بنك العز الإسلامي يؤكد دوره الريادي من خلال نجاح القمة السابعة عشرة لمجلس الخدمات المالية الإسلامية

مسقط: جدّد بنك العز الإسلامي التزامه بدعم وتطوير قطاع الصيرفة الإسلامية من خلال مشاركته الناجحة في أعمال القمة السابعة عشرة لمجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB)، والتي استضافتها سلطنة عُمان للمرة الأولى في فندق سانت ريجيس مسقط.

وجاء انعقاد القمة في إطار شراكة استراتيجية جمعت بين البنك المركزي العُماني ومجلس الخدمات المالية الإسلامية وبنك العز الإسلامي، في محطة بارزة تعكس المكانة المتنامية للسلطنة كمركز إقليمي ودولي للصيرفة والتمويل الإسلامي، وتؤكد ما بلغه هذا القطاع من نضج واستقرار.

وشهدت القمة مشاركة واسعة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار، ومحافظي البنوك المركزية، والجهات الرقابية، وقادة القطاع المالي وخبراء من مختلف دول العالم، حيث ناقشوا أبرز التطورات التنظيمية، والتحديات المستقبلية، والاتجاهات العالمية التي ترسم ملامح صناعة الخدمات المالية الإسلامية.

وتركّزت جلسات القمة على تعزيز الأطر التنظيمية والرقابية، ودعم الاستقرار المالي، وترسيخ مبادئ التمويل المستدام والأخلاقي، إلى جانب استعراض فرص الابتكار والتحول الرقمي في قطاع الصيرفة الإسلامية. كما أكدت مخرجات القمة على أهمية التعاون الدولي وتوحيد المعايير لدعم النمو المستدام للقطاع على المدى الطويل.

كما أبرزت القمة جاهزية سلطنة عُمان لاستضافة الفعاليات المالية العالمية الكبرى، وانسجامها مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجال المالية الإسلامية. وتعكس مشاركة بنك العز الإسلامي ودوره كشريك استراتيجي حرصه المستمر على دعم تطوير القطاع، والمساهمة في إثراء الفكر المالي، وتعزيز اندماج الصيرفة الإسلامية ضمن المنظومة المالية العالمية.

ويواصل بنك العز الإسلامي، باعتباره أحد أبرز محركات نمو الصيرفة الإسلامية في السلطنة، دعمه للمبادرات التي تسهم في رفع كفاءة القطاع، وتعزيز الابتكار، وترسيخ دور الصيرفة الإسلامية كرافد أساسي للتنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة.

19.3 بالمئة ارتفاع في إنتاج وقود السيارات العادي (91) وأكثر من 14 مليون برميل إنتاج وقود السيارات الممتاز (95) بنهاية 2025

مسقط :سجل إجمالي منتجات المصافي في سلطنة عمان ارتفاعا  بنسبة 12.5 بالمئة حتى نهاية شهر ديسمبر 2025م، كما انخفض إنتاج وقود السيارات خلال شهر ديسمبر 2025م بنسبة طفيفة بلغت 0.1 بالمائة مقارنة بالشهر السابق، وذلك وفقاً للإحصاءات المبدئية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وأظهرت الإحصاءات ارتفاع إنتاج وقود السيارات العادي (91) بنسبة 19.3 بالمئة ليبلغ 16 مليوناً و775 ألفاً و600 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2025م، مقارنة بـــــ 14 مليوناً و58 ألفاً و800 برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما سجلت مبيعاته ارتفاعاً بنسبة 1.1 بالمئة ، لتصل إلى 14 مليوناً و292 ألفاً و900 برميل، مقارنة بـ 14 مليوناً و140 ألفاً و100 برميل في الفترة ذاتها من عام 2024م، في حين انخفضت صادراته بنسبة 10.4 بالمئة لتبلغ مليونين و299 ألفاً و100 برميل مقارنة بـ مليونين و566 الفاً و500 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م.

وفي المقابل، سجّل إنتاج وقود السيارات الممتاز (95) ارتفاعاً بنسبة 20.1 بالمئة ليبلغ 14 مليوناً و891 ألفاً و500 برميل، مقارنة بـــــ 12 ملايين و399 ألف برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة بلغت 2.4 بالمئة لتصل إلى 13 مليوناً و589 ألفاً و800 برميل مقارنة بـ 13 مليوناً و276 ألفاً و400 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م، بينما حققت صادراته نموًا بنسبة 95 بالمئة لتصل إلى مليونين و35 ألفاً برميل مقارنة بمليون و43 ألفاً و400 برميل في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وسجل إنتاج زيت الغاز (الديزل) ارتفاعاً بنسبة 12.8 بالمئة مسجلا 34 مليوناً و468 ألفاً و500 برميل، مقارنة بـ 30 مليوناً و553 ألفاً و400 برميل حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م. كما ارتفعت مبيعاته بنسبة بلغت 7.2بالمئة، لتبلغ 15 مليوناً و174 ألفاً و600 برميل مقارنة بـ 14 مليوناً و150 ألفاً و700 برميل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفعت صادراته بنسبة 10.8 بالمئة لتسجل 18 مليوناً و286 ألفاً و400 برميل مقارنة بـ 16 مليوناً و504 ألفاً و700 برميل بنهاية شهر ديسمبر 2024م.

