مسقط – العمانية : بعث حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /أبقاهُ اللهُ/ برقيّة تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى صاحبة السُّمو الملكي الأميرة عبطا بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
أعرب جلالتُه فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته، داعيًا الله تعالى أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنها فسيح جناته، ويُلهم أسرة آل سعود الكرام الصبر والسلوان.
ظفار الإسلامي يعزز ريادته في إدارة الأوقاف عبر حلول استثمارية متوافقة مع الشريعةمسقط : يواصل “ظفار الإسلامي” – النافذة المصرفية الإسلامية لبنك ظفار- ترسيخ مكانته كإحدى أبرز المؤسسات الرائدة في قطاع تنمية الأوقاف بسلطنة عُمان، جامعًا بين الخبرة المالية والحَوْكمة الشرعية الصارمة للاستفادة القصوى من أصول الوقف وتحويلها إلى أدوات تنموية فاعلة وتعظيم أثرها في المجتمع.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه العديد من أصول الأوقاف -من أراضٍ وعقارات وأموال نقدية – غير مستثمرة بالشكل الأمثل، يملئ ظفار الإسلامي هذه الفجوة عبر تقديم حلول شرعية مبتكرة تضمن تحويل هذه الأصول غير المستغلة إلى منظومة إنتاجية تعزز الخير نحو المجتمع بشكل مستدام.
وعلى خلاف النمط التقليدي القائم على إيداع التبرعات في حسابات ثابتة ذات عوائد محدودة، يُقدم “ظفار الإسلامي” نموذجًا شاملًا يبدأ بدراسات الجدوى، ويشمل تخطيط الأصول، وتصميم الهياكل التمويلية للصناديق، وتطوير المشاريع الوقفية، بما يضمن تحقيق الأثر الإيجابي طويل الأمد. وسواءً تم تحويل قطعة أرض إلى مدرسة أومنشأة صحية، أو تم استثمار تبرع نقدي في الأسهم أوالعقارات، فإن “ظفار الإسلامي” يوفر المعرفة والمنظومةالمطلوبة لتحقيق نتائج ملموسة بتوافق تام مع مبادئالشريعة الإسلامية.
ويعتمد كل هيكل تمويلي من قبل الهيئة الشرعية لظفار الإسلامي، مع مرونة في تحديد الغاية الوقفية – سواء كانت خيرية بالكامل أو هجينة تجمع بين العائدين الاجتماعي و الاستثماري- مع ضمان بقاء الأصل محفوظًا ونمو العائدات لخدمة المؤسسات الموقوفة.
ولا يقتصر دور “ظفار الإسلامي” على تقديم منتجات مالية متوافقة مع الشريعة فحسب، بل يمتد ليشمل إدارة متكاملة للمشاريع الوقفية كمستشار شرعي ومُشغل استثماري موثوق ومدير صناديق متخصص يوفر إدارة متكاملةلمشاريع الوقف؛ بدءًا من تحديد شركاء التطوير والتشغيل، مرورًا بهيكلة التمويل، ووصولًا إلى إدارة الصناديق على المدى الطويل. فعلى سبيل المثال، إذا تبرعت عائلة بقطعةأرض لإنشاء مؤسسة تعليمية، فإن “ظفار الإسلامي” يتولى اختيار المطورين والمشغلين المناسبين، وهيكلةالتمويل، وإدارة الصندوق بطريقة مستدامة على المدىالطويل.
وينظر “ظفار الإسلامي” إلى مستقبل تنمية الأوقاف برؤية استراتيجية، مُؤمنًا بأن تجميع الأصول الوقفية وتوجيهها ضمن صناديق تنموية متخصصة يُمكن دفعها بالاتجاه الصحيح لتحقيق أهداف التنمية الوطنية، فمع وجودأصول وقفية تقدر قيمتها بمليارات الريالات غير مستغلة فيأنحاء سلطنة عمان، فإن الفرصة كبيرة لتوجيه هذه المواردنحو التعليم والرعاية الصحية وتوفير الوظائف والنمو المستدام.
وبهذا المزيج المتقن بين الابتكار المالي والالتزام التنموية، يُعيد “ظفار الإسلامي” إحياء روح الوقف ويضعه في قلب معادلة التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.
وزيرة التعليم العالي تستقبل نائب رئيس الاتحاد الفيدرالي السويسري لبحث آفاق التعاون العلمي والأكاديميمسقط : استقبلت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بمكتبها صباح اليوم، معالي السيد غاي برنارد بارملين، نائب رئيس الاتحاد الفيدرالي السويسري ووزير الاقتصاد والتعليم، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون بين سلطنة عُمان وسويسرا في مجال التعليم، والبحث العلمي، والابتكار.
جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون البحثي من خلال إقامة شراكات بين المؤسسات البحثية في البلدين، وتبادل الخبرات والمعرفة، إلى جانب مناقشة أهمية التبادل الطلابي والأكاديمي، لما له من دور في فتح آفاق جديدة للطلبة والباحثين العُمانيين والسويسريين.
وأكد الجانبان على أهمية رفع جودة التعليم العالي عبر تبادل الخبرات في أنظمة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، كما تمت مناقشة مجالات الطاقة والابتكار، خاصة فيما يتعلق بالطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.
