وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنظّم حلقة عمل لتوظيف تقنيات الفضاء في مواجهة التحديات الوطنية

مسقط : نظّمت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ممثلةً بالبرنامج الوطني للفضاء، حلقة عمل متخصصة بعنوان “رصد التحديات ذات الأولوية وتوظيف تقنيات الفضاء”، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية بقطاعات البيئة والزراعة والشؤون البحرية، إلى جانب شركات من القطاع الخاص المحلي ومؤسسات التعليم العالي.
وهدفت الحلقة إلى التعرف على أبرز التحديات التشغيلية والأولويات لدى الجهات المشاركة، واستعراض إمكانات تقنيات الفضاء، لا سيما تطبيقات بيانات الأقمار الاصطناعية، في دعم القطاعات الحيوية، إلى جانب بحث فرص التعاون بين الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص لتطوير حالات استخدام عملية تسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الإنتاجية.
كما ركزت الحلقة على أهمية الاستفادة من البيانات الفضائية في دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستجابة للتحديات البيئية والزراعية والبحرية، بما يواكب التوجهات العالمية في توظيف التقنيات المتقدمة لخدمة التنمية المستدامة.
ويأتي تنفيذ هذه الحلقة ضمن التوجيهات السامية لبناء القدرات الوطنية في المؤسسات الحكومية لتوظيف واستخدام تقنيات وتطبيقات الفضاء لرفع كفاءة أداء الأعمال بما يمكن من نمو قطاع الفضاء ليكون رافداً للاقتصاد الرقمي. بجانب ذلك تهدف هذه الحلقة إلى مواءمة احتياجات الجهات الحكومية مع الحلول القائمة على تقنيات الفضاء، وخلق طلب منظم على الخدمات الفضائية، بما يدعم نمو الشركات المحلية العاملة في هذا المجال، ويسهم في بناء منظومة فضائية وطنية متكاملة.
وشهدت الحلقة تقديم عدد من العروض المتخصصة والنقاشات التفاعلية التي ركزت على تطوير حالات استخدام تطبيقية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تسريع تبني تقنيات الفضاء وتفعيل دورها في دعم التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي في سلطنة عُمان.
وتأتي هذه الحلقة في إطار تنفيذ مستهدفات البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي وبرامجه التنفيذية، بما في ذلك البرنامج الوطني للفضاء، وبما يعزز تكامل الجهود الوطنية لتطوير قطاع الفضاء في سلطنة عُمان.

جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تعزز حضورها الدولي في “سيموفاكشن 2026” بفرنسا

مسقط : شاركت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، ممثلةً في كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، في النسخة الثانية العالمية لعام 2026 من برنامج “سيموفاكشن”، الذي عُقد تحت شعار “الذكاء الاصطناعي من أجل تعليم المستقبل”، بمشاركة واسعة من خبراء وأكاديميين وطلبة من مختلف دول العالم.

وتُجسّد هذه المشاركة حضورًا عُمانيًّا فاعلًا في المحافل الدولية، وتعكس الدور المتنامي للجامعة في التواجد ضمن النقاشات العالمية المرتبطة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في قطاع التعليم، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو الابتكار المسؤول والتحول الرقمي.

وشكّل البرنامج منصة تعليمية دولية متعددة المراحل، بدأت بجلسات افتراضية منذ يناير 2026، تلتها مرحلة محاكاة تفاعلية، وصولًا إلى المرحلة الحضورية التي أقيمت في باريس (فرساي)، وتختتم بجلسة ختامية افتراضية في أبريل 2026، حيث تطرق المشاركون إلى قضايا محورية تتعلق بتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتحديات الأخلاقية المرتبطة به.

وشاركت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في أعمال المؤتمر عبر محورين رئيسيين تمثّلا في “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مستقبل التعليم”، و”تحديات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل”، حيث تناولت من خلالهما الأبعاد الأخلاقية المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأثرها في تطور النُظم التعليمية، إلى جانب استعراض التحديات العملية والتنظيمية التي تواجه تطبيق هذه التقنيات في بيئات العمل المختلفة.

وساهمت مشاركة كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالجامعة في تعزيز التعاون الدولي من خلال بناء شراكات أكاديمية وبحثية مع مؤسسات عالمية، وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يدعم تطوير مبادرات مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي الأخلاقي.

كما أكدت المشاركة مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية نشطة في القضايا العالمية، حيث نُقلت التجربة العُمانية إلى منصات دولية رفيعة المستوى، وأسهمت في صياغة التوجهات المستقبلية المتعلقة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم.

