صلالة: افتتحت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مشروع نفق أتين بولاية صلالة أمام الحركة المرورية بقيمة بلغت أكثر من 11 مليون ريال عماني وذلك ضمن جهودها لتطوير البنية الأساسية وتعزيز شبكة الطرق في محافظة ظفار.
وأكد المهندس سعيد بن محمد تبوك مدير عام المديرية العامة للطرق والنقل البري بمحافظة ظفار في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن المشروع شهد تقدما ملحوظا في تنفيذه إذ وصلت نسبة الإنجاز إلى نحو 97 بالمائة متقدمة بنسبة 24 بالمائة عن الجدول الزمني المخطط مشيرا إلى أن تنفيذه تم عبر شركة محلية ما يعكس كفاءة الشركات المحلية الوطنية في هذا المجال.
وأوضح أن المشروع يتضمن شبكة طرق تتجاوز أطوالها 9 كيلومترات تشمل نفقا لطريق مزدوج بطول 1.35 كيلومتر وتوسعة شارع 18 نوفمبر ليضم 4 حارات في كل اتجاه بطول 2.7 كيلومتر إضافة إلى تنفيذ طرق التفافية في أربعة اتجاهات بطول إجمالي يصل إلى 1.3 كيلومتر وسبعة طرق خدمة إلى جانب مداخل ومخارج تسهل انسيابية الحركة.
يذكر أن مشروع نفق أتين يعد إضافة نوعية للبنية الأساسية في ولاية صلالة ومن شأنه الإسهام في تقليل الازدحام المروري لا سيما خلال موسم خريف ظفار إلى جانب تعزيز السلامة على الطرق ودعم التنمية الاقتصادية ومواكبة النمو العمراني والسكاني في الولاية.
جامعة التقنية والعلوم التطبيقية وجامعة نزوى توقعان مذكرة تفاهم في مجال التعاون الاكاديمي والبحثيانطلاقا من أهمية تطوير أوجه التعاون بين جامعة التقنية والعلوم التطبيقية والمؤسسات الاكاديمية الأخرى، وقع سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس الجامعة مع الاستاذ الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس جامعة نزوى مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأكاديمي والبحثي، بهدف الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتعليمية والبحثية، وتعزيز وبناء شراكة تلبي الطموحات والتوقعات، وسعياً لتحقيق الامتياز في عملية التعليم، والتعلم، والبحث العلمي، والتبادل الطلابي، ونشر المعرفة، وتعزيز الجودة.

وتشمتل مجالات التعاون على تحفيز الكادر الأكاديمي والطلبة على إجراء المشاريع البحثية المشتركة في مختلف المجالات، وتنظيم فعاليات مشتركة في الجانب العلمي والأكاديمي، والاستعانة المتبادلة للكفاءات من الكوادر الأكاديمية والإدارية، والتبادل الطلابيّ في مجالات التدريب والبحث العلمي والدورات القصيرة.
بالاضافة الى التعاون المشترك لتطوير جودة البرامج التعليمية، والبحث والتطوير والاستشارات بمشاركة أعضاء هيئة التدريس، وتبادل الخبرات في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي والمؤسسي والبرامجي، وتبادل الدوريات والمطبوعات والكتب والمراجع والمصادر التعليمية بالمكتبات، والاستعانة بالمرافق الأكاديمية المتوفرة لدى الطرفين. والجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود الجامعة في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، لتطوير مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات.
سلطنة عُمان وتونس تعقدان مشاورات سياسيةتونس: عقدَ معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، مشاورات سياسية مع معالي محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم، بمقر وزارة الخارجية التونسية، في إطار الزيارة التي يقوم بها معاليه إلى تونس.
جرى خلال اللقاء استعراض مسيرة العلاقات الثنائية والصلات التاريخية بين سلطنة عُمان والجمهورية التونسية، وما تزخر به من استقرار وانسجام وتعاون بنّاء على كافة الأصعدة.
