صلالة: احتُفل في ولاية صلالة بتشغيل خطوط المياه الداعمة لشبكة المياه في منطقة صحلنوت، ضمن المشروع الاستراتيجي لتطوير وتأهيل محطة أشور، وذلك بهدف تعزيز منظومة الإمدادات المائية وتحسين كفاءة الشبكات في ولايات صلالة وطاقة ومرباط بمحافظة ظفار.
وتبلغ تكلفة هذه الجزئية من المشروع نحو 4.5 مليون ريال عُماني، من إجمالي التكلفة الكلية التي تصل إلى 27.5 مليون ريال عُماني، ويشمل تنفيذ عدد من الأعمال الفنية، من بينها رفع قدرة الضخ في محطة أشور من خلال تركيب أربع مضخات بقدرة 385 لترًا في الثانية، إلى جانب إجراء التعديلات الفنية اللازمة لتعزيز كفاءة التشغيل.كما يتضمن المشروع إنشاء خزان جديد بسعة 9100 متر مكعب، بالإضافة إلى عدد من المباني والمرافق المساندة والمولدات، فضلًا عن مدّ خطوط أنابيب من الحديد الزهر بأقطار تتراوح بين 300 و1200 ملمتر وبطول 44 كيلومترًا، إلى جانب خطوط من مادة “HDPE” بأقطار تتراوح بين 110 و900 ملمتر وبطول يصل إلى 102 كيلومتر.
وأكد المهندس أحمد بن بخيت قطن، المدير العام للمياه بالإنابة، بشركة نماء لخدمات ظفار، أن هذا المشروع يعكس التزام الشركة بتعزيز كفاءة واستدامة خدمات المياه، وضمان توفير مياه نظيفة وموثوقة تُلبي احتياجات السكان في المناطق المستهدفة، بما يواكب خطط النمو والتوسع العمراني.
وأشار إلى أن المشروع يُجسّد نموذجًا للتكامل المؤسسي بين الجهات المنفذة، ويُعزّز من جاهزية البنية الأساسية، ويدعم الأمن المائي في محافظة ظفار، تماشيًا مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040” في قطاع الخدمات الحيوية.
تأسيسُ أول شركة محليّة متخصّصة في مجال إدارة مطالبات التأمين الصحيمسقط: نظرا لتسارع النمو في قطاع التأمين الصحي وازدياد الحاجة إلى حلول ذكية تُعزز كفاءة الخدمات الطبية، جاءت فكرة تأسيس شركة ريادية نوعية في سلطنة عُمان، تمثّلت في إطلاق أول شركة متخصصة في إدارة مطالبات التأمين الصحي، وهي شركة الخط الأخضر لإدارة مطالبات التأمين الصحي، كأول شركة عمانية مرخص لها في هذا النشاط، ومدعمة برؤية وطنية منسجمة مع توجهات رؤية “عُمان 2040″، لتقديم خدمات بمعايير عالمية باستخدام أحدث التقنيات، وتعزيز الكفاءات الوطنية وتمكينها من لعب دور رئيس في هذا المجال الجديد.
وقال فيصل بن حمد الراشدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الخط الأخضر لخدمات التأمين، إنه بحكم عمله في قطاع التأمين الصحي لفترة طويلة، لاحظ التحديات التشغيلية التي تواجه هذا القطاع سواء على مستوى شركات التأمين أو مقدمي الخدمات الصحية أو حتى المؤمن لهم، ونظرا لوجود فجوة واضحة في مجال إدارة المطالبات، ارتأى تأسيس هذه الشركة خاصة مع صدور إعلان لهيئة سوق المال (هيئة الخدمات المالية حاليًّا) وفتح باب التقدم لممارسة نشاط إدارة مطالبات التأمين الصحي كأحد الأنشطة المستقلة والمنظمة، وكونها فرصة وطنية لتأسيس شركة محلية متخصصة تسهم في بناء هذا القطاع الحيوي.
