مسقط: عقدت اللجنة الإشرافية لخطة التنمية الخمسية الحادية عشرة 2026-2030 بمسقط اجتماعها الأول برئاسة معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري وزير الاقتصاد رئيس اللجنة؛ في إطار الاستعداد لإعداد الخطة التنفيذية الثانية لرؤية “عُمان 2040”.
واستعرض الاجتماع منهجية إعداد الخطة الجديدة وحوكمتها وآلية عمل الفرق الفنية والبرنامج الزمني؛ حيث تم تشكيل 14 فريقًا فنيًّا مركزيًّا يشمل 220 عضوًا من الخبرات والكفاءات الوطنية من الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية والأكاديمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني لإعداد خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة وفقًا لأولويات رؤية “عُمان 2040”.
وتناول الاجتماع مهام واختصاصات اللجنة المتمثلة في الإشراف على إعداد خطة التنمية الخمسية الحادية عشرة ووضع الضوابط اللازمة لضمان الاتساق بين الخطط التنفيذية متوسطة المدى والسنوية من ناحية وبين الرؤية طويلة المدى من ناحية أخرى والتنسيق بين الجهات ذات الصلة من الوزارات المعنية والمحافظات المختلفة لإعداد الخطة وضمان الالتزام والمشاركة الجدية.
وتتضمن اختصاصات اللجنة إعداد الإطار العام لخطة التنمية الخمسية الحادية عشرة واقتراح الإطار الاقتصادي والمالي والبرنامج الاستثماري لخطة التنمية الخمسية الحادية عشرة بالإضافة إلى وضع التوجهات للسياسات والاستراتيجيات المحققة لخطة التنمية الخمسية الحادية عشرة وأهدافها.
جهود حثيثة لزيادة الرقعة الخضراء في محافظة مسقطمسقط: تزامناً مع يوم الزراعة العُماني، الذي تحتفل به سلطنة عُمان في 31 أكتوبر من كل عام، أطلقت محافظة مسقط، ممثلة بالقطاع البلدي، سلسلة من المبادرات البيئية التي تعكس التزامها بالاستدامة البيئية وتعزيز المساحات الخضراء. تأتي هذه المبادرات ضمن إطار مبادرة “مسقط الخضراء”، وتهدف إلى إشراك المجتمع في الحفاظ على الغطاء النباتي، ومكافحة التصحر، وزيادة الرقعة الخضراء.
وشملت هذه المبادرات، توزيع أكثر من 4 آلاف شتلة زراعية على مختلف المناطق، حيث نُفذ الجزء الأول من هذه الحملة بالتعاون مع “فريق مسقط الخيري” لتوزيع 2000 شتلة. وتمت هذه الخطوة كجزء من برنامج يستهدف غرس ثقافة المحافظة على البيئة لدى النشء، عبر إشراكهم في عملية الزراعة. إلى جانب توزيع شتلات بالتعاون مع فريق السيب الخيري في شاطئ سور آل حديد. وتزامناً مع هذا النشاط، سوف تنطلق في 3 نوفمبر حملة أخرى في ولاية قريات بالتعاون مع “فريق بصمتنا غير” سيقوم بتوزيع 2000 شتلة أخرى في فعالية تقام في مقر نادي قريات. وتأتي هذه الحملات كمقدمة لتحقيق الهدف الشامل لمبادرة “مسقط الخضراء” التي تسعى إلى استزراع 10 ملايين شجرة ضمن أهداف التنمية المستدامة ورؤية عُمان المستقبلية.
أرقام وإحصائيات
وتضع محافظة مسقط زيادة المساحات الخضراء ضمن أولوياتها إيماناً بأثرها الكبير على تحسين جودة الحياة وتحقيق بيئة مستدامة للسكان. وبلغت المسطحات الخضراء المزروعة بالمحافظة 2730446 متر مربع، وتضم حوالي (19565) شجرة نخيل، إضافة إلى (51831) شجرة متنوعة، و(336777) من الشجيرات والأسيجة، ونحو(84205) متر مربع من الزهور الموسمية، و(426577) متر مربع من مغطيات التربة.