وأكد الجانبان على الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، وبحثا سبل تطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وتبادل الخبرات والمعارف في مختلف الميادين العلمية والمهنية، إضافة إلى دعم وتسهيل تنمية فرص الاستثمار ودعوة شركات القطاع الخاص وأجهزة الاستثمار في البلدين إلى اغتنام مزيد من فرص الشراكة والنهوض بالتبادل التجاري وبما يحقق مزيد من العوائد الاقتصادية لها وللعلاقات العُمانية التونسية وازدهارها، تحقيقًا لتطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.
كما تناول الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدَين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الإقليمية والدولية، والدفع بالجهود السِّلمية لمعالجة التحديات الراهنة، وترسيخ أسباب الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزيران على أهمية الدفع بالتعاون الثنائي نحو آفاق أوسع، مع التركيز على الفرص المتاحة في قطاعات التجارة والنقل والسياحة والطاقة المتجددة والصناعة والتكنولوجيا وغيرها، إلى جانب مجالات الأمن الغذائي والصناعات الدوائية، وبما يُسهم في تحقيق منافع ملموسة للبلدين الشقيقين.
حضر اللقاءَ سعادةُ السفير هلال بن عبدالله السناني سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى الجمهورية التونسية، والسفير الشيخ فيصل بن عمر المرهون رئيس الدائرة العربية بوزارة الخارجية.
قرية العقر بولاية الجبل الأخضر وجهةٌ سياحيّةٌ وقيّمة مضافة للمنتج السياحيالجبل الأخضر: تعد قرية العقر بولاية الجبل الأخضر مقصدًا سياحيًّا للزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها خلال فصل الصيف لتميزها مثل باقي قرى الولاية بأجواء معتدلة صيفا وشديدة البرودة شتاء.
ويعتبر موقع القرية من بين أفضل المواقع السياحية في الجبل الأخضر من الناحية الجغرافية كما تطل على عدد من القرى وهي: العين والعيينة والشريجة والقشع والقنفرة وسلوت، إضافة إلى أنها تطل على المدرجات الزراعية للقرية والقرى المجاورة، وتتوسط قرى الولاية وقريبة من الفنادق والمنتجعات السياحية مثل فندق سحاب وفندق سماء وفندق انديجو منتجع أنانتارا.
كما تعد القرية نقطة الانطلاق لاكتشاف القرى الأخرى لممارسة رياضة المشي ويمكن اكتشاف جمال القرى الجبلية وتفاصيلها وعمرانها والاستمتاع بالتجوال بين المدرجات الزراعية مرورا بالعيون وجداول الماء والتعرف على طرق حصاد الورد الذي عادة ما يكون في شهري أبريل ومايو من كل عام.
ومن أبرز الأفلاج التي يتم بها ري مزروعات قرية العقر فلج “الأعور” الذي ينبع من قرية العين، ويروي مزارع الرمان والمشمش والخوخ والجوز والورد والزيتون وغيرها الكثير من المزروعات الموسمية.
ووضح علي بن يحيى العمري أحد أهالي قرية العقر أن ما يميز القرية خلال الفترة الماضية جهود شبابها في ترميم البيوت القديمة وتشغيلها لتوفير خدمات وخيارات للزائرين بين نزل تراثية ومطاعم ومتاحف للمحافظة على القرية وإحياء بيوتها بما يحفظ التوازن بين راحة الزائر والأهالي.
وقال لوكالة الأنباء العُمانية إن من بين المشروعات التي قامت في هذه القرية واستمرت فيه أعمال الترميم فترة طويلة بجهود ذاتية نزل المدرجات المعلقة الذي تم افتتاحه في سبتمبر من عام 2023م ويشغل هذا النزل ثلاثة بيوت يضم بين جنباته 11 غرفة ومكانًا لتناول الطعام، مشيرا إلى أنه تم الحرص على ترميمه بنفس الطابع وإعادة استخدام ما أمكن استخدامه من المواد الموجود في البيوت القديمة كما تم الحرص على توفير مستلزمات الراحة اللازمة للساكن.
من ناحيته قال يوسف بن ناصر العمري من أهالي قرية العقر إنه يتم حاليا تنفيذ مشروع مقهى جديد إضافة إلى تنفيذ مشروعين من النزل التراثية حيث تصل تكلفة هذه المشروعات إلى حوالي ٢٠٠ ألف ريال عماني.
