مسقط – العمانية : وصل إلى البلاد اليوم صاحبُ السُّموّ الملكي الأميرُ سلمان بن حمد آل خليفة وليُّ العهد رئيسُ مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشّقيقة في زيارةٍ خاصّةٍ، وكان صاحبُ السُّموّ السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء للشّؤون الاقتصاديّة في مُقدّمة مُستقبلي صاحب السُّموّ الضّيف والوفد المُرافق له عند سُلّم الطّائرة لدى وصولهم إلى المطار السُّلطاني الخاصّ، مُرحِّبًا بهم في بلدهم الثاني ومُتمنّيًا لهم زيارةً طيّبةً ومُوفّقةً.

بعد ذلك صافح سُموّ الضّيف المُستقبلين من الجانب العُماني وهم معالي السّيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزيرُ الدّاخلية، ومعالي سُلطان بن سالم الحبسي وزيرُ المالية، ومعالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء، ومعالي الدّكتور هلال بن علي السبتي وزيرُ الصّحة، ومعالي أنور بن هلال الجابري وزيرُ التّجارة والصّناعة وترويج الاستثمار،

كما صافح صاحبُ السُّموّ السّيد نائبُ رئيس الوزراء للشّؤون الاقتصاديّة الوفدَ الرّسميّ المُرافق لسُموّ الضّيف.
الصحة تنظم الملتقى السنوي للمؤسسات الصحية الخاصة لعام 2026مسقط : نظمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للمؤسسات الصحية الخاصة صباح اليوم (الأحد) بفندق كمبنسكي ـ الموج ـ الملتقى السنوي للمؤسسات الصحية الخاصة لعام 2026، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي – وزير الصحة -، بحضور عدد من أصحاب السعادة إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الصحية الخاصة والجهات ذات العلاقة.
انعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «القطاع الصحي الخاص: ثقة – تميّز – شراكة»، في تأكيد واضح للدور المحوري الذي يضطلع به القطاع الصحي الخاص الشريك الإستراتيجي في دعم المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز جودة الخدمات، وترسيخ مفاهيم الحوكمة والاستدامة.

وأوضح سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري – وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي – في كلمته خلال الحفل أن هذا الملتقى يجسد حرص وزارة الصحة على ترسيخ نهج الشراكة والتكامل بين مختلف مكونات المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز الحوار المؤسسي البناء مع الشركاء في القطاع الصحي الخاص، بما يخدم المصلحة العامة ويرتقي بجودة الخدمات الصحية.
وأكد سعادته أن هذا الملتقى ليس مناسبة للاحتفاء بالمنجزات فحسب؛ بل هو منصة للحوار والتكامل، واستشراف المستقبل، وفرصة لتبادل الرؤى، ومناقشة التحديات، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير القطاع الصحي الخاص، وتعزيز دوره؛ لأنه شريك وطني موثوق في تحقيق الأمن الصحي والتنمية المستدامة.
واستعرضت الفعاليات جملة من المحاور الإستراتيجية، أبرزها جهود وزارة الصحة في تنظيم القطاع الصحي الخاص وتطويره، وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة ودعم مستهدفات رؤية عُمان 2040. وتناولت الكلمات والعروض المرئية منظومة الحوكمة والرقابة، وأطر التطوير المؤسسي، ونماذج وتجارب عملية تعكس أثر الشراكة في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية.

وسلّط الملتقى الضوء على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، باستعراض جهود التعمين في القطاع الصحي الخاص، والفرص المتاحة لتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز حضورها في مختلف التخصصات الصحية.
واختُتمت فعاليات الملتقى بتكريم عدد من المؤسسات الصحية الخاصة المتميزة، إلى جانب الجهات الحكومية والخاصة الداعمة، تقديرًا لإسهاماتها في تطوير القطاع وترسيخ ثقافة الشراكة المؤسسية، في مشهد يعكس التقدير المتبادل ويؤكد استمرار العمل المشترك نحو منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.
الجدير بالذكر أن هذا الملتقى يأتي ليؤكد أن القطاع الصحي الخاص لم يعد مجرد مزوّد للخدمة، بل شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الصحية، ومسهمًا رئيسًا في تحقيق جودة الحياة وتعزيز مسار التحول الصحي في سلطنة عُمان.
