مسقط : وقع سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية ومعالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير وزارة الإسكان والتخطيط العمراني اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي بين الجانبين، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية ودعم الجهود الحكومية نحو تحقيق التنمية العمرانية المستدامة في سلطنة عُمان.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من الإيمان بالدور التكاملي بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية، وسعيًا نحو تبادل الخبرات وتوحيد الجهود في مجالات التدريب والبحث العلمي والتطوير المؤسسي.
وتتضمن الاتفاقية تنفيذ عدد من مجالات التعاون، من أبرزها، إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة حول دليل اشتراطات ومتطلبات البناء، تطوير برامج تدريبية مشتركة تلبي احتياجات المجتمع الهندسي ومجالات التخطيط العمراني، تنفيذ برامج تدريب وطنية تستهدف المهندسين والفنيين والمختصين في القطاعين الحكومي والخاص، تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين بالجامعة لتطوير المحتوى التدريبي بما يتوافق مع متطلبات الوزارة، وإجراء دراسات وأبحاث علمية مشتركة تسهم في تطوير دليل اشتراطات البناء وتعزيز تطبيقاته العملية.
وتمثل هذه الاتفاقية انطلاقة لبرنامج تدريبي وأكاديمي مشترك بين الطرفين، يساهم في تعزيز شراكة الجامعة مع المؤسسات المختلفة بما يخدم أهدافها الاستراتيجية ويعزز من جودة التدريب ويخدم أولويات التنمية العمرانية في السلطنة.
بنكُ التنمية يتجاوز 100 مليون ريال عُماني في تمويل المشروعات الصغرىمسقط – العمانية : حقق بنك التنمية إنجازًا نوعيًّّا، بتجاوز محفظته الإقراضية للمشروعات الصغرى حاجز 100 مليون ريال عماني حتى نهاية سبتمبر 2025، عبر تمويل أكثر من 20 ألف مشروع صغير في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، موزعة على جميع محافظات سلطنة عُمان بما يعكس التوازن التنموي بين جميع المحافظات.
ويأتي هذا الإنجاز ترجمة عملية لتوجهات الحكومة ممثلة في وزارة المالية، والذي من خلاله يجسد التزام البنك بدعم المشروعات الصغرى كأحد أبرز روافد النمو الاقتصادي، ووسيلة فعالة لتمكين الأفراد والأسر وتعزيز التشغيل الذاتي، في إطار رؤية “عُمان 2040” التي تضع الإنسان في قلب التنمية.
وتُجسد وزارة المالية في سلطنة عُمان دورًا محوريًّا في دعم المشروعات الصغرى، من خلال: دعم تأسيس بنك التنمية كمؤسسة تمويلية وطنية تُعنى بتمويل المشروعات الإنتاجية والخدمية، ليكون الذراع التنفيذية لسياسات التمكين الاقتصادي. وتوجيه السياسات التمويلية نحو الفئات ذات الأولوية، بما يضمن عدالة التوزيع وتحقيق التوازن التنموي بين المحافظات. وتحمل كلفة الفوائد لمشروعات المتفرغين لأعمالهم الخاصة.
وتوزعت المحفظة الإقراضية للمشروعات الصغرى على عدد من القطاعات الاقتصادية أبرزها قطاع الثروة السمكية بـ 8761 قرضًا، بقيمة تقارب 38.5 مليون ريال عُماني. وقطاع الزراعة والثروة الحيوانية بـ 3805 قروض، بنسبة 19 بالمائة من إجمالي المحفظة. وقطاع الصناعات الحرفية 2898 قرضًا، بنسبة 10بالمائة من إجمالي التمويل.
ويُعزى تصدر هذه القطاعات إلى أهميتها الحيوية في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، إضافة إلى ارتباط العُمانيين الوثيق بهما كمهن تقليدية ومستدامة توفر عوائد مالية ممتازة ومستقرة، خصوصًا في المناطق الريفية والبحرية.