ووضح أن السوق يفتقر إلى شركة متخصصة في إدارة مطالبات التأمين الصحي، وكان الاعتماد الأكبر على شركات أجنبية تدير العمليات من خارج سلطنة عُمان، الأمر الذي أثّر على سرعة وجودة الخدمات، بالإضافة إلى إمكانية تسريب البيانات الصحية – وهي من أكثر البيانات حساسية –عبر أنظمة خارجية، وكانت هيئة الخدمات المالية قد بادرت بإصدار تشريعات واضحة لضمان حفظ هذه البيانات داخل سلطنة عمان.
وأشار إلى أن الشركة تمثل مصدرًا موثوقًا به يُدار بكفاءات وطنية، ويلبي احتياجات السوق من خلال قربه من العملاء، الأمر الذي ينعكس مباشرة على جودة العمل وسرعة إنجاز المعاملات.
وفي الحديث عن استقبال السوق لهذا المشروع أكد فيصل الراشدي على أنه من الطبيعي أن يشهد أي قطاع عند دخوله مرحلة التغيير بعض التحديات، خاصة عندما تكون هناك علاقات عمل طويلة الأمد بين السوق والجهات الخارجية التي أدارت هذا النشاط لعقود، إلا أنه لا بد من مضاعفة الجهد لبناء الثقة وتأكيد الجاهزية لتقديم خدمات بمعايير عالية تلبي احتياجات الفئات المستهدفة بما يواكب تطلعاتهم، إضافة إلى الالتزام الكامل باللوائح الوطنية.
أما عن المشروع وطبيعته فذكر أن الشركة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات في إدارة مطالبات التأمين الصحي التي تواكب المعايير العالمية، ومنها إدارة المطالبات الطبية بدقة وسرعة، والتحقق الطبي والإداري باستخدام أنظمة ذكية تكشف التكرار والأخطاء، في خطوة لإدارة الوقت، وإدارة الشبكة الطبية، من التعاقد مع المستشفيات والعيادات إلى ضبط جودة الخدمة المقدمة للمؤمّن لهم، بالإضافة إلى تحليل البيانات والتقارير الذكية التي تساعد شركات التأمين في اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة.
وأكد على أن الشركة تعتمد بشكل كبير على حلول رقمية وتقنيات حديثة بما فيها الذكاء الاصطناعي من أجل تحليل البيانات بشكل أسرع، وأتمتة العمليات الروتينية باستخدام الروبوتات البرمجية التي تقلل من الأخطاء اليدوية وتوفر الوقت والجهد، إضافة إلى ارتباطها بشكل كامل مع المنصة الوطنية التي طورتها هيئة الخدمات المالية (منصة ضماني)، والتي تم اعتمادها للعمل الإلكتروني بشكل كلي.
ووضح أن الشركة تتعامل مع البيانات بطريقة سرية حيث تحفظ بيانات العملاء على خوادم مملوكة للشركة فقط دون الاعتماد على خوادم خارجية، لضمان السيطرة الكاملة على أمن المعلومات، وتطبيق أفضل معايير الأمن السيبراني، مثل التشفير المتقدم للبيانات أثناء النقل والتخزين، وأنظمة جدران الحماية، وأنظمة كشف ومنع التسلل، إضافة إلى أنه يتم منح صلاحيات الوصول بشكل محدود ومدروس بناءً على الدور الوظيفي بالنسبة للموظفين، بالإضافة إلى الالتزام بكافة القوانين واللوائح المحلية والدولية المتعلقة بحماية البيانات، وإجراء مراجعات دورية لضمان استمرار الامتثال.
أما عن التحديات فقال إن هناك الكثير منها ولكن الضرورة كانت ملحة للتغلب عليها ومنها بدء نشاط الشركة قبل تفشي جائحة كورونا بفترة بسيطة الأمر الذي دعا الشركة لتعزيز استخدام التقنيات الرقمية والعمل عن بُعد، ومن التحديات أيضا، ندرة الكفاءات الوطنية المتخصّصة بما أن المجال حديث على السوق المحلي، وتحدي التعاقد مع مقدمي الرعاية الصحية في ظل تعاملاتهم الدائمة مع شركات خارجية.