أما إنتاج وقود الطائرات فقد سجّل انخفاضًا بنسبة 6.6 بالمئة ليبلغ 10 ملايين و873 ألفاً و600 برميل مقارنة بـ 11 ملايين و643 ألفًا و700 برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما انخفضت مبيعاته بنسبة 1.7 بالمئة لتصل إلى 3 ملايين و897 ألفاً و700 برميل مقارنة بـ 3 ملايين و963 ألفًا و800 برميل في العام الماضي، إضافة إلى تراجع صادراته بنسبة 10.8 بالمئة لتبلغ 6 ملايين و768 ألفًا و600 برميل مقارنة بـ 7 ملايين و590 ألفًا و300 برميل بنهاية شهر ديسمبر 2024م.

وسجل إنتاج غاز البترول المسال ارتفاعاً بنسبة 16.4 بالمئة ليبلغ 7 ملايين و730 ألفاً و100 برميل، مقارنة بنفس الفترة من عام 2024م التي بلغ الانتاج فيها الإنتاج 6 ملايين و642 ألفاً و400 برميل، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة 22.1 بالمئة لتبلغ 3 ملايين و927 ألفاً و900 برميل، مقابل 3 ملايين و216 ألفاً و200 برميل خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، وارتفعت صادراته بنسبة 127.4 بالمئة، لتبلغ 821 ألفاً و200 برميل مقارنة بـ 361 ألفاً و100 برميل بنهاية شهر ديسمبر 2024م.

وفيما يتعلق بالبتروكيماويات أوضحت الإحصاءات ارتفاع إنتاج البنزين بنسبة 7.2 بالمئة مُسجِلاً 171 ألفاً و900 طن متري، مقارنة بـ 160 ألفاً و300 طن متري خلال الفترة ذاتها من عام 2024م، كما حقق إنتاج الباراكسيلين نموًا بنسبة 16.6 بالمئة مُسجِلاً 578 ألفاً و900 طن متري بنهاية شهر ديسمبر 2025م مقابل 496 ألف و400 طن متري حتى نهاية شهر ديسمبر 2024م.

وسجّل إنتاج البولي بروبولين أكبر نسبة نمو بلغت 81.3 بالمئة مسجلًا 357 ألفاً طن متري، مقارنة بـ 196 ألفاً و900 طن متري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة 4.4 بالمئة لِتُسجّل 31 ألفاً و300 طن متري مُقارنة بـ 30 ألف طن متري في الفترة ذاتها من عام 2024م.

وعلى صعيد الصادرات، ارتفعت صادرات البنزين بنسبة بلغت 4.5 بالمئة بنهاية شهر ديسمبر 2025م لتسجل 171 ألفاً و100 طن متري مقارنة بـ 163 ألفاً و800 طن متري بنهاية شهر ديسمبر 2024م، فيما سجل الباراكسيلين نموًا ملحوظًا بنسبة 22.5 بالمئة لتصل إلى 606 ألفاً و200 طن متري مقارنة بـ 494 ألفاً و700 طن متري في الفترة ذاتها من العام الماضي، كما حققت صادرات البولي بروبولين نموًا لافتًا بنسبة 66 بالمئة لتبلغ 263 ألفاً و600 طن متري مقارنة بـ 158 ألفاً و700 طن متري في الفترة ذاتها من عام 2024م.

ميثاق للصيرفة الإسلامية يشارك في دعم قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية 2026

مسقط : تعزيزًا لدوره الريادي في تنمية قطاع الصيرفة الإسلامية، يشارك ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط، في أعمال القمة 17 لمجلس الخدمات المالية الإسلامية لعام 2026، والتي يستضيفها البنك المركزي العُماني خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026 في مسقط.،  شهدت أنشطة القمة مشاركة واسعة من نخبة القادة والخبراء العالميين، بمن فيهم كبار المسؤولين من صندوق النقد الدولي (IMF) والبنك الدولي (World Bank)، ومحافظو البنوك المركزية، ورؤساء الهيئات التنظيمية والرقابية، وممثلو المؤسسات المالية الإسلامية من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى عدد من المهتمين الجهات الدولية الفاعلة في الصناعة المالية الإسلامية.