وتناول اللقاء كذلك سبل تبادل الخبرات في مجال الاقتصاد القائم على المعرفة، ودور الابتكار والمؤسسات المعتمدة عليه في دعم الاقتصاد الوطني، إضافة إلى أهمية تطوير المهارات الوطنية من خلال الشهادات الاحترافية والتلمذة المهنية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق على أهمية توثيق هذا التعاون وتأطيره من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال التعليم، والبحث العلمي، والابتكار.
وأشادت معالي الوزيرة بالتجربة السويسرية الرائدة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدة أهمية تعزيز العلاقات الأكاديمية والبحثية بين السلطنة وسويسرا.
من جانبه، أعرب معالي السيد بارملين عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين المشتركة، ويسهم في تطوير مجالات التعليم والاقتصاد والابتكار.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على أهمية استمرار التنسيق والمتابعة لتعزيز التعاون وتفعيل البرامج المشتركة بين سلطنة عُمان وسويسرا..
جهاز الاستثمار العُماني يستثمر في شركة “سيلينس لابس” لتعزيز البنية الأساسية للذكاء الاصطناعيمسقط – العمانية : أعلن جهاز الاستثمار العُماني عن استثماره عبر محفظة الأجيال في شركة “سيلينس لابس”، ومقرها أوكسفورد في المملكة المتحدة، إلى جانب استثماره فيها عبر شركتي “أوكسفورد ساينس إنتربرايزز” و”كامبردج إنوفيشن كابيتال” اللتين تربطه بهما علاقات استثمارية قائمة.
ويأتي هذا الاستثمار استمرارًا لنهج الجهاز في التوسع عبر سلاسل القيمة للذكاء الاصطناعي واستكشاف حلول متقدمة تعزز كفاءة البنية الأساسية الرقمية عالميًّا.
وتطوّر شركة “سيلينس لابس” جيلًا جديدًا من المفاتيح الضوئية التي تنقل البيانات بسرعات فائقة باستخدام الضوء فقط، دون الحاجة إلى تحويلها إلى إشارات كهربائية، وتسهم هذه التقنية في رفع كفاءة مراكز البيانات، وتسريع تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وتخفيض التكاليف التشغيلية.
كما توفر أنظمة الشركة حلولًا برمجية للتحكم والمراقبة، بما في ذلك تتبع استهلاك الطاقة ودرجات الحرارة، ما يجعلها خيارًا فعالًا لتلبية متطلبات مراكز البيانات الحديثة.
ويهدف الجهاز من خلال هذا الاستثمار إلى تعزيز تواصله مع أبرز الشركات والمستثمرين العالميين في قطاع الذكاء الاصطناعي عبر شركة “سيلينس لابس”، وترسيخ موقعه الاستراتيجي ضمن سلاسل القيمة الدولية، ما يمكن أن يسهم في سعي الجهاز إلى توطين التقنيات وتطوير مشروعات البنية الأساسية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الاستثمار امتدادًا لجهود جهاز الاستثمار العُماني في تنويع محفظته في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وقد استثمر الجهاز في شركة “إكس أيه آي” المتخصصة في قطاع تطوير النماذج الأساسية للذكاء الاصطناعي، وفي شركة “سِنس” التي تعمل في قطاع التطبيقات العمودية الذي يُعنى بتطوير حلول رقمية متخصصة، حيث توفر حلولًا لإدارة استهلاك الطاقة في المنازل باستخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى استثماره في شركة “جراديانت/ تورينج” التي تعمل في قطاع البنية الأساسية للبيانات، وتوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات تحلية المياه وإدارة البيانات.
كما شمل الاستثمار شركة “كروسو إنرجي” المتخصصة في قطاع بناء مراكز البيانات باستخدام مصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حيث تركز مراكز بياناتهم على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا التنوع حرص الجهاز على بناء محفظة متكاملة تشمل البرمجيات والبنية الأساسية والتقنيات المتقدمة، بما يعزز مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي واعد في مجال الذكاء الاصطناعي، ويدعم أهدافها في الابتكار والتنوع الاقتصادي.
بنك مسقط و”شراكة” توقعان اتّفاقية لتنفيذ برنامج أكاديمية الوثبة لدعم روّاد الأعمال وتنمية قطاع المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطةمسقط : وقّع بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، وصندوق تنمية مشروعات الشباب (شراكة)، اتفاقية تعاون بهدف تنفيذ مبادرة “أكاديمية الوثبة” وهو برنامج تدريبي متخصص لتنمية وتطوير أنشطة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وروّاد الأعمال. ووقّع الاتفاقية كلٌّ من إبراهيم بن خميس البلوشي، مساعد مدير عام أول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ببنك مسقط، وعلي بن أحمد مُقيبل، الرئيس التنفيذي لشراكة، وذلك في المقر الرئيسي بالبنك. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم تدريب 30 مشاركًا من روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من مختلف محافظات السلطنة على يد نخبة من الخبراء والمختصين في مجال ريادة الأعمال، حيث سيتم تنفيذ البرنامج التدريبي على مرحلتين لمدة عام كامل في محافظة مسقط، على أن تستمر كل مرحلة لمدة ستة أشهر، حيث ستستهدف المرحلة الأولى 15 مشاركا من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحاليّين، بينما تستهدف المرحلة الثانية 15 من روّاد الأعمال الناشئة، علمًا بأن التسجيل للراغبين في الانضمام إلى المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي بدأ بتاريخ 28 سبتمبر وسيستمر لغاية 2 أكتوبر من العام الحالي، وذلك من خلال الرابط https://www.bankmuscat.com/ar/Pages/LeadDetails.aspx?LeadID=95&source=bankmuscat-AR. وتأتي هذه المبادرة في خطوة تؤكد التزام المؤسّستين بدعم قطاع ريادة الأعمال وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وسيتناول البرنامج التدريبي مجموعة من الموضوعات الهامّة التي ستقدّم للمشاركين في المرحلتين؛ بهدف تزويدهم بالمعرفة والمهارات العملية التي تساعدهم على تطوير أعمالهم والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق المحلي والإقليمي، وتشمل تلك الموضوعات تخطيط تطوير المشاريع، مبادئ التسويق، مهارات التواصل، والتحول الرقمي، كما سيتضمن البرنامج جلسات استشارية وتوجيهية وذلك لتمكينهم من اتّخاذ الاتّجاه الاستراتيجي الصحيح لمشاريعهم وأعمالهم ومساعدتهم على تحديد الفرص المتاحة وتفادي المخاطر المحتملة.