إن بدء الأنشطة والمشروعات الجديدة في الأسواق ربما تواجه صعوبة في الفهم أو قلة الوعي المجتمعي بها لذلك عملت الشركة على الترويج لهذا المشروع والتعريف به من خلال التثقيف المباشر للعملاء عبر الزيارات الميدانية للشركات والمؤسسات المستهدفة، والنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر محتوى توعوي يشمل مقالات، وفيديوهات، ورسائل مبسطة تشرح أهمية إدارة المطالبات والفرق بين شركات إدارة المطالبات وشركات التأمين التقليدية، الأمر الذي ساعد في الوصول إلى جمهور أوسع.
أما عن خطط التوسع والاستدامة، فأفاد الراشدي بأن الشركة انطلقت بطموح واضح وكبير لبناء نموذج أعمال محلي متكامل، قادر على المنافسة وتقديم قيمة مضافة حقيقية في أسواق دول الخليج والمنطقة العربية والعالمية ضمن رؤية عُمانية وجودة عالمية، مؤكدا على أن رواد الأعمال العُمانيين قادرون على الإبداع والمنافسة في القطاعات المتخصصة والعالمية.
وأكد الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الخط الأخضر لخدمات التأمين على التنسيق المكثف والمستمر مع الجهات الصحية والتنظيمية في سلطنة عُمان، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة، ويسهم في تعزيز فعالية إدارة المطالبات، وضمان تقديم تغطية تأمينية شاملة وعادلة لجميع المستفيدين، في إشارة إلى التزام جميع الأطراف بتحقيق رؤية سلطنة عُمان في بناء نظام صحي متطور ومستدام.
انتعاش الحركة التجارية في الأسواق والمرافق السياحية خلال موسم خريف ظفار 2025صلالة: تشهد محافظة ظفار خلال موسم الخريف لعام 2025 نشاطًا تجاريًّا واسعًا في مختلف الأسواق والمراكز التجارية، مدفوعًا بالإقبال الكبير من الزوّار القادمين للاستمتاع بالأجواء الاستثنائية التي تتميز بها المحافظة، وهو ما يُسهم في تعزيز القطاعين السياحي والتجاري ويُشكّل دعمًا مباشرًا للاقتصاد الوطني.
وتتنوع الأنشطة التجارية بين الأسواق التقليدية والمجمعات الحديثة، إذ تشهد محالّ بيع المنتجات الحرفية والمأكولات المحلية إقبالًا لافتًا، إلى جانب ارتفاع الطلب على خدمات المطاعم والمقاهي والفنادق والمرافق السياحية والترفيهية.
وأكد عددٌ من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لوكالة الأنباء العُمانية أن موسم خريف ظفار يُعد فرصة مهمة لنمو المبيعات وتوسيع النشاط التجاري، مشيرين إلى أهمية الترويج المستمر للمنتج الوطني ودعمه بما يواكب تطلّعات الزوّار.
وتحدثت نور بنت علي اليافعية، صاحبة مشروع “بنت الجنوب”، عن فكرة مشروعها الذي بدأ من المنزل مستندةً إلى خبرة تتجاوز 30 عامًا في صناعة البخور والعطور، لا سيما المنتجات الظفارية ذات الجودة العالية والمكونات الطبيعية.
وأشارت إلى أن المشروع توسّع ليشمل العطور والبخور والملابس النسائية ، مضيفة: “افتتحنا أول فرع عام 2020 في صلالة، والثاني في منطقة الحافة عام 2024، لنلبّي الطلب المتزايد خصوصًا في موسم الخريف السياحي، الذي يزيد فيه الطلب من السياح على الهدايا .