صحار الدولي يعلن انطلاق عمليات فرعه الجديد في الموج مسقطمسقط : تأكيدًا على التزامه الراسخ بتعزيز تجربة زبائنه ودعم المشهد الاقتصادي المتنامي في سلطنة عُمان، أعلن صحار الدولي عن افتتاح فرعه الجديد بمنطقة الموج — إحدى أبرز الوجهات السكنية والتجارية في السلطنة. ويقع الفرع في موقع استراتيجي داخل “ممشى الموج” وهو مركز حيوي يجمع بين أنماط الحياة العصرية والنشاط التجاري المتنوع. ويأتي افتتاح الفرع ضمن استراتيجية البنك المستمرة لتحسين وتطوير شبكة فروعه، حيث يمثّل فرع الموج إضافة استراتيجية تعزز الحضور الميداني لصحار الدولي، وترسّخ تركيزه على سهولة الوصول، والخدمات المصرفية القائمة على بناء العلاقات، وتقديم تجربة مصرفية رفيعة المستوى في المجتمعات ذات النمو المرتفع والمتعددة الاستخدامات. ومع استمرار تلبيته لتطلعات زبائنه بالتوازي مع التحول الرقمي، يواصل البنك التزامه بنموذج متوازن يدمج بين الإمكانات الرقمية المتقدمة والتفاعل الشخصي المباشر ذي القيمة المضافة.
وفي تعليقه حول افتتاح الفرع، قال عبد القادر الصومالي، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية والخدمات المميزة في صحار الدولي: “على الرغم من الدور المتنامي للخدمات المصرفية الرقمية في إعادة تشكيل تفاعل الزبائن مع المؤسسات المالية، يظل القرب الجغرافي والتواصل الشخصي عنصرين أساسيين في بناء الثقة والعلاقات طويلة المدى. ويعكس تواجدنا في الموج نهجًا مدروسًا قائمًا على تحليل البيانات في توسيع شبكة فروع البنك، من خلال تقديم خدماتنا ضمن مجتمعات نابضة بالحياة تنسجم فيها أنماط المعيشة مع الأنشطة التجارية والحراك الاقتصادي. ويتيح لنا هذا الفرع تعميق مستوى التفاعل، وتعزيز الدور الاستشاري، وتقديم تجربة مصرفية متكاملة ترتكز على العلاقة المستدامة مع الزبائن.”
بدوره يقدّم فرع الموج باقة متكاملة من الخدمات المصرفية التي يلبي من خلالها احتياجات الزبائن من فئتي الأفراد والشركات، سواء في معاملاتهم اليومية أو متطلباتهم المالية الأكثر تخصصًا. وتشمل الخدمات فتح الحسابات، وإصدار البطاقات، وقبول الودائع، وتقديم حلول التمويل، والدعم الاستشاري، وذلك عبر فريق من الكفاءات المصرفية التي تحرص على تقديم خدمات متخصصة تلبي احتياجات الزبائن.
وقد صُمّم الفرع بما ينسجم مع الهوية المؤسسية لصحار الدولي، ليعكس وضوح الرؤية، واحترافية الأداء، وكفاءة العمليات، بما يضمن اتساق معايير الخدمة عبر شبكة فروع البنك كافة. ويندرج إطلاق فرع الموج ضمن استراتيجية البنك لتوسيع شبكة فروعه، والتي تستند على تحليل قاعدة الزبائن، وأنماط النشاط الاقتصادي، والطلب الهيكلي طويل الأمد على الخدمات المصرفية. ومن خلال نهجه المدروس والمتوازن، يواصل البنك تعزيز حضوره، جامعًا بين النمو المتزن والحوكمة الفاعلة، وبين الملاءمة وسهولة الوصول، وبين الابتكار واستدامة العلاقات، بما يعزز مكانته ضمن المنظومة المصرفية الديناميكية في سلطنة عُمان.
جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تطلق خطتها الاستراتيجية( 2026–2030 ) برؤية تحول مؤسسي مستداممسقط : تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، دشّنت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية وثيقة خطتها الاستراتيجية للفترة (2026–2030)، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم في فندق سانت ريجيس – مسقط، بحضور عدد من أصحاب السعادة، وقيادات أكاديمية وإدارية، وممثلي جهات حكومية وخاصة، وشركاء الجامعة.
وتأتي الخطة الجديدة بوصفها انتقالًا نوعيًا من مرحلة بناء الأسس إلى مرحلة تعظيم الأثر، حيث تنطلق من قناعة مؤسسية بأن التعليم العالي لم يعد يُقاس بعدد البرامج أو المخرجات فقط، بل بقدرته على الإسهام الفاعل في التنمية الوطنية، وتعزيز جاهزية رأس المال البشري، وربط المعرفة بالتطبيق واحتياجات سوق العمل، بما يتسق مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار والمهارات.

وقال سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، خلال كلمته التي ألقاها في الحفل، إن الخطة تمثل التزامًا طويل المدى بمسار التحول المؤسسي، وتضع الإنسان في قلب العملية التعليمية، وتُعلي من قيمة التعليم التطبيقي، والبحث المرتبط بالتحديات الواقعية، والشراكات المؤثرة مع مختلف القطاعات.
وأضاف سعادته:
إن الجامعة تنظر إلى الخطة باعتبارها إطارًا استراتيجيًا يعيد تعريف دور الجامعة كمؤسسة تعليمية ومنصة وطنية لتحويل المعرفة التقنية إلى ممارسة تطبيقية ذات أثر مباشر في حياة الطلبة والمجتمع وسوق العمل، كما أشار إلى أن الخطة تضع الطالب والخريج في قلب الأولويات عبر تعليم محفز، وبحث مؤثر، وشراكات استراتيجية فاعلة.
