البرلمان العربي يدين بشدة الهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية

القاهرة : أدان البرلمان العربي الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي عدد من الدول العربية.

وشدد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، في بيان، على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتعديًا مرفوضًا على سيادة الدول العربية التي شملتها هذه الاعتداءات.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن الأمن القومي العربي خط أحمر، لا يجوز المساس به تحت أي مبرر، معربًا عن تضامن البرلمان العربي ووقوفه إلى جانب الدول العربية، ودعمه لها فيما تتخذه من إجراءات حفاظًا على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وشعوبها.

الأمين العام للأمم المتحدة يدين التصعيد في الشرق الأوسط

نيويورك: أدان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، التصعيد في الشرق الأوسط، محذرًا من أن استخدام القوة في مختلف أنحاء المنطقة، يقوض السلام والأمن الدوليين.

وقال غوتيريش في بيان، إنه يجب على جميع الدول الأعضاء احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الميثاق يحظر بوضوح التهديد باستخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة.

ودعا الأمين العام إلى وقف فوري للأعمال العدائية وخفض التصعيد، منبها إلى أن عدم القيام بهذا ينذر بصراع إقليمي أوسع نطاقًا، ستكون له عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي.

وحث جميع الأطراف بشدة على العودة فورًا إلى طاولة المفاوضات، مجددًا التأكيد على أنه لا بديل عمليًا عن التسوية السلمية للنزاعات الدولية، بما يتوافق تمامًا مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، مضيفا أن الميثاق يوفر الأساس اللازم للحفاظ على السلام والأمن الدوليين.

وزير الخارجية يبحث التطوّرات الإقليمية مع نظرائه بالدول الشقيقة والصديقة

مسقط: جرت اتصالات هاتفية بين معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وكلٍّ من معالي أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، ومعالي إسبن بارث إيدي وزير خارجية مملكة النرويج، ومعالي إيفيت كوبر وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة. ومعالي كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية،

تناولت الاتصالات بحث التطوّرات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، وتبادل وجهات النظر حول سبل احتواء التصعيد وحثّ الأطراف على ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لحلّ الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى.

نجاح زراعة الزنجبيل في محافظة ظفار

صلالة: أطلقت المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار في عام 2024 المرحلة الأولى من مشروع زراعة الزنجبيل في ولايتي رخيوت وضللكوت بتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية في خطوة نوعية لتعزيز قطاع الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي بمحافظة ظفار،

وتم تدشين المشروع في شهر يونيو 2024 بمشاركة نحو 30 مزارعًا، وبمساحة إجمالية قدرت بــ (2) فدان، حيث وصلت كمية الإنتاج بعد الحصاد في الموسم الأول حوالي 1 طن.

واستكملت المرحلة الثانية للمشروع في عام 2025 واستهدفت 30 مزارعًا آخرين أيضًا وتم الحصاد للموسم الثاني في فبراير 2026، وقدرت كمية الإنتاج بـــ 2.5 طن.

وتشير النتائج الأولية بان محصول الزنجبيل منتج واعد يمكن التوسع في زراعته استثماريًا لزيادة الإنتاج وإحلال الواردات.

وأكد المهندس رضوان بن عبدالله آل إبراهيم، مدير دائرة التنمية الزراعية في المديرية ومدير المشروع، أن البرنامج لا يقتصر على الزراعة فقط، بل يشمل دعمًا فنيًا وإرشاديًا للمزارعين في إعداد الأرض، وتركيب أنظمة الري الحديثة، ومتابعة مراحل الزراعة حتى الحصاد.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: إن مشروع الزنجبيل يمثل امتدادًا للنجاحات التي حققها مشروع توطين زراعة الكركم في ظفار، كما يسعى المشروع إلى تقليل الاعتماد على الواردات وتشجيع الزراعة المحلية للنباتات ذات القيمة الغذائية والاقتصادية العالية.

وأضاف أن إدارة مشروع الزنجبيل تعمل على توسيع نطاقه ليشمل ولايات أخرى واستهداف أكبر شريحه من المزارعين خلال العامين المقبلين، وذلك في إطار تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في مشروعات الزراعة الحديثة وتوفير فرص عمل ودخل مستدام لعائلات المنطقة من خلال هذا النشاط الزراعي الواعد.

