شركة مسقط للمقاصة والإيداع تطبق دورة التسوية T+2 لتعزيز كفاءة سوق رأس المال في سلطنة عُمان

مسقط : وأشار إلى أن الاستعدادات تضمنت تحديث الأنظمة التقنية وإجراء تقييمات للجاهزية التشغيلية، إضافة إلى التنسيق المستمر مع جميع الأطراف المعنية لضمان انتقال سلس إلى النظام الجديد.

وأضاف العبري: “من خلال تسريع عملية التسوية، ستسهم دورة التسوية (T+2)  في تسريع دوران رأس المال وزيادة نشاط التداول والسيولة في  البورصة، إضافة إلى تقليل متطلبات الهامش والتكاليف التشغيلية، ودعم الامتثال للمعايير الدولية الخاصة بمؤشرات الأسواق الناشئة، الأمر الذي يعزز جاذبية السوق للمستثمرين الأجانب.”

كما أكد العبري إلى أن تقليص فترة التسوية سيعمل على الحد مخاطر عدة، أبرزها: مخاطر الائتمان ومخاطر السوق ومخاطر السيولة، فضلاً عن مواءمة السوق مع الاتجاهات العالمية في القطاع المالي.

ويعكس اعتماد دورة التسوية (T+2) التزام مؤسسات سوق رأس المال في سلطنة عُمان بمواصلة تطوير الإطار التنظيمي والتشغيلي للسوق، بما يدعم نموه على المدى الطويل ويعزز قدرته التنافسية. وخلال السنوات الأخيرة، نفذت شركة مسقط للمقاصة والإيداع مجموعة من المبادرات الرامية إلى تعزيز الشفافية في البورصة وتحسين معايير الحوكمة وتوسيع قاعدة المستثمرين. ويأتي تطبيق دورة التسوية (T+2) استكمالاً لهذه الجهود، الأمر الذي سيسهم في تعزيز مكانة البورصة كوجهة استثمارية جاذبة في المنطقة.

وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبًا من الأعضاء المشاركين والمتعاملين في سوق رأس المال، مؤكدين أن مواءمة ممارسات التسوية مع المعايير العالمية تسهم في تسهيل الاستثمارات العابرة للحدود وتحسين كفاءة عمليات التداول والتسوية بشكل عام. وفي هذا السياق، تواصل شركة مسقط للمقاصة والإيداع متابعة أحدث المستجدات العالمية في مجال الإيداع وعمليات المقاصة والتسوية، بما في ذلك التوجه الدولي نحو تقليص فترة التسوية إلى (T+1)، في خطوة من شأنها تعزيز كفاءة الأسواق المالية وتسريع وتيرة تنفيذ العمليات.

ويمثل هذا التحول خطوة جديدة في مسيرة تطور سوق رأس المال العُماني، في إطار مواصلة تبني أفضل الممارسات الدولية وتحديث البنية الأساسية للأسواق المالية بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ويعزز من ثقة المستثمرين.

وزير الثقافة و الرياضة والشباب يكرم الشاعر الناشئ /ناصر البطحري مسقط

مسقط : كرم معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثقافة و الرياضة والشباب الشاعر الناشئ /ناصر بن زايد البطحري الفائز بلقب شاعر المليون للاطفال ضمن مسابقة شاعر المليون التي أُقيمت بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة في فبراير الماضي.
ويأتي هذا التكريم كدلالة أكيدة على حرص الحكومة بقيادة جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه، على رعاية الموهوبين والمبدعين، وكذلك دعمهم بتهيئة البيئة المناسبة لصقل مهاراتهم وإبراز منجزاتهم.

لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالغرفة تبحث تطوير خدمات منصة “استدامة مؤسستي”