وأوضح أن رسالة الجامعة تتمثل في إعداد قدرات تنافسية جاهزة للمستقبل من خلال بيئة تعليمية محفزة، وتعليم شامل، وأبحاث ذات أثر، وشراكات تحولية تدعم الإبداع والابتكار، فيما تتمثل رؤيتها في أن تكون جامعة معترف بها عالميًا في مجال التقنية والعلوم التطبيقية، تسهم في تشكيل مستقبل مستدام قائم على المعرفة.
وجاءت الخطة ثمرة رحلة إعداد مؤسسية امتدت عبر مراحل متعددة من التحليل والورش والمراجعة، وبمشاركة 2,579 مشاركًا من الطلبة والأكاديميين والموظفين والشركاء، ضمن نهج تشاركي يعكس حرص الجامعة على إشراك مختلف أصحاب العلاقة في رسم توجهاتها المستقبلية.
وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية،عميدة كلية التربية بالرستاق،ورئيسة فريق مراجعة وتقييم الخطة الاستراتيجية، إن الخطة جاءت نتاجًا لتفاعل مؤسسي حقيقي يستند إلى قراءة دقيقة للتحولات التقنية والتعليمية ومتطلبات المستقبل، ويترجم طموحات الطلبة والمجتمع إلى مسارات واضحة قابلة للقياس والتنفيذ.

وترتكز الوثيقة على ستة مجالات رئيسية تشكل الإطار العام للتحول المؤسسي خلال السنوات الخمس المقبلة، وتشمل: الحوكمة والإدارة، التميز الأكاديمي، البحث والابتكار، التحول الرقمي، تجربة الطالب، والشراكات والتعاون. كما تتضمن الخطة 18 هدفًا استراتيجيًا و63 هدفًا تفصيليًا، مدعومة بمنظومة قياس دقيقة تضم 122 مؤشر أداء رئيسيًا لضمان المتابعة والتنفيذ وتحقيق الأثر المستدام.
وتستند الخطة إلى مجموعة من القيم المؤسسية التي تمثل الإطار الأخلاقي والمهني للعمل الجامعي، وتشمل: النزاهة، التميز، الشراكة، الانتماء والهوية الوطنية، التنوع، والمرونة والتكيف، بما يعزز ثقافة العمل المؤسسي ويضمن استدامة التنفيذ.
وفي ختام الحفل، شهد راعي المناسبة تدشين الوثيقة رسميًا، إلى جانب عرض مرئي استعرض رحلة إعداد الخطة ومراحل بنائها، كما تم تكريم عدد من المشاركين في إعدادها ومراجعتها، تقديرًا لجهودهم في صياغة ملامح المرحلة المقبلة.
وأكدت الجامعة أن الخطة الاستراتيجية (2026–2030 )تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم، القائم على وضوح الرؤية، وانضباط التنفيذ، وتحقيق أثر مستدام يخدم الوطن والإنسان.
عمانتل وجمعية الأطفال ذوي الإعاقة يتعاونان لتعزيز التعلم والتنمية والتفاعل الحسيمسقط : أعلنت عمانتل – المجموعة التقنية الرائدة في المنطقة – عن تعاونها مع جمعية الأطفال ذوي الإعاقة لتمويل مبادرة “الصناديق الحسية” وتنفيذها، التي تهدف إلى تزويد فروع الجمعية بصناديق حسية متخصصة مصممة لتعليم الأطفال ذوي الإعاقة وتنمية مهاراتهم المختلفة وتعزيز تفاعلهم الحسي.
وقع اتفاقية التعاون المهندس علاء الدين بن عبدالله بيت فاضل الرئيس التنفيذي لعمانتل وخديجة بنت ناصر الساعاتي رئيسة مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة.

يأتي هذا التعاون في إطار التزام عمانتل الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية ودورها في دعم مختلف شرائح المجتمع، حيث تسعى إلى تمكين الأطفال ذوي الإعاقة من خلال توفير أدوات تعليمية وتقنية مبتكرة تساعدهم على تطوير مهاراتهم الحسية والمعرفية من خلال توفير بيئة تعليمية أكثر شمولية وداعمة تؤدي إلى تطوير خدمات التكامل الحسي المقدمة للأطفال الذين يعانون من صعوبات حسية من خلال إدخال أجهزة تقنية حديثة تتمثل في الصناديق الحسية في فروع جمعية الأطفال ذوي الإعاقة.
يعكس هذا التعاون حرص عمانتل على تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات المعنية بخدمة المجتمع، بما يسهم في إحداث أثر ملموس ومستدام في المجتمع، كما يرسخ هذا التعاون مكانة عمانتل كشركة وطنية سبّاقة في إطلاق مبادرات تقنية ذات بُعد إنساني، تواكب أهداف رؤية عُمان 2040 في مجال الشمولية الاجتماعية والرقمية والتعليم المبتكر.