وفي هذا السياق، قدّم الدكتور مصعب الراوي، مدير كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، مداخلة رئيسية أكد فيها على أهمية تبنّي نهج أخلاقي متكامل في تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، قائم على مبادئ العدالة والشفافية والمساءلة والإشراف البشري، لضمان تحقيق الاستفادة المستدامة من هذه التقنيات.

وأسهمت هذه المشاركة في الترويج لإنجازات الكرسي ومبادراته البحثية والتطبيقية، وتعزيز مكانته كمركز مرجعي إقليمي ودولي في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم تصنيف الجامعة وسمعتها الأكاديمية على المستوى العالمي.

كما شارك الكرسي في الحوارات الدولية التي تناولت تطوير الأطر الأخلاقية والسياسات التعليمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما يضمن توظيفه لخدمة الإنسان والمجتمع بشكل مسؤول ومستدام، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي تؤكد أهمية الابتكار، وبناء اقتصاد معرفي قائم على البحث العلمي والتقنيات الحديثة .

وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بدورها الوطني في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز حضور سلطنة عُمان في المشهد العلمي والمعرفي العالمي.

صُحار الدولي يتبرع بمبلغ 100,000 ريال عُماني لدعم المتضررين منتأثيرات المنخفض الجوي “المسرات”

مسقط : تأكيدًا على التزامه الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية وترسيخ قيم التضامن الوطني، أعلن صُحار الدولي عن تخصيص مبلغ 100,000 ريال عُماني كمساهمة إغاثية لدعم المناطق المتضررة من تأثيرات الأنواء المناخية الاستثنائية التي شهدتها السلطنة مؤخرًا نتيجة منخفض “المسرات”. وستقود هذه المساهمة الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى تقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين، والمساهمة في تمكين المجتمعات من التعافي واستعادة استقرارها في أقرب وقت ممكن.

وفي هذا الصدد، صرّح عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، قائلاً: “في صحار الدولي، لا يقتصر دورنا على تقديم الخدمات المصرفية، بل يمتد ليشمل مسؤولية وطنية وإنسانية تجاه المجتمعات التي نخدمها. وقد سلّطت تداعيات منخفض “المسرات” الضوء على أهمية تكاتف الجهود وتسريع الاستجابة في مثل هذه الظروف. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى الإسهام بفاعلية في دعم جهود الإغاثة الوطنية، بما يعزز قدرة الأسر المتضررة على تجاوز هذه المرحلة واستعادة مقومات حياتها. ونؤمن بأن للمؤسسات دورًا محوريًا وحيويا في دعم ثبات المجتمع، لا سيما في أوقات الأزمات، ومن هذا المنطلق نواصل التزامنا بالعمل جنبًا إلى جنب مع الجهات المعنية، بما يسهم في خلق الأثر الاجتماعي الإيجابي”.

وقد تسببت الأنواء المناخية الأخيرة في تأثر بعض الخدمات في عدد من المناطق في السلطنة، الأمر الذي يبرز أهمية تضافر الجهود الوطنية وتنسيقها لضمان سلامة المجتمع وتقليل الآثار المترتبة من هذه الظروف الاستثنائية. وانطلاقًا من ذلك، تجسّد هذه المبادرة نهج صُحار الدولي الاستباقي في مجال المسؤولية الاجتماعية، والمرتكز على رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز التكاتف المجتمعي، وترسيخ مبادئ الشمولية، ودعم مسارات التنمية المستدامة. وتعكس هذه المساهمة التزام صُحار الدولي المستمر بالاستجابة للاحتياجات المجتمعية العاجلة، وتؤكد حرصه على الوقوف إلى جانب المجتمع في كافّة الظروف. ومن خلال شراكاته مع الجهات المعنية، يحرص البنك على أن تحقق مبادراته أثراً ملموساً، مجسدًا دوره كمؤسسة مسؤولة تتجاوز حدود العمل المصرفي. كما يواصل، عبر هذه المبادرة، الإسهام في تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم مستهدفات التنمية المستدامة في السلطنة، انطلاقًا من رؤية بعيدة المدى تُعنى ببناء مجتمع أكثر مرونة وازدهارًا

تدشين “بوابة عُمان البحرية” لتعزيز الخدمات الرقمية للقطاع البحري

مسقط : دشّنت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات “بوابة عُمان البحرية”، وهي منصة رقمية تهدف إلى تطوير وإتاحة أكثر من 90 خدمة إلكترونية بحرية، وتسريع الإجراءات، وتحسين تجربة المستفيدين، وتقليل الإجراءات الورقية والعمليات اليدوية، كما تهدف المنصة إلى تحقيق التكامل مع الجهات الحكومية والخاصة، وتقديم خدمات رقمية آمنة وموثوقة، ودعم متخذي القرار عبر لوحات تحكم وتقارير تحليلية، مع تعزيز قدرات الكوادر الوطنية من خلال التدريب ونقل المعرفة.

