سمو السيد ذي يزن يرعى احتفال البحرية السُّلطانية العُمانية بيومها السنوي
بلدية مسقط تعيد فتح شارع دمّا بالسيب بعد إنجاز أعمال رفع كفاءة الشارع
اعتقال تسعة وافدين لمحاولة سرقة في منطقة امتياز نفطية
وزير الخارجية: زيارة جلالة السُّلطان إلى إسبانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الثنائيةمدريد: أكّد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظَّم / حفظه الله ورعاه / إلى مملكة إسبانيا تُجسد مرحلة جديدة ومتطورة لمسار علاقات الصداقة العُمانية-الإسبانية، ومتانة الصلات التاريخية والحضارية بين البلدين وحرص قيادتيهما على النهوض بالتعاون والشراكة إلى آفاق أكبر وأرحب وتعميق التشاور والتنسيق بينهما في كافة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وقال معاليه: “لقد لمسنا في مدريد توافقًا كبيرًا في الرؤى والمواقف، وإدراكًا مشتركًا لأهمية الدور الذي تضطلع به الدبلوماسية والحوار في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”، مضيفًا أنّ هذه الزيارة تؤكد الاحترام المتبادل والثقة القائمة بين البلدين الصديقين وتفتح مجالات جديدة من التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي والعلمي وتدفع نحو تعاون أكثر تنوّعًا وعمقًا.
وأضاف معاليه: إن ما يجمعُ سلطنة عُمان ومملكة إسبانيا من قيمٍ مشتركة ورغبة صادقة في تطوير العلاقات، يؤسس لمرحلة واعدة من العمل المشترك القائم على الإبداع والانفتاح واستثمار الفرص بما يحقّقُ مصالح الشعبين الصديقين ويعود بمزيد من المنافع عليهما.
تكريمًا لجلالةِ السُّلطان المعظم.. ملكُ إسبانيا يُقيم مأدبة عشاءمدريد : تكريمًا لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، أقام جلالةُ الملك فيليبي السادس ملكُ مملكة إسبانيا وقرينتُه جلالة الملكة ليتيزيا مأدبةَ عشاء رسميّةً على شرف جلالةِ السُّلطان المعظم، مساء اليوم في القصر الملكي بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وقُبيل المأدبة، صافح جلالةُ السُّلطان المعظّم دولة بيدرو سانشيث رئيس الوزراء الإسباني، وعددًا من كبار الشخصيّات المدعوّة، كما قام جلالةُ الملك والملكة بمصافحة أعضاء الوفد الرسميّ المُرافق لجلالةِ السُّلطان.
عقب ذلك، ألقى جلالةُ ملك مملكة إسبانيا كلمةً، جدّد فيها الترحيب بجلالة السُّلطان المعظم ووفده الرسميّ المُرافق في هذه الزيارة التاريخيّة، مُتمنيًا لهذه الزيارة تحقيق التطلّعات المنشودة بين البلديْن الصديقين خدمةً لمصالح الشعبين.
كما ألقى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم كلمة بهذه المناسبة، جاء في نصّها:
إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون في رحاب بلدكم العريق، مملكة إسبانيا، التي لطالما كانت جسرًا حضاريًّا وإنسانيًّا يربط بين الشرق والغرب ومركزًا للإشعاع الثّقافي والتّنوع الفكري وإننا إذ نحل ضيوفًا على جلالتكم، لنشعر بدفء الصّداقة بيننا، ونثمّن عاليًا كرم الضّيافة وحفاوة الاستقبال التي تعكس أصالة الشعب الإسباني وعمق العلاقات التاريخيّة بين بلديْنا.
إن العلاقات العُمانية الإسبانية ليست وليدة اللّحظة، بل تستند إلى إرث طويل من التّفاعل الثّقافي والاحترام المتبادل، وقد تعزّزت هذه العلاقة عبر العقود الماضية من خلال الزيارات الثنائية، والتعاون البنّاء في شتى المجالات.
لقد سجلت هذه الزيارة فرصة تاريخيّة للاحتفاء بمسيرة العلاقات العريقة الطيّبة بين بلديْنا، وتؤكّد التزامنا الشخصيّ ودعمنا المباشر لتطوير هذه العلاقات التي شهدت نموًّا متسارعًا خلال الفترة الماضية في المجالات الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة، ولقد رافقني في هذه الزيارة عددٌ من الوزراء المعنيين بهذا الشأن لاستكشاف المزيد من فرص التّعاون بين بلديْنا.