أما رامي بن مسلم الكثيري، صاحب مشروع “دو للشوكولاتة والزهور”، فبيّن أن المحل يشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار خلال موسم خريف ظفار، لما يقدّمه من منتجات متنوعة من الشوكولاتة الفاخرة، والزهور الطبيعية، والهدايا الموسمية، مضيفًا أن المشروع يمثّل نموذجًا للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تواكب المواسم السياحية المختلفة وتعزز من النشاط التجاري المحلي.
من جهته، أوضح عقيل بن علوي المرزع، مؤسس شركة “مكة للعطور”، أن مشروعه بدأ برؤية قائمة على الجودة والتميز في صناعة العطور المستوحاة من موروث اللبان العُماني، ويدير اليوم أكثر من 15 فرعًا على مستوى سلطنة عُمان.
وأضاف: “نمتلك مصنعًا متخصصًا لاستخلاص زيت اللبان العُماني وتصديره، إلى جانب خطوط إنتاج متكاملة للعطور التي تلامس الذوق الخليجي، وقد طوّرنا أكثر من 150 منتجًا عطريًّا حتى اليوم”.
وأشار إلى أن هناك إقبالًا كبيرًا من قبل السيّاح في اقتناء العطور خاصة التي تصنع محليا لما تمتاز بها من جودة وثبات وروائح حيث يحرص السائح على تجربة العطور التقليدية الممزوجة بمكونات طبيعية .
وفي قطاع المأكولات العمانية التقليدية، قال طارق بن سالم الحوسني، صاحب مشروع “الحوسني للحلوى العُمانية”، إن بداية التأسيس كانت منذ عدة عقود، وتوسّع المشروع ليشمل أكثر من 10 فروع داخل سلطنة عُمان وعدد من الفروع في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيرًا إلى إقبال السياح على الحلوى العمانية والاهتمام بمعرفة طريقة إعدادها .
وأوضح أن الحلوى العُمانية تُحضّر بالطريقة التقليدية وتعبّر عن الضيافة العُمانية الأصيلة التي تحظى بطلب متزايد خلال المواسم السياحية، مشيرًا إلى حصول المشروع على شهادة “جينيس” لأكبر قالب حلوى على شكل خارطة سلطنة عُمان بمناسبة العيد الوطني الـ45 المجيد.
وفي السياق ذاته، أفاد عددٌ من الزوّار والسياح أن موسم خريف ظفار بات وجهة مفضلة ومركزًا تجاريًّا حيويًا، إذ أكد هلال بن خلف الشريقي على أهمية المشروعات الناشئة في تنشيط السوق المحلي، عبر توفير منتجات وخدمات تنسجم مع طابع المحافظة وتثري تجربة الزائر خصوصا في موسم الخريف، لافتًا إلى ضرورة تقديم الدعم المؤسسي لهذه المشروعات لضمان استمراريتها.
وأضاف عبدالله بن سالم الغيثي قائلا: “أفضل ما في سوق شاطئ الحافة هو المزج بين التراث والحداثة؛ فالعطور والبخور والحلوى العُمانية والمشغولات اليدوية تملأ المكان بأجواء رائعة، والمطر الخفيف يجعل تجربة التسوق مختلفة تمامًا”
من جانبه، لفت ماجد بن عبدالله الشريقي إلى ارتفاع الطلب خلال موسم خريف ظفار على الملابس الموسمية إلى جانب الفواكه الاستوائية مثل: جوز الهند” النارجيل “، الفافاي، الرمان، الموز، والمانجو، بالإضافة إلى مستلزمات التخييم والرحلات، مؤكدًا أن الموسم يُمثّل مرحلة انتقالية بارزة في السوق المحلي.
كما ذكر عبدالله بن عامر العيسائي، زائر من دولة الإمارات العربية المتحدة، أن جودة المنتجات المحلية وتنظيم الأسواق في صلالة، ولا سيما في سوق شاطئ الحافة، تُعد من أبرز عوامل الجذب، مشيرًا إلى وضوح الأسعار وفاعلية الرقابة من الجهات المعنية، بينما تبقى الأجواء المعتدلة السمة الأبرز التي تميز محافظة ظفار عن كثير من دول المنطقة في هذا الوقت من العام.