مسقط : ناقشت لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغرفة تجارة وصناعة عُمان خلال اجتماعها مقترحات تطوير خدمات منصة “استدامة مؤسستي”، برئاسة الشيخ أحمد بن عامر المصلحي رئيس اللجنة، وبحضور عدد من أعضاء اللجنة، وذلك في المقر الرئيسي للغرفة بمسقط.
ركزت المناقشات حول مراحل تقدم المشروع، ومستوى التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب الجهود المبذولة لاستقطاب عروض ومزايا مخصصة لرواد الأعمال المستفيدين من المنصة. كما استعرضت اللجنة خطة التنفيذ المرحلي، إلى جانب تبسيط وتسريع إجراءات تسجيل المشاريع، ووضع مستهدفات زمنية لاستقطاب أكبر عدد من المشاريع خلال المرحلة الأولى من الإطلاق. ومناقشة مقترح توسيع نطاق الاستفادة من المنصة ليشمل شريحة أوسع من المستخدمين، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الهدف الأساسي للمنصة والمتمثل في دعم وتمكين رواد الأعمال العمانيين الذين يديرون مشاريعهم الخاصة.
وناقشت اللجنة التحضير لاجتماعها مع معالي وزير العمل، لاستعراض التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتحويل التحديات الراهنة إلى فرص تسهم في تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز كفاءة التنظيم في القطاع، بما يدعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان.
من جانب آخر عقد فريق عمل تنظيم مكاتب الاستقدام باللجنة اجتماعا، ناقش أهم التحديات التي تواجهها مكاتب الاستقدام. كما تم استعراض منصة تنظيم عمل مكاتب الاستقدام، حيث بحثت آليات عملها ودورها في تنظيم قطاع استقدام العمالة الوافدة، بما يسهم في رفع كفاءته والحد من التحديات المرتبطة به. وبحث الاجتماع أيضا فرص تعزيز مشاركة المؤسسات المحلية في المشاريع المرتبطة بالمحتوى المحلي.

صحار الدولي يمنح الفائز الجائزة الكبرى ضمن مسابقته الرمضانية

مسقط : اختتم صحار الدولي بنجاح حملته الرمضانية بمسابقة تفاعلية شهدت أكثر من نصف مليون مشاركة، تأهل فيها 60 مشاركاً للسحب النهائي، معلناً فوز أحد المشاركين بسيارة “جيتور داشينج” الجديدة كلياً. وجاء ذلك ضمن مسابقة امتدت طوال الشهر الفضيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أجاب فيها المشاركون على أسئلة أسبوعية، ليتأهل 20 مشارك من كل أسبوع. وتعكس هذه المبادرة نهج صحار الدولي في ابتكار فرص وتجارب نوعية لزبائنه، بما ينسجم مع قيم العطاء والتآلف التي تميّز الشهر الفضيل.

وأقيم السحب بعد إجازة عيد الفطر المبارك بحضور ممثلي البنك المهندسة عائشة السيفية، رئيسة مجموعة التحوّل، والدكتور مازن الرئيسي، رئيس مجموعة التسويق.

وفي إطار هذه المبادرة، أعرب الدكتور مازن الرئيسي، قائلاً: “تنطلق مبادراتنا في صحار الدولي من حرصنا على تلبية تطلعات زبائننا ومجتمعاتنا، بما يعكس التزامنا بدور يتجاوز الخدمات المصرفية التقليدية إلى الإسهام في صناعة أثر إيجابي ومستدام. وتأتي هذه المسابقة كإحدى المبادرات التي تهدف إلى خلق لحظات ذات قيمة تعزّز معاني العطاء والتلاحم، ليس للفائزين فحسب، بل لجميع المشاركين في حملتنا الرمضانية. ومن خلال هذه المبادرات، نواصل ترسيخ دورنا كشريك يثري التجربة الحياتية لزبائننا، ويسهم في ترسيخ القيم المجتمعية النبيلة.”

إلى جانب المسابقة، أظهر البنك حرصه على تخليد أثر تجاربه في حياة زبائنه بطريقة مبتكرة، وتحويل المناسبات المجتمعية إلى مكافآت قيّمة، وتفاعل مستدام مع زبائنه.

امتداداً إلى النجاح الذي حققته الحملة الرمضانية، يواصل صحار الدولي ابتكار مبادرات تفاعلية وموسمية تعزز تفاعل البنك مع زبائنه تاركاً أثر إيجابي في حياتهم اليومية، وهذا ما يؤكد رؤية البنك التقدّمية في تخصيص جهوده وتوسيع بصمته المؤثرة.