وأشار إلى أن قرية العقر كان لها تاريخ عريق ضارب في القدم فبيوتها القديمة ومدرجاتها الزراعية الضاربة في عمق التاريخ هي دليل على ذلك كما أن القرية تعد مستوطنة بشرية قديمة تعاقبت في سكناها أجيال عديدة.
ووضح أن من أشهر معالمها التاريخية فلج الأعور الذي يغذي مزارعها والمدرجات الزراعية للقرية التي تعتبر معلمًا تاريخيًّا وتتميز بالهندسة الإبداعية وجمال شكلها أضاف للقرية روحًا أخرى، ومن المعالم الثقافية والدينية للقرية مسجد الحقابة ومدرسة القرآن الكريم إضافة إلى مسجد الحرف الذي يتوسط القرية.
وأكد يوسف العمري على أن استثمار القرية اقتصاديًّا أصبحت له أهمية كبيرة سواء لأصحاب البيوت والمزارع في القرية أو لأصحاب النشاطات السياحية الأخرى المستفيدين من المنتج السياحي في القرية، مشيرا إلى أن الكثير من أصحاب البيوت القديمة بدأوا في تحويلها إلى أماكن سياحية مثل النزل والمقاهي والمتاحف، وهذا يعود بأهمية اقتصادية لأصحابها بشكل مباشر وتوفير فرص عمل للشباب العُماني وتوفير منفذ تسويقي للمنتجات المحلية والوجبات التقليدية والمنتجات الحِرفية والتحف الفنية للكثير من الأسر المنتجة في ولاية الجبل الأخضر.
ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مصنع للمواد الكيميائية جنوب الهند إلى 40 شخصًانيودلهي: أعلنت الهند اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع في مصنع للمواد الكيميائية بولاية “تيلانجانا” جنوب الهند إلى 40 شخصًا و33 جريحًا.
وأوضحت شركة “سيغاشي إندستريز”، المالكة للمصنع، في بيان، أنها ستقوم بتعويض أسر الضحايا بمبلغ 10 ملايين روبية عن كل حالة وفاة، إلى جانب التكفل بكامل نفقات علاج المصابين.
وأفادت السلطات المحلية بأن التحقيقات جارية لتحديد أسباب الانفجار، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة في موقع الحادث.
بنك ظفار يواصل الاستثمار في أنظمة الأمان لحماية زبائنه من الأنشطة الاحتياليةمسقط – منذ بدايات الثورة الرقمية، تبنى بنك ظفار سياسات وإجراءات وأنظمة متطورة وصارمة لضمان الأمن السيبراني.
وفي ظل تنفيذ رؤية عُمان المستقبلية 2040 ومضي سلطنة عُمان بشكل سريع في التحول نحو الحكومة الرقمية وتشجيع الاقتصاد الرقمي والابتكار وتطوير القطاع المالي والمصرفي، يعزز بنك ظفار دوره في دعم التحولات التي يشهدها الاقتصاد العماني نحو التنويع والابتكار.
ويظل بنك ظفار في طليعة المؤسسات بالقطاع المالي الذي يواصل الاستثمار في أنظمة الأمان المصرفي الأكثر تطورا، واستخدام أحدث التقنيات لحماية معاملات زبائنه.
إضافة إلى تطبيق أفضل معايير الأمان ومن بينها بروتوكول الأمان ثلاثي الأبعاد الذي صممه البنك لتقليل الاحتيال وإضافة مستوى جديد من التحقق من معاملات البطاقة عبر الإنترنت.
كما يبادر بنك ظفار بمواكبة كافة الأطر والتوجيهات التي يصدرها البنك المركزي العماني للحفاظ على الاستقرار المالي، وكان من أحدثها الإطار التنظيمي للأمن السيبراني الذي أصدره البنك المركزي العُماني في عام 2023، بهدف ضمان توافق البنوك والمؤسسات المالية مع متطلبات الأمن السيبراني وإكسابها المرونة اللازمة لمعالجة وإدارة مخاطره وهيكلة الاحتياطات الأمنية اللازمة وفق ركائز رئيسية هي الحوكمة، والامتثال والتدقيق، والتكنولوجيا والعمليات، وإدارة سلسلة التوريد من طرف ثالث، والخدمات المالية عبر الإنترنت، وإدارة المخاطر.
