مسقط: وقعت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اتفاقية تعاون مع شركة إيرباص الفرنسية للدفاع والفضاء؛ لتصميم وتصنيع وإطلاق أول قمر اصطناعي عُماني لخدمات الاتصالات “عُمان سات-1″، وذلك ضمن الجهود الوطنية لتعزيز منظومة الاتصالات والسيادة الرقمية، وبناء القدرات الوطنية في مجالات الفضاء والتقنيات المستقبلية.

وقع الاتفاقية من جانب الوزارة معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، فيما وقعها من جانب شركة إيرباص آلان فوريه الرئيس التنفيذي لأنظمة الفضاء وستقوم شركة إيرباص بتصميم “عُمان سات-1 ” بسعة عالية في نطاق التردد Ka، وسيغطي سلطنة عُمان بما في ذلك مياهها الاقتصادية، إضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا وآسيا، وسيعتمد على منصة OneSat من إيرباص، حيث سيتميز بمرونة رقمية كاملة لإعادة التكوين أثناء وجوده في المدار.
وفي إطار الاتفاقية أسندت الوزارة تشغيل المشروع إلى شركة “تقنيات الاتصالات الفضائية” وهي شركة مملوكة لجهاز الاستثمار العُماني – لتكون المشغل الوطني للمشروع بعد الإطلاق، والذراع التنفيذي خلال مراحل التصميم والتصنيع.
ومن أجل إدارة أمثل للمشروع والمواءمة مع مختلف أصحاب المصلحة، أنشأت الوزارة مكتب لإدارة ومتابعة تنفيذ المشروع ضمن الشركة ليتولى مسؤولية المتابعة و الإشراف الإداري والفني للمشروع ، وسيتولى المكتب ضمان جاهزية البنية التحتية لتشغيل القمر الاصطناعي، إضافة إلى بناء منظومة تشغيلية متكاملة في سلطنة عمان لإدارة القمر الاصطناعي وتقديم الخدمات للمؤسسات الحكومية والخاصة بعد الإطلاق.

تعزيز السيادة الرقميةوحول المشروع قال معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي – وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات “إن المشروع يهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية لسلطنة عمان من خلال امتلاك بنية تحتية فضائية وطنية قادرة على تقديم خدمات الاتصالات والبيانات بصورة مستقلة وآمنة، مما يعزز مستوى أمن المعلومات الوطني، ويدعم استمرارية الخدمات الحيوية في مختلف الظروف، كما يُسهم في توسيع نطاق التغطية في المناطق الريفية، وتحسين جودة الاتصالات وخدمات الإنترنت، بما يواكب التحول الرقمي ويتماشى مع مرتكزات رؤية عمان 2040. وأوضح معالي المهندس أن المشروع يعتبر رافدًا رئيسيًا لنقل وتوطين المعرفة التقنية، إذ يتضمن برامج مكثفة لتدريب وتأهيل الكوادر العُمانية في جميع مراحل المشروع من التصميم إلى التصنيع والاختبار والتشغيل بحيث يتم إدارة وتشغيل المشروع بكفاءة عمانية تامة بعد الإطلاق، كما يشمل تمكين الشركات المحلية خاصة الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في سلسلة الإمداد المرتبطة بالمشروع؛ تحقيقًا لمفهوم القيمة المحلية المضافة وتعزيز دور القطاع الخاص في منظومة الاقتصاد الفضائي الوطني، إلى جانب ذلك يهدف المشروع لتمكين منظومة البحث العلمي والتطوير من خلال الشراكة بين الجامعات المحلية وشركة ايرباص للدفاع والفضاء”.
تمكين تقني وفضائي ومن جانبه أوضح سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني – وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات ورئيس فريق التفاوض على المشروع “أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسيرة سلطنة عُمان نحو التمكين التقني والفضائي، ويعكس التزام الحكومة ببناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على المعرفة والتكنولوجيا، مما يطور منظومة الاتصالات الوطنية بما يخدم مختلف القطاعات الحيوية، ويدعم جهود التحول الرقمي والخدمات الذكية. مؤكداً على أهمية الدور الوطني لشركة تقنيات الاتصالات الفضائية باعتبارها مشغل وطني وذراع تنفيذي للمشروع، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة ونقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية في هذا المجال الحيوي.وأضاف سعادته أن المشروع يمثل تتويجًا لجهود وطنية مكثفة استمرت لعدة سنوات في دراسة وتقييم الخيارات التقنية والفنية المثلى لتصميم وتصنيع وإطلاق القمر الاصطناعي العُماني، مؤكدًا على أن التعاون مع شركة إيرباص، يضمن تكاملاً مؤسسياً فاعلاً بين الجهات الحكومية والاستثمارية والخاصة لتحقيق الرؤية الوطنية للفضاء والاتصالات”.
اتصالات فضائية عالميةوعبر آلان فوريه الرئيس التنفيذي لأنظمة الفضاء في إيرباص عن سعادته بتوقيع عقد تزويد سلطنة عُمان بقدرات اتصالات فضائية عالمية المستوى ومرنة بالكامل من خلال أول قمر اصطناعي جغرافي ثابت لها، وأكد على عملهم جنبًا إلى جنب مع شركة الاتصالات الفضائية لدعم تنفيذ برنامجها الوطني للأقمار الاصطناعية وبناء قدراتها السيادية لخدمة عملائها في المستقبل.رؤية وطنية نحو الفضاءوأفاد الدكتور سعود بن حميد الشعيلي رئيس برنامج الفضاء الوطني ورئيس مكتب إدارة ومتابعة تنفيذ المشروع “بأن المشروع يُعد أحد أهم المبادرات الاستراتيجية في تنفيذ السياسة الوطنية للفضاء (2023-2033) التي تطمح إلى “جعل سلطنة عُمان البوابة الاقليمية لخدمات وتقنيات الفضاء، التي تمكن التنويع الاقتصادي وتفتح الفرص المستقبلية”، لتعزيز مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، وتوسيع نطاق الخدمات الفضائية الوطنية.
وأضاف د. سعود الشعيلي “يأتي المشروع متكاملًا مع مبادرات الوزارة لتمكين وتطوير قطاع الفضاء بالشراكة مع القطاع الخاص المحلي في مجالات إطلاق الأقمار الاصطناعية من ميناء الدقم عبر برنامج “إطلاق”، والبرامج الوطنية لبناء القدرات لتعظيم استخدام الخدمات الفضائية، وبرنامج مسرعات عمان للفضاء ومشروعات البيانات الجغرافية والمراقبة الأرضية، مما يشكّل منظومة متكاملة لدعم وتمكين الاقتصاد الفضائي في سلطنة عمان”.
شراكة وطنيةقال المهندس سالم بن سعيد العلوي المدير التنفيذي لشركة تقنيات الاتصالات الفضائية:”نفخر بثقة وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وجهاز الاستثمار العُماني في إسناد مسؤولية تشغيل وإدارة هذا المشروع الوطني إلينا، حيث يمثل هذا المشروع نقطة تحول كبرى في تاريخ الاتصالات الفضائية في سلطنة عمان، وسنعمل بالتعاون مع شركائنا في شركة إيرباص على تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير العالمية”.
وأضاف المهندس سالم العلوي نهدف من خلال هذا المشروع إلى بناء منظومة تشغيلية عمانية خالصة، تُدار بأيدٍ وطنية مؤهلة، وتُمكّن سلطنة عمان من تقديم خدمات اتصالات متقدمة وآمنة، موضحا أن الشركة ستدير أحدث قمر اصطناعي مُعرّف برمجيًا مع مرونة كاملة وسعة عالية في نطاق Ka، مما سيمكن الشركة من تقديم خدمات تنافسية لمختلف القطاعات المستهدفة”.
بتوقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية، تدخل سلطنة عُمان مرحلة جديدة من التمكين التقني والفضائي، تؤسس لبنية تحتية وطنية مستقلة في مجال الاتصالات، وتدعم جهود التحول الرقمي.
الأمانة العامة للاحتفالات الوطنية تنتهي من إعداد برنامج افتتاح عدد من المشروعات التنمويةمسقط: انتهت الأمانة العامة للاحتفالات الوطنية من إعداد برنامج افتتاح المشروعات التنموية الوطنية تزامنًا مع احتفالات البلاد باليوم الوطني مما يعكس مسيرة التّطور والنّماء التي تشهدها سلطنة عُمان في ظل القيادة الحكيمة لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، وأهمّ هذه المشروعات تتمثل في البنية الأساسية، والخدمات الصحية، والاقتصاد، والأمن الغذائي وبلغت تكلفتها مليارًا وأربعمائة وعشرة ملايين وثمانمائة ألف ريال عُماني.
وقد تم تحديد المشروعات التي سيتم افتتاحها وجدولة فعالياتها، بالتنسيق مع الجهات الحكوميّة المعنيّة، لضمان جاهزيّتها من النواحي التنظيميّة، حيث تشمل مشروع البولي سيلكون بمنطقة صحار الحرة بتكلفة مالية قدرها (615 مليون ريال عُماني)، ومشروع مصنع الغيث للصّناعات الكيماويّة بـ (25 مليون ريال عُماني)، ومشروع تكرير السكر في ميناء صحار بـ (141.5 مليون ريال عُماني)، ومشروع المخبز الصّناعي في مدينة خزائن الاقتصادية بمحافظة جنوب الباطنة بـ (25 مليون ريال عُماني)، ومشروع تطوير ميناء الصيد البحري بدبا بــ (39 مليون ريال عُماني)، ومشروع مصنع إنتاج الأعلاف الحيوانية والسمكية في مدينة خزائن بـ(36 مليون ريال عُماني)، إلى جانب عدد من المشروعات المنفذة من قبل مجموعة أوكيو بمختلف محافظات سلطنة عُمان بإجمالي يبلغ (38.5 مليون ريال عُماني) ومشروعات البنية الأساسية والتنمية الشاملة وتتضمن ازدواجية الطريق الوطني الجنوبي المزدوج بمحافظة الوسطى بـ (23.5 مليون ريال عُماني)، ومشروع الطريق الوطني (23) باتجاه رأس مركز بالمحافظة نفسها بـ (59.3 مليون ريال عُماني) إضافةً إلى مشروعات شركة نماء لخدمات المياه الحيوية في مختلف المحافظات بإجمالي يبلغ (408 ملايين ريال عُماني)، وتشمل مشروع تعزيز خط نقل المياه (المرحلة الثانية) بمحافظة الداخلية بتكلفة مالية قدرها (128.1 مليون ريال عُماني)، ومشروع تعزيز خط نقل المياه بمحافظتي شمال الباطنة وجنوب الباطنة بـ (86 مليون ريال عُماني)، ومشروع إنشاء شبكات المياه (المرحلة الأولى) بمحافظة شمال الشرقية بـ (65.5 مليون ريال عُماني)، ومشروع تعزيز خط نقل المياه بمحافظتي جنوب الشرقية وشمال الشرقية بـ (128.4 مليون ريال عُماني)، وتهدف هذه المشروعات إلى رفع كفاءة منظومة نقل المياه وتحسين جودة الخدمة وتوسيع نطاق التغطية في مختلف المحافظات.
ومن المشروعات الصحية والتنمية المجتمعية التي تركز على تطوير منظومة الرعاية الصحية، افتتاح مستشفيات مرجعية ومختبرات متكاملة تعزز جودة الخدمات الصحية، منها مستشفى السويق المرجعي بمحافظة شمال الباطنة بتكلفة مالية قدرها (78.5 مليون ريال عُماني)، والمختبر المركزي للصحة العامة بـ (30 مليون ريال عُماني)، ومستشفى خصب بمحافظة مسندم المرجعي بـ (65.9 مليون ريال عُماني).
حفظ اللهُ جلالةَ السُّلطان المعظّم /أعزّهُ اللهُ وأبقاهُ/ وجعله ذُخرًا لهذا الوطن العزيز، وأعاد عليه هذه المناسبة الغالية وأمثالها بالصحة والعافية والعمر المديد، وعلى سلطنة عُمان ومن يعيش على أرضها بالخير والازدهار.
جلالةُ السُّلطان المُعظّم القائدُ الأعلى يشملُ برعايته السّامية استعراضَ الأسطول 2025ممسقط: تفضّلَ حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم القائدُ الأعلى /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، فشملَ برعايته السّامية الكريمة اليوم استعراضَ الأسطول ٢٠٢٥ في إطار احتفال سلطنة عُمان باليوم الوطنيّ المجيد.
ولدى مرور الموكب السّامي لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان المعظّم /أعزّهُ اللهُ/ في الطريق البحري بولاية مطرح، اصطفّ على جانبي الطّريق عددٌ من المُواطنين والمُقيمين وطلبة المدارس لتحيّةِ جلالتِه /أيّدهُ اللهُ/ حاملين صورَ جلالتِه وأعلامَ سلطنة عُمان، مردّدين عبارات الولاء والعِرفان للمقام السّامي /أيّدهُ اللهُ/، فيما أدّت فرقٌ شعبية عددًا من الفنون العُمانيّة التقليديّة.
وقد أبحر اليختُ السُّلطانيُّ (فلكُ السّلامة) المُقلُّ لجلالةِ القائد الأعلى /أيّدهُ اللهُ/ من ميناء السُّلطان قابوس بولاية مطرح تحفّهُ عنايةُ المولى عزّ وجلّ، وترافقه ثُلّةٌ من السُّفن الشّراعيّة التقليديّة، في مشهدٍ يُجسّد أصالةَ التّراث البحري العُماني واعتزازَ أبناء الوطن بتاريخهم العريق، الذي يعكسُ تاريخ عُمان البحري الموشّح بقيم الأصالةِ والعراقةِ، وما وصلت إليه البحريّةُ السُّلطانيّةُ العُمانية من تطوير وحداثةٍ.
وعند اقترابِ اليخت السُّلطانيّ من موقع سفن الاستعراض والمحاذِي لشاطئ القرم، أطلقت سفينةُ البحريّة السُّلطانيّة العُمانيّة (شباب عُمان الثّانية) إحدى وعشرين طلقةً تحيّةً لجلالةِ القائد الأعلى، كما أدّت السُّفنُ المُشاركة لدى مرور اليخت السُّلطانيّ (فلك السّلامة) بمُحاذاتها التحيّةَ العسكريّةَ البحريّةَ للمقام السّامي /رعاهُ اللهُ/، والهتافَ ثلاثًا بحياةِ جلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائدِ الأعلى /أبقاهُ اللهُ/.
وقد شارك في استعراض الأسطول المَهيب عددٌ من القطع البحريّة التّابعة لأسطول البحريّةِ السُّلطانية العُمانية، واليخوت السُّلطانيّة، وعددٌ من زوارق شُرطة عُمان السُّلطانيّة، إلى جانب مشاركة سُفنٍ من بحريّات دول مجلس التّعاون لدول الخليج العربيّة الشقيقة.
وبهذه المناسبة تفضّل جلالةُ السُّلطان المعظّم القائدُ الأعلى /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ فتقبّل هديّةً تذكاريّةً تشرّف بتقديمها لجلالتِه /أعزّهُ اللهُ/ اللّواء الرّكن بحري سيف بن ناصر الرحبي قائدُ البحريّة السُّلطانيّة العُمانيّة.
شهد استعراضَ الأسطول بمعيّة جلالتِه /حفظهُ اللهُ/ عددٌ من أصحابِ السُّموّ والمعالي، وقادةِ قوّات السُّلطان المسلّحة والأجهزةِ العسكريّة والأمنيّة.
واحتفاءً بهذه المناسبة المجيدة، وتزامنًا مع احتفالات البلاد باليوم الوطني، أُقيمت على شاطئ القرم مجموعةٌ من الفعاليّات المُصاحبة شملت عروض الشّاشات التفاعليّة، والإضاءات وتقنيات الصّوت، وعروض الليزر المنفَّذة من السّفن المُشاركة، إلى جانب استعراضاتٍ ومقطوعاتٍ موسيقيّةٍ قدّمتها موسيقى البحريّة السُّلطانيّة العُمانيّة، والفنون العُمانيّة المُغنّاة التي قدّمتها الفرقُ الشّعبية والكشفيّة، إضافةً إلى عروضٍ للألعاب النارية، فضلًا عن مشاركة فريق عُمان للطّائرات الورقيّة.
كما أقامت البحريّةُ السُّلطانيّة العُمانيّة معرضًا بمشاركة عددٍ من الجهات والأقسام، أبرزت خلاله المهام والأدوار الوطنيّة التي تضطلع بها البحريّةُ السُّلطانيّةُ العُمانيّةُ وما وصلت إليه من تحديث وتطوير، إلى جانب الخدمات المجتمعيّة الأخرى، كما تم استعراضُ الأجهزة والمعدّات وأبرز الابتكارات والتقنيات الحديثة المُستخدمة التي تتماشى والمهام الوطنيّة المنوطة.
ويأتـي استعراض الأسطول 2025الذي نظّمته البحريّةُ السُّلطانيّةُ العُمانيّة بالتّعاون مع الأمانة العامّة للاحتفالات الوطنيّةليؤكّد على عراقة التّاريخ البحري العُماني الذي شكّل عبر القرون ركنًا راسخًا من أركان قوّة عُمان واستقرارها وانفتاحها على العالم، وحاضرًا متجدّدًا شكّل فيه البحرُ عمقًا استراتيجيًّا لعُمان تواصل من خلاله مدّ جسور التّعاون والتّبادل الحضاريّ، وفتح مجالات التّنمية ودعم برامج التّنويع الاقتصادي ضمن رؤية (عُمان 2040).
العداء فاتك بن عبدالغفور بيت جعبوب يحرز برونزية مسابقة الوثب العاليالرياض: حقق العداء فاتك بن عبدالغفور بيت جعبوب من إحراز الميدالية البرونزية في مسابقة الوثب العالي، مُضيفًا ميدالية جديدة لرصيد المشاركة العُمانية بدورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة بالرياض.
وجاء تتويج جعبوب بعد منافسات قوية شارك فيها عدد من لاعبي المنتخبات الآسيوية والإسلامية، ونجح خلالها لاعب المنتخب من تقديم محاولات ناجحة مكّنته من تحقيق المركز الثالث، في استمرار للمستوى المتصاعد الذي ظهر به في البطولات الإقليمية الأخيرة.
من جانبه، واصل العداء علي البلوشي تسجيل نتائج إيجابية في مشاركته بالدورة، حيث تأهل إلى نهائي سباق 200 متر بعد تحقيقه المركز الأول في مجموعته بزمن 20.88 ثانية، وهو الزمن الذي يؤكد جاهزيته الفنية بعد فوزه في وقت سابق بذهبية سباق 100 متر.
وفي رياضة المبارزة، تأهلت اللاعبة إسراء السيابية لاعبة منتخبنا الوطني للمبارزة إلى الدور نصف النهائي في منافسات سلاح الفويل (فردي نساء)، فيما خرجت اللاعبة غزل الفليتية من التصفيات في ذات المسابقة، وخرجت اللاعبة جنى الشرجية من منافسات سلاح الإيبيه في الدور ربع النهائي، رغم بدايتها القوية في الدور السابق الذي تجاوزت فيه مواطنتها سلمى الدغيشية بنتيجة 15–6، قبل أن تتعرض للخسارة أمام اللاعبة الأوزبكية سيفارا رخيموفا بنتيجة 15–9،
وتتواصل مشاركة لاعبي المنتخب الوطني في بقية مسابقات الدورة خلال الأيام القادمة، وسط تطلعات لتسجيل نتائج إيجابية تعزز حضور الرياضة العُمانية في المحافل الدولية.
أكثر من 50 إعلاميًّا يزورون ولاية أدم للتعرف على معالمها التاريخيةأدم : استقبلت ولاية أدم وفدًا إعلاميًّا دوليًّا ضم أكثر من /50/ صحفيًّا إعلاميًّا من /20/ دولة، يزور سلطنة عُمان للمشاركة في تغطية فعاليات اليوم الوطني المجيد.
هدفت الزيارة إلى التعرّف على المعالم التاريخية والثقافية التي تزخر بها الولاية.
وتأتي الزيارة بتنظيم من وزارة الإعلام بالتعاون مع مكتب محافظ الداخلية، بهدف تعزيز حضور سلطنة عُمان في وسائل الإعلام الدولية وإبراز ملامح النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات.
وقدم سعادة الدكتور محمد بن علي زعبنوت المهري والي أدم نبذة تعريفية عن تاريخ أدم ومكانتها الحضارية ودورها في الحراك الثقافي والاقتصادي للمحافظة، بالإضافة إلى إيجاز حول المشاريع التنموية التي تشهدها الولاية ضمن خطط التنمية المحلية المرتبطة برؤية عُمان 2040.
وانتقل الوفد بعد ذلك إلى الحارة التي لا تزال تحتفظ بطابعها المعماري التقليدي.
وقدّم الدكتور سالم بن سعيد البوسعيدي الباحث في التاريخ العُماني شرحًا شاملًا عن المعالم الأثرية والدينية والتاريخية في حارة البوسعيد التاريخية، إحدى أقدم وأكبر الحارات في ولاية أدم، ومن أهمها مسجد المهلبية الذي يقع في غربي الحارة والذي بنته هند بنت المهلب بن أبي صفرة بعد رجوعها من البصرة عام “104” للهجرة واستقرارها في الولاية، ومنزل الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي مؤسس الدولة البوسعيدية، أحد أكبر بيوت الحارة، بالإضافة إلى الجامع الأثري الذي بُني في عام “707” للهجرة والدور الذي قام به في الجوانب الدينية والثقافية والعلمية.
وزار الوفد بعد ذلك متحف “عُمان عبر الزمان” في ولاية منح، حيث اطّلع على الأقسام المتنوعة للمتحف التي تسرد التطور التاريخي للإنسان على أرض عُمان، والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد عبر العصور، إلى جانب المعروضات الرقمية والتفاعلية التي تروي قصة الدولة العُمانية وحضارتها المتجذّرة.
مسيرة الإعلام العمانيفي يوم الوطن… نلتقي مع الإعلامي خالد الزدجالي لنسلّط الضوء على مسيرة الإعلام العماني، من بداياته وحتى ثورته الرقمية. حديث صريح، وذكريات شكلت إعلام اليوم، ورؤية لمستقبل يصنعه الشباب.
تنفيذ أكثر من 100 مشروع ومُنجز وطني منذ انطلاق رؤية “عُمان 2040”مسقط : شهدت السنوات الخمس الأولى لانطلاق رؤية “عُمان 2040” تنفيذ أكثر من 100 مُنجز وطني ضمن محاورها الأربعة.
وأشارت البياناتُ الصّادرة عن وحدة متابعة تنفيذ رؤية “عُمان 2040” إلى أن السنوات الخمس الماضية شهدت تنفيذ مئات المشروعات والمبادرات والبرامج والخطط الوطنيّة التي انعكست إيجابًا على أولويات الرّؤية ومؤشّراتها في إطار أربعة محاور تركز على الإنسان والمجتمع، والاقتصاد والتنمية، والبيئة والاستدامة، والحوكمة والأداء المؤسسي.
وانعكس أثر هذه المشروعات والمنجزات في تحقيق خدمات أفضل من خلال مدارس ومستشفيات وطرق ومرافق ترفع جودة الحياة في كل ولاية، واقتصاد متنوع باستثمارات وفرص تعزّز النمو في مختلف المحافظات، وبيئة مستدامة ونظيفة بمشروعات خضراء تحافظ على البيئة وتسهم في الاقتصاد، وخدمات رقميّة شملت التحوّل الرقمي وحوكمة تجعل التعاملات أسهل وأكثر شفافيّةً، وقصص تلهم وتمثلها نماذج فردية تجسّد قيم الإبداع والعطاء.
ويعدّ محور الإنسان والمجتمع منطلقًا رئيسًا للعديد من الخطط والبرامج التي تستهدف تطوير التّعليم، وتعزيز القدرات الوطنيّة، وبناء نظام صحيّ بمعايير عالميّة، وترسيخ الهُويّة الوطنيّة، وتوفير رفاه وحماية اجتماعيّة تضمن الحياة الكريمة.
وفي هذا المحور شهد قطاع التّعليم بشقيه المدرسي والجامعي تحوّلًا جذريًّا، فخلال الفترة من عام 2021 إلى 2025 تم تشييد وصيانة 188 مدرسة، وتنفيذ خطة رقمنة المناهج الدراسية للصفوف (1 – 12)، وإطلاق منصّة نور للتعليم الإلكتروني التي تُعنى بتقديم محتوى تعليمي رقميّ تفاعليّ عالي الجودة متاحٍ للطّلبة بكل سهولة من أيّ مكان وفي أيّ وقت، وتمكّن المنصة المُعلّمين من إدارة حصصهم الدّراسية واستخدام الأنشطة التعليميّة بشكل رقميّ، وتشمل المرحلة الأولى 140 مدرسة. كما بدأ العمل بتطبيق نظام التّعليم المهني والتّقني لطلبة الصفين (11 – 12) في 9 تخصصات تشمل إدارة الأعمال وتقنية المعلومات في محافظتي مسقط وشمال الباطنة، وتخصّصات السّفر والسّياحة في محافظتي ظفار والدّاخلية.
وفي قطاع التّعليم الجامعي تم إنشاء جامعة التّقنية والعلوم التطبيقيّة عبر دمج الكليّات التّقنية، وكليّات العلوم التّطبيقيّة، وكليّة التّربية في الرّستاق، ويبلغ إجمالي عدد الطّلبة والطّالبات في الجامعة أكثر من 48 ألفًا، وعدد الفروع 11 فرعًا فيما بلغ عددُ التخصّصات الأكاديميّة 48 تخصّصًا.
وشهد قطاع الابتكار عددًا من المُنجزات من بينها تأسيس أكاديميّة الابتكار الصّناعي التي تضم 6 برامج استراتيجيّة، وتم خلال السّنوات الثّلاث الماضية تأهيل 360 شابًّا للحصول على شهادة “اختصاصي ابتكار صناعي”، وبلغ عددُ المصانع والشركات التي استفادت من الخدمات التي تقدّمها الأكاديميّةُ أكثر من 40 مصنعًا وشركةً وطنيّةً.
وشهد القطاع الصحي مزيدًا من العمل بشأن تحديث البنية الأساسية مع افتتاح مستشفى المزيونة بمحافظة ظفار وإنشاء 3 مستشفيات جديدة هي مستشفى السُّلطان قابوس الجديد في صلالة ومستشفى السويق ومستشفى خصب وتوسعة مستشفى صحار، وتوفر هذه المشروعات أكثر من 1800 سرير فيما بلغت تكلفتها الإنشائية أكثر من 300 مليون ريال عُماني.
وشهدت السنوات الخمس الماضية أيضًا تأسيس المدينة الطبيّة الجامعيّة، والمدينة الطبيّة للأجهزة العسكريّة والأمنيّة، وإنشاء المختبر المركزي للصحّة العامّة، وافتتاح عدد من المستشفيات الخاصة، منها: مستشفى عُمان الدّولي، ومستشفى السّعادة، وتشغيل وحدات جديدة لقسطرة القلب في مستشفى صحار ومستشفى نزوى، وإنشاء وحدة تحضير المحاليل الوريديّة بمستشفى جامعة السُّلطان قابوس، وإنشاء مركز مسقط للتّعافي، بالإضافة إلى إنشاء عدد من مصانع الأدوية ضمن الجهود المبذولة لتوطين صناعة الدّواء في سلطنة عُمان وتلبية احتياجات السوق المحليّة وتعزيز الصّادرات العُمانية غير النفطيّة.
وشهد القطاع الصحي عددًا من الإنجازات الطبية التي شملت إجراء عمليّات طبيّة معقّدة بكوادر وطنية، أبرزها: عملية فصل توأم سيامي، وعملية زراعة قلب من مريض متوفي دماغيًّا، وعملية استئصال ورم بتقنية الجمجمة المفتوحة أثناء اليقظة، وزراعة قوقعة أذن لطفلٍ بعمر 9 أسابيع.
وحقّقت أولوية الرّفاه والحماية الاجتماعية ضمن محور الإنسان والمجتمع العديد من الإنجازات الوطنية، ففي الجانب الثقافي تم تأسيس مجمّع عُمان الثقافي بمحافظة مسقط، ومتحف التاريخ البحري العُماني بولاية صور، وافتتاح متحف عُمان عبر الزمان بولاية منح، ومتحف أمجاد عُمان بولاية صحار، ومركز فتح الخير بولاية صور، ومركز زوار بسياء وسلوت بولاية بهلا، كما شهدت السنوات الخمس الماضية عددًا من الفعاليّات الثقافيّة الدّوليّة التي استهدفت تأكيد رسائل السّلام والتّعايش من عُمان إلى العالم. وفي هذا الإطار تم افتتاح ركن عُمان في متحف الارميتاج في روسيا الاتحادية الذي يحتوي على 28 قطعة أثريّة تعكس الإمبراطورية العُمانيّة القديمة. في حين بلغ عدد محطات معرض “رسالة السّلام من سلطنة عُمان” أكثر من 136 محطّة حول العالم، وتمت ترجمة منشوراته إلى 29 لغة عالميّة.
وفي الجانب الاجتماعي تم تأسيس صندوق الحماية الاجتماعية الذي يقدم خدماته لأكثر من مليون و450 ألف منتفع حتى أغسطس 2025، فيما بلغ إجمالي عدد العُمانيين النشطين المؤمّن عليهم في الصندوق 598 ألفًا، كما تم أيضًا إنشاء المركز الوطني للتوحّد ليقدّم خدمات تأهيليّة وعلاجيّة عالية الجودة منذ الطفولة وحتى مرحلة البلوغ، وبلغ عدد المُستفيدين من خدمات المركز من ذوي اضطراب طيف التوحد 222 مستفيدًا، وينفذ المركز مجموعة من المشروعات المشتركة والمبادرات المجتمعيّة بالتعاون مع مؤسّسات محليّة ودوليّة.
وشهد محور الاقتصاد والتّنمية التّركيز على تأسيس اقتصاد مزدهر يقوم على التّنويع والاستدامة، وتعزيز استثمارات القطاع الخاصّ وتحفيز النّمو، وبناء تنمية شاملة تتيح الفرص لجميع المحافظات، وشهد هذا المحور مزيدًا من الاهتمام ببناء قيادة اقتصاديّة مُمكنة من خلال البرامج التي تنفّذها الأكاديميّة السُّلطانيّة للإدارة، والمُبادرة الوطنيّة للفريق الحكومي الواحد.
وتضمنت قطاعات التنويع الاقتصادي إطلاق مشروعات جديدة في قطاع التعدين مثل الشويمية للصّناعات المعدنيّة بولاية شليم وجزر الحلانيات ويستهدف المشروع إنتاج 40 مليون طنّ سنويًّا من الحجر الجيري والجبس والدولوميت، ومشروع رمال السيليكا، ومنجم الواشحي، ومنجم الغيزين، والتنقيب والتعدين لخامي النحاس والذهب المصاحب في مربع 10 بولاية ينقل، بالإضافة إلى مشروع إعادة تطوير منجمي الأسيل والبيضاء للنحاس.
وحققت المصانع الوطنية في قطاع الصناعات الثقيلة والمتوسطة العديد من الإنجازات مع افتتاح مصفاة الدقم في عام 2024 بطاقة إنتاجيّة عند 230 ألف برميل يوميًّا. وقد تمكنت المصفاة من زيادة طاقتها الإنتاجيّة في عام 2025 إلى 255 ألف برميل يوميًّا، وشهدت السنوات الخمس الماضية افتتاح وتأسيس العديد من المشروعات الأخرى مثل مصنع صلالة للأمونيا بطاقة إنتاجية تبلغ 365 ألف طنّ متري سنويًّا من الأمونيا، ومصنع كروة للسّيارات بالدّقم، ومصنع قوالب الفاناديوم والنيوبيوم الذي يستهدف تزويد مصانع السبائك في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا، ومصنع السيليكون المعدني، ومصنع عجلات الألمنيوم بولاية صُحار بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون عجلة سنويًّا خلال المرحلة الأولى، كما تم أيضًا تأسيس شركة إنتاج صحار للصناعات المتقدّمة التي تركز على استخدام تقنيات متقدّمة في الإنتاج تشمل الهندسة العكسيّة، وتصنيع القوالب، والأدوات الدقيقة، وتضمّ الشّركة 3 مراكز رئيسة هي: مركز تكنولوجيا البلاستيك، ومركز تصنيع القوالب، ومركز الصناعات المتقدمة.
ومن المتوقع أن يشهد العام المقبل تشغيل عدد من المصانع أبرزها: مصنع بولي أكريلاميد لإنتاج البوليمرات بولاية صُحار الذي يعد ثاني أكبر مصنع لإنتاج البوليمرات في العالم بتكلفة استثمارية تتجاوز 115.3 مليون ريال عُماني، ومصنع موارد توربين المتخصّص في تصنيع معدات وأبراج وتوربينات الرياح بالدقم بطاقة إنتاجية تبلغ 1000 ميجاواط سنويًّا، في حين من المتوقع خلال عام 2027 تشغيل مصنع تركيز خام الحديد بولاية صُحار.
وأولت رؤية “عُمان 2040” القطاع اللوجستي المزيد من الاهتمام لتشهد السنوات الماضية تنفيذ واستكمال وصيانة العديد من مشروعات الطرق الحيويّة والاستراتيجيّة من بينها: طريق الربع الخالي بطول 725 كيلومترًا، وطريق السُّلطان فيصل بن تركي (دبا – ليما – خصب) بطول 71 كيلومترًا وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع حتى يونيو الماضي 48 بالمائة، وتوسعة طريق الرسيل – نزوى بطول 27 كيلومترًا.
وشهدت السّنوات الخمس الماضية إطلاق محطة أسياد للحاويات بولاية الدقم، وتأسيس شركة قطار حفيت بالتعاون بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويربط بين أبوظبي وصحار فيما يبلغ امتداد السّكك الحديدية 238 كيلومترًا، ويقطع القطار المسافة بين أبوظبي وصحار خلال 100 دقيقة.
وفي القطاع السياحي تم العمل على تعزيز الوجهات السياحيّة عبر إنشاء مشروعات نوعيّة مثل مدينة يتي المستدامة، وتلفريك مطرح بطول 3 كيلومترات، ومن المتوقع تشغيله في الربع الأول من عام 2026 ليشكل إضافة بارزة تعكس هُوية سلطنة عُمان وتمنح زوارها تجربة لا تُنسى تجمع بين البحر والجبل والمدينة في مشهد واحد.
وشهدت مشروعات الأمن الغذائي إطلاق مشروع استزراع الصفيلح العُماني بولاية مرباط بطاقة إنتاجية عند 600 طنّ سنويًّا، ومشروع استزراع الروبيان الطبيعي بحجم إنتاج يبلغ 4 آلاف طنّ سنويًّا، ومشروع إنتاج القمح العُماني من مزارع نجد بطاقة إنتاجية تبلغ 10 آلاف طنّ وبمساحة تبلغ أكثر من 6 آلاف فدان.
وفي الوقت الذي يتم فيه إطلاق وإنشاء العديد من المشروعات الاقتصاديّة تم العمل على تمكين الطاقات الوطنيّة وتأهيلها للعمل في هذه المشروعات عبر العديد من الخطط والبرامج والمبادرات التي تضمنت تنفيذ مشروع التدريب المقرون بالإحلال أو بالتشغيل، وإطلاق المنظومة الوطنيّة التكامليّة لبناء القدرات وإدارة المواهب، وإطلاق منصّات جديدة مثل منصّة “توطين”. كما تم الاهتمام ببناء رحلة المستثمر بشكل يواكب التّطورات العالميّة واحتياجات الاقتصاد العُماني من خلال صالة استثمر في عُمان و”منصة عُمان للأعمال” التي تستهدف رفع حجم التبادل التّجاري لسلطنة عُمان مع مختلف دول العالم وزيادة الاستثمار الأجنبي، وتضمنت التسهيلات المقدمة للمستثمرين: برنامج إقامة المستثمر والإقامة الذهبيّة للمستثمرين وبرنامج تسعيرة وغيرها من البرامج الأخرى.
كما تم العمل على تحقيق التّوازن في الاستثمار بين تطلّعات الشرّكات العالميّة الراغبة بالاستثمار في سلطنة عُمان وتطلّعات الشركات الصغيرة والمتوسّطة الرّاغبة في المشاركة في التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة. وفي هذا الإطار تم إطلاق صندوق عُمان المستقبل بحجم ملياري ريال عُماني تم تخصيص 90 بالمائة منه لتمويل المشروعات الكبرى، و10 بالمائة لتمويل المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة، كما تم العمل أيضًا على تمكين ريادة الأعمال عبر برنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة والعديد من البرامج الأخرى.
وشهدت سلطنة عُمان خلال السّنوات الخمس الماضية إطلاق تنمية عُمرانية مستدامة عبر العديد من المشروعات من بينها مشروع صروح الذي يستهدف تطوير 18 مشروعًا للأحياء والمخطّطات السّكنية ويضم 9950 وحدة سكنية، في حين تعد مدينة السُّلطان هيثم من أكبر المشروعات العُمرانية بمساحة 14.8 مليون متر مربع، وتستوعب 100 ألف نسمة.
ويعد ميناء إطلاق الفضائي واحدًا من المشروعات البارزة على مستوى سلطنة عُمان والمنطقة باعتباره أول ميناء فضائي تجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشهد محور البيئة الذي يركز على استدامة الموارد الطبيعيّة إطلاق العديد من المشروعات والخطط الاستراتيجيّة من بينها الاستراتيجيّة الوطنيّة للحياد الصفري الكربوني التي تتضمن 212 مشروعًا ومبادرة حتى عام 2025. كما تم إنشاء شركة هيدروجين عُمان للإشراف على هذا القطاع الجديد في الاقتصاد الوطني والعالمي، وتم العمل على العديد من مشروعات الطاقة المتجدّدة مثل محطة أمين لتوليد الطاقة الكهروضوئية بقدرة 100 ميجاواط، ومشروع قبس صحار للطاقة الشمسية بقدرة 25 ميجاواط، ومحطة عبري (2) للطاقة الشمسية بسعة إجمالية 500 ميجاواط، ومحطة صور لتحلية المياه بالطاقة الشمسيّة التي توفر المياه لأكثر من 600 ألف من سكان محافظتي جنوب وشمال الشرقية، ومحطة ريما لمعالجة المياه المصاحبة للنفط التي تعمل على معالجة أكثر من 60 ألف متر مكعب من المياه يوميًّا، بالإضافة إلى محطتي منح 1 ومنح 2 بقدرة إجمالية تبلغ 1000 ميجاواط، ومشروع ولاية جعلان بني بو علي لطاقة الرياح بقدرة تتراوح بين 95 و105 ميجاواط، ومحطة ظفار 2 لطاقة الرياح بقدرة 50 ميجاواط، وعدد من مشروعات طاقة الرياح في محوت والدقم وسدح بطاقة إنتاجية تصل إلى أكثر من 1000 ميجاواط.
كما حظي قطاع الاستدامة البيئية بالعديد من المشروعات الأخرى في مجال الصناعات الخضراء من بينها مصنع فولكن للحديد الأخضر بالدقم، ومجمع شركة فالي العالمية للحديد بالدقم، ومشروع تحويل النفايات إلى طاقة بولاية بركاء.
وفي مجال السياحة الخضراء تم إنشاء 5 محميات طبيعية جديدة ليرتفع عدد المحميات والمواقع البيئية إلى 31 محمية، و33 موقعًا بيئيًّا، كما تم إنشاء حديقة النباتات بولاية السيب، أكبر حديقة من نوعها في العالم العربي وتضم قاعدة بيانات لأكثر من 1200 نوع من النباتات العُمانية النادرة والمهددة بالانقراض وتضم الحديقة أكثر من 40 صنفًا زراعيًا من الفواكه والخضروات والنباتات الطبية والعطرية، وتم افتتاح المسار السياحي بمزرعة رزات السُّلطانية بولاية صلالة وتم إنشاء مشتل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم الذي يستهدف زيادة المساحة الخضراء بالولاية عبر زراعة أكثر من 5000 شجرة متنوعة وإنشاء محطة للتجارب الزراعية وحاضنة لأنواع جديدة من النباتات والأشجار.
وشهد القطاع أيضًا تنفيذ مبادرة “التنقل الأخضر” من خلال الشركة الوطنيّة للنقل الأخضر التي عملت على تأسيس منظومة متكاملة للنقل الكهربائي يشمل السيارات الكهربائيّة، والبنية الأساسيّة للشحن، والمنصّات الرقميّة، والخدمات الفنيّة، ويستهدف المشروع تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل 4.6 طن متري لكل سيارة.
كما تم تنفيذ مشروع إعادة تدوير السّفن الذي يعدّ الأول من نوعه في الخليج، ويستهدف المشروع تحويل السفن القديمة إلى موارد قابلة لإعادة الاستخدام بطريقة صديقة للبيئة وتزويد السفن بالكهرباء والوقود الأخضر، وتم أيضًا تنفيذ مشروع تزويد السفن بالطاقة النظيفة بميناء صحار، والعمل أيضًا على تعزيز استدامة الموارد المائية عبر إنشاء سدود جديدة في عدد من المحافظات مستهدفة أيضا حماية المناطق السكنية والتجارية من الفيضانات.
وأولى محور الحوكمة والأداء المؤسسي مزيدًا من الاهتمام بإيجاد نظام رقابي يعزّز ثقة المجتمع بالقضاء العُماني عبر العديد من المشروعات والبرامج والتّشريعات والخطط الوطنيّة من بينها: إصدار لائحة التّفتيش القضائي التي رفع كفاءة العمل القضائي، وإنشاء محكمة الاستثمار والتجارة وإصدار قانونها بهدف الفصل في منازعات الاستثمار والأعمال التجارية، وتسريع البت في القضايا التجارية، والعمل على تقليص متوسط مدة الحكم في الطعن من تاريخ التسجيل لدى المحكمة العليا من 186 يومًا في عام 2023 إلى 136 يومًا في عام 2024، وتفعيل جلسات التقاضي عن بُعد عبر الاتصال المرئي، والتوقيع على اتفاقية مكة المكرمة لإنفاذ قوانين مكافحة الفساد للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتدشين البوابة الإلكترونية “قضاء” التي تُتيح للمستفيدين الوصول إلى الخدمات القضائية إلكترونيًّا.
وفي محور الحوكمة والأداء المؤسسي تم تنفيذ عدد من المشروعات الرامية لتأسيس جهاز إداري مرن يواكب التطلّعات ويخدم المواطن من بينها: منصة “تجاوب” التي تُسهل تقديم ومتابعة المقترحات والشكاوى والبلاغات والاستفسارات المتعلقة بالخدمات الحكومية، وتُعزز المشاركة المجتمعية، والشفافية، والمساءلة الحكومية.
كما تم إطلاق البوابة الوطنية الموحدة للخدمات الحكومية الإلكترونية التي شهدت في الربع الأول من العام الجاري تنفيذ 14.5 مليون معاملة رقمية، وبلغ عدد المستخدمين النشطين لمنظومة “وصول” أكثر من 17 ألف مستخدم، في حين بلغ عدد الخدمات الحكومية التلقائية التي يتم تقديمها دون تدخل بشري 267 خدمة؛ ما أسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين الكفاءة الرقميّة في تقديم الخدمات الحكوميّة، كما تم أيضا تطبيق لائحة تنظيم المشروعات الحكوميّة، ودليل إدارة المشروعات الحكومية لتعزيز الرّقابة والجودة ورفع كفاءة التّنفيذ وتحقيق أفضل استخدام للموارد العامّة.
جلالة السُّلطان يُصدر عفوًا ساميًا خاصًّا عن عددٍ من نُزلاء السجنمسقط : تفضّل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظَّم القائدُ الأعلى /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ فأصدر عفوه السّامي الخاصّ عن مجموعة من نُزلاء السجن المُدانين في قضايا مختلفة.
وذكر مصدرٌ مسؤولٌ بشرطة عُمان السُّلطانية أن الذين تشرّفوا بالعفو السّامي بلغ عددهم (247) مائتين وسبعة وأربعين نزيلًا من مواطنين وأجانب.
ويأتي العفو السّامي من قبل جلالةِ القائد الأعلى /أيّدهُ اللهُ/ تزامنًا مع مناسبة اليوم الوطني المجيد لعام 2025م، ومراعاةً لأسر هؤلاء النزلاء.
جلالةُ السُّلطان يتلقّى التّهاني والتّبريكات من عددٍ أصحاب السُّموّ والمعالي والمواطنينمسقط : تلقّى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ برقيّات التّهاني والتّبريكات بمناسبة اليوم الوطني المجيد من كلٍّ من صاحبِ السُّمو السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبِ رئيس الوزراء لشؤون الدّفاع، ومعالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرِ ديوان البلاط السُّلطاني، ومعالي الفريق أوّل سُلطان بن محمد النّعماني وزيرِ المكتب السُّلطاني رئيسِ مكتب القائد الأعلى، ومعالي الشيخ عبد الملك بن عبد الله الخليلي رئيسِ مجلس الدّولة، وسعادةِ خالد بن هلال المعولي رئيسِ مجلس الشورى، ومعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتّشِ العام للشرطة والجمارك، ومعالي الفريق سعيد بن علي الهلالي رئيسِ جهاز الأمن الداخلي.
وتلقّى جلالتُه التّهاني بهذه المناسبة المجيدة من عددٍ من أصحاب السُّمو أفراد الأسرة المالكة وجناب السّادة والسّادة البوسعيد وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين، وقادة قوات السُّلطان المسلّحة وشرطة عُمان السُّلطانية والأجهزة الأمنيّة الأخرى، ومن المكرّمين أعضاء مجلس الدّولـة وأصحاب السّعادة أعضاء مجلس الشورى والوكلاء والمُستشارين، وأصحاب السّعادة السّفراء، وشيوخ وأعيان البلاد، والمُواطنين الأوفياء من مختلف شرائح المجتمع.
وقد تضمّنت برقيّاتهم الدّعوات الطيّبة بأن يحفظ بلادنا العزيزة آمنةً مستقرّة، ويوفّق سُلطانها المُفدّى لتحقيق المزيد من الإنجازات.
مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يخسر وديًّا أمام ساحل العاجمسقط : خسر مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أمام نظيره منتخب ساحل العاج بنتيجة (صفر / 2) في المباراة الودية التي أقيمت ضمن معسكره الداخلي استعدادًا لبطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة.
ويلاقي منتخبنا الوطني منتخب الصومال يوم الأربعاء 26 نوفمبر الجاري في الملحق المؤهل إلى البطولة.
وجاءت بداية المباراة سريعة لصالح منتخب ساحل العاج الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 9 عبر رأسية عن طريق لاعبه فاكون بايو، قبل أن يضيف زميله جان فيليب كراسو الهدف الثاني في الدقيقة 25 بتسديدة قوية، وحاول مُنتخبنا تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول من هجمة مرتدة سددها جميل اليحمدي بقوة، إلا أنها مرت بالقرب من المرمى.
وفي الشوط الثاني، ظهر منتخبنا بشكل أفضل بعد سلسلة من التبديلات بدخول كل من محمد الغافري وزاهر الأغبري ومصعب الشقصي، وخروج عصام الصبحي وجميل اليحمدي ومحمود المشيفري، وكاد مصعب المعمري أن يقلص الفارق بعد اختراقه دفاع ساحل العاج وتسديدة قوية أبعدها الحارس، فيما لم تُسجل الدقائق المتبقية فرصًا خطرة حتى صافرة النهاية.
ودخل منتخبنا اللقاء بتشكيلة ضمّت: إبراهيم المخيني في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع غانم الحبشي وثاني الرشيدي وأحمد الخميسي ويوسف المالكي ومحمود المشيفري، وفي الوسط حارب السعدي ومصعب المعمري وجميل اليحمدي وناصر الرواحي، وفي الهجوم عصام الصبحي.