حوارات عُمان المعرفة تنطلق بحضور ضيف الشرف إبراهيم الريامي

أعلنت مؤسسة عُمان المعرفة عن حضور إبراهيم الريامي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة أوريدو عُمان كضيف شرف لانطلاقة مبادرتها الجديدة حوارات “عُمان المعرفة”، والتي تهدف إلى تمكين الأصوات المحلية وإبراز قصص التأثير والإلهام من داخل السلطنة ومنطقة الخليج.يأتي حضور الريامي، الذي يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في القطاعين العام والخاص، ليعكس المكانة الوطنية للمبادرة الجديدة والدور الذي ستلعبه في تعزيز الحوار المجتمعي وتشجيع الابتكار.وقالت بلقيس الحَسَني، رئيسة مؤسسة عُمان المعرفة: “نعتبر وجود الاستاذ إبراهيم الريامي كضيف شرف للحدث الأول دليلاً على الأهمية الوطنية التي تحظى بها حوارات “عُمان المعرفة”.

هذا الحضور يعكس ثقة المجتمع في رسالتنا، ويؤكد أن المبادرة منصة أصيلة وفاعلة لنقل قصص ملهمة من داخل عُمان وإلى عُمان.”النسخة الأولى من حوارات “عُمان المعرفة” ستُعقد في نهاية عام 2025 تحت شعار: “أفكار للتغيير – معًا نستطيع”.

ومن المقرر أن تستضيف جلسات حوارية يقدمها قادة محليون وإقليميون من مجالات متعددة، بهدف إلهام الجيل القادم من القادة وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع.

إبراهيم الريامي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة أوريدو عُمان، ويتمتع بخبرة واسعة تزيد عن 25 عامًا في القطاع العام.

تقلّد مناصب قيادية في الإدارة والموارد البشرية، كما شغل منصب رئيس مجلس أمناء مدارس الصحوة ، ورئيس مجلس إدارة شركة عمان 70 القابضة. خلال عمله الحكومي، عمل كدبلوماسي ومثّل السلطنة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية برتبة سفير. وهو أيضًا مدرب أعمال معتمد.

البنك المركزي: النظام المالي العُماني صامد أمام المخاطر العالمية

البنك المركزي: النظام المالي العُماني صامد أمام المخاطر العالمية

صور الأقمار الصناعية تكشف عن خضرة خلابة في محافظة ظفار بعد انتهاء موسم الخريف

حماية المستهلك تستعد لإطلاق حملة “مزود مسؤول”

عُمان تؤكد حضورها الدولي في قطاع الطيران المدني خلال مشاركتها في أعمال الدورة الـ42 للجمعية العمومية بمونتريال

تشارك سلطنة عُمان في أعمال الدورة الثانية والأربعين للجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) التي انطلقت اليوم في مدينة مونتريال الكندية، إلى جانب 193 دولة عضوًا و18 منظمة دولية متخصصة، في الحدث الأبرز عالميًا في مجال الطيران المدني والذي يستمر على مدى أسبوعين.


وتُعد الجمعية العمومية الهيئة ذات السيادة في منظمة الإيكاو، حيث تجتمع مرة واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات بموجب قرار من مجلس المنظمة، بما يعزز أُطر التعاون الدولي وتنسيق الجهود لتطوير قطاع الطيران المدني عالميًا.


وخلال كلمتها أمام الجمعية العمومية، التي ألقاها سعادة المهندس خميس بن محمد الشماخي، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للنقل، أكدت سلطنة عُمان على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطيران المدني في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الربط الجوي الإقليمي والدولي، مشيرة إلى ما حققته من نتائج متقدمة في برامج التدقيق الدولية المعنية بالسلامة والأمن، حيث تجاوزت نسبة الامتثال 95%، مما عزز مكانتها بين الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال.


وأكد الشماخي على رغبة سلطنة عُمان في الترشح لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) لعام 2026، مؤكدًا إيمان السلطنة بدورها الفاعل في صياغة السياسات الدولية التي تعزز سلامة وأمن واستدامة قطاع الطيران المدني عالميًا.


كما جددت التزامها بدعم الأهداف الاستراتيجية لمنظمة الإيكاو، ومواصلة الإسهام في صياغة السياسات العالمية المتعلقة بقطاع الطيران المدني، معلنة نيتها الترشح لعضوية مجلس المنظمة خلال الدورة الاستثنائية المقبلة في عام 2026م.