ويولي بنك التنمية اهتمامًا خاصًّا لهذه القطاعات، نظرًا لما تمثله من بُعد اجتماعي وثقافي هام، إذ تعد جزءًا من الموروث الحرفي والمهني العماني، فضلًا عن تأثيرها الاقتصادي المباشر في دعم التوازن التنموي وتوفير فرص العمل. كما تمثل هذه القطاعات مصدر دخل مستداما للعديد من المواطنين، خاصة في المناطق التي يعتمد سكانها على الزراعة، الثروة الحيوانية، أو الصيد البحري كمهن رئيسة.
ووضح سعادةُ محمود بن عبد الله العويني، رئيس مجلس إدارة بنك التنمية أن الحكومة تولي اهتمامًا بالغًا بالمشروعات الصغرى باعتبارها أداة فعالة في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ووسيلة لتمكين المواطنين وتحقيق الاستقرار للأسر. ولأهمية هذه الفئة ودورها الفاعل وتقديرا لأصحاب المشروعات المتفرغين لإدارتها فيقدم البنك القروض الميسرة دون فوائد دعمًا لهم لمواصلة مسيرة الإنتاج.
وقال سعادتُه في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن بنك التنمية تُعدّ هذه المشروعات مشروعات وطنية، فهي توفر فرص العمل، وتزيد الإنتاج، وتُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي. مؤكدا على استعداد البنك الكامل للاستمرار في دعمها والوقوف جنبًا إلى جنب مع أصحابها، وتوسيع قاعدة المستفيدين، بل ومضاعفة أرقام التمويل خلال الفترة القادمة.
وأشار سعادتُه إلى أن المشروعات الصغرى نواة الاقتصاد ومحرك للتنمية وتُعد المشروعات الصغرى القاعدة الأولى لريادة الأعمال مؤكدا على أن هناك اهتمامًا حكوميًّا مباشرًا وتمكينًا مستدامًا وتحظى به الفئات المستفيدة وأهمية التمكين الاقتصادي للفئات ذات الأولوية، مثل: الشباب الباحثين عن فرص بناء مستقبلهم المهني.
ويُولي بنك التنمية اهتمامًا خاصًّا بدعم مشاريع التأسيس الأولي، حيث أثبتت التجارب أن العديد من المشروعات الكبيرة بدأت كأفكار صغرى، وتمكنت من التوسع والنجاح بفضل الدعم المناسب في مراحلها الأولى.
ويُقدّم بنك التنمية نماذج تمويلية مرنة وميسرة تشمل: قروضًا بدون فوائد تصل إلى 15 ألف ريال عُماني، بنسبة تمويل 90 بالمائة من تكلفة المشروع، وتُمنح للمتفرغين، وتشكل 68 بالمائة من المحفظة. وقروض بفوائد 3 بالمائة لغير المتفرغين لأعمالهم، بنسبة تمويل تصل إلى 80 بالمائة. وتشكل 32 بالمائة من المحفظة، وتمويل لرأس المال العامل بنسبة تصل إلى 20 بالمائة من قيمة التمويل، وفترات سماح مرنة تعتمد على طبيعة المشروع وتدفقاته النقدية.
وفي إطار مواكبته للتطورات، عمل البنك على تحول رقمي شامل في عملياته وخدماته، مما أدى إلى تسريع نمو حجم القروض، وتحسين تجربة المستفيدين، خاصة في فئة المشروعات الصغرى. وأصبح بإمكان رواد الأعمال التقديم ومتابعة طلباتهم إلكترونيًا، مما زاد من وتيرة الاستفادة ورفع كفاءة الوصول إلى التمويل في مختلف المحافظات.
ويُواصل البنك استثماراته في البنية الأساسية الرقمية لضمان وصول التمويل بسهولة وعدالة للفئات المستحقة. وأحدثت هذه المشروعات على الأفراد والمجتمع أثرًا اقتصاديًّا واجتماعيًّا ملموسًا، تمثل في: تمكين النساء وربات البيوت من تأسيس مشاريعهن الخاصة ودعم الشباب والخريجين لبناء مشاريعهم المهنية وتوفير مصادر دخل للمتقاعدين والباحثين عن عمل وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في مختلف الولايات ورفع الإنتاج المحلي في القطاعات غير النفطية.
ويؤمن بنك التنمية بأن التكامل بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية هو الأساس لتحقيق التمكين الفعلي والمستدام لهذه الفئة عبر بيئة تمكينية متكاملة.