وتعد القمة إحدى أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في الصناعة المالية الإسلامية، حيث تشكل منصة رائدة تجمع صناع السياسات والخبراء والمؤسسات المالية لمناقشة مستقبل التمويل الإسلامي وتعزيز تبادل الخبرات حول الحوكمة، وإدارة المخاطر، والاستقرار المالي، والابتكار في قطاع الصيرفة الإسلامية.

وتُمثّل مشاركة ميثاق للصيرفة الإسلامية في القمة فرصة استراتيجية للاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال التمويل الإسلامي، وتعزيز العلاقات مع الهيئات الرقابية الدولية، والتفاعل مع المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية. كما يأتي هذا التواجد انسجامًا مع رؤية ميثاق الهادفة إلى تعزيز تنافسية قطاع الصيرفة الإسلامية في السلطنة، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى إبراز دور سلطنة عُمان كمركز مالي واعد في المنطقة.

وبهذه المناسبة، عبّر علي بن أحمد اللواتي، مساعد مدير عام، الأعمال المصرفيّة للشركات بميثاق للصيرفة الإسلامية عن شكره وتقديره للبنك المركزي العُماني على جهوده في تنظيم هذه القمة، وأضاف: “نفخر في ميثاق بالمشاركة في قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية وهي إحدى أهم المنصات الدولية المتخصصة في الصناعة المالية الإسلامية. إن مشاركتنا تعكس التزامنا الراسخ بدفع عجلة الابتكار وتطوير الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة، وتعزيز التعاون الدولي بما يحقق قيمة مضافة للقطاع في السلطنة، وسنواصل العمل على تعزيز ريادتنا في قطاع الصيرفة الإسلامية، والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تقديم حلول تمويلية واستثمارية مبتكرة، بالإضافة إلى حلول مصرفية لإدارة الثروات.

وعلى هامش الفعاليات المصاحبة للقمة، تم تخصيص جناح خاص لميثاق حيث يمكن للزوّار والحضور زيارة الجناح والتعرّف عن قرب على مختلف الخدمات والمنتجات التي يقدّمها والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية، حيث سيكون موظفي ميثاق متواجدون خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر للتعريف بأبرز المنتجات والحلول المصرفية الإسلامية، ومنها برامج التمويل السكني وتمويل السيارات، وحلول الشركات، والمنتجات الاستثمارية، وخدمات المعاملات التجارية، إضافة إلى أحدث الابتكارات الرقمية والخدمات التي تم تطويرها لتعزيز تجربة الزبائن. كما سيتعرّف الزوّار على المبادرات الرقمية التي أطلقها ميثاق خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في تعزيز موقعه كأحد أبرز مزودي الخدمات المصرفية الرقمية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في السلطنة، مع التأكيد على دور الابتكار في تحسين جودة الخدمات وتوسيع الخيارات المقدمة للزبائن.

هذا ويُعد مجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB) هيئة دولية رائدة في وضع المعايير الرقابية والتنظيمية للمؤسسات المالية الإسلامية، ويهدف إلى تعزيز الاستقرار والمرونة في قطاع الخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية عالميًا. تأسس المجلس في عام 2002 ويتخذ من كوالالمبور مقرًا له، ويعمل على تطوير معايير وإرشادات تغطي مجالات كفاية رأس المال، وإدارة المخاطر، والحوكمة، والإشراف على المؤسسات المالية الإسلامية لضمان عملها بأسلوب آمن وشفاف وفعّال. ويضم المجلس اليوم 184 عضوًا من 61 ولاية قضائية، تشمل 84 جهة تنظيمية وإشرافية، و10 منظمات دولية حكومية، و90 جهة أخرى تشمل بنوكًا ومؤسسات مالية وشركات استشارية واتحادات مهنية وأسواقًا للأوراق المالية. كما يقوم المجلس برصد الاستقرار المالي للقطاع وبناء القدرات المؤسسية لضمان التطبيق الأمثل لمعاييره وإرشاداته، مما جعله مرجعًا عالميًا للمعايير والممارسات الفضلى في الصناعة المالية الإسلامية.

وقد انضم ميثاق لعضوية مجلس الخدمات المالية الإسلامية منذ عام 2023، الأمر الذي يعكس التزامه بالمشاركة في تطوير المعايير الفنية والرقابية للصناعة المالية الإسلامية، والتفاعل مع المبادرات الدولية التي تسهم في تعزيز الحوكمة والاستقرار والشفافية في القطاع. وقد مكّنت هذه العضوية ميثاق من المساهمة في الحوارات الفنية المتخصصة، والبقاء على اطلاع مستمر على التغييرات التنظيمية التي تشكل مستقبل التمويل الإسلامي.

هذا ويمتلك ميثاق للصيرفة الإسلامية 32 فرعًا، وما يزيد عن 64 جهازًا للسحب والإيداع النقدي بالإضافة إلى إمكانية استخدام أجهزة بنك مسقط والتي يصل عددها إلى أكثر من 900 جهاز لتوفير سهولة أكبر للزبائن وقدرة على الوصول لأي من هذه الأجهزة بصورة سلسة لإتمام معاملاتهم المصرفية.

