مسقط : في إطار جهوده المستمرة لدعم منظومة ريادة الأعمال والإبتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، أعلن جهاز الاستثمار العُماني إطلاق برنامج «هامات» بالتزامن مع مبادرة صُنّاع الأفكار، وذلك ضمن أعمال ملتقى “معًا نتقدم” بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وتتمثل طبيعة البرنامج في إتاحة الفرصة للشباب المواطنين والمقيمين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة والمبتكرين ورواد الأعمال في إيجاد حلول للتحديات التي تطرحها شركات جهاز الاستثمار العماني، من خلال تمكينهم من تطوير مشروعات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
يقـــدم البرنامـــج رحلـــة متكاملـــة تتكون من ثلاثة مسارات رئيسية، تبدأ بمسار المحافظات الذي يهدف إلى إبراز وتعزيز المقومات السياحية الفريدة في سلطنة عُمان، وطرح مساحة لابتكار تجارب سياحية للمحافظات، وتعظيم دورها السياحي والثقافي في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز التنمية المستدامة. كما يُعنى مسار الشركات بمعالجة تحديات واقعية تواجه الشركات التابعة لجهاز الاستثمار العُماني في قطاعات متنوعة، من بينها الطاقة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، وغيرها من القطاعات الحيوية. ويأتي المسار الأكاديمي لتمكين الطلبة والباحثين والأكاديميين من تطوير حلول مبتكرة وواقعية بالتعاون مع القطاعين الأكاديمي والخاص والريادي، لتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات السوق.
ويمر البرنامج بعدة مراحل متكاملة، تبدأ بالمرحلة الأولى خلال الفترة من 1 يناير وحتى 27 يناير 2026، وتشمل جولات تعريفية في مختلف محافظات سلطنة عُمان للتعريف بالبرنامج والتحديات المطروحة، ودعم المشاركين في تطوير أفكارهم وتسليمها من خلال ورش تُنفّذ بمشاركة خبراء من الشركات التابعة للجهاز ومنظومة ريادة الأعمال، تليها المرحلة الثانية خلال الفترة من 1 فبراير وحتى 5 فبراير 2026، وتتضمن معسكرًا تدريبيًا وورش عمل مكثفة تتناول محاور أساسية تشمل صياغة المشكلة، وتطوير الحل، وبناء نموذج العمل، وأساسيات تطوير النموذج الأولي للمشروع. وتأتي المرحلة الثالثة بالتزامن مع ملتقى «معًا نتقدم» خلال الفترة من 8 وحتى 9 فبراير 2026، حيث سيتم عرض وتكريم المشروعات المتأهلة لإبراز دورها وأثرها في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتُختتم مراحل البرنامج بالمرحلة الرابعة التي تشمل احتضان الأفكار المتميزة لفترة تمتد إلى تسعة أشهر بما يتيح تطويرها وتحويلها إلى مشروعات ذات جدوى اقتصادية وأثر وطني مستدام.
ويدعو جهاز الاستثمار العُماني الشباب إلى المشاركة في برنامج “هامات” والتسجيل عبر الموقع الإلكتروني:hamat.oia.gov.omوالاطلاع على الكتيّب الاسترشادي للبرنامج لمزيد من التفاصيل حول المسارات والتحديات المطروحة، حيث يتيح البرنامج للمشاركين اختيار التحدي الذي يتوافق مع اهتماماتهم، وحضور الجولات التعريفية وورش العمل، ثم تقديم الأفكار للمشاركة في المعسكر التدريبي وعرض المشروعات أمام لجنة التحكيم في اليوم الختامي، مؤكدًا بذلك أهمية هذه المبادرة في دعم الابتكار وتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية وأولويات رؤية عُمان 2040.
صحار الدولي يدعم الجهود الوطنية عبر شراكات استراتيجية لتمكين المشاريع الشبابيةمسقط : في إطار التزامه بدعم المبادرات الوطنية ذات الأثر المستدام وتعزيز مشاركة الشباب في الاقتصاد المستقبلي، وقّع صحار الدولي سلسلة من مذكرات التفاهم الهادفة إلى تأسيس إطار وطني متكامل للتعاون من أجل إنشاء التعاونيات الاستهلاكية. ويأتي هذا الإطار استجابةً لحاجة جوهرية في منظومة ريادة الأعمال، عبر تقديم مسار وطني مترابط يربط بين جميع مراحل الأعمال نحو تحقيق الريادية، بدءًا من الفكرة والتأهيل والاحتضان، مرورًا بالتمويل والنمو، وصولًا إلى الجاهزية للإدراج المحتمل في بورصة مسقط. ويوفّر هذا النهج وضوحًا واستمرارية تُمكّن رواد الأعمال من التقدّم بثقة ضمن منظومة منظمة ومتكاملة. وبموجب هذه المذكرات، سيتولى البنك دور العمود الفقري المالي من خلال توفير منتجات وخدمات تمويلية مصممة لكل مرحلة.