يذكر أن المشروعات الصغرى، تشكّل القاعدة الأهم لبناء اقتصاد متنوع ومستدام، يكون فيه الإنسان هو المحور، والمشروع هو الأداة، والمستقبل هو الهدف.
إصدار عملات تذكارية بمناسبة ذكرى مرور 280 عامًا على حكم أسرة البوسعيدمسقط – العمانية : أعلن البنك المركزي العُماني عن إصدار عملتين تذكاريتين من الذهب والفضة احتفاءً بذكرى مرور 280 عامًا على حكم أسرة البوسعيد منذ عام 1744م.
وأشار البيان الصادر عن البنك اليوم إلى أن هذه المناسبة تمثل علامة فارقة في تاريخ سلطنة عُمان، حيث تعكس عمق الاستقرار السياسي فيها، بفضل القيادة الحكيمة التي ميزت حكام الدولة البوسعيدية ودورهم في ترسيخ دعائم الدولة وبناء نهضتها.

ووضح البنك أن العملات تتميز بتصميم يعكس الهوية الوطنية؛ إذ يحمل وجه العملة صورة ملونة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، والطغرائية السلطانية، وقصر العلم العامر، وقلعتي الجلالي والميراني، فيما يبرز على ظهر العملة عناصر ملونة كقلعة صحار وسفينة شراعية تقليدية عُمانية وأسماء أئمة وسلاطين أسرة البوسعيد.

وبين البنك أنه تم سك 15 قطعة من الذهب و1000 قطعة من الفضة من هذه العملات بقيمة اسمية تبلغ ريالًا عُمانيًّا واحدًا لكل عُملة، وتتميز هذه العُملات بمواصفات عالية الجودة من الذهب (0.927)، والفضة (0.999)، بقطر 75.00 ملم ووزن 113.40 جرام، ويبدأ سعر البيع الأدنى للعملة الذهبية من 7 آلاف و935 ريالًا عُمانيًّا، والعملة الفضية 134 ريالًا عُمانيًّا، مع إمكانية تغيّره وفقًا لتغيرات أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية.

يذكر أن هذه العملات التذكارية هي عملات قانونية بقيمتها الاسمية ويمكن شراؤها من البنك المركزي العُماني (روي وصلالة وصحار)، أو من خلال نافذة البيع التابعة لبريد عُمان بالأوبرا جاليريا اعتبارًا من اليوم.
2.6 بالمائة ارتفاع حركة المسافرين عبر مطار الدقممسقط – العمانية : شهدت حركة المسافرين عبر مطارات سلطنة عُمان (مسقط، صلالة، صحار، الدقم) انخفاضًا طفيفًا بلغت نسبته 0.1 بالمائة حتى نهاية أغسطس 2025م، حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين 10 ملايين و24 ألفًا و998 مسافرًا، مقارنة بـ 10 ملايين و15 ألفًا و613 مسافرًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك وفق البيانات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وأظهرت الإحصاءات أن مطار مسقط الدولي استقبل 8 ملايين و757 ألفًا و696 مسافرًا حتى نهاية أغسطس 2025م، مقارنة بـ 8 ملايين و800 ألف و36 مسافرًا خلال الفترة المماثلة من 2024م، مسجلًا تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.5 بالمائة. كما انخفض عدد الرحلات عبر المطار بنسبة 5.1 بالمائة ليبلغ 62 ألفًا و7 رحلات مقارنة بـ 65 ألفًا و306 رحلات العام الماضي.
أما مطار صلالة فشهد نموًّا ملحوظًا في الحركة الجوية، إذ ارتفع عدد المسافرين بنسبة 8.5 بالمائة ليصل إلى مليون و208 آلاف و607 مسافرين حتى نهاية شهر أغسطس 2025م مقارنة بمليون و114 ألفًا و62 مسافرًا في الفترة ذاتها من 2024م. كما ارتفع عدد الرحلات بنسبة 4.8 بالمائة مسجلًا 7 آلاف و769 رحلة مقابل 7 آلاف و410 رحلات بنهاية شهر أغسطس 2024م.
