انطلاق موسم خريف ظفار 2025 في 21 يونيو

أخبار المساء:

انطلاق موسم خريف ظفار 2025 في 21 يونيو

وزارة التجارة تحث على التعامل مع مقدمي الخدمات البريدية المرخصين

مترو مسقط: مشروع واعد يضم 36 محطة

وزير الخارجية ونظيره السعودي يزوران منفذ الربع الخالي

عبري: زار معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية وصاحب السُّمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة منفذ الربع الخالي البري الرابط بين البلدين الشقيقين.

واطلع الوزيران خلال الزيارة على المرافق القائمة وما يقدمه المنفذ من تسهيلات وخدمات لدعم الحركة التجارية والسياحية والمرورية في ظل مسيرة التعاون والتكامل بين البلدين في مختلف المجالات تجسيدًا للروابط والتواصل الأخوي بين الشعبين الشقيقين.

وتأتي هذه الزيارة في سياق الحرص المتبادل على تعزيز التعاون اللوجستي والاقتصادي، مواكبة لتطلعات قيادتي البلدين في سياق رؤيتي 2030 و 2040 لكل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.

حساب الأطفال من ظفار الإسلامي: طريق آمن نحو الادخار والمسؤولية المالية

مسقط: يُسهم حساب الأطفال من ظفار الإسلامي – النافذة المصرفية الإسلامية لبنك ظفار- في تعليم الأطفال على عادات الادخار والاستثمار، وتحمل المسؤولية المالية لتحقيق الأهداف قصيرة وطويلة الأجل مثل تمويل التعليم.

ويستند حساب الأطفال إلى مفهوم المضاربة الإسلامي، ويشجع على الادخار من خلال معدلات أرباح جذابة، وهو متاح للأطفال حتى سن 13 عامًا مما يضمنُ لأصغرِ أفراد المجتمع بدءَ رحلتهم نحو الثقافة المالية.

كما أن فتح الحساب لا يتطلب حدًا أدنى للرصيد ولذلك يُعد خيارًا مثاليًا لمجموعة واسعة من العائلات من مختلف شرائح المجتمع لمن يتطلعون إلى وضع خطة ادخار آمنة لمستقبل أطفالهم. ومن أهم مزايا الحساب توزيع الأرباح شهريًا بناءً على متوسط الرصيد الشهري، أي أن كل إيداع في الحساب يحقق عائدًا، مما يساعد في نمو المدخرات بمرور الوقت.

علاوة على ذلك، يُسهّل الحساب دمج مزايا برنامج الحماية الاجتماعية الشهرية مما يضمن حصول الأطفال على المساعدة المالية الأساسية بشكل مباشر. وعن أهمية حساب الأطفال، صرّح عامر بن سعيد العمري، نائب المدير العام، ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد في ظفار الإسلامي: “صُمم هذا الحساب لتمكين الآباء من البدء بالادخار لمستقبل أبنائهم، مع تعزيز مسؤوليتهم المالية منذ الصغر، فهو يُشكّل أساسًا متينًا لبلوغ مراحل مهمة، كالتعليم، إضافة إلى تعريف الأطفال على مفاهيم إدارة الأموال والادخار والتخطيط المالي.

“ويُدار الحساب من قِبل ولي الأمر الذي يُمكنه من إيداع وسحب الأموال في أي وقت، إذ يُقدّم ظفار الإسلامي ميزة الحصول على بطاقة خصم فورية باسم ولي الأمر، حيث تضمن هذه الميزة سهولة الوصول إلى الأموال مع الحفاظ على الرقابة الأبوية.وللراغبين في فتح حساب الأطفال فإن العملية سهلة وبسيطة، إذ يُمكن للوالدين أو الأوصياء القانونيين فتح الحساب بسهولة من خلال بعض المستندات، مثل جواز سفر الطفل أو البطاقة الشخصية، والبطاقة الشخصية لولي الأمر وغيرها.

ويلتزم ظفار الإسلامي بدعم الأسر ومستقبل الأطفال في سلطنة عُمان، وضمان حصول كل طفل على فرصة لتحقيق طموحاته وأهدافه المالية، ولا يقتصر دوره على ضمان مستقبل الطفل فحسب، بل يُمكّن الآباء أيضًا من إدارة شؤونهم المالية.للمزيد من المعلومات حول المجموعة المتنوعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي يقدمها ظفار الإسلامي، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.dhofarislamic.com أو التواصل معنا عبر مركز الاتصالات المتوفر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على الرقم 24775777.

وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تنظم ملتقى التنقل الجوي الحضري

مسقط: استكمالا لمسيرة التحول نحو أنظمة نقل ذكية ومستدامة؛ نظمت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بالشراكة مع شركة العنقاء لتكنولوجيات الفضاء وشركة GUAMobility “ملتقى التنقل الجوي الحضري – عُمان 2025”، الذي يستمر لمدة يومين، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، والجهات الأكاديمية، والمؤسسات الدولية العاملة في مجال الطيران والفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

أهداف الملتقى
ويسعى الملتقى إلى إطلاق حوار استراتيجي ومهني حول تطوير منظومة التنقل الجوي الحضري (AAM)في السلطنة، كأحد المكونات الجديدة لمنظومة النقل المتكاملة، الإرتقاء بالإبتكار والتوظيف وتحسين جودة الحياة في المدن العُمانية، كما يهدف الملتقى إلى تشكيل نواة أولى لمنظومة التنقل الجوي الحضري AAM الوطنية من خلال مشاركة الجهات المعنية وتوحيد الرؤى حول أولويات الاستثمار والبنية التحتية والتنظيم وإعداد برنامج للتجربة الحية، واستكشاف الفرص الاستثمارية في هذا القطاع الناشئ وتطوير منتجات وخدمات تنقل متقدمة، إلى جانب صياغة التوجهات الكبرى للاستراتيجية الوطنية للتنقل الجوي، بما يشمل الإطار التنظيمي والتقني والاقتصادي، إضافة إلى ذلك يهدف الملتقى إلى تعزيز ترشيح سلطنة عُمان لاستضافة ملتقى AAM العالمي التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) عام 2026.


وقال المهندس عبد الله بن علي البوسعيدي مدير عام اللوجستيات أن هذا الحدث يشكل منصة استراتيجية وطنية وإقليمية مهمة، تُسلّط الضوء على أحد أكثر القطاعات الواعدة نموًا وابتكارًا، وهو قطاع التنقل الجوي الحضري المتقدم (AAM)، الذي يشكّل جزءًا أساسيًا من تطلعات سلطنة عمان نحو نقل حضري ذكي ومستدام، يواكب أهداف رؤية عمان 2040 والإستراتيجية اللوجستية 2040.

جلسات حوارية تخصصية
وأضاف مدير عام اللوجستيات أن الملتقى يضم مجموعة من الجلسات الحوارية والتخصصية، تغطي محاور متنوعة تشمل:الحوكمة والتنظيم، والبنية التحتية للموانئ الجوية الحضرية (Vertiports)، وإدارة المجال الجوي والطيران على الارتفاعات المنخفضة، ونماذج التمويل والاستثمار، والأمن والسلامة السيبرانية والجوية، والاستخدامات المتعددة للتنقل الجوي (ركاب، بضائع، خدمات طبية، طوارئ)، وبناء القدرات والوظائف المستقبلية والتدريب المهني.


وأوضح المهندس عبد الله البوسعيدي أن هذه الجلسات النقاشية بلاشك سوف تخرج بتوصيات و ممارسات ل وضع اللبنات الأساسية لهذا القطاع الواعد ، وتقديم رؤى واقعية حول كيفية تكييف التكنولوجيا الحديثة مع خصوصية المشهد الحضري العماني، بالشكل الذي يخدم المجتمع والاقتصاد والبيئة.

استراتيجيات لتعزيز التنقل الجوي
تأتي مشاركة مختلف الجهات الوطنية والدولية في هذا الحدث لتؤكد أن الهدف من هذا الملتقى لا يقتصر على الحوار فقط، بل يمتد إلى صياغة استراتيجية وطنية متعددة القطاعات لقطاع التنقل الجوي الحضري المتقدم ، وتعزيز الاستثمار وتحفيز الابتكار وفتح آفاق جديدة لريادة الأعمال في هذا المجال، إضافة إلى تطوير بنية تحتية متكاملة ذكية وآمنة، تستجيب لاحتياجات المستقبل، وتمكين الشباب العماني، وبناء قدرات وطنية منافسة عالميًا في مجالات الطيران، والاتصالات، والذكاء الاصطناعي.


مستقبل التنقل الجوي
كما أكد المهندس عبد الله البوسعيدي بأن الملتقى هو نقطة انطلاق حقيقية نحو المستقبل تكون فيه سلطنة عمان في طليعة دول المنطقة في مجال النقل الجوي الحضري المتقدم ، مدفوعة بإرادة وطنية، وشراكات مثمرة، ورؤية واضحة المعالم، مشيرا إلى أن الأفكار التي ستُطرح، والحوارات التي ستُدار، والمخرجات التي ستُبنى عليها، ستكون حجر الأساس لمرحلة جديدة من الابتكار والتحول المستدام.

قيادة الجوانب التنظيمية والتشريعية
وستتولى هيئة الطيران المدني (CAA)، بصفتها الجهة المنظمة والمسؤولة عن تنظيم المجال الجوي، قيادة ملف التشريعات والتنظيمات ذات الصلة بالتنقل الجوي الحضري، بالتنسيق مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني والجهات المعنية، لضمان جاهزية الإطار القانوني والتشغيلي لهذه المنظومة الجديدة.

إطلاق منطقة ومشاريع تجريبية
وتُخطط مجموعة من الشركات بالتنسيق مع الوزارة لإطلاق منطقة تجريبية وطنية (Geozone) مخصصة لاختبار تطبيقات وتقنيات AAM في بيئة آمنة وواقعية، بهدف تمكين المؤسسات البحثية والشركات الناشئة من تطوير حلولها داخل السلطنة.
كما سيتم خلال الملتقى عرض التصورات الخاصة بـإطلاق خمسة مشاريع تجريبية في الملتقى تشمل: النقل الحضري بين المدن، والشحن والخدمات اللوجستية الجوية، والإسعاف والخدمات الطبية الطارئة، والأمن والمراقبة الجوية، وتطوير الحاضنات الوطنية للابتكار.

مخرجات الملتقى
وسيتم الإعلان عن مخرجات الملتقى وتوصياته التنفيذية ضمن فعاليات “اليوم اللوجستي”، الذي سيُعقد بتاريخ 30 أبريل الجاري، بحضور ممثلين عن الحكومة والمستثمرين والخبراء الدوليين، وذلك تمهيدًا لإطلاق الخطة التنفيذية الوطنية لمنظومة قطاع التنقل الجوي AAM.

أكثر من ١٩ ألف زائر لقرية “وكان” منذ بداية العام الجاري ٢٠٢٥

نخل: بلغ عدد زوار قرية “وكان” بوادي مستل في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة منذ بداية شهر يناير حتى شهر أبريل من العام الجاري ١٩ ألفًا و٢٧٠ زائرًا من داخل وخارج سلطنة عُمان، وذلك حسب الإحصائيات الصادرة من مكتب الإرشاد السياحي في القرية التابعة لوزارة التراث والسياحة.

وتشهد القرية خلال هذه الفترة إقبالًا كبيرًا من الزوار، حيث توضح الإحصائيات أن شهر فبراير من كل عام هو أكثر الشهور استقطابًا للحركة السياحية في القرية، حيث زارها 7888 زائرًا مقارنة بشهر فبراير من العام 2024م والذي بلغ 6499 زائرًا، وكان عدد الزوار في شهر فبراير من العام 2023م بلغ 4974 زائرًا.

وأكدت إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة أن قرية وكان تعد إحدى مناطق الجذب السياحي في محافظة جنوب الباطنة لاعتدال جوها خلال فصل الصيف، حيث إن طقسها يتشابه مع غيرها من المناطق المرتفعة في سلسلة جبال الحجر الغربي مما يساعد الأهالي على استثمار ظروف الطقس في الزراعة حيث تتنوع محاصيلها الزراعية على مدار العام وعلى وجه الخصوص المحاصيل الزراعية التي تجود ثمارها في المناطق ذات الطقس المعتدل صيفًا كأشجار المشمش والرمان والخوخ والجوز والعنب وغيرها من المحاصيل الأخرى.

وقال الدكتور المعتصم بن ناصر الهلالي مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة أن قرية وكان بولاية نخل اكتسبت مكانة سياحية توفر لزوارها تجارب سياحية مختلفة كتجربة الإقامة في علوها الجبلي الشاهق وهذه التجربة يوفرها نزل الضيافة الموجود فيها وتجربة المشي على المسار الزراعي والمسارات الجبلية القديمة التي أصبحت اليوم مقصدًا للمغامرين من مختلف دول العالم.

وأوضح أن تعدد عناصر الجذب السياحي في قرية وكان ساهمت في جعلها وجهة مستدامة في استقطاب الحركة السياحية ففي فصل الشتاء تنشط إليها السياحة القادمة من خارج سلطنة عُمان بما في ذلك الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي بينما يتركز نشاط السياحة المحلية في فصل الصيف الذي يشهد اعتدالًا في درجات الحرارة ويكون كذلك جاذبًا للحركة السياحية لارتباطه بموسم حصاد مجموعة من الثمار التي تشتهر بها القرية كثمار أشجار المشمس التي يتزامن حصادها في شهر أبريل من كل عام وحصاد ثمار أشجار الخوخ في شهر يونيو وثمار أشجار الرمان والعنب في الفترة الممتدة ما بين شهر يونيو إلى سبتمبر من كل عام.

وأضاف أن المسار الزراعي بقرية وكان يعد أجمل التجارب السياحية للزوار، حيث يوفر لهم روح المغامرة والاكتشاف والاستمتاع بالبيئة الجبلية للقرية ويتطلب من الزائر صعود ما يزيد عن 600 درجة للوصول إلى أعلى نقطة فيها، كما تضم القرية معالم واضحة تدل على دورها ومعمارها القديم، منها مسجد أثري ومعالم الحارة القديمة والمدرجات الزراعية التي يمتد تاريخها لفترة بناء القرية قبل مئات السنين.

جدير بالذكر أن المزارعين في قرية وكان يبدؤون خلال هذه الفترة بجني ثمار المشمش ويتراوح سعر الكيلو الواحد ما بين ريالين إلى ثلاثة ريالات عمانية وذلك حسب نوعية وجودة المنتج من الثمار، ويعد محصول أشجار المشمش في القرية من أهم مصادر دخل المزارعين.

بيوت التعافي بمستشفى المسرّة .. نموذجٌ متكاملٌ لمواجهة آفة الإدمان وتعزيز سُبل التعافي

مسقط : تمثّل بيوت التعافي بمستشفى المسرّة بولاية العامرات نموذجًا متكاملًا لمواجهة آفة الإدمان وتعزيز سُبل التعافي، إذ تجمع بين العلاج الطبي الدقيق والتأهيل النفسي والاجتماعي الشامل، مسهمًة في إعادة الأمل لحياة طبيعية للمدمنين، وتخفيف عبء الإدمان على المجتمع.

وقالت الدكتورة أميرة بنت عبدالمحسن الرعيدان مشرفة قسم التوعية والتدريب في المكتب التنفيذي التابع للجنة الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية بوزارة الصحة لوكالة الأنباء العُمانية إنّ بيوت التعافي بمستشفى المسرّة تُقدم برنامجًا علاجيًّا متكاملًا تكون مدته 21 يومًا حدًّا أدنى، وينقسم إلى مرحلتين أساسيتين.

وأضافت أنّ المرحلة الأولى تتضمن مرحلة التقييم الطبي للتخلّص من السموم، باستخدام أدوية لسحب السموم من الجسم تحت إشراف فريق طبي، إذ تستغرق هذه المرحلة ( 7 -10 ) أيام بحسب الوضع الصحي للمريض، بعد مرحلة العلاج الطبي، وتتمُّ إعادة تقييم المريض لعلاج الأمراض المصاحبة النفسية والعضوية، بالإضافة إلى تعزيز الدافعية لاستكمال البرنامج التأهيلي في المرحلة الثانية.

وذكرت أنّ المرحلة الثانية تتضمن مرحلة التأهيل قصيرة المدى وتستمر من أسبوعين إلى شهر فأكثر – حسب رغبة المريض- وفيها يخضع المريض للتقييم النفسي وبناءً عليه، يقوم الفريق العلاجي بوضع برنامج تأهيلي خاص للمريض.

وأفادت بأنّ هذه المرحلة تشتمل على جلسات نفسية فردية وجماعية مع الأخصائي النفسي، وتوفير خدمة العلاج الطبيعي، والاهتمام بتحسين الحالة الغذائية للمريض، وعقد جلسات توجيهية مع الأخصائية الاجتماعية لمساعدته على تخطي المشاكل الأسرية، الوظيفية والاجتماعية التي يمر بها بسبب الأثر السلبي للتعاطي.

وأكّدت على أنّ تعزيز الجانب الروحي لدى المريض إحدى الركائز الأساسية في رحلة التعافي، بالإضافة إلى إشراكه في القيام بالأنشطة الرياضية، والعمل على صقل المهارات الفردية مع الحرص على متابعة الحالة الطبية للمريض ومن خلال خدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي يتمُّ تشجيع المريض وإقناعه لاستكمال البرنامج التأهيلي في مركز بيوت التعافي.

وأشارت إلى أنه يمكن للمريض الانضمام إلى المرحلة المتقدمة من برنامج التأهيل العلاجي من خلال خدمات مركز بيوت التعافي، والذي يستمر 6 أشهر فأكثر – بحسب اجتياز المستفيد للمراحل العلاجية والتأهيلية المخصّصة له، وحسب الظروف الصحية والأسرية والاجتماعية والوظيفية.

ولفتت إلى أنّ مركز بيوت التعافي بالعامرات الذي تمّ افتتاحه عام 2015م يقدم خدمات وبرامج تأهيلية لمرضى الإدمان، بسعة استيعابية تقدّر بـ 40 سریرًا وھو مركز متخصّص لتأھیل مرضى الإدمان نفسیًّا واجتماعيًّا وذھنيًّا، إذ يعمل على تغيير سلوكات الشخصية الإدمانية عبر برامج تأھیلیة مكثّفة يقدمها كادر وطاقم علاجي متعدد التخصُّصات من كادر التمريض وأخصائيين اجتماعيين وأخصائيين نفسيين وعلاج طبيعي ومهني بالإضافة إلى مرشدي التعافي.

وقالت إنه تمّ تدریب وتأھیل عدد من المتعافین وتعیينهم مرشدي تعافٍ لمساعدة المستفيدين الجدد من خدمات المركز، مما كان له الأثر الإيجابي في تخريج دفعات من المتعافين واندماجهم في المجتمع، مشيرةً إلى أنّ مراحل العلاج الطبي وخدمات التأهيل العلاجي السلوكي ستكون متوافرة في مركز مسقط للتعافي بالعامرات بدلًا من مستشفى المسرّة.

وحول فاعلية البرامج المقدمة ومدى نجاحها في إعادة تأهيل المدمنين الدكتورة أميرة بنت عبدالمحسن الرعيدان مشرفة قسم التوعية والتدريب في المكتب التنفيذي التابع للجنة الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية بوزارة الصحة بيّنت أنه يوجد ملف خاص لكل مريض يشتمل على مجموعة من المعايير وأدوات القياس المهمة في التقييم، إذ يتمّ قياس المؤشرات السريرية وعمل التقارير الإكلينيكية وتدوين سجل الملحوظات السلوكية الدورية المتعلقة بتحسّن حالة المريض في كل شهر.

وذكرت أنه يتمُّ تقييم معدل الانتكاسة وتقييم التغيُّرات في الحالة الصحية العامة مثل تقليل الأعراض النفسية والبدنية والتي على أساسها يتمُّ إعداد البرامج التأهيلية المناسبة لكل حالة على حدة بتحديد المهام والواجبات ومن ثم وضع الأنشطة المناسبة التي سيقوم بها المستفيد في المرحلة التالية من برنامجه العلاجي التأهيلي.

وأضافت أنه توجد عدّة أدوات قياس يستخدمها الفريق العلاجي منها استمارة التقييم الطبي لرصد الوضع الصحي للمريض واستمارة التقييم النفسي من قبل الأخصائية النفسية للتعرف على السمة الشخصية والسلوكية للمريض ووضع آليات التدخل السلوكي المعرفي.

وأشارت إلى أنه بالإضافة ذلك يتمُّ إعداد التقرير الطبي الدوري للمريض حيث يقوم الممرض المشرف على المريض بتسجيل المؤشرات الحيوية للمريض، وملاحظة الوضع الصحي العام وإخطار الفريق العلاجي، كما تقوم مختصّة العلاج الطبيعي بتقييم الوضع العام للمريض ومتابعة مشاركة المستفيد للبرامج الرياضية، والخطة الغذائية المصممة للمريض وتقديم التغذية الراجعة للفريق المعالج.

مبادرة “فك كربة” تساهم في الإفراج عن أكثر من 1088 معسرًا

مسقط: أعلنت جمعية المحامين العُمانية في مؤتمر صحفي عن ختام النسخة الثانية عشرة من مبادرة “فك كُربة”، والتي تمكنت هذا العام من الإفراج عن 1088 حالة في قضايا مالية غير جنائية بمختلف المحافظات.

حيث تصدرت محافظة شمال الباطنة القائمة بأكثر الحلات المُفرج عنها ليبلغ عددهم 334 حالة، تلتها محافظة مسقط بـ 242 حالة، ثم الداخلية بـ 102 حالة، وبعدها جنوب الباطنة بـ 95 حالة، وجنوب الشرقية بـ 67 حالة، والظاهرة بـ 65 حالة، والبريمي بـ 60 حالة. كما تم الإفراج عن 57 حالة في ظفار، و46 حالة في شمال الشرقية، و16 حالة في الوسطى، و4 حالات في مسندم.

وأكدت الجمعية خلال المؤتمر الصحفي أن المبادرة تستهدف الحالات التي تنطبق عليها ضوابط دقيقة، أهمها أن يكون المعسر محبوسًا أو صدر بحقه أمر حبس في قضايا تجارية، مدنية، عمالية أو شرعية فقط، بشرط ألا يتجاوز مبلغ المطالبة 2000 ريال عُماني، وألا يكون قد استفاد من المبادرة في نسخها السابقة. كما تُراعى الأولوية في السداد لصغار المطالبات ثم الأكبر، وللأكبر سنًا من بين المعسرين. ويتم استلام الحالات من مجلس الشؤون الإدارية للقضاء (الإدارة العامة للتنفيذ) فقط.

وقال الدكتور محمد الزدجالي المشرف العام على مبادرة فك كربة ” مبادرة فك كُربة شكلت منذ انطلاقها إطارًا منظمًا للعمل الإنساني والاجتماعي في سلطنة عُمان، وعززت من قيم التراحم والتكافل والمسؤولية المجتمعية بين مختلف شرائح المجتمع. وعلى مدار 12 عامًا، استطعنا من التخفيف على الحالات المعسرة خلف القضبان والمساهمة في إعادة استقرار عدد من الأُسر بعد الإفراج عن ذويهم.

وأضاف الدكتور حمد بن حمدان الربيعي، رئيس جمعية المحامين العُمانية قائلًا: حظيت المبادرة بمساهمة فعّالة من قبل الأفراد ومختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، ويمثل هذا التجاوب رسوخ قيم التكافل والتراحم في المجتمع العماني، ويؤكد وعي المجتمع بأهمية دعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية. وأشار إلى أن الدعم الذي حظيت به المبادرة سهلت من تحقيق أهداف النسخة الثانية عشرة، والإفراج عن أكثر من ألف حالة، وأضاف قائلًا: نتطلع إلى استمرار هذا التفاعل في النسخ القادمة من المبادرة، و توسيع قاعدة الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يسهم في توسيع الأثر لحالات أكثر.

يُذكر أن مبادرة “فك كُربة” التي تنفذها جمعية المحامين العمانية ومنذ انطلاقها عام 2012، تمكنت من الإفراج عن أكثر من 8198 معسرًا في قضايا مالية غير جنائية، مواصلةً عملها تحت شعار: “لأننا نؤمن أن الإنسان يستحق فرصة ثانية.”

الكلية العالمية وجامعة كيرتن توقّعان مذكرة تفاهم أكاديمية استراتيجية

مسقط: بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتحقيق التميز الأكاديمي، والتزامًا من الكلية بتطوير قطاع التعليم العالي وتبادل الخبرات والتجارب العالمية الناجعة، وبحث سبل التحسين والتطوير في مختلف المجالات دعمًا للأهداف الاستراتيجية لرؤية عُمان 2040؛ وقّعت الكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا مذكّرة تفاهم أكاديمية مع جامعة كيرتن الأسترالية، والتي تعدّ واحدة من المؤسسات الأكاديمية المرموقة التي تحتلّ المرتبة الأولى في أستراليا، والثانية عالميًا في مجال هندسة المعادن والتعدين، بالإضافة إلى كونها بالمرتبة 174 عالميًا وفق تصنيف كيو إس (QS) العالمي للجامعات.


وُقّعت الاتفاقية يوم الخميس الموافق 24 أبريل 2025م، تحت رعاية معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وذلك في مقرّ الوزارة بمسقط، بحضور البروفيسور جيفري إليوت، عميد الكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا، والدكتور سليمان الحسني، نائب العميد للشؤون الأكاديمية والموارد بالكلية، وترأس وفد جامعة كيرتن الأسترالية البروفيسور شياوتيان زانغ، نائب رئيس الجامعة للشؤون العالمية، بمعية السيد نايجل دي سيلفا، مدير التعليم العابر للحدود والشراكات، والبروفيسور كلاوس ريجيناور ليب، الخبير العالمي في هندسة موارد الطاقة والتعدين.


تشكّل هذه الشراكة أساسًا متينًا للتعاون بين الطرفين في مجالات التعليم العالي، وتطوير البرامج الأكاديمية وطرح الدرجات العلمية المشتركة، والبحث العلمي المشترك، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتحقيق التكامل الأكاديمي والتنمية المستدامة في سلطنة عُمان والمنطقة، حيث تتيح هذه المذكّرة تقديم وتبادل الخبرات لدعم تحقيق تطلّعات الكلية العالمية وتوسيع حضورها الأكاديمي والبحثيّ في قطاعات الطاقة، والاستدامة، والابتكار الرقمي، وتقنيات التعدين.
في كلمتها الافتتاحية؛ أشادت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة المحروقية بهذا التعاون الطموح بين المؤسستين، وأكّدت على أهمية الشراكات الدولية الاستراتيجية ودورها المحوريّ في تطوير منظومة التعليم العالي في السلطنة، إلى جانب إسهامها في تمكين الطلبة وتعزيز فرص التعليم على المستوى العالميّ، وتبادل الخبرات والكفاءات والتجارب والممارسات الأفضل في هذا المجال.


من جانبه؛ ذكر الدكتور سليمان الحسني، نائب العميد للشؤون الأكاديمية والموارد بالكلية العالمية للهندسة و التكنولوجيا، أن هذا التعاون يُعدّ خطوة استراتيجية لنقل المعارف وتعزيز البحوث والتقنيات المتقدمة في مجالات الطاقة، والتعدين والمعادن، وإنتاج ونقل الهيدروجين، إلى جانب الاستفادة من تجربة الشريك الأسترالي في تقديم الحلول المبتكرة، عبر مجموعةٍ من البرامج الأكاديمية والتدريبية والمهنية، إضافةً للأبحاث التطبيقية التي تهدف إلى تنمية المهارات اللازمة وتعزيز الابتكار في مجالات الاستدامة، والتكنولوجيا الخضراء، والتعدين والطاقة.


كما أعرب الحسني عن تطلّعه إلى مساهمة هذه الشراكة في تنظيم أنشطة وفعاليات بحثية مشتركة بين المؤسستين، وإنشاء مركز امتياز لاستخدامات ثاني أكسيد الكربون وإدارة الطاقة في السلطنة، بما يعزز من توجّه سلطنة عُمان نحو بناء اقتصاد منخفض الكربون يخدم أهداف التنمية المستدامة.


يجدرُ بالذكر أن الكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا تقدم برامج أكاديمية ومؤهلات علمية لدرجات البكالوريوس والدراسات العليا في مجالات الهندسة، والحوسبة، والتخطيط العمراني، والأمن السيبراني، والإدارة البيئية، والتكنولوجيا، كما تلتزم الكلية بتقديم تجربة تعليمية عالية الجودة بما يتماشى مع المعايير الدولية، وفقًا الأولويات الوطنية والإقليمية المتغيّرة، إلى جانب التزامها بتحقيق التميز الأكاديمي ودعم الابتكار والتفاعل المجتمعيّ، إضافةً إلى التركيز على تخريج كوادر وكفاءات مؤهّلة لسوق العمل تمتلك الإمكانيات لتحقيق المستهدفات والتطلّعات.

العمانية لنقل الكهرباء تؤكّد استعدادها وجاهزية أنظمتها وفرقها الفنية لفصل صيف 2025

مسقط: في إطار جهودها المستمرة لتعزيز موثوقية شبكة نقل الكهرباء واستدامتها؛ أكّدت الشركة العمانية لنقل الكهرباء، إحدى شركات مجموعة نماء، جاهزيتها التامة واستعداد فرقها الفنية وأنظمتها التشغيلية للاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة خلال صيف عام 2025م، والذي من المتوقع أن يشهد ارتفاعًا في الأحمال بنسبة تتجاوز 10%، حيث يأتي هذا التأكيد عقب سلسلة من ورش العمل الفنية المتخصصة التي نظمتها الشركة بهدف استعراض التوقعات المتعلقة بالأحمال الصيفية، ومناقشة أفضل الممارسات لتشغيل وحدات الإنتاج بكفاءة اقتصادية، إضافةً إلى استعراض الحلول التقنية المبتكرة التي من شأنها دعم كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية في مختلف محافظات السلطنة.

شملت الورش المنفّذة استعراض أهم المشاريع والمحطات الجديدة التي دخلت أو ستدخل الخدمة قبل فصل الصيف، وأهمها مشروع خطوط النقل الهوائية جهد 400 كيلوفولت الرابطة بين عبري والرستاق وصولاً إلى الجفنين بمحافظة مسقط، ومدى مساهمتها في تعزيز أداء الشبكة الكهربائية، إلى جانب مناقشة أوضاع الأصول التي خضعت لأعمال الصيانة الدقيقة، واستعراض التحديات التي واجهتها الفرق الفنية خلال أعمال الصيانة، والحلول الفعّالة التي طُبّقت للتغلّب على تلك التحديات، كما تطرقت الورش إلى موضوعات تتعلق بخطط الشركة الخمسية لتطوير الشبكة وتعزيز بنيتها التحتية.

وفي هذا السياق، صرّح المهندس سلطان الرواحي، المدير العام لمركز توزيع الأحمال بالشركة العمانية لنقل الكهرباء، حول جاهزية الفرق والأنظمة الكهربائية بقوله: “إن جميع الأنظمة الحيوية والفرق الفنية بالشركة على أتمّ الجاهزية للعمل بكفاءة عالية خلال الفترة المقبلة، حيث أن دخول أكثر من 1000 ميجا واط من الطاقة الشمسية النظيفة رفع القدرة الإنتاجية من الطاقة المتجددة إلى أكثر من 1550 ميجا واط، ستُسهم في إحداث تغيير كبير في عمليات توزيع الطاقة واختلاف مصادرها والتحديات التي تواجه تشغيلها بالشبكة، وذلك بما يضمنُ استمرار الخدمة بأفضل مستويات الجودة والموثوقية خلال فصل الصيف، الذي يشهد عادةً زيادة ملحوظة في الطلب على الطاقة من مختلف القطاعات.”

وأضاف الرواحي: “تلتزم الشركة بمراجعة ومتابعة جميع العمليات التشغيلية لضمان تنفيذها وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، بهدف تعزيز استدامة شبكة الكهرباء في جميع أنحاء السلطنة، وتشمل هذه الجهود تنفيذ حملات تدريبية، وزيارات ميدانية، ودراسات تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة الفرق الفنية، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة، وتبنّي حلول مبتكرة وذكية تواكب تطوّرات القطاع.”

الجدير بالذكر أن الشركة العمانية لنقل الكهرباء تُعد الجهة المسؤولة عن نقل الكهرباء والتحكم بها ضمن شبكة النقل الوطنية، التي تعمل بجهود عالية تصل إلى 132 كيلوفولت فأعلى، حيث تقوم بنقل الكهرباء من محطات الإنتاج إلى مراكز الأحمال في جميع محافظات السلطنة، إضافةً إلى إدارتها لخطوط الربط الكهربائي بين سلطنة عمان وشبكة الربط الخليجي بجهد 220 كيلوفولت.

وزير الإعلام يؤكِّد أن واجهة الطفل في منصة “عَيْن” بيئة معرفية شاملة

مسقط: أكّد معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام أن إطلاق وزارة الإعلام واجهةَ الطفل في منصة “عَيْن” يأتي تجسيدًا للرؤية الحكيمة لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وحرصه السّامي على رعاية الطفل العُماني وتنمية قدراته، من خلال التوظيف الإيجابي للتقنيات الحديثة لصياغة وعي الأجيال، وتعد خطوة استراتيجية نحو تطوير محتوى إعلامي هادف للأطفال، الذين يمثِّلون الشريحة الأهم في بناء المستقبل.

وأضاف معاليه في تصريح صحفي: “إن هذه الواجهة ليست مجرد جانب ترفيهي، بل بيئة معرفية شاملة، تلبِّي احتياجات الطفل العُماني النفسية والتعليمية والقيمية، وتواكب في الوقت نفسه التطورات الرقمية العالمية”.

وأوضح معاليه: “الطفل اليوم شريك فاعل في صنع المعرفة وتشكيل المستقبل، لذلك؛ صُمّمت واجهة الطفل لتقدّم محتوى يتحدث بلغته، ويثير فضوله، ويرسّخ الهوية العُمانية والقيم الأصيلة، مع فتح آفاق الإبداع أمامه. وتشمل الواجهة قصصًا مصوّرة، وبرامج تعليمية مبسّطة، ومواد سمعية وبصرية، تعزز مهارات التفكير واللغة والتواصل، بأساليب جذابة ومناسبة للأطفال”.

وتابع معاليه: “نؤمن أن بناء الإنسان يبدأ من الطفولة، ومن هذا المنطلق تأتي واجهة الطفل لتكون فضاءً آمنًا وممتعًا، يعزز صلة النشء بهويته وقيم مجتمعه، ويثري خياله ومعرفته بأساليب معاصرة. وسنواصل العمل على تطوير هذه الواجهة، بما يتلاءم مع احتياجات الأطفال وتطلعاتهم، وبما يواكب التحولات التقنية والمعرفية المتسارعة”.