مؤسسة الصحة الوقفية (أثر) تعقد اجتماعها الأول لعام 2026

مسقط :     ضمن إطار جهود مؤسسة الصحة الوقفية (أثر) في تعزيز الحوكمة، وتحقيق أهـدافها التنموية بالشراكة مع المجتمع والجهات المعنية المختلفة، وضمان تنفيذ مشاريعها الصحية الوقـفية بكفاءة؛ ترأس معالي الدكتور هـلال بن علي بن هلال السبتي – وزير الصحة – رئيس مجلس إدارة المؤسسة اليوم (الأحد) بديوان عام وزارة الصحة الاجتماع الأول لمجلس إدارة مؤسسة الصحة الوقفية (أثر) لهذا العام.

    حضر الاجتماع أصحاب السعادة أعضاء المجلس والإدارة التنفيذية للمؤسسة.

  ناقش الاجتماع عـددا من المواضيع المهمة من بينها: اعتماد محضر الاجتماع الثالث لمجلس الإدارة للعام الماضي 2025، مراجعة تنفيذ توصيات الاجتماعات السابقة ومتابعتها، استعراض الأداء المالي للمؤسسة للعام الماضي 2025 ومناقشته، اعتماد خطة التقرير المالي الوقفي للمؤسسة للعام الحالي 2026، استعراض توصيات لجنة الاستثمار ومناقشتها، اعتماد عدد من المشاريع الوقفية الجديدة المقترح تنفيذها في محافظات سلطنة عمان المختلفة ومقترحات تعظيم الأموال، مناقشة مقترح إقامة أسبوع الوقف الصحي للمدة (من 22 إلى 26 فبراير الحالي)، مناقشة الهيكل التنظيمي للمؤسسة واعتماده، إعادة النظر في الإجراءات والأعمال بالمؤسسة، اقتراح مراجعة اللائحة التنفيذية للمؤسسة وفقا للهيكل المعتمد، مناقشة ما يستجد من أعمال أخرى.

تخريج 90 شابة عُمانية طموحة من الدفعة الأولى من برنامج “وجدان”

مسقط : في حفلٍ أُقيم تحت رعاية جناب السيدة ميّة بنت حمود آل سعيد، احتفى برنامج “وجدان” بختام نسخته الأولى وتخريج 90 شابة عُمانية. وجاءت هذه الفعالية لتشكل محطة تعكس أهمية المبادرات والبرامج الهادفة إلى تعزيز جاهزية المرأة العُمانية لمتطلبات العمل في المستقبل، وترسيخ دورها في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية من خلال القيادة الواعية.

وتم تطوير برنامج “وجدان” من جانب مبادرة “لهُنّ عُمان” وبدعمٍ من مجموعة أسياد وهو مصمم خصيصًا للمرأة العُمانية الشابة لاكتشاف ذاتها، وإعادة تشكيل علاقتها بطموحاتها، وتحقيق النمو على المستوى المهني. ويستهدف البرنامج الشابات ممن تتراوح أعمارهن بين 20 و29 عامًا من مختلف محافظات سلطنة عُمان، وقدّم في نسخته الأولى تجربة متكاملة ركّزت على إعادة بناء الجاهزية المهنية، وتعزيز الوعي الذاتي، وتمكين المشاركات من اتخاذ خطوات مدروسة في مسارات ذات معنى وأثر.  وأكملت الدفعة الأولى من “وجدان” إجمالي 23,580 ساعة تعلم، وشاركن في 70 نشاطًا تطويريًا، إضافة إلى كوتشنج استمر لمدة 10 أسابيع. كما ساهمت الخريجات في تنفيذ مبادرات متنوّعة تحقق أهداف البرنامج لخدمة المجتمع وربط التعلم بالتأثير.

وتعليقًا على ذلك، قالت شذا بنت سالم المسكري، مؤسسة مبادرة لهُنّ عُمان: “أثبتت هذه الدفعة أن التعلم الحقيقي يحدث حين يتحول إلى تجربة تُعاش. وقد لمسنا ثقة أكبر لدى المشاركات في التعبير عن طموحاتهن، ووعيًا أوضح في اختياراتهن، ودافعًا للانتقال من الفكرة إلى الفعل، وهو جوهر ما يقدّمه ويهدف له برنامج وجدان”.

كما أعرب محمد الشعيلي، نائب رئيس وحدة الدعم المؤسسي، عن اعتزاز مجموعة أسياد بدعم برنامج “وجدان”، حيث قال: “أسهم المشاركات في استثمار إمكاناتهن لإحداث أثر حقيقي وملموس داخل مجتمعاتهن. ومن خلال هذا النهج، تواصل مجموعة أسياد بناء كفاءات قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية عبر أطر واضحة، وفرص هادفة، ودعم مستدام يعزّز التطور والاستمرارية”.

