مسقط : أفاد قطاع البحث والإنقاذ باللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة بأنّ إجمالي عدد الطلعات الجوية 44 طلعة منذ بدء الحالة الجوية (منخفض المسرّات) حتى يوم السبت، منها 38 لطيران شرطة عُمان السُّلطانية و6 لسلاح الجو السُّلطاني العُماني، وأسفرت عن 58 عملية إنقاذ و6 حالات إجلاء طبي.
وأشار القطاع إلى أنّ هيئة الدفاع المدني والإسعاف استجابت لـ254 بلاغًا، جرى خلالها إنقاذ وإجلاء 404 أشخاص.
وأكّدت اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة حرصها على متابعة الوضع بشكل مستمر لضمان سلامة المواطنين والمقيمين خلال الظروف الجوية الحالية.
قطاع الخدمات الأساسية يتعامل مع مئات البلاغات ويعزّز جاهزيته لمواجهة تأثيرات منخفض المسرّاتمسقط: تعامل قطاع الخدمات الأساسية باللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة مع مئات البلاغات المتعلقة بانقطاع أو تأثر الخدمات الحيوية، حيث باشرت فرق ميدانية متخصّصة ومدرّبة الاستجابة لها بكفاءة عالية في ظل الظروف الجوية الاستثنائية المصاحبة للحالة الجوية (منخفض المسرّات).
وفي إطار الجهود الوطنية المتواصلة، عزّز القطاع جاهزيته لضمان استمرارية الخدمات الأساسية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، إذ يضطلع بدور محوري في تأمين وإدامة خدمات الطرق، والكهرباء، والاتصالات، والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى الوقود وغاز الطبخ، وخدمات النظافة العامة وإدارة النفايات، بما يضمن استقرار الحياة اليومية والتقليل من آثار الحالة الجوية.
ومنذ بدء تأثر سلطنة عُمان بالحالة الجوية، تابع القطاع تطوّراتها بشكل مستمر بالتنسيق مع قطاع الرصد والإنذار المبكر، وقام بتفعيل مركز عملياته على مدار الساعة، مما عزّز كفاءة التنسيق مع المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة، إلى جانب التعاون مع مختلف قطاعات اللجنة الوطنية والجهات العسكرية والأمنية، وكذلك مراكز العمليات الفرعية في اللجان المحلية.
كما فعّل القطاع خطط استمرارية الأعمال وخطط الاستجابة الطارئة لدى الجهات التابعة له، مع رفع مستويات الجاهزية والتأهب لمواجهة أي انقطاعات أو تحدّيات محتملة.
وأكّد القطاع أهمية تفاعل الجمهور مع قنوات التواصل المعلنة للإبلاغ عن الحالات الطارئة عبر الأرقام المخصّصة، وهي: الكهرباء (1011)، والمياه والصرف الصحي (1442)، وإدارة النفايات (1881)، والاتصالات (1000) أو من خلال مزوّدي الخدمة، بما يسهم في تسريع الاستجابة ورفع كفاءة التعامل مع البلاغات.
ودعا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، وتجنّب الاقتراب من مرافق الكهرباء والمياه والصرف الصحي، والابتعاد عن مواقع الحفريات العميقة المرتبطة بمشروعات البنية الأساسية، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
وتؤكّد هذه الجهود تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، بما يعكس جاهزية سلطنة عُمان في إدارة الحالات الطارئة والتعامل بكفاءة مع التحدّيات المناخية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية دون انقطاع.
محمد صلاح يعلن عن رحيله عن ليفربول الإنجليزي نهاية الموسمليفربول : أعلن محمد صلاح قائد منتخب مصر ونجم ليفربول عن رحيله عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري بعد تسعة مواسم بقميص الفريق الإنجليزي.
وقال صلاح في فيديو عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي اليوم “لقد حان الوقت للإعلان عن قرار بالرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي”.
وأضاف “أود أن أشكر النادي وجماهيره والمدينة أيضا، لقد أصبحوا جزءا من حياتي، ليفربول أكثر من مجرد ناد بل هو تاريخ وروح ونجاحات، وأمور عديدة لا تصفها الكلمات”.
ووصل المهاجم المصري البالغ 33 عاما إلى أنفيلد قادما من روما الإيطالي في عام 2017، وقد شارك في 435 مباراة مع ليفربول، وسجل 255 هدفًا.
وفاة مواطنة في ولاية خصب بسبب غزارة جريان الأوديةخصب : أشار قطاع البحث باللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة إلى انجراف مواطنة في ولاية خصب بمحافظة مسندم بسبب غزارة جريان الأودية، وتم العثور عليها مفارقة للحياة من قِبل فِرق البحث والإنقاذ.
تحويل التعليم عن بعد في جميع المحافظات عدا ظفار والوسطىمسقط : أعلنت وزارة التعليم عن تحويل التعليم عن بعد وتفعيل منصات التعليم الإلكتروني في جميع المدارس الحكومية والخاصة، وكذلك الجامعات والكليات في جميع المحافظات باستثناء محافظتي ظفار والوسطى، ابتداءً من يوم الثلاثاء 24 مارس 2026 ، وحتى يوم الخميس الموافق 26 مارس 2026، على أن يُستأنف التعليم وفق النظام المعتاد يوم الأحد الموافق 29 مارس 2026.
وجاء القرار بناء على خطاب المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة بشأن تأثر بعض محافظات سلطنة عُمان بأخدود من منخفض جوي، وحرصا من الوزارة على سلامة أبنائها الطلبة والعاملين في المدارس ومؤسسات التعليم العالي.
جعلها الله أمطار خير وبركة وعم بنفعها البلاد والعباد
فرص هطول أمطار رعدية غزيرة على عددٍ من محافظات سلطنة عُمانمسقط: أشار المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة إلى استمرار تأثيرات الحالة الجوية حتى صباح الثلاثاء، حيث تتواصل فرص هطول الأمطار الرعدية الغزيرة، مصحوبة بتساقط حبات البَرَد ورياح هابطة نشطة بفعل السحب المصاحبة.
وأوضح المركز أن الأمطار ستبدأ تدريجيًّا على محافظات البريمي والظاهرة وشمال الباطنة ومسندم، على أن تمتد خلال النهار لتشمل محافظات الداخلية وجنوب الباطنة ومسقط وشمال الشرقية وجنوب الشرقية والوسطى.
وذكر المركز أن شدة التأثير متوسطة إلى عالية على معظم المحافظات المذكورة، وتشمل أجزاء من محافظة ظفار هطول أمطار متفرقة تكون رعدية أحيانًا، بشدة تأثير منخفضة ومحدودة.
ونبّه المركز إلى هطول أمطار متفاوتة الغزارة، شديدة أحيانًا مع تساقط البرد، وجريان الشعاب والأودية قد يكون جارفًا في بعض المناطق، ورياح هابطة بسرعة تتراوح بين 20 و50 عقدة (37 – 93 كم/س)، مع انخفاض الرؤية الأفقية أثناء هطول الأمطار قد يصل إلى حد الانعدام أحيانًا.
وتشير التوقعات إلى استمرار فرص الأمطار الرعدية المتفرقة خلال الليلة وصباح الغد الباكر على معظم المحافظات الشمالية وأجزاء من محافظة الوسطى.
ودعت هيئة الطيران المدني الجميع بأخذ الحيطة والحذر، وتجنب عبور الأودية أو الأماكن المنخفضة، وعدم ارتياد البحر خلال فترة التنبيه.
عيد الفطر… تجديد الروابط بين الأجيال وترسيخ القيم العُمانية الأصيلةمسقط : يُعدّ عيد الفطر في المجتمع العُماني مناسبة اجتماعية وثقافية تتجاوز كونه احتفالًا بانتهاء شهر رمضان المبارك، ليصبح محطة سنوية تتجدد فيها الروابط الأسرية والاجتماعية بين مختلف الأجيال، ففي هذه المناسبة تتجسد قيم التراحم والتواصل وصلة الرحم، وتتوارث العادات والتقاليد العُمانية التي تعكس هوية المجتمع وأصالته، حيث يلتقي الآباء والأبناء والأحفاد في أجواء يغلب عليها الفرح والتآلف، وتتجدد خلالها مظاهر التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.
وقال عبدالله بن سليمان الشرياني في حديث لوكالة الأنباء العُمانية: إن الاحتفال بعيد الفطر في الماضي كان يتسم بطابع تقليدي وتراثي أصيل، حيث كانت الأسر تبدأ الاستعداد لهذه المناسبة منذ دخول شهر رمضان المبارك، من خلال تجهيز الملابس الجديدة والزينة، إلى جانب الاستعداد لوجبة الإفطار في أول أيام العيد “تصبوحة العيد” والتي غالبًا ما تكون العرسية أو القبولي، إضافة إلى تجهيز الشواء والمشاكيك التي تُعد من الأطباق المرتبطة بالعيد في المجتمع العُماني.
وأضاف أن مظاهر الفرح كانت تمتد إلى إقامة الاحتفالات الشعبية التي تُعرف بـ “المخرج أو العزوة”، حيث تُقام الفنون الشعبية المصاحبة للعيد، كما كانت تُطلق مدافع العيد إيذانًا بقدوم هذه المناسبة السعيدة، ما يضفي أجواء من البهجة والاحتفال في القرى والحواضر.
وأوضح أن من أبرز مظاهر العيد التقليدية في المجتمع العُماني روح التعاون المجتمعي بين الأسر، خاصة في تجهيز الشواء، حيث يجتمع الأهالي لطحن التوابل الخاصة بالشواء والمشاكيك، كما تُهيأ أماكن الشواء (التنور) في الأحياء من خلال جمع الحطب أو جذوع النخيل قبل فترة كافية استعدادًا ليوم العيد.
وأشار إلى أن التجمعات العائلية في الماضي كانت أكثر كثافة، حيث كانت الأسر وأهل الحي يجتمعون في الصباح قبل أو بعد صلاة العيد، بحسب العرف السائد في المجتمع لتناول وجبة الإفطار معًا في أجواء يغلب عليها الود والتقارب الاجتماعي، مؤكدًا أن الفنون الشعبية مثل الرزحة كانت تقام في كثير من قرى سلطنة عُمان خلال أيام العيد، وكذلك سباقات الخيل والهجن والرماية، والرمي وغالبًا ما يصاحبها ما يُعرف بسوق العيد أو “العيود والمخرج “، وهو مكان يجتمع فيه الأهالي للاحتفال وتبادل التهاني بمناسبة العيد.
وفيما يتعلق بدور العيد في تعزيز صلة الرحم، أكد الشرياني أن هذه المناسبة كانت ولا تزال عاملًا مهمًا في تقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية، موضحًا أن الاختلاف بين الماضي والحاضر يقتصر على أسلوب التواصل فقط؛ ففي الماضي كان الأقارب يتكبدون مشقة السفر والتنقل لزيارة بعضهم البعض، خاصة في ظل غياب وسائل النقل الحديثة، حيث كانت الزيارات تتم عبر وسائل نقل تقليدية. أما اليوم فقد أصبحت وسائل التواصل والتنقل أكثر سهولة وسرعة، والزيارات والتجمعات العائلية خلال العيد لا تزال تسهم في تعزيز التقارب والتسامح والتعاون بين أفراد المجتمع، ويتجلى ذلك في المشاركة المجتمعية في إعداد الشواء أو استخدام التنور وشوي المشاكيك، أو المضبي في بعض المجتمعات العُمانية، وهي ممارسات تعكس روح التكاتف والتلاحم التي تميز المجتمع العُماني.
من جانبه قال الدكتور عبدالرحمن بن محمد السيابي مدير إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة جنوب الباطنة: يحلّ عيد الفطر السعيد خاتمةً لشهرٍ عظيمٍ من الطاعة والعبادة، شهر عاش فيه المسلمون أجواء الإيمان والسمو الروحي من خلال الصيام والقيام وسائر أعمال البر، ويأتي العيد حاملاً في معانيه روح الشكر لله تعالى على نعمة التوفيق لإتمام هذه العبادة العظيمة، وفرحة المؤمن ببلوغ ختام شهرٍ تزكّت فيه النفوس وتطهّرت القلوب، فالإسلام دين الفطرة الذي ارتضاه الله لعباده، وهو الأعلم بما يصلح شؤونهم، ومن رحمته أن جعل بعد شهر الصيام فرحةً عامةً للمؤمنين يعبّرون فيها عن سرورهم بإتمام هذا الموسم الإيماني، ويجددون فيها ذكر الله وشكره، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. وهكذا يمثّل العيد بدايةً لمرحلةٍ روحيةٍ جديدةٍ في حياة المسلم بعد شهرٍ من تهذيب النفس وتزكيتها.
وأضاف: لا يقتصر العيد على كونه مناسبةً للفرح والاحتفال، بل يحمل في جوهره أبعادًا إنسانيةً وقيميةً عميقة تعزز روح التراحم والتسامح والتكافل بين الناس، ففي أيام العيد تتقوّى الروابط الاجتماعية من خلال الزيارات وصلة الأرحام وتبادل التهاني والهدايا، والعفو عن الزلات وتصفية القلوب، فتتحول المناسبة إلى مساحةٍ تتجدد فيها معاني الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع، وفي هذه الأجواء تظهر أجمل صور التعاطف والتآزر بين الجيران والأقارب وسائر أفراد المجتمع، فيغدو العيد مناسبةً جامعةً تعيد إحياء القيم النبيلة وترسّخ الأخلاق الحميدة في النفوس، ويبرز هذا المعنى بوضوح في المجتمع العُماني الذي يحرص أبناؤه على تجسيد قيم الترابط والتكافل، وتعاهد الأرحام بالزيارة والسؤال، خصوصًا في أيام العيد التي تتجدد فيها أواصر القربى والمودة بين الأسر والأقارب والجيران.
وأوضح أنه من أبرز معالم العيد ومقاصده السامية زكاة الفطر التي شرعها الإسلام ختامًا لشهر الصيام ووسيلةً لتعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، فقد بيّن النبي ﷺ حكمتها حين وصفها بأنها «طُعمةٌ للمساكين»، وفي حديثٍ آخر قال إنها «طهرةٌ للصائم من اللغو والرفث وطعمةٌ للمساكين»، فزكاة الفطر تمثّل جبرًا لما قد يشوب الصيام من نقصٍ أو تقصير، كما أنها تحمل بُعدًا إنسانيًّا واجتماعيًّا مهمًّا، إذ تُدخل السرور على قلوب الفقراء والمحتاجين يوم العيد وتغنيهم عن السؤال، ليشارك الجميع في فرحة هذه المناسبة المباركة دون شعورٍ بالحاجة أو الحرمان.
كما تمثّل صلاة العيد والتجمعات الدينية مظهرًا من مظاهر وحدة المجتمع وتماسكه، حيث يجتمع الناس في مشهدٍ إيماني مهيب يعكس روح الأخوّة والمساواة بين المسلمين. ففي ساحات الصلاة يقف الجميع صفًا واحدًا؛ غنيّهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، يلهجون بالتكبير والتهليل ويستشعرون معاني العبودية لله تعالى. ويغدو هذا اللقاء فرصةً لتجديد العلاقات الاجتماعية، وتعزيز أواصر المحبة، وإصلاح ذات البين، وبث روح التفاؤل والأمل في النفوس.
وتبرز في هذه المناسبة كذلك القيم الأخلاقية التي يدعو إليها الإسلام، حيث تتجلى معاني البذل والعطاء ومد يد العون للمحتاجين، وصلة الأرحام، وعيادة المرضى، والعفو عن المسيء، ومواساة الملهوفين، فالمناسبات الدينية في الإسلام ليست مجرد طقوسٍ عابرة، بل هي مواسم تربوية تُرسّخ في النفوس معاني الإخلاص والتسامح والسخاء، وتسهم في بناء مجتمعٍ متراحمٍ متكافل تسوده روح التعاون والمحبة.
وتوضح الباحثة الاجتماعية وطفة بنت مسعود الفارسية أن الفتاة العُمانية تُعد جزءًا أصيلًا من نسيج الأسرة، وتسهم إلى جانب بقية أفرادها في التحضير لفرحة العيد والتجهيز لطقوسه المتنوعة فإلى جانب استعدادها الشخصي للعيد من خلال الاهتمام بملابسها ومظهرها، وما يرتبط بذلك من تفاصيل جمالية مثل الأزياء التقليدية والحناء، تشارك كذلك في مختلف التحضيرات العائلية التي تسبق العيد، حيث تسهم في ترتيب المنزل وإضفاء لمسات جمالية عليه، إضافة إلى إعداد أو اختيار أصناف من الحلويات التي تُقدَّم ابتهاجًا بهذه المناسبة السعيدة.
وتضيف أن الفتاة بطبيعتها القائمة على الرعاية والاحتواء تلعب دورًا مهمًا في إدخال البهجة إلى نفوس الصغار، إذ تشارك في تجهيز إخوانها أو أطفال العائلة، سواء من خلال مساعدتهم في اختيار ملابس العيد أو إعداد توزيعات وهدايا بسيطة لهم، وقد تسهم كذلك في تنظيم بعض المسابقات والأنشطة العائلية التي تعزز أجواء الفرح وتصنع ذكريات جميلة تبقى راسخة في ذاكرة الأطفال.
وفي سياق الحديث عن دور المرأة في الحفاظ على العادات والتقاليد العُمانية، تشير الفارسية إلى أن المرأة، سواء كانت زوجة أو أمًّا أو ابنة أو أختًا، تحمل في أدوارها المختلفة روح المجتمع العُماني وتقاليده، وتسهم في نقل هذه القيم إلى الأجيال اللاحقة، حيث غالبًا ما تكون الحلقة الأساسية في استمرار العديد من الطقوس الاجتماعية.
ويرى محمود بن محمد الصارخي، أخصائي اجتماعي ومطور برامج ومبادرات مجتمعية، أن عيد الفطر يمثل في المجتمعات الإسلامية عمومًا، وفي المجتمع العُماني خصوصًا، مناسبة اجتماعية راسخة تتجلى فيها قيم التكافل والتراحم والتواصل بين أفراد المجتمع. ويشير إلى أن مظاهر الاحتفال بالعيد في عُمان تبدأ بصلاة العيد التي تجمع الناس في مشهد يعكس روح الوحدة والتآلف، ثم تتبعها الزيارات العائلية وتبادل التهاني بين الأقارب والجيران، إضافة إلى توزيع العيديات على الأطفال والاجتماع حول موائد الطعام، وهي ممارسات اجتماعية تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية أواصر المحبة بين أفراد المجتمع.
ويؤكد أن العيد يشكّل فرصة مهمة لالتقاء الأجيال المختلفة داخل الأسرة الواحدة والمجتمع المحلي، إذ يجتمع الأبناء والأحفاد مع الآباء والأجداد، ويتبادلون الأحاديث والذكريات والخبرات الحياتية، الأمر الذي يسهم في تعزيز الاحترام المتبادل بين الأجيال ونقل القيم والعادات والتجارب الاجتماعية من الجيل الأكبر إلى الجيل الأصغر.
اجتماع اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلّة الشهور الهجرية لتحري هلال شهر شوالمسقط: تجتمع مساء غدٍ الخميس اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلّة الشهور الهجرية بديوان عام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية؛ لتحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1447هـ، برئاسة معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية.
ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين لتحري رؤية الهلال بالتعاون مع الفرق الميدانية في الولايات أو التواصل مع اللجان الفرعية بمكاتب أصحاب السعادة الولاة.
سلطنة عمان تؤكد على أن مسيرة المرأة العُمانية تمضي بخطى ثابتةنيويورك : أكدت سلطنة عمان على أن مسيرة تمكين المرأة العُمانية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء مجتمع عادل ومتماسك يضمن للنساء والفتيات حقوقهن كاملة، مشيرة إلى مواصلة جهودها لتعزيز مبادئ العدالة والمساواة بين الجنسين، بما يتوافق مع التزاماتها الإقليمية والدولية.
وأوضحت سلطنة عمان في بيان ألقاه سعادة السفير الدكتور عمر بن سعيد الكثيري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة بنيويورك، في الدورة الـ (70) للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة حول “ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات”، أنها أرست مبادئ وأسس تمكين المرأة وجعلتها ركيزة من ركائز بناء الدولة، ومكنتها من المشاركة في جميع المجالات الوطنية في التنمية جنبًا إلى جنب مع الرجل، وتحرص الدولة على تمتع المرأة بحقوقها التي كفلها القانون.
وقال سعادة السفير عمر بن سعيد الكثيري إن النهج المتواصل يجسد التزام سلطنة عمان بضمان العدالة والمساواة بين الجنسين، ويؤكد أن وصول النساء والفتيات إلى العدالة ليس مجرد هدف، بل هو جزء أصيل من مسيرة التنمية الوطنية، والتزامها بالمواثيق الدولية وأهداف التنمية المستدامة.
وأضاف سعادته أن النظام الأساسي للدولة رسّخ مبدأ المساواة أمام القانون، وجاءت التشريعات الوطنية معززةً لهذا النهج من خلال ضمان حقوق المرأة في منظومة التشريعات عبر سن قوانين تراعي احتياجاتها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية؛ حيث وسّعت مظلة التأمين الاجتماعي، ورسّخت المساواة في التعليم، وأقرت تكافؤ الفرص في الترشح والانتخاب.
ولفت سعادته إلى أن المرأة العُمانية حققت مكتسبات بارزة بفضل الاستراتيجيات الوطنية التي وضعتها الدولة، حيث ارتفعت نسبة النساء في السلك القضائي عبر بوابة الادعاء العام، فضلاً عن حضورها البارز في الأنشطة المالية وخدمات التأمين، وقطاع المعلومات والاتصالات، وبرزت مساهمتهن في البحث والتطوير، ورئاسة مجالس إدارة مؤسسات المجتمع المدني.
وأشار سعادته إلى أن نسبة المستفيدات من منافع الحماية الاجتماعية بلغت (49.9%)، الأمر الذي يؤكد أن المرأة العُمانية أصبحت شريكًا فاعلاً في التنمية، وأن مركزها في الدولة يقوم على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، بما يعكس التزام سلطنة عُمان بتعزيز مكانتها محلياً ودولياً.
وختم سعادته بأن سلطنة عمان اتخذت التدابير اللازمة لجميع الأفراد، بمن فيهم النساء، للوصول إلى العدالة وسبل الانتصاف عبر منظومتين تشريعية وقضائية متكاملتين، بما يكفل للنساء حق التقاضي والحماية، ووفرت لهن الوسائل الميسرة لذلك من خلال توفير خدمات تقنية عالية الجودة، بما يضمن سرعة الإجراءات والشفافية؛ إعلاءً لسيادة القانون وتعزيزاً للوصول إلى العدالة الناجزة.
إيران تعلن مقتل علي لاريجاني أمين المجلس الأمني القوميطهران : أعلنت وكالة “تسنيم” للأنباء الإيرانية مقتل علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وبدوره، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني أن أمين المجلس علي لاريجاني قتل مع ابنه، وعدد من مرافقيه في غارة إسرائيلية على العاصمة الإيرانية طهران.