وفي تعليقه على أهمية هذا التعاون والأثر الإيجابي لدى الأطفال ذوي الإعاقة، قال قيس بن محمد العامري، مدير المسؤولية الاجتماعية بعمانتل “يعكس هذا التعاون التزام عمانتل بتمكين الأطفال ذوي الإعاقة عبر تسخير التقنية كأداة للتعليم المبتكر والتفاعل العملي، نحن نؤمن أن الابتكار في التعليم هو السبيل لبناء بيئات تعليمية شاملة تدعم جميع الأطفال، وتمنحهم فرصًا متكافئة للنمو والتطور”.
كما أضاف العامري “إن التعاون سيمكن الجمعية وفروعها من الحصول على خدمات التكامل الحسي بسهولة وبجودة أعلى، مما يدعم التعليم الشامل عبر توفير أدوات تقنية تسهم في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة، واستثمار التقنيات الحديثة ومخرجات الثورة الصناعية الرابعة لتقديم خدمات تأهيلية آمنة وفعّالة، وتعزيز مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة من خلال بيئة حسية محفّزة”.
وتسهم الأجهزة التقنية في توفير بيئة حسية متكاملة تساعد على استثارة وتحفيز حواس الطفل وتنمية المهارات الإدراكية لديه، وتعزيز الانتباه والتركيز، ودعم مهارات الاستكشاف والوعي الحسي، إضافة إلى تنمية المهارات الحركية الدقيقة وتعزيز التفاعل الاجتماعي والتواصل لدى هذه الفئة.
الجدير بالذكر أن عمانتل تولي أهمية بالغة لتسخير التقنية في مختلف جوانب الحياة، وقد نفّذت الشركة العديد من المبادرات المجتمعية في هذا المجال، من بينها مشاريع لدعم التعليم الرقمي، وتمكين الشباب عبر منصات الابتكار، وتوفير حلول تقنية تعزز الاستدامة والاندماج المجتمعي إضافة إلى إطلاق خط “مقروء” وهو أول خط مخصص للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة والذي حصل على تقدير وإشادة دولية.
تمكنت عمانتل من خلال تكامل أعمالها وعملياتها وخبرتها الواسعة في مجال الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية من ترسيخ مكانتها كشركة الاتصالات الرائدة في سلطنة عمان وخارجها، وقد أسهمت الأساليب المبتكرة التي تتبعها الشركة في تقديم أحدث الحلول لمختلف فئات المشتركين وقطاعات الأعمال، وتسعى الشركة إلى تقديم تجربة لا تضاهى لمشتركيها وتعمل على تجاوز توقعاتهم. تعمل عمانتل من أجل الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية عمان 2040 من خلال الاستثمار في التقنيات الناشئة وتقديم أحدث حلول التكنولوجيا الحديثة وتقنية المعلومات والاتصالات مثل الحلول السحابية، حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذكاء الاصطناعي، الحلول الذكية، الأمن السيبراني وغيرها من التقنيات، بالإضافة إلى توظيف إمكانياتها التقنية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في التكنولوجيا الجديدة والمتطورة.
بنك ظفار يُطلق منصة جديدة للخدمات المصرفية الرقمية للشركاتمسقط : احتفل بنك ظفار بإطلاق منصة جديدة للخدمات المصرفية الرقمية للأعمال والشركات، و ظفار إيزي بيز (Dhofar EasyBiz) وذلك بحضور الإدارة التنفيذية، وأهم الزبائن، والشركاء المحتملين، مما يعكس التزام البنك بتعزيز العلاقات طويلة المدى ودفع مسيرة التحول الرقمي في سلطنة عمان.
ولقد قدّم بنك ظفار خلال الحفل استعراضًا شاملًا لمزايا منصة الخدمات المصرفية الرقمية للأعمال، مؤكدًا التزامه الاستراتيجي بتمكين المؤسسات عبر منظومة رقمية أكثر سلاسة وأمانًا ومرونة. وتأتي هذه المنصة الجديدة لتكون واجهة موحّدة تلبي كافة الاحتياجات المصرفية للشركات، موفّرًا رؤية فورية موحدة للحسابات، وإدارة فعالة لرواتب نظام حماية الأجور. كما تُتيح المنصة تحويلات مالية شاملة مع إمكانية تتبع عمليات التحول، ولوحات ذكية للمعلومات، وتسويات آلية، وإدارة متكاملة للمعاملات الأمر الذي يساهم بدوره في منح رجال الأعمال قدرة كاملة على التحكم في عملياتهم التشغيلية على مدار الساعة.

وصُممت المنصة الجديدة لتلبية احتياجات المؤسسات والشركات، إذ تحصل الشركات على تجربة مصرفية أسرع وأكثر أمانًا وفعالية بما يُعزز الحوكمة التشغيلية. وتقدم المنصة مجموعة من المزايا الرائعة مثل إدارة مدفوعات مجموعة من الفواتير، وفتح الودائع الثابتة، وإشعارات للمستفيدين، وتحميل مستندات التحويلات الدولية، إلى جانب تحسين سهولة الوصول لبطاقات الشركات والمستندات التجارية مع إنجاز مباشر بنسبة 90% لأكثر من 100 خدمة.
وفي إطار تكامل هذه الحلول، قدّم بنك ظفار أيضًا Dhofar EasyBiz ( ظفار إيزي بيز) ، وهو حل متخصص يعمل على رقمنة وأتمتة دورة التحصيلات المالية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى. ويتكامل إيزي بيز( EasyBiz بسلاسة مع الأنظمة الأخرى مثل الفوترة لدعم إصدار الفواتير تلقائيًا، وتوزيع روابط الدفع، وربط الحسابات الافتراضية، والتسوية الفورية بما يُعزز شفافية التدفقات النقدية ويقلل العبء الإداري والتشغيلي.
ويؤمن بنك ظفار أن الابتكار الحقيقي ينبع من فهم الاحتياجات المتطورة للشركات، ولذلك يُجسّد إطلاق المنصة الجديدة للخدمات المصرفية الرقمية للشركات وظفار إيزي بيز( Dhofar EasyBiz) الالتزام بتبسيط العمليات المالية المعقدة من خلال حلول رقمية متقدمة تُمكّن الشركات من التركيز على النمو والأولويات الاستراتيجية، إذ تُمثل هذه المنصات ركيزة أساسية في تعزيز الاقتصاد الرقمي في سلطنة عُمان، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040.
ولقد شهد حفل الإطلاق عروضًا تقديمية مختلفة من مسؤولي في البنك، مما أتاح للحضور فرصة لتجربة المنصات الجديدة، والتفاعل مع مديري العلاقات والخبراء لاكتشاف كيفية تعزيز الكفاءة التشغيلية ،وتقوية الحوكمة المالية ، والارتقاء بالتجربة الرقمية الشاملة.
ويعزز إطلاق النسخة الجديدة من المنصة الرقمية للشركات مكانة بنك ظفار كأحد رواد القطاع المالي في سلطنة عُمان، المعروف بنهجه المرتكز على الزبائن، وقدراته الرقمية المتقدمة، واستثماراته المستمرة في الابتكار. ومن خلال المزج بين أفضل الممارسات العالمية والقيم العمانية الأصيلة، يواصل البنك وضع معايير جديدة للتميّز في الخدمات المصرفية للشركات والأفراد.
الموج مسقط يوسّع محفظته العقارية الأكثر مبيعاً على الواجهة البحرية بإطلاق المرحلة الختامية من “منازل شاطئ أزورا IIIوIV”مسقط : أعلن الموج مسقط، الوجهة المثالية للحياة العصرية والترفيه في سلطنة عُمان، عن إطلاق مشروع منازل شاطئ أزورا III وIV، وهي آخر الأحياء السكنية الساحلية في هذا المجتمع العصري الأكثر مبيعًا. يأتي هذا الإطلاق الختامي في أعقاب النجاح الاستثنائي الذي حققته المرحلة الأولى في يوليو والمرحلة الثانية في أكتوبر من عام 2025، حيث سجلت مبيعات قياسية غير مسبوقة؛ لتقدم هذه المرحلة مجموعة حصرية من المنازل التي تنفرد بإطلالاتها الخلابة على المرسى والمحيط.
صُممت منازل شاطئ أزورا III وIV وفق رؤية هندسية موحدة تضع الإطلالة البحرية في قلب التجربة السكنية، حيث تضم المجموعة 570 شقة فاخرة، و41 شاليه دوبلكس مكونة من أربع غرف نوم. وتنفرد هذه الشاليهات بمصاعد وبرك سباحة خاصة، وقد تم توزيعها بعناية لضمان إطلالات بانورامية مباشرة. صممت الوحدات السكنية على مخططات مفتوحة وواسعة، مع واجهات زجاجية بانورامية وشرفات رحبة، مما يخلق شعورًا انسيابيًا بين المساحات الداخلية والخارجية، ويسمح بتدفق الضوء الطبيعي وينشر هدوء الساحل في قلب المنزل. وقد صُمم كل منزل بدقة متناهية لتعزيز الخصوصية، والارتقاء بجودة الحياة، والحفاظ على اتصال بصري دائم مع المناظر الطبيعية المحيطة.

يحتل مشروع منازل شاطئ أزورا موقعًا استراتيجيًا ضمن الجهة الغربية الراقية في منطقة المرسى، مما يتيح للسكان وصولاً مباشرًا إلى عدد من أفضل مرافق الحياة العصرية في الموج مسقط؛ بما في ذلك مرسى الموج الذي يضم 400 رصيفًا، ومجموعة من المطاعم المطلة على المحيط، والمتاجر الراقية، والمتنزهات الطبيعية، بالإضافة إلى ملعب الجولف العالمي ذو الـ 18 حفرة. كما يرتقي المشروع بتجارب الحياة اليومية عبر مجموعة من المرافق المصممة على نمط المنتجعات، التي تضم بركة سباحة لامتناهية بإطلالة ممتدة، ومساحات خاصة للاسترخاء، وصالات عمل مشتركة، بالإضافة إلى مساحات داخلية وخارجية مخصصة لألعاب الأطفال.
وفي هذا السياق، صرّح ناصر الشيباني، الرئيس التنفيذي للموج مسقط: “إن الإقبال الاستثنائي الذي شهده المشروع في مرحلتيه الأولى والثانية يؤكد التحول القوي في تطلعات المشترين والمستثمرين نحو تجارب السكن الفاخرة على الواجهة البحرية. ويمثل هذا الإصدار الأخير والنهائي تجسيدًا لالتزامنا بتقديم مشاريع عقارية تضع معايير جديدة في فئتها، وبناء مجتمعات فريدة تثري الحياة اليومية، وتحتفي بالجمال الطبيعي، مما يعزز مكانة الموج مسقط كأفضل وجهة للعيش في السلطنة”.

سيحظى سُكان منازل شاطئ أزورا بما هو أكثر من مجرد التجربة السكنية، حيث سيكون لديهم منظومة متكاملة للحياة العصرية يوفرها الموج مسقط، حيث يحتضن أكثر من 80 منفذًا للمطاعم والتجزئة، وأربعة فنادق عالمية فاخرة، ومدرسة دولية. كما يضم المجمع كيلومترات من الممرات المشجّرة ومسارات الدراجات الهوائية، وممشى عامًا وساحات حيوية، ومرسى عالمي المستوى يقدم خدمات الرياضات المائية والرحلات البحرية، بالإضافة إلى فعاليات ثقافية ومجتمعية مستمرة على مدار العام.
ومع الارتفاع الملحوظ في الطلب على الإيجار وإعادة البيع، ومستويات الإشغال الاستثنائية، والسجل المشهود لنمو القيمة العقارية، يواصل الموج مسقط استقطاب المشترين المحليين والدوليين الباحثين عن استثمارات آمنة وطويلة الأجل في مجتمع متكامل. يقدّم مشروع منازل شاطئ أزورا III وIV للمشترين مزايا التملك الحر بنسبة 100% لجميع الجنسيات، مع الأهلية للحصول على تأشيرة إقامة دائمة لهم ولأفراد عائلتهم من الدرجة الأولى، ما يجعله فرصة لا تفوّت لامتلاك منزل لا مثيل له على الواجهة البحرية ضمن وجهة حائزة على جوائز عالمية وذات مكانة دولية مرموقة.
لمزيد من المعلومات أو لتسجيل اهتمامكم، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني almouj.com أو الاتصال على الرقم +968 2453 4444.
سعر نفط عُمان يرتفع 11 سنتًامسقط – العمانية : بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر أبريل القادم 68 دولارًا أمريكيًّا و67 سنتًا.
وشهد سعر نفط عُمان اليوم ارتفاعًا بلغ 11 سنتًا مقارنة بسعر يوم أمس الأربعاء والبالغ 68 دولارًا أمريكيًّا و56 سنتًا.
تجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر فبراير الجاري بلغ 62 دولارًا أمريكيًّا و9 سنتات للبرميل، منخفضًا دولارين أمريكيين و35 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر يناير الماضي.
عُمانتل تدشّن “أوتك” مزوّد تقنيات المستقبل وممكّن التحول الرقمي.. وتوقّع شراكات استراتيجيةمسقط : في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي، وتعزيز بناء اقتصاد رقمي متكامل، وتجسيدًا للتوجهات الاستراتيجية الهادفة إلى توحيد القدرات والاستثمارات التقنية، دشّنت عُمانتل (الأربعاء الموافق 11 فبراير) “أوتك” مزوّد تقنيات المستقبل وممكّن التحول الرقمي، كما تم الإعلان عن عدد من الشراكات الاستراتيجية التي تعكس تنوّع منظومة “أوتك” واتساع نطاق عملها.
وذلك تحت رعاية معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني، حيث أُقيم الحفل في دار الأوبرا السلطانية مسقط، وبحضور ممثلين من القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب نخبة من المختصين والخبراء في قطاعات التقنية والتحول الرقمي.
وأكد سعادة ملهم بن بشير الجرف، نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني، رئيس مجلس إدارة عمانتل، أن تدشين أوتك يشكّل ترسيخ مكانة عمانتل كشركة تقنية رقمية متكاملة، وتوجهها للانتقال الاستراتيجي المدروس من نموذج شركة اتصالات إلى نموذج تقني حديث يقود الابتكار ويُمكّن الاقتصاد الرقمي.
مؤكدًا بأن هذا التحول يأتي انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 والخطة الخمسية الحادية عشرة، لا سيما في محور الاقتصاد الرقمي، وبناء القطاعات القائمة على المعرفة والتقنية.