أما مطار صحار فقد تراجعت حركة المسافرين بشكل حاد بنسبة 70.3 بالمائة حتى نهاية شهر أغسطس 2025م ليصل عددهم إلى 18 ألفًا و522 مسافرًا مقارنة بـ 62 ألفًا و360 مسافرًا خِلال الفترة نفسها من العام الماضي، كما انخفض عدد الرحلات بنسبة 59.1 بالمائة مسجلًا 202 رحلة فقط مقابل 494 رحلة في الفترة نفسها من 2024م.
وعلى العكس، سجّل مطار الدقم أداءً متوازنًا، حيث ارتفع عدد المسافرين بنسبة 2.6 بالمائة حتى نهاية شهر أغسطس 2025م ليبلغ 40 ألفًا و173 مسافرًا مقابل 39 ألفًا و155 مسافرًا بنهاية شهر أغسطس 2024م، في حين انخفض عدد الرحلات بنسبة طفيفة بلغت 1 بالمائة مسجلًا 410 رحلات حتى نهاية أغسطس 2025م مقارنة بـ 414 رحلة خلال المماثلة من العام السابق.
كما أظهرت الإحصاءات تصدُّر الجنسية العُمانية قائمة المسافرين الأكثر تحركًا في الرحلات المغادرة والقادمة عبر مطار مسقط الدولي خلال شهر أغسطس 2025م، بإجمالي بلغ 223 ألفًا و166 مسافرًا (عدد القادمين 124 ألفًا و680 مسافرًا والمغادرين 98 ألفًا و486 مسافرًا) تلتها الجنسية الهندية بإجمالي بلغ 158 ألفًا و75 راكبًا (منهم عدد القادمين 84 ألفًا و685 مسافرًا والمغادرين 73 ألفًا و390 مسافرًا)، ومن ثم الجنسية الباكستانية بإجمالي 44 ألفًا و437 راكبًا (23 ألفًا و342 مسافرًا قادمًا و21 ألفًا و95 مسافرًا مغادرًا).
سفير سلطنة عُمان يقدم أوراق اعتماده مندوبًا دائمًا لدى منظمة التعاون الإسلاميمسقط – العمانية : قدّم سعادة السيد نجيب بن هلال البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى المملكة العربية السعودية أوراق اعتماده مندوبًا دائمًا لسلطنة عُمان لدى منظمة التعاون الإسلامي.
جاء ذلك خلال استقبال سعادة السفير سمير بكر حسين ذياب الأمين العام المساعد لشؤون القدس وفلسطين والمكلف بمهام الأمين العام لسعادة السفير بمقر الأمانة العامة بمدينة جدة اليوم.
جرى خلال المقابلة بحث سُبُل تعزيز العلاقات بين سلطنة عُمان ومنظمة التعاون الإسلامي، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة سعادة سالم بن محمد البوسعيدي القنصل العام لسلطنة عُمان في جدة، والمستشار سيف بن سعيد الشملي نائب رئيس البعثة.
جلالة السُّلطان يتلقى برقية شكر جوابية من خادم الحرمين الشريفينمسقط – العمانية : تلقَّى حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم ــ حفظه الله ورعاه ــ برقية شكر جوابية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، ردًّا على برقية جلالته المعزية له في وفاة المغفور له بإذن الله سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء.
أعرب فيها عن خالص شكره لجلالة السُّلطان على مشاعره الطيبة ودعواته الصادقة، سائلًا الله تعالى ألا يُـري جلالته أي مكروه، ويحفظه برعايته، ويبارك في عمره.
جلالة السُّلطان يهنئ رئيسي غينيا وإسبانيامسقط – العمانية : بعث حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم / حفظه الله ورعاه/ برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس/ تيودورو أوبيانج أنجيما رئيس جمهورية غينيا الاستوائية بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
أعرب جلالةُ السُّلطان المعظم من خلالها عن خالص التهاني والتبريكات وصادق الأمنيات لفخامة الرئيس، ولشعب غينيا الاستوائية الصديق باطراد التقدم والنماء.
كما بعث حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ برقيـة تهنئــة إلى جلالة الملك فيليـبي السادس ملك مملكة إسبانيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
أشاد فيها جلالةُ السُّلطان بالعلاقات الطيبة التي تجمع البلدين الصديقين، راجيًا لهذا البلد الاستقرار الدائم والتقدم المتنامي.