إنّنا في سلطنة عُمان نؤمن بأن الحوار والانفتاح على الثّقافات والحضارات هو السبيل الوحيد لبناء عالم أكثر تفاهمًا واستقرارًا وتعاونًا، وقد كانت مملكة إسبانيا عبر تاريخها مثالًا على هذا الانفتاح، ومقصدًا للعلماء والفنّانين والأدباء والمُفكرين من مختلف أصقاع الأرض، حيث كانت بلادكم منارة علمٍ ومعرفةٍ أسهمت في صياغة ملامح الحضارة الإنسانية.
إن شراكتنا تتجسّد بوضوح في القيم المشتركة والتّفاهم المُتبادل والاحترام العميق، ويسرّنا أن نُعرب عن تقديرنا لدور إسبانيا كقوة سياسيّة رائدة في أوروبا وفي الاقتصاد العالمي، فضلًا عن الدّور الذي لعبته في تعزيز السّلام والعدالة.
واستشرافًا للمُستقبل، نأمل أن نتمكّن في ضوء التزامنا المشترك بالمعايير الدّولية من العمل معًا لمواجهة التحدّيات العالميّة، كما نؤكّد حرصنا على فتح آفاق أوسع للتعاون التجاريّ والاستثماريّ وللتبادل الثقافيّ والمعرفيّ، وتشجيع الحوار بين الشعوب، بما يُسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وتسامحًا لأجيالنا القادمة.
نشكركم عاليًا على الترحيب الحار الذي حظينا به، ولا يسعُنا إلا أن نسجّل تطلّعنا لاستقبالكم في سلطنة عُمان، لنواصل حوارنا البنّاء، توطيدًا لمزيد من الرّوابط وعلاقات التعاون بين بلدينا.
مع خالص أمنياتنا للشعب الإسباني الصّديق باستمرار التقدّم والازدهار، ولعلاقاتنا بمزيد من القوّة والنّماء//.
حضر مأدبةَ العشاء الوفدُ الرسميُّ المُرافقُ لجلالةِ السُّلطان، ومن الجانب الإسباني عددٌ من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
الكلية الحديثة للتجارة والعلوم تعزز القيادة النسائية بتعيين خريجتين متميزتين في مجلس الأمناءمسقط: في خطوة تؤكد ريادتها في تمكين المرأة وتعزيز دورها القيادي، تعلن الكلية الحديثة للتجارة والعلوم (MCBS) بفخر واعتزاز عن تعيين خريجتين من ألمع كوادرها، الفاضلة داليا الريامي والفاضلة إنشراح باوزيرعضوتين في مجلس أمناء الكلية.
وتُعد كلتاهما من الدفعات الأولى لبرنامج البكالوريوس بالشراكة مع جامعة ميسوري، سانت لويس (UMSL)، لتكتمل رحلتهما من طالبات إلى قياديات يسهمن في رسم مستقبل التعليم العالي في السلطنة.علّق سعادة الدكتور منير المسكري، رئيس مجلس أمناء الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، قائلاً:”يشرّفنا أن نستقبل خريجاتنا المتميزات في مجلس الأمناء، فهذا التعيين ليس مجرد تكريم لمسيرتهن المهنية الاستثنائية، بل هو انعكاس حقيقي لقيم الكلية الراسخة في القيادة الملهمة، والتميز الأكاديمي، والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
كما يؤكد الدور المحوري للمرأة العُمانية في قيادة مسيرة التعليم العالي ودفع عجلة التنمية الوطنية.”يأتي هذا التعيين ترجمةً عملية لالتزام الكلية الاستراتيجي بتعزيز تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار، بما ينسجم تمامًا مع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات)، ورؤية عُمان 2040 الطموحة نحو تنمية شاملة ومستدامة.الفاضلة داليا الريامي تجلب معها ثروة معرفية تمتد لأكثر من 19 عامًا في مجالات الموارد البشرية، وتطوير المواهب، والتنمية المؤسسية، اكتسبتها من خلال عملها في مؤسسات رائدة منها شركة تنمية نفط عُمان، والسفارة الأمريكية في مسقط، والكلية الحديثة للتجارة والعلوم حيث شغلت منصب مديرة القبول والتسجيل سابقًا.