سيتم تطوير المنصة على ستة مراحل؛ حيث تم تدشين 13 خدمة رئيسية ضمن المرحلة الأولى وتشمل خدمات تسجيل السفن والوحدات البحرية، إصدار وتجديد تصاريح الملاحة، إصدار شهادات التسجيل والرهن وفك الرهن، وطلبات المعاينة، وتتكامل المنصة مع عدداً واسعاً من الجهات، بما في ذلك شرطة عُمان السلطانية، منصة عمان للأعمال، وعدد من الوزارات والهيئات الحكومية، إضافة إلى القطاع الخاص.

منصة رقمية متكاملة

توفر “بوابة عُمان البحرية” نافذة إلكترونية واحدة لتقديم كافة الخدمات البحرية والموانئ، بما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات وتسهيل حصول المستفيدين على الخدمات، ويعكس التزام الوزارة بالتحول الرقمي وتقديم خدمات عالية الجودة، كما توفر المنصة لوحة مؤشرات متكاملة لمتابعة أداء النظام بشكل لحظي، وعرض إحصاءات الطلبات حسب حالتها، ومؤشرات الأداء، وقائمة بأحدث الطلبات، مع إمكانية التصفية والبحث، مما يعزز الرقابة ورفع كفاءة المتابعة وتحسين إدارة العمليات بسهولة ووضوح.

التحول الرقمي

تسهم المنصة في تعزيز تقديم الخدمات البحرية واللوجستية عبر القنوات الرقمية، بما يتيح سهولة الوصول وسرعة الإنجاز، ويحقق تجربة مستخدم مرنة ومتكاملة ويرفع مستوى رضا المستفيدين.

ويأتي تدشين “بوابة عُمان البحرية” ضمن توجه وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بالارتقاء بمستوى الخدمات البحرية واللوجستية، وتعزيز التحول الرقمي في القطاع البحري، بما يضمن تقديم خدمات عالية الجودة تلبي تطلعات المواطنين والشركات والجهات الحكومية.

ولاية بهلاء تسجل أعلى كمية أمطار بـ 153 ملم خلال منخفض المسرّات

مسقط – العمانية : سجّلت ولاية بهلاء أعلى كمية أمطار جرّاء الحالة الجوية “منخفض المسرّات” بواقع 153 مليمترًا، تلتها ولاية بركاء بـ 137 مليمترًا، ثم ولاية بوشر بـ 112 مليمترًا، وذلك خلال الفترة من 20 مارس وحتى اليوم بحسب محطات الرصد التابعة لوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.

وسجلت ولاية وادي المعاول 111 مليمترًا، تلتها ولاية المصنعة 97، ثم ولاية السيب بـ 96 مليمترًا.

‪ رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية يستقبل مسؤولًا إيطاليًّا

مسقط -العمانية :  استقبل اللواء الركن حامد بن أحمد سكرون رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية في مكتبه بمعسكر بيت الفلج اليوم أندريا مار جيليتي رئيس مركز الدراسات الدولية الإيطالية للأكاديمية والوفد المرافق له.

وقد رحب اللواء الركن رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية برئيس مركز الدراسات الدولية الإيطالية، وتبادل الجانبان الأحاديث حول عدد من الموضوعات لاسيما في المجالات الأكاديمية.

بنك مسقط يقدّم فرصة للفوز بتجربة حضور كأس العالم FIFA 2026

مسقط : انطلاقًا من التزامه الدائم بتقديم عروض حصرية ومميزة لزبائنه الكرام، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، بالتعاون مع شركة فيزا، الرائدة عالميًا في مجال المدفوعات الرقمية، عن إطلاق حملة خاصة تتيح لحاملي بطاقات بنك مسقط الائتمانية من فيزا فرصة الفوز بباقات سفر شاملة لشخصين لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026 مباشرة.