بنك مسقط يساهم في تعزيز نجاح فعاليات موسم شتاء مسندم 2025مسقط : إيماناً بأهمية المشاركة الفاعلة في دعم مختلف المبادرات التي تُسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي، تم الإعلان عن الشراكة بين مكتب محافظ مسندم وبنك مسقط لدعم فعالية موسم شتاء مسندم 2025/2026م، الذي سينطلق في شهر نوفمبر القادم ويستمر لمدة ستة أشهر . جاء ذلك خلال اللقاء الترويجي للإعلان عن موسم شتاء مسندم 2025/2026م في نسخته الرابعة، تحت شعار “شراكة” والذي أقيم في فندق دبليو مسقط، والذي شهد الإعلان أيضاً عن عدد من الشراكات مع مؤسسات مختلفة مما يتطلب تضافر الجهود بين كافة المؤسسات لتقديم منتج سياحي مستدام يليق بتفرد مسندم ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
ويعتبر موسم شتاء مسندم 2025/2026م موسم سياحي واعد يضم أكثر من 60 فعالية متنوعة في ولايات المحافظة الأربع ونيابة ليما وقرية كمزار، بهدف تعزيز مكانة مسندم على الخريطة السياحية الإقليمية والعالمية.
وبهذه المناسبة، عبّرت شيخة بنت يوسف الفارسية، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات ببنك مسقط، عن سعادتها بهذا التعاون مع مكتب محافظ مسندم والذي يأتي محققا لاستراتيجية البنك الهادفة إلى خدمة هذا الوطن الغالي سواء كان على مستوى إيصال الخدمات المصرفية لتشمل الجميع وفي كافة ربوع البلاد، أو البرامج السنوية للمسؤولية الاجتماعية للبنك أو الدخول في شراكات استراتيجية تجسّد أهمية التعاون في الوصول إلى الأهداف المرجوة، وقالت: “إننا سعداء بالدعوة التي تلقيناها من مكتب محافظ مسندم لنكون جزء في إنجاح موسم شتاء مسندم لهذا العام بجميع الانشطة والفعاليات المخطط تنفيذها والتي تعكس تاريخ المحافظة العريق، مضيفة أن هذه الشراكة هي أيضاً فرصة للتعاون المؤسسي وتعزيز الجهود التي يقوم بها مكتب المحافظ وكذلك وزارة التراث والسياحة لدعم قطاع السياحة في محافظة مسندم التي تتميز بثراء جغرافي وتنوع المعالم السياحية والتراثية التي يجب تسليط الضوء عليها ولما له من أهمية في وضع مسندم على خارطة السياحة الإقليمية والدولية، وانعكاس ذلك على الاقتصاد والمجمع المحلي في المحافظة، وأود أن أتقدم بالشكر والتقدير لكافة المسؤولين في مكتب محافظ مسندم على هذا التعاون، ونتطلع إلى يحظى الموسم بنجاح كبير أسوة بالمواسم الثلاثة السابقة”.
وتتميز محافظة مسندم بتنوع الأنشطة السياحية التي تمزج بين سياحة المغامرات كالتسلق والمشي الجبلي وتجربة السلك الانزلاقي، والسياحة الثقافية التي تتيح للزائر التعرّف على ثقافة المحافظة وتاريخها وحضارتها من خلال زيارة المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف والتعرّف على الصناعات التقليدية، وحضور الفعاليات مثل المعارض والمهرجانات، والسياحة الترفيهية كحضور الكرنفالات ، كما تبرز المحافظة كوجهة سياحية بحرية تتيح للزائر الاستمتاع بالرحلات البحرية لمشاهدة الدلافين، والغوص لاستكشاف الأعماق التي تزدهر بالشعاب المرجانية، ورحلات الصيد، والتجديف والتخييم وغيرها.
هذا ويولي بنك مسقط اهتمامًا كبيرًا بالمشاركة المجتمعية من خلال دعمه لمختلف المبادرات الوطنية والاجتماعية، إدراكًا منه لدوره الريادي كمؤسسة مالية وطنية تسهم في تعزيز التنمية الشاملة. ويحرص البنك على التواجد الفاعل في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة عبر برامجه ومبادراته التي تركز على مجالات عديدة منها على سبيل المثال الشباب والرياضة، والتعليم، وريادة الأعمال، والصحة، والبيئة، إضافة إلى جهوده المستمرة في تعزيز الشمول المالي من خلال توفير خدمات مصرفية ميسّرة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع.
وعلى مستوى محافظة مسندم، قام البنك بدعم فريقين من المحافظة ضمن برنامج الملاعب الخضراء من بنك مسقط، وهما فريق كمزار الرياضي بولاية خصب الذي فاز بالدعم في فئة التعشيب الطبيعي للملعب، وفريق مسندم الرياضي الذي فاز بالدعم في فئة التعشيب الصناعي.
و من منطلق التزامه بتعزيز التنمية المستدامة وريادته في مجال المسؤولية الاجتماعية ودعم المشاريع التي تساهم في تحسين جودة الحياة في المجتمعات المحلية، افتتح البنك خلال العام الجاري أول مشروع رياضي اجتماعي في قرية كمزار بمحافظة مسندم، بالتعاون مع مكتب السيد محافظ مسندم وذلك في إطار الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية الرياضية في بعض المناطق بمحافظات السلطنة .
علاوة على ذلك يعمل بنك مسقط على توسيع شبكته المصرفية لضمان وصول خدماته إلى أكبر شريحة ممكنة من الزبائن في مختلف المحافظات بما فيها محافظة مسندم، حيث يمتلك البنك اليوم فرعين أحدهما في ولاية دبا والآخر في ولاية خصب، وعدد 8 اجهزة للصراف الآلي والإيداع النقدي والأجهزة متعددة الاستخدام في المحافظة، إذ أن هذا الانتشار في مختلف ولايات وقرى المحافظة يعكس التزام البنك بتقريب خدماته من المواطنين والمقيمين، وتسهيل حصولهم على حلول مصرفية عصرية تدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عُمان.
اجتماع بمسقط يستعرض وثيقة مبادرة إراحة المراعي في محافظة ظفارمسقط – العمانية : عقدت هيئة البيئة اليوم بمسقط اجتماعًا بشأن /مبادرة إراحة المراعي في محافظة ظفار/ استُعرضت خلاله الوثيقة النهائية للمبادرة التي تقدم حلولًا مبتكرة وذكية تهدف إلى رفع القيمة المضافة لقطاع الثروة الحيوانية في محافظة ظفار.
وتناول الاجتماع مناقشة الوثيقة النهائية للمبادرة متضمنة جميع التعديلات التي أجريت عليها من قبل الجهات الرسمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال، بهدف حماية النظم البيئية ومكافحة التصحر والجفاف، وتعزيز إنتاجية المراعي الطبيعية في سلطنة عُمان.

وتتضمن الوثيقة تحويل قطاع الثروة الحيوانية من قطاع مستهلك للموارد البيئية إلى قطاع منتج ومستدام، بما يتوافق مع أهداف رؤية عُمان 2040، واستراتيجية عُمان البيئية، والتزامها بتحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2050.
وتأتي مبادرة إراحة المراعي في سلطنة عُمان كحلّ اقتصادي يستهدف تعزيز الدخل المالي لملاك المواشي، من خلال حلول مستدامة بيئيًّا تُحسّن الأداء الاقتصادي للمجتمعات الرعوية، حيث سيتم تنفيذ المبادرة في مرحلتها الأولى خلال الفترة من (2026–2030) في ولايتي ضلكوت ورخيوت بمحافظة ظفار عبر تشجيع الاستثمار الخارجي في الصناعات المرتبطة بالمنتجات الحيوانية والزراعة المطرية للمحاصيل ذات العائد الاقتصادي المرتفع، مستفيدًا من تميز محافظة ظفار بمناخها الموسمي لمدة ثلاثة أشهر سنويًّا.
الجدير بالذكر أن مبادرة إراحة المراعي تم تدشينها على هامش مؤتمر الأطراف السادس عشر (COP16) لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في ديسمبر 2024، ويشارك في المشروع إلى جانب هيئة البيئة والمعهد العالمي للنمو الأخضر، وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ومكتب محافظ ظفار، وجهاز الاستثمار العُماني، وجامعة ظفار، بالإضافة إلى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
ظفار الإسلامي يُوسع شبكة فروعه لتصل إلى 30 فرعًا متوزعة في جميع محافظات سلطنة عمانمسقط : يُساهم ظفار الإسلامي – النافذة المصرفية الإسلامية لبنك ظفار- بشكل رئيسي في رسم ملامح مستقبل الخدمات المصرفية الإسلامية من خلال المنتجات والخدمات المبتكرة المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي تدعم أهداف رؤية عُمان 2040.