تجسّد داليا، بوصفها خريجة الكلية وقيادية بارزة، قيم التعلّم مدى الحياة والقيادة المسؤولة، وتُسهم برؤيتها الاستراتيجية في تعزيز الابتكار والحوكمة الرشيدة بما يحقق مستهدفات رؤية عُمان 2040.أما الفاضلة إنشراح بوزير، رئيسة الموارد البشرية في بنك ستاندرد تشارترد – عُمان، فتتميز بخبرة دولية عميقة في بناء الثقافات المؤسسية، وتطوير القيادات، وقيادة التحوّل التنظيمي. وبتركيزها الواضح على التوطين، والتنوّع، والتمكين القيادي، تُثري إنشراح التوجّه الاستراتيجي لمجلس الأمناء بمنظور القطاع الخاص وأفضل الممارسات العالمية.يمثّل هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرة الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، ويعكس التزامها الراسخ بمبادئ الحوكمة الشاملة، وتمكين الخريجين، والقيادة المتوازنة بين الجنسين، باعتبارها ركائز أساسية لدفع الابتكار، وتحقيق الاستدامة، والإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
وزارة الثقافة والرياضة والشباب تستضيف معرض فن مسقط 2025مسقط: تستضيف وزارة الثقافة والرياضة والشباب يوم غدٍ معرض فن مسقط 2025، تحت شعار “عناصر تبني الحكاية”، بالشراكة مع مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، وبمشاركة أكثر من 200 فنان من أكثر من 15 دولة عربية وأجنبية.وسيقام حفل الافتتاح تحت رعاية معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، محافظ مسقط، بحضور سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة.وقال السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة: “إن معرض فن مسقط 2025 يمثل امتدادًا للحراك الفني العُماني، وتجسيدًا واقعيًّا ومعبّرًا للرؤية الثقافية التي تتبناها وزارة الثقافة والرياضة والشباب في دعم الإبداع وتمكين المبدعين، بما ينسجم مع أولويات رؤية عُمان 2040 في بناء اقتصاد معرفي يقوم على الابتكار والفنون. وانطلاقًا من هذه الرؤية الاستراتيجية تتجلى أهمية القطاع الثقافي والفني بوصفه ركيزة فاعلة في التنمية الشاملة، لا تقتصر على الجانب الجمالي، بل تمتد لتصيغ وعي المجتمع وتغذي اقتصاده برؤى الإبداع، مُسهمةً في ترسيخ الهوية الوطنية وتعميق التفاعل الحضاري والإنساني”.
ووضح سعادته بأن شعار المعرض لهذا العام يجسّد جوهر التجربة الإبداعية القائمة على استحضار الموروث الثقافي العُماني الأصيل، وإعادة صياغته برؤى فنية معاصرة تعبّر عن الإنسان والمكان وروح العصر. ومن خلال مشاركة نخبة من الفنانين المحليين والدوليين، يوفّر المعرض فضاءً رحبًا للحوار الثقافي، ويعكس انفتاح سلطنة عُمان على العالم، وقدرتها على صياغة خطاب بصري رصين ومؤثر”.
وبيّن سعادة السيد وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة بأن الوزارة تولي اهتمامًا استراتيجيًّا بتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، بوصفها إحدى ركائز التحوّل الاقتصادي والاجتماعي، انسجامًا مع الاستراتيجية الثقافية الوطنية 2021–2040، حيث تعمل على تطوير منظومة متكاملة للتمكين الثقافي، وتعزّز من دور المبدعين والفنانين، وتوفر لهم بيئة محفّزة للإنتاج والتجريب والابتكار.
واختتم سعادته حديثه قائلًا: “إن معرض فن مسقط 2025 يتجاوز كونه حدثًا فنيًّا بل هو مشروعٌ وطنيٌّ يُجسّد دور الفن بوصفه جسرًا للتواصل الإنساني، وأداةً لبناء الوعي وتعزيز الهوية والانتماء. ومن خلال ما يحمله من رؤى ومضامين إبداعية، يكرّس المعرض حضور الفن في نهضة المجتمع ويعبّر عن روحه المتجددة، متطلعين إلى أن يكون منارةً للإبداع تُرسّخ مكانة مسقط كعاصمة للفن والثقافة في المنطقة ومركز إشعاعٍ حضاري يعبّر عن تطلعات سلطنة عُمان ومستقبلها المشرق.