وتتيح الحملة الفرصة أمام جميع حاملي بطاقات بنك مسقط الائتمانية من فيزا للدخول في السحب عند إنفاق 300 ريال عماني أو أكثر على المشتريات الدولية سواء عبر الإنترنت من المواقع العالمية أو عبر أجهزة نقاط البيع الدولية وسيستمر عرض الحملة حتى تاريخ 31 مارس 2026 وتزداد فرص الفوز مع كل إنفاق إضافي بقيمة 100 ريال عماني.

وتشمل الباقات تكاليف الرحلة والحضور بالكامل بهدف تقديم تجربة استثنائية لفائزين اثنين من زبائن بنك مسقط ومرافقيهم، حيث تتضمن الباقة الأولى تذاكر سفر على درجة رجال الأعمال لشخصين، إقامة 4 ليالي لشخصين في فندق فاخر مع وجبة الافطار، تذاكر لمباراة نصف النهائي، بطاقة فيزا مسبقة الدفع بقيمة 600 دولار أمريكي، تنقلات من وإلى المطار والفندق ومواقع المباريات، هدايا ومزايا بقيمة 400 دولار أمريكي، ودعم من فريق فيزا الطبي والأمني. بينما تتيح الباقة الثانية فرصة لحضور المباراة النهائية، والحصول على تذاكر سفر على درجة رجال الأعمال لشخصين، و إقامة 4 ليالٍ لشخصين في فندق فاخر نجوم مع وجبة الإفطار، و بطاقة فيزا مسبقة الدفع بقيمة 600 دولار أمريكي، و تنقلات من وإلى المطار والفندق ومواقع المباريات، وهدايا ومزايا بقيمة 400 دولار أمريكي، وخدمات ضيافة في صالة Visa Everywhere Lounge، بالإضافة إلى دعم من فريق فيزا الطبي والأمني.

وبهذه المناسبة، قال عبدالناصر الرئيسي، مدير عام الأعمال المصرفية للأفراد ببنك مسقط، نفخر بشراكتنا المستمرة والناجحة مع فيزا التي تتيح لنا تقديم تجارب حصرية وفريدة لزبائننا. تأتي هذه الحملة لتمنح حاملي بطاقات فيزا الائتمانيّة من بنك مسقط فرصة العمر لمشاهدة مباريات كأس العالم لهذا العام مباشرة والعيش في أجواء الحدث العالمي، تعزيزًا لالتزامنا بتقديم الأفضل دائمًا لزبائننا.

وتقدّم البطاقات الائتمانية من بنك مسقط مجموعة واسعة من المزايا مثل تأمين السفر المجاني، والمكافآت عند الدفع باستخدام البطاقات ومجموعة متنوعة من العروض الترويجية على المنتجات والخدمات. ولمعرفة المزيد عن الخدمات والمزايا التي تقدمها البطاقات الائتمانية، يمكن للزبائن زيارة (https://www.bankmuscat.com/ar/bm-cards/Pages/cards.aspx)، كما يمكن التقديم لها من خلال العروض – بنك مسقط أو الاتصال على مركز اتصالات بنك مسقط عبر الرقم 24795555 أو المراسلة الفورية على نفس الرقم عبر منصة الواتساب أو التواصل عبر حسابات التواصل الاجتماعي الرسمية على حساب أكس وفيسبوك.

شباب ذوو إعاقة بين الإبداع الرقميّ والفن التفاعليّ

مسقط – العمانية : في ظل التحوّلات الرقميّة المُتسارعة، برزت مجالات الإبداع الرقميّ والفّن التفاعليّ كمساحات رحبة تمكّن الأفراد من تحويل أفكارهم إلى تجارب فنيّة حيّة تتفاعل مع الجمهور. ولا يُعد الابداع اليوم حِكرًا على فئة دون أخرى؛ حيثُ يبرز حضور الشباب من الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم نماذج مُلهمة تغلّبت على التحديّات واستطاعت توظيف الأدوات الرقميّة والتقنيات الحديثة لصناعة محتوى إبداعيّ يعكس روح الإرادة والموهبة.

فيما يتعلّق بالجانب التقنيّ العميق، يمكن تحويل المنطق البرمجيّ إلى أدوات تخدم المُجتمع وتثبت كفاءته المهنيّة، فلابد من تطويع لغات البرمجة والذكاء الاصطناعيّ لابتكار حلول تقنيّة تتجاوز العوائق التقليديّة، يقول علي العمري – مُبرمج من ذوي الإعاقة البصريّة: “في الحقيقة أنا مُهتم بالتقنيّة منذ وقت طويل، وقد واكبت الكثير من مراحل التطوّر لتقنيات الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام والأشخاص ذوي الإعاقة البصريّة بشكل خاص، منذ بدايات ظهور برامج القراءة التقليديّة إلى أن وصلنا لعصر الذكاء الاصطناعيّ والبرمجة، والذي فتح لنا آفاق هائلة لم نكن نتخيلها أبدًا، فاليوم وبفضل البرامج المخصّصة، أصبحنا قادرين على إيجاد حلول للمشاكل اليوميّة التي نواجهها، لتسهيل حياتنا وتسريع إنجاز المهام ونحو ذلك بشكل أفضل”.