 هذا ويجسّد اسم “وجدان”، الذي يعني في اللغة العربية الوعي العميق، فلسفة البرنامج القائمة على رحلة اكتشاف الذات والنمو، بما يعزّز الجاهزية الوظيفية والقدرة على التكيّف في بيئات العمل المتغيّرة. ولا تقتصر تجربة “وجدان” على فترة البرنامج، بل تمثّل نقطة انطلاق لرحلة من التعلم والتطوّر، حيث تواصل الخريجات تشكيل مساراتهن المهنية بثقة ووضوح وهدف.

صحار الدولي يختتم رعايته لسباق سلوت الأثري ببهلاء

مسقط : اختتم صحار الدولي مشاركته بصفته الراعي الرئيسي لـسباق سلوت الأثري، الذي أُقيم في قرية بسياء بولاية بهلاء، وسط مواقع أثرية وتاريخية ضاربة في عمق الحضارة العُمانية، في فعالية رياضية متميزة جمعت بين روح التنافس الرياضي، وأصالة التراث، وجمال الطبيعة. وجاءت رعاية صحار الدولي لهذا الحدث تأكيدًا لالتزامه المستمر بدعم المبادرات المجتمعية والرياضية، وترسيخ أنماط الحياة الصحية، إلى جانب إبراز المقومات التراثية والسياحية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما يعكس رؤيته في تعزيز التنمية المستدامة والمشاركة المجتمعية الفاعلة.

وقد جاء سباق سلوت الأثري ليختتم فعاليات مهرجان شتاء بهلاء 2026، حيث شهد مشاركة واسعة بلغت 1150 متسابقًا ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية، وسط حضور جماهيري لافت قُدّر بنحو 4000  متابع، في تظاهرة رياضية سياحية جسّدت التلاقي المتناغم بين التنافس الرياضي وعمق البعد التاريخي للمكان.

وحول ذلك، علق عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، قائلاً:  “تأتي رعاية صحار الدولي لسباق سلوت الأثري في إطار رؤية استراتيجية تنطلق من قناعة راسخة بأن التنمية المستدامة لا تتحقق بمعزل عن تمكين المجتمعات المحلية، وتفعيل الاقتصاد المرتبط بالمكان، وتعزيز التجارب التي تجمع بين الإنسان والهوية والتراث. ونسعى، من خلال دعم هذه المبادرات، إلى الإسهام في بناء منظومة متكاملة تُحفّز الحراك الاقتصادي المحلي، وتدعم السياحة الثقافية، وتخلق قيمة مضافة طويلة الأمد للمحافظات العُمانية، بما يعكس دور القطاع المالي كشريك فاعل في دعم مسارات النمو المجتمعي والاقتصادي على حد سواء.”

وقد تضمّن السباق عدة مسافات صُممت بعناية لتناسب مختلف الأعمار والفئات، شملت كيلومترًا واحدًا للأطفال من عمر 6 إلى 8 سنوات، و3 كيلومترات للفئة العمرية من 9 إلى 12 سنة، إضافة إلى سباقي 5 و10 كيلومترات للفئات العمرية الأكبر، ما أتاح مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، وعكس روح الحضور الأسري والمجتمعي. وأُقيم السباق بإشراف شركة همم للسباقات الجبلية، حيث جرى تحديد مساري سباقي الكيلومتر الواحد و3 كيلومترات داخل مركز سلوت، فيما انطلق سباقا 5 و10 كيلومترات من مركز سلوت مرورًا بقرية بسياء والصعود إلى الجبل المحاذي للموقع، قبل أن تكون النهاية داخل مركز سلوت، في مسارات عكست جمال الطبيعة وخصوصية الموقع الأثري.

كما أُقيم الحدث بدعم أربع جهات حكومية، وبمساندة خمس شركات داعمة، إلى جانب مشاركة 23 أسرة منتجة ضمن المعرض المصاحب، في إطار دعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز الصناعات الحرفية والمشاريع المنزلية، بما أضفى بعدًا اقتصاديًا واجتماعيًا متكاملًا على الفعالية. ويواصل صحار الدولي من خلال رعاياته المتنوعة دوره الفاعل في دعم الفعاليات الثقافية والرياضية والمجتمعية في مختلف محافظات السلطنة، حيث شملت مشاركاته الأخيرة دعم ليالي مسقط، والمهرجانات الإقليمية، والفعاليات الرياضية المجتمعية، إلى جانب المبادرات السياحية الموسمية مثل خريف ظفار، في إطار التزامه المستمر بتعزيز الحراك المجتمعي، وتنشيط الاقتصاد المحلي، والارتقاء بجودة الحياة. بدوره يؤكد صحار الدولي، من خلال هذه الرعايات، التزامه بدوره كشريك مالي وطني يسهم في دعم الرياضة، وتمكين المبادرات المجتمعية، وتعزيز الارتباط بين الإنسان والمكان، بما يرسّخ قيم الصحة والمشاركة والانتماء في سلطنة عُمان.