وأشار إلى أن عمانتل تتبنى رؤية استراتيجية شمولية تنظر إلى التحول التقني بوصفه منظومة متكاملة تتركز على تحديث البنية الأساسية، وإدخال حلول رقمية، وبناء القدرات الوطنية، وتطوير نماذج الأعمال، وتعزيز التكامل بين القطاعات، وخلق قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني.
منوهًا بأن عُمانتل تضع الإنسان العُماني في قلب هذه الرؤية، باعتباره المحرك الحقيقي للتحول وأساس استدامته، من خلال تدريب وتأهيل وتطوير الكوادر الوطنية في مجالات متقدمة مثل الحلول الرقمية، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، بما يواكب التسارع العالمي في القطاع التقني.
وأضاف أن تدشين الهوية الجديدة لشركة “أوتك” تجسيد عملي لهذه الرؤية الاستراتيجية الشاملة، وتأكيد على التزام عُمانتل بمواصلة التحول نحو شركة تقنية وطنية رائدة، تُسخّر الابتكار لخدمة التنمية، وتضع تمكين الإنسان العُماني في صميم مسيرتها نحو المستقبل.
من جانبه، صرّح المهندس علاء الدين بن عبدالله بيت فاضل، الرئيس التنفيذي لعُمانتل ورئيس مجلس إدارة “أوتك” أن إطلاق شركة “أوتك” يشكّل تحولًا نوعيًا في مسيرة الشركة والقطاع الرقمي في سلطنة عُمان، ويؤكد حرصهم على الإسهام الفاعل في تعزيز التحول الرقمي الوطني. وأضاف أنه من خلال تأسيس منظومة تقنية موحدة يتم وضع الأسس لمرحلة جديدة ترتكز على الابتكار والتنافسية، بما ينسجم مع التوجيهات في التنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية.
وأضاف المهندس علاء الدين بن عبدالله بيت فاضل أن “أوتك” لا تكتفي بالإسهام في إطلاق أحدث تقنيات المستقبل فحسب، بل ستؤدي دورًا محوريًا في تمكين الاقتصاد الرقمي، الذي يُعد ركيزة أساسية لرؤية عُمان 2040.
وتعكس هذه الخطوة التزامًا راسخًا بتمكين القدرات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز للاتصالات والتقنية على مستوى المنطقة.
كما أضاف أن “أوتك” ستمكّن أصحاب المصلحة من تبنّي التقنية وتطويرها بثقة، بما يضمن الاستمرارية والجاهزية على المدى البعيد، ويعزز حضور سلطنة عُمان الرقمي إقليميًا ودوليًا.
وقال المهندس مقبول بن سالم الوهيبي، المكلف بتسيير أعمال الرئيس التنفيذي لشركة “أوتك”: يشكّل تكامل “داتا بارك” ضمن منظومة “أوتك” نقلة نوعية في تطوير البنية الأساسية الرقمية، حيث سيتم توظيف الخبرات في تشغيل مراكز البيانات والخدمات السحابية السيادية لدعم المؤسسات الحكومية والخاصة بحلول عالية الجودة. ومن خلال هذا التكامل، سيتم الإسهام في تسريع التحول الرقمي، وتعزيز توطين حفظ البيانات في سلطنة عُمان، وتمكين الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة من الاستفادة من بيئات سحابية متقدمة تلبي متطلبات الأعمال الحالية والمستقبلية.
وتم خلال الحفل الإعلان عن عدد من الشراكات الاستراتيجية التي تعكس تنوّع منظومة “أوتك” واتساع نطاق عملها، حيث شملت شراكة مع شركة Oracle في مجال منصات الحوسبة فائقة التوسع عبر Oracle Alloy، وشراكة مع PwC لتطوير حلول ومنتجات الأمن السيبراني وبناء القدرات المحلية، إلى جانب شراكة مع Nagarro في خدمات تكامل الأنظمة للتقنيات الناشئة والحلول القطاعية، وتعاونًا مع Palo Alto Networks عبر وحدة Unit 42 في مجال معلومات التهديدات السيبرانية والاستجابة للحوادث، وشراكة مع Fortinet في حلول SASE للأمن السيبراني المدعومة بالحوسبة السحابية، إضافة إلى تعاون مع نماء للخدمات المشتركة في بناء قدرات تكامل الأنظمة وحلول المرافق الذكية، وشراكات مع شركات تقنية ناشئة عُمانية تشمل Orki في منصات التوظيف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وDecoil في منصات الأعمال وحلول الذكاء الاصطناعي التوليدي، وRemedy بوصفها منصة تنفيذ مؤسسي مدعومة بالذكاء الاصطناعي لربط التوجه الاستراتيجي بالتنفيذ التشغيلي.
ويأتي تدشين “أوتك” استجابةً للنمو المتسارع لسوق خدمات تقنية المعلومات والاتصالات، الذي يُتوقع أن يسجل معدلات نمو قوية مدفوعة بالتحول الرقمي الحكومي وتوسع الاقتصاد الرقمي، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 لبناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والمعرفة والتقنية المتقدمة.