مشاركة سلطنة عُمان في دراسة PIRLS 2026 تعزّز مهارات القراءة

مسقط : تشارك سلطنة عُمان ممثلة بوزارة التعليم في الدراسة الدولية PIRLS 2026، التي تُعنى بقياس مستوى إتقان مهارات القراءة لدى طلبة الصف الرابع، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة مخرجات التعليم وتعزيز القدرات المعرفية لدى الطلبة.
وتُعد الدراسة، التي تنفذها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA) كل خمس سنوات، مرجعا عالميا لقياس الفهم القرائي، وتمكين الأنظمة التعليمية من مقارنة أدائها وفق معايير دولية معتمدة، بما يسهم في تحديد مجالات التحسين وتطوير السياسات التعليمية.
وتسعى وزارة التعليم من خلال المشاركة إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الدراسات الدولية، وترسيخ ثقافة القراءة بوصفها أساسا للنمو الأكاديمي، إلى جانب تحسين مؤشرات الأداء التعليمي، ودعم تطوير العملية التعليمية بما يواكب المتغيرات العالمية.
كما تعمل الوزارة على تحفيز الكوادر التربوية والإدارية وأولياء الأمور للقيام بدورهم في دعم الطلبة وتمكينهم من المشاركة الفاعلة، بما يسهم في تقديم صورة دقيقة عن مستوى الأداء في مهارات القراءة، ولا سيما القراءة الرقمية وفهم المقروء.
وتأتي هذه الجهود في إطار تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تركز على تنمية رأس المال البشري، من خلال تعزيز ثقافة القراءة داخل المجتمع والمدرسة، ورفع كفاءة المخرجات التعليمية.
وفي هذا السياق، تُنفذ حملة “نقرأ بهمّة” لتعزيز الاهتمام بالقراءة بوصفها مهارة أساسية لبناء شخصية الطالب وتنمية قدراته في التفكير والتحليل والاستنتاج، مع التركيز على دور المدرسة والأسرة في توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم هذا التوجه.
ويُعد التكامل بين مختلف أطراف العملية التعليمية عاملا رئيسا في تحقيق نتائج إيجابية تعكس مستوى التقدم في النظام التعليمي، وتعزز جاهزية الطلبة للمنافسة في المؤشرات الدولية

انطلاق الملتقى السابع للقيادات الصحية لتعزيز كفاءة المنظومة الصحية ومواجهة التحديات

مسقط : بهدف استعراض واقع المنظومة الصحية في سلطنة عُمان ومتابعة أدائها ومناقشة أبرز التحديات التي تواجهها، وبحث الحلول الكفيلة بتطويرها والارتقاء بخدماتها؛ انطلقت اليوم الأربعاء بفندق إنترسيتي نزوى بمحافظة الداخلية، أعمال الملتقى السابع للقيادات الصحية بوزارة الصحة تحت شعار “تكامل وارتقاء”، والذي يستمر على مدى يومين.

رعى افتتاح الملتقى معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي -وزير الصحة- بحضور أصحاب السعادة وكلاء الوزارة، ومشاركة مديري عموم الخدمات الصحية ومديري المستشفيات بمختلف محافظات سلطنة عُمان، إلى جانب مديري الدوائر التابعة لمكتب وزير الصحة.

يأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود وزارة الصحة الرامية إلى تعزيز القيادة الصحية الفاعلة القادرة على مواكبة التحولات الوطنية، ودعم مستهدفات الخطة الخمسية 2026–2030 من خلال مناقشة عدد من المحاور الإستراتيجية المرتبطة بتطوير الأداء والحوكمة والاستجابة المتكاملة للتحديات الصحية.

وفي مستهل أعمال الملتقى ألقى معالي الدكتور هلال بن علي السبتي -وزير الصحة- كلمة أوضح فيها أهمية انعقاد مثل هذه الملتقيات النوعية التي تمثّل منصةً إستراتيجيةً لتعزيز التواصل المباشر مع القيادات الصحية بوزارة الصحة، وتبادل الرؤى والخبرات بما يسهم في تطوير منظومة العمل المؤسسي.

وأشار معاليه إلى أن الملتقيات السابقة حققت أثرًا ملموسًا واضحًا في الوزارة، بدعم التكامل بين المستويات القيادية، وتعزيز كفاءة الأداء، وترسيخ ثقافة العمل المشترك بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية ومخرجاتها.

وأكّد معاليه الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الصحة في دعم مسيرة التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من المبادرات النوعية والمشروعات التطويرية التي تستهدف الارتقاء بالقطاع الصحي، وتعزيز جاهزيته، ومواكبة الأولويات الوطنية وتطلعات المستقبل.

ومن جانبه ألقى سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري -وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي- كلمة ترحيبية أوضح فيها أن التوجهات الإستراتيجية للقطاع الصحي ضمن الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026–2030)؛ تمثل خطوة محورية في مسيرة تطوير المنظومة الصحية في سلطنة عُمان، وانطلاقة عملية نحو تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.

وقدّم العميد الدكتور صالح بن سعود العبري – المدير العام لمستشفى المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية بمسقط – عرضًا تناول رؤية إستراتيجية متكاملة للتحول في القطاع الصحي، استعرض من خلالها واقع المنظومة الصحية وأبرز التحديات الراهنة إلى جانب التحولات العالمية المتسارعة في المجال الصحي، خاصة ما يتعلق بالابتكار والتحول الرقمي وتنامي دور البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار، فضلًا عن تطور توقعات المستفيدين نحو خدمات أكثر جودة وكفاءة.

وشهد الملتقى تكريم معالي وزير الصحة ثلاث وعشرين مبادرة ابتكارية على مستوى المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية، وتكريم عدد من الأطباء والمؤسسات الصحية؛ تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في تطوير العمل الصحي.

وتضمن برنامج اليوم الأول عرضًا قدمه هلال بن مظفر الريامي – رئيس فريق المبادرة الوطنية بالأكاديمية السلطانية للإدارة- عن المبادرة الوطنية المعنية بتغيير الصورة الذهنية للوظيفة الحكومية، التي تهدف إلى تعزيز استشعار الأثر الحقيقي للعمل الحكومي في المجتمع والوطن. وتأتي هذه المبادرة انسجامًا مع التحولات المتسارعة في طبيعة عمل الحكومات وأدوارها في خدمة الفرد والمجتمع، علمًا أن وزارة الصحة تعد من بين تسع عشرة جهة حكومية مشاركة فيها.

واستعرض الدكتور يوسف بن سالم الهنائي – رئيس وحدة التواصل وتطوير الأداء الحكومي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء- ورقة عمل تناولت دور الوحدة في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي، ورفع جودة القرار بتوحيد الخطاب الحكومي ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتحسين جودة الخدمات الحكومية.

وفي السياق ذاته استعرض الشيخ هلال بن عبدالله الهنائي- المشرف العام لمشروع منصة “تجاوب”- وطلال بن عبدالله الرحبي- مدير المشروع- منظومة المنصة بعدِّها منصة وطنية موحدة تهدف إلى تجويد الخدمات الحكومية، ورفع مستوى رضا المستفيدين بتوحيد قنوات التواصل واستقبال المقترحات والشكاوى والبلاغات والاستفسارات، ومعالجتها وفق مؤشرات أداء واضحة.

ويأتي هذا الملتقى ضمن اللقاءات الدورية التي تجمع كبار مسؤولي وزارة الصحة ومسؤولي الخدمات الصحية في مختلف المحافظات؛ بهدف استعراض المنظومة الصحية في البلاد ومتابعة أدائها والوقوف على أبرز التحديات التي تواجهها، وبحث سبل معالجتها وتطويرها.

هيئة الخدمات المالية تستضيف جلسة حوارية لمناقشة الامتثال الشرعي في التكنولوجيا المالية

مسقط : استضافت هيئة الخدمات المالية بالتعاون مع إدراك (مجتمع التكنولوجيا المالية في سلطنة عُمان) جلسة نقاشية بعنوان “ضمان الامتثال الشرعي في منصات التكنولوجيا المالية” يقدمها صاحب السمو السيد الدكتور أدهم بن تركي آل سعيد، أستاذ مساعد في الاقتصاد بجامعة السلطان قابوس، وبحضور سعادة عبد الله بن سالم السالمي، الرئيس التنفيذي للهيئة، وأحمد بن علي المعمري، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، وعدد من المهتمين وممثلي شركات التكنولوجيا المالية ذات العلاقة.

وسلطت الجلسة الضوء على الجهود المستمرة لتعزيز منظومة التكنولوجيا المالية في سلطنة عُمان من خلال نهج تنظيمي متكامل يقوده كل من هيئة الخدمات المالية والبنك المركزي العُماني. وشملت أبرز التطورات ترخيص ستة مزودي خدمات دفع يدعمون المحافظ الرقمية وبوابات الدفع، إلى جانب إطلاق إطار الخدمات المصرفية المفتوحة الذي يتيح مشاركة البيانات بشكل آمن بموافقة العملاء لدعم الابتكار.

وأكدت الجلسة كذلك على النمو القوي للتمويل الإسلامي عالميًا ومحليًا، حيث بلغت أصول التمويل الإسلامي عالميًا نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تقترب من 10 تريليونات دولار بحلول عام 2029، مع استحواذ الصيرفة الإسلامية على الحصة الأكبر.

وفي سلطنة عُمان، تجاوزت أصول الصيرفة الإسلامية 9 مليارات ريال عُماني، ما يمثل 19.2 بالمائة من إجمالي أصول القطاع المصرفي. وبلغت قيمة صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية 400 مليون ريال عُماني، فيما يساهم قطاع التكافل بنسبة 18 بالمائة من إجمالي أقساط التأمين، مما يعزز مكانة هذا القطاع ضمن النظام المالي.

كما استعرضت الجلسة المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية التي تحكم التمويل الإسلامي، بما في ذلك حظر الربا والغرر والميسر، مع تعزيز مبدأ تقاسم المخاطر والارتباط بالأصول الحقيقية. وأكدت على التحول من نماذج الدائن والمدين إلى نماذج الشراكة القائمة على النشاط الاقتصادي الحقيقي، مع التركيز على الشفافية والمسؤولية المشتركة.

واختُتمت الجلسة بنقاش تفاعلي مفتوح، حيث طرح المشاركون أسئلة عملية حول آليات التطبيق والامتثال، مما يعكس مستوى الاهتمام المتزايد والحاجة المتنامية إلى حلول التكنولوجيا المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

بنك مسقط يواصل تعزيز شبكة الفروع بافتتاح فرع الغبرة الجنوبية بمحافظة مسقط

مسقط : في إطار التزامه المستمر بتعزيز تجربة الزبائن وتقديم خدمات وتسهيلات مصرفية متكاملة وعصرية، أعلن بنك مسقط ، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عمان ، عن افتتاح فرع جديد في منطقة الغبرة الجنوبية، بمحافظة مسقط، وذلك بعد دمج فروع منطقتَي غلا الرئيسي وغلا الصناعية، ضمن خطته الاستراتيجية الرامية إلى تطوير شبكة فروعه وتوسيع نطاق خدماته بما يلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع.

ويقع الفرع الجديد في موقع مميز بمنطقة الغُبرة الجنوبية بولاية بوشر وبالقرب من المستشفى السلطاني حيث تشهد هذه المنطقة نمواً عمرانياً وتجارياً مضطرداً، وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع رؤية البنك في تعزيز حضوره في المناطق الاستراتيجية بهدف تقديم تجربة مصرفية استثنائية، وتوفير بيئة مريحة وسهلة الوصول للزبائن. ويضم الفرع مرافق متكاملة وخدمات متنوعة تشمل خدمات أصالة للأعمال المصرفية المميّزة، والخدمات المصرفية المختلفة للأفراد، وخدمات فريق ساعد الذي يقدّم الإرشاد والاستشارات للزبائن، بالإضافة إلى أقسام خاصة لمنتجات التمويل “سيارتي” و”بيتنا”، وخدمات الصرافة بما يعزز من تجربة الزبائن ويساعدهم على الاستفادة القصوى من الحلول المصرفية المتاحة، بالإضافة إلى ركن الخدمات المصرفية الذاتية والذي يضم  3 أجهزة للصرّاف الآلي و جهازين للإيداع النقدي، التي تتيح للزبائن إجراء العديد من العمليات المصرفية على مدار الساعة، مما يسهم في تقليل وقت الانتظار ويوفر مرونة أكبر في إنجاز المعاملات.  

وتأكيداً على التزام البنك بمبادئ الشمول المالي وإتاحة الخدمات للجميع، تم تصميم الفرع الجديد ليكون مُهيأ لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تخصيص مرافق خاصة لهم مثل المواقف والممرات لتسهيل حركة هذه الفئة وضمان تقديم تجربة مصرفية مميزة تلبي توقعاتهم واحتياجاتهم.

ويعمل الفرع تحت إدارة كفاءات عُمانية شابة وذات خبرة وهم مستعدون لتقديم الخيارات المالية وأفضل الخدمات بفعالية لتعزيز تجربة زبائن البنك، ويمكن الاستفادة من الخدمات التي يقدمها الفرع خلال أيام الأسبوع من يوم الأحد حتى يوم الخميس بدءًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الثانية ظهرًاً.

هذا وتهدف عملية الدمج والانتقال إلى الموقع الجديد إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، حيث تم تصميم الفرع وفق أحدث المعايير العالمية في القطاع المصرفي، مع التركيز على تعزيز سرعة الإنجاز وتقديم تجربة مصرفية سلسة. كما يحرص البنك على تزويد الفرع بكوادر مؤهلة ومدربة لضمان تقديم أعلى مستويات الخدمة والدعم للزبائن.

وبهذه المناسبة أوضح صالح بن محمد المعيني ، نائب مدير عام فروع بنك مسقط بمحافظة مسقط ، يمثل افتتاح فرع العُبرة الجنوبية بولاية بوشر خطوة مهمة ضمن جهود بنك مسقط المستمرة لتطوير شبكة فروعه في مختلف محافظات السلطنة، في إطار التزامه بتقديم خدمات مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات الزبائن المتنامية، وتحسين تجربتهم من خلال الاستثمار في البنية الأساسية والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى تطوير الكفاءات البشرية، ويؤمن البنك بأن القُرب من الزبائن وضمان سهولة وصولهم إلى الخدمات يُشكّلان ركيزة أساسية في نجاحه، ولذلك يحرص على اختيار مواقع استراتيجية للفروع الجديدة، إلى جانب توفير حلول رقمية متقدمة تتيح للزبائن إنجاز معاملاتهم بكل سهولة وأمان.

هذا وتُعدّ شبكة فروع بنك مسقط وأجهزته المصرفية الأكبر والأكثر انتشاراً في السلطنة، حيث  تتجاوز الفروع المخصصة للأعمال المصرفية للأفراد 141فرعاً و23 مركزاً للخدمات منها 53 فرعاً و10 مراكز للخدمات في محافظة مسقط فقط، وأكثر من 900 جهاز للصراف الآلي والإيداع النقدي والأجهزة متعددة الاستخدامات، بالإضافة الى منصات رقمية متطورة، ومراكز متخصصة لخدمة فئات مختلفة من الزبائن، ويواصل البنك العمل على توسيع هذه الشبكة وتحديثها باستمرار، لضمان توفير خدمات مصرفية سهلة وسريعة تلبي تطلعات الزبائن وتواكب التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.

 وتتويجاً لهذه الجهود حظى البنك بالإشادة الإقليمية والعالمية حيث تم تصنيفه ضمن أفضل 100 شركة في الشرق الأوسط لعام 2026 من مجلة فوربس، وكذلك تُوّج بجائزة أفضل بنك في سلطنة عُمان 2026 من مؤسسة  Global Finance، وأفضل بنك في مجال الأعمال المصرفية الخاصة من مؤسسة Euromoney، وجائزة العلامة التجارية الأكثر ثقة من مؤسسة APEX Media.

إصدار العدد الثالث من مجلة “آفاق” وتعزيز الحراك المعرفي والأكاديمي

مسقط : أصدرت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية العدد الثالث من مجلتها الفصلية “آفاق”، الصادرة عن دائرة التواصل والإعلام بالجامعة، في إطار سعيها المستمر إلى تعزيز المحتوى المعرفي والأكاديمي، وإبراز دورها في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في سلطنة عُمان.

ويأتي هذا الإصدار ليعكس توجهات الجامعة نحو تطوير منصات إعلامية معرفية تسهم في نشر الوعي العلمي والثقافي، وتعزيز التواصل المؤسسي مع المجتمع، حيث يضم العدد باقة متنوعة من المواضيع التي تتناول قضايا التعليم والتقنية والابتكار، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز المبادرات الطلابية والإنجازات الأكاديمية التي حققها طلبة الجامعة في مختلف المجالات.

ويتضمن العدد مجموعة من المقالات والتحليلات التي تستعرض دور المؤسسات الأكاديمية في رفد سوق العمل بالكفاءات الوطنية المؤهلة، وتعزيز قدرات البحث العلمي والابتكار، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية ومستهدفات “رؤية عُمان 2040″، خاصة في مجالات الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي.

كما أفردت المجلة مساحات لطرح مواضيع متخصصة في التعليم التقني والتطبيقي، وأثره في تلبية متطلبات التنمية الشاملة، إلى جانب استعراض تجارب تعليمية ناجحة وممارسات رائدة تسهم في تطوير البيئة التعليمية، وتحفيز الطلبة على الإبداع والابتكار.

ويشتمل العدد كذلك على حوارات مع عدد من الأكاديميين والخبراء، تناولت مستقبل التعليم في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، وأهمية تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية بما يواكب احتياجات سوق العمل، ويعزز من تنافسية الخريجين على المستويين المحلي والدولي.

وفي الجانب الثقافي والمجتمعي، سلطت المجلة الضوء على عدد من الموضوعات التي تعزز الهوية الوطنية والقيم العُمانية الأصيلة، إلى جانب إبراز الإبداعات الشبابية وقصص النجاح الملهمة، فضلًا عن تغطيات للفعاليات والأنشطة العلمية والثقافية التي تنفذها الجامعة، بما يعكس الحراك الفكري والمعرفي.

ويتضمن العدد ملفًا خاصًا حول الخطة الاستراتيجية للجامعة، التي ترتكز على تطوير منظومة تعليمية متكاملة قائمة على الابتكار وجودة المخرجات، وتعزيز البحث العلمي، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يتماشى مع مستهدفات “رؤية عُمان 2040”. كما استعرضت المجلة مشروع “بايو-راب” الذي يعكس توجه الجامعة نحو توظيف البحث العلمي في مجالات مبتكرة، إلى جانب تسليط الضوء على المسرح الجامعي ودوره في تعزيز الإبداع الثقافي لدى الطلبة.

كما تناولت المجلة برنامج الحوسبة السحابية بوصفه أحد البرامج الأكاديمية الحديثة التي تواكب التحول الرقمي، إضافة إلى إبراز دور مركز التدريب والتوجيه الوظيفي في إعداد الطلبة لسوق العمل وتعزيز جاهزيتهم المهنية. إلى جانب تغطية فعاليات الملتقى السنوي الثاني للشركات الناشئة بقيادة طلابية، الذي يعكس روح المبادرة والابتكار لدى الشباب العُماني.

وسلطت المجلة الضوء على إنجازات الجامعة البحثية، من بينها فوز أحد بحوثها بالجائزة الوطنية للبحث العلمي، بما يعكس جودة مخرجاتها البحثية ومساهمتها في دعم مسيرة الابتكار. كما تناولت موضوع مجتمع الجامعة دور بيئة العمل الأكاديمي في تعزيز الإنتاجية والتميز المؤسسي، إضافة إلى استعراض “كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” بوصفه منصة علمية تُعنى بالقضايا الأخلاقية المرتبطة بالتقنيات الحديثة.

وتضمن العدد كذلك آراء ومقالات تحليلية حول إعادة توجيه التعليم العالي نحو المرونة والكفاءة المهنية، إلى جانب طرح علمي حول مركز السنكروترون، مستعرضًا مسيرته من الفكرة العلمية إلى المقترح البحثي الناجح.

ويُعد إصدار مجلة “آفاق” منصة معرفية تسهم في توثيق منجزات الجامعة وتعزيز التواصل مع المجتمع، بما يدعم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في سلطنة عُمان. ويمكن الاطلاع على العدد الثالث من المجلة عبر الرابط الآتي:
https://utas.blob.core.windows.net/fqr/Afaq3.pdf

فودافون عُمان تحتفي بمرور أربعة أعوام على انطلاق عملياتها بحصة سوقية تقارب 17% ونمو متسارع في قاعدة المشتركين

مسقط : احتفلت فودافون عُمان بمرور أربعة أعوام منذ انطلاق عملياتها في سلطنة عُمان، محققة حصة سوقية تقارب 17% مما يعكس توسع حضورها وتعزيز مستوى خدماتها في قطاع الاتصالات. وجاء هذا الإنجاز بعد عامٍ حافلٍ ارتفع فيه أداء الشركة على مختلف المستويات؛ إذ سجلت نموًاً بنسبة 46٪ في قاعدة المشتركين، وزيادة بنسبة 66٪ في صافي الإيرادات مقارنة بعام 2024.

وركزت فودافون عُمان خلال عام 2025 على الحفاظ على مستوى الأداء مع هذا التوسع، في ظل تحول قطاع الاتصالات في السلطنة من مرحلة النمو السريع إلى مرحلة أكثر نضجًا واستقرارًا. ونتج عن هذا التحول تركيز أكبر على اتساق أداء الشبكة، وجودة تقديم الخدمة، وتجربة المشترك، بالتزامن مع تزايد تطلعات المشتركين.

وقال المهندس بدر بن سعود الزيدي، الرئيس التنفيذي لفودافون عُمان: “قبل أربعة أعوام، كان التساؤل المطروح هو ما إذا كان السوق سيتغيّر. ومع عام 2025، أصبح هذا التغيير واقعًا ملموسًا. وانتقل التركيز إلى قدرة المشغلين على الحفاظ على مستوى ثابت من الأداء مع مواصلة التوسع، سواء على مستوى الشبكة أو جودة الخدمة أو تجربة المشترك. وكان عامنا الرابع بمثابة اختبار لقدرتنا على تحقيق النمو مع الحفاظ على هذه المرونة والجودة”.

وقد انعكس ذلك بشكل واضح على أداء الشبكة، حيث تغطي شبكة الجيل الخامس لفودافون عُمان اليوم أكثر من 99% من المناطق المأهولة بالسكان في السلطنة. ومع هذا النمو في قاعدة المشتركين، أولت الشركة اهتمامًا بإدارة السعات التشغيلية والحفاظ على استقرار الأداء، وهو ما انعكس في استمرار تصدرها مؤشر رضا العملاء (NPS) للعام الرابع على التوالي.

وانطلاقًا من هذا الأساس، واصلت فودافون عُمان تطوير عروضها بما يواكب أنماط الاستخدام الفعلية للمشتركين. وخلال عام 2025، قامت الشركة بطرح حلول النطاق العريض المتنقلة عبر شبكة الجيل الخامس من خلال باقات “مكاني”، كما أطلقت خدمة “رصيد” لإدارة الانفاق، إلى جانب طرح الشريحة الإلكترونية المدعومة بتقنية التصديق الالكتروني بما يتماشى مع متطلبات الهوية الرقمية. وتعكس هذه الخطوات توجه الشركة نحو تقديم خدمات وتصميم باقات تتناسب مع الاستخدام الفعلي، عوضًا عن النماذج التقليدية المقدمة  في السوق.

كما دعمت الشركة هذا التوجه من خلال نموذج تشغيلي رقمي متكامل، حيث ساهم تطبيق فودافون بأكثر من 64% من إجمالي الإيرادات خلال عام 2025، مع نمو سنوي بنسبة 25% في الإيرادات عبر التطبيق. كما سجل أكثر من 1.2 مليار مشاهدة داخل التطبيق خلال العام، ما يعكس اتساع نطاق التفاعل الرقمي. وقد حصل التطبيق على جائزة أفضل واجهة رقمية في الشرق الأوسط لعام 2025.

وعلى صعيد الحضور التجاري، وسّعت فودافون عُمان شبكة متاجرها بنسبة تجاوزت 75%، ليصل عددها إلى أكثر من 75 متجرًا ومتجرًا إلكترونيًا، مدعومة بأكثر من 5,500 نقطة بيع في مختلف أنحاء السلطنة، بما يعزز سهولة الوصول مع الحفاظ على تجربة مرنة ومتكاملة عبر مختلف القنوات.

وفي قطاع الأعمال والشركات، تسارع نمو الخدمات التي تقدمها فودافون عُمان مع توجه المؤسسات نحو حلول تتجاوز الاتصال التقليدي لتشمل حلولًا تشغيلية ورقمية. وارتفعت إيرادات خدمات قطاع الأعمال بنسبة 321%، فيما نمت قاعدة المشتركين بنسبة 249% خلال عام 2025.

كما برزت مرونة فودافون عُمان وقدرتها على إدارة عملياتها بهذا المستوى من التوسع من خلال نجاحها في نقل أكثر من 450,000 مستخدم من “فريندي موبايل” إلى شبكتها خلال العام، ليصل إجمالي عدد المستخدمين إلى نحو 1.5 مليون مستخدم، مع الحفاظ على نفس مستوى الأداء وجودة الخدمة، ما يعكس متانة البنية الأساسية التي تم تطويرها خلال السنوات الأربع الماضية.

أما على الصعيد المجتمعي، واصلت فودافون عُمان تعزيز حضورها من خلال عدد من المبادرات، من بينها حملة “خطوة للخير” خلال شهر رمضان المبارك، ومشاركتها في موسم خريف ظفار، إلى جانب شراكتها مع جامعة السلطان قابوس لدعم تطوير القدرات المحلية.

هذا ومع دخولها عامها الخامس، تواصل فودافون عُمان البناء على ما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية، مع التركيز على الحفاظ على مستوى الأداء في ظل استمرار نمو الطلب على خدماتها. وستركز الشركة في المرحلة المقبلة حول ضمان استمرارية تقديم نفس مستوى التجربة التي يعتمد عليها المشتركون من الأفراد والشركات، مع التوسع في الشبكة والخدمات، بما يتماشى مع تطور السوق.