يُشير العمري: “قام الكثير من المكفوفين بابتكار برامج للمُساعدة على قراءةوتحليل المُستندات المصوّرة على سبيل المثال، ولتحليل الصور، وتسهيل التنقل في البرامج، وأداء المهام اليومية، وأكثر من ذلك بكثير، واليوم هناك فائض في البرامج التي يكتبها مكفوفين في شتى المجالات”، ويُضيف: “أنا أعمل ولله الحمد في البرمجة، بالأخص برمجة المواقع الإلكترونيّة، وقد قمت بإنشاء موقع إلكتروني، عبارة عن مكتبة إلكترونيّة خاصة بالمكفوفين، لتوفير كتب سهلة الوصول، ولتكون مرجع ضخم للكتب النصيّة، وقد قمت بتزويد الموقع بخصائص كثيرة لتسهيل التصفح والتنزيل والقراءة، وقد استخدمنا الذكاء الاصطناعي لتحويل الكتب المصوّرة عبر برنامج مُخصص، مما أتاح لنا عدد أكبر من الكتب لم تكن متوفرة لنا سابقًا”.

وعن استخداماته للتقنيّة بشكل شخصيّ ويوميّ، يقول: “هناك برامج خاصة استخدمها بشكل شخصيّ لتسهيل إنجاز المهام، منها برنامج خاص بالصيانة المنزليّة، وهذه من هواياتي البعيدة عن التقنيّة، هذا البرنامج عبارة عن منصّة لتوثيق وجدولة الإصلاحات التي أقوم بها في المنزل، بحيث يمكنني متابعتها، تلقي تنبيهات عند اقتراب وقت الصيانة المجدولة، معرفة التكاليف، والكثير من الخصائص التي أضفتها في هذه المنصّة، مما يُمكن القول إنني دمجت هواية الإصلاحات، مع معرفتي التقنيّة، لتسهيلها وجعلها أكثر احترافيّة ودقة”.

كما يُشير العمري عن رؤيته المُستقبليّة حول التحوّل الرقميّ في سلطنة عُمان: “أعتقد أن المُستقبل سيكون أكثر إشراقًا للأشخاص ذوي الإعاقة بإذن الله، بفضل تقدم الذكاء الاصطناعيّ المُتسارع أصبحنا نرى كل يوم برامج جديدة، للمُساعدة على التنقل، والبحث عن الأشياء، معرفة الصور والألوان، والعملات، وحتى الأشخاص، نحن في البداية، وأظن أن العقبات الكبرى التي كنا نواجهها في طريقها للتقلّص بإذن الله”، وعزّز في حديثه فضل مُستوى التعلّم الذي حظي به الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحوّلهم ليكونوا مطورين وليس مُستهلكين، فيقول: “هذا سيكون له بالغ الأثر في التحوّل الرقميّ، وتسهيل الوصول للخدمات، أكثر من أي وقت مضى”.

ويقول طارق بن أحمد اليوسفي – مصمم جرافيكي من ذوي الإعاقة السمعيّة: “لقد عملتُ على تطوير نفسي بالمُشاركة الدائمة في المؤتمرات والمعارض وكذلك في أعمال التطوّع، وبعد التخرّج بشهادة البكالوريوس من الكليّة العلميّة للتصميم التحقتبمركز البناء البشريّ لصقل بعض المهارات المطلوبة في مجال التصميم، كما قمت بعمل عدة أعمال أثناء الدراسة منها التصميم الجرافيكيّ والتصميم الرقميّ”.

وفيما يختّص بقدرة المُصمم على دمج الهويّة العُمانيّة الأصيلة بلمسات رقميّة حديثة، يقول اليوسفي: “بعد الدراسة والتعلّم المُستمر والعمل في مجال الفن التفاعليّ الرقميّ والتصميم الجرافيكيّ، حاولت دائماً أن أجعل الهويّة العُمانيّة هي النقطة الأساسيّة في الأعمال من حيث المُحتوى الفنيّ، وأن أقدّمها بأسلوب رقميّ حديث يُلامس المُحتوى العمانيّ بطريقة مُناسبة”.