كما يأتي إطلاق “أوتك” في سياق التحول الاستراتيجي الذي تقوده عُمانتل من مشغّل اتصالات تقليدي إلى مزوّد تقني شامل، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، من خلال بناء القدرات الوطنية، وفتح مسارات مهنية تقنية نوعية، وتوفير برامج تدريبية مستمرة تُسهم في إعداد كوادر عُمانية قادرة على قيادة مشاريع التحول الرقمي وتقنيات المستقبل، وتعزز جاهزية الموارد البشرية الوطنية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.
وتجسد “أوتك” هذا التوجه بوصفها الممكّن التقني الموثوق لسلطنة عُمان ونقطة اتصال واحدة لحلول تقنية المعلومات والاتصالات، حيث توحّد الاستثمارات والأصول الرقمية ضمن منظومة عُمانتل المتكاملة، وتدعم تحول المجموعة من شركة اتصالات إلى مزوّد تقني شامل يتجاوز خدمات الاتصال التقليدية ليقدّم حلولًا متقدمة تشمل مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتكامل الأنظمة على المستويين الوطني والإقليمي.
كما تعمل “أوتك” على جمع الأصول التقنية والخبرات التابعة للمجموعة، من خلال دمج شركات مثل عُمان داتا بارك و”تدوم” ضمن نموذج تشغيلي واحد، بما يعزز كفاءة الأعمال ويحقق قيمة مضافة محليًا وإقليميًا، إلى جانب تقديم خدمات آمنة ومعتمدة وخاضعة للحوكمة المحلية ومتطلبات الجهات التنظيمية في سلطنة عُمان، بما يجعلها منصة موثوقة لتشغيل الأنظمة والتطبيقات الحرجة للأعمال على المستوى الوطني والإقليمي.
وفي إطار تعزيز السيادة الرقمية، تعتمد “أوتك” على بنية تقنية وطنية متقدمة لدعم تشغيل الأنظمة والتطبيقات الحرجة وفق أعلى المعايير العالمية.
وفي هذا السياق تم تدشين مركز بيانات “فرق”، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية ضمن منظومة “أوتك”، حيث يوفر بيئة رقمية آمنة وموثوقة وقابلة للتوسع، ومصممة لدعم الأعمال الحرجة والقطاعات الحيوية على مدار الساعة، بما يعزز جاهزية البنية الرقمية الوطنية في سلطنة عُمان واستدامتها.
وتُعد “أوتك” اليوم صاحبة أكثر منظومة تنوّعًا لتقنيات الحوسبة السحابية في سلطنة عُمان، والأولى على مستوى الشرق الأوسط التي تحصل على اعتماد “أمازون ويب سيرفيسز” لتقديم خدمات السحابة السيادية، في إنجاز يعكس جاهزيتها التقنية وريادتها الإقليمية.
وتوفّر منصتها السحابية المتكاملة مرونة عالية تتيح تشغيل مختلف أعباء العمل على أي بيئة سحابية ومن أي موقع، عبر منظومة تشمل السحابة العامة والهجينة وسحابة مزوّدي الخدمات العملاقة، مدعومة بشراكات استراتيجية مع شركات عالمية كبرى مثل “أوراكل” و”غوغل كلاود” و” هواوي” و”أمازون ويب سيرفيسز” بما يسهم في تسريع التحول الرقمي وتعزيز سيادة البيانات ورفع كفاءة البنية الأساسية الرقمية الوطنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
وتستند رؤية “أوتك” إلى منظومة شراكات محلية ودولية تجمع بين الخبرة العالمية والمعرفة الوطنية، بهدف توطين تقنيات المستقبل، ونقل المعرفة، وبناء القدرات الوطنية في المجالات التقنية الحيوية، بما يسهم في إيجاد فرص عمل نوعية، وفتح أسواق جديدة لتصدير الحلول التقنية العُمانية إقليميًا ودوليًا.
سلطنة عُمان تشارك في حفل ختام فعاليات “الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025م”مسقط : شاركت سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب في حفل ختام فعاليات “الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025م”، الذي أُقيم في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، تحت رعاية صاحب السّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.

وترأس وفد سلطنة عُمان معالي السّيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثقافة والرياضة والشباب.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز أواصر التعاون الثقافي بين الدول العربية، وتأكيدًا على أهمية العمل المشترك لدعم الحراك الثقافي العربي وترسيخ دوره في مد جسور التواصل بين الشعوب.
وعلى هامش الحفل، التقى معالي السّيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بمعالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.
جرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير التعاون المشترك بين الجانبين.
وتؤكد هذه المشاركة حرص الوزارة على توسيع مجالات الشراكة مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما يُعزز حضور سلطنة عُمان في المشهد الثقافي العربي، ويدعم جهود التكامل الثقافي بين الدول الشقيقة.