برنامج لتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بجنوب الشرقية

مسقط-العمانية:نظم فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الشرقية اليوم برنامج تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورفع قدرتها للمنافسة على المناقصات والعقود الحكومية بمشاركة عدد من أصحاب وصاحبات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك في مقر الفرع بولاية صور.

سلط البرنامج الضوء على آلية إعداد العطاءات وفق أفضل الممارسات، وإجراءات تسجيل وتصنيف الشركات في منصة “إسناد”، ومتطلبات الجاهزية للدخول في المنافسات الحكومية.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز استفادة المؤسسات من نسبة 10 بالمائة المخصصة لها من المناقصات والمشاريع الحكومية، وتزويد أصحاب وصاحبات الأعمال بالمعارف والمهارات اللازمة لفهم متطلبات المشتريات الحكومية وبناء الجاهزية المؤسسية، ما يمكن المؤسسات المحلية من الاستفادة من الفرص المتاحة في المشاريع التنموية.

وقال أنور بن حمد السناني رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة جنوب الشرقية: تسهم مثل هذه البرامج في تعزيز جاهزية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من المنافسة على المناقصات والمشتريات الحكومية، وذلك لرفع كفاءتها وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية ودعم المحتوى المحلي.

وأشار إلى دور غرفة تجارة وصناعة عُمان في تمكين القطاع الخاص من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية، التي تسهم في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية المؤسسات المحلية ومواكبة مستهدفات رؤية عمان 2040.

جدير بالذكر ان هذا البرنامج يأتي ضمن مبادرة “تمكين”، التي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة عُمان، بالتعاون مع وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك في إطار التوجهات الاستراتيجية للغرفة، الهادفة إلى تحسين بيئة الأعمال، وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي، والشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديًا.

بحث وطني رائد في الطب التجديدي يفوز بالجائزة الأولى للبحث العلمي لعام 2025

مسقط-العمانية: حقق البحث العلمي حول تطوير ضماد للجروح بتقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد في قطاع الصحة المركز الأول ضمن الجائزة الوطنية للبحث العلمي لعام 2025م في نسختها الثانية عشرة، وذلك خلال فعاليات الملتقى السنوي للباحثين تحت شعار “أبحاث تُنشر.. رؤى تتحقّق”.

ويعود هذا البحث إلى الدكتور سليمان بن علي الهاشمي، رئيس مختبر الخلايا الجذعية والطب التجديدي بمركز أبحاث العلوم الطبيعية والطبية في جامعة نزوى، ويُعد من البحوث العلمية المتميزة التي حظيت بإشادة وتقدير واسعَين، لما يتضمنه من إسهامات نوعية في مجال الطب التجديدي وعلاج الجروح المزمنة.

وقال الدكتور سليمان الهاشمي في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: إن فكرة البحث تبلورت نتيجة مسار بحثي طويل في مجالات الخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة، إلى جانب المتابعة العلمية للتحديات السريرية المرتبطة بالجروح المزمنة، لا سيما تلك الناتجة عن مضاعفات مرض السكري، في ظل الارتفاع المتزايد لأعداد المصابين به في سلطنة عُمان وما يرافقه من تحديات صحية.

وأوضح أن البحث سعى إلى معالجة الفجوة القائمة في العلاجات التقليدية التي تركز غالبًا على تغطية الجرح دون تحفيز فعلي لعملية التجدد، مشيرًا إلى أن توظيف تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في إطار الطب التجديدي أسهم في تطوير ضماد حيوي نشط يوفر بيئة محفزة لالتئام الجروح بصورة أكثر فاعلية واستدامة.

وبيّن أن الضماد ثلاثي الأبعاد المطوّر من مادة الكربوكسي ميثيل كيتوسان والمحمّل بدواء “تاكروليمس” يمثل تحولًا نوعيًّا في مفهوم علاج الجروح، حيث لا يقتصر دوره على الحماية، بل يسهم في تنظيم الاستجابة الالتهابية وتحفيز تجدد الأنسجة، مع إتاحة إمكانية الإطلاق المنضبط للدواء بما يعزز كفاءة العلاج ويزيد من فاعليته.