ويأتي هذا التعاون ضمن الأنشطة المُنفّذة ضمن برنامج “أكاديمية الوثبة” الذي أطلقه بنك مسقط في عام 2014 بهدف تأهيل روّاد الأعمال العمانيين وتدريبهم في مجالات إدارة الأعمال والماليّة وصقلهم بالمهارات اللازمة لتأدية أعمالهم بطريقة عمليّة ومهنيّة، وذلك من خلال توفير برامج تدريبية عالية الجودة وورش عمل متخصصة تهدف إلى تمكينهم من تجاوز التحديات التي تواجههم في مسيرتهم المهنية، وتحفيز النمو المستدام لأعمالهم. وقد استفاد من البرنامج حتى اليوم 237 مشاركا من روّاد الأعمال. ويلعب برنامج “أكاديمية الوثبة” دوراً مهماً في دعم المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة، وذلك من خلال مجموعة متكاملة من الحلول المصرفية المصممة خصيصا لتلبية احتياجات الزبائن من هذا القطاع، بالإضافة إلى مبادرات أخرى تشمل توفير فرص التدريب والاستفادة من الورش التدريبية وفرص توسيع شبكة العلاقات لرواد الأعمال. ويلتزم بنك مسقط على الدوام بتعزيز شراكته مع المؤسسات الحكومية والخاصة لدعم قطاع الأعمال وتنمية أنشطة المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة، مع التركيز بصفة خاصّة على تعزيز دور الشباب في الاقتصاد الوطني وتوفير بيئة ريادية تشجع على الابتكار والاستدامة باعتبارهم جزءًا مهمًا لدعم الخطط الاستراتيجية لرؤية عُمان 2040.
وبهذه المناسبة، عبّر إبراهيم بن خميس البلوشي، مساعد مدير عام أول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ببنك مسقط عن سعادته وفخره بالتعاون مع صندوق تنمية مشروعات الشباب “شراكة” لتنفيذ برنامج أكاديمية الوثبة الذي يهدف إلى تمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى أن هذا التعاون يأتي تجسيدًا لرؤية المؤسستين في دعم بيئة ريادة الأعمال وتمكين أصحاب المشاريع من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة ومستدامة على اعتبار أن هذا القطاع يمثل إحدى الركائز الأساسية لنمو الاقتصاد الوطني، موضحا بأن البنك يبذل جهودا حثيثة لتطوير قطاع الأعمال من خلال توفير باقة من المنتجات التمويليّة التي تلبّي احتياجات جميع القطاعات كالصناعة والخدمات وقطاع التجزئة والضيافة وغيرها، مضيفاً بأن البنك يولي أيضا اهتماما بالمشاريع متناهية الصغر من خلال فهم احتياجات هذا القطاع ودوره الحيوي في دفع عجلة التنمية الاقتصاديّة.
ومن جهته، أعرب علي بن أحمد مُقيبل، الرئيس التنفيذي لشراكة، عن سعادته بالتعاون مع بنك مسقط الذي يعد من المؤسسات الفاعلة والسبّاقة في إطلاق المبادرات والبرامج التي تخدم مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن إطلاق مبادرة تنفيذ البرنامج التدريبي جاء ليساهم في تطوير مهارات روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسّطة وإمدادهم بالمقوّمات اللازمة لدخول عالم ريادة الأعمال بما يرمي إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلد، متمنياً بن مقيبل كل التوفيق والنجاح للمشاركين وللقائمين على تنفيذ هذا البرنامج التدريبي وأن يحقق الأهداف المرجوة.
هذا ويركّز بنك مسقط على إطلاق مبادرات وخدمات تسهم في تنمية مشاريع روّاد الأعمال العمانيين، ويحرص أيضا على إقامة الفعاليات والمناشط بهدف توفير منصّة تسويقّيّة لأصحاب المشاريع المنزلية والمؤسّسات الصغيرة عبر معرض “سوق الوثبة” الرمضاني وهو مبادرة ينظّمها البنك في شهر رمضان من كل عام. ويهدف معرض “سوق الوثبة” إلى تمكين روّاد ورائدات الأعمال وأصحاب المشاريع المنزلية من عرض منتجاتهم المختلفة أمام الجمهور وفتح آفاق تسويقية جديدة لهم، بالإضافة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المشاركين من أصحاب المشاريع الأخرى. ويستعرض المشاركون في السوق مجموعة مختلفة من المنتجات المحلية. ويعكس التنظيم السنوي لسوق الوثبة التزام بنك مسقط على دعم وتطوير هذا القطاع الهام، باعتباره داعما رئيسا للاقتصاد الوطني. وتتويجاً لهذه الجهود، حصل البنك على جائزة أفضل بنك في مجال دعم قطاع المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة من مؤسّسة MEED.