وقد صُمّمت التعاونيات الاستهلاكية كنموذج تنفيذي عملي يزوّد الشباب العُماني بالخبرات الفنية، والدعم المؤسسي، والحلول المصرفية والتمويلية المصمّمة لكل مرحلة من مراحل النمو، بما يدعم تأسيس متاجر تجزئة مملوكة للشباب وقابلة للتوسع. كما يساهم هذا المسار في خلق فرص عمل نوعية، وتحفيز النشاط التجاري المحلي، وتعزيز مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والعمل الحر في الناتج المحلي غير النفطي، إلى جانب تعميق المنظومة المالية وتوسيع قاعدة المشاركة في أسواق رأس المال، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وحول ذلك، علّق عبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، قائلاً: “إن بناء ريادة أعمال مستدامة لا يتحقق عبر مبادرات متفرقة، بل من خلال منظومات متكاملة تقود الطموح إلى التنفيذ ثم إلى النمو المؤسسي. هذه المبادرة تنطلق من إيماننا بأن الشباب العُماني يمتلك القدرات والكفاءات، ويحتاج إلى مسار وطني واضح يربط بين التأهيل، والتمويل، والتنظيم، والوصول إلى الأسواق. ومن خلال توحيد جهود المؤسسات الوطنية ضمن إطار تعاون واحد، نُمكّن رواد الأعمال من الانتقال بثقة من مرحلة الفكرة إلى شركات قادرة على النمو والمنافسة، وصولًا إلى أسواق رأس المال. وفي صحار الدولي، لا يقتصر دورنا على التمويل، بل نعمل كمحفّز للتقدم الاقتصادي وبناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية ومرونة واستدامة.”
وقد وقّع مذكرات التفاهم عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، مع عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة، من بينهم: سعادة السّيد سالم بن مسلم البوسعيدي، وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية؛ العميد الركن ناصر القتبي، رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية والدفاعية؛ زكريا السعدي، الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة عُمان؛ والمكرم الدكتور عامر المطاعني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العُمانية للغاز الطبيعي المُسال ؛وسعود الجابري، مدير تطوير القيمة المحلية المضافة بشركة تنمية نفط عُمان.
ويجمع إطار التعاون هذا نخبة من الجهات الوطنية، كلٌ بدوره التخصصي ضمن سلسلة القيمة الريادية، حيث يشمل تطوير مركز متقدم لريادة الأعمال بالشراكة مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، ودعم منصة «استدامة مؤسستي» كشريك تقني ومصرفي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عُمان، إلى جانب إطلاق 14 منتجًا تأمينيًا مخصصًا للعاملين لحسابهم الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع شركة التأمين العربية فالكون. كما يتضمن التعاون مع بورصة مسقط على برامج ما قبل الإدراج للشركات الناشئة، ودعم المبادرات الوطنية لريادة الأعمال الرقمية بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات. ويعكس هذا التكامل توحيد الجهود في التخطيط الاستراتيجي، والتمويل، والتأهيل الفني، وتوفير الحلول المصرفية.
بدوره يواصل صحار الدولي ترسيخ دوره كمحرك للابتكار داخل القطاع المصرفي وخارجه، من خلال تطوير منصات وحلول وشراكات تفتح آفاقًا جديدة لنمو الأعمال وتعزيز التنافسية ودعم التقدم الوطني. كما يواصل البنك التزامه تجاه الاسهام في تطوير البنية المؤسسية لريادة الأعمال في عُمان، والمساهمة في بناء اقتصاد ديناميكي ومواكب للمستقبل، يقوم على الفرص والابتكار والنمو المستدام.
وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تطلق إطار عمل وأدوات إدارة التغيير للتحول الرقمي الحكوميمسقط : في خطوةٍ إستراتيجيَّة تُجسِّد التزامًا راسخًا بتسريع وتيرة التحوُّل الرقمي الحكومي، أطلقتْ وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات -مُمثلة بالمديرية العامة للتحول الرقمي وتمكين القطاعات- إطار عمل وأدوات إدارة التغيير للتحول الرقمي الحكومي؛ ليكون الإطار بمثابة نقطة ارتكاز وطنية تُسهم في تمكين المؤسسات الحكومية من مواكبة المتغيرات الرقمية المتسارعة، وتعزيز دعائم التكامل المؤسسي، وترسيخ ثقافة التعاون والتنسيق المشترك لتحقيق مستهدفات التحول الرقمي بكفاءة واستدامة.

ويهدف الإطار إلى إيجاد صياغة مرجعية وطنية معتمدة لإدارة التغيير في التحول الرقمي الحكومي، بلغةٍ مشتركة ومفاهيم موحَّدة ومنهجية متسقة تُطبَّق في جميع المؤسسات الحكومية؛ بما يحدُّ من تباين الفهم وتعدُّد ممارسات إدارة التغيير ومنهجيات التنفيذ، كما يهدف الإطار إلى دعم الحوكمة وتعزيز اتخاذ القرار المبني على الأثر؛ بما يَضْمَن جاهزية المؤسسات في التكيُّف مع المتغيرات الرقمية، ويُمكِّنها من العمل بتناغم ضمن فريقٍ حكومي واحد، يقوده هدفٌ مشترك ورؤية موحَّدة للتحول الرقمي الحكومي.

ويستهدفُ الإطار فرق التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية المستهدفة ضمن البرنامج الوطني للتحول الرقمي الحكومي وتشمل: القيادات وأصحاب القرار المسؤولون عن توجيه وتنفيذالمبادرات والمشاريع الرقمية، واتخاذ القرارات الاستراتيجيةالمرتبطة بالتحول الرقمي وإدارة التغيير، ومديري التغيير ومديريالمشاريع الرقمية المعنيون بقيادة وإدارة التغيير التنظيمي المصاحب للمشاريع الرقمي والمسؤولون عن تخطيط وتنفيذ ومتابعة المشاريع الرقمية، عبر تزويدهم بمنهجيات واضحة، وأدلةاسترشادية، ونماذج وأدوات عملية قابلة للتطبيق، مدعومةًبمؤشرات قياس دقيقة لمتابعة الأداء وتقييم الأثر الفعلي للمبادراتالرقمية بهدف ضمان توحيد التوجُّهات، وتعزيز كفاءة التنفيذ،وتحقيق نتائج مُستدامة تضمن نجاح مشاريع التحول الرقميوتعزِّز أثرها على مستوى كافة المؤسسات الحكومية.