ميتسوبيشي عُمان تنضم إلى ماراثون مسقط 2026 بصفتها الشريك الرسمي للسيارات

مسقط : شاركت ميتسوبيشي موتورز عُمان في ماراثون مسقط 2026 بصفتها الشريك الرسمي للسيارات، والذي أُقيم يومي 23 و24 يناير، في إطار التزامها المستمر بدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز أنماط الحياة الصحية والنشاط . وقد حقق الحدث نجاحًا لافتًا، مستقطبًا أكثر من 15 ألف مشارك من مختلف محافظات السلطنة ومن خارجها.

وجمع ماراثون مسقط عدّائين من مختلف الأعمار والمستويات، في أجواء اتسمت بالحيوية والعزيمة وروح التلاحم. شارك في المارثون رياضيون محترفون وعدّاؤون هواة وعائلات، حيث جسّد هذا قيم الشمولية وشجّع على تبني أسلوب حياة أكثر صحة ونشاطًا.

وبصفتها الشريك الرسمي للسيارات، أسهمت ميتسوبيشي موتورز عُمان في دعم تنظيم الحدث وإنجاحه، إلى جانب حضورها وتفاعلها مع المشاركين والزوار على مدار يومي الماراثون.

وقال مانوج رانادي، المدير العام لميتسوبيشي موتورز عُمان، إن رعاية الماراثون تأتي انسجامًا مع قيم الشركة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعكس معاني المثابرة والعمل الجماعي وروح المجتمع، وتشكل فرصة حقيقية لتعزيز التواصل والمشاركة المجتمعية.

ولم يقتصر ماراثون مسقط على إتاحة الفرصة للعدّائين لتحدي قدراتهم فحسب، بل أسهم أيضًا في ترسيخ روح التآلف والتقارب بين المشاركين والجمهور. وتعكس مشاركة ميتسوبيشي موتورز عُمان حرصها على دعم المبادرات التي تعزز النشاط والحيوية والتلاحم المجتمعي.

وتواصل ميتسوبيشي موتورز عُمان، من خلال رعايتها لهذا الحدث الرياضي البارز، تعزيز حضورها كعلامة تجارية فاعلة في دعم المجتمع، ومساندة المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وترابطًا.

لمزيد من المعلومات حول مجموعة سيارات ميتسوبيشي، تفضلوا بزيارة أقرب صالة عرض لميتسوبيشي موتورز في: العذيبة، المعبيلة، بركاء، صحار، نزوى، عبري، صور، جعلان بني بوعلي، أو صلالة. كما يمكنكم الاتصال على 24500500 أو متابعة صفحاتنا على منصات فيسبوك وإنستغرام ولينكدإن ويوتيوب MitsubishiMotorsOman@ أو على منصة اكس@mitsubishioman

غرفة تجارة وصناعة عمان تبحث مع وفد أمريكي تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية

مسقط : استقبل سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان اليوم وفدا تجاريا من الولايات المتحدة الأمريكية، في المقر الرئيسي للغرفة بمسقط، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال من سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية. يأتي ذلك في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين، وبحث اللقاء فرص التعاون والاستثمار المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم توجهات التنويع الاقتصادي.

وبحث اللقاء آفاق توسيع الشراكات بين القطاع الخاص في سلطنة عمان والولايات المتحدة الامريكية، واستكشاف فرص الاستثمار في عدد من القطاعات الاقتصادية، أهمها قطاع التصنيع، والخدمات البيئية، والأمن السيبراني، وتكنولوجيا النفط والغاز، وتصنيع وتوزيع السبائك، وتحليل البيانات، واشباه الموصلات، والمنتجات الغذائية والزراعية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتحدث سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، قائلا: تولي الغرفة أهمية كبيرة لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية، انطلاقا من عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، وما تتيحه من فرص حقيقية لتوسيع التعاون بين القطاع الخاص، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك في القطاعات الاستراتيجية، مستفيدة في ذلك من إطار اتفاقية التجارة الحرة بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية، التي تسهم في تشجيع الاستثمارات الثنائية.
وأكد سعادة الشيخ أن الغرفة تعمل على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تسيير واستقبال الوفود التجارية المتبادلة، وتنظيم المنتديات واللقاءات الاقتصادية، إلى جانب الاستفادة من دور المكتب التجاري العماني في الولايات المتحدة الأمريكية في ربط مجتمع الأعمال العماني بنظرائه الأمريكيين وتسهيل التواصل المباشر وبناء الشراكات. مشيرا إلى أن هذا اللقاء يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين أصحاب الأعمال، واستكشاف فرص التعاون في مجالات التصنيع والتقنية والابتكار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عمان 2040 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية المستدامة.