هيئة البيئة تُنفّذ مسحًا ميدانيًّا لطائر البوم بمحافظة البريميالبريمي – العمانية : نفذت هيئة البيئة بمحافظة البريمي اليوم مشروعًا بيئيًّا يتمثل في مسح ميداني شامل لطائر البوم، بوصفه مؤشرًا حيويًّا لصحة النظم البيئية المحلية، ضمن خطتها السنوية لعام 2025م.
ويهدف المشروع إلى توثيق وجود الطائر وسلوكه، ورصد التحديات التي تواجهه بما في ذلك المخاطر المهددة لبقائه، فضلًا عن تعزيز المعرفة العلمية بأهميته ودوره في استدامة التوازن البيئي.
وأوضح المهندس سالم بن سعيد المسكري مدير إدارة البيئة بمحافظة البريمي أن المسح الميداني يُركّز على مواقع تواجد الطائر ويُتابع مراحل رصده وتوثيقه، مؤكدًا أهمية استمرارية هذه الجهود.
وبيّن محمد بن سالم البلوشي أخصائي التنوع الأحيائي بإدارة البيئة بمحافظة البريمي أن طائر البوم يؤدي دورًا رئيسًا في الحفاظ على صحة النظم البيئية، وأن هذا المسح سيوفر بيانات دقيقة حول أعداده وتوزيعه وسلوكه، مشيرًا إلى توثيق ستة أنواع منه بالمحافظة، منها أربعة مقيمة هي: البومة النسارية الفرعونية، وبومة الحظائر، وبومة الأشجار المخططة، والبومة الصغيرة، فيما تشمل الأنواع المهاجرة البومة قصيرة الأذن، وبومة الأشجار الأوروبية.

ويغطي المسح مناطق متنوعة من المحافظة تشمل المحميات الطبيعية والمناطق الجبلية والصحراوية والأودية والكثبان الرملية، ويعتمد على أدوات إلكترونية حديثة لجمع البيانات وتوثيق مراحل المشروع.

وتؤكد هيئة البيئة التزامها بمواصلة المبادرات الرامية إلى صون الموارد الطبيعية، داعيةً أفراد المجتمع إلى التعاون في جهود حماية البيئة بما يضمن مستقبلًا مستدامًا للأجيال القادمة.
قمة ومعرض WLGA الشرق الأوسط لغاز البترول المسال تجمع أصحاب المصلحة في سلطنة عُمان نوفمبر القادممسقط : . تحت رعاية وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، تستضيف الرابطة العالمية للغاز المسال (WLGA)، الجهة العالمية المرجعية لقطاع الغاز البترولي المسال ومقرها باريس، قمة ومعرض WLGA الشرق الأوسط للغاز البترولي المسال 2025 في الفترة من 10-11 نوفمبر 2025 في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض في مسقط. وتعد الجمعية العُمانية للطاقة (أوبال) الشريك الاستراتيجي لهذا الحدث الرائد. كما ترعى شركة الغاز الوطنية وشركة Bharat Tank من الهند بصفتهما الراعيين البلاتينيين.
من المتوقع أن يستقطب هذا الحدث أكثر من 2000 مشارك من مختلف دول العالم، حيث ستشهد القمة حضور ممثلين حكوميين، وقادة أعمال، وخبراء تقنيين من جميع مراحل سلسلة قيمة الغاز البترولي المسال. وبالتزامن مع أعمال المؤتمر، سيُقام أكبر معرض متخصص في غاز البترول المسال على مستوى منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 30 دولة لعرض أحدث التقنيات والابتكارات والحلول الرائدة التي تُسهم في رسم ملامح مستقبل هذه الصناعة الحيوية. وسيفتح المعرض أبوابه مجانًا أمام جميع الزوار، بما يتيح لهم الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا القطاع.
أبرز محاور القمة:
● مناقشات استراتيجية:
سيجتمع نخبة من الخبراء العالميين لاستعراض أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع غاز البترول المسال، بما في ذلك التحول في مجال الطاقة، والابتكار، وتحقيق النمو المستدام لهذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط.
● ورش عمل متخصصة:
ستنظم الرابطة العالمية للغاز المسال ورش عمل تقنية متقدمة يقودها خبراء متخصصون، لتقديم رؤى معمّقة حول أبرز المستجدات والاتجاهات في القطاع، مع توفير معرفة عملية واستراتيجيات قابلة للتنفيذ للمشاركين.
● تدشين فرع سلطنة عُمان لشبكة النساء في قطاع غاز البترول المسال (WINLPG):
في خطوة تُعدّ علامة فارقة ضمن جدول أعمال القمة، سيتم الإعلان الرسمي عن تدشين فرع سلطنة عُمان لشبكة النساء في قطاع الغاز البترولي المسال العالمية (WINLPG)، لينضم إلى شبكة دولية مرموقة تضم ما يزيد عن 4000 عضوة و15 فرعًا وطنيًا .تأسست الشبكة في عام 2015، وتهدف إلى ترسيخ مبادئ التنوع والشمول المؤسسي في قطاع الغاز البترولي المسال، وذلك من خلال دعم وتمكين الكفاءات النسائية، وتعزيز فرص التواصل المهني، وتوفير منصات إلهام وتبادل للمعرفة والخبرات في مختلف جوانب هذه الصناعة الاستراتيجية.