وأشار رئيس مختبر الخلايا الجذعية والطب التجديدي إلى أن نتائج البحث أظهرت مؤشرات واعدة في تعزيز التئام الجروح وتقليل الالتهاب، سواء في الدراسات المختبرية أو في نماذج حيوانات التجارب، مؤكدًا أن هذا العلاج لا يزال في مراحله التجريبية، ولم يصل بعد إلى مرحلة الاستخدام البشري، إذ يتطلب استكمال دراسات السلامة والتجارب السريرية في المراحل المقبلة.

وحول التحديات التي واجهت تنفيذ المشروع، أوضح أن من أبرزها الجوانب التقنية المرتبطة بتطوير مادة حيوية متوافقة حيويًّا وقابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب محدودية البنية الأساسية المتقدمة اللازمة لتسريع الانتقال من البحث المخبري إلى التطبيق السريري، مشيرًا إلى أن هذه التحديات أسهمت في صقل التجربة البحثية وتعزيز ثقافة الابتكار والعمل الجماعي.

وأكد أن المختبرات البحثية المتخصصة تشكّل ركيزة أساسية في بناء منظومة بحثية قادرة على المنافسة، موضحًا أن العمل في مختبر الخلايا الجذعية والطب التجديدي يقوم على التكامل بين خبرات متعددة، ويُنظر إلى كل منجز بحثي بوصفه ثمرة جهد جماعي مشترك.

وبيّن أن المختبر يولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة من الجنسين، بوصف ذلك استثمارًا بشريًا يضمن استدامة البحث العلمي، مع التطلع في المرحلة المقبلة إلى استقطاب مزيد من الباحثين الشباب وتوسيع الشراكات البحثية محليًا ودوليًا.

وعن ملامح المرحلة المقبلة من مسيرته البحثية، أوضح الدكتور سليمان الهاشمي أنها ستركز على تعميق العمل في مجالات الطب التجديدي والخلايا الجذعية، وتطوير النماذج العلاجية الحالية، وبناء فرق بحثية وطنية قادرة على إحداث أثر علمي حقيقي.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الجائزة تمثل حافزًا ومسؤولية في آن واحد، مشيرًا إلى أن الهدف الأسمى للبحث العلمي هو خدمة الإنسان وتحسين جودة حياته، وأن هذا الفوز يُعد خطوة في مسار يسعى إلى تحويل المخرجات البحثية إلى علاجات عملية تخدم المرضى والوطن.

15 بالمائة نسبةُ إنجاز ازدواجية طريق إزكي نزوى

مسقط-العمانية: تواصل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنفيذ مشروع ازدواجية طريق إزكي نزوى، الذي يمتد على مسافة 30.4 كيلومتر، من دوار قاروت الجنوبية بولاية إزكي مرورًا بنيابة بركة الموز، وينتهي في منطقة فرق بولاية نزوى ، إذ بلغت نسبة الإنجاز للمشروع حتى الآن 15 بالمائة ضمن الخطة الزمنية التي تستغرق 36 شهرًا من تاريخ بدء التنفيذ.

ويُقدر إجمالي تكلفة المشروع بـ 46 مليون ريال عماني، ويتضمن إنشاء 12 دوارًا بالإضافة إلى عدد من الإشارات الضوئية كما يشمل المشروع نفق عبور للمركبات لتحسين الحركة المرورية، مع تحويل جميع المعابر السطحية إلى عبارات صندوقية، ليصل عددها إلى 86 عبارة، بالإضافة إلى 4 جسور وديان لضمان استمرارية حركة المرور عند نزول الأودية.