وصرح الشيخ سعود بن أحمد النهاري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، قائلا: يعد هذا الوفد التجاري الأمريكي أول وفد يسيره المكتب التجاري العماني في الولايات المتحدة الأمريكية إلى سلطنة عمان بعد تأسيسه العام الماضي، مستهدفا قطاعين حيويين هما الأمن الغذائي والصناعات الزراعية، إلى جانب القطاعات التقنية المتقدمة وأشباه الموصلات والأمن السيبراني. مشيرا إلى ما توفره هذه المجالات من فرص لبناء شراكات استثمارية ذات قيمة مضافة. وأكد أن اللقاءات الثنائية بين الشركات العُمانية ونظيراتها الأمريكية تشكل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين، وفتح آفاق تعاون جديدة في مختلف المجالات الاستثمارية.
وأشار النهاري إلى أن السوق الأمريكي يُعد من أكبر وأهم الأسواق العالمية، ما يمنح الشركات العُمانية فرصا واعدة للتوسع والدخول في شراكات دولية، لافتا إلى أهمية المشاركة في المعارض والمؤتمرات الصناعية المتخصصة التي تجمع الشركات الأمريكية على منصة واحدة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات.

وتحدثت إيمي هان مدير المكتب التجاري العماني في الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا: تشهد العلاقات التجارية بين سلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية نموا مستمرا، ويعد المكتب التجاري العماني منصة رئيسية لدعم هذا التعاون وتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في كلا البلدين.
وأضافت أن المكتب يسهم في تسهيل فرص الاستثمار وتبادل المعلومات التجارية والفرص الاقتصادية، كما يعمل على ربط الشركات العمانية بنظيراتها الأمريكية لفتح قنوات مباشرة للتعاون والشراكة في مختلف القطاعات الاقتصادية. وأكدت أن تسيير الوفود التجارية وتنظيم اللقاءات الاقتصادية والمنتديات الثنائية جزء أساسي من دور المكتب، بما يعزز من قدرة المؤسسات العمانية على الدخول في أسواق جديدة، ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة، وفتح آفاق شراكات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي المستدام.

قال جيف زيمرمان المستشار الزراعي في مكتب الشؤون الزراعية بالقنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية: إن العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان والولايات المتحدة تشهد تطورا متناميا، مدعوما باتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين، والتي أسهمت في تعزيز التبادل التجاري وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي. وأوضح أن السوق العُماني يتمتع بمقومات جاذبة وفرص استثمارية واعدة في عدد من القطاعات، بما يجعله وجهة مناسبة لأصحاب الأعمال والمستثمرين الراغبين في توسيع استثماراتهم وبناء شراكات طويلة الأمد.

وشهد اللقاء تنظيم لقاءات الطاولة المستديرة بين أصحاب وصاحبات الأعمال في قطاعي التقنية المتقدمة والأمن الغذائي. ترأس اجتماع قطاع التقنية المتقدمة المهندس إبراهيم بن عبدالله الحوسني عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان ورئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي بالغرفة، وقد ناقش الاجتماع فرص التعاون والاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وأشباه الموصلات، وتحليل البيانات، والتقنيات المتقدمة، إلى جانب بحث سبل نقل المعرفة وبناء شراكات استراتيجية بين الشركات العمانية والامريكية، بما يدعم الابتكار والتحول الرقمي.
فيما ترأس اجتماع الأمن الغذائي المهندس صالح بن محمد الشنفري رئيس لجنة الأمن الغذائي بالغرفة، وقد ناقش الاجتماع تعزيز التعاون في مجالات الامن الغذائي، والصناعات الزراعية، والمنتجات الغذائية، والتقنيات الحديثة في الزراعة، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك، وبناء شراكات تسهم في دعم سلاسل الامداد وتحقيق الاستدامة الغذائية.

كما شهد اللقاء عقد لقاءات ثنائية بين أصحاب وصاحبات الأعمال من سلطنة عمان ونظرائهم من الولايات المتحدة الأمريكية، جرى خلالها استعراض فرص التعاون المباشر، وبحث إمكانيات إقامة شراكات استراتيجية، وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم بيئة الأعمال وتعزيز تدفق الاستثمارات ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة.