وأشار المهندس رضوان بن عبدالله آل إبراهيم، إلى أن الموسم الحالي من زراعة الزنجبيل يشهد تقدّمًا ملحوظًا بعد موسم تجريبي ناجح حيث سيعمل الفريق خلال عام 2026 على رفع كمية الإنتاج وجودة المنتج عن طريق إضافة التحسينات التقنية وتقييم المعاملات الزراعية وتحسين التربة التي ستسهم في نتائج أفضل وإمكانيات التوسع في زراعته مؤكدًا أن المشروع يحتاج لدعم أكبر من حيث التسويق، والتخزين، والتوسع في المساحات لرفع حجم الإنتاج وزيادة الجدوى الاقتصادية.

مصرع 30 شخصًا على الأقل جراء فيضانات في البرازيل

ريو دي جانيرو : لقي ما لا يقل عن 30 شخصًا حتفهم إثر هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرق البرازيل.

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية الوفيات التي ⁠وقعت في مدينتي جويز دي فورا وأوبا، وتفصلهما مسافة تبلغ نحو 110 كيلومترات.

وقالت بلدية جويز دي فورا: ​إن نحو 440 شخصًا نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في سيول وانهيارات أرضية ما أدى إلى تعليق الدراسة.

وأضافت أن فرقًا متخصصة استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث ‌عن المفقودين. وأفادت إدارة الإطفاء في الولاية بنشر ​134 عنصرًا في جويز دي فورا وأوبا.

وذكرت الإدارة أن ​40 ‌شخصًا ⁠في عداد المفقودين في جويز دي فورا، وثلاثة آخرين في أوبا.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان ​حالة الطوارئ في جويز دي فورا، ⁠ما سرع ​عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

وتشهد أجزاء كبيرة من البرازيل ذروة موسم الأمطار من ديسمبر إلى مارس وتهطل ​فيه أمطار غزيرة بشكل متكرر وتقع عواصف ​رعدية وسيول وانهيارات طينية.

من جهته، أمر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالتعبئة الفورية للحكومة الاتحادية.

شهر رمضان منهج حياة يربط بين الزمن والمعنى والقيم والروح والإنسانية

مسقط: يعد شهر رمضان المبارك نموذجًا للحياة في ظلال القيم والأخلاق والإنسانية والعدالة والنظام، وممارسة مؤطرة بقواعد ونظم ومبادئ والتزام، كونه يتيح إعادة صياغة علاقة الشباب بالزمن، ويحوّل الحياة اليومية إلى ممارسة متكاملة للتغيير الذاتي والارتقاء الأخلاقي، ويجعل كل فعل وقرار يرتبط بالقيم العليا والغايات الإنسانية، مما يمنح الشباب القدرة على مواجهة التحديات الحديثة، ويحميهم من الانغماس في ضغوط الاستهلاك العشوائي، ويعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه الذات والمجتمع، ويعد شهر رمضان منهج حياة، يربط بين الزمن والمعنى، والقيم والروح، والإنسانية والمشتركات، مدخلاً لصناعة إنسان قادر على إدارة ذاته، وحماية وعيه وبناء توازن يحصّنه أمام إغراءات الاستهلاك وضغوط الحياة، ويصنع منه إنسانًا قادرًا على مواجهة التحديات المعاصرة بكل وعي وثبات وسكينة.

وقال الدكتور رجب بن علي العويسي خبير الدراسات الاجتماعية والتعليمية بمجلس الدولة عن تسارع إيقاع الحياة الحديثة، إن هناك جملة من الموجهات والدلالات العميقة التي يحملها شهر رمضان المبارك؛ فهو الإنسانية في أسمى تجلياتها، والروحانية في أرفع صورها، كونه مرحلة زمنية مميزة، تختلف عن باقي أيام السنة في طبيعتها وأثرها النفسي والروحي والاجتماعي، وبخاصة على الشباب الذين يعيشون في ظل حياة متسارعة، تتلاحق فيها الأحداث وتتقاطع المتطلبات، فيصبح الزمن لديهم عنصراً ضاغطاً، يستنزف طاقتهم ويربك إدراكهم لأهدافهم وقيمهم. فشهر رمضان محطة تحوّل ومنهج تغيير في إعادة برمجة الفكر والقناعات، وتوجيهها نحو بناء آمال متجددة لمستقبل أفضل، فهو زمن مختلف، يُعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان والوقت، ويحوّل اللحظات العابرة إلى فرص للنمو والوعي، واستثمار النفس في تحقيق المعاني السامية.