ومن المتوقَّع أن يُسهم إطار عمل وأدوات إدارة التغيير للتحول الرقمي الحكومي في توحيد التوجه والحوكمة في إدارة التغييرللتحول الرقمي بما يضمن الاتساق بين المؤسسات الحكومية، وبناء قدرة وطنية مستدامة بمستوى نضج عالي في تطبيقممارسات إدارة التغيير بما يدعم الجاهزية المستقبلية، وتعزيزموثوقية مسيرة التحول الرقمي الحكومي من خلال تحسين نسب التبني والاستخدام الفعلي للمشاريع الرقمية ، كما سيسهم الإطار في حماية الاستثمارات الرقمية، وتحسين كفاءة الإنفاق الحكومي عبر الحد من الهدر وإعادة العمل والتداخل بين المبادرات، وتسريع تحقيق مستهدفات البرنامج الوطني للتحولالرقمي الحكومي بما ينسجم وأولويات رؤية “عُمان 2040” من خلال حكومة أكثر مرونة وتكيفًا، كما سيدعَم الإطار الارتقاء بمستويات الثقة المجتمعية في الخدمات الرقمية المقدَّمة للمواطنينوالمستفيدين؛ من خلال تحسين جودة التجربة الرقمية واستدامةأثرها على المدى الطويل.

وجاء إطلاق الإطار على هامش اللقاء الدوري الرابع لرؤساء فرقالتحول الرقمي للعام 2025، والذي تضمَّن استعراض حِزمة منالمبادرات والمحاور الرقمية الإستراتيجية؛ من بينها: التوجهات الاستراتيجية للتحول الرقمي الحكومي 2026 – 2030، ورحلةبرنامج “ارتقاء” لتمكين الكفاءات في مجال التحول الرقمي،وموجز حول النسخة الثانية لخدمات التصديق الإلكتروني “ثقة”،إلى جانب استعراض حصاد إنجاز المرحلة الأولى ومسار المرحلةالثانية للبوابة الموحَّدة للخدمات الحكومية، ومنظومة السجلالوطني للأصول الحكومية “أصول”، والنظام المالي الحكومي الموحَّد “مالية”.
ويجسِّد إطار عمل وأدوات إدارة التغيير للتحول الرقمي الحكومي، الجهودَ المتواصِلَة للارتقاء بمستوى التحول الرقمي فالمؤسسات الحكومية، وتعزيز كفاءة الأداء، وضمان استدامة المشاريع الرقمية؛ بما يحقق الأثر المنشود ويُرسِّخ ثقة المستفيد ينفي جودة وموثوقية الخدمات الحكومية الرقمية المقدَّمة.
غرفة تجارة وصناعة عمان تطلق مبادرة “تمكين” ضمن توجهاتها الاستراتيجيةمسقط : أطلقت غرفة تجارة وصناعة عُمان اليوم (16 ديسمبر) مبادرة “تمكين”، بالتعاون مع وحدة متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. بحضور سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، وسعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وأصحاب وصاحبات الأعمال، وذلك في المقر الرئيسي للغرفة بمحافظة مسقط.
وتعد هذه المبادرة إحدى أبرز المبادرات المنبثقة عن الورشة التطويرية للتوجهات الاستراتيجية لغرفة تجارة وصناعة عمان لخدمة القطاع الخاص، والتي تركز على 3 مرتكزات أساسية، وهي تحسين بيئة الأعمال، وتوسيع قاعة التنويع الاقتصادي، والشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديا.
وتسعى المبادرة إلى تنفيذ برنامجين تدريبيين خلال عامي 2025 و2026 في مختلف محافظات سلطنة عمان، بهدف تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورفع قدرتها للاستفادة من نسبة 10% المخصصة لها من المشتريات والمناقصات الحكومية، وذلك بما يعزز مشاركتها في المشاريع الوطنية ويدعم نموها وتوسعها الاقتصادي

وقال سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة الغرفة أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الغرفة لتمكين القطاع الخاص، وتعزيز جاهزيته للمنافسة في بيئة الأعمال، التي تشهد تطورا متسارعا في أدواتها ومتطلباتها. وأضاف: المشاركة الفاعلة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في منظومة المشتريات الحكومية والمشاريع الوطنية أصبحت ركيزة أساسية لنموها واستدامة أعمالها.

وأوضح سعادة الشيخ أن الغرفة تدرك أهمية رفع قدرات أصحاب الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، ويمثل استثمارا مباشرا في مستقبل الاقتصاد الوطني، ولذلك نحرص على توفير برامج تدريبية نوعية تعالج التحديات الفعلية التي تواجه الشركات عند دخولها سوق المناقصات، ويأتي هذا البرنامج ليزود المشاركين بخبرة عملية مبنية على أفضل الممارسات، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على تقديم عروض أكثر تنافسية وذات جودة عالية.
كما بين سعادته أن التعاون القائم بين الغرفة والجهات المساندة في تنفيذ هذه المبادرة يجسد نموذجا عمليا للشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وهو تعاون ينعكس إيجابا على تطوير بيئة الأعمال، وزيادة مستوى الشفافية، وتوسيع قاعدة الشركات المستفيدة من الفرص الحكومية المتاحة، ونحن نؤمن بأن تمكين الشركات من الوصول إلى هذه الفرص بشكل عادل وفعال يسهم في خلق قيمة اقتصادية مضافة، ويدعم مستهدفات رؤية عُمان 2040 في ما يتعلق بتعزيز المحتوى المحلي وتنويع مصادر الدخل.