وفاة الموسيقار اللبناني زياد الرحباني بعد مسيرة فنيّة حافلةبيروت: توفي الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنيّة حافلة تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الفن بلبنان والعالم العربي.
ويعد زياد الرحباني، المولود في 1 يناير 1956، من أبرز الفنانين المجددين في الموسيقى العربية والمسرح السياسي الساخر، وهو ابن الفنانة الكبيرة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، ما مكنه من الاستفادة في وقت مبكر من حياته من هذه البيئة الفنية المتميزة، لكنه سرعان ما انطلق منها ليؤسس أسلوبه الخاص الذي يمزج بين العمق الفني، والفكاهة السوداء، والنقد السياسي الجريء.
واشتهر زياد الرحباني بمسرحياته التي عكست الواقع اللبناني بأسلوب ساخر وذكي، حيث تميزت أعماله بالجرأة والتحليل العميق للمجتمع، إلى جانب موسيقاه الحديثة التي أدخلت عناصر الجاز والأنماط الغربية إلى النغمة الشرقية بأسلوبه الخاص.
وبدأ زياد الرحباني مسيرته الفنيّة مطلع السبعينيات من القرن الماضي بمسرحيته الشهيرة “سهرية” وعرف بموسيقاه ومسرحياته السياسية والاجتماعية الناقدة، كما كتب ولحّن لاحقًا لوالدته فيروز العديد من الأعمال.
نادي الشباب يحقق لقب كأس السوبر العُماني لكرة القدمصلالة: حقق نادي الشباب لقب كأس السوبر العُماني بعد فوزه على نادي السبب بركلات الترجيح ٤/٥ في المباراة التي أقيمت على استاد مجمع السعادة الرياضي بولاية صلالة بمحافظة ظفار.
رعى المباراة معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل بحضور عدد من المسؤولين بالاتحاد العُماني لكرة القدم ومسؤولين من مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
وشهد الشوط الأول تكافؤ المستوى الفني بالرغم من محاولات الفريقين الوصول للمرمي إلا أن الشوط الأول انتهى سلبيًا.
وفي الشوط الثاني قدّم الفريقان مستوى فني أفضل نسبيًا عن سابقه إلا أن النتيجة ظلّت على حالها سلبيًا إلى نهاية المباراة ليحتكم الطرفان لركلات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت لفريق الشباب.
وفي ختام المباراة قام معالي وزير العمل راعي المباراة بتتويج لاعبي نادي الشباب بالكأس والميداليات الذهبية ولاعبي نادي السيب بالميداليات الفضية في احتفالية شهدت حضورًا جماهيريًّا كبيرًا.
/أبل/ تُطلق النسخة التجريبية الرابعة من نظام التشغيل “iOS 26”واشنطن: طرحت شركة /أبل/ النسخة التجريبية الرابعة للمطورين من نظام التشغيل “iOS 26″، الذي يأتي بتغييرات تقنية وتصميمية تهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم وتطوير الأداء العام.
وتتضمن النسخة الجديدة تغييرات في التصميم، أبرزها تعديلات على تصميم “الزجاج السائل”، وعودة ميزة تلخيص الإشعارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تندرج ضمن قسم “الأخبار والترفيه”، مع رسالة تحذيرية واضحة تنبه المستخدمين إلى أن “التلخيص قد يغيّر معنى العناوين الأصلية”، داعيةً إلى التحقق من دقة المحتوى.
كما تشمل النسخة الجديدة، شاشة ترحيب جديدة عند أول تشغيل، إلى جانب شاشات تعريفية مخصصة لمزايا مثل Siri والتطبيقات ذات الأولوية، فضلاً عن تحديثات مهمة لتطبيق الكاميرا.
وعلى صعيد التصميم، أضافت /أبل/ تحسينات بصرية على واجهة المستخدم، حيث تم تعديل مظهر تطبيقات مثل App Store، والصور، والطقس، وخلفيات ديناميكية تتغير ألوانها حسب الاستخدام.
