الأمن القومي العربي والإسلامي في وجه ما تتعرّض له بعض الدول من اعتداءات وانتهاكات تمسُّ استقرارها وسيادتها، وصون مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والتأكيد على أنّ الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لمعالجة التوترات وتحقيق السلام العادل والدائم.
وتُبرز القمة التي تأتي في ظل هذه الظروف الاستثنائية الحاجة الملحة إلى توحيد الصف، وبلورة موقف عربي وإسلامي موحّد وقوي، يعكس إرادة واضحة في الدفاع عن المصالح وحماية المكتسبات.
وأكّد سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، لوكالة الأنباء العُمانية، على أنّ عقد القمة في هذا التوقيت جاء في لحظة بالغة الدقة والخطورة، تُحتّم على الدول العربية والإسلامية الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
وقال سعادته: إنّ القمة تأتي في توقيت حساس، وسط تصعيد عسكري وسياسي غير مسبوق، بلغ ذروته بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، وانتهاك سيادة دولة قطر الشقيقة عبر تصريحات ومواقف عدوانية تتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية. وما لم يكن هناك موقف عربي وإسلامي موحّد؛ فإنّ المنطقة بأسرها قد تُدفع إلى حالة من الفوضى تُهدد السلم الإقليمي والدولي.
وأكّد سعادته أنّ سلطنة عُمان، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظه الله ورعاه- تؤمن إيمانًا راسخًا بضرورة احترام سيادة الدول، وحلّ النزاعات بالطرق السلمية، وترفض أي انتهاك لأمن دولة شقيقة، سواء كان عسكريًا أو سياسيًا أو إعلاميًا.

وأضاف سعادته: إنّ ما جرى من استهداف لدولة قطر الشقيقة هو استهداف لكل الخليج، ولكل من يؤمن بالسلام العادل، وهو تحدٍّ لا يُواجه بالتصريحات فقط، بل بالتحرّك العربي المشترك والضغط الدولي لوقف هذه السياسات العدوانية.
وشدّد سعادته على الدور الحيوي الذي تضطلع به كلٌ من: دولة قطر الشقيقة وجمهورية مصر العربية في الوساطة بين حركة حماس ودولة الاحتلال، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تجاهل الدور البالغ الأهمية الذي تقوم به دولة قطر -إلى جانب الأشقاء في مصر- في الوساطة الإنسانية والسياسية لتأمين وقف لإطلاق النار، وتخفيف معاناة المدنيين، والسعي إلى حلول تُعيد الأمن والاستقرار.
وأفاد سعادته بأنّ هذه الجهود –التي يشهد لها المجتمع الدولي– تؤكّد التزامًا عربيًا صادقًا بمبادئ السلام والعدل، وقد أصبحت هدفًا لحملات عدوانية من قبل الاحتلال الذي يسعى إلى إفشال كل مسعى عقلاني ومتوازن، والضرب في الخاصرة عبر التشكيك في نوايا الوسطاء وتقويض مصداقيتهم.
وذكر سعادته أنّ ما جرى -ويجري- يؤكّد على أنّ منطق الغدر والخيانة بات متأصلاً في سياسات الاحتلال، وهو لا يستهدف فقط شعبًا تحت الاحتلال، بل يضرب في عمق الجهد العربي المشترك من أجل السلام.
ولفت سعادته إلى أن سلطنة عُمان أظهرت عبر اتصالات قيادتها الحكيمة –وكان أبرزها اتصال جلالة السُّلطان المُعظّم بأخيه أمير دولة قطر /حفظهما الله ورعاهما/- تضامنًا مبدئيًا وراسخًا، ينطلق من احترام عُمان لسيادة الدول وحرمة أراضيها، ورفض أي تدخل أو استهداف موجه ضدها.
وفي ما يتصل بالقضية الفلسطينية، قال سعادته: إنّ سلطنة عُمان تؤكّد على أنّ السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق دون إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف سعادته أنه لا يمكن القبول بازدواجية المعايير الدولية، التي تصمت عن إرهاب الدولة المنظم، وتدين مقاومة شعب يُقاتل منذ عقود من أجل حريته، فإسرائيل اليوم تمارس العنف بأبشع صوره، وتستخدم عقائد متطرفة لتبرير احتلالها، في حين يُحمَّل الطرف الأعزل وحده المسؤولية، وهذا منطق مرفوض ومُدان.
وأكّد سعادته أنّ سلطنة عُمان -من خلال وزارة الخارجية- تواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء لإيجاد حلول عادلة ودائمة، تضمن استقرار المنطقة وإنهاء دوامة العنف.
وشدّد سعادته على أنّ سلطنة عُمان ترى في هذه القمّة فرصة لبناء موقف عربي إسلامي موحّد، يرفض التهديد بالقوة، ويدين الاعتداءات، ويدعم جهود الوساطة والمبادرات الإنسانية، ويُعيد الاعتبار للعدالة الدولية.
واختتم سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية تصريحه بالتأكيد على أنّ العمل العربي المشترك يحتاج اليوم -أكثر من أي وقت مضى- إلى التماسك، وإصلاح منظومة العمل داخل الجامعة العربية، وتغليب المصلحة العليا للأمة على أية اعتبارات أخرى. ودون ذلك، فإننا نُخاطر بترك الساحة فارغة لمنطق التطرف والهيمنة والفوضى.
رصد حديث لغزال مصيرة ضمن أعمال مشروع المسح الوطني للتنوع الأحيائيمصيرة – العمانية : تمكن الفريق الميداني لمشروع المسح الوطني للتنوع الأحيائي من توثيق رصد حديث لغزال مصيرة في جزيرة مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية، ويعد هذا الرصد مؤشرًا إيجابيًّا على استقرار حالة هذا النوع الفريد، الذي يمثل إحدى مفردات الحياة البرية في الجزيرة.
ويأتي هذا الرصد لمجموعة صور التقطتها الكاميرات الفخية المعتمدة ضمن أعمال المشروع، ليؤكد الجهود المبذولة التي تقوم بها هيئة البيئة وشركاؤها في حماية الحياة الفطرية والمحافظة على التنوع الأحيائي في سلطنة عُمان.

ويعمل المشروع على توظيف تقنيات حديثة متصلة بالأقمار الصناعية لرصد وتتبع مفردات الحياة البرية، إلى جانب الاعتماد على الكاميرات الفخية لتوثيق الأنواع في بيئاتها الطبيعية.
ويشكل هذا الرصد إضافة علمية حديثة ومهمة تسهم في تعزيز المعرفة بالأنواع المحلية وتدعم خطط وبرامج حمايتها، بما يتماشى مع توجهات سلطنة عُمان في صون مواردها الطبيعية الفريدة.