من جانبه، أشار المهندس سعيد بن سالم الشنفري الرئيس التنفيذي لمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، إلى أن “معرض فن مسقط 2025” يعكس التزام المركز بدعم الفنون والثقافة المحلية وتعزيز مكانة سلطنة عُمان على الخريطة الفنية العالمية، ويمثل منصة تجمع بين الإبداع المحلي والعالمي تحت سقف واحد.
ويتضمن المعرض هذا العام إقامة العديد من الحلقات النقاشية والبرامج التفاعلية وسيتم تكريم الفنانين في الساحة العُمانية.
رصد مذنّب سوان في سماء سلطنة عُمانمسقط: تمكنت الجمعية العُمانية للفلك والفضاء من رصد وتصوير المذنّب سوان، (C/2025 R2 – SWAN) الذي يعد حدثًا سماويًّا نادرًا في سماء سلطنة عُمان، ومن أبرز الظواهر الفلكية خلال الربع الأخير من عام 2025.
وأوضح إبراهيم بن محمد المحروقي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للفلك والفضاء لوكالة الأنباء العُمانية، أن هذا الرصد يأتي ضمن جهود الجمعية في متابعة وتوثيق الأحداث الفلكية البارزة التي تشهدها سماء سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن المذنّب “سوان” يُعد من المذنّبات غير الدورية التي تأتي من أقاصي النظام الشمسي، ويمتاز بفترة مدارية طويلة تتجاوز 20 ألف عام، ما يجعل ظهوره حدثًا فريدًا لن يتكرر قبل آلاف السنين.
وبيّن المحروقي أن المذنّب تم اكتشافه لأول مرة في 11 سبتمبر 2025م على يد الفلكي الأوكراني الهاوي فلاديمير بيزوجلي عبر صور التقطتها أداة SWAN (Solar Wind Anisotropies) الموجودة على متن المرصد الفضائي SOHO، ثم جرى تأكيد الاكتشاف في اليوم التالي بواسطة الفلكي مارتن ماسيك باستخدام تلسكوب FRAM في تشيلي. ويحمل المذنّب اسمه من تلك الأداة التي تُستخدم في دراسة الرياح الشمسية والتي ساعدت في اكتشاف عدد من المذنّبات السابقة.
وأشار إلى أن المذنّب مرَّ بأقرب نقطة له من الشمس في 12 سبتمبر 2025م عند مسافة (0.5) وحدة فلكية، ثم اقترب من الأرض في 20 أكتوبر 2025م حتى مسافة (0.261) وحدة فلكية (نحو 39 مليون كيلومتر).
وفي مطلع نوفمبر يُرصد المذنّب في كوكبة الدلو (Aquarius) بينما يبتعد تدريجيًا عن الأرض. وأضاف أن سطوع المذنّب بلغ في ذروته نحو قدر ظاهري (6 إلى7) خلال شهر أكتوبر، ثم بدأ بالتراجع تدريجيًا ليصل في نوفمبر إلى حدود (8.2 إلى 10.75) مما يجعله خافتًا يحتاج إلى مناظير فلكية أو تلسكوب صغير لرؤيته من سماء مظلمة بعيدة عن التلوث الضوئي.
وتمكّن عضو الجمعية العُمانية للفلك والفضاء الجلندى بن مسعود الرواحي من رصد وتصوير المذنّب “سوان” من سماء سلطنة عُمان، حيث التُقطت الصورة من إحدى المناطق المظلمة البعيدة عن التلوث الضوئي في محافظة مسقط. ويظهر في الصورة ذيل المذنّب بامتداد واضح بلونٍ أخضر مائل إلى الزرقة ناتجٍ عن تفاعل الغازات المنبعثة من نواة المذنّب مع الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، في مشهدٍ فلكي جميل وفريد يُجسّد جمال الظواهر السَّماوية التي يمكن رصدها من سماء سلطنة عُمان.
بدوره أوضح يوسف بن زاهر السالمي مسؤول مرصد الحوقين الفلكي أن المذنّب “سوان” هو مذنّب تم اكتشافه بواسطة كاميرا جهاز SWAN على متن مركبة الفضاء سولار أوند أوربيتر (SOHO) في صور ملتقطة في مارس 2025. حيث إن هذا المذنّب محدد بهذا الاسم باسم C/2025 R2 (SWAN) أو C/2025 F2 (SWAN).