ويذكر: “استلهمت بعض عناصر التراث العُمانيّ، والخط العربيّ، والأبواب العُمانيّة القديمة، وألوان البيئة العُمانيّة كألوان البحر والصحراء والجبال، ثم قمت بتحويلها إلى عناصر بصريّة رقميّة مُتحركة وتفاعليّة، وأرى أنّه عندما يتفاعل المُشاهد مع العمل (باللمس أو الحركة أو الصوت) يشعر وكأنه يُشارك في اكتشاف هذا العمل بطريقة جديدة ومُعاصرة”، ويُبين أنّ هذا الدمج بين الأصالة والتقنيّة يُساعد على إيصال رسالة مفادها أنّ التراث ليس شيئاً ثابتاً في الماضي، بل يُمكن أن يعيش ويتجدد عبر الوسائط الرقميّة الحديثة، مما يجعل الجمهور (خصوصاً الشباب) أكثر ارتباطاً به.

أما بالنسبة للتصميم الجرافيكيّ ومدى منحه مساحة حرّة للتعبير عن ذاته وإبداعه دون الوسائط التقليديّة، يلفت اليوسفي في حديثه: “منحني مساحة أوسع بكثير للتعبير والإبداع مُقارنة بالوسائط التقليديّة، ففي الفنّ الرقميّ يمكنني تجربة الألوان والحركة والصوت والتفاعل في العمل الواحد وباستخدام عدة تقنيات، ويُمكن تعديل الأفكار بسرعة حسب المطلوب توضيحه وابتكار تجارب حسيّة مُتكاملة”، كما يُبين أنّ التقنية تُساعده في جعل المُتلقي جزءاً من العمل الفنيّ وليس مُجرد مُشاهد له، لذلك يقول: “أظن أنّ الفنّ التفاعليّ الجرافيكيّ فتح آفاقاً جديدة للإبداع؛ فهو لا يكتفي بعرض الجمال البصريّ، بل يصنع تجربة حيّة نعيشها، ويمنحنا حريّة أكبر في التعبير عن أفكارنا ومشاعرنا بطريقة مُبتكرة ومُتجددة”.

وعن تحويل الصّمت إلى أفكار فنيّة مُبهرة، تقول سماح بنت بدر الهوتية – فنانة تشكيليّة من ذوي الإعاقة السمعيّة: “بالنسبة لي، الصّمت لم يكن عائقًا أبدًا، بل كان مساحة مُختلفة أرى فيها العالم بطريقة أعمق، عندما لا أسمع الأصوات من حولي، أركّز أكثر على التفاصيل البصريّة والمشاعر والحركات، وهذه الأشياء تتحوّل في داخلي إلى أفكار وصور فنيّة، أحيانًا أشعر أنّ الصّمت يمنحني هدوءً يسمح لي بأن ألاحظ ما قد لا ينتبه له الآخرون، ومن هنا يبدأ الإبداع”.

وكيف ساهم الفنّ التفاعليّ في كسر الحواجز وساعدها في بناء جسر يربط النّاس بعالمها الخاص، تقول: “من خلال الفنّ التفاعليّ، يستطيع الجمهور أن يلمس العمل أو يتفاعل معه أو يعيش التجربة معي، حتى لو لم نتواصل بالكلام، هذا الفنّ جعل الناس يفهمون عالمي بطريقة مُختلفة، ويشعرون أنّ الاختلاف ليس حاجزًا، بل فرصة للتواصل بطرق جديدة”، تُضيف الهوتية: “بالنسبة لي، أجمل لحظة هي عندما أرى الناس يتفاعلون مع العمل الفنيّ ويكتشفون أنّ الفن لغة يفهمها الجميع”.

وتستكمل الهوتية طموحاتها الفنيّة بمشاركاتها المُستمرة في المعارض الفنيّة، لتركّز في أعمالها على الإعاقة السمعيّة ولغة الإشارة، كما أنّها تطمح لتدريب الصم وغير المعاقين.

وفيما يختّص بدمج عين المصوّر بمهارة الفنان الرقميّ، يقول عبد الله بن محمد السليماني – صاحب مؤسسة السليمي للإعلام من ذوي الإعاقة الحركيّة: “أثناء دراستي العُليا، عملتُ في مجال تنظيم المُناسبات والمؤتمرات وتغطيّة الفعاليات، كما حصلت على جوائز تقريريّة في مجال إنتاج الأفلام والتغطيات الإعلاميّة، كما عملت في مجال الصوتيات والتسجيل ثمّ سافرت إلى عدّة دول للتعرّف على الشركات الخليجيّة المُختصّة في مجال الإنتاج والإعلانات”.