وفي سياق متصل، أطلقت الشركة نسخا تجريبية مماثلة من باقي أنظمتها، شملت iPadOS 26 وmacOS 26 وwatchOS 26 وtvOS 26 وvisionOS 26 وXcode 26، لإتاحة الفرصة أمام المطورين لاختبار توافق التطبيقات مع التحديثات الجديدة.
يُذكر، أن النسخة التجريبية الرابعة من نظام “iOS 26” باتت متاحة للمستخدمين، مع تحفظات تتعلق بالاستقرار، في انتظار الطرح الرسمي للإصدار النهائي في وقت لاحق هذا العام.
سلطنة عُمان تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي لمشروع قرار فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربيةمسقط: أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها بأشد العبارات لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قرار يدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية في فلسطين، وذلك في تحدٍّ جديد لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتقويضٍ متعمد لفرص السلام في الشرق الأوسط وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وحلّ الدولتين.
وجددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم استنكارها الشديد لاستمرار فرض إسرائيل سياسة الحصار والتجويع، ومنع وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلى السكان في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتُحمّل إسرائيل وداعميها المسؤولية الكاملة عن التبعات القانونية والإنسانية والسياسية لهذه الممارسات التي تنتهك القانون الدولي الإنساني.
هيئة الدفاع المدني والإسعاف تكثف جهودها الميدانية في المواقع السياحية بمحافظة ظفارصلالة: كثّفت هيئة الدفاع المدني والإسعاف جهودها الميدانية بمحافظة ظفار خلال موسم خريف 2025م، وذلك في إطار حرصها المستمر على تعزيز إجراءات السلامة، حيث يشهد هذا الموسم توافدًا متزايدًا من الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، نظرًا لما تمتاز به المحافظة من مقومات طبيعية فريدة جاذبة للسياحة.
وقد عززت الهيئة من حضورها الميداني عبر نشر فرقها المتخصصة في عدد من المواقع السياحية والطبيعية، مثل الأودية والشواطئ والمواقع الجبلية والشلالات، وذلك بهدف ضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، وتأمين المواقع، وتقديم خدمات الإنقاذ والإسعاف، بما يكفل سلامة الجميع ويعزز شعور الزوار والمقيمين بالأمن والطمأنينة.
كما تواصل الهيئة جهودها التوعوية من خلال برامجها الإرشادية والتوعوية التي تستهدف الزوار والمجتمع المحلي، بهدف توعيتهم بالمخاطر المحتملة في المواقع الطبيعية، والتأكيد على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة، وتفادي السلوكيات الخطرة التي قد تعرض الأرواح للخطر.
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام الهيئة بترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز جاهزية فرقها المتخصصة، حيث تتكامل هذه الفرق في أداء مهامها وفق أعلى معايير السلامة والاستجابة السريعة.
وتضم فرق الحماية المدنية التي تعنى بأعمال التفتيش والتأكد من التزام المنشآت والمرافق السياحية باشتراطات السلامة والوقاية من المخاطر، وفرق الإسعاف المختصة بتقديم الرعاية الطبية الطارئة في مواقع الحوادث، وضمان سرعة نقل المصابين إلى المؤسسات الصحية، وفرق الإنقاذ المائي التي تباشر مهامها في تأمين الشواطئ والمواقع البحرية، والاستجابة الفورية لحوادث الغرق، وفرق الإنقاذ الجبلي التي تقوم بعمليات البحث والإنقاذ في المناطق الجبلية والتضاريس الصعبة لضمان سرعة الوصول إلى المحتجزين والمصابين. وتعمل هذه الفرق وفق خطط معدة تهدف إلى حماية الأرواح وصون الممتلكات، بما يواكب تطلعات الهيئة في تقديم خدماتها بكفاءة واحترافية عالية.
وتؤكد الهيئة على أهمية التزام الزوار بإجراءات السلامة، وتجنب الاقتراب من الأماكن الخطرة، كالأودية أثناء التقلبات الجوية، وعدم المجازفة بعبور مجاري الأودية أو التخييم في الأماكن غير الآمنة، حفاظًا على سلامتهم وسلامة أسرهم. كما تؤكد على ضرورة التعاون مع الفرق الميدانية، واتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة، بما يضمن للجميع قضاء أوقات آمنة ومستقرة خلال موسم خريف ظفار 2025م.
طرح مناقصة ازدواجية طريق نزوى بهلاءمسقط: أوضحت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أن مشروع ازدواجية طريق نزوى – بهلاء، الذي أعلنت هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي طرح مناقصته، يتضمن ازدواجية الطريق القائم من دوار مرفع دارس بولاية نزوى حتى منطقة جبرين بولاية بهلاء بمحافظة الداخلية بطول إجمالي 40 كيلومترًا.
وأشارت إلى أن المشروع يشمل تنفيذ إشارتين ضوئيتين بالقرب من سوق بهلاء، و10 دوارات بمختلف مواقع المشروع، وعددًا من أنفاق المشاة والسيارات في المناطق التجارية والمزدحمة، مؤكدة أنه تم تصميمه ليكون صالحًا في كل حالات الطقس.
وذكرت أنه من المؤمل أن يسهم المشروع في سهولة وانسيابية الحركة المرورية وتقوية الروابط الاجتماعية، وتقليل نسبة الحوادث المرورية، إلى جانب تعزيز الحركة التجارية والاقتصادية والسياحية.
أكثر من 100 منظمة إغاثية وحقوقية تدعو للتحرك مع انتشار المجاعة في غزةأوسلو: دعت أكثر من 100 منظمة إغاثية وحقوقية اليوم الحكومات إلى اتخاذ إجراءات مع انتشار المجاعة في غزة، بما في ذلك المطالبة بوقف فوري ودائم للحرب ورفع جميع القيود المفروضة على تدفق المساعدات الإنسانية.
وحذرت المنظمات في بيان وقعته 111 منظمة، بما في ذلك ميرسي كور والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة ريفوجيز إنترناشونال، من انتشار المجاعة الجماعية في جميع أنحاء القطاع في الوقت الذي تتكدس فيه أطنان من المواد الغذائية والمياه النظيفة والإمدادات الطبية وغيرها من المواد خارج غزة مع منع المنظمات الإنسانية من الدخول أو إيصال المساعدات.
وقالت المنظمات في بيانها “في الوقت الذي يجوّع فيه الحصار الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي سكان غزة، ينضم عمال الإغاثة الآن إلى طوابير الغذاء نفسها، ويخاطرون بالتعرض للقصف لمجرد إطعام عائلاتهم، ومع نفاد الإمدادات الآن بالكامل، ترى المنظمات الإنسانية زملاءها وشركاءها وهم يذبلون أمام أعينهم”.
وأضاف البيان “لقد تسببت القيود التي يفرضها الكيان الإسرائيلي والتأخير في ظل الحصار الشامل في إيجاد حالة من الفوضى والمجاعة والموت”.
ودعت المنظمات الحكومات إلى المطالبة برفع جميع القيود، وفتح جميع المعابر البرية، وضمان وصول المساعدات إلى كل أنحاء غزة، ورفض التوزيع الذي يتحكم به جيش الاحتلال الإسرائيلي واستعادة “استجابة إنسانية مبدئية بقيادة الأمم المتحدة”.
وجاء في البيان “يجب أن تسعى الدول إلى اتخاذ تدابير ملموسة لإنهاء الحصار، مثل وقف نقل الأسلحة والذخيرة”.
وشهدت غزة نفاد مخزونها من المواد الغذائية منذ أن قطع الكيان الإسرائيلي جميع الإمدادات عن القطاع في مارس الماضي.
وقال المجلس النرويجي للاجئين أمس إن مخزونات المساعدات نفدت بالكامل في غزة، حيث يتضور بعض موظفيها الآن جوعًا، واتهمت المنظمة إسرائيل بشل عملها.