وأشار إلى أن رصد مثل هذه الظواهر يسهم لدى الناشئة حب الاستكشاف والبحث، بالإضافة إلى بناء أجيال جديدة من الفلكيين “الهواة والمختصين” القادرين على النهوض بالمستوى العلمي والثقافي في مجال الفلك والفضاء.
الإعصار كالمايجي يضرب وسط الفلبينمانيلا: ضرب الإعصار /كالمايجي/ وسط الفلبين، بعدما اجتاحها ليلاً قادمًا من المحيط الهادئ، متسببًا في مصرع شخص واحد على الأقل، وحدوث فيضانات وانقطاعات في التيار الكهربائي، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان، وفق ما أعلنت السلطات الفلبينية.
وقالت هيئة الأرصاد إن الإعصار كان يمر فوق مدينة ساجاي في مقاطعة نيجروس أوكسيدنتال، مصحوبًا برياح بلغت سرعتها 150 كيلومترًا في الساعة وهبّات وصلت إلى 185 كيلومترًا في الساعة بعد أن وصل إلى اليابسة منتصف الليل في بلدة سيلاجو بمقاطعة ساذرن ليتي شرقي الفلبين.
ويُعد /كالمايجي/ الإعصار الاستوائي العشرين الذي يضرب الفلبين منذ بداية العام، وكان يتحرك نحو الشمال الغربي بسرعة 25 كيلومترًا في الساعة، ومن المتوقع أن يبتعد عن الجزر الغربية للفلبين متجهًا إلى بحر الصين الجنوبي في وقت لاحق من اليوم.
جلالةُ السُّلطان المُعظم يصل إسبانيامدريد: بحمد الله الرحيم، وصل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ مساء يوم الاثنين مملكةَ إسبانيا الصديقة، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.
ولدى دخول الطائرة المقلة لجلالة السلطان المعظم الأجواء الإسبانية، حفتها طائرات عسكرية من سلاح الجو الملكي الإسباني؛ ترحيبًا بالزيارة الكريمة لجلالته /أيده الله/ بعدها حطّت الطائرة في مطار براخس الدولي بمدريد.
وكان في استقبال جلالة السلطان المعظم عند سُلّم الطائرة معالي دييغو مارتينز وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس بعثة الشرف وعدد من المسؤولين الإسبان، وسعادة سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى مملكة إسبانيا وأعضاء السفارة العُمانية.
عقب ذلك، توجّه جلالة سُلطان البلاد المفدى إلى السيارة الرئيسة مرورًا بين صفّين من حرس الشرف.
وقد غادر الموكب المقل لجلالة السلطان المعظم /رعاه الله/ مطار براخس الدولي متوجهًا إلى قصر إل باردو في العاصمة مدريد، حيث مقر الإقامة.
ويُقيم صاحب الجلالة الملك فيليبي السادس ملك مملكة إسبانيا وحرمه جلالة الملكة ليتيزيا مراسم استقبال رسمية لجلالة السلطان المعظم غدًا بالقصر الملكي بالعاصمة مدريد.
أهلي سداب يفوز على مصيرة وتعادل ظفار وصلالة في الأدوار النهائية لكأس جلالة السُّلطان للهوكيمسقط: حقق نادي أهلي سداب فوزًا كبيرًا على نادي مصيرة بنتيجة 6 / 1 في لقاء أُقيم على ملعب هوكي عُمان بولاية العامرات ضمن انطلاق مباريات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة من الأدوار النهائية للنسخة الـ 55 لكأس جلالة السُّلطان للهوكي 2025.
وفي الملعب ذاته تعادل نادي ظفار أمام نادي صلالة بنتيجة 4 / 4. وتتواصل مباريات الأدوار النهائية غدًا الاثنين بلقاءين يجمع الأول نادي السيب أمام نادي صحار ونادي العامرات ضد نادي قريات ضمن أندية المجموعة السادسة. جديرٌ بالذكر أن الأدوار النهائية للبطولة والتي تقام خلال الفترة من 2 وحتى 10 نوفمبر الجاري تقام بملعب هوكي عُمان بولاية العامرات بمشاركة 8 أندية من فئتي النخبة والتحدي.
وتم توزيع الأندية الثمانية المتأهلة على مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الخامسة أندية أهلي سداب، وصلالة، وظفار، ومصيرة، بينما جاءت المجموعة السادسة لتضم أندية السيب، والعامرات، وقريات.
تجدر الإشارة إلى أن النسخة الـ 55 من البطولة شهدت مشاركة 20 ناديًا، قسمت إلى فئتين: فئة النخبة التي ضمت أندية أهلي سداب، والسيب، والعامرات، وصلالة، وتأهلت مباشرة إلى الأدوار النهائية، وفئة التحدي التي ضمت بقية الأندية موزعة على أربع مجموعات ضمت المجموعة الأولى أندية مجيس، وصحم، والسلام، وصحار، والمجموعة الثانية أندية مسقط، وقريات، ونزوى، وعُمان، والمجموعة الثالثة أندية فنجاء، وظفار، ومرباط، والاتحاد، والمجموعة الرابعة أندية النهضة، والرستاق، ومصيرة، وعبري.
قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خطوة راسخة نحو مجتمع أكثر شمولًا وعدلًامسقط: يُعدُّ إصدار المرسوم السُلطاني بقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خطوةً تُجسِّد التزام سلطنة عُمان الراسخ بصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم، وترسيخًا لنهج تمكينهم ودمجهم الشامل في مسارات التنمية المستدامة، وانسجامًا مع التوجيهات السامية لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ بإنشاء قطاعٍ جديدٍ بمستوى وكيل وزارة ضمن هيكل وزارة التنمية الاجتماعية.
ويتولى القطاع الإشراف على كل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، والاهتمام بهذا القطاع ومعالجة تحدياته، والعمل على ضمان تمكين ذوي الإعاقة وإدماجهم بصورة أكثر فاعلية لتعزيز دورهم في بناء المجتمع، وتسهيل سُبل التعليم لهم في مختلف مراحله.
ويُعدُّ القانون محطةً تشريعيةً بارزةً تؤكد توجهَ سلطنةِ عُمان نحو تعزيز مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع فئات المجتمع، ويكفل تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بحقوقهم كاملةً دون تمييز، ويُعزّز مشاركتهم الفاعلة ودمجهم وتمكينهم في المجتمع بما ينسجم مع السياسات الوطنية والاتفاقيات والمعايير الدولية ذات الصلة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويتضمن القانون (77) مادةً قانونيةً موزعةً على خمسة أبواب، تناولت التعاريفَ والأحكامَ العامة، وحقوقَ الأشخاص ذوي الإعاقة في سبعة مجالات رئيسة تشمل: الحقوقَ المدنية، والتعليمية، والصحية، والاجتماعية، والثقافيةَ والرياضية، والاقتصادية، وحقَّ العمل، إلى جانب أبوابٍ مخصصةٍ للتأهيل، واللجنةِ الوطنيةِ للأشخاص ذوي الإعاقة، والعقوبات.
وعرّف القانون الأشخاصَ ذوي الإعاقة بأنهم كلُّ من لديه قصورٌ طويلُ الأمد في الوظائف الجسدية أو العقلية أو الذهنية أو الحسيّة أو الاجتماعية، قد يمنعه من التعامل مع مختلف الحواجز البيئية أو الشخصية من المشاركة بصورةٍ كاملةٍ وفعّالةٍ في المجتمع بالمساواة مع الآخرين، في حين عرّف الأشخاصَ الأكثرَ احتياجًا بأنهم الأشخاصُ ذوو الإعاقة المعرّضون للاستغلال أو الحرمان الجسدي أو العاطفي أو الاقتصادي أو النفسي، إمّا لكِبَر السن، أو للمشكلات الصحية المزمنة، أو للوضع الاجتماعي، أو للعوامل البيئية، أو لأيّ سببٍ آخر.
وكفل القانون تعزيزَ حقوقِ الأشخاصِ ذوي الإعاقة، وضمانَ عدمِ التمييزِ بينهم على أساس الإعاقة أو الجنس، ويعمل على تمكينهم من الاندماج في مختلف المجالات وتحقيق تكافؤ الفرص مع غيرهم، كما يسعى إلى إزالة الحواجز في البيئات المحيطة التي قد تُعيق تمتعهم بحقوقهم، مع إيلاء اهتمامٍ خاصٍ للفئات الأكثر احتياجًا، وتوفيرِ جميعِ الوسائلِ اللازمة لحمايتهم ورعايتهم وتأهيلهم بما يُعزّز استقلاليتَهم ومشاركتَهم الفاعلة في المجتمع.
وتضمن القانون إنشاء السجل الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، والتزام ولي أمر الشخص ذي الإعاقة بتسجيله في السجل وفق الإجراءات المحددة، كما تصدر الوزارة بطاقة للأشخاص ذوي الإعاقة المسجلين في السجل، تعد وثيقة رسمية في التعامل وفقًا لأحكام القانون. وألزمت المادة (7) من القانون الجهات المعنية بتوفير مترجمين مؤهلين للغة الإشارة، وذلك على النحو الذي تبينه اللائحة، كما تلتزم بتوفير خدماتها المقدمة إلكترونيًا بطريقة برايل، إضافة إلى توفير الموارد المالية اللازمة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من التمتع بحقوقهم. ويؤكد القانون على أن أحكامه لا تخل بأي نصوص في قوانين أخرى تمنح الأشخاص ذوي الإعاقة حقوقًا تفضيلية.
وتناول الباب الثاني من القانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وشمل الحقوق المدنية والصحية والتعليمية والاجتماعية والثقافية والرياضية والاقتصادية وحق العمل. وفيما يخص الحقوق المدنية، كفل القانون للأشخاص ذوي الإعاقة التمتع بالحقوق والواجبات العامة المقررة في النظام الأساسي للدولة والقوانين النافذة دون تمييز، وضمان حقهم في التقاضي مع اتخاذ الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لتيسير ممارسته. كما يضمن القانون الحرية الشخصية والأمن والسلامة، ويحظر تقييد الحرية بسبب الإعاقة، ويكفل حمايتهم من العنف والاستغلال والإساءة، مع الحفاظ على كرامتهم وسمعتهم وشرفهم.
ونص القانون على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة السياسية من خلال تسهيل الإجراءات الخاصة لتيسير حق مشاركتهم في عمليات الترشح والتصويت في الانتخابات، وتمثيلهم في مجالس إدارة الجمعيات التي تعنى بهم.
ويحرص على تيسير استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة من الخدمات العامة، بما يشمل المباني التعليمية والثقافية والدينية والرياضية والتجارية، إضافة إلى الخدمات المصرفية، ويضمن تصميمها بطريقة شاملة تلبي احتياجاتهم. كما يتيح لهم العيش باستقلالية والمشاركة الفاعلة في الحياة اليومية، مع إزالة العقبات والمعوقات أمام وصولهم إلى البيئة المادية ووسائل النقل والمعلومات والاتصالات، بما يعزز دمجهم الكامل في المجتمع.
وفي مجال التعليم والدعم الأكاديمي، يكفل القانون للأشخاص ذوي الإعاقة الحق في التعليم بجميع أنواعه ومساراته بالمساواة مع غيرهم، ويمنع حرمانهم من هذا الحق بسبب الإعاقة، ويشمل تخصيص نسبة من البعثات والمنح الدراسية للدراسات الجامعية الأولى والدراسات العليا داخل سلطنة عمان وخارجها للأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى وضع برامج دمج تتيح لهم التعلم جنبًا إلى جنب مع أقرانهم في مختلف المؤسسات التعليمية.
ويقضي القانون باقتراح وتنفيذ سياسات وبرامج تعليمية مدمجة تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و22 عامًا، لضمان توفير فرص تعليمية متكافئة وتعزيز اندماجهم في المجتمع منذ المراحل الدراسية المبكرة وحتى التعليم العالي.
وفيما يتعلق بمجال الصحة والرعاية، يكفل القانون للأشخاص ذوي الإعاقة الحصول على الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية والتأهيلية، بما يضمن تلبية احتياجاتهم الصحية بشكل كامل. ويشمل ذلك توفير التجهيزات الطبية المناسبة في مساكنهم، وتقديم الرعاية الصحية الخاصة للمرأة ذات الإعاقة خلال الحمل والولادة وما بعدهما. وتلتزم الجهات المعنية بإجراء الفحوصات والتحليلات المخبرية اللازمة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والإعاقات، وتوفير المعينات الطبية اللازمة وتشجيع تصنيعها محليًا. كما يحظر القانون إجراء أي تجارب أو بحوث طبية أو دوائية على الأشخاص ذوي الإعاقة، ولا يجوز القيام بأي تدخل طبي علاجي أو وقائي دون موافقتهم الحرة أو موافقة ولي أمرهم في الحالات غير الطارئة.
