منصّة «تجاوب» تسجّل 156 ألف طلب منذ إطلاقها في فبراير 2025
توقيع 11 اتفاقية استثمارية لتعزيز الأمن الغذائي بجنوب الباطنة
الجمعية التاريخية العُمانية تدشّن كتاب «تاريخ عُمان وتراثها العسكري» بالتعاون مع المتحف الوطني
سُّمو السّيد ذي يزن يكرم الفرق الفائزة في برنامج صنّاع الأفكار -هاماتمسقط : كرّم صاحب السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، ضمن أعمال ملتقى “معًا نتقدّم”، الفرق الفائزة في برنامج صنّاع الأفكار – هامات التابع لجهاز الاستثمار العُماني، بوصفه برنامجًا وطنيًا ارتكز على تحديات مستمدة من احتياجات فعلية في القطاعات المختلفة، بما أتاح تحويل التحديات الواقعية إلى فرص ابتكار وحلول تقنية قابلة للتطبيق.
وفي مسار الشركات، حصل على المركز الأول فريق “مبين للحلول” المعني بمستقبلات بيانات ذكية تقدّم صورة دقيقة لشبكات المياه، وفي المركز الثاني فريق “ازدارا” عن ابتكاره منتجًا عضويًا قادرًا على إيقاف إعاقة نمو البذور بسبب التركيبات الكيميائية، وجاء في المركز الثالث فريق “ربط” عن جهاز تتبّع للأصول ومعالجة التحديات وتحليلها.
أما في مسار المحافظات، فاز فريق “مخيم النيم” بالمركز الأول، والذي يقدّم نموذجًا مبتكرًا بين السياحة البرية والتجربة التفاعلية، وفي المركز الثاني فريق “وعوب” المتخصص في مزارع نموذجية للزراعة السياحية في جبال محافظة مسندم، وحصل على المركز الثالث فريق “دار القيظ”، وهو مشروع لإحياء الهوية الزراعية والسياحية.
بينما في مسار البحوث والجامعات، جاء في المركز الأول فريق “التوأم الرقمي” عن مشروع تحويل الطاقة الشمسية إلى منظومة التوأم الرقمي للتنبؤ والرصد واتخاذ القرارات السريعة، وفي المركز الثاني فريق “جامعة السلطان قابوس” عن مشروع استخدام أجهزة فحص دقيقة يتم التحكم بها عن طريق طائرة مسيّرة، وفي المركز الثالث فريق “محمد مهيوب” عن مشروع مركبة مسيّرة تعمل داخل أنابيب الضغط العالي لتجنّب العوائق.
ويأتي تنفيذ برنامج “هامات” بالشراكة مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وشمل جميع محافظات سلطنة عُمان، بهدف تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب الإسهام في تمكين اللامركزية الإدارية والاقتصادية في المحافظات. وصُمّم البرنامج وفق مراحل متكاملة بدأت بفرز المشروعات الأولية في المحافظات خلال شهر يناير 2026م، تلتها مرحلة المعسكر التدريبي لتطوير المشروعات خلال الفترة من 1 إلى 7 فبراير الجاري، ثم مرحلة ملتقى “معًا نتقدّم” خلال يومي 8 و9 فبراير الجاري، وصولًا إلى مرحلة تنفيذ الأفكار وتطوير النماذج الأولية خلال الفترة من أبريل إلى ديسمبر 2026م.
وشهدت النسخة الحالية من برنامج “هامات” مشاركة واسعة تجاوزت 1413 فريقًا من المبتكرين وروّاد الأعمال والباحثين والموظفين من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تنافس عكس حجم الإقبال والاهتمام، وأسهم في تعزيز جودة الحلول المطروحة وتنوّعها.
ومرّت الفرق المشاركة بعدد من مراحل التنافس، حيث تم اختيار 90 فريقًا لمرحلة المعسكر التدريبي، تأهّل منها 38 فريقًا إلى مرحلة الاحتضان، من بينها 9 فرق تأهّلت إلى ملتقى “معًا نتقدّم” بعد تقييم ركّز على جودة الحلول، وقابليتها للتطوير، ومدى ارتباطها بالاحتياجات المستهدفة. وانتقلت الفرق المتأهلة إلى مراحل دعم متقدمة ضمن منظومة الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في ربط الحلول المبتكرة بفرص التطوير والتطبيق، وتحويل الأفكار إلى مشروعات ذات قيمة مضافة.
كما شمل البرنامج فئة جديدة تمثّلت في الموظفين القادرين على تطوير حلول ابتكارية، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الخبرات العملية داخل المؤسسات، وتحفيز الابتكار من داخل بيئات العمل، وربط المعرفة التشغيلية بحلول تقنية قابلة للتنفيذ.
واستند تنظيم البرنامج إلى منظومة داعمة متكاملة شملت شراكات مع المؤسسات الأكاديمية، والشركات التابعة لجهاز الاستثمار العُماني، إلى جانب الوحدات الحكومية، بالإضافة إلى المجتمع، ما عزّز تكامل الجهود وربط المشروعات المبتكرة بالاحتياجات الفعلية للقطاعات المختلفة.
“واتساب” يطلق ميزة المكالمات الصوتية والمرئية لنسخة “الويب”واشنطن: أطلق تطبيق المراسلة “واتساب” المملوك لشركة “ميتا” ، ميزة المكالمات الصوتية والمرئية لنسخة “الويب”، في خطوة تهدف لتسهيل التواصل مع الأصدقاء والزملاء مباشرة عبر المتصفح، وذلك ضمن أحدث نسخة تجريبية لمشتركي برنامج واتساب التجريبي “بيتا Beta”.
ويركز الإطلاق الأولي حاليًا على المحادثات الفردية، مع العمل على دعم المكالمات الجماعية لتشمل 32 مشاركًا، بالإضافة إلى ميزات مرتقبة مثل روابط وجدولة المكالمات.
وتعتمد الميزة الجديدة على التشفير التلقائي من طرف إلى طرف لجميع المكالمات، مما يضمن خصوصية المحادثات ومنع أي جهة خارجية بما في ذلك شركة “ميتا” من الوصول إليها، ويضمن هذا الإجراء أمانًا فائقًا، حيث لا يمكن لأي طرف حتى الشركة المشغلة، سماع أو فك تشفير المحادثات، مما يوفر خصوصية كاملة للمستخدمين.
وتعمل هذه الميزة بآلية مشابهة لتطبيقات سطح المكتب، مما يسهل عرض المستندات أو الشرائح مباشرة من المتصفح، مع ضرورة توخي الحذر أثناء مشاركة الشاشة لتجنب عرض البيانات الشخصية أو كلمات المرور.
الجدير بالذكر أن هذا الإطلاق يبدأ بشكل تدريجي لمشتركي برنامج واتساب التجريبي “بيتا Beta”، وذلك قبل وصولها لكافة المستخدمين في التحديثات المستقرة المقبلة.
سموّ السّيد ذي يزن يؤكّد على استمرار ملتقى “معًا نتقدّم” كمنصّة مفتوحة لتبادل الآراء والرؤى والأفكارمسقط : أكّد صاحبُ السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية على أهمية ما تمّ طرحه من آراء وأفكار ومقترحات بملتقى “معًا نتقدّم” في نسخته الرابعة، مُعربًا عن شكره وتقديره للمشاركين في أعمال الملتقى الذي تنظّمه الأمانة العامة بمجلس الوزراء.
وقال سموّه في جلسة حوارية خاصة بملتقى “معًا نتقدّم”: نلتقي فيها في مساحة مفتوحة من الشفافية والمسؤولية، والتي تأتي إيمانًا بأهمية الحوار كنهج وطني راسخ لنستمع ونتحاور ونتشارك الرؤى والأفكار.
وأضاف سموّه: لقد دأبنا خلال النسخ السابقة من الملتقى على عقد جلسات حوارية نستمع فيها إلى مختلف الأطروحات التي يقدّمها المشاركون، ومع تكليفنا في التعديلات الوزارية الأخيرة بالإشراف على الملف الاقتصادي نؤكّد أن هذه الجلسة ستستمر كمنصّة مفتوحة لتبادل الآراء والرؤى والأفكار حول القضايا التي تهمّكم.وتابع سموّه قائلًا: إنّ مرئياتكم مهمّة، وتجاربكم وتطلّعاتكم تُشكّل مدخلات حقيقية لتطوير السياسات والإجراءات بشكل مستمر، فيكم ومعكم نتقدّم.
وأشار سموّه إلى أنّ من أبرز المهام الرئيسة لمكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الإشراف العام على السياسات والاستراتيجيات العامة للتنمية الاقتصادية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والوزارات والجهات الأخرى، وضمان مواءمة السياسات وتوحيد الجهود بين كافّة الأطراف ذات العلاقة لتحقيق المستهدفات الوطنية.
ولفت سموّه إلى أنّ منظومة العمل الاقتصادي ترتكز على مبدأ التكامل المؤسسي، حيث تُصاغ السياسات استنادًا إلى تحليلات علمية دقيقة، وتُنفّذ ضمن إطار حكومي يتّسم بالانسجام والفعالية.
وشارك في الجلسة الحوارية الخاصة عددٌ من أصحاب المعالي الوزراء للرد على التساؤلات والاستفسارات والتطلّعات التي تُشكّل مدخلات حقيقية لتطوير السياسات والإجراءات بشكل مستمر.وتواصلت لليوم الثاني أعمال مُلتقى “معًا نتقدّم” في نسخته الرّابعة بعقد عدّة جلسات حوارية تركّز على تجويد الخدمات الحكوميّة لتعزيز الإنتاجيّة والتنافسيّة، والعمل الحرّ وريادة الأعمال لبناء اقتصاد وطني منتج وسوق عمل مستدام، ودور الخطّة الخمسيّة والقطاعات ذات الأولويّة في بناء اقتصاد مُتنوّع ومُستدام.وأكّد معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات خلال الجلسة الأولى للملتقى على أنّ هناك تحسّنًا مستمرًّا في الأداء الحكومي في التحوّل الرّقمي؛ إذ ارتفع بنسبة 400 بالمائة منذ بداية عام 2022 حتى 2025.وأشار سعادة الدكتور منصور بن طالب الهنائي رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة إلى أنّ حجم الاستثمارات في القطاعات التي تشرف عليها الهيئة تتراوح بين 6 و7 مليارات ريال عُماني.
من جانبه قال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات إنّ عدد المشروعات المدرجة ضمن خطط التحوّل الرّقمي نحو 1600 مشروع موزّعة على 57 مؤسّسة حكوميّة، وتتنوّع بين تنظيم داخلي ومنصّات إلكترونيّة وتحسين خدمات وإعادة هندسة الإجراءات، وتمّ إنجاز حوالي 75 بالمائة منها.وأشار سعادته إلى أنّ نسبة الرّضا على الخدمات الحكوميّة الإلكترونيّة تصل إلى 78 بالمائة، وهناك 4100 خدمة حكوميّة إلكترونيّة مُفهرسة مُقدّمة لجميع فئات المجتمع.وذكر سعادته أنّ هناك 32 مشروعًا في البرنامج الوطنيّ للذّكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدّمة في سلطنة عُمان لتحسين وتسريع الإنتاجيّة في القطاعات الاقتصاديّة.
ولفتت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجية وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار إلى أنّ هناك 200 شركة عُمانيّة تُصدّر منتجاتها للأسواق الخارجية بقيمة 500 مليون ريال عُماني خلال الفترة من 2024 إلى 2025.
وقال هلال بن عبدالله الهنائي المشرف العام على مشروع المنصّة الوطنية للمقترحات والشكاوى والبلاغات “تجاوب” مدير عام مركز تطوير جودة الخدمات الحكومية بالأمانة العامة لمجلس الوزراء إنّه تمّ إطلاق ميزة التّسجيل الصّوتي في المنصّة لتمكين فئات أوسع من المجتمع للوصول إليها، وتسهيل عمليّة تقديم الطّلبات عبر خطوات واضحة وسريعة لتحسين جودة التّفاعل من خلال تلقّي تجارب واقعيّة.وأشار معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل خلال الجلسة الثانية لمُلتقى “معًا نتقدّم” أنّ 100 مليون ريال عُماني هي إجماليّ الغرامات التي تمّ إسقاطها في عام 2025 في إطار تصحيح أوضاع العمالة في سلطنة عُمان.
من جانبها ذكرت سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة تنمية المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة أنّ 11 ألف مؤسّسة عُمانيّة صغيرة ومتوسّطة شاركت في المعارض الخارجيّة خلال العام الماضي.وأفادت بأنّ عدد المؤسّسات الصّغرى ارتفع خلال الفترة من 2022 إلى 2025 بما يوازي 45 ألف مؤسّسة دخلت السّوق، وبلغ أصحاب الأعمال المنزلية 14 ألف شخص، منهم 7 آلاف من الأعمال الحرفيّة.
وذكر سعادة خالد بن سالم الغماري وكيل وزارة العمل للعمل أنّه تمّ توظيف 2500 شخص في القطاع الخاص من الأشخاص ذوي الإعاقة بنهاية عام 2025، وهناك 2000 من هذه الفئة في القطاع الحكومي، وستُطرح خلال الفترة القادمة 100 فرصة وظيفيّة لها بالقطاع نفسه.
كما تضمنت أعمال الملتقى جلسة حوارية بعنوان “دور الخطة الخمسية والقطاعات ذات الأولوية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام” ، أوضح خلالها معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية أن الخطة الخمسية العاشرة حققت حتى منتصف العام الماضي نسبة ٩٧ بالمائة من الأهداف والبرامج التي وضعت لها، ومتوسط نمو في الجانب الاقتصادي بمعدل 3.4 بالمائة، وفي الأنشطة غير النفطية حققت نموًّا بمعدل 4.1 بالمائة.
وأضاف معاليه أن الخطة الخمسية الحادية عشرة اعتمدت على عدة معايير، منها: اعتماد القطاعات الاقتصادية التي ستقود النمو خلال هذه المرحلة مع مراعاة توفير فرص عمل للمواطنين، وتحسين الدخل، وتعزيز المحتوى المحلي، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
من جانبه، بين معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن أنه فيما يخص قطاع النفط والغاز ، فإن الخيار الأول للجان المناقصات في الوزارة هو اختيار المصانع المحلية وفي حال إعطاء العقد لشركة غير محلية يجب تحديد نسبة من قيمة العقد لشركة محلية.
يُذكر أنّ ملتقى “معًا نتقدّم” يحظى باهتمام سامٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظَّم /حفظه الله ورعاه/، ويهدف إلى أن يكون قناةَ اتصالٍ مشتركة بين الحكومة والمجتمع، تتحقّق من خلالها الشفافية والمصداقية والتشاركية بين متّخذ القرار والمواطن، إلى جانب تعزيز الثقة المتبادلة وإتاحة الفرصة لجميع شرائح المجتمع للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم ومشاركة اهتماماتهم.
جلالة السُّلطان المعظّم يهنئ رئيسة وزراء اليابان بفوزها في الانتخاباتمسقط :بعث حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى دولة ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان بمناسبة فوزها في الانتخابات.
أعرب جلالة السُّلطان المعظّم من خلالها عن أصدق تهانيه وأطيب تمنياته لها بالتوفيق في قيادة حكومة بلادها والشعب الياباني الصديق نحو مزيد من التقدم والنماء، راجيًا لعلاقات الشراكة والتعاون بين البلدين الصديقين التوسع والازدهار.
إعلان الفائزين بالنسخة الثانية من جائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي 2025مسقط : أعلنت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات عن الفائزين في النسخة الثانية من جائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي 2025، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري، مستشار اقتصادي في مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.وجاء الحفل مصاحبًا لأعمال ملتقى «معًا نتقدم» في نسخته الرابعة، الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس الوزراء لتعزيز التواصل بين الحكومة والمجتمع، والاستماع إلى آراء المواطنين ومقترحاتهم وتطلعاتهم في شتى المجالات.وشملت جائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي في نسختها الثانية 5 مسارات رئيسة، تضمنت 17 فئة، ففي مسار «المؤسسات»، فازت شرطة عُمان السلطانية كأفضل مؤسسة محققة لأعلى أداء في التحول الرقمي، وهيئة تنظيم الخدمات العامة كأفضل مؤسسة أحدثت نقلة نوعية في تقييم الإجادة، وجهاز الاستثمار العُماني، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات.وفاز بجائزة أفضل مؤسسة محققة للالتزام الحكومي في مجال تقنية المعلومات كلٌّ من هيئة تنظيم الاتصالات ومحافظة ظفار وهيئة تنظيم الخدمات العامة، فيما فازت بجائزة أفضل مؤسسة متميزة في تجربة المستخدم شرطةُ عُمان السلطانية عن تطبيق شرطة عُمان السلطانية.وفي المسار الثاني / المبادرات / فاز صندوق الحماية الاجتماعية عن المنظومة الرقمية للحماية الاجتماعية بجائزة أفضل مبادرة رقمية متكاملة في التحول الرقمي، ونالت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات جائزة أفضل مبادرة في المشاركة المجتمعية، وحصدت وزارة الصحة عن مشروع الفحص المبكر لاعتلال الشبكية السكري باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي جائزة أفضل مبادرة في الابتكار وتوظيف التقنيات المتقدمة.

وفي المسار الثالث / الخدمات / فاز المجلس الأعلى للقضاء عن خدمة الاتصال المرئي في نظام «توثيق» بجائزة أفضل خدمة حكومية رقمية مقدمة للأفراد، ونالت شرطة عُمان السلطانية عن منصة التراخيص الأمنية جائزة أفضل خدمة حكومية رقمية مقدمة لقطاع الأعمال.
أما في المسار الرابع / الكفاءات / فنالت محافظة ظفار جائزة أفضل فريق للتحول الرقمي، وفاز أحمد بن سليمان الحسيني، رئيس فريق التحول الرقمي بهيئة البيئة، بجائزة أفضل قائد لإدارة التحول الرقمي والتغيير بالمؤسسة، ونالت أميمة بنت سالم القاسمي من محافظة شمال الشرقية جائزة أفضل موظف واعد في التحول الرقمي.
كما فاز بجائزة أفضل سفير للتحول الرقمي ضمن مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي: مديحة بنت سعيد السليماني سفيرة التحول الرقمي بمحافظة مسقط، وموسى بن خليفة الهنائي سفير التحول الرقمي بمحافظة الداخلية، وضمّة بنت محمد الحرسوسي سفيرة التحول الرقمي بمحافظة الوسطى، وأصايل بنت محمد الشكيلي سفيرة التحول الرقمي بمحافظة الظاهرة، وأسماء بنت علي الشحي سفيرة التحول الرقمي بمحافظة مسندم، وأسامة بن بشير بيت عبيدون سفير التحول الرقمي بمحافظة ظفار، وجنان بنت حمود العلوي سفيرة التحول الرقمي بمحافظة جنوب الشرقية، وسلطان بن سيف البوسعيدي سفير التحول الرقمي بمحافظة شمال الشرقية، وعبد الرحيم بن عبدالله البلوشي سفير التحول الرقمي بمحافظة جنوب الباطنة، وسيف بن حمود البادي سفير التحول الرقمي بمحافظة شمال الباطنة.وفي المسار الخامس / المؤسسات المستقلة / حصد بنك الإسكان العُماني جائزة أفضل مؤسسة في مجال التطوير الرقمي، فيما فاز موسى بن مسعود الجديدي الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان العُماني بجائزة أفضل قائد لإدارة التطوير الرقمي والتغيير بالمؤسسة، وذهبت جائزة أفضل مشروع لإدارة التغيير وتطوير القدرات الرقمية إلى الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال عن مشروع أتمتة العمليات باستخدام الروبوتات، كما قامت لجنة التحكيم بحجب جائزة أفضل خدمة لتحسين تجربة الموظف الرقمية لعدم وجود مشاركة تستوفي المعايير المطلوبة للفوز بالجائزة.وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات في كلمة له إن جوائز الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي تمثل تقديرًا للجهود المتميزة التي أسهمت في تقديم حلول رقمية مبتكرة، وكان لها أثر ملموس في تطوير نماذج وبيئة العمل الحكومي، مؤكدًا على أهمية تمكين وتحفيز المؤسسات الحكومية لتبني أعلى المعايير وتطبيق أفضل الممارسات الرقمية، بما يُسهم في تحقيق أولويات رؤية «عُمان 2040» وبناء جهاز حكومي مرن ومبتكر يصنع المستقبل.
وأضاف سعادته أنه تم استحداث مسارٍ جديد في النسخة الثانية من الجائزة يضم المؤسسات المستقلة، وذلك لإتاحة الفرصة للمؤسسات غير المستهدفة ضمن البرنامج الوطني للتحول الرقمي الحكومي بالمشاركة في الجائزة، لتوسيع دائرة الأثر وتعزيز الشمولية، مشيرًا إلى أن الجائزة شهدت مشاركة واسعة من مختلف المؤسسات الحكومية، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركات في مختلف فئات الجائزة 194 مشاركة بنسبة نمو وصلت إلى 75 بالمائة مقارنة بعدد المشاركات في فئات النسخة الأولى من العام 2024، كما ارتفعت نسبة عدد المؤسسات الحكومية المشاركة إلى 51 مؤسسة، بمعدل 28 بالمائة عن العام 2024؛ بما يعكس الثقة في الجائزة كمنصة وطنية تكافئ التميّز وتحتفي بجهود المؤسسات والمبادرات، وإبداعات المُجيدين من الكفاءات وسفراء المحافظات للتحول الرقمي، كما تُعمّق مبدأ المشاركة المجتمعية الرقمية بحسٍّ من المسؤولية الوطنية.وأفاد سعادته أن التحول الرقمي في مسيرة النهوض الوطني المتجدد لم يعد اليوم مجرد خيار مرحلي أو حل تقني، بل مسارًا وطنيًا مستدامًا، يستلزم تكاملية الجهود، والاستثمار في الكفاءات، وتعزيز الشراكات، لبناء قطاع حكومي أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لتطلعات.وتهدف جائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي إلى تحفيز الكفاءات لتطوير حلول بيئات الأعمال الرقمية، وتشجيع التنافسية، وتعزيز جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز الوعي ونشر ثقافة الابتكار والتغيير الرقمي، بالإضافة إلى تقدير الإنجازات ومكافأة المبادرات الحكومية المتميزة.
سُمو السّيد ذي يزن يرعى افتتاح أعمال ملتقى “معًا نتقدم” في نسخته الرابعةمسقط : رعى صاحب السُمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية افتتاح أعمال مُلتقى “معًا نتقدم” في نسخته الرابعة، الذي تنظّمه الأمانة العامة لمجلس الوزراء كلَّ عامٍ؛ امتثالًا للتوجيهات السامية لجلالة السّلطان المعظّم /حفظه الله ورعاه/ بتعزيز التواصل بين الحكومة والمجتمع، والاستماع إلى آراء المواطنين ومقترحاتهم وتطلعاتهم في شتّى المجالات، ويستمرّ يومين، بحضور صاحب السّمو السّيد بلعرب بن هيثم آل سعيد وزير الدولة ومحافظ مسقط وعدد من أصحاب السُّمو والمعالي والسّعادة، والمشاركين في جلسات الملتقى.
ويتضمن الملتقى عددًا من الجلسات النقاشية والحوارية، تتناول موضوعاتها محاور حيوية تُلامس الاهتمام المجتمعي وتُسهم في التنمية الوطنية الشاملة، منها محور رؤية “عُمان 2040″، وتطلعات الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية، وتنمية المحافظات ودورها في تعزيز الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية، بالإضافة إلى الإعلان عن الفرق الفائزة في برنامج “صُناع الأفكار – هامات”.
وقال معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي الأمين العام لمجلس الوزراء في كلمته: إنّ ملتقى “معًا نتقدّم” محطةٌ سنوية للحوار الوطني، ومنصة فاعلة لاستعراض الأفكار والرؤى التي طُرحت في نسخه السابقة، والتي تحوّل العديد منها إلى مبادرات ومشاريع واقعية، تجسيدًا لروح الشراكة التي يقوم عليها الملتقى، وانطلاقًا من مبدأ: بكم ومعكم نتقدّم.
وأضاف معاليه أنّ مرحلة الإعداد للنسخة الحالية شهدت تفاعلًا واسعًا من أبناء المجتمع، سواءً من خلال اقتراح محاور النقاش أو المشاركة في التصويت عليها، في دلالة واضحة على تنامي الوعي بأهمية الدور المجتمعي في رسم أولويات المرحلة المقبلة. وقد حاز محور رؤية “عُمان 2040” على أعلى نسبة من الأصوات، فيما جاء محور سوق العمل والتشغيل في مقدمة المحاور المقترحة من قبل المواطنين، وفق النتائج المُعلنة في أكتوبر 2025.
وأشار معاليه إلى أنّ الملتقى سجل إقبالًا ملاحظًا على المشاركة، حيث بلغ عدد المسجلين عبر المنصة الإلكترونية نحو 8600 مشارك، في حين يُشارك في جلسات الملتقى حضوريًا أكثر من 2000 مواطن، جرى اختيارهم وفق معايير تراعي التنوع المجتمعي وتعكس تطلعات مختلف فئاته.
ولفت معاليه إلى أنه استجابةً لمطالبات المشاركين في النسخ السابقة، نعلن خلال الملتقى عن مباركة حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظه الله ورعاه/ لمقترح إقامة ملتقى “معًا نتقدّم” في المحافظات بالتناوب، بحيث يُعقد الملتقى الرئيس في محافظة مسقط لمناقشة القضايا الاستراتيجية، ويُخصّص العام التالي لعقد لقاءات حوارية مركزة في المحافظات لمناقشة القضايا التنموية المحلية، يختار موضوعاتها أبناء كل محافظة عبر منصة مخصّصة لذلك.
وأفاد بأنّ الملتقى يركز في يومه الأول على مناقشة محاور استراتيجية مرتبطة بمسار التنمية الوطنية الشاملة، حيث خُصصت الجلسة الافتتاحية لاستعراض رؤية عُمان 2040: واقع الإنجاز وآفاق التقدم، فيما تناقش الجلسة الثانية تطلعات الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية، وتشمل الصناعات التحويلية، والسياحة، والاقتصاد الرقمي. كما تُعقد في الفترة المسائية جلسة حوارية موسعة بمشاركة أصحاب السُّمو والمعالي المحافظين، لمناقشة دور المحافظات في تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستثمارات.
وأشار إلى اليوم الثاني من الملتقى خُصص لعدد من الجلسات الحوارية التي تتناول تجويد الخدمات الحكومية لتعزيز الإنتاجية والتنافسية، والعمل الحر وريادة الأعمال، إضافة إلى الجلسة الحوارية الخاصة بقطاع الثقافة والرياضة والشباب، التي تحظى بإقبال واسع، ويترأسها سموه الكريم، تأكيدًا لاهتمامه المستمر بالاستماع إلى آراء الشباب وتعزيز ثقافة الحوار.
وذكر معاليه أنه في إطار تعزيز الثقة والشراكة بين المجتمع والحكومة، تأتي مبادرة “صُنّاع الأفكار” – (هامات)بالتعاون مع جهاز الاستثمار العُماني، بهدف احتضان الأفكار الخلاقة وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق، عبر ثلاثة مسارات رئيسة تشمل: تطوير التجارب السياحية، وإيجاد حلول لتحدّيات الشركات الحكومية، والبحوث والابتكار في توطين التقنيات الحديثة. وقد تجاوز عدد الفرق المشاركة في المبادرة 1400 فريق من مختلف المحافظات، تم اختيار 9 فرق منها للتنافس في المرحلة النهائية، على أن يُعلن عن الفرق الفائزة في اليوم التالي.
وأشار معاليه إلى أنه يصاحب الملتقى معرضٌ مفتوح للجمهور على مدى يومي الفعالية، يستعرض جانبًا من الجهود الوطنية ومسيرة العمل المؤسسي، ويبرز نماذج الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وأشار معالي الدّكتور خميس بن سيف الجابري وزير الاقتصاد خلال الجلسة الحوارية الأولى بعنوان “استعراض رؤية عُمان 2040: واقع الإنجاز وآفاق التقدم” إلى أنّ لكل جهة حكوميّة خطّة واضحة لتحقيقها في رؤية “عُمان 2040″، ونسبًا إيجابية في مختلف مؤشرات الرؤية.
وأضاف معاليه: تم إنشاء برنامج وطنيّ لتنمية القطاع الخاصّ يُعنى بتشخيص التحدّيات التي يواجهها، والمُمكنات الدّاعمة له للارتقاء بهذا القطاع.
وذكر معاليه أنه يتطلّب إيجاد قنوات الرّبط للمتطلّبات الوظيفيّة في القطاعات الاقتصاديّة مع تأهيل الطّلبة وتوفير برامج تدريب في المرحلة المقبلة، وهناك مؤشّرٌ لإحلال القيادات بشكل تدريجيّ في مؤسّسات القطاع الخاصّ، سواء القيادات العُليا أو المتوسّطة أو حتى المسارات المهنيّة والفنيّة في هذا الجانب.
من جانبه استعرض معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري المستشار الاقتصادي في مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يستعرض خلال الجلسة النقاشية الأولى لمُلتقى “معًا نتقدّم” دور المكتب في زيادة وتسريع وتيرة تنافسيّة الاقتصاد العُماني، وأهميّة قيادة استشراف المُستقبل في ظل المُتغيّرات الاقتصاديّة العالميّة.
وبيّن معاليه أهمية إنشاء المراكز الماليّة لما لها من دور في تسهيل توفر السّيولة الماليّة وتدفّق التّجارة العالميّة وجذب الاستثمارات الأجنبيّة المُباشرة خاصّة في أنشطة التّمويل، وهناك عدّة عوامل لإنجاحها تتمثّل في سوق ماليٍّ للأسهم والسّندات والسّلع وإطار تشريعيٍّ ينظّم أعمالها ووجود قوى عاملة ماهرة متخصّصة.
وأشار معاليه إلى أنّ الخطّةُ الخمسيّةُ الحاليّة تنطلق مع ظروف اقتصاديّة أفضل مقارنة بالخطّة الماضية؛ إذ انخفض الدَّيْن العام بشكل كبير مع توقّعات بنموّ اقتصاديّ في حدود 4 بالمائة خلالها.
وأشار معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني خلال الجلسة النقاشية الثانية بعنوان “تطلعات الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية الاقتصادية” إلى أنّ الجهاز يحرص من خلال استثماراته الخارجية على أن يكون لها بُعد عُماني وقيمة مضافة.
وأشار معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزيرُ النقل والاتصالات وتقنية المعلومات إلى أنّ قيمة الاستثمارات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات خلال السنوات الخمس الماضية تبلغ حوالي 1.2 مليار ريال عُماني من بينها حوالي 65 مليون ريال عُماني في مجال الذّكاء الاصطناعي.
وقال معالي قيس بن محمد اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة: إنّ القطاع الصناعي يعد من أكبر القطاعات المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تجاوزت 10 بالمائة، كما سجلت الصادرات السلعية غير النفطية نموًّا بنسبة 8.3 بالمائة.
وأشار سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة إلى أنّ إجمالي عدد الزوار لسلطنة عُمان بنهاية عام 2025 بلغ نحو 3.96 مليون زائر مع ارتفاع ملحوظ في مستويات الإنفاق السياحي بنسبة 18.1 بالمائة، والقيمة المضافة لقطاع السياحة بلغت 1.1 مليار ريال عُماني، مبينًا أنّ السّياحة الدّاخليّة في سلطنة عُمان استقطبت في عام 2025 نحو 14 مليون سائح.
من جانبه أكّد سعادة فيصل بن عبد الله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان أنّ الغرفة شريك استراتيجي في كل ما من شأنه تعزيز الناتج المحلي، وتحرص على دعم المبادرات والقطاعات الحيوية بما في ذلك الاستثمار والسياحة والتقنيات الرقمية.
وبيّنت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجي وكيلة وزارة التّجارة والصّناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار أنه تمّ إنشاء منظومة متكاملة لأصحاب المصلحة داخل “استثمر في عُمان” تُعنى بتقديم إطار واضح ومحدّد للاستثمارات، والتعامل مع حوالي 110 طلبات استثمارية منها 59 طلبًا نشطًا تمّ توطينها أو مازالت في طور إعداد دراسات الجدوى وتأسيس الشركات، بينما تمّ توطين 31 مشروعًا وتسهيل ومعالجة 8 مشروعات والترويج لها.
ولفتت سعادتها إلى أنّ الاستثمارات الموطّنة عبر صالة “استثمر في عُمان” تضمنت 8 مشروعات استراتيجيّة من خلال فريق التفاوض الوطني الذي أسهم في ضمان استثمارات تصل قيمتها إلى 2.5 مليار ريال عُماني.
وتضمّن اللقاء جلسةً نقاشيةً بعنوان «تنمية المحافظات ودورها في تعزيز الاستثمار في الصناعات التحويلية وصناعة السياحة والاقتصاد الرقمي»، حيث أكّد صاحبُ السموّ السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظُ ظفار خلال الجلسة أهميةَ الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع لتبسيط التواصل للقيام بالأدوار والمهام لتنمية المحافظات.
من جانبه أوضح سعادةُ الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظُ جنوب الشرقية أن ملتقى «معًا نتقدم» منصةٌ من خلالها يتم التواصل مع مختلف شرائح المجتمع للاطّلاع على تطلعات المواطنين ورصدها والعمل على دراستها وتوفيرها.
من جهته بيّن سعادةُ الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظُ الداخلية أن مشاريع التنمية التي تُقام في المحافظة مبنيةٌ على رأس المال البشري، ويتم بناء الكثير من الخطط عليها، مؤكّدًا أن المحافظة تسير على نهج الشراكة المجتمعية.
بدوره قال سعادةُ محمود بن يحيى الذهلي محافظُ شمال الشرقية إن المحافظة نجحت في الوصول إلى 11 ألف فدان زراعي خلال 3 سنوات، وإصدار 596 ترخيصًا لإقامة مشاريع زراعية نوعية.
وبيّن سعادةُ طاهر بن مبخوت الجنيبي محافظُ الظاهرة أن استراتيجية المحافظة تتمحور حول تحقيق تكامل اقتصادي بين ولاياتها الثلاث عبر استثمار المزايا التنافسية لكل ولاية، وما تتميز به كمركز لوجستي وصناعي يربط سلطنةَ عُمان بالسوق السعودي، وسعيها لأن تكون ركيزةً للأمن الغذائي، ومنجمًا للثروات المعدنية.
وأشار سعادةُ محمد بن سعيد الكندي محافظُ شمال الباطنة إلى أنه يتم التخطيط لمشروع في الأمن الغذائي بالمحافظة يتمثل في إنشاء مدينة زراعية في ولاية صحم على مساحة 6 ملايين متر مربع، وذلك بالتنسيق مع كلٍّ من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني.
وفي السياق ذاته، أوضح سعادةُ السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظُ البريمي أن حجم الاستثمار في مشاريع الأمن الغذائي في المحافظة وصل إلى حوالي 62 مليون ريال عُماني، مؤكّدًا أهمية توفير كافة الخدمات لهذه المشاريع لتطويرها واستدامتها.
وبيّن سعادةُ الشيخ أحمد بن مسلم الكثيري محافظُ الوسطى أن المحافظة تتميز بمشاريع الصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة، ومشروع «أكمي» للهيدروجين الأخضر بالدقم قيد التنفيذ، ونسبة الإنجاز فيه وصلت إلى 50 بالمائة.
وردًّا على بعض الأسئلة خلال الجلسة أوضح معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزيرُ الإسكان والتخطيط العمراني أنه فيما يخص تنظيم الإسكان الريفي بمحافظة ظفار بشقّيه السهل أو الجبل، تم إنجاز 95 بالمائة في السهل في إطار تطبيق المبادئ المعتمدة في الاستراتيجية العمرانية، مؤكّدًا إنجاز المستهدف الأساسي، وهو الإبقاء على السهل بطبيعته الريفية بمحافظة ظفار، ووضع خطة للمستهدفات تصل إلى عشر سنوات قادمة، أهمها المحافظة على الرقعة الخضراء.
من جانبه أوضح معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزيرُ النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اعتمادَ لجنة مسؤولة لمشروع طريق الجبل الأبيض بولاية دماء والطائيين، وسيتم إسناده قريبًا في الفترة المقبلة، وخطةً لتطوير خور جراما بمشاركة عدة جهات، ومشروعَ طريق جديد برأس الحد بولاية صور.
وتجوّل صاحبُ السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، في المعرض المصاحب، واستمع إلى شرحٍ موجزٍ من القائمين عليه حول الأركان المشاركة، وما تتضمنه من مبادرات ومشروعات تعكس التكامل بين مختلف القطاعات، وتُسهم في دعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة.
البرلمان العربي يرحب باستضافة سلطنة عُمان جولة المباحثات الأمريكية الإيرانيةالرياض :رحّب معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، باستضافة سلطنة عُمان جولة المباحثات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثمّنًا الجهود الحثيثة التي تبذلها في تعزيز الحوار على المستويين الإقليمي والدولي، ودورها البنّاء في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد معاليه دعم البرلمان العربي الكامل للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان والدول العربية لتجنّب مسارات التصعيد، وتهيئة الأجواء للحوار، وتعزيز فرص الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوبها نحو الرخاء والتنمية.
وشدّد رئيس البرلمان العربي على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل والآمن لمعالجة الخلافات في وجهات النظر، بما يضمن احترام سيادة الدول والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية.
نحّال عُماني يُتوَّج بثلاث ميداليات عالمية في مسابقة باريس الدولية للعسلجدة :تُوِّج النحّال العُماني مسعود بن بخيت الشحري بثلاث ميداليات عالمية في مسابقة باريس الدولية للعسل، وذلك خلال حفل التكريم الذي أُقيم مساء اليوم في جدة بالمملكة العربية السعودية، في إنجاز يؤكد المكانة المرموقة التي يحظى بها العسل العُماني وجودته العالية في المحافل الدولية.
وحصل الشحري، صاحب مشروع “عسل صلالة”، على ميداليتين من فئة البلاتينيوم، وهي أعلى فئة تصنيفية في المسابقة، عن منتجي “عسل اللبان” و”عسل اللبان مع السمر”، إضافة إلى ميدالية ذهبية عن منتج “عسل الصمغ العربي”.
وقال النحّال مسعود الشحري إن هذا الإنجاز يُعد امتدادًا لسلسلة النجاحات العالمية التي حققها منتجه “عسل صلالة”، مشيرًا إلى فوزه بثلاث جوائز ذهبية في مسابقة اتحاد النحّالين العرب بمدينة شرم الشيخ المصرية، إلى جانب الجائزة الذهبية في مسابقة لندن العالمية للعسل، الأمر الذي يسهم في تعزيز حضور المنتج العُماني والترويج له إقليميًا ودوليًا.
وتولي المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار اهتمامًا متزايدًا بمربّي نحل العسل، من خلال دعم المجالات البحثية والتنموية والإنتاجية والتصنيعية، بما يعزّز إسهام هذا القطاع في تنمية الاقتصاد الوطني ودوره في التنمية الزراعية والبيئية.
وبلغت كمية إنتاج العسل في محافظة ظفار خلال عام 2025 نحو 64 طنًّا، مقارنةً بـ 56.5 طن خلال عام 2024، فيما قُدِّرت قيمته السوقية بأكثر من 990 ألف ريال عُماني، وبلغ عدد النحالين المسجلين لدى المديرية حتى نهاية العام الماضي نحو 134 نحّالًا.
وتجدر الإشارة إلى أن محافظة ظفار تشتهر بإنتاج أنواع متعددة من الأعسال، تشمل اللبان، والصمغ العربي، والسدر، والزهور، والسمر، وتسعى المديرية إلى فتح منافذ تسويقية خارجية، وتنظيم معارض متخصصة، وتشجيع النحالين على المشاركة في الفعاليات والمعارض الإقليمية والدولية.
وزارة الثقافة والرياضة والشباب تصدر 4 كتب أدبية وفنيةمسقط : أصدرت وزارة الثقافة والرياضة والشباب أربعة كتب جديدة فنية وأدبية، في إطار جهود المنتدى الأدبي المستمرة في دعم الحركة الثقافية العُمانية، وإثراء المكتبة الوطنية بإنتاج معرفي وإبداعي يعكس تنوع التجارب الفكرية والفنية في سلطنة عُمان.
وجاء الإصدار الأول بعنوان “التجربة التشكيلية المعاصرة للفنان رشيد عبدالرحمن”، وهو من تحرير الدكتورة فخرية اليحيائية، ويقدّم الكتاب قراءة نقدية معمّقة لتجربة الفنان التشكيلي الراحل رشيد عبد الرحمن، كونها تجربة إبداعية متفردة امتدت عبر مسار فني طويل، تفاعل خلالها مع قضايا المجتمع وأسئلته الجمالية والإنسانية، موظفًا وسائط فنية متعددة، من بينها التصوير والنحت وتجهيز الفراغ، ضمن رؤية بصرية اتسمت بالصدق والتجريب والتجدد.
ويتناول الكتاب مشاركات الفنان منذ ظهوره الأول في الساحة التشكيلية، موثقًا محطاته الفنية وتحولاته الإبداعية، وقد شكّلت أعماله الفنية علامة فارقة في مسيرته وأسهمت في ترسيخ حضوره في المشهد التشكيلي العُماني، وصولًا إلى تجاربه اللاحقة التي عكست نضجًا فنيًا وتنوعًا في الأساليب والوسائط التعبيرية.
كما يتوقف الإصدار عند المرجعيات البصرية والثقافية التي شكّلت تجربة الفنان، موضحًا أنها لم تقتصر على الإطار المحلي، بل امتدت إلى فضاءات أوسع من الثقافة العربية والشرقية، بما يعكس انفتاح التجربة العُمانية على الحوار البصري والإنساني.
ويأتي هذا الكتاب بوصفه محاولة توثيقية ونقدية جادة تسعى إلى سد فجوة في الكتابة الفنية المتخصصة، وتقديم دراسة تحليلية لتجربة فنية كان لها أثر واضح في تطور الحركة التشكيلية في سلطنة عُمان.
ويكتسب هذا الإصدار أهمية خاصة كونه صدر مباشرة عقب وفاة الفنان رشيد عبد الرحمن في منتصف نوفمبر من عام 2025، ليشكّل شهادة معرفية وتوثيقية تحفظ إرثه الفني وتُبرز إسهاماته في الذاكرة الثقافية والفنية العُمانية.
ويُعد الكتاب إضافة نوعية للمكتبة الفنية العُمانية والعربية، ومرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بتاريخ الفن والحركة التشكيلية العُمانية المعاصرة.
أما الإصدار الثاني فجاء بعنوان “المعاصرة في الفنون البصرية: دراسات ورؤى”، وهو من تحرير الدكتورة فخرية اليحيائية أيضًا، ويضم إسهامات نخبة من الباحثين والخبراء، مقدّمًا مرجعًا علميًا يثري المكتبة الأكاديمية العربية.
يقدّم الكتاب قراءة معمّقة ومتنوعة للفنون البصرية في سياقاتها المحلية والعربية والدولية، فيستعرض الفصل الأول تجارب عُمانية معاصرة لم يُسلّط عليها الضوء سابقًا، موثقًا ما تشهده الساحة الفنية من تجدد وتنوع في الأساليب والرؤى. أما الفصل الثاني للدكتور والناقد ياسر منجي فيتناول أزمة فن الجرافيك العربي المعاصر الذي تأخر ظهوره في الساحة العربية، محللًا أسبابه ومحددًا ملامح تطوره الراهن. وفي الفصل الثالث، يطرح الدكتور ياسر فوزي دعوة جادة لمراجعة مناهج التعليم الفني وأدوات تقييم الفنون البصرية في ظل التحولات الرقمية التي غيّرت طرق الإنتاج الفني وأساليبه.
كما يناقش الفصل الرابع للدكتورة نجلاء السعدي قضايا الفنون الطباعية المعاصرة التي تداخلت وتنوعت وفقًا لأحدث الممارسات. وجاء الفصل الخامس للدكتور إسلام محمد هيبة، الذي يحمل عنوان “التصميم المعاصر ومنطق التكوين”، مستعرضًا الخلفيات الفكرية والجمالية التي يمكن أن تشكل مرجعًا لإنتاج أعمال تصميمية قائمة على منهج عقلاني منظم.
أما الفصل السادس، فيتناول ظاهرة ثبات بعض الفنانين في مسارات فنية محددة دون تغيير على مدى عقود، متسائلًا عن الدوافع النفسية والجمالية والفكرية وراء ذلك الثبات في عالم يتغير بسرعة.
يقدّم هذا الكتاب بذلك إضافة نوعية إلى الخطاب العربي في الفنون البصرية، ويعدّ دعوة للتأمل وإعادة النظر في موقع الفن اليوم بوصفه قوة فاعلة في التغيير الثقافي والاجتماعي، وإمكانية لإعادة التفكير في حدود الممارسة الفنية، وفي علاقة الفنان بالعالم. إنه عمل جماعي يعبّر عن روح التعاون بين المبدعين والباحثين، ويعكس حيوية المشهد الفني في سلطنة عُمان والمنطقة العربية، وما يزخر به من طاقات بحثية وإبداعية تسهم في إثراء الوعي الجمالي المعاصر.
ويشكّل الكتاب دعوة للتفكير وإعادة النظر في موقع الفنون البصرية اليوم، وما تحمله من إمكانات للتجديد والابتكار، ليكون مرجعًا أساسيًا للباحثين والمهتمين في ميدان الفنون المعاصرة.
وفي الجانب الأدبي، أصدر المنتدى ديوانًا شعريًا بعنوان “همسات المجد” للشاعر هلال البهلاني، يضم قصائد تحتفي بالقيم الوطنية وحب السلطان والقيم الوجدانية، وتعكس حضور الشعر الفصيح بوصفه أداة تعبير عن الانتماء والهوية والذاكرة الثقافية.
كما شمل الإصدار الرابع ديوانًا شعريًا بعنوان “بدر الزمان” للشاعر ناصر بن عبدالله الريسي، ويقدّم تجربة شعرية تنتمي إلى الشعر الشعبي، تعبّر عن مشاعر إنسانية ووطنية، وتستحضر مفردات البيئة العُمانية وملامحها الاجتماعية والثقافية. وراجع هذه الدواوين الشعرية الشاعر سيف المذروب الريسي.
وتأتي هذه الإصدارات ضمن رؤية المنتدى الأدبي الهادفة إلى دعم المبدعين والباحثين العُمانيين، وتعزيز حضور الفنون والآداب في المشهد الثقافي، بما يسهم في ترسيخ الوعي الجمالي والمعرفي، وتأكيد دور الثقافة في التنمية المجتمعية.