بتنظيم غرفة تجارة وصناعة عُمان .. انطلاق فعاليات معرض ومنتدى عُمان (OMNEX 2026)

مسقط : تنظم غرفة تجارة وصناعة عمان ممثلة في مجلس الأعمال العماني التركي المشترك الإثنين المقبل معرض ومنتدى عُمان الدول (OMNEX 2026)، في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، ويستمر حتى 4 فبراير 2026، بمشاركة محلية ودولية واسعة. وتحل جمهورية تركيا كضيف شرف للمنتدى، في خطوة تعكس دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستثمار وتنمية الشراكات الاقتصادية والتجارية.
ويتضمن المنتدى فعاليات استثمارية متخصصة، وحلقات عمل، واجتماعات ثنائية بين المسؤولين وأصحاب الأعمال، إلى جانب معرض مصاحب يعرض المنتجات والخدمات العُمانية والتركية والدولية، إضافة إلى فعاليات ثقافية وفنية تعكس الموروث الحضاري للبلدين
يستهدف المعرض والمنتدى مجموعة من القطاعات الحيوية، أبرزها قطاع التجارة والاستثمار، والصناعة، والطاقة والتعدين، والسياحة والتراث، والتقنية والابتكار، بالإضافة إلى الخدمات والنقل، والتعليم والصحة، والشباب والرياضة، وقطاع الثروة الزراعية والسمكية، بما يعزز التكامل بين القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وصرح سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، قائلا: يأتي تنظيم معرض ومنتدى عُمان الدولي في إطار جهود الغرفة في دعم القطاع الخاص وتعزيز حضوره كشريك رئيسي في التنمية الاقتصادية. مشيرا إلى حرص الغرفة على توفير منصات اقتصادية نوعية تسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار، وتعزيز الشراكات بين أصحاب الأعمال محليا ودوليا، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في التنويع الاقتصادي وجذب الاستثمارات النوعية.


من جانبه قال الشيخ سالم بن عبدالله الرواس رئيس الجانب العُماني في مجلس الأعمال العُماني التركي المشترك: يسهم المعرض والمنتدى في طرح فرص استثمارية حقيقية في قطاعات واعدة تمثل ركيزة للاقتصاد الوطني. وأضاف: كما يجسد محطة مهمة في مسار العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عُمان وجمهورية تركيا، ويعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع وأكثر تنوعا. مؤكدا أن اختيار جمهورية تركيا ضيف شرف للمنتدى يعكس متانة الشراكة القائمة، ويفتح آفاقا جديدة لتبادل الأفكار والخبرات، وبناء شراكات استراتيجية بين مجتمعي الأعمال في البلدين الصديقين.

بنك العز الإسلامي يبادر بشراكة استراتيجية مع البنك المركزي العماني ومجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB) في القمة السابعة عشرة للمجلس

مسقط : أعلن بنك العز الإسلامي عن شراكته الاستراتيجية مع البنك المركزي العماني ومجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB) في القمة السابعة عشرة للمجلس، والتي تستضيفها سلطنة عُمان للمرة الأولى خلال الفترة من ٢ إلى ٣ فبراير ٢٠٢٦م في فندق سانت ريجيس مسقط.

ويعكس انعقاد هذه القمة العالمية المرموقة في سلطنة عُمان المكانة المتنامية للسلطنة كمركز إقليمي للصيرفة الإسلامية، ويؤكد تطور ونضج قطاع الصيرفة الإسلامية في عُمان. كما تجسد هذه الشراكة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم نمو وتطوير قطاع الصيرفة الإسلامية على المستويين المحلي والدولي. وستجمع القمة السابعة عشرة للمجلس نخبة من كبار المسؤولين وصناع السياسات والجهات الرقابية وقادة القطاع المالي من مختلف دول العالم، لمناقشة أبرز المستجدات والتوجهات التنظيمية وأفضل الممارسات التي تشكل مستقبل صناعة الخدمات المالية الإسلامية.

ومتحدثًا عن هذا الشراكة قال الفاضل/ علي المعني، الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي: “تمثل شراكتنا مع البنك المركزيالعُماني ومجلس الخدمات المالية الإسلامية في هذه القمة خطوة استراتيجية نحو تعزيز منظومة الصيرفة الإسلامية، ودعم التميز التنظيمي، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. وتلعب الصيرفة الإسلامية دوراً حيوياً في تعزيز الاستقرار والشمول المالي والممارسات المصرفية الأخلاقية، وكلها عوامل تسهم في التنمية الاقتصادية طويلة الأجل، ويُعد بنك العز الإسلامي محركاً رئيسياً لهذه التنمية.”

ويُعد مجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB) منظمة دولية معنية بوضع المعايير التنظيمية والإرشادية لقطاع الخدمات المالية الإسلامية، ويقع مقره الرئيسي في كوالالمبور. ويعمل المجلس على تعزيز متانة واستقرار مؤسسات الصيرفة الإسلامية والتكافل وأسواق رأس المال، بالتعاون مع الجهات الرقابية والمؤسسات المالية الدولية حول العالم.

وقد دأب بنك العز الإسلامي على الاضطلاع بدور فاعل في دعم نمو وتحول قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان، من خلال المشاركة في المبادرات التي تسهم في الابتكار، وتبني أفضل المعايير الدولية، وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.