يهتّم السليماني في مؤسسته بتقديم برنامج (إبداعي عنواني) في اليوتيوب يهدف إلى إخراج المواهب والإبداعات العُمانية في شتّى المجالات، كما شاركت مؤسسته في ملتقى الإبداع الخليجيّ للأشخاص ذوي الإعاقة الأول يقدّم برنامج سنويّ تطوعيّ يعمل على تنظيم فعاليات خيرية داعمة لمؤسسات التوّحد ومرضى السرطان.

أمّا عن مساهمة التحديات التي يمكن مواجهتها في صقل ‘رؤيته الفنيّة الخاصّة’ لتصبح محركًا للابتكار بدلاً من أن تكون عائقًا، يقول السليماني: “في كل بداية هُناك تحديات كبيرة ومُختلفة مع تغيّر الظروف المُحيطة التي يمكن تحقيقها من خلال كل مرحلة، فعلى سبيل المثال لا يُمكن استخدام التقنيات القديمة باستخدام التقنيات والتكنولوجيا الحديثة وعالم الذكاء الاصطناعي”، يُضيف: “الصعوبات والتحديات التي من المُمكن التغلّب عليها هو دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الأفراد وأن يكون الدعم من قبل الجهات الحكوميّة والخاصّة في إسنادهم بالمشاريع وليس من خلال الدعم المادي فقط، بل من خلال المهارات والخبرات وأيضا الكفاءات”.

يذكر السلماني: “إننا نحتاج إلى معرفة المزيد عن كيفيّة التعامل مع العالم المُتغير والمُستقبل الرقميّ بشكل واسع، وذلك بعمل دورات تدريبيّة مُتخصصة في مجالات الاستدامة والابتكار وغيرها، كما لا يمكن الاستغناء عن تطوير وتحسين المُنتجات العالميّة، فلدنيا القدرة التنافسيّة والكفاءات الوطنيّة والبشريّة، ولكن يجب على الجهات المعنيّة إسناد هذه المشاريع وتحقيق أهدافها الاستراتيجيّة في ظل احتياجات سوق العمل العُمانيّ والأخذ بيدهم من خلال المسؤولية الاجتماعية وتوفير الخدمات والوصول للعملاء بشكل مُباشر”.

كما يوّضح السلماني بشكل خاص: “لا زلنا نواجه تحديّات وصعوبات في تنفيذ البنيّة الأساسيّة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة، من ناحية وجود بعض المباني غير المهيّأة لهم، وأيضا في عدم توفّر بعض المعدات والأجهزة اللازمة في مجالات مُختلفة حسب حاجة السوق المحليّ والعالميّ الذي يُواكب رؤية عُمان 2040، وكما أنّنا نواجه بعض الصعوبات من ناحية رسوم التجديد السنويّ والتراخيص من عدة جهات، وهناك تحديات في سفر الأشخاص ذوي الإعاقة وفي خدمات المطار ورسوم خدمة شحن الكراسي الكهربائيّة، وذلك يسبب عائقًا لسفرنا للعمل”، ويقترح في حديثه: “من وجهة نظري المُستقبليّة؛ وجود مبنى خاص للمشاريع الخاصّة بالأشخاص ذوي الإعاقة والمُبدعين في المجالات المُختلفة للتسهيل على كل شخص من ذوي الإعاقة بإنجاز مشروعه الخاص، مع إمكانية شاملة للعمل”.

غدًا الجمعة أول أيام عيد الفطر السعيد لعام 1447هـ

مسقط: أعلنت اللجنة الرئيسة لتحديد أهلة الشهور الهجرية مساء اليوم أن غدًا الجمعة أول أيام عيد الفطر السعيد، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال لعام 1447هـ.