ويؤمن بنك ظفار أن الأمن السيبراني وحماية الاستقرار المالي، ومعلومات الزبائن أكثر أهمية من أي وقت مضى، فالتهديدات الإلكترونية في تصاعد مستمر في عصر الثورة الرقمية، ولا بد أن تتطور معها كافة البروتوكولات وأنظمة الحماية.
كما أن ضمان الأمن السيبراني يتطلب شراكة إيجابية بين المؤسسات المالية والزبائن، ومن الضروري أن يتحلى الزبائن باليقظة، واتباع أفضل الممارسات، والوعي بالمخاطر المحتملة لمنع سرقة الهوية والأنشطة الاحتيالية. وضمن مساعي بنك ظفار الهادفة إلى حماية مصالح زبائنه، وإدراكًا من البنك للدور المهم الذي يقوم به الوعي المالي في تعزيز الأمن السيبراني ينظم البنك حملات توعوية مستمرة لزبائنه عبر موقعه الإلكتروني، وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بمخاطر الاحتيال الإلكتروني والوسائل المستخدمة في ذلك، ومن أكثرها انتشارًا المكالمات والرسائل الاحتيالية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني والتي تطلب اتباع روابط مشبوهة أو تستدرج الأشخاص لتقديم معلومات شـخصية أو مالية مثل أرقام بطاقات الائتمان والبطاقات المدنية وكلمات دخول المستخدم والأرقام السرية وغيرها من المعلومات.
ويؤكد بنك ظفار دائمًا على عدم مشاركة مثل هذه المعلومات، والتواصل مع البنك الذي يتيح خدماته عبر مركز الاتصالات على مدار 24 ساعة أو إبلاغ الجهات المعنية مثل شرطة عمان السلطانية في حال تلقي مكالمة أو رسائل بريد إلكتروني مشبوهة.
كما يوصي البنك زبائنه باتباع العديد من نصائح الأمان الضرورية لتجنب الاحتيال مثل ضمان أكبر درجة من الأمان للحساب بتغيير الأرقام السرية بشكل دوري، واستخدام كلمات مرور يصعب تخمينها، وتأمين الأجهزة الشخصية من خلال استخدام برامج مكافحة الفيروسات المحدثة وبرامج الحماية الشخصية، والانتباه لتحميل تطبيق الهاتف النقال من موقع بنك ظفار الرسمي أو من خلال متجر أبل لأجهزة IOS وبلاي ستور لأجهزة الأندرويد.
إضافة إلى حماية تطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال بوضع قفل له بواسطة كلمة سر وبصمة، أو التعرف على الوجه، والتأكد من تحديث التطبيق للحصول على أحدث مزايا الأمان، علاوة على الحذر من استخدام الخدمات المصرفية عبر الشبكات العامة أو عند ارتياد مقاهي الإنترنت، واليقظة أثناء إجراء المعاملات فـي أجهـزة الصـراف الآلي وأجهزة الإيداع النقدي أو الأجهزة التفاعلية متعددة الخدمات التابعة للبنك.
بنك مسقط ينظم زيارة إعلامية للتعريف بالأعمال المصرفية المميزة ويستعرض حلول إدارة الثرواتمسقط: في إطار جهوده المستمرة لتعزيز التواصل مع مختلف وسائل الإعلام وتعريفهم بأبرز الخدمات والمنتجات المصرفية والمبادرات المستدامة، نظم بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عمان، زيارة إعلامية بالمكتب الرئيسي بمرتفعات المطار بحضور عبدالناصر الرئيسي، مدير عام الأعمال المصرفيّة للأفرد ببنك مسقط، ومجموعة من الصحفيين والإعلاميين الذين يمثلون مختلف وسائل الإعلام وذلك بهدف إطلاعهم على أحدث المستجدات في البنك والتعريف بالخدمات المصرفية النوعية التي يقدمها البنك لمختلف فئات وشرائح المجتمع، حيث شكّل اللقاء فرصة لتبادل الأفكار والمعلومات حول هذه الخدمات والحسابات المصرفية التي تهدف إلى تلبية احتياجات الزبائن وتعزيز تجربتهم المصرفية. الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسة الزيارات الإعلامية التي ينفذها البنك بشكل دوري لتسليط الضوء على أبرز الإنجازات والنجاحات التي يحققها في مختلف الأعمال، وإتاحة الفرصة للصحفيين لطرح الأسئلة والاستفسارات والالتقاء بمسؤولي البنك.