● حفل عشاء رسمي:
سيُقام فعالية مسائية خاصة في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، تُتيح للمشاركين فرصة فريدة لتعزيز شبكات التواصل المهنية، وتبادل الرؤى والأفكار، وبحث سُبل التعاون وبناء شراكات استراتيجية جديدة، وذلك في أجواء تفاعلية تتسم بالاحترافية.
مسقط : دشّنت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية العدد الأول من مجلتها الفصلية الشاملة «آفاق» «Horizons»، والتي تصدر عن دائرة التواصل والإعلام بالجامعة، لتكون منبرًا معرفيًا وإعلاميًا يعكس إنجازات الجامعة ويواكب تطلعاتها المستقبلية.
وتُعنى المجلة بتسليط الضوء على أنشطة الجامعة البحثية والعلمية والثقافية والطلابية، إضافة إلى استعراض المبادرات النوعية والبرامج الأكاديمية التي تواكب احتياجات سوق العمل، وتتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040. وفي أعدادها القادمة سوف تتطرق المجلة في مضمونها على جوانب مهمة تتعلق بالشأن التعليمي والبحث العلمي والريادة والابتكار على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والتوجهات المستقبلية في قطاع التعليم العالي ومساراته ومستجداته.
وبهذه المناسبة أفاد سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، إن إصدار العدد الأول من مجلة «آفاق» يأتي ترجمةً لرؤية الجامعة في الانفتاح على المجتمع، وتعزيز حضورها محليًا وإقليميًا ودوليًا. وحول تدشين العدد قال سعادته: “إننا نطمح أن تكون المجلة منصةً لنشر المعرفة، وتوثيق إنجازات الجامعة، وإبراز قصص النجاح والابتكار لطلبتها وأساتذتها، بما يسهم في نشر العلم والمعرفة، وبناء جيل وقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية، ونأمل أن تكون في أعدادها القادمة أكثر تسليطا للضوء على مواضيع تتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والريادة والتوجهات المستقبلية ومتغيرات التكنولوجيا وتأثيراتها على مستقبل التعليم”.
كما أكد سالم بن حمد الحجري رئيس تحرير المجلة ومدير دائرة التواصل والإعلام بالجامعة، أن مجلة «آفاق» تمثل نافذة إعلامية جديدة تعكس هوية الجامعة ورسالتها، وتواكب نجاحاتها وتحتفي بكوادرها وطلبتها في مختلف المجالات. ووضح أن الجامعة تسعى من خلالها إلى أن تكون علامة بارزة ومنصة مضيئة تُسهم في إثراء الحراك المعرفي والإعلامي في سلطنة عمان.
وقد تضمَّن العدد الأول من مجلة «آفاق» الصادر في سبتمبر 2025 باقة من الموضوعات المتنوعة؛ حيث حمل في طياته حوارًا مع سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس الجامعة، إلى جانب تقارير موسعة حول إنشاء فرع الجامعة بمسندم وانعكاساته على «رؤية عُمان 2040»، ورحلات الطلبة العلمية والثقافية إلى الخارج، وزيارتهم لمركز «ناسا» بالولايات المتحدة الأمريكية، وتجربة الطلبة الدوليين بالدراسة في الجامعات العمانية.
كما سلط العدد الضوء على إنجازات طلابية رائدة مثل مشروع «جيلاتوس» لتحويل المخلفات السمكية إلى جيلاتين عضوي حلال، وإبداعات الطلبة في التصوير الجوي، إلى جانب مقالات بحثية وعلمية تناولت تقنيات مبتكرة لتحلية المياه، والذكاء الاصطناعي، وجهود الجامعة في تعزيز البحث العلمي. واشتمل العدد أيضًا على تغطيات لمؤتمرات دولية، وانضمام الجامعة إلى الشبكة الدولية لوكالات ضمان الجودة، ومقال رأي حول تعزيز الشراكات المحلية والدولية، ليشكل الإصدار منصة إعلامية شاملة تعكس هوية الجامعة ورسالتها.
الجدير بالذكر أن مجلة «آفاق» تصدر بشكل فصلي، وتتناول موضوعات متنوعة تشمل البحث العلمي، والابتكار، والأنشطة الطلابية، إضافة إلى مقالات استطلاعية ودراسات تعكس توجهات الجامعة ورسالتها في خدمة المجتمع، بالإضافة إلى تطلعها لتقديم مواضيع رصينة متعلقة بقطاع التعليم وتوجهاته المستقبلية.
سلطنة عُمان تؤكد مكانتها الدولية ودورها المحوري باستضافة حدث رفيع المستوى في الأمم المتحدة لمكافحة الأمراض غير الساريةمسقط : ضمن إطار الجهود الدولية الرامية للتصدي للأمراض غير السارية، وتعزيز الحوار بين القطاعات المختلفة، وتحقيق قدر أكبر من الإنصاف والإدماج في الاستجابة العالمية لهذه الأمراض، واستعراض الممارسات المثلى في وضع السياسات وتقديم الخدمات؛ استضافت سلطنة عُمان بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين، اليوم (الأربعاء)، حدثًا جانبيًا رفيع المستوى بعنوان: “رؤية واحدة.. مستقبل واحد: حشد النشاط العالمي لمكافحة الأمراض غير السارية للأجيال القادمة”، وذلك في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة التي بدأت أعمال دورتها يوم الأحد الماضي.