وعبر سعادة الشيخ عن تطلعه أن يفتح هذا البرنامج آفاقا جديدة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأن يكون دافعا لهم للارتقاء بممارساتهم الإدارية والفنية، والاستفادة من المنصات الرقمية. داعيا جميع الشركات ورواد الأعمال إلى الاستمرار في بناء قدراتهم وتحديث أدواتهم بما يتواكب مع متطلبات المستقبل.
التكامل المؤسسي
وقال سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي: إن مبادرة «تمكين» تمثل نموذجا عمليا للتكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في رفع جاهزية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من المنافسة الفاعلة في منظومة المشاريع والمشتريات الحكومية.
وأشار سعادة المهندس إلى أن دور هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي في مبادرة «تمكين» يتمثل في تمكين المؤسسات الوطنية من فهم آليات المناقصات ومتطلبات التسجيل والتصنيف وإعداد العطاءات وفق أفضل الممارسات، بما يضمن عدالة المنافسة وشفافية الإجراءات، ويساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الاستفادة من النسبة المخصصة لها في المشتريات والمناقصات الحكومية، وتحقيق حضور أكبر لها في المشاريع الوطنية.
مبادرات نوعية
من جانبه قال زكريا بن عبدالله السعدي الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة إن مبادرة “تمكين” تعد واحدة من أبرز مخرجات الورشة التطويرية للتوجهات الاستراتيجية لغرفة تجارة وصناعة عمان، القائمة على ثلاث مرتكزات أساسية، وهي تحسين بيئة الأعمال، وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي، والشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديا، حيث إن الغرفة أطلقت في فبراير من العام الجاري، بالتعاون مع وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040، 14 مبادرة نوعية تسهم في تحقيق التوجهات الاستراتيجية للغرفة، والتي تأتي ضمن جهود الغرفة المستمرة لدعم القطاع الخاص، وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني.
وبين السعدي أن الغرفة وضعت بالتعاون مع وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040 خططا تفصيلية لتنفيذ هذه المبادرات بما يضمن تحقيق الأثر المطلوب باستخدام منهجية واضحة تهدف إلى تعزيز جهود الغرفة في خدمة القطاع الخاص. وقال: اليوم نعلن ذلك بالتعاون مع شركائنا في هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عن البدء في تنفيذ إحدى أهم هذه المبادرات، وهي مبادرة “تمكين”، التي تهدف إلى تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورفع جاهزيتها للاستفادة من النسبة المخصصة لها من إجمالي قيمة المشتريات والمناقصات الحكومية.
وأضاف الرئيس التنفيذي للغرفة: تأتي أهمية هذه المبادرة من منطلق الإدراك العميق بأن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ليست مجرد رافد من روافد الاقتصاد الوطني، بل هي محرك رئيسي للتنمية، ومجال واسع للابتكار وتطوير الحلول الجديدة، ومصدر مهم لتوفير فرص العمل للشباب، وعنصر فاعل في تعزيز المحتوى المحلي ودعم سلاسل الإمداد الوطنية، ومن هذا المنطلق تعمل الغرفة على تعزيز جاهزية هذه المؤسسات، وتمكينها من الدخول بثقة وكفاءة في المشاريع الوطنية الكبرى، بما يضمن لها دورا أكبر في خلق قيمة مضافة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
تنفيذ مبادرة تمكين
وقدّم غازي بن سعيد الحمر مسؤول تنفيذ مبادرة تمكين بغرفة تجارة وصناعة عمان، عرضا مرئيا حول المبادرة ودورها في تعزيز المحتوى المحلي والاستثمار المستدام، من خلال العمل مع الجهات المعنية لرفع استفادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من نسبة 10% المخصصة لها من المشتريات والمناقصات الحكومية، بهدف تحقيق الاستدامة الاقتصادية، ودعم الصناعات الوطنية، وزيادة مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشاريع الوطنية.
مشيرا إلى أن المبادرة تهدف إلى تعزيز دور المؤسسات في دعم الاقتصاد الوطني، ورفع كفاءة المحتوى المحلي وزيادة مساهمته في المشاريع الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تنويع مصادر الدخل ودعم ريادة الأعمال.
وأكد غازي الحمر أن الآثر المتوقعة من المبادرة تتمثل في رفع جاهزية المؤسسات للمنافسة في المناقصات الحكومية، وزيادة نسبة مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشاريع بنسبة الـ10% المخصصة لهم، وتعزيز المحتوى المحلي ورفع مساهمة المؤسسات الوطنية في سلاسل التوريد، وزيادة فرص الفوز بالمناقصات وتحسين جودة العروض، وتمكين رواد الأعمال وبناء شبكة علاقات مع الجهات الداعمة.
منصة “إسناد”
كما قدم خالد بن جمعة الشكيلي من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي عرضا مرئيا حول منصة “إسناد”. مشيرا إلى أنها تعتبر خدمة إلكترونية لإدارة المناقصات الحكومية، حيث تساعد في تحقيق كفـاءة أعلى في طرح المناقصات وتقييمها وإسنادها إلكترونيا، مما يعزز من عناصر الشفافية والدقة في عملية المناقصات.
وتعد المنصة ممكنا رئيسيا لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وحاملي بطاقة ريادة، عبر سياسات واضحة، وتشمل تخصيص 10% من المشتريات والمناقصات الحكومية مباشرة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك تخصيص الجهات الحكومية 10% من مشترياتها ومناقصاتها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وما لا يقل عن 10% عن طريق المقاول الرئيسي من خلال العقود من الباطن، إضافة إلى تخصيص المناقصات التي لا تتجاوز قيمتها 25 ألف ريال عماني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأكد الشكيلي أن عدد الشركات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المسجلة في منصة “إسناد” تجاوز 5 آلاف شركة.
كما تحدث الشكيلي حول محتوى المنصة والخدمات التي توفرها للشركات، وكيفية التسجيل في النصة. مؤكدا على جميع الشركات بأهمية استكمــال الملـف التعريفي في المنصة لضمان استمرار تقديم الخدمات وتحديث البيانـات المؤسسـية. متحدثا حول السياسات والممكنات لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحاملين بطاقة ريادة.
إطلاق البرنامج التدريبي
من جانب آخر بدأت الغرفة بالتعاون مع الجهات المساندة اليوم الثلاثاء 16 ديسمبر الجاري تنفيذ البرنامج التدريبي الأول لمبادرة تمكين في مقرها الرئيسي بمحافظة مسقط، حيث قدم كلا من عبدالعزيز الدرمكي ونبيلة العامرية من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي ورقة عمل حول آلية إعداد العطاءات للتقدم للمشتريات والمناقصات الحكومية وفق أفضل الممارسات، بينما قدم مازن المعمري من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي ورقة عمل حول كيفية تسجيل وتصنيف الشركات في منصة إسناد.
وتستمر المبادرة في تقديم البرنامج التدريبي في جميع محافظات سلطنة عمان، حيث سيتم تنفيذه في محافظة جنوب الباطنة في 17 ديسمبر الجاري، تليها محافظة الداخلية في 18 ديسمبر الجاري، ثم محافظة الوسطى في 21 ديسمبر الجاري، وصولا إلى محافظة الظاهرة في 24 ديسمبر الجاري، ومحافظة البريمي في 25 ديسمبر الجاري، تليها محافظة شمال الشرقية في 28 ديسمبر الجاري، ومحافظة مسندم في 1 يناير المقبل، ثم محافظة ظفار في 4 يناير المقبل، ومحافظة جنوب الشرقية في 7 يناير المقبل، لتختتم فعاليات البرنامج في محافظة شمال الباطنة في 8 يناير المقبل.
مسقط : في إطار تعزيز شراكته مع الإعلام كونه أداة بارزة للنهضة المجتمعية وشريكاً في التميّز، استضاف البنك الأهلي مؤخرًا اللقاء الإعلامي السنوي في نسخته الثانية في مبناه الرئيسي بالوطية، بحضور مجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام في سلطنة عُمان شكّل اللقاء منصة استثنائية تؤكد التزام البنك بدوره الاجتماعي، وتبرز الإعلام كشريك فاعل يسهم في خدمة المجتمع ودفع مبادراته الإيجابية نحو تأثير ملموس ومستدام.
شهد اللقاء الإعلامي افتتاحية لكلمة الفاضلة جمانة الهاشمية، مساعد المدير العام ورئيسة قسم التسويق والتواصل المؤسسي، التي رحبت بالحضور معبرة عن اعتزاز البنك بالشراكة المستمرة مع الإعلام باعتباره عمادًا أساسيًا في نقل رسائل البنك ومبادراته المجتمعية إلى الجمهور. وأكدت أن الإعلام ليس مجرد ناقل للمعلومات، بل شريك استراتيجي يساهم في صياغة التجربة المصرفية بصورة حيّة وشفافة، ويعزز من أثر المبادرات المجتمعية على حياة الأفراد والمجتمع بأسره. كما سلطت الضوء على الدور المحوري للإعلام في دعم الابتكار وتشجيع المشاريع التي ترتكز على الثقة والمسؤولية المشتركة في بناء مجتمع مزدهر ومستدام.
كما تضمنت فعاليات اللقاء عرضًا بعنوان “كيف يصنع مشروع واحد اقتصادًا إبداعيًا كاملًا” قدمه الفاضل محمد بن حمود الجابري، الرئيس التنفيذي لشركة زمكان، حيث استعرض خلاله أهمية المشاريع الريادية في تحفيز الابتكار وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، بما يسهم في خلق فرص جديدة ويعزز من النمو الاقتصادي والاجتماعي. وفي إطار الحوار المفتوح، أقيمت جلسة نقاشية تحت عنوان “أثر الإعلام في تعزيز المسؤولية الاجتماعية”، شارك فيها المكرمة سناء بنت عبدالرحمن الخنجرية، رئيسة مجلس إدارة جمعية الرحمة للأمومة والطفولة، والأستاذ خالد الرواحي، مدير معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين، الإعلامي سالم بن محمد العمري، مدير عام إذاعة الوصال، والفاضل محمد بن حمود الجابري، الرئيس التنفيذي لشركة زمكان والفاضل خالد العوض، المدير التنفيذي للتسويق في شركة مباشر.
ناقشت الجلسة النقاشية مختلف السبل الكفيلة بتعزيز التعاون والتنسيق بين وسائل الإعلام والمؤسسات المصرفية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدةً أهمية الدور المحوري للإعلام في دعم المبادرات المجتمعية وترسيخ مبدأ الشراكة المستدامة. ويسهم هذا التكامل في تحسين ظروف الفئات المستهدفة، والارتقاء بمستوى رفاهية المجتمع ككل.
كما سلّطت الجلسة الضوء على عدد من المبادرات الإعلامية الهادفة إلى مساندة شرائح مختلفة من المجتمع، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال إبراز قصصهم وتحدياتهم واحتياجاتهم، بما يعزز وعي المجتمع تجاه هذه الفئة ويشجع على إدماجها ودعمها بشكل أكبر.