وأتاح القانون إعفاءات جمركية وضريبية على المعينات التي تستوردها مراكز التأهيل والمراكز الإرشادية والجمعيات والمؤسسات الأهلية، والتجهيزات المناسبة لممارسة أنشطتها، أو يجلبها الأشخاص ذوو الإعاقة لاستعمالهم الشخصي، إضافة إلى الإعفاءات على المركبات المخصصة للاستخدام الشخصي للأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك التي تستوردها الجهات العاملة في مجال الإعاقة.
ويشمل القانون الإعفاء من الرسوم المتعلقة بالدعاوى المرفوعة أمام المحاكم بمختلف أنواعها ودرجاتها للأشخاص ذوي الإعاقة أو ممثليهم القانونيين، إضافة إلى الإعفاءات المتعلقة بتراخيص إقامة المباني المخصصة حصريًا لخدمتهم أو تعديل المباني القائمة لتسهيل استخدامها، وفتح النشاط التجاري المملوك لهم.
وأولى القانون اهتمامًا خاصًا بمجال التوظيف والعمل، من خلال تخصيص نسبة (5%) من الوظائف في القطاعين الحكومي والخاص للمؤسسات التي تضم أربعين موظفًا فأكثر، إضافة إلى تخفيض ساعات العمل ساعتين يوميًا مدفوعة الأجر للموظف أو العامل من ذوي الإعاقة أو الموظف أو العامل من غير ذوي الإعاقة ممن يرعى أو توكل إليه رعاية أحد الوالدين أو ولد أو زوج من ذوي الإعاقة المتوسطة أو الشديدة.
ويضمن القانون للأشخاص ذوي الإعاقة عددًا من الحقوق الاجتماعية والأسرية، حيث يتمتع الشخص ذوو الإعاقة بالحق في إبرام عقد الزواج بموافقته الكاملة وبالمساواة مع الآخرين في تكوين أسرة. كما يمنع القانون فصل الطفل عن أيٍّ من والديه لكونه، أو لكون أحد والديه، شخصًا ذا إعاقة. ويشمل الدعم المقدم من الجهات المعنية تقديم معونات شهرية للأشخاص ذوي الإعاقة غير القادرين على العمل، وإعطاؤهم أولوية في الحصول على الأراضي والمساعدات السكنية. كما تتولى الجهات المعنية وضع الضوابط والاشتراطات اللازمة لبناء وحدات سكنية مناسبة لهم، وتوفير التجهيزات اللازمة داخل هذه المساكن لضمان تمتعهم بحياة كريمة ومستقلة.
كما يتضمن القانون إنشاء اللجنة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة برئاسة وزير التنمية الاجتماعية، تُعنى بوضع الخطط العامة والاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة.
وقال حمود بن مرداد الشبيبي، المتحدث الرسمي باسم وزارة التنمية الاجتماعية، إن صدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يأتي تجسيدًا للاهتمام السامي الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم / حفظه الله ورعاه / بهذه الفئة من أبناء الوطن، وترسيخًا لأهمية إيجاد منظومة قانونية متكاملة تكفل حقوق جميع أفراد المجتمع، وتدعم الجهود الرامية إلى تطوير مستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة والارتقاء بها.
وأضاف أن القانون يمثل إضافة نوعية في المنظومة التشريعية الوطنية، بما يواكب الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ويضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات المدنية والتعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية والرياضية والاقتصادية، بالإضافة إلى تمكينهم من حقهم في التأهيل والعمل والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية.
وأفاد أن القانون يشكل إطارًا مرجعيًا تنطلق منه مختلف مؤسسات الدولة لتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وضمان استدامة الجهود الهادفة إلى تهيئة بيئة شاملة ودامجة ومحفزة تكفل تكافؤ الفرص لهم، وتعزز مشاركتهم الفاعلة والكاملة في بناء وطنهم والإسهام في تقدمه وازدهاره.