مشاريع خضراء ومرافق صديقة للبيئة
وفي سبيل توسعة الرقعة الخضراء وتبني مشروعات ومرافق خدمية في مختلف ولايات محافظة مسقط ؛ فقد افتتحت بلدية مسقط “حديقة شاطئ فنس” في ولاية قريات بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة، بمساحة 7000 متر مربع و3000 متر مربع لمواقف السيارات، مجهزة بمواقف لعربات التخييم مع تزويدها بالخدمات الكهربائية والصرف الصحي. وتضم الحديقة مناطق للتشجير، وألعاب للأطفال، ومرافق أخرى كالمصلى والمطعم والمقهى، إضافة إلى إنارة ذكية وأنظمة ري حديثة.
كما شهدت ولايات أخرى مثل العامرات مشاريع جديدة، منها “حديقة مدينة النهضة” التي تبلغ مساحتها 6000 متر مربع، وتضم مسطحات خضراء، ومسارات للمشي، وأماكن للجلوس والمظلات، ومنطقة ألعاب للأطفال، وملعب سداسي لكرة القدم. إضافة إلى ذلك، تقوم بلدية مسقط بتنفيذ مشروع “حديقة المعبيلة الجنوبية” في ولاية السيب (المرحلة الثامنة) على مساحة تتجاوز 10 آلاف متر مربع، والتي تحتوي على مرافق متنوعة مثل ممرات الدراجات الهوائية، ومنطقة للألعاب الرياضية، وألعاب للأطفال، وتشجير واسع، وشبكات ري وإنارة متطورة.
وفي قريات، تم البدء بمشروع “حديقة حيل الغاف” على مساحة تزيد عن 3 آلاف متر مربع، وتضم ملعب سداسي، ومساحات خضراء، ومنطقة للمشي، وتتمتع بشبكة ري ذكية ومظلات وأماكن للاستراحة. كما أن هناك مشروع ضخم لتنفيذ متنزه “السليل الطبيعي” في قريات أيضاً، بمرحلة أولى تقديرية تصل إلى 670,000 متر مربع، ويشمل المتنزه أنشطة التخييم والخدمات الترفيهية ومرافق رياضية وترفيهية، إضافة إلى مناطق خضراء وجلسات مظللة، ومسارات للمشي والدراجات الهوائية.
ومن بين المشاريع أيضا إعادة تشغيل ملاعب “متنزه الوادي الكبير” بولاية مطرح، على مساحة 41,209 متر مربع، مع التركيز على إنشاء مرافق رياضية وترفيهية حديثة تشمل ملعبين لكرة القدم، وملعبين للبادل، وصالة بولينج، ومحل لبيع الأدوات الرياضية، إضافة إلى مطاعم ومرافق ترفيهية متنوعة.
مماشٍ صحية تعزز النشاط البدني من بين المشاريع التي يواصل القطاع البلدي تطويرها، “ممشى حي الوزارات” في منطقة الخوير على مساحة 24 ألف متر مربع، ويضم مناطق تشجير تغطي 15 ألف متر مربع، فضلاً عن إنارة حديثة، ونظام ري ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي. يمتد الممشى على 1900 متر مربع، مع مسارات خاصة للدراجات الهوائية تمتد على طول 428 متراً، متصلة بمسار خارجي بطول 1255 متراً.
ومن جهة أخرى، يجري العمل على “ممشى اليوبيل الذهبي” في ولاية السيب، الذي يمتد على مساحة 84400 متر مربع. يتضمن الممشى مساراً بطول 1972 متراً وعرض يصل إلى 6.5 أمتار، ومساراً للدراجات الهوائية بنفس الطول، مع إنشاء ساحات استراحة “PLAZA” التي تحتوي على جلسات مظللة، ومقاهي، ومرافق ترفيهية.
شراكات مجتمعية تساهم في بيئة خضراء
حرصت بلدية مسقط على تعزيز الشراكة المجتمعية عبر توقيع اتفاقيات مع القطاع الخاص. وقد وقعت البلدية مؤخراً اتفاقية مع شركة “سعود بن هلال الصابري” لإنشاء مشروع متكامل في المعبيلة الجنوبية، يشمل حديقة عامة ومرافق تجارية، إضافة إلى مصنع للحلوى العمانية “الديوانية”. يمتد