وقد استطاع ظفار الإسلامي من توسعة شبكه فروعه لتشمل 30 فرعًا متوزعة في جميع محافظات سلطنة عمان، ليقدم من خلالها منتجاته لكافة شرائح المجتمع ابتداءً من الأطفال، والقُصر و الشباب والسيدات إلى رواد الأعمال وحاملي بطاقات الرفعة والريادة لتلبية متطلباتهم المصرفية المتنوعة. كما يحرص ظفار الإسلامي على مواكبة التغيرات العديدة التي تطرأ على قطاع الصيرفة الإسلامية لتقديم حلول مصرفية تتميز بطابع الابتكار وتتوافق مع أعلى معايير الجودة والامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية، إضافة إلى استثماره في الخدمات المصرفية الرقمية، مُحسّنًا بذلك تجارب الزبائن من خلال تطبيقات الهاتف النقال، وأنظمة الدفع الإلكترونية.
وكان ظفار الإسلامي قد افتتح مؤخرًا خمسة فروع في مناطق مهمة وحيوية لتوطيد علاقته بالزبائن، وتقديم أفضل الخدمات لهم. والفروع الجديدة هي: سناو، والبداية، والقرم، وبهلاء، و فرع خزائن في مدينة خزائن الاقتصادية. إذ يُقدم ظفار الإسلامي عبر شبكة فروعه الاستشارات المالية والاستثمارية وتمويل المشروعات المختلفة، ويُولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
ومع المكانة البارزة التي يحتلها ظفار الإسلامي في قطاع الصيرفة الإسلامية بسلطنة عمان، وما يتمتع به من خبرات واسعة في إدارة الاستثمار، ولتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الإسلامية الاستثمارية طرح عددًا من إصدارات الصكوك ضمن خدمات الخزينة الإسلامية التي يقدمها لزبائنه، والتي توفر لهم حلولاً مالية متطورة تلتزم بالمبادئ الإسلامية. إذ أطلق برنامج صكوك المشاركة بقيمة 250 مليون ريال عُماني لمدة 10 سنوات مما مكّنه من الاستفادة من أسواق رأس المال الإسلامية.
كما اختارت شركة أوكيو للصناعات الأساسية ظفار الإسلامي ليقوم بمراجعات الأسس والأطر للأنشطة المالية والتجارية بناء على بياناتها المالية المعتمدة لتكون متوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية. كما سيتم بعد عملية التقييم إصدار توافق شرعي معتمد من هيئة الرقابة الشرعية لظفار الإسلامي لتقوم بعدها شركة أوكيو للصناعات الأساسية بتقديمها إلى بورصة مسقط ومشاركتها مع المستثمرين وأصحاب الأعمال.
ويساهم ظفار الإسلامي، المعروف سابقًا باسم ميسرة للخدمات المصرفية الإسلامية دورًا رئيسيًا في قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان، إذ يدل تغيير علامته التجارية على التزامه المتجدد بالابتكار، والتركيز على خدمة الزبائن. كما تجسد الهوية الجديدة لظفار الإسلامي مزيجًا من التراث والحداثة، ويعكس القيم الأساسية المتمثلة في التوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية ومبدأ الشفافية مع زبائنه.
وخلال النصف الأول من العام الجاري ارتفع إجمالي الدخل من التمويل والاستثمار والإيداع إلى 25.72 مليون ريال عُماني مقارنة 23.49 مليون ريال عماني في نفس الفترة من عام 2024، كما حقق إجمالي الأصول نموًا بنسبة 9.68% لتصل إلى 999.23 مليون ريال غماني، كما ارتفعت إجمالي ودائع الزبائن بنسبة 26.10% لتصل إلى 798.68مليون ريال عماني مقارنة ب633.36 مليون ريال عماني خلال نفس الفترة من العام الماضي.