وفي إطار المشاركة في هذا المحفل الدولي، قدّمت هيئة الطيران المدني 18 ورقة عمل وأوراق معلومات استعرضت فيها أبرز التجارب الوطنية والممارسات الرائدة في قطاع الطيران المدني. تناولت في الورقة الأولى تجربة سلطنة عُمان في حوكمة الأمن الإلكتروني وعرضها ضمن البرنامج العالمي للتدقيق على أمن وسلامة الطيران ونهج الرصد المستمر (USAP-CMA)، فيما ناقشت الورقة الثانية موضوع دمج أنظمة الطائرات بدون طيار (UAS) في أطر أمن الطيران والتحديات المرتبطة باستخدام الطائرات غير المأهولة (الدرونز). أما الورقة الثالثة، فقد جاءت باسم المنظمة العربية للطيران المدني (ACAO) وركّزت على الاعتراض على التعديل الأخير للمادة (8) من اتفاقيات الأمم المتحدة النموذجية للازدواج الضريبي. وقد استعرضت الورقة الرابعة الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لسلطنة عُمان للتعاون في تعزيز منظومة أمن الطيران المدني العالمي، في حين تناولت الورقة الخامسة جهود السلطنة في تطوير ونشر وقود الطيران المستدام ووقود الطيران منخفض الانبعاثات الكربونية.


أما الورقة السادسة ناقشت تحديث مبادئ رسوم المطارات من خلال نماذج تسعير مرنة تعزز الجدوى الاقتصادية والتنافسية، في حين ركزت الورقة السابعة على دمج معايير السلامة لأنظمة الطائرات من دون طيار (UAS) ضمن الإطار التنظيمي العُماني. واستعرضت الورقة الثامنة دور مطار مسقط الدولي في تعزيز الاستدامة البيئية في الطيران، بينما تناولت الورقة التاسعة المبادرات الداعمة للهدف الاستراتيجي طويل الأمد لمنظمة الطيران المدني الدولي (LTAG).


وقد جاءت الورقة العاشرة بعنوان تقليل الفصل الطولي في المجال الجوي فوق البحار المفتوحة، في حين ناقشت الورقة الحادية عشرة موضوع عمليات المجال الجوي الأعلى. وطرحت السلطنة في الورقة الثانية عشرة ورقة عمل مشتركة مع دولة الإمارات العربية المتحدة بعنوان “تحسين استغلال المجال الجوي بين الأقاليم لتعزيز السلامة والسعة والكفاءة فوق أعالي البحار”.


أما الورقة الثالثة عشرة فقد حملت عنوان “ثقافة السلامة الإيجابية”، بالشراكة مع سنغافورة، وبوليفيا (دولة متعددة الجنسيات)، والاتحاد الدولي لجمعيات طياري الخطوط الجوية (IFALPA)، والاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF)، ومنظمة خدمات الملاحة الجوية المدنية (CANSO)، وبرعاية مشتركة من جمهورية الدومينيكان والاتحاد الدولي لجمعيات مراقبي الحركة الجوية (IFATCA).


وناقشت الورقة الرابعة عشر مبادرات لدعم الهدف الاستراتيجي طويل الأمد لمنظمة الطيران المدني الدولي (LTAG). في حين ناقشت الورقة الخامسة عشر آراء المؤلفين حول التنفيذ الحالي والمستقبلي لبرنامج التعويض وتقليل الكربون في الطيران الدولي (CORSIA) والتي قدمتها منظمة الطيران المدني نيابةً عن 21 دولة عربية.


كما شاركت مع المنظمة العربية للطيران المدني في إعداد ثلاث أوراق عمل بعنوان «الامتثال لمعايير الملحق الثالث عشر من اتفاقية شيكاغو»، «اعتماد نهج مراقبة الامتثال في التحضير لعملية التدقيق الخارجي من قبل الإيكاو»، إضافةً إلى «الدور القضائي في إنفاذ تعليمات الطيران المدني».

وتؤكد سلطنة عُمان من خلال مشاركتها بتعزيز التعاون الدولي وتبادل أفضل الممارسات في مجال الطيران المدني، ودعم الجهود العالمية لتحقيق أعلى معايير السلامة والأمن والاستدامة في هذا القطاع الحيوي، مما يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها على الصعيدين الإقليمي والدولي، سواء من خلال إسهاماتها الفاعلة في المحافل الدولية أو عبر استضافتها لفعاليات متخصصة تسهم في تطوير القطاع وتعزيز أُطر التعاون الدولي.