وخلال الزيارة الاعلامية قّدم موظفو البنك 3 عروض رئيسية حول الأعمال المصرفية المميزة (أصالة) والأعمال المصرفية الحصرية (الجوهر) والأعمال المصرفية الخاصة وعرض حول الحلول التي يقدمها البنك للزبائن في مجال إدارة الثروات، بعد ذلك تم فتح المجال أمام الصحفيين لطرح الاسئلة والاستفسارات المتعلقة بالخدمات والتسهيلات المصرفية التي يقدمها البنك من خلال هذه الأعمال المتخصصة كما تم التطرق للمزايا والقيمة المضافة التي يقدمها بنك مسقط للزبائن الكرام وكيفية الاستفادة من هذه الخدمات والمزايا وسط تفاعل واسع بين الحضور وموظفي البنك.

وبهذه المناسبة، أعرب طايع بن عيد بيت سبيع، نائب مدير عام فروع المحافظات ببنك مسقط، عن سعادته بتنظيم هذه الزيارة الإعلامية والالتقاء بالصحفيين والإعلاميين وتعريفهم بمختلف المستجدات المتعلقة بالخدمات والتسهيلات المصرفية التي يقدمها البنك مؤكداً على أهمية دور وسائل الإعلام المختلفة ومن بينها الإعلام الرقمي في نشر الوعي والمعرفة حول الخدمات الجديدة والمبتكرة التي يقدمها البنك موضحاً بأنّ بنك مسقط يُقدّم شريحة واسعة من المنتجات والخدمات المصرفيّة المتنوّعة عبر فئات رئيسية ممثّلة في”أصالة للأعمال المصرفية المميّزة و”الجوهر للأعمال المصرفيّة الحصريّة” و”الأعمال المصرفية الخاصة” و”إدارة الثروات”، مشيراً بأن هذه الخدمات والحلول مصممة خصيصا لتلبية الاحتياجات المختلفة للزبائن بهدف توفير تجربة مصرفية متكاملة واستثنائية لهم مع مراعاة أن هذه التسهيلات تجمع بين عناصر التميز والابتكار والتقنية الحديثة مؤكداً التزام البنك بتطوير وتحسين خصائص وعروض هذه الخدمات بشكل مستمر لضمان تلبية تطلعات الزبائن كل حسب احتياجاته وذلك من خلال تقديم حلول استثمارية متنوعة وإطلاق عروض حصرية على بطاقات الخصم والبطاقات الائتمانية.
ومن جانبه، أشار عبدالله بن حمود الجفيلي، مساعد مدير عام الخدمات المصرفية الإلكترونيّة ببنك مسقط، إلى أن البنك يُقدّم هذه الخدمات في مراكز مخصصة متواجدة في فروعه المنتشرة في مختلف محافظات السلطنة، منها – على سبيل المثال- مراكز “أصالة” المتواجدة في بعض فروع البنك والمجهّزة بفريق من مديري العلاقات المتخصصين الذين يقدّمون استشارات ويعرّفون الزبائن بالخدّمات والعروض المقدمة لزبائن هذه الفئة، مؤكداً على أن البنك سيواصل التزامه بتطوير خدماته وتسهيلاته المصرفيّة بما يتوافق مع المستجدات في السوق وتعزيز ممارسات الابتكار والاستدامة في جميع العمليات مقدّماً الجفيلي الشكر والتقدير لجميع الزبائن على ثقتهم الدائمة في المنتجات والخدمات التي يتم تقديمها.
