المطاحن العُمانية تستقبل محصول القمح العُماني لموسم 2026

مسقط :بدأت شركة المطاحن العُمانية استقبال محصول القمح العُماني لموسم حصاد 2026 من المزارعين في مختلف محافظات سلطنة عُمان للعام السادس على التوالي.

ويعد برنامج استقبال وشراء القمح العُماني أحد أبرز البرامج الوطنية الاستراتيجية التي تنفذها الشركة سنويًّا، بدعم وتكامل مباشر مع جهود وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، بما يسهم في تمكين المزارعين، وتشجيعهم على التوسع في زراعة القمح كمحصول استراتيجي، وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي في سلاسل الإمداد الغذائي.

وشهد موسم حصاد 2026 إقبالًا متزايدًا من المزارعين في مختلف المحافظات، مع مؤشرات أولية تعكس استقرار أعداد المشاركين وتنوع أصناف القمح العُماني، إضافة إلى توقعات بنمو الكميات المستلمة مقارنة بالمواسم السابقة، بما يؤكد على نجاح البرنامج واستمرار تطويره عامًا بعد عام.

وقال هيثم بن محمد آل فنه، الرئيس التنفيذي لشركة المطاحن العُمانية إن برنامج القمح العُماني يمثل أحد أهم النماذج الوطنية الناجحة في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم المزارع وتمكينه، موضحا أن الشراكة الوطنية بين الوزارة والشركة أسهمت بشكل مباشر في إحداث نقلة نوعية في قطاع زراعة القمح في سلطنة عُمان من خلال تطوير الممارسات الزراعية، ورفع كفاءة الإنتاج، وتحفيز المزارعين على الاستمرار والتوسع، إلى جانب تعزيز ثقتهم بوجود سوق وطني مستقر وعادل للمحصول.

وأكد أن المطاحن العمانية تقوم بدور محوري في استكمال هذه المنظومة عبر استقبال المحصول وتحويله إلى منتجات غذائية وطنية، بما يعزز القيمة المحلية المضافة ويدعم مُستهدفات الأمن الغذائي في سلطنة عُمان.

من جانبه، قال فيصل بن سالم المعشني، مدير مكتب الرئيس التنفيذي بشركة المطاحن العُمانية إن برنامج استقبال القمح العُماني يمثل ركيزة أساسية في تعزيز الثقة المتنامية لدى المزارعين مشيرا إلى أن البرنامج أسهم في توفير قناة تسويقية مُستقرة ومُنظمة للمزارعين، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جودة الإنتاج وزيادة الكميات المستلمة عامًا بعد عام، إلى جانب رفع مستوى الالتزام بالمعايير الفنية المعتمدة للزراعة والحصاد والتوريد.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود الوطنية المتكاملة التي تقودها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لتطوير قطاع زراعة القمح في سلطنة عُمان، من خلال دعم المزارعين وتوفير الإرشاد والتقنيات الحديثة، فيما تواصل شركة المطاحن العُمانية دورها في استقبال المحصول وتصنيعه وتحويله إلى منتجات غذائية وطنية تدعم الاقتصاد المحلي وتعزز استدامة الأمن الغذائي واستدامة الإنتاج الزراعي المحلي وتحويله إلى قيمة اقتصادية وغذائية مضافة.

مقتل 3 طلاب في إطلاق نار وسط الفلبين

مانيلا : قتل 3 طلاب وأصيب 5 آخرون اليوم في حادث إطلاق نار بمدرسة ثانوية وسط الفلبين.

وأفادت الشرطة الفلبينية بأن الشخصين المشتبه بهما في إطلاق النار تم القبض عليهما ملفتة إلى أن محققي الشرطة لا يزالون يحاولون تحديد الدافع وراء إطلاق النار داخل المدرسة الحكومية التي تضم أكثر من 1500 طالب.

وتنتشر حوادث إطلاق النار التي ترتكب باستخدام الأسلحة النارية في الفلبين، بسبب انتشار الأسلحة النارية غير المرخصة، إلا أن مثل هذه الحوادث داخل المدارس تعد نادرة نسبيا.

قطر: إصابة 54 شخصًا وفقدان 18 آخرين بعد انفجار في منشأة للغاز

الدوحة: أعلنت قطر أن عدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصًا.

وأوضحت وزارة الداخلية القطرية، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على منصة /إكس/، أن مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، تباشر في هذه الأثناء عمليات البحث عن 18 شخصًا مفقودًا.

وكانت وزارة الداخلية القطرية قد بيّنت في وقت سابق بأن الحادث نجم عن عطل فني أثناء التشغيل دون وقوع أي تسريب يشكّل خطرًا على سلامة الأفراد.

إطلاقُ المرحلة الثانية من مبادرة علاج مستحقي الزكاة عبر مؤسسة الصحة الوقفية “أثر”

مسقط : أطلقت وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية عبر مؤسسة الصحة الوقفية “أثر”، النسخة الثانية من مبادرة علاج مستحقي الزكاة في القطاع الصحي الخاص.

وستبدأ عملية تسجيل طلبات العلاج لمستحقي الزكاة المسجلين لدى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في بداية شهر يوليو المقبل ولغاية منتصف شهر أغسطس، على أن تبدأ إجراءات العلاج في بداية شهر سبتمبر من العام الجاري.

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا للتوجيهات السّامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاه/ بتخصيص مبالغ لعلاج مستحقي الزكاة.

وجاءت التوجيهاتُ السّامية لتستهدف الفئة المستحقة للزكاة، وتُعزّز روح المشاركة التي تُعدُّ سمةً متأصّلة في لبنات المجتمع العُماني، ولتؤكّد هذه التوجيهات الكريمة على أهمية الالتفاف حول قيم التكافل والعطاء، وتعزيز جودة الحياة، وتقليص الفجوة الصحية، وتسريع الوصول إلى الخدمات الصحية بين شرائح المجتمع.

وتشمل المبادرة إجراء العمليات الجراحية والأشعة التشخيصية في المستشفيات الخاصة بجميع محافظات سلطنة عُمان؛ وذلك بهدف تسريع العلاج وتقليص قوائم الانتظار في المستشفيات المرجعية.

إنجاز 95 بالمائة من مشروع تطوير الواجهة البحرية بولاية بخاء

بخاء: بلغت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير الواجهة البحرية بولاية بخاء بمحافظة مسندم نحو 95 بالمائة على مساحة إجمالية تُقدّر بـ26 ألف متر مربع في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة واستثمار المقومات الطبيعية والساحلية التي تتميز بها ولايات المحافظة.

ويُعد المشروع أحد المشروعات التنموية الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز البنية السياحية والترفيهية والخدمية في ولاية بخاء، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي، ورفع جودة الحياة للسكان والزوار، وتعزيز مكانة ولاية بخاء باعتبارها وجهة سياحية جاذبة على مستوى المحافظة.

وقال محمد بن سيف الجابري، مدير عام مساعد بلدية مسندم إن المشروع يمثل وجهة سياحية متكاملة لزوار ولاية بخاء ومحافظة مسندم بشكل عام، مشيرًا إلى أنه سيسهم في استقطاب مرتادي الشاطئ وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية والاجتماعية وتوفير بيئة مناسبة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

وأضاف أن المشروع يضم مجموعة متكاملة من المرافق والخدمات، تشمل ممشى بطول 800 متر، وأكشاكًا تجارية متنوعة، ومرفقًا لتأجير القوارب، ومطعمًا بتصميم عصري وإطلالة مباشرة على البحر، ومنطقة مخصصة لألعاب الأطفال، ونوافير مائية تجميلية، ومسطحات خضراء ومناطق للتشجير، فضلًا عن جلسات خارجية مظللة ومرافق خدمية مساندة.

وأوضح أن مشروع الواجهة البحرية بولاية بخاء يُجسّد نقلة نوعية في تطوير المرافق السياحية والترفيهية بمحافظة مسندم، من خلال الإسهام في تعزيز الجذب السياحي للولاية، وتحسين المشهد الحضري والجمالي للمنطقة الساحلية، وتوفير بيئة ملائمة للأنشطة البحرية والفعاليات المجتمعية.

وذكر أن المشروع يشكل ركيزة أساسية في دعم توجهات التنمية السياحية بالمحافظة، ويعزز مكانة مسندم كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين المقومات الطبيعية والبنية الأساسية الحديثة، كما يسهم في إيجاد فرص استثمارية جديدة، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر المرافق التجارية المصاحبة، وتنشيط الحركة الاقتصادية وزيادة معدلات الإنفاق السياحي والمحلي.

إجراء أول جراحة عمود فقري معقدة في مستشفى السويق

السويق :أُجريت بمستشفى السويق أول عملية جراحية متخصّصة في العمود الفقري، حيث نجح فريق طبي متخصص من مستشفى خولة، بالتعاون مع الكوادر الطبية بمستشفى السويق، في تنفيذ تدخل جراحي عاجل ومعقد لمصاب تعرض لإصابات بالغة إثر حادث مروري واستغرقت 3 ساعات.

وكان المصاب قد نُقل إلى قسم الطوارئ بمستشفى السويق بعد تعرضه لحادث دهس، حيث خضع بصورة عاجلة للتقييمات الطبية والفحوصات التشخيصية اللازمة باستخدام أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، والتي أظهرت وجود كسور متعددة بالفقرات الصدرية والقطنية على أربعة مستويات، مصحوبة بضغط شديد على الأعصاب داخل القناة الشوكية، ما أدى إلى فقدان الحركة بالطرفين السفليين.

وتمثّلت العملية في إجراء توسيع للقناة الشوكية وتثبيت الكسور متعددة المستويات بالفقرات الصدرية والقطنية باستخدام البراغي الطبية، بهدف إزالة الضغط عن الأعصاب الشوكية واستعادة استقرار العمود الفقري، وقد استغرقت العملية عدة ساعات وتكللت بالنجاح.

وبدأ المريض في إظهار مؤشرات إيجابية للتحسن بعد العملية، ويخضع حاليًا للمتابعة الطبية والتأهيل اللازم تحت إشراف الفريق المعالج.

ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسيرة تطوير الخدمات الصحية التخصصية بمستشفى السويق، ويجسّد مستوى التكامل بين المؤسسات الصحية في سلطنة عُمان، ويعزّز جهود توطين الخدمات الطبية المتقدمة وتمكين المستشفيات المرجعية والمحلية من تقديم رعاية صحية نوعية للمواطنين والمقيمين.

غرفة تجارة وصناعة عُمان تطلق النسخة الخامسة من برنامج الامتياز التجاري

تطلق غرفة تجارة وصناعة عُمان ممثلة في مركز الامتياز التجاري (الأحد 21 يونيو 2026م) النسخة الخامسة من برنامج الامتياز التجاري، تحت رعاية معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري وزير الاقتصاد، وبحضور سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة الغرفة، والمهندس حمود بن سالم السعدي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة مركز الامتياز التجاري، وعدد من المكرمين وأصحاب السعادة، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وأصحاب وصاحبات الأعمال، وذلك في فندق جي دبليو ماريوت العرفان.


وسيشهد الحفل التوقيع عدد من اتفاقيات منح الامتياز التجاري، والتوقيع على مذكرات تفاهم في تقديم التسهيلات وخدمات للعلامات التجارية العمانية. يأتي البرنامج في إطار التوجهات الاستراتيجية للغرفة المتمثلة في تحسين بيئة الأعمال، وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي، والشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040”.

وأوضح المهندس حمود السعدي أن البرنامج يهدف إلى تعزيز ونشر ثقافة الامتياز التجاري لدى أصحاب الأعمال في سلطنة عمان، ودعم العلامات التجارية العمانية القابلة للتوسع، تعزيز فرص الاستثمار والشراكات التجارية، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من النمو والتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. مشيرا إلى أن الامتياز التجاري يعد من الأدوات الحديثة التي تسهم في تعزيز ريادة الأعمال ورفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، فضلا عن دوره في استحداث فرص استثمارية جديدة تسهم في توفير فرص العمل.


وأكد المهندس أن النسخ الأربع السابقة من البرنامج أثبتت نجاحها في تأهيل عدد من العلامات التجارية العمانية وتمكينها من الانتقال من مرحلة التشغيل التقليدي إلى مرحلة التوسع عبر نموذج الامتياز التجاري، بما عزز من حضورها في السوق المحلي، وفتح أمام بعضها آفاقا للتوسع خارج سلطنة عُمان، وهو ما يعكس الإمكانات الواعدة التي تمتلكها المشاريع العُمانية وقدرتها على التحول إلى قصص نجاح إقليمية ودولية.

وزارةُ الصّحة تؤكّد على أهميّة الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشّمس خلال فصل الصّيف

مسقط :أكّدت وزارةُ الصّحة على أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية الوقائية للحدّ من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مشيرةً إلى أنّ بعض الفئات في المجتمع تعدّ أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الصحية المرتبطة بالحرارة.

وقالت الدّكتورة شمسة بنت أحمد الحارثي، رئيسة قسم الصحة المدرسية والجامعية بوزارة الصحة لوكالة الأنباء العُمانية إن الفئات الأكثر عرضة للإجهاد الحراري وضربات الشمس تشمل كبار السّن ممن تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، والرُّضع والأطفال دون سن الرابعة، والعاملين في المواقع المكشوفة وتحت أشعة الشمس المباشرة، إضافةً إلى العاملين في البيئات المغلقة غير المكيفة التي ترتفع فيها درجات الحرارة والرطوبة، وكذلك الحُجّاج والمُعتمرين.

وأضافت أن هناك عددًا من الأعراض التي تستدعي التدخل الطبي العاجل والتوجه إلى المستشفى، من بينها التعرق الشديد، والإرهاق العام، والصداع، والغثيان أو التقيؤ، والدوخة، والعطش الشديد، وتقلص العضلات، وتسارع النبض، وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما بين 38 و39.5 درجة مئوية، إلى جانب احمرار الجلد أو سخونته أو ظهور برودة ورطوبة مصحوبة بشحوب في الجلد.

وفيما يتعلق بالوقاية، أكدت على ضرورة شرب الماء بانتظام طوال اليوم، بمعدل يتراوح بين كوبين وأربعة أكواب كل ساعة عند التواجد في الأجواء الحارة، مع تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين والسكريات العالية، وضرورة تعويض الأملاح المفقودة عند بذل مجهود بدني تحت أشعة الشمس.

كما أوصت بتجنب الأنشطة الخارجية الشاقة خلال الفترة من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الرابعة مساءً، وأخذ فترات راحة متكررة في أماكن مظللة أو مكيفة عند العمل في بيئات حارة. وأشارت إلى أهمية ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة ذات الألوان الفاتحة، واستخدام القبّعات والنظارات الشمسية وواقيات الشمس المناسبة، إضافةً إلى البقاء في الأماكن المكيفة خلال أوقات الذروة، وإغلاق النوافذ والستائر نهارًا للحدّ من تسرّب الحرارة إلى المنازل.

وأفادت بأن الكمية اليومية الموصى بها من السوائل داخل الأماكن المكيفة تتراوح بين 3.5 و4 لترات للرجال، و2.5 إلى 3 لترات للنساء، بينما يُنصح الأشخاص الذين يتعرضون للحرارة المباشرة أو يبذلون مجهودًا بدنيًّا بشرب كوب إلى كوبين من الماء كل 15 إلى 20 دقيقة.

وأكّدت رئيسة قسم الصحة المدرسيّة والجامعيّة على أن الأطفال وكبار السّن ومرضى الأمراض المُزمنة يحتاجون إلى عناية خاصة خلال موجات الحرّ، مبيّنةً أن الأطفال ينبغي تزويدهم بالسوائل بشكل منتظم وعدم تعريضهم لأشعة الشمس المباشرة خلال أوقات الذروة، فيما يحتاج كبار السن إلى المتابعة المستمرة والتأكد من شربهم للماء حتى في حال عدم الشعور بالعطش. وشددت على أهمية مراجعة الطبيب بالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة لتقييم الحاجة إلى تعديل جرعات بعض الأدوية، والالتزام بتخزين الأدوية في درجات الحرارة الموصى بها.

وفيما يخصّ العاملين في المواقع المكشوفة، أوصت الحارثي بارتداء الملابس الواقية المناسبة، وشرب الماء بصورة منتظمة، وتجنب المشروبات الغازية والكافيين، وعدم تجاهل الأعراض الأولية للإجهاد الحراري، وإبلاغ المشرفين فور الشعور بأي أعراض غير طبيعية.ودعت أصحاب العمل إلى تعزيز إجراءات الوقاية من خلال تدريب العاملين على التعرف على أعراض الإجهاد الحراري، ومراقبة درجات الحرارة والرطوبة في مواقع العمل، وتوفير المواد التوعوية وخطط الطوارئ اللازمة للتعامل مع الحالات الصحية الطارئة.

وحول الإسعافات الأولية لحالات الاشتباه بضربة الشمس، وضحت ضرورة نقل المصاب فورًا إلى مكان مظلل أو مكيف، وإبقائه مستلقيًا مع رفع القدمين قليلًا وإزالة الملابس الزائدة، وتبريد الجسم باستخدام الماء البارد أو الأقمشة المبللة، مع وضع الكمادات الباردة على مناطق الإبطين والفخذين وجانبي الرقبة إلى حين وصول الإسعاف.

ودعت وزارة الصحة أفراد المجتمع إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية ومتابعة المؤشرات الصحية خلال فترات الحر الشديد، مؤكدةً على أنّ الوقاية والوعي الصحي يمثلان خط الدفاع الأول للحدّ من الأمراض المُرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

باكستان تعلن بدء محادثات أمريكية إيرانية في سويسرا

إسلام آباد: أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن المحادثات الفنية المنبثقة عن “مذكرة تفاهم إسلام آباد” ستُعقد في منتجع بورغنشتوك بسويسرا اليوم في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت الوزارة في بيان اليوم أن ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران سيشاركون في هذه المحادثات، إلى جانب الوسطاء من باكستان وقطر؛ لبحث الجوانب الفنية والآليات التنفيذية المرتبطة بالتفاهمات الواردة في مذكرة التفاهم.

وأكدت وزارة الخارجية أن باكستان ستواصل أداء دورها كوسيط للحوار بين الجانبين والتزامها بدعم الجهود الدبلوماسية وتعزيز فرص نجاح العملية التفاوضية.

وأضافت أن هذه الجولة من المحادثات تمثل خطوة مهمّة في المرحلة التالية من مسار التفاهم الأمريكي – الإيراني، حيث ستتركز المناقشات على الجوانب الفنية اللازمة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية.

الأحد المقبل.. بدءُ أول أيام فصل الصيف وموسم خريف ظفار فلكيًّا

مسقط :تشهد سلطنة عُمان يوم الأحد المقبل ظاهرة الانقلاب الصيفي لعام 2026، مع تعامد أشعة الشمس على مدار السرطان، إيذانًا ببدء فصل الصيف فلكيًّا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، والذي يستمر نحو 93 يومًا و15 ساعة و40 دقيقة.

وقال عبدالعزيز بن سعود الناعبي نائب رئيس لجنة التواصل المجتمعي بالجمعية العُمانية للفلك والفضاء إن الحسابات الفلكية تشير إلى حدوث الانقلاب الصيفي يوم الأحد 21 يونيو عند الساعة 12:24 ظهرًا بتوقيت سلطنة عُمان.

ووضح أن الشمس ستشرق في محافظة مسقط عند الساعة 5:20 صباحًا، وتكون في الزوال عند الساعة 12:08 ظهرًا، وتغرب عند الساعة 6:56 مساءً، ليبلغ طول النهار 13 ساعة و35 دقيقة و33 ثانية، ليكون بذلك أطول أيام السنة نهارًا وأقصرها ليلًا في معظم مناطق النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

وأشار إلى أن الانقلاب الصيفي ينتج عن ميل محور دوران الأرض بمقدار 23.5 درجة أثناء دورانها حول الشمس، وليس بسبب قرب الأرض أو بعدها عن الشمس، موضحًا أن درجات الحرارة تتأثر بعوامل مناخية وجوية مرتبطة بالطقس.

وأضاف أن هذه الظاهرة تتزامن مع بدء موسم خريف ظفار فلكيًّا، الذي تتأثر به الولايات الساحلية لمحافظة ظفار من ضلكوت غربًا إلى مرباط شرقًا، نتيجة هبوب الرياح الموسمية وتدفق السحب القادمة من بحر العرب والمحيط الهندي.

وبيّن أن هذا اليوم يشهد أيضًا ظواهر فلكية أخرى، منها تعامد الشمس وانعدام ظل الأجسام وقت الزوال في المناطق الواقعة على مدار السرطان، إضافة إلى شروق الشمس من أقصى نقطة شمال شرقية وغروبها من أقصى نقطة شمال غربية، قبل أن تبدأ ساعات النهار في التراجع تدريجيًا حتى الاعتدال الخريفي في 23 سبتمبر المقبل.