وقد أصدرت اللجنة بيانًا فيما يأتي نصه “الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اجتمعت بعون من الله وتوفيقه مساء اليوم الخميس 29 من رمضان 1447 هـ الموافق له 19 من مارس 2026 م اللجنة الرئيسة لتحديد أهلة الشهور الهجرية برئاسة معالي الدكتور/ محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية

وعضوية كل من فضيلة الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان

سعادة المهندس خالد بن هلال سعود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية

سعادة/ أحمد بن صالح الراشدي وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

فضيلة / محمد بن سالم الأخزمي قاض بالمحكمة العليا 

فضيلة / عبد الرحمن بن عبد الستار الكمالي قاض بالمحكمة العليا

فضيلة / محمد بن سالم النهدي قاض بالمحكمة العليا

وذلك لتلقي ما يرد إليها من بلاغات عن رؤية الهلال لتحديد بداية شهر شوال لهذا العام 1447 هـ، وقد تلقت اللجنة ما يفيد رؤية الهلال، عليه قررت اللجنة إثر دراسة تلك البلاغات ثبوت رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1447 هـ، وبناءً عليه يكون يوم الجمعة هو غرة شهر شوال لعام 1447 هـ، وأول أيام عيد الفطر السعيد الموافق له 20 من مارس 2026 م.

إشهار الهلال الأحمر العُماني.. خطوة لتعزيز الدور الإنساني لسلطنة عُمان إقليميًّا ودوليًّا

مسقط – العمانية :  يمثّل إشهار الهلال الأحمر العُماني خطوة مهمة لتعزيز حضور سلطنة عُمان في مجال العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي، وترسيخ دورها في تقديم المساعدات الإغاثية والطبية خلال الكوارث والأزمات، ويعكس هذا الإشهار توجهًا نحو بناء كيان إنساني وطني يعمل وفق المعايير الدولية.

وأكّد بدر بن محمد الزعابي الرئيس التنفيذي المكلف للهيئة العُمانية للأعمال الخيرية لوكالة الأنباء العُمانية أنّ إشهار الهلال الأحمر العُماني خطوة مهمة في تطوير منظومة العمل الإنساني في سلطنة عُمان، من خلال تنظيم العمل الإغاثي تحت كيان وطني متخصّص يعمل تحت مظلة الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، بما يُسهم في رفع كفاءة التنسيق وتعزيز جاهزية الاستجابة الإنسانية.

وقال إنّ هذا الكيان سيسهم في رفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية وتعزيز جاهزية سلطنة عُمان للاستجابة الإنسانية، بما ينعكس إيجابًا على سرعة الاستجابة وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، خاصة في حالات الطوارئ والكوارث.

وحول الرؤية الاستراتيجية للهلال الأحمر العُماني خلال الفترة القادمة بيّن أنّ الرؤية تتمثّل في بناء كيان إنساني عُماني فاعل يعمل وفق أفضل الممارسات الدولية في مجال الإغاثة والعمل الإنساني، من خلال تطوير منظومة الاستجابة للطوارئ، وتعزيز جاهزية الفرق الإنسانية، وتوسيع نطاق البرامج الإغاثية والطبية، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية محليًّا ودوليًّا بما يُعزّز مكانة سلطنة عُمان في العمل الإنساني.

وأكّد أنّ الهلال الأحمر العُماني سيُسهم في تعزيز حضور سلطنة عُمان ضمن منظومة العمل الإنساني الدولي، من خلال بناء شراكات مع المنظمات الإنسانية العالمية والاستفادة من خبراتها وقدراتها في إدارة العمليات الإغاثية، بما يُسهم في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين بسرعة وكفاءة، وسيُعزّز ذلك إيصال رسالة سلطنة عُمان الإنسانية وقيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع العُماني إلى مختلف أنحاء العالم.

وأفاد بأنّ سلطنة عُمان تمتلك تجربة إنسانية راسخة في الاستجابة للكوارث والأزمات في الخارج، حيث قامت الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية منذ سنوات عديدة بتنفيذ العديد من البرامج والمبادرات الإغاثية في عدد من الدول المتضررة، لافتًا إلى أنّ إشهار الهلال الأحمر العُماني جاء استكمالًا لهذا النهج الإنساني الراسخ، بحيث يتولى هذا الكيان تنظيم وتعزيز الجهود الإنسانية الخارجية تحت مسمى الهلال الأحمر العُماني.

ووضّح أنّ الهلال الأحمر العُماني سيُسهم في تعزيز جاهزية فرق الاستجابة الإنسانية وتطوير آليات التنسيق أثناء الأزمات، بما يساعد على تسريع وصول المساعدات إلى المتضررين وتقليص زمن التدخل الميداني.

ولفت بدر بن محمد الزعابي الرئيس التنفيذي المكلف للهيئة العُمانية إلى أنّ الهلال الأحمر العُماني سيعمل على بناء شراكات استراتيجية مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، بما يُتيح تبادل الخبرات والاستفادة من قدراتها الفنية واللوجستية في تنفيذ البرامج الإغاثية، ويُسهم في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وتعزيز فاعلية الاستجابة الإنسانية.