ومن جانبه، قال الصحفي غالب الفوري أن تنظيم البنك هذا التجمع الإعلامي نهج رائع حيث شكل هذا اللقاء فرصة ممتازة للتعرف عن قرب على الجهود التي يبذلها بنك مسقط في تطوير عدد من الخدمات المصرفية والمنتجات المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات فئات مختلفة من الزبائن، والتعريف بخصائص كل منتج والتعريف بنوعية المزايا والتسهيلات المصرفية التي يتم تقديمها لزبائن البنك وهذا بلا شك سيسهم في زيادة الوعي حول هذه الجهود مقدماً الفوري الشكر والتقدير للقائمين على هذه الزيارة الإعلامية وعلى هذه الفرصة للالتقاء بالمسؤولين في البنك وتبادل الأفكار والآراء معهم.
من جانبها، أضافت الصحفية ليلى الرجيبي أن الزيارة كانت مثمرة للغاية، حيث قدم البنك رؤى شاملة حول كيفية إدارة الثروات والأعمال المصرفية المميزة والحصرية والخاصة، وبالفعل عندما يتعرف الزبائن أكثر على هذا النوع من الخدمات فإن ذلك يساعد في توسيع معرفتهم بهذه الخدمات وبالتالي تعزيز ثقتهم في هذه الخدمات التي يقدمها البنك والأهم أيضاً كيفية الاستفادة من هذه المزايا ومعرفة مفهوم كل حساب مصرفي وما يقدمة من تسهيلات مصرفية توفر قيمة مضافة للزبائن.
هذا وقد تضمنت الزيارة الاعلامية الحديث عن محاور رئيسية مختلفة، حيث تم تقديم عرض مرئي حول الأعمال المصرفية المميزة “أصالة”، والتي تمثل واحدة من أبرز المنتجات المصرفية المقدمة من البنك، حيث تم تسليط الضوء على شروط العضوية و المزايا التنافسية التي توفرها هذه الحسابات، والخدمات التي توفرها من خلال 54 مركز متخصص لأصالة في الفروع المنتشرة في الولايات والمحافظات، بالإضافة إلى التعريف بالخدمات الرقمية المتطورة التي تسهل على الزبائن إدارة أموالهم بكفاءة حيث تقدم “أصالة” للزبائن الكرام عدد من الخدمات المميزة ومن بينها مدراء علاقات متخصصون في أعمال أصالة المصرفية، وخدمة الواتساب الآلية على مدار الساعة عبر 24779999، وأسعار تنافسية لصرف العملات الأجنبية، وحد أعلى للسحب اليومي من أجهزة الصراف الآلي يبلغ 2000 ريال عماني، وغير ذلك.
أما “الجوهر” للأعمال المصرفية الحصرية، فقد تم إطلاقه عام 2015 بهدف توفير تجربة مصرفية استثنائية مع باقة حصرية من الخدمات في أكثر من 145 فرع وحد أعلى للسحب من الصرّاف الآلي يصل إلى 1500 ريال وغيرها من المكافآت والخصومات وخطط سداد ميسرة بدون فوائد لحاملي بطاقات الائتمان.
واستعرض موظفو بنك مسقط كذلك المميزات التي يحصل عليها زبائن الأعمال المصرفية الخاصة والتي تشمل حلول استثنائية متنوعة وفعَّالة لإدارة الثروات، بدءًا من حلول الاستثمار، ومرورًا بهيكلة الثروات، ووصولًا إلى الاستشارات والخدمات المصرفية الأخرى ويحصل زبائن هذه الفئة على مستوى متميّز من الخدمة منها حد أعلى للسحب اليومي يصل إلى 2000 ريال، وحد شراء يصل إلى 30 ألف ريال، بالإضافة إلى استرداد نقدي بنسبة 1% كمكافأة على جميع المشتريات وخصومات حصرية في متاجر متنوعة.
كما تعرّف الحضور على خدمة إدارة الثروات من بنك مسقط، حيث تم استعراض الاستراتيجيات التي يتبنّاها البنك في هذا المجال بما يتناسب مع احتياجات كل زبون، وتشمل حلول إدارة الثروات أيضاً اجراء الاستثمارات والاستشارات والأعمال المصرفية في مختلف أنحاء العالم ولمختلف فئات الأصول، حيث يستطيع الزبائن الاستفادة من خبرات المختصين لدى البنك، وشبكة دولية من الخبراء الماليين والقانونيين والتقنيين الذين يتعامل معهم البنك، والاستفادة كذلك من التقارير البحثية الدورية التي يوّفرها البنك والتي تغطي مستجدات الاقتصاد والاستثمار مع عقد ندوات عبر الإنترنت مع خبراء المجال.