وأضاف: يبرز شهر رمضان المبارك كمدخل لإعادة النظر في العلاقة بالزمن، إذ يجعل كل لحظة فرصة للمُحاسبة، والاستثمار للوقت فيما يعزز تقوى النفس ويرتقي بها نحو الأهداف العليا. فالصوم ممارسة واعية تتطلب الصبر، وتنمية الإرادة، وضبط الجوارح، ما يمنح الإنسان القدرة على إدارة ذاته ووقته بوعي ومسؤولية. فإن تنظيم أوقات الصلاة والعبادة والراحة والطعام والقراءة والعمل يجعل من الزمن في رمضان تجربة مضبوطة وهادفة، بحيث تتحول كل دقيقة وجليلة إلى فرصة لتعميق العلاقة مع الله، ومع النفس، ومع الآخرين، فتتجلى قيمة الزمن ليس كمورد مادي مستهلك، بل كمساحة للمعنى والارتقاء الروحي.

وأوضح أن أثر شهر رمضان المبارك يمتد ليشمل بناء الصحة النفسية والفكرية للشباب، إذ يعزز التوازن الداخلي ويقلل من التشتت الناتج عن الانغماس في متطلبات الحياة العاجلة. فالممارسة الواعية للعبادة والذكر والتأمل، توفر للنفس مساحة سكون وطمأنينة، فتشعر بالسلام الداخلي والرضا، ويزداد شعوره بالقوة على مواجهة ضغوط الحياة اليومية. كما يؤصل الشعور بالانتماء الاجتماعي والترابط المجتمعي والتواصل الإنساني، من خلال أعمال البر والصدقة والتطوع، ما يعزز الشعور بالقيمة الذاتية والمسؤولية تجاه الآخرين، ويجعل الشباب أكثر قدرة على مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية بروح متوازنة وحس مسؤول.

وأضاف أنه من الناحية الاستهلاكية، يقدم شهر رمضان فرصة نوعية لإعادة ترتيب العلاقة بين الإنسان والمادة والرغبات، فهو يعيد للإنسان طبيعته في مواجهة إغراءات السوق والمروجين لثقافة الاستهلاك. فالصوم يُدرّب النفس على ضبط الرغبات، وتحويل الصدقة والإنفاق من استهلاك فردي لحظي إلى عطاء جماعي مستدام، ما يعزز القناعة ويقلل من النزعة المادية، ويغرس في النفس القدرة على التمييز بين ما هو ضروري وما هو تسويقي، وبهذا المعنى يشكل شهر رمضان مدرسة متكاملة لإدارة الذات والوقت، سواء كان شعيرة أو عمل خير أو تعليم أو نشاط اجتماعي فهو عبادة ترتبط بهدف سامٍ، بما يجعل الشباب يعيشون الحياة بوعي، ويجعلهم قادرين على توجيه طاقتهم نحو ما ينفعهم وينفع مجتمعهم.

من جهتها أكدت الدكتورة طاهرة بنت عبدالخالق اللواتية استشارية نفسية وتربوية أنه يمكن للشباب استثمار ضبط الوقت الذي يأتي به شهر رمضان المبارك ليتحول إلى نمط مستدام يعزز الإنتاجية والتوازن النفسي بعد انقضاء الشهر المبارك، فإعادة ضبط الأوقات يساعده على كسر الروتين بخاصة إذا كانت هناك عادات خاطئة لدينا في إدارة الوقت، حيث إن شهر رمضان يعمل على إدارة الوقت بطريقة صحيحة.

وقالت: يعد إدارة الوقت أحد المفاهيم الحديثة التي تؤثر على استثمار الوقت بطريقة صحيحة، وهو أحد ثمرات شهر رمضان، فنلاحظ الكثير ينجح في إدارة الوقت في شهر رمضان المبارك وآخرون يفشلون بسبب عدم القدرة على الإدارة الصحيحة للوقت، واعتبار الشهر الكريم شهرًا طارئًا للسهر في الليل والخمول في النهار.

وأوضحت أن إدارة الوقت الخاطئة كالسهر إلى ما بعد الساعة الـ 12 ليلاً للعب كرة القدم إلى ما قبيل الفجر، أو غيرها من المناشط الرياضية أو مشاهدة الأفلام والتسلية طوال الليل، يقوض استمرارية النشاط النهاري، ويتحول النهار إلى وقت للخمول للتعويض عن نقص النوم الليلي. مؤكدة أن الإنتاجية في شهر رمضان المبارك تكون أفضل بكثير لأن الإنسان يستطيع العمل طوال النهار، فلا يقطعه بوجبة الغداء، فمن الصباح إلى وقت الإفطار يستطيع العمل والإنتاج الفكري والذهني ويشعر بنفسه خفيفًا وقادرًا على العطاء ولايحتاج إلى قيلولة مما يمد نشاطه الذهني فيعطيه ساعات إضافية للإنتاج والعطاء وصفاء الذهن وتوقده، وإذا رجعنا إلى تاريخنا نقرأ أن معركة بدر العظيمة التي حصلت في شهر رمضان وغيرها من المعارك الخالدة في تاريخنا فلم يكن النهار لدى أسلافنا وقتًا للخمول أو الشعور بالتعب أو الاهتمام بالطعام ساعات طويلة.

وأكدت اللواتية أن إطالة السهر وتحويل الليل إلى نهار وتحويل النهار إلى وقت للنوم يعرض الانسان إلى تغيرات في الساعة البيولوجية وعمل الغدد في جسمه، فهناك غدد لا تعمل إلا وقت النوم وفي الظلام، أو تفقد قدرتها على العمل، فتحدث الاختلالات الجسمية مما يؤثر بالتالي على صحة الإنسان ونفسيته أيضًا.

بدوره قال عبدالله بن محمد العبري باحث في الاقتصاد السلوكي وعضو اللجنة الاقتصادية العُمانية: في سلطنة عُمان، لا يأتي شهر رمضان كتغيير في مواعيد الطعام والنوم فقط، بل يأتي كتغيير في “شكل اليوم” كاملًا البيت والمدرسة ومكان العمل يتبدّل إيقاعه، والمجالس تتغيّر مواعيدها، والناس ترتبط أكثر بالمسجد، والوقت يصبح واضحًا كأنه مقسّم أمامنا بمحطات ثابتة سحور، فجر، دراسة/عمل، عصر، إفطار، تراويح وهنا بالضبط تكمن قوة رمضان هو موسم جاهز لتغيير السلوك؛ لأن الإنسان حين يتغيّر يومه، تضعف عادات “الوضع التلقائي”، وتظهر مساحة لإعادة ترتيب العادات من جديد ،لكنّ التغيير لا يحدث تلقائيًا لمجرد أننا صائمون البعض يخرج من شهر رمضان أكثر هدوءًا وانضباطًا، والبعض يخرج متعبًا، كثير السهر، شديد التوتر، وأكثر تعلقًا بالهاتف والمسلسلات والتلفزيون الفرق ليس في النية، بل في طريقة إدارة السلوك وعلم السلوك يقولها ببساطة لا تراهن على قوة الإرادة وحدها، بل اجعل السلوك الجيد سهلًا وصغيرًا ومربوطًا بوقت ثابت.

وأضاف: أن كثيرًا من سلوكياتنا اليومية ليست قرارًا نتخذه كل مرة، بل هي عادات تعمل وحدها بشكل تلقائي نمسك الهاتف بلا وعي، نسهر لأن الوقت يطير، نتوتر في الزحمة، نرفع الصوت ثم نندم، نأكل زيادة لأن السفرة بها أكثر من الحاجة، وننام على مسلسلات التلفزيون، فهنا شهر رمضان يمنحنا فرصة نادرة لأن اليوم فيه “محطات” واضحة، وهذه المحطات تساعدنا أن نضع قواعد بسيطة بدلًا أن نترك اليوم يمضي بلا قيادة. وأوضح أن تغيير سلوكياتنا عمليًا في شهر رمضان من خلال “تغيير عادة الهاتف” و “تغيير عادة السهر” فالحل الواقعي لا تمنع السهر نهائيًا، لكن إعادة ضبطه اجتماعيًّا.

من ناحيته قال الدكتور صالح بن سعيد الحوسني خبير شؤون الحج بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية: يمثل الوقت رأس مال الإنسان في هذه الحياة، فالإنسان عبارة عن أيام مجموعة، ولذا كانت أهمية الوقت في الإسلام كبيرة جدًا، فقد أقسم الله بأجزاء من الوقت ليشعر المسلمون إلى القيمة العظيمة لأجزاء اليوم، بجانب ما جاء في السنة النبوية بشقيها القولي والعملي، والتي نجد فيها جملة من الأحاديث النبوية الشريفة تدعو إلى العناية بالوقت.

وأضاف: نجد أثر الصلاة واضحًا في تنظيم يوم المسلم، فالصلوات لها ميقات زماني محدد، وهذا يسري على فريضة الصيام التي تبدأ بميقات دقيق، وهذا يرسخ مفهوم استشعار أهمية الوقت، وسرعة انقضاءه، وضرورة العناية به بما يتناسب مع حسن الانتفاع به.

وأوضح أن مع تغير أنماط الحياة المعاصرة وانتشار عادة السهر بين الناس وما تبع ذلك من تبعات وسلبيات كثيرة منها إضاعة الوقت في غير النافع والمفيد، لهو هدر كبير لطاقات الناس عمومًا والشباب خصوصًا ينبغي العناية بمراجعته والتغلب عليه وإعادة التوازن ليوم المسلم بما يحقق المقاصد الشرعية وخاصة في الشهر الفضيل.

وقال: حتى نعيد التوازن ليوم المسلم ينبغي مراعاة استقرار التوجيهات الشرعية لتكون من المسلمات في الحياة اليومية في الشهر الفضيل، فوقت صلاة الجماعة مقدس لا ينبغي التهاون فيه، وكذا الشعائر التعبدية. مؤكدًا أنه لضمان هذه الأعمال الديمومة والاستمرار فلابد من بناء شخصية واعية قادرة على ضبط النفس، تتحلى بجانب كبير من الهمة والعزيمة، وإدارة الذات تستطيع المواظبة على فعل النافع باستمرار، وهذا يحتاج منا إلى التقليل أو الامتناع عن المشتتات الرقمية التي تستنزف أوقاتًا كثيرة من ساعات الليل والنهار وعلى حساب الأعمال المطلوبة في الشهر المبارك.

وأكد أنه بجانب ذلك فإن التخطيط الواعي لمقدار المنجز من الأعمال يعين على تقليل الهدر الواقع في الأوقات، وذلك بجعل خطة دقيقة لما ينبغي فعله في الصباح والمساء، ومحاسبة دقيقة للنفس، وترتيب للأعمال الأهم منها ثم المهم، والمشاركة الجماعية لبعض الأعمال كالصلاة في جماعة وقراءة للقرآن، والأعمال الخيرية المختلفة وسائل مفيدة لضبط هذه الموضوعات وجعل ذلك عادة راسخة تصحبنا طيلة الحياة وليس في أيام الشهر المبارك.

أما الدكتور جهاد بن جميل حمد أستاذ علم الاجتماع المشارك في قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السُّلطان قابوس فقد أكد أن شهر رمضان يأتي بـ “صدمة زمنية إيجابية” تُعيد تعريف معنى الوقت. فاليوم لا يُقاس بمواعيد العمل أو المدرسة فقط، بل يُقاس بمواعيد روحانية من بينها الإمساك، والإفطار، والتراويح، والسحور، والدعاء في الثلث الأخير من الليل وكما نعلم جميعًا بأن الحياة المعاصرة، خاصة للشباب، غالباً ما تُختَزَل في زمن “إنتاجي – استهلاكي – ترفيهي” متسارع ومكرر. فإن شهر رمضان يوجد حالة من الخلخلة والاهتزاز في الرتابة ويحقق إحساساً بأن اليوم أصبح “ملكاً” للفرد يتصرف فيه وفق أولويات مختلفة، وليس خاضعاً بالكامل لروتين خارجي.

وأضاف: يعمل شهر رمضان على تحويل الزمن من منظور كمي إلى نوعي فخارج شهر رمضان، قد يشعر الشباب بأن الوقت “يهرب” منهم. ولكن في رمضان، يصبح الوقت مُتَاحاً لـ “فعل شيء مختلف” له معاني ودلالات.

فالوقت الذي كان يُستهلك في أمور روتينية أو ترفيهية عابرة، يُعاد توجيهه – حتى لو جزئياً – نحو العبادة والتواصل الأسري والمجتمعي والتأمل. هذا التحول يُعيد للشباب إحساس “السيطرة النسبية” على وقتهم، وهو أمر بالغ الأهمية نفسياً في مواجهة شعور العجز أمام تسارع الحياة كما أن تحقيق إيقاع زمني جماعي منضبط ـ

وأوضح: الصوم يحقق إيقاعًا زمنيًّا مجتمعيًّا منظمًا وموحدًا. حيث وقت الإفطار، صلاة التراويح، السحور، وغيره من الممارسات الجماعية، التي بدورها توجد زمنًا جماعيًّا مقدسًا يتشاركه الملايين. وللشاب الذي قد يعيش في فقاعة رقمية فردية، هذا الإحساس بالانتماء إلى إيقاع جماعي منضبط ومشترك يعطيه إحساساً بالانتماء والتماسك، ويُضعف من سلطة “الزمن الفردي” المشتت الذي تفرضه وسائل التواصل والتكنولوجيا، وعمل ديناميكي نشط من خلال تدريب الذات على إعادة الأولويات وتقبل التغيير – وهذا من خلال الامتناع عن المفطرات الحسية (الطعام، الشراب…) في جوهره تمرين على إعادة ضبط نظام الذات الداخلي. والشباب يمارسون، عبر الصيام، قدرة الإرادة على تغيير العادات الراسخة. هذه الممارسة الشهرية تبين لهم – عمليًّا – أنهم قادرون على تغيير أنماط سلوكياتهم وطريقة حياتهم. لذلك، يصبح شهر رمضان مختبرًا نفسيًّا واجتماعيًّا يسهم في تهيئة القابلية الذهنية والنفسية لتقبل التغيير الإيجابي بعده، لأنه يثبت أن “التغيير ممكن”.

وأكد أن شهر رمضان المبارك ينجح في كسر الرتابة علمياً وسوسيولوجيا ألا إنه يفترض في تحقيق الآتي: لأن البنية الاجتماعية والروحية لشهر رمضان توجد “الفرصة الموضوعية” للتغيير فهي توفر إطارًا زمنيًّا مغايرًا، وشرعية دينية، ودعماً مجتمعيًا (الجميع يفعل ذلك)، مما يقلل من التكلفة النفسية والاجتماعية للتغيير. ألا إن مدى استثمار هذه الفرصة وتحويل هذا الأثر إلى تحول دائم يظل مرهوناً بوعي الفرد وإرادته وقدراته المتنوعة وهناك من يعيش رمضان كاستثناء مؤقت، ثم يعود بالكامل إلى النمط السابق، وكأنه ضغط زر “إعادة الضبط”. وهناك من يستخدمه كمحطة انطلاق، أما العامل الحاسم فهو القدرة على تحويل “زمن رمضان الاستثنائي” إلى “مكاسب زمنية دائمة”.

نادي السيب يتوّج بطلًا لدرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب للكرة الطائرة

مسقط: توِّج نادي السيب اليوم بطلًا لمسابقة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب للكرة الطائرة للموسم الرياضي 2025 /2026م، بعد فوزه في المباراة النهائية على نادي البشائر بثلاثة أشواط نظيفة وبنقاط أشواط 25 / 23 , 25 / 19 , 25 / 21 ، في اللقاء الذي أُقيم على الصالة الرئيسة بمجمع السلطان قابوس الرياضي بولاية بوشر.

وبهذا التتويج، رفع نادي السيب رصيده إلى ثمانية ألقاب في تاريخ المسابقة، كما جمع بين لقبي الدوري ودرع الوزارة لهذا الموسم في إنجاز جديد يضاف إلى سجلّه في الكرة الطائرة.

أما في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، فاز نادي مجيس على نادي صحار بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، وبنقاط أشواط (25/15، 25/21، 23/25، 25/20)، ليحصد مجيس الميداليات البرونزية.

وبعد نهاية المباراة النهائية، قام سعادة سعيد بن عبدالله بن محمد البلوشي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية راعي حفل الختام بتتويج نادي مجيس بالميداليات البرونزية، ونادي البشائر بالميداليات الفضية، فيما تُوّج نادي السيب بالميداليات الذهبية، وتسلم قائد الفريق درع المسابقة.

وكانت منافسات المسابقة قد انطلقت في 14 نوفمبر الماضي بمشاركة 19 ناديًا هي: صلالة، النصر، طاقة، مرباط، ظفار، الاتحاد، السيب، البشائر، صحار، مجيس، صحم، مصيرة، الشباب، صور، بهلا، سمائل، ضنك، الحمراء، والخابورة، وأُقيمت بنظام خروج المغلوب، وشهدت إقامة 19 مباراة.

يُذكر أن بطولة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب للكرة الطائرة انطلقت لأول مرة عام 2012، حيث تُوّج نادي صحم بأول ثلاثة ألقاب أعوام 2012 و2013 و2014، ثم فاز بها نادي صحار عام 2015، قبل أن يحقق نادي السلام اللقب في أعوام 2016 و2017 و2018، ومنذ عام 2019، يواصل نادي السيب احتفاظه باللقب حتى الموسم الحالي، محققًا سلسلة تتويجات متتالية.

وكان نادي السيب قد تُوّج أيضًا هذا الموسم ببطولة دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، بعد فوزه على نادي البشائر الشهر الماضي.

دول عربية وإسلامية وأوروبية تدين قرارات إسرائيل توسيع سيطرتها غير القانونية على الضفة الغربية

عواصم : أدانت 20 دولة عربية وإسلامية وأوروبية في بيان مشترك قرارات إسرائيل توسيع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية، مؤكدة أن ذلك يعد انتهاكًا للقانون الدولي ويقوّض جهود السلام في المنطقة وخطة غزة.

وتشمل هذه التغييرات نطاقًا واسعًا من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يسمى “أراضي دولة” إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وتؤكد الدول بوضوح عبر البيان المشترك أن المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تعد انتهاكا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

وتشكل هذه القرارات الأخيرة جزءًا من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدما نحو ضم فعلي غير مقبول، كما أنها تقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أي أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.

وتدعو الدول إسرائيل إلى التراجع عنها فورا، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

وتأتي هذه القرارات في أعقاب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع E1 ونشر عطاءاته، وتشكل هذه الإجراءات هجوما مباشرًا ومتعمدًا على مقومات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وفي هذا السياق، تؤكد الدول مجددا رفض جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، كما يعارض أي شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، تدعو الدول إسرائيل أيضا إلى وضع حد لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وتؤكد الدول مجددًا التزامها باتخاذ خطوات ملموسة، وفقا للقانون الدولي، للتصدي لتوسع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم والانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس، والتي تشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي.

وتدعو الدول إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية. ويجب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقا لبروتوكول باريس، حيث تعد حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وتؤكد الدول مجددا التزامها الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من حزيران عام 1967.

وكما ورد في إعلان نيويورك، فإن إنهاء الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني يعد أمرًا حتميًا لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي ولا يمكن تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية.

السّيدة الجليلة تُهنّئ المعلمين والمعلمات بيومهم السنوي

مسقط: هنّأت السّيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان المعظّم /حفظها الله ورعاها/ اليوم المعلمين والمعلمات بمناسبة يومهم السنوي الذي يوافق الـ/24/ من فبراير من كل عام.

ونصّت التهنئة على الآتي: “بمناسبةِ الاحتفاءِ بيومِ المعلمِ العُماني، الرابع والعشرين من كل عام، يسرنا أن نتوجه بأبلغِ التهاني والتبريكات لكافةِ المعلمين والمعلمات في بلادنا العزيزة سلطنة عُمان.

راجين لكم دوام التوفيق، لأداءِ رسالتكم السامية بإخلاصٍ وتفانٍ، وغرسِ القيمِ النبيلةِ في أبناءِ المجتمع، وإعدادهم الإعدادَ الأمثل لخدمةِ وطنهم.

ونسأله تعالى أن يجزيكم خير الجزاء على ما تبذلونه من جهدٍ حثيثٍ وعطاءٍ صادقٍ، وسيظل دوركم العظيم أساسَ نهضة الأمم، وركيزةً من ركائز التقدّم والتنمية، ومحل فخرٍ واعتزازٍ، وتقديرٍ دائمٍ من الجميع.

وكل عام وأنتم بخير”

ميثاق للصيرفة الإسلامية يواصل شراكته مع وزارة الأوقاف لإنجاح الحملة الإعلامية للزكاة

مسقط: انسجامًا مع دوره الريادي في تعزيز الثقافة المالية الإسلامية وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، ميثاق للصيرفة الإسلامية يواصل شراكته مع وزارة الأوقاف لإنجاح الحملة الإعلامية للزكاة وذلك ضمن الحملة الإعلامية للزكاة التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حيث يلتزم ميثاق بتوفير حلول رقمية مبتكرة لدفع مستحقات الزكاة بكل سهولة وأمان، ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الهادفة إلى تمكين أفراد المجتمع من إجراء المدفوعات في أي وقت ومن أي مكان، مع ضمان أعلى مستويات الحماية والموثوقية.

وتتوفّر خدمة دفع الزكاة مباشرة من خلال تطبيق الهاتف النقال إلى حساب وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المخصص للزكاة ، كما يتيح التطبيق حاسبة الزكاة لمساعدة الزبائن على حساب زكاة المال ، الذهب ، الفضه، الاسهم ،عروض التجارة ، والمحاصيل الزراعية والماشية. وتتوفر هذه الخدمة أيضا عبر الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، بما يضمن للزبائن سهولة حساب ودفع الزكاة بكل ثقة وآمان ، وهو ما يترجم التزام ميثاق بتوظيف التكنولوجيا المصرفية الحديثة لتسهيل أداء العبادات وتعزيز الشمول المالي، ويمكن للراغبين في إخراج الزكاة استخدام الحساب العام للزكاة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية (0611006600660016) خلال شهر رمضان المبارك وخلال الفترة المقبلة.وقال علي بن أحمد اللواتي، مساعد مدير عام الأعمال المصرفية للشركات بميثاق للصيرفة الإسلامية: “نفخر بهذه الشراكة المتواصلة مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والتي نهدف من خلالها إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ومساندة الفئات المستحقة للزكاة. ونحن في ميثاق نُدرك مسؤولية دعم المجتمع في أداء فريضة الزكاة عبر أفضل الحلول المصرفية، ومع التطور الرقمي الذي يشهده القطاع المصرفي، أصبحت القنوات الإلكترونية الرسمية الخيار الأكثر أمانًا وموثوقية لدفع الزكاة، ونؤكد أهمية استخدام هذه القنوات لضمان وصول المبالغ بدقة إلى الجهات المعنية، وتعزيز الأثر الاجتماعي لهذه الفريضة، وسنواصل توفير حلول مصرفية مبتكرة بطريقة أكثر سهولة وأكثر أماناً.”

هذا ويتميز ميثاق للصيرفة الإسلامية بتقديم الحلول المصرفية لمختلف الزبائن من الأفراد والمؤسسات والشركات حيث يقدم مجموعة من الخدمات والتسهيلات المصرفية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية كما يتمتع ميثاق بوجود شبكة واسعة من الفروع تبلغ 32 فرعًا منتشرة في مختلف محافظات السلطنة، ويفتخر ميثاق للصيرفة الإسلامية بالثقة التي يحظى بها من أفراد المجتمع ومن مختلف المؤسسات وذلك من خلال الإقبال الكبير على الاستفادة من التسهيلات والخدمات والمنتجات المصرفية التي يقدمها.

هذا ويعد ميثاق للصيرفة الاسلامية الرائد في تقديم الخدمات والمنتجات المصرفية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الاسلامية وتعزيزاً لهذا الدور تم تتويج ميثاق بمجموعة من الجوائز المحلية والاقليمية والعالمية من بينها جائزة الأفضل في مجال تقديم حلول وخدمات مصرفيّة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلاميّة لعام 2025 ضمن جوائز الأعمال المصرفيّة الخاصّة التي تصدرها مؤسّسة (Euromoney) ، وجائزة أفضل بنك رقمي إسلامي في سلطنة عمان ضمن برنامج جوائز Finance Derivatives”” 2025، وجائزة الريادة من ضمن جوائز التمويل الإسلامي العالميّة (Global Islamic Finance) لعام 2025، إضافة إلى جائزة الريادة في مجال تقديم حلول مصرفيّة رقميّة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلاميّة لعام 2025، وذلك خلال المؤتمر السنوي للتحول الرقمي “OER Live DX Oman”.