استُهلت الجلسة بكلمة افتتاحية ألقتها صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد – مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس لشؤون التعاون الدولي ، رئيسة اللجنة الوطنية للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها – قالت فيها: “تحمل سلطنة عُمان شأنها شأن العديد من الدول حول العالم عبء الأمراض غير السارية، فهذه الأمراض الصامتة بشدتها المدمرة تحصد الأرواح، وتحدّ من إمكانات الأفراد، وتضع ضغوطًا على نسيج مجتمعاتنا الأساسية، وتُدرك حكومة سلطنة عُمان تمام الإدراك هذا التحدي، وتواجهه بعزم وإصرار. وتعتمد جهودنا على قناعة راسخة بأن الوقاية المبنية على البيئة التي نُوجدها، والأغذية التي نستهلكها، والهواء الذي نتنفسه، والخيارات المتأثرة في أنظمة تتجاوز القطاع الصحي تمثل مسؤولية أخلاقية وضرورة اقتصادية في الوقت نفسه، بما يحقق فوائد كبيرة لشعبنا ومستقبل أجيالنا القادمة.
وأضافت: ندرك أن الوقاية يجب أن تُكمّلها العلاجات والرعاية، التي تظل الحصن الدائم للأفراد والأسر والمجتمعات المتأثرة فعلا. وقد عززت سلطنة عُمان نظامها الصحي لضمان العدالة والوصول الشامل للخدمات الصحية. ففي جميع أنحاء البلاد، تقدّم أكثر من 200 منشأة للرعاية الأولية الخدمات مجهزة بالأدوية الأساسية، والأدوات التشخيصية، ومقدمي الرعاية المؤهلين. وتلبي الخدمات المتخصصة احتياجات الأشخاص الذين يعيشون مع حالات مزمنة، وتُساعد برامج الكشف المبكر على معرفة الأمراض في مراحلها الأولى، وتُقدم المبادرات المجتمعية الخدمات الصحية مباشرة إلى حياة الناس، مُمكّنة إياهم من عيش حياة أطول وأكثر صحة ورفاهية.
وتطرقت: اعتُرف بجهود سلطنة عُمان في مجال الأمراض التنفسية المزمنة بتصنيفها مركزا متعاونا مع منظمة الصحة العالمية للبحث والتدريب في الأمراض التنفسية المزمنة، ويعكس هذا التميز التزام بلادنا بتطوير القدرات، وتعزيز الخدمات، والإسهام في الجهود الإقليمية والعالمية للحد من عبء هذه الأمراض، بالتعاون مع المجتمع الدولي، وحصلت سلطنة عُمان كذلك على الشهادة الرسمية للقضاء على الدهون المتحولة المنتجة صناعيًا، وهو إنجاز يحمي الأجيال القادمة من المخاطر الصحية. ولقد تقدّمت سلطنة عُمان في مجال مكافحة التبغ بتطبيق التغليف السهل لمنتجات التبغ، ومنع استخدام السجائر الإلكترونية، مؤكدة بذلك التزامها بحماية الصحة.
كما أضافت صاحبة السمو رئيسة اللجنة الوطنية للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها: نحن الآن على وشك إكمال أكبر مسح وطني للأسر حول الأمراض غير السارية؛ إذ شارك أكثر من 10,000 فرد؛ مما يشكّل قاعدة بيانات قوية للأدلة ترتبط بسلاسة بالمسوحات والدراسات السابقة بما يضمن الاستمرارية، وقابلية المقارنة، وعمق التحليل.
وأشارت: يأتي في صميم هذه الجهود إطار الرصد الوطني للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها؛ إذ يمثل أساسًا يربط البيانات المستقاة من المرافق الصحية بالاستجابات الصحية على مستوى السكان، ويضمن قياس النتائج والتأثير في طرائق تُفيد جميع القطاعات، وليس القطاع الصحي وحده، علمًا أن هذا الإطار يشكّل جسرًا يربط بين العلم والسياسة، وبين الصحة وأجندة التنمية الشاملة.
واستدركت قائلة: ندرك تمامًا التحديات المعقدة والمتشابكة في عصرنا الراهن، فالأمراض غير السارية لا توجد بمعزل عن غيرها؛ بل تتفاعل مع اضطرابات الصحة النفسية، والأمراض المعدية، والتهديدات العالمية مثل تلوث الهواء، واعترافًا بهذه الحقيقة المتلازمة، تتخذ سلطنة عُمان خطوات ملموسة لتحديث سياستها الوطنية متعددة القطاعات للأمراض غير السارية، وستعقد قريبًا حلقة عمل تشاورية تجمع جميع الأطراف المعنية لدفع هذه السياسة قدمًا، إلى جانب إعداد إستراتيجية وطنية للوقاية من الأمراض غير السارية، تعكس واقع حياة شعبنا وترابط المخاطر التي نواجهها.
واختتمت: إن عملنا الجماعي، في سلطنة عُمان وحول العالم، لا يقتصر على التخفيف من عبء الأمراض فحسب، بل يرتبط بحماية الكرامة، وصون الفرص، وضمان مستقبل الأجيال القادمة. وهو كذلك التزام بتوحيد الجهود مع أهداف التنمية المستدامة، والالتزامات الدولية والإقليمية، وداخل سلطنة عُمان مع مستهدفات رؤية عمان 2040، بما يكفل أن تظل الصحة ركيزةً للتنمية الوطنية ومرآة لتقدمنا”.