وفي ختام الزيارة الإعلامية، تم التأكيد على التزام بنك مسقط بتقديم أفضل الخدمات والحلول المصرفية لتعزيز دوره كشريك موثوق في تحقيق النجاح المالي للزبائن، والذين ترتكز عليهم رؤية البنك، مع الاستمرار في تطوير مختلف الخدمات التي تلبي احتياجات السوق المتغيرة.
مسقط: احتفلت سلطنة عُمان ممثلةً في وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات باليوم العالمي للبحّارة، تحت رعاية معالي الدكتور/ سعيد بن محمد الصقري وزير الاقتصاد وعدد من أصحاب السعادة والمعنيين بالقطاع البحري في سلطنة عمان.
ويأتي هذا الاحتفال باليوم العالمي للبحارة لإبراز التاريخ البحري الفاعل لسلطنة عُمان وتأكيدا لدور البحارة العاملين في هذا القطاع، ولاستعراض الدور المهم للقطاع البحري واسهامه المهم في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وتضمن الحفل استعراض منجزات القطاع البحري في سلطنة عُمان بالتكامل مع كل المؤسسات ذات العلاقة إلى جانب إقامة معرض مصاحب للجهات المشاركة، واستعراض أعمال المشاركين في مسابقة التصوير الفوتوغرافي لمشاهد من الحياة والأنشطة البحرية.كما صاحب الاحتفال عقد جلسات حوارية ونقاشية واستعراض أوراق عمل متخصصة وتكريم الجهات الراعية والمجيدين من العاملين بالقطاع البحري.
وقال الكابتن مازن بن حمد الرشيدي مدير النقل البحري بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في كلمة ألقاها بهذه المناسبة” نلتقي اليوم للاحتفاء باليوم العالمي للبحارة وسط إنجازات متوالية في القطاع البحري شهدت تحديث القوانين والتشريعات وزيادة الإيرادات وتوسيع نطاق التنسيق العملي بين مكونات العمل البحري في القطاعين العام والخاص وتعزيز مقدرات القطاع بالكادر البشري المتخصص.
وأضاف الكابتن مازن ” عملت الوزارة عـلى تطوير القانـون البحـري بإضافة أحكام استثمارية حديثة تتماشى مع رؤيـة عُمـان 2040م وتنسجم مع متطلبات الاتفاقيات البحرية الدولية بهدف مواكبة تطورات صناعة النقل البحري وتعزيز بيئة الأعمال في سلطنة عمان.
كما وافقت سلطنة عمان على الانضمام إلى اتفاقية المنظمة الدولية للمساعدات الملاحية البحرية بما يدعم حضورها ومكانتها في المجتمع البحري الدولي.وفي إطار جهود التحول الرقمي، وفّرت الوزارة أكثر من 95% من خدمات البحارة بشكل إلكتروني، بما يتيح للبحارة أنفسهم وللجهات المعنية إنجاز معاملاتهم، والتحقق من شهاداتهم وكفاءاتهم بسرعة وجودة عالية.
الشراكات الوطنيةوأوضح الرشيدي تواصل الوزارة العمل بالشراكة مع وزارة العمل والبرنامج الوطني للتشغيل ومجموعة أسياد على تنفيذ برامج تدريبية مقرونة بالتوظيف، لتأهيل الكفاءات العُمانية الشابة وتمكينها من فرص العمل النوعية في القطاع البحري.التعاون الدوليوعلى صعيد التعاون الدولي أشار الكابتن مازن الرشيدي بأن الوزارة وقّعت تسع اتفاقيات ومذكرات تعاون في مجال النقل البحري، وتوقيع ست عشرة مذكرة تفاهم للاعتراف المتبادل بشهادات البحارة، بالإضافة إلى توقيع عشر اتفاقيات مع هيئات التصنيف الدولية، بما يعزز مكانة سلطنة عمان التنافسية وثقة المجتمع البحري الدولي.