كما يتضمن المشروع إنشاء وصلة مزدوجة تربط مركز إزكي بالطريق السريع القادم من طريق السُلطان ثويني بن سعيد، إلى جانب تنفيذ طرق خدمية بطول 3 كيلومترات، وإنشاء طريق يربط المنطقة بالجبل الأخضر بطول 800 متر، لتعزيز النشاط السياحي والاقتصادي في المنطقة، وتخفيف الاختناقات المرورية، خاصة في مناطق بركة الموز، ومركز ولاية إزكي، وفرق، التي تضم العديد من المؤسسات الرسمية والتجارية.

ويسعى المشروع إلى تحفيز الاستثمار وتنويع النشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى تمكين السياحة بشكل أفضل في الجبل الأخضر.

“قرية مدروج” بوادي السحتن وجهةٌ سياحيّةٌ تقدّم لزوارها تجربة تراثيّة وطبيعيّة

مسقط-العمانية: يُعدّ وادي السحتن بولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة بتكويناته الجيولوجية المتميزة وبيئاته الجبلية الصعبة من أكثر أودية سلطنة عُمان ثراءً من حيث وجود القرى الجبلية وثراء الموروث الإنساني فيه.

فأينما كانت وجهتك إلى سهوله ومسارات أوديته أو إلى جباله الشاهقة في كل ركن من هذا الوادي تلوح للزائر القرى الجميلة بما تحويه من واحات النخيل وفنون العمارة التحصينية وبناء المدرجات الزراعية وموروث الحياة للمجتمعات الجبلية ومسارات الطرق القديمة التي كانت آنذاك شريانًا للتواصل والترابط الاجتماعي بين سكان القرى مترامية الأطراف.

وتعد قرية مدروج واحدة من مئات القرى المختبئة في جبال وادي السحتن، تنفرد بموقع محصن طبيعيًّا تستند بيوتها على ظهر جبال الحجر الغربي المتصلة في امتدادها بسلسلة جبل شمس، ورغم صغر القرية إلا أن زيارتها تكشف لك الكثير من جمال التنوع الطبيعي وتمازج الجانب التراثي مع البناء الحديث وتوزع البيوت السكنية على المنحدر الجبلي، وأكسب موقع القرية طقسًا باردًا شتاءً ومتقلب صيفًا، ولكنه بمستوى درجات حرارة أقل من القرى الموجودة في سهل الوادي المحيط بها.

كما تعد قرية مدروج في وادي السحتن إحدى الوجهات الجبلية التي يمكن زيارتها لاكتشاف طابع الحياة الريفي وتضاريس البيئة المحيطة، واكتشاف مسارها الزراعي وما يوفره للزائر من تجربة جميلة بين الجانبين التراثي والطبيعي.

وقال الدكتور المعتصم بن ناصر الهلالي مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن تسمية القرية بمدروج يعود وفق ما أشار إليه الأهالي إلى تدرج فلجها المنحدر من عمق الجبال المحيطة، حيث تم تغيير مسارات الفلج لأكثر من 3 مستويات على مر السنين مرورًا بمستويات زراعية مختلفة، والبعض يرجع أصل التسمية إلى كثرة المدرجات الزراعية التي تشتهر بها القرية.

وأضاف أنه في كل الحالات فإن كلمة مدروج تعود في الأصل إلى تدرج مستويات الأرض وبناء تقسيمات القرية بما تحويه من فلج ومساكن ومدرجات زراعية.

ووضح أن الجانب التراثي في قرية مدروج يتمثل في جانب العمارة القديمة للتحصينات الدفاعية، حيث توجد في القرية أبراج صغيرة مبنية بالحجارة والجص، وما زالت معالمها بارزة في غالب أجزائها مثل برج السراة وبرج الجنور ولمشاهدتها لا بد من تتبع المسار الزراعي في أسفل المنطقة السكنية.