وتضمن برنامج الحدث الجانبي سلسلة من العروض التقديمية والنقاشات التفاعلية شارك فيها خبراء بارزون من سلطنة عُمان، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، ومؤسسة السكري العالمية وقد أدار الجلسات الدكتور نيكولاس باناتفالا- رئيس أمانة فرقة العمل المشتركة بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة المعنية بالوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها والدكتورة شذى بنت سعود الرئيسية- مديرة دائرة الأمراض غير السارية بوزارة الصحة-.
قدّم سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري – وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي – عرضًا حول الرعاية الأولية: أساس مسيرة التحول الصحي، وتناول الدكتور أسـموس هامريش – مدير الأمراض غير السارية والصحة النفسية بإقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية – إستراتيجيات “أفضل الممارسات” لمكافحة الأمراض غير السارية.
كما قدّم فولكان سيتينكايا – كبير خبراء الاقتصاد الصحي بالبنك الدولي – عرضًا حول الضرائب الصحية: تحسين الصحة وتوليد الإيرادات الضريبية، واستعرضت سانِه فروست هِلت – المديرة العليا للسياسات والبرامج والشراكات بمؤسسة السكري العالمية – الشراكات متعددة الأطراف لتعزيز الاستجابة للأمراض غير السارية بدراسات وتجارب عالمية.
وشهد برنامج الحدث الجانبي الذي استضافته سلطنة عمان كذلك جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول “القيادة والمساءلة: من الالتزامات إلى التأثير الفاعل.. المضي قدمًا نحو تعزيز التغطية الصحية الشاملة للأمراض غير السارية والإرادة السياسية”، بمشاركة من الدول الراعية، إلى جانب شخصيات دولية بارزة مثل سعادة الدكتورة حنان بلخي – المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط – ، ومعالي تيودورو هيربوسا – وزير الصحة الفلبيني – ، ومعالي الدكتور كوابينا مينتاه أكاندوه – وزير الصحة الغاني -، والنائب كريستوفر كايليا، عضو البرلمان الزامبي ورئيس رابطة الكومنولث البرلمانية، وأليسون كوكس – مديرة السياسات والمناصرة في التحالف المعني بالأمراض غير السارية-.
وقد ركّز الحدث على تعزيز الالتزامات السياسية العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية، واستعراض قصص النجاح والتجارب الدولية في مجالات السياسات والتمويل والوقاية، إلى جانب إطلاق شراكات متعددة القطاعات تشمل الصحة، والتعليم، والمالية، والزراعة، والتكنولوجيا. والدعوة إلى دعم التدخلات المجربة مثل فرض الضرائب على التبغ والسكر والكحول، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية.
هدف هذا الحدث إلى إحياء النشاط العالمي وترجمة الوعود السياسية إلى واقع ملموس، بتسليط الضوء على قصص النجاح المؤثرة والاستفادة منها، وأسفر عن مجموعة من التوصيات والسياسات العملية، وخطة متابعة لمدة تتراوح بين 12 شهرًا و24 شهرًا، تهدف إلى تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف المتعلق بخفض الوفيات المبكرة الناتجة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث بحلول عام 2030.
الجدير بالذكر أن سلطنة عُمان تبرز اليوم بصفتها صوتًا فاعلًا ومؤثرًا في الجهود العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية؛ إذ أولت الحكومة هذا الملف أولوية قصوى وجعلته ركنًا أساسيًا ضمن أجندتها الصحية الوطنية بإرادة سياسية راسخة. كما رسخت سلطنة عمان نظم حوكمة متعددة القطاعات، ودمج قضايا الأمراض غير السارية في إستراتيجياتها التنموية الشاملة، إلى جانب الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية والمبادرات المجتمعية. ويعكس الحضور البارز لسلطنة عُمان في المنصات الإقليمية والدولية التزامها بالعدالة الصحية والابتكار وتعزيز القدرة على الصمود في مجال الصحة العامة.
صحار الإسلامي يؤكد التزامه تجاه تعزيز منظومة التمويل الإسلاميمسقط: انطلاقًا من التزامه الراسخ بتعزيز منظومة التمويل الإسلامي ودعم الحوار البنّاء والشراكات الواعدة، أعلن صحار الإسلامي – نافذة الصيرفة الإسلامية لصحار الدولي، عن رعايته الرئيسية ومشاركته في مؤتمر ومعرض الزكاة الثالث الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، خلال الفترة ما بين 23 إلى 25 سبتمبر 2025، في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بولاية صلالة بمحافظة ظفار. وقد تم افتتاح الحدث يوم الأربعاء 24 سبتمبر، تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، المستشار بديوان البلاط السلطاني، وبحضور معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية. للعام الثالث على التوالي، يؤكد صحار الإسلامي مكانته كشريك موثوق في الصيرفة الإسلامية المحلية ودعم النقاشات المثرية حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وقد سلّط المؤتمر الضوء على الدور الحيوي للجان الزكاة في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، لا سيما في مجالات تعزيز الهوية والمواطنة والتكافل الاجتماعي. كما شملت النقاشات أهمية بناء شراكات مثمرة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير كفاءة موظفي اللجان، إضافةً إلى تبادل التجارب الناجحة على المستويين المحلي والدولي. وفي هذا الإطار،أكّد صحار الإسلامي انسجام جهوده مع الأولويات الوطنية الرامية إلى تحقق الرفاه المجتمعي المستدام في السلطنة.