 سلطنة عُمان تنظم حدثًا أمميًّا لتعزيز الجهود العالمية ضد الأمراض غير السارية بنيويورك

نيويورك: نظمت سلطنة عُمان، بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين، اليوم حدثًا جانبيًّا رفيع المستوى بعنوان: “رؤية واحدة.. مستقبل واحد: حشد النشاط العالمي لمكافحة الأمراض غير السارية للأجيال القادمة”، وذلك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة.

واستُهل الحدث بكلمة افتتاحية ألقتها صاحبة السُّمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس لشؤون التعاون الدولي، رئيسة اللجنة الوطنية للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، قالت فيها: تحمل سلطنة عُمان، شأنها شأن العديد من الدول حول العالم، عبء الأمراض غير السارية، فهذه الأمراض الصامتة رغم شدتها المدمرة تحصد الأرواح، وتحدُّ من إمكانات الأفراد، وتضع ضغوطًا على نسيج مجتمعاتنا الأساسية.

وأشارت سموها إلى أن سلطنة عُمان تُدرك تمام الإدراك هذا التحدي، وتعمل بعزم وإصرار لمواجهته. وتعتمد جهودها على قناعة راسخة بأن الوقاية المبنية على البيئة التي نوجّهها، والأغذية التي نستهلكها، والهواء الذي نتنفسه، والخيارات المتأثرة بأنظمة تتجاوز القطاع الصحي، تمثل مسؤولية أخلاقية وضرورة اقتصادية في الوقت نفسه، بما يحقق فوائد كبيرة لشعبنا ومستقبل أجيالنا القادمة.

وأضافت سموها: ندرك أن الوقاية يجب أن تُكملها العلاجات والرعاية، التي تظل الحصن الدائم للأفراد والأسر والمجتمعات المتأثرة بالفعل، وقد عملت سلطنة عُمان على تعزيز نظامها الصحي لضمان العدالة والوصول الشامل للخدمات الصحية، ففي جميع أنحاء البلاد تقدّم أكثر من 200 منشأة للرعاية الأولية الخدمات، مجهزة بالأدوية الأساسية، والأدوات التشخيصية، ومقدمي الرعاية المؤهلين.

وأفادت سموها بأن الخدمات المتخصّصة تُلبي احتياجات الأشخاص الذين يعيشون مع حالات مزمنة، وتُساعد برامج الكشف المبكر على التعرف على الأمراض في مراحلها الأولى، بينما تُقدم المبادرات المجتمعية الخدمات الصحية مباشرة للمرضى، مُمكّنة إياهم من عيش حياة أطول وأكثر صحة ورفاهية.

وأكّدت سموها أنه قد اعتُرف بجهود سلطنة عُمان في مجال الأمراض التنفسية المزمنة بتصنيفها مركزًا متعاونًا مع منظمة الصحة العالمية للبحث والتدريب في الأمراض التنفسية المزمنة، ويعكس هذا التميّز التزامها بتطوير القدرات، وتعزيز الخدمات، والمساهمة في الجهود الإقليمية والعالمية للحد من عبء هذه الأمراض، بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وأشارت سموها إلى أنّ سلطنة عُمان حصلت على الشهادة الرسمية للقضاء على الدهون المتحولة المنتجة صناعيًّا، وهو إنجاز يحمي الأجيال القادمة من المخاطر الصحية، كما تقدمت في مجال مكافحة التبغ من خلال تطبيق التغليف البسيط لمنتجات التبغ، ومنع استخدام السجائر الإلكترونية، مؤكّدةً بذلك التزامها بحماية الصحة.

وقالت سموها: نحن الآن على وشك إكمال أكبر مسح وطني للأسر حول الأمراض غير السارية، حيث شارك أكثر من 10 آلاف فرد، مما يشكّل قاعدة بيانات قوية للأدلة ترتبط بسلاسة بالمسوحات والدراسات السابقة، بما يضمن الاستمرارية، وقابلية المقارنة، وعمق التحليل.

وأضافت سموها: يأتي الرصد الوطني للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها في صميم هذه الجهود، حيث يمثل أساسًا يربط البيانات المستقاة من المرافق الصحية بالاستجابات الصحية على مستوى السكان، ويضمن قياس النتائج والتأثير بطرق تُفيد جميع القطاعات، وليس القطاع الصحي وحده، حيث يشكّل جسرًا يربط بين العلم والسياسة، وبين الصحة وأجندة التنمية الشاملة.

وبيّنت سموها أنّ سلطنة عُمان تتخذ خطوات ملموسة لتحديث سياستها الوطنية متعددة القطاعات للأمراض غير السارية، وستعقد قريبًا حلقة عمل تشاورية تجمع جميع الأطراف المعنية لدفع هذه السياسة قدمًا، إلى جانب إعداد استراتيجية وطنية للوقاية من الأمراض غير السارية تعكس واقع حياة شعبنا وترابط المخاطر التي نواجهها.