وفي نسخته الثانية، جاء اللقاء الإعلامي السنوي للبنك الأهلي نتيجة حرصه المتواصل على خدمة المجتمع وتعزيز مسؤوليته المجتمعية، ليصبح حدثًا متميزًا يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والإبداع المجتمعي، ويؤكد ريادته في دعم المبادرات الاجتماعية وتمكين الإعلام ليكون شريكًا فاعلًا في خدمة المجتمع. واستعرض البنك خلال اللقاء مبادراته المتنوعة التي شملت دعم الأسر المعسرة، وتعزيز التعليم الدامج للطلاب المكفوفين، وتمكين المرأة، ورعاية الأسر ذات الدخل المحدود والأيتام، إلى جانب مساهماته في المبادرات الرمضانية ومبادرة العودة إلى المدارس، مجسدة بذلك رؤيته في أن يكون شريكًا فعّالًا في بناء مجتمع مزدهر، حيث يلتقي العطاء بالمسؤولية الاجتماعية لخدمة كافة فئات المجتمع.
نال اللقاء الإعلامي السنوي إشادة واسعة من الحضور، ولقي نجاحًا لافتًا في جودة النقاشات وتفاعل المشاركين، مؤكّدًا التزام البنك الأهلي المستمر بدوره الاجتماعي وتعزيز المبادرات التي تخدم المجتمع وترسّخ مكانته كشريك موثوق في التنمية الوطنية الشاملة.
بنك نزوى يعلن عن تعيين نائب الرئيس التنفيذي – الرئيس التنفيذي للعملياتمسقط : في إطار التزامه المتواصل بالمساهمة بتوظيف القيادات العمانية ذات الكفاءة العالية في قطاع الصيرفة، أعلنَ بنك نزوى، البنك الإسلامي الرائد والأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، مؤخرًا عن تعيينالفاضل طارق بن عتيق في منصب نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات، وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتجسد رؤية البنك الهادفة إلى استقطاب القدرات الوطنية الواعدة، وتعزيز منظومة العمل المصرفي الإسلامي، بما يسهم بشكل ريادي ومستدام في دعم نمو وتطور صناعة الصيرفة الإسلامية في السلطنة.
ويمتلك طارق خبرة مصرفية عملية تمتد لأكثر من 25 عامًا، وسجلًا حافلًا بالإنجازات في مجالات متعددة تشمل الخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والخدمات المصرفية الرقمية، والعمليات الدولية، إلى جانب قيادة تطوير الأعمال. وقد أسهم بدور محوري في دفع عجلة النمو الاستراتيجي، وتحسين تجربة العملاء، وقيادة مسارات التحول الرقمي والتشغيلي في عدد من المؤسسات المالية.
وحصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة ولاية أركنساس في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال – قيادة التحول الرقمي من جامعة الدراسات العليا للإدارة (HEC Paris). كما أكمل برامج تنفيذية متقدمة في العديد من المؤسسات الأكاديمية المرموقة بما فيها كلية هارفارد للأعمال في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وكلية إنسياد في فرنسا.
الجدير بالذكر أن بنك نزوى يساهم في تطوير القطاع المالي الإسلامي في السلطنة بشكل فعال من خلال الابتكار في المنتجات والخدمات، ونشر الوعي المالي، وتطوير الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة القطاع، فضلًا عن دعم مسيرة نمو الاقتصاد الوطني. كما يعمل البنك على تعزيز أفضل الممارسات المصرفية العالمية وتبني التحول الرقمي، بما يضمن تقديم خدمات مالية مبتكرة وموثوقة تلبي تطلعات العملاء وتسهم في تعزيز موقع السلطنة كمركز رائد للصيرفة الإسلامية في المنطقة.
سلطنة عمان تعلن إتفاقيتين في ختام قمة أشباه الموصلات 2025مسقط : شهد اختتام أعمال القمة العالمية للتنفيذيين لأشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية 2025 التي استضافتها سلطنة عُمان ممثلة في وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ونظمتها شركة المجموعة الدولية لصناعة أشباه الموصلات؛ بالإعلان عن إتفاقيتين تعد أبرز مخرجات القمة التي تستهدف تطوير منظومة أشباه الموصلات وبناء قدرات وطنية متخصصة في هذا المجال.

فقد تم توقيع اتفاقية تعاون بين قسم الهندسة الكهربائيةبجامعة السلطان قابوس وشركة كاينس للتكنولوجيا(Kaynes Technology) لإطلاق برنامج تدريبيمتخصص في مجال تصميم الرقائق وتطوير حلول أشباهالموصلات، يهدف إلى تأهيل كفاءات وطنية وبناء قاعدةمعرفية راسخة في هذا القطاع. كما وقّعت شركة أكنان اتفاقية تعاون تجاري مع شركة Epic Semi لتعزيز الشراكات الصناعية في مجال تصنيع وتطوير تقنيات أشباه الموصلات وتوسيع فرص الاستثمار المشترك. إلى جانب ذلك تم الإعلان عن تأسيس مركز التميز لأشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية ليكون منصة وطنية للبحث والتطوير وبناء القدرات.

كما شهدت القمة توقيع عدد من مذكرات التعاون والشراكة مع شركات محلية ودولية في مجالات التدريب والأمن السيبراني وتطوير تطبيقات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية، وهو ما يعزز جاهزية سلطنة عُمان لتطوير بنية تقنية متكاملة ومتناغمة مع أفضل الممارسات العالمية.

واستعرض خلال اليوم الثاني من القمة عدد من على أوراق العمل المتخصصة والتي تناولت أحدث الابتكارات في علوم المواد وتقنيات التغليف عالية الأداء، وتحسين كفاءة تصنيع الرقائق، والتكامل بين الأجهزة الفاعلة وغير الفاعلة، والمستشعرات الدقيقة، وتقنيات MEMS، إضافة إلى مبادرة التصنيع المتقدم الإقليمية التي تركز على تطويرقدرات تصنيع رقائق محلية وتعزيز التكامل بين الأسواق الإقليميّة
كما شهدت القمة جلسة نقاشية حول النظام البيئي لأشباه الموصلات في الصين، استعرض خلالها المتحدثون قدرات الصين في سلاسل التوريد والتصنيع والبنية التحتية المتقدمة، مع مناقشة فرص التعاون والاستفادة من الخبرات الصينية في تعزيز قدرات التصنيع الإقليمي وتطوير التقنيات المستقبلية.
صحار الإسلامي يُعلن عن شراكة استراتيجية مع propGoo لتعزيز الخدمات العقارية الرقميةمسقط : أعلن صحار الإسلامي، نافذة الصيرفة الإسلامية لصحار الدولي، عن إبرام شراكة استراتيجية مع منصة propGoo(سابقًا GoLands)، في خطوة تُجسّد تطورًا في جهود البنك لتطوير منظومته الرقمية وتوسيع نطاق الخدمات العقارية المتاحة لزبائنه. وعقب استكمال التكامل التقني بين تطبيقي صحار الدولي وصحار الإسلامي وبين منصةpropGoo، سيتمكن الزبائن لاحقًا الاستفادة من خدمات تقييم العقارات عبر القنوات الرقمية بكل سهولة، وذلك من خلال شبكة واسعة من شركات التقييم العقاري المعتمدين لدى صحار الإسلامي وصحار الدولي. وتُعد هذه المبادرة محطة مهمة في دعم نمو منظومة التقنيات العقارية (PropTech) في السلطنة، إذ تجمع بين الابتكار الرقمي في قطاع العقار والخدمات المالية المتكاملة، مؤكدةً التزام صحار الإسلامي بتعزيز التمكين الرقمي، وتقديم تجارب مصرفية أكثر ابتكارًا وكفاءة، والمساهمة في تحقيق أهداف التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي في عُمان. وقد قام كل من عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، وفهد سلطان الإسماعيلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة propGoo بتوقيع اتفاقية الشراكة في مبنى السّيف بشاطئ القرم.
وفي تعليق له حول هذه الشراكة، قال عبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي: “تعكس شراكتنا مع propGoo التزام صحار الدولي الاستراتيجي بتسريع وتيرة التحول الرقمي وتقديم حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات زبائننا المتنامية ولتطورات السوق. ويمثل دمج خدمات تقييم العقارات ضمن منصاتنا الرقمية خطوة مهمة نحو بناء منظومة متكاملة تعتمد على التكنولوجيا، بما يعزز مستوى السهولة والكفاءة، ويدعم اتخاذ قرارات مدروسة سواء للأفراد أو المؤسسات. وتنسجم هذه الشراكة مع دورنا الأوسع في دعم الابتكار الوطني، وتعزيز تنافسية القطاعين المالي والعقاري، والإسهام في تحقيق مستهدفات التحول الرقمي والتنويع الاقتصادي في السلطنة.”
ومن جانبه، قال فهد سلطان الإسماعيلي، مؤسس propGoo : “تمثل شراكتنا مع صحار الإسلامي محطة رئيسية في مسيرة propGoo نحو توسيع حضورها في منظومة التكنولوجيا المالية والعقارية. ومن خلال هذا التكامل، نسعى إلى تبسيط إجراءات التقييم العقاري وتقديم تجربة رقمية سلسة للمستخدمين في مختلف أنحاء السلطنة. ونتطلع إلى العمل مع صحار الإسلامي لتقديم خدمات عالية الجودة تلبي احتياجات الأفراد والشركات على حد سواء.”
وتجسد هذه الشراكة مزيجًا من الكفاءة المصرفية والابتكار العقاري، بما يعزز القيمة المقدمة للزبائن وللسوق العقارية في السلطنة. ومن خلال مبادرات كهذه، يواصل صحار الإسلامي دوره في بناء منظومة مالية أكثر ذكاءً ودعم مسار التحول الرقمي في عُمان.
وفي إطار مسيرته نحو التحول الرقمي، يواصل صحار الدولي الاستثمار في تطوير منصاته المصرفية الرقمية—سواء في تطبيق صحار الدولي أو صحار الإسلامي—حيث يعمل على تحديث قدراتها وتعزيز خدماتها لتظل من بين الأكثر تطورًا وأمانًا وسهولة في الاستخدام. ومن خلال التحديثات المستمرة، وتوسيع باقة الخدمات، والشراكات الاستراتيجية مثل التكامل مع propGoo، يؤكد البنك التزامه ببناء منظومة رقمية متكاملة تُسهّل الوصول للخدمات المالية وتُبسّط اتخاذ القرارات وتمنح الزبائن حلولًا شاملة في متناول أيديهم. وتأتي هذه الخطوة انسجامًا مع استراتيجية البنك الرقمية التي تهدف إلى ترسيخ مكانته كمؤسسة رائدة في تقديم خدمات مصرفية متقدمة تدعم رؤية عُمان نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتكنولوجيا.
أوتكو تُبرز شراكاتها الاستراتيجية مع هايدروم وفوباك دعماً لطموحات عُمان في الهيدروجين الأخضمسقط : تؤكد الشركة العُمانية للصهاريج (أوتكو)، إحدى شركات مجموعة أوكيو، دورها الاستراتيجي في منظومة الطاقة النظيفة في سلطنة عُمان خلال مشاركتها في قمة عمان للهيدروجين الأخضر – عُمان 2025، حيث تسلط الضوء على شراكتين محوريتين تدعمان تطور منظومة الهيدروجين في السلطنة: تعيينها من قبل شركة هيدروجين عُمان (هايدروم) كالشركة الوطنية المعنية بتطوير مرافق تخزين وتصدير الأمونيا الخضراء، بالإضافة إلى الشراكة الاستراتيجية مع شركة فوباك العالمية لتأسيس شركة مشتركة لتطوير بنية أساسية متقدمة للتخزين في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
في يونيو 2025، تم اختيارأوتكو لتكون الشركة الوطنية المعنية بتطوير وتشغيل مرافق تخزين وتصدير الأمونيا الخضراء في كلٍ من ظفار والدقم كجزء من مشاريع الهيدروجين الأخضر في السلطنة تحت مظلة هايدروم. ويعكس هذا التعيين ثقة هايدروم بقدرة أوتكو على توفير بنية أساسية موثوقة في قطاع الخدمات اللوجستية للطاقة، ودعم سلسلة القيمة للهيدروجين في السلطنة، وتعزيز جاهزيتها لتصدير الوقود الأخضر على نطاق واسع.
وبالتوازي مع ذلك، تواصل الشركة المشتركة بين أوتكو وفوباك – والتي تم تأسيسها رسميًا من خلال توقيع اتفاقية المساهمين في أكتوبر من هذا العام – إحراز تقدم في تطوير مرافق تخزين ومحطات متكاملة في الدقم، بهدف خدمة أسواق الطاقة التقليدية والمتجددة، وتعزيز مكانة المنطقة كمركز إستراتيجي يدعم مسارات التحول العالمي في قطاع الطاقة.
ومن خلال تسليط الضوء على هذه الشراكات خلال القمة، تؤكد أوتكو أن قدراتها في مجال الخدمات اللوجستية للطاقة – من تخزين النفط الخام إلى تطوير مرافق تصدير الأمونيا الخضراء – تُعد ركيزة أساسية في تمكين طموحات السلطنة في قطاع الطاقة المستدامة.
وقال المهندس سالم بن مرهون الهاشمي، المدير التنفيذي لشركة أوتكو:
“إن شراكتنا المستمرة مع هايدروم، إلى جانب الشراكة المشتركة مع فوباك، تشكل أساسًا قويًا لتمكين رؤية عُمان للطاقة النظيفة. هذه الشراكات تعكس التزامنا بتطوير بنية تحتية مستقبلية تدعم سلسلة القيمة الكاملة للهيدروجين والأمونيا الخضراء. وتفخر أوتكو بمواءمة جهودها مع الأولويات الوطنية والمساهمة في تعزيز مكانة السلطنة كمركز عالمي للطاقة المستدامة.
وأضاف المهندس عبدالعزيز الشيذاني المدير العام هايدروم: ” تقوم مسيرة تطوير الهيدروجين في سلطنة عُمان على منظومة مترابطة تجمع بين التخطيط والتنفيذ والشراكة المؤسسية. ومن هذا المنطلق، يشكّل التعاون مع الشركة العُمانية للصهاريج (أوتكو) أحد المُمكّنات الرئيسة لتهيئة البنية الوسطى اللازمة لتخزين ونقل الأمونيا الخضراء، وربطها بالأسواق العالمية. ومع انتقال القطاع إلى مرحلة التنفيذ، يبرز تكامل الأدوار بين الشركات الوطنية بوصفه عنصرًا أساسيًا لضمان نموٍّ منظم واستدامةٍ طويلة المدى لمنظومة الهيدروجين في عُمان.”
وتُجسّد هذه الشراكات المتواصلة نهج عُمان الاستراتيجي الرامي إلى تنويع مصادر الطاقة، وتعزيز قدراتها الصناعية، وتطوير بنية تحتية عالمية المستوى تلبي الطلب المتزايد عالميًا على الوقود قليل الانبعاثات.
ضمن جهودها لتعزيز السلامة الكهربائية.. نماء لتوزيع الكهرباء توعّي المشتركين بمخاطر سخانات المياهمسقط : تنبه شركة نماء لتوزيع الكهرباء مشتركيها من الأخطار المحتملة الناتجة عن الاستخدام الخاطئ لسخانات المياه الكهربائية، خصوصًا خلال فترة الشتاء، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلامة العامة والحد من الحوادث الكهربائية داخل المنازل.
وأكدت الشركة على أهمية فصل التيار الكهربائي عن السخان عند السفر أو الغياب الطويل، تجنّبًا لوقوع أي تماس كهربائي قد ينجم عن عيوب في التركيب أو انتهاء العمر الافتراضي للسخان وكذلك في حال وجود أي مؤشرات خطر (مثل رائحة احتراق، تسرب ماء، أو انقطاع القاطع).
وشدّدت الشركة على ضرورة إجراء أعمال الصيانة والتركيب لسخانات المياه عن طريق كهربائيين مرخّصين ومعتمدين، لضمان جودة التوصيلات وسلامة الأجهزة الكهربائية، مشيرة إلى أن الاستعانة بعمالة غير مؤهلة قد تؤدي إلى مخاطر جسيمة مثل الحروق أو الصدمات الكهربائية أو اندلاع الحرائق.
وتأتي هذه التوعية ضمن حملة “قابل روحك” للسلامة الكهربائية التي تنفذها الشركة، بهدف نشر الوعي بين المشتركين وتشجيعهم على اتباع ممارسات آمنة في استخدام الأجهزة الكهربائية داخل المنازل، حفاظًا على سلامتهم وسلامة أسرهم.