وفي هذا الصدد، صرّح فهد بن أكبر الزدجالي، رئيس صحار الإسلامي، قائلاً: “يمثل مؤتمر الزكاة السنوي أكثر من مجرد ملتقى لروّاد الفكر والمعرفة، فهو يعكس الدور المحوري الذي تؤديه المالية الإسلامية في بناء مجتمعات متكافئة. وتشكّل هذه المنصات فرصة قيّمة للمؤسسات المالية التي توفر صيرفة متوافقة مع الشريعة الإسلامية مثل صحار الإسلامي لنشر الوعي والثقافة المالية الإسلامية، ودعم الشراكات الاستراتيجية، وتمكين الابتكار في مختلف جوانب القطاع، إلى جانب تشجيع تبادل المعرفة، وضمان توفير الحلول المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والتي من شأنها أن تدعم الخطط التنموية. كما أن دعمنا للمؤتمر يجسّد قناعتنا بأن دور البنوك الإسلامية يتجاوز حدود المعاملات التقليدية ليكون ركيزة أساسية في مسيرة التقدّم والنمو.”
كما شارك صحار الإسلامي صُنّاع القرار والعلماء والممارسين في مناقشة التطورات المتسارعة في مجالي الزكاة والتمويل الإسلامي. واستعرض البنك محفظته المتنوعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، المصممة لتلبية الاحتياجات المالية العصرية. وعبر تواصله مع مشاركين من خلفيات متنوعة، أكّد صحار الإسلامي الدور الحيوي للزكاة في اقتصادات اليوم، والإسهام الإيجابي للتمويل الإسلامي في الارتقاء بمستوى المجتمع. وتقديرًا لمساهمته القيّمة، قدّم المنظمون لصحار الإسلامي درع تكريم، مما يعكس أهمية رعايته وشراكته المتواصلة مع هذا المنبر الحيوي.
بدوره يواصل صحار الإسلامي ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في السلطنة عبر نشر الوعي بالحلول المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتقديم منتجات وخدمات تواكب تطلعات الزبائن وتُحسّن من تجربتهم المصرفية. ومن خلال تبني الابتكار وتوظيف أحدث التقنيات الرقمية، يسهم البنك في دفع مسيرة التمويل الإسلامي في السلطنة، بما يدعم متانة ومرونة وحيوية المنظومة المالية بشكل عام.
وقد سلّط المؤتمر الضوء على الدور الحيوي للجان الزكاة في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، لا سيما في مجالات تعزيز الهوية والمواطنة والتكافل الاجتماعي. كما شملت النقاشات أهمية بناء شراكات مثمرة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير كفاءة موظفي اللجان، إضافةً إلى تبادل التجارب الناجحة على المستويين المحلي والدولي. وفي هذا الإطار،أكّد صحار الإسلامي انسجام جهوده مع الأولويات الوطنية الرامية إلى تحقق الرفاه المجتمعي المستدام في السلطنة.
وفي هذا الصدد، صرّح فهد أكبر الزدجالي، رئيس صحار الإسلامي، قائلاً: “يمثل مؤتمر الزكاة السنوي أكثر من مجرد ملتقى لروّاد الفكر والمعرفة، فهو يعكس الدور المحوري الذي تؤديه المالية الإسلامية في بناء مجتمعات متكافئة. وتشكّل هذه المنصات فرصة قيّمة للمؤسسات المالية التي توفر صيرفة متوافقة مع الشريعة الإسلامية مثل صحار الإسلامي لنشر الوعي والثقافة المالية الإسلامية، ودعم الشراكات الاستراتيجية، وتمكين الابتكار في مختلف جوانب القطاع، إلى جانب تشجيع تبادل المعرفة، وضمان توفير الحلول المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والتي من شأنها تدعم الخطط التنموية. كما أن دعمنا للمؤتمر يجسّد قناعتنا بأن دور البنوك الإسلامية يتجاوز حدود المعاملات التقليدية ليكون ركيزة أساسية في مسيرة التقدّم والنمو.”
كما شارك صحار الإسلامي صُنّاع القرار والعلماء والممارسين في مناقشة التطورات المتسارعة في مجالي الزكاة والتمويل الإسلامي. واستعرض البنك محفظته المتنوعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، المصممة لتلبية الاحتياجات المالية العصرية. وعبر تواصله مع مشاركين من خلفيات متنوعة، أكّد صحار الإسلامي الدور الحيوي للزكاة في اقتصادات اليوم، والإسهام الإيجابي للتمويل الإسلامي في الارتقاء بمستوى المجتمع. وتقديرًا لمساهمته القيّمة، قدّم المنظمون لصحار الإسلامي درع تكريم، مما يعكس أهمية رعايته وشراكته المتواصلة مع هذا المنبر الحيوي.
بدوره يواصل صحار الإسلامي ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في السلطنة عبر نشر الوعي بالحلول المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتقديم منتجات وخدمات تواكب تطلعات الزبائن وتُحسّن من تجربتهم المصرفية. ومن خلال تبني الابتكار وتوظيف أحدث التقنيات الرقمية، يسهم البنك في دفع مسيرة التمويل الإسلامي في السلطنة، بما يدعم متانة ومرونة وحيوية المنظومة المالية بشكل عام.