وأكّدت صاحبة السُّمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس لشؤون التعاون الدولي، رئيسة اللجنة الوطنية للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، في ختام كلمتها أن التحدي في سلطنة عُمان وحول العالم لا يقتصر على التخفيف من عبء الأمراض فحسب، بل يرتبط بحماية الكرامة، وصون الفرص، وضمان مستقبل الأجيال القادمة، وهو كذلك التزام بتوحيد الجهود مع أهداف التنمية المستدامة، والالتزامات الدولية والإقليمية، وداخل سلطنة عُمان مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، بما يكفل أن تظل الصحة ركيزةً للتنمية الوطنية ومرآة لتقدمنا.

وتضمن برنامج الحدث الجانبي سلسلة من العروض التقديمية والنقاشات التفاعلية شارك فيها خبراء بارزون من سلطنة عُمان، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، ومؤسسة السكري العالمية، وقد أدار الجلسات كلٌ من الدكتور نيكولاس باناتفالا – رئيس أمانة فرقة العمل المشتركة بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة المعنية بالوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، والدكتورة شذى بنت سعود الرئيسية – مديرة دائرة الأمراض غير السارية بوزارة الصحة.

وقدّم سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري – وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي – عرضًا حول الرعاية الأولية: أساس مسيرة التحول الصحي، وتناول الدكتور أسـموس هامريش – مدير الأمراض غير السارية والصحة النفسية بإقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية – استراتيجيات “أفضل الممارسات” لمكافحة الأمراض غير السارية.

كما قدّم فولكان سيتينكايا – كبير خبراء الاقتصاد الصحي بالبنك الدولي – عرضًا حول الضرائب الصحية: تحسين الصحة وتوليد الإيرادات الضريبية، واستعرضت سانِه فروست هِلت – المديرة العليا للسياسات والبرامج والشراكات بمؤسسة السكري العالمية – الشراكات متعددة الأطراف لتعزيز الاستجابة للأمراض غير السارية بدراسات وتجارب عالمية.

وشهد برنامج الحدث الجانبي الذي استضافته سلطنة عُمان كذلك جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول “القيادة والمساءلة: من الالتزامات إلى التأثير الفاعل.. المضي قدمًا نحو تعزيز التغطية الصحية الشاملة للأمراض غير السارية والإرادة السياسية”، بمشاركة من الدول الراعية، إلى جانب شخصيات دولية بارزة مثل سعادة الدكتورة حنان بلخي – المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط –، ومعالي تيودورو هيربوسا – وزير الصحة في جمهورية الفلبين -، ومعالي الدكتور كوابينا مينتاه أكاندوه – وزير الصحة الغاني -، والنائب كريستوفر كايليا، عضو البرلمان الزامبي ورئيس رابطة الكومنولث البرلمانية، وأليسون كوكس – مديرة السياسات والمناصرة في التحالف المعني بالأمراض غير السارية.

وركّز الحدث على تعزيز الالتزامات السياسية العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية، واستعراض قصص نجاح وتجارب دولية في مجالات السياسات والتمويل والوقاية، إلى جانب إطلاق شراكات متعددة القطاعات تشمل الصحة، والتعليم، والمالية، والزراعة، والتكنولوجيا. كما تمت الدعوة إلى دعم التدخلات المجربة مثل فرض الضرائب على التبغ والسكر والكحول، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية الأولية.

وهدف هذا الحدث إلى إحياء النشاط العالمي وترجمة الوعود السياسية إلى واقع ملموس، بالتركيز على قصص النجاح المؤثرة والاستفادة منها، وأسفر عن مجموعة من التوصيات والسياسات العملية، وخطة متابعة لمدة تتراوح بين 12 و24 شهرًا، تهدف إلى تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف المتعلق بخفض الوفيات المبكرة الناتجة عن الأمراض غير السارية بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

وتبرز سلطنة عُمان اليوم بصفتها صوتًا فاعلًا ومؤثرًا في الجهود العالمية لمكافحة الأمراض غير السارية؛ إذ أولت الحكومة هذا الملف أولوية قصوى وجعلته ركنًا أساسيًّا ضمن أجندتها الصحية الوطنية بإرادة سياسية راسخة.