إنجازات الربع الأول لعام 2025وأوضح مدير النقل البحري بأن الوزارة واصلت مهام التفتيش والرقابة على السفن، حيث جرى خلال الربع الأول من العام الحالي 2025 تفتيش أربعٍ وسبعين سفينة أجنبية في موانئ سلطنة عمان، وإصدار أكثر من مئة تصريح ملاحي للسفن الأجنبية للعمل في المياه الإقليمية العمانية.
أما فيما يخص الخدمات المقدمة، فقد بلغ إجمالي الخدمات المقدمة عبر أقسام تسجيل السفن المنتشرة في مختلف المحافظات تسعمائة وخمسين خدمة، إلى جانب إصدار ثلاثمائة وخمسة عشر نشاطًا بحريًا، وإصدار مئة وثمانٍ وثمانين شهادة بحّار.مبادرات القطاع البحريتم تدشين خدمة تظلمات البحارة في إطار حرص الوزارة على حماية حقوق البحارة وضمان بيئة عمل آمنة، كذلك خدمة تزويد السفن بالوقود البحري بمعدات قياس التدفق الشامل وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، كما تعمل الوزارة بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة على إيجاد فرص وظيفية في القطاع البحري، فقد تم وضع برامج تدريبية مقرونة بالتوظيف بالشراكة مع وزارة العمل ومجموعة أسياد عبر تدريب وتوظيف المواطنين الخريجين.
فعالية اليوم التوعوي لداء الأمعاء الالتهابي في المستشفى السلطاني تسلط الضوء على أهمية التوعية والدعم لمرضى الجهاز الهضميمسقط: نظّم المستشفى السلطاني، ممثلًا في قسم الجهاز الهضمي والرابطة العمانية لأمراض الجهاز الهضمي ، فعالية اليوم التوعوي لداء الأمعاء الالتهابي، وذلك في قاعة المحاضرات بالمستشفى، بحضور عدد من الأطباء والمتخصصين والمهتمين، إلى جانب المصابين وأسرهم، بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا الداء المزمن وتسليط الضوء على أساليب التشخيص والعلاج والدعم النفسي والاجتماعي.
استُهلت الفعالية بكلمة ألقاها الدكتور هشام الذهب، رئيس رابطة داء الأمعاء الالتهابي، الذي أكد خلالها على أهمية هذه اللقاءات التوعوية في تعزيز فهم المجتمع للمرض وتحسين جودة حياة المرضى، مشيدًا بجهود الكوادر الطبية في دعم المرضى ومواكبة أحدث العلاجات العالمية.
كما ألقى الدكتور أحمد الدرمكي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي بالمستشفى السلطاني، كلمة تناول فيها التطورات الحديثة في مجال تشخيص وعلاج داء الأمعاء الالتهابي، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الدورية للحد من المضاعفات وتحسين فرص السيطرة على المرض.
وتضمنت الفعالية عرض فيديو مرئي توعوي قدّم لمحة شاملة عن داء الأمعاء الالتهابي، بما في ذلك الأعراض، الأسباب، طرق العلاج، وتجارب حقيقية لمرضى تمكنوا من التعايش مع المرض بفضل المتابعة الطبية والدعم المجتمعي.
واختُتمت الفعالية بتكريم عدد من المشاركين والداعمين من الكوادر الطبية والمجتمعية، إلى جانب افتتاح المعرض المصاحب الذي ضم عددًا من الأركان التوعوية والتثقيفية التي شارك فيها أطباء، اختصاصيو تغذية، وممثلون عن جمعيات الدعم النفسي، حيث تم توزيع مطويات ومنشورات تحتوي على معلومات مهمة حول المرض وطرق التعايش معه.
تعكس هذه الفعالية التزام المستشفى السلطاني والمجتمع الطبي العماني بتعزيز الوعي الصحي وتقديم الدعم المتكامل للمرضى، تأكيدًا على دور القطاع الصحي في نشر الثقافة الطبية ومواجهة الأمراض المزمنة.
في بهلاء تبدأ الحكاية ومازدا تعيد تعريف المكانليست مجرد رحلة…
بل لقاء بين عراقة المكان وأناقة التفاصيل.
من بهلاء إلى مسفاة العبريين،
مازدا CX-5 تمضي بثبات، وتصنع من الطريق حكاية تُحس