وذكر أنه في بداية المدخل الشرقي من القرية يوجد برج يسمى برج البويمة مبني على صخرة كبيرة استغل موقعها وشكلها المنبسط في الأعلى لبناء هذا البرج للمراقبة، ومساجد صغيرة بنيت بين واحات النخيل وما زالت معالمها ظاهرة بطابعها العمراني ومحاريبها القديمة.

وأشار مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة إلى أن مسار فلج المدروج يُعد أحد أبرز ما يمكن مشاهدته في زيارة هذه القرية وهو من الأفلاج العينية المعروفة بثبات جريانها على مدار العام، موضحا أن تاريخ إنشاء الفلج يعود إلى عام 767 هجري وتم توثيق هذا التاريخ بنقش حجري محفور على إحدى الصخور الواقعة بالقرب من منبعه، أي أن هذا النقش يوثق بداية تدفق مياه الفلج التي تعود إلى ما يزيد على 650 سنة ميلادية، وتسمى عين الماء التي ينبع منها فلج مدروج بعين الحبن، لكثرة أشجار الحبن عند منبع العين وبداية مسار الفلج.

وبين أن قناة الفلج الحالية والتي تعرف بالساقية أعيد بناؤها بالمواد الحديثة في كثير من أجزاء المسار الزراعي المتفرع داخل المنطقة الزراعية ويمكن مشاهدة بقايا الساقية القديمة ذات الإبداع الهندسي التراثي والمبنية بالجص والحصى في نهاية المنطقة الزراعية للقرية وعلى وجه الخصوص ساقية الفلج المنحدرة إلى منطقة حيل أولاد بدر، وهي آخر المزروعات التي يرويها هذا الفلج في الوقت الحالي.

وقال الدكتور المعتصم بن ناصر الهلالي مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة إن قناة الفلج تمتد لمسافة تزيد على 3 كيلومترات بدءًا من منبعه إلى آخر مكان تصل إليه مياهه، أما الإبداع الهندسي لهذا الفلج فيمكن الوقوف عليه ومشاهدة قناته المعلقة والمرتفعة على مجرى الوادي في الجزء الواقع بين قرية مدروج وحيل بدر.

وأضاف أن الآثار تشير إلى أن مسار الفلج ممتد لمواقع إلى ما بعد قرية حيل أولاد بدر لمناطق تسمى بالحيول، وهي مناطق ذات تربة خصبة ونوعية، غير أنه مع شح المياه اقتصر الري على قرية حيل أولاد بدر.

وأشار إلى وجود عين ماء مشتركة بين القرى الثلاث مدروج والهوب وحيل أولاد بدر تسمى عين السن وتنبع من أعلى المنحدر الواقع بين قريتي مدروج والهوب.

وبين أن قرية مدروج تتصل بمسارات طرق قديمة تربطها بالقرى المجاورة، منها حيل أولاد بدر البشوق والهوب وقرية والحاجر والمزرع ووجمة والفراعة وغيرها من القرى الجبلية المحيطة، كما توجد مسارات جبلية باتجاه القرى الواقعة في قمة جبل شمس، ويعد المسار المؤدي إلى قريتي كرب والمارات من أبرز المسارات وأكثرها صعوبة لعبوره قمة جبل شمس، ويمر المسار بالقرب من بركة مياه طبيعية تسمى بجباة قيلة، حيث كانت ذات عمق كبير سابقا تصل لأكثر من عشرين مترًا، وتمتاز هذه الجباة باستمرار توفر المياه فيها، وعلى طول هذه المسارات يمكن مشاهدة أنواع مختلفة من الأشجار البرية كأشجار العلعلان، والزيتون البري (العتم)، والبوت، والنمت، والسدر البري (القصم)، والشوع، والقفص وغيرها.

وأكد الدكتور المعتصم الهلالي على أن المسارات الجبلية الموجودة في القرية تعد من المقومات السياحية الواعدة التي يمكن استثمارها في تنشيط سياحة المغامرات لما تتميز به من طبيعة خلابة وتنوع تضاريسي يجذب محبي الاستكشاف والتحدي، وتتيح ممارسة العديد من الأنشطة مما يسهم في جذب السياح وزيادة الحركة الاقتصادية في المنطقة، إضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية واستدامتها.

هيئة الخدمات المالية تصدر تعميماً يُلزم بتقديم جداول أعمال الجمعيات العامة

مسقط : وجهت هيئة الخدمات المالية تعميما إلى جميع الشركات المساهمة العامة وصناديق الاستثمار يقضي بضرورة تقديم إعلان دعوة الجمعيات العامة لاعتماد الهيئة قبل سبعة (7) أيام عمل على الأقل من بداية المدة القانونية المحددة لنشره وهي قبل خمسة عشر (15) يوماً على الأقل من الموعد المحدد لانعقادها وفقاً لأحكام قانون الشركات التجارية، وجاء هذا التعميم بعد ملاحظة الهيئة قيام بعض الشركات والصناديق بتقديم إعلان الدعوة للاعتماد خلال فترة لا تتيح للهيئة الوقت الكافي لمراجعة بنودها والتأكد من مدى توافقها مع القوانين والضوابط قبل توجيهها للمساهمين.

كما دعت الهيئة إلى ضرورة تقديم إعلان الدعوة متضمنة جدول الأعمال عبر القنوات المعتمدة، والتأكد من استيفاء جميع المستندات المطلوبة، مؤكدة أن جميع الاستفسارات والمراسلات المتعلقة بالجمعيات العامة يجب أن تتم حصرًا عبر البريد الالكتروني الرسمي المعتمد لذلك.

 وأوضحت الهيئة في تعميمها رقم (خ/٦/٢٠٢٥) أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود القائمة لتعزيز المستوى التنظيمي لانعقاد الجمعيات العامة لا سيما خلال موسم انعقاد الجمعيات العامة العادية السنوية لأغلب الشركات المساهمة العامة وصناديق الاستثمار التي تنتهي سنتها المالية في 31 ديسمبر من كل عام .

وأكدت الهيئة أن مسؤولية الالتزام بالمدة الزمنية المحددة بموجب هذه التعميم تقع على عاتق الشركات والصناديق والمستشار القانوني، لما لها من دور في تعزيز سلامة الإجراءات القانونية، وحماية حقوق المساهمين وحملة الوحدات الاستثمارية، وبما يعكس الدور المحوري للجمعيات العامة في منظومة حوكمة الشركات المساهمة واتخاذ القرارات الجوهرية المتعلقة بها.

الجدير بالذكر أن دور هيئة الخدمات المالية يتمثل في تنظيم انعقاد الجمعيات العامة، وذلك من خلال تنظيم الجدول الزمني لمواعيد انعقاد الجمعيات العامة ومراجعة واعتماد إعلان دعوة المساهمين لحضورها، بما يضمن توفير الحماية الكافية للمساهمين لممارسة حقوقهم المشروعة.

جهاز الضرائب يُوقّع اتفاقية لتطوير نظام إدارة الضرائب

مسقط -العمانية :  وَقَّعَ جهاز الضَّرائب اليوم بمسقط اتفاقية مع شركة “نورتال” لتطوير نظام إدارة الضَّرائب الإلكتروني، في خطوةٍ إستراتيجيَّة تهدف إلى تحديث المنظومة الضريبية وتعزيز التحول الرقميّ وفق أفضل التوجُّهات العالميَّة في الحوكمة التقنيَّة.

وتُركِّز الاتفاقيَّة على بناء نِظام ضريبي مُتطوِّر يُسهِم في أتمتة عمليَّات التَّحصيل الضَّريبي، وتقليل التَّدخُّل البشريّ، ورفع دِقَّة البيانات، إضافةً إلى تطبيق تقنيَّات الذَّكاء الاصطناعي لتوفير أدوات تحليليَّة مُتقدِّمَة لرصد حالات التهرُّب الضَّريبي، والكشف عن الثَّغَرات؛ بِمَا يُعزِّزُ مبدأ العدالة بين الخاضعين للضَّريبة.

وقع الاتفاقية معالي ناصر بن خميس الجشمي رئيس جهاز الضرائب، وتومي بوسكو الشريك التجاري لشركة نورتال.

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب الفلبين

مسقط-العمانية: ضرب زلزال بلغت قوته 6.7 درجة على مقياس ريختر اليوم منطقة في شرق باكولين بالفلبين.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات، فيما لم ترد تقارير بعد عن وقوع أضرار أو إصابات.

من جهتها قالت وكالة علم الزلازل الفلبينية إنها تتوقع حدوث أضرار وهزات ارتدادية جراء الزلزال الذي وقع قبالة الساحل.

مُلتقى مراكز سند الثاني يناقش استدامة وجودة التحول الرقمي

مسقط-العمانية: ناقش ملتقى مراكز “سند للخدمات” الثاني الذي نظمته وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار اليوم بمسقط، أهمية الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لتعزيز كفاءة الخدمات وتحسين تجربة المستفيد.

رعى افتتاح الملتقى معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري رئيس وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040، بحضور معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وعدد من أصحاب مراكز سند للخدمات.

وقال سعادةُ الدّكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة ورئيس اللجنة الإشرافية على مراكز سند للخدمات إن الملتقى يمثّل منصة وطنية لإبراز تجربة مراكز سند للخدمات ومسيرتها على مستوى سلطنة عُمان، ويسلّط الضوء على التوجهات المستقبلية لتطوير هذه المراكز وتعزيز استدامتها المؤسسية.

وأضاف سعادتُه أن الوزارة تعمل جاهدةً على توفير البيئة المناسبة التي تمكّن الشباب العُماني من تحقيق طموحاتهم والإسهام بفاعلية في التنمية.

من جانبها، أكدت نصرة بنت سلطان الحبسية مدير عام التجارة بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار على أن مراكز سند للخدمات تمثل إحدى الركائز الأساسية في تطوير منظومة التجارة والخدمات في سلطنة عُمان، نظرًا لدورها في تسهيل الإجراءات التجارية وتحسين بيئة الأعمال ودعم رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تعزيز التكامل مع مراكز سند وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق تجربة خدمية أكثر مرونة وجودة للمستفيدين.

وشمل حفل افتتاح الملتقى تقديم عرض مرئي استعرض مسيرة 20 عامًا من عمل مراكز سند للخدمات وأدوارها الوطنية في تقديم الخدمات الحكومية والخاصة، إلى جانب عرض مرئي آخر أبرز جهود الوزارة في تطوير هذه المراكز وتعزيز حضورها لدى الجمهور والمجتمع.

كما شهد الملتقى التوقيع على 5 برامج تعاون مع جهات حكومية وخاصة لتعزيز الشراكات ودعم منظومة مراكز سند للخدمات، وتدشين 4 مبادرات تهدف إلى تطوير وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ودعم التحول نحو بيئة أعمال أكثر كفاءة، إضافة إلى تكريم أصحاب مراكز سند للخدمات الذين ما زالوا يزاولون أعمالهم في هذه المراكز منذ 20 عامًا.

وتمثلت برامج التعاون في ربط خدمات كلٍّ من البوابة الموحدة للخدمات الإلكترونية وخدمات المجلس الأعلى للقضاء وخدمات بنك التنمية وخدمات بنك ظفار وخدمات “منصة عقاري -فرونيتك” بالبوابة الإلكترونية لمراكز سند للخدمات.

في حين تمثلت المبادرات في إطلاق مبادرة التدريب على رأس العمل بالتعاون مع وزارة العمل تستهدف توفير أكثر من 1000 فرصة عمل للشباب العُماني، وتدشين جائزة مراكز سند للإجادة في المحافظات، وإطلاق بطاقة منجز، ومبادرة التصنيف لمراكز سند.

وأوضح محمد بن سالم المشايخي مدير دائرة مراكز سند للخدمات بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار أن الملتقى يعكس روح الشراكة والتكامل، ويعزز جهود المراكز في تقديم خدمات مميزة للمجتمع، ودعم استدامة المراكز، وتوفير فرص العمل، بما يسهم في تحقيق الأثر الإيجابي على بيئة الأعمال في سلطنة عُمان.

وأشار إلى أن مراكز سند للخدمات، منذ تأسيسها في عام 2006، قامت بتطوير منظومة خدماتها وتوسيع نطاق أعمالها، لتكون حلقة وصل فاعلة بين الجهات الحكومية والمجتمع، إذ تجاوز عدد المعاملات الإلكترونية المنجزة سنويًّا مليون معاملة عبر أكثر من 900 مركز، مما وفر نحو 2350 فرصة عمل للشباب العُماني.

وضمن أعمال الملتقى، عُقدت جلسة متخصّصة لعرض وتحليل مخرجات مختبر مراكز سند للخدمات، هدفت إلى ترسيخ المختبر كمسار عملي مستمر، والانتقال من مرحلة التجربة والتشخيص إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.

وتناولت الجلسة الإطار العام لأعمال المختبر، والدوافع الاستراتيجية لإطلاقه، والإشكالات الواقعية التي عالجها إلى جانب إبراز المنهجية التي ميّزته عن نماذج التطوير السابقة من خلال التركيز على تحليل التحديات بشكل تشاركي وربط الحلول بالتطبيق العملي.

واستعرضت الجلسة مفهوم الحوافز والتسهيلات بوصفه أداة داعمة للأداء المتميز، وربط الالتزام والجودة بالتحفيز، إلى جانب استعراض الممكنات التنظيمية والتقنية والتشريعية التي ستدعم تنفيذ المخرجات وتسهّل عمل المراكز خلال المرحلة المقبلة.

توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز مشروعات التحول الرقمي في سلطنة عُمان

مسقط-العمانية: وقّع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات اليوم مذكرة تفاهم مع شركة مدن المستقبل التابعة لمجموعة عُمانتل، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات التقنية المتقدمة الداعمة لمشروعات التحول الرقمي في سلطنة عُمان.

وتشمل مجالات التعاون بموجب هذه المذكرة: تنقية البيانات ومعالجتها، وتطوير حلول تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التعاون في منصة “عين عُمان” الخاصة بأنظمة الرقابة والأمان، بما يسهم في تعزيز التكامل المعلوماتي ورفع كفاءة البيانات الداعمة لصنع القرار.

وقّع مذكرة التفاهم عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات سعادة الدكتور خليفة بن عبد الله البرواني الرئيس التنفيذي للمركز، فيما وقّعها عن شركة مدن المستقبل المهندس عبد الله بن راشد البادي الرئيس التنفيذي للشركة.

وأكد سعادة الدكتور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن توقيع هذه المذكرة يأتي ضمن جهود المركز لتعزيز الشراكة مع الجهات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحسين جودة البيانات، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيمكّن المركز من الاستفادة من حلول مبتكرة تدعم تطوير البيانات الإحصائية وتحليلها، وتعزز قدرة المركز على توفير مؤشرات دقيقة تدعم متخذي القرار.

وأوضح سعادته أن الاستفادة من منصة “عين عُمان” ستمثل قيمة مضافة في متابعة وتحليل البيانات الميدانية بشكل لحظي مما يدعم مشروعات المدن الذكية في سلطنة عُمان.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة مدن المستقبل إن هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة في توسيع دور الشركة كشريك تقني لمؤسسات القطاع الحكومي، موضحًا أن هذا التعاون سيسهم في توظيف إمكانات الشركة في مجالات تنقية البيانات وتقنيات إنترنت الأشياء لتعزيز منظومة البيانات الوطنية.

وأضاف أن التكامل بين خبرات الطرفين سيدعم تطوير حلول ذكية مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الحكومية ودعم مبادرات المدن الذكية.

وتأتي هذه المذكرة في إطار الجهود الوطنية لتسريع التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات المستقبل، وبما يعزّز من جاهزية سلطنة عُمان في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي وتطبيقات المدن الذكية.

بنك مسقط يحتفل بافتتاح مشروع إنارة ملعب فريق الشاطئ بولاية المصنعة ضمن برنامج “الملاعب الخضراء”

مسقط :استكمالاً للنجاحات والإنجازات التي يحققها برنامج “الملاعب الخضراء” في دعم الفرق الأهلية الرياضية بمختلف المحافظات، افتتح بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، مؤخرًا مشروع إنارة ملعب فريق الشاطئ الرياضي الثقافي بولاية المصنعة بمحافظة جنوب الباطنة، وذلك تحت رعاية الشيخ راشد بن محمد السعدي، رئيس نادي المصنعة الرياضي، وبحضور عدنان بن أحمد البلوشي، مساعد المدير الإقليمي لفروع بنك مسقط في محافظة جنوب الباطنة، وعدد من منتسبي الفريق والمدعوين من الولاية.

وبهذه المناسبة، أعرب عدنان بن أحمد البلوشي، المدير الإقليمي بالإنابة لفروع بنك مسقط في محافظة جنوب الباطنة، عن سعادته بافتتاح مشروع إنارة ملعب فريق الشاطئ الرياضي الثقافي الذي يأتي ضمن برنامج “الملاعب الخضراء” وهو أحد أهم برامج المسؤولية الاجتماعية التي ينفذها البنك، مقدمًا التهنئة لإدارة الفريق على جهودهم المبذولة لتنفيذ هذا المشروع، مشيرًا البلوشي إلى أن هذا المشروع سيساهم في دعم جهود البرنامج لتنمية مهارات الشباب في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية من خلال تنظيم مختلف الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى إظهار المواهب الشابة وخدمة المجتمعات المحيطة بها.  

من جانبه، قال سبيت بن سالم الرمضاني، رئيس فريق الشاطئ الرياضي الثقافي، سعداء باكتمال مشروع إنارة ملعب الفريق ضمن برنامج “الملاعب الخضراء” من بنك مسقط، مؤكدًا إن المشروع يشكل إضافة نوعية تسهم في تعزيز الأنشطة الرياضية والمجتمعية، موضحًا أن الملعب سيساهم في إقامة مختلف الفعاليات الرياضية والاجتماعية وفي كافة الأوقات إلى جانب دعم وتنمية مواهب الشباب من منتسبي الفريق، مضيفًا إن إدارة الفريق تولي أهمية كبيرة لضمان الاستفادة المثلى من هذا المشروع لخدمة شباب الولاية.

هذا ويعد برنامج “الملاعب الخضراء” أحد برامج المسؤولية الاجتماعية الرئيسية التي ينفذها بنك مسقط ليعزز من خلالها قيم الريادة والشراكة والمساهمة في تمكين المجتمع من خلال دعم الشباب العماني الموهوب في المجالات الرياضية والثقافية. يهدف البرنامج إلى أن يكون نموذجًا ناجحًا لخدمة المجتمع المحلي من خلال تعزيز الدور الذي تلعبه الفرق الأهلية الرياضية الثقافية وذلك بالمساهمة في تطوير بنية أساسية مستدامة للملاعب الرياضية في البلاد، حيث تشكل الفرق الرياضية الأهلية أحد القطاعات الهامة التي تستقطب شريحة كبيرة من الشباب من مختلف الفئات العمرية، ومنذ إطلاق البرنامج ساهم حتى اليوم في تقديم الدعم لعدد 223 فريقًا، ويقدر عدد المستفيدين من النسخ السابقة أكثر من 77 ألف من منتسبي هذه الفرق الأهلية في مختلف المحافظات.