ورسخت سلطنة عُمان نظم حوكمة متعددة القطاعات، ودمج قضايا الأمراض غير السارية في استراتيجياتها التنموية الشاملة، إلى جانب الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية والمبادرات المجتمعية، ويعكس حضورها في المنصات الإقليمية والدولية التزامها بالعدالة الصحية والابتكار وتعزيز القدرة على الصمود في مجال الصحة العامة.

جلالةُ السُلطان المعظم يقوم بزيارة تفقدية كريمة لعدد من ولايات محافظتي ظفار والوسطى

ظفار / الوسطى: تفضل حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظه الله ورعاه/ فقام اليوم بزيارة تفقدية كريمة لعدد من ولايات محافظتي ظفار والوسطى، حيث اطلع جلالته /أيّدهُ الله/ على عدد من المشروعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وتابع عن قرب احتياجات ومتطلبات المواطنين.

وقد رحّب المواطنون بقائد البلاد المفدى على طول الطريق الذي مر به الموكب الميمون، مردّدين عبارات التحية والولاء، داعين الله تعالى أن يبارك خُطاه لتحقيق المزيد من برامج التنمية، وقد بادل جلالةُ السُّلطان المعظم /أعزّه اللهُ/ أبناء شعبه التحايا المباركة.

حفظ اللهُ سُلطان البلاد، وأيّده بالتوفيق والسداد.

بيان مشترك بين الاتحاد العُماني لكرة القدم وشركة جندال للحديد

في خطوةٍ استراتيجيةٍ تعزِّز من مكانة كرة القدم العُمانية؛ أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم توقيع اتفاقية شراكة حصرية مع شركة جندال للحديد لرعاية دوري عام سلطنة عُمان للنخبة “دوري النخبة سابقًا”، والذي سيحمل ابتداءً من هذا الموسم الاسم الجديد: “دوري جندال”. وتشمل بنود الاتفاقية كذلك رعاية مراكز التكوين بأندية “دوري جندال”، إلى جانب تأسيس دوري جديد للفئات السنية تحت مسمى “براعم جندال”، وذلك لمدة سنتين.

وقد أعرب سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي، رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم، عن اعتزازه بهذه الشراكة قائلاً: “إن تعاوننا مع إحدى كبرى الشركات الصناعية في سلطنة عُمان يأتي في إطار رؤية استراتيجية متكاملة تربط بين دعم المسابقات المحلية ورعاية المواهب الناشئة، بما يرسِّخ أساسًا متينًا لتطوير كرة القدم العُمانية، ويعزِّز من تكوين أجيال قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية وفق أعلى المستويات الفنية”.

من جانب آخر، عبّر الفاضل هارشا شيتي، الرئيس التنفيذي لشركة جندال للحديد، عن سعادته بهذه الشراكة قائلاً: “نحن متحمسون لكوننا الراعي الحصري لأهم مسابقة كروية في سلطنة عُمان، حيث تمثل هذه الشراكة بداية جديدة للرياضة المفضلة في البلاد، كما أنها خطوة متقدِّمة مهمة للرياضة العُمانية على الساحة الكروية العالمية.

إن “دوري جندال” و”دوري جندال للبراعم” يقدِّمان فرصًا واسعة لتعزيز شغف سلطنة عُمان بكرة القدم، حيث ستتمكن الجماهير العُمانية من التفاعل مع اللعبة عبر تخصيص أماكن محددة لهم، إلى جانب تنظيم المسابقات، وتجارب “قابل نجمك المفضل”، بالإضافة إلى المنتجات التذكارية، وغيرها الكثير من الفعاليات.

إنها بالفعل خطوة تجسِّد رؤية “العمل من الجذور” من أجل كرة القدم العُمانية؛ ولأجل ذلك قد شرعنا في إنشاء “مراكز تكوين” لتطوير المواهب الكروية في مختلف أنحاء سلطنة عُمان، مع افتتاح وتشغيل 10 مراكز حتى الآن، حيث يتم احتضان نجوم كرة القدم العُمانيين الناشئين. ويُعد “دوري جندال للبراعم” منصة انطلاق لهذه المواهب لتنمية مهاراتهم وصقلها”.

ميثاق يستعرض الحوكمة في الصيرفة الإسلامية وكيفية الاستفادة منها في تنمية أموال الزكاة

مسقط: تأكيداً على جهوده الدؤوبة الرامية إلى تعزيز مفهوم الصيرفة الإسلامية في سلطنة عمان ، يشارك ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط في مؤتمر ومعرض الزكاة الثالث الذي يُقام بولاية صلالة بمحافظة ظفار تحت عنوان (الزكاة والهوية المؤسسية: كفاءة العاملين وتعزيز الثقة المجتمعية)، بتنظيم من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر، في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه ، حيث أفتتح المؤتمر برعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني ، المستشار بديوان البلاط السُّلطاني، وحضور معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين من القطاعين العام والخاص وبمشاركة ممثلي عن لجان الزكاة بالمحافظات ، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء والمهتمين من داخل وخارج السلطنة.


وتأتي مشاركة ميثاق للصيرفة الإسلامية كشريك استراتيجي في المؤتمر، امتداداً لرؤيته حول ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز التعاون مع جميع الشركاء من القطاعين العام والخاص، والمساهمة في نشر الوعي بأهمية الزكاة كأداة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التكافل بين أفراد المجتمع.


وبهذه المناسبة، قال علي بن أحمد اللواتي، مساعد مدير عام الأعمال المصرفية للشركات بميثاق الصيرفة الإسلامية: نحن فخورون بشراكتنا الإستراتيجية مع وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية و نتطلع إلى تعزيز هذه الشراكة بالتواجد في مؤتمر ومعرض الزكاة في نسخته الثالثة و تسليط الضوء على دور ميثاق في ترسيخ مفهوم الصيرفة الإسلامية للمعاملات المالية المختلفة ومنها الزكاة، وهو بلا شك امر مهم خصوصا مع تنامي الطرق الحديثة في هذا القطاع ودخول التقنيات المختلفة التي نعمل بجهد في ميثاق لأن نواكبها بهدف تقديم أفضل الخدمات للزبائن، وأود هنا أن أشكر الوزارة على إتاحة الفرصة لنا لأن نكون جزء من هذا الحدث المهم، وأدعو الجميع للحضور والاستفادة من جلسات العمل والورش المصاحبة لما تحمله من معارف وعلوم مثرية.


وأوضح اللواتي بأن فريق يمتلك فريق متخصص يقدم حلولا مصرفية متميزة لاستثمار أموال الزكاة وتنميتها وفق أحكام الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى التواصل المستمر مع لجان الزكاة بهدف تقديم استشارات مالية لكيفية توجيه أموال الزكاة التوجيه الامثل بما يعزز النمو الاقتصادي ويحقق العدالة الاجتماعية لأفراد المجتمع.


ويحرص ميثاق على تيسير أداء الزكاة لزبائنه عبر مجموعة من القنوات الرقمية والحديثة. ويوفّر خدمة دفع الزكاة مباشرة من خلال تطبيق الهاتف النقال إلى حساب وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المخصص للزكاة، كما يوفر هذه الخدمة أيضا عبر الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، بما يضمن للزبائن سهولة الإجراء وموثوقيته، مما يترجم التزامه بتوظيف التكنولوجيا المصرفية الحديثة لتسهيل أداء العبادات وتعزيز الشمول المالي.
هذا وقد شارك ميثاق في اليوم الأول في تقديم ورشة عمل بعنوان: الحوكمة في الصيرفة الإسلامية وكيفية الاستفادة منها في إدارة الزكاة، بالإضافة إلى ورقة عمل سيتم تقديمها في اليوم الثالث للمؤتمر بعنوان: تجربة دولة ماليزيا في إدارة وحوكمة الزكاة، يقدّمها الدكتور محمد أكرم، نائب رئيس هيئة الرقابة الشرعية بميثاق للصيرفة الإسلامية.


ويهدف الملتقى في النسخة الثالثة إلى فتح آفاق جديدة لتطوير ورفع مستوى جودة خدمات الزكاة، وضمان استمرارية وديمومة العمل التطوعي ، وإتاحة فرص التدريب والتأهيل والتعليم المناسب لهم، وتقديم آليات عمل مناسبة تعزز ثقة المجتمع في لجان الزكاة، ورفع الروح المعنوية للعاملين في مجال الزكاة، من خلال توفير البيئة المناسبة والجاذبة للعمل في هذا المجال، والعمل على زيادة ممكنات دعم قطاع الزكاة في النمو وزيادة الإيرادات، والسعي إلى توفير المزيد من الخدمات والبرامج لتنمية هذا القطاع، وبذل المزيد من الجهود للاستمرار في طريق التميز والإبداع.


وستناقش جلسات المؤتمر على مدى 3 أيام عدة مواضيع منها الحوكمة والمعايير المحاسبية في إدارة أموال الزكاة، وتفعيل دور المرأة في لجان الزكاة، واستعراض الضوابط الشرعية والكفاءة المهنية للعاملين على الزكاة، والهوية الحضارية لمؤسسات الزكاة، والثقافة المجتمعية، وفقه الزكاة وتحديات العصر، إضافة إلى استعراض بعض النماذج العمانية في الصدقات وأعمال الزكاة، والتجارب الدولية في هذا الجانب. كما سينعقد خلال المؤتمر عدد من ورش العمل المتزامنة منها تنمية الذكاء الوجداني للعاملين على الزكاة، والحوكمة في الصيرفة الإسلامية، وحساب زكاة الشركات، وفهم الاتصال والتواصل في لجان الزكاة، بالإضافة إلى استعراض عدد من أوراق العمل والجلسات الحوارية، يلقيها مختصين وخبراء في مجال الزكاة من داخل وخارج السلطنة.


ويمتلك ميثاق أكبر شبكة فروع في قطاع الصيرفة الإسلاميّة بالسلطنة، بعدد فروع يصل إلى 32 فرعٍ موزّع في مختلف المحافظات ويمتلك ما يزيد عن 64 جهازًا للسحب والإيداع النقدي. هذا ويمكن لزبائن ميثاق الاستفادة من حوالي 900 جهاز تابعٍ لبنك مسقط، بما يمكّن الزبائن من الاستفادة والتعرف على الخدمات والحلول المصرفيّة المقدّمة لهم بكل سلاسة.


ويعد ميثاق للصيرفة الاسلامية الرائد في تقديم الخدمات والمنتجات المصرفية المتوافقة مع مبادئ واحكام الشريعة الاسلامية وتعزيزاً لهذا الدور تم تتويج ميثاق بمجموعة من الجوائز المحلية والاقليمية والعالمية من بينها جائزة الأفضل في مجال تقديم حلول وخدمات مصرفيّة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلاميّة لعام 2025 ضمن جوائز الأعمال المصرفيّة الخاصّة التي تصدرها مؤسّسة (Euromoney) ، وجائزة أفضل بنك رقمي إسلامي في سلطنة عمان ضمن برنامج جوائز Finance Derivatives”” 2025، وجائزة الريادة من ضمن جوائز التمويل الإسلامي العالميّة (Global Islamic Finance) لعام 2025، إضافة إلى جائزة الريادة في مجال تقديم حلول مصرفيّة رقميّة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلاميّة لعام 2025، وذلك خلال المؤتمر السنوي للتحول الرقمي “OER Live DX Oman”.

عمانتل تطوِّر شراكتها الاستراتيجية مع الاتحاد العُماني لكرة القدم

مسقط: في خطوة جديدة تعكس التزامها الراسخ بدعم الرياضة العُمانية وتعزيز حضورها الوطني، أعلنت الشركة العُمانية للاتصالات “عمانتل” عن توقيع اتفاقية شراكة موسَّعة مع الاتحاد العُماني لكرة القدم، تصبح بموجبها الراعي الحصـري لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، والراعي الرئيسي للمنتخب الوطني الأول.


وتأتي هذه الاتفاقية – التي تسري لمدة عامين – امتدادًا لمسيرة طويلة من التعاون المثمر بين الطرفين منذ عام 2008م، حين رعت عمانتل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، وتوجّت تلك الرعاية بتتويج المنتخب بكأس الخليج في عام 200م، بعدها أصبحت “عمانتل” الراعي الرئيسي لدوري أندية النخبة، حيث تمت تسميته بـ “دوري عمانتل” لأكثر من سبعة عشر عامًا. وقد أسهمت هذه الشراكة في تطوير مستوى الدَّوري المحلي، ورفع كفاءة فِرَق الأندية المشاركة، وتعزيز حضور الكرة العُمانية على المستويين الإقليمي والقاري.


وبموجب الاتفاقية الجديدة؛ تؤكد “عُمانتل” على مكانتها باعتبارها شريكًا استراتيجيًّا مع الاتحاد العُماني في سبيل تطوير كرة القدم العُمانية، وذلك من خلال رعايتها الحصرية لبطولة كأس جلالة السُّلطان المعظم لكرة القدم، ورعايتها الرئيسية للمنتخب الوطني الأول، ودعم الأنشطة والمباريات الرسمية للمنتخب الوطني، إلى جانب توفير الدعم اللوجستي والتقني الذي يُسهم في رفع جاهزية الفريق، وتعزيز أدائه في البطولات الدولية، بما يعكس مكانة كرة القدم ورمزيَّتها لدى الجماهير العُمانية.


وفي تعليقٍ له على هذه الشراكة، أكَّد سامي بن أحمد الغساني الرئيس التنفيذي لشركة “عمانتل” بالتكليف أنَّ دعم الرياضة العُمانية هو جزءٌ من المسؤولية الاجتماعية لعمانتل كشركةٍ وطنيةٍ رائدةٍ في تقديم خدمات الاتصالات والتقنية في سلطنة عُمان، وأن الاستثمار في دعم الشباب العُماني من خلال رعاية كلٍّ من: كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم، والمنتخب الوطني؛ يمثِّل امتدادًا طبيعيًّا لرؤية “عُمانتل” في تمكين الشباب، وتعزيز الهُوية الوطنية من خلال الرياضة.


وأضاف إن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام “عمانتل” الراسخ بالمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع متكامل، نابض بالحيوية، ومتمكن رقميًّا، كما تنسجم مع أهداف رؤية “عُمان 2040” التي تضع الرياضة ضمن ركائز التنمية البشرية والاجتماعية. وأشار الغساني إلى أن دعم المنتخب الوطني ومسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لا يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل يشمل أيضًا توفير حلول تقنية متقدِّمة، وخدمات اتصال ذكية، ومنصَّات رقمية، تُسهم في تعزيز تجربة المشجعين، وتوسيع نطاق التفاعل الجماهيري، وتوثيق اللحظات الرياضية الوطنية.
من جانبه، أعرب سعادة السيِّد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم عن تقديره البالغ لهذه الشراكة المتجدِّدة، مؤكِّدًا أنها تمثِّل دعامة أساسية لمسيرة المنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية على حدٍّ سواء، وتُسهم في تهيئة بيئة رياضية أكثر تنافسية واستدامة. كما ثمَّن سعادته الدور الكبير الذي تضطلع به “عُمانتل” في دعم التوجُّهات الوطنية، وتعزيز مسيرة الرياضة بما يتماشى مع أهداف رؤية “عُمان 2040” نحو مجتمع حيوي، واقتصاد متنوع، وقطاع رياضي متطوِّر يُواكب المعايير العالمية.


تؤمن “عمانتل” بأنَّ الرياضة هي لغة عالمية تجمع الشعوب، وتُعزِّز روح الانتماء، وتُحفِّز الطاقات الإبداعية لدى الشباب، وتسعى الشركة إلى أن تكون شريكًا حقيقيًّا في تطوير المنظومة الرياضية في سلطنة عُمان، من خلال دعم المواهب، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئة رقمية متكاملة تُواكب تطلُّعات الجيل الجديد.

سلطنة عُمان تُشارك في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك: شاركت سلطنة عُمان في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت في مدينة نيويورك، بمشاركة أصحاب الجلالة والفخامة والسُّمو رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود والمنظمات الدولية والإقليمية.

ترأَّس وفد سلطنة عُمان معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.

وتأتي هذه الدورة في ظل أوضاع دولية وإقليمية بالغة الدقة، وتشهد جدول أعمال حافلًا بالقضايا المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، إلى جانب مناقشة أبرز التحدّيات العالمية مثل النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية وقضايا المناخ والتحولات الاقتصادية والتقنية.

ويُتوقع أن تشهد الدورة نقاشات معمّقة لتعزيز التعددية الدولية وتنسيق الجهود المشتركة من أجل إيجاد حلول عملية للتحدّيات الراهنة، بما يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار للشعوب.

سلطنة عُمان تُشارك في إطلاق إعلان حماية العاملين الإنسانيين بنيويورك

نيويورك: شاركت سلطنة عُمان إلى جانب عدد من الدول في إطلاق إعلان حماية العاملين في مجال المساعدات الإنسانية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك في إطار مشاركتها في افتتاح أعمال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي هذا الإعلان لتحقيق الإرادة السياسية والإنسانية للمجتمع الدولي لوصول المساعدات الإنسانية بأمان وسرعة إلى المدنيين المتضررين من النزاعات.

وقّع الإعلان عن سلطنة عُمان السفير علي بن أحمد النجار من دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية.

من جانب آخر شارك سعادة السفير عمر بن سعيد الكثيري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة، في الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قبيل بدء أعمال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لتنسيق جهود دول المجلس تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر بشأن الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الاستراتيجية والحوار بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية، إضافة إلى استعراض المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

والتقى سعادة السفير الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الهنائي، السفير المتجوّل في وزارة الخارجية بمعالي الدكتور دينزل دوغلاس، وزير خارجية جمهورية سانت كيتس ونيفيس.

جرى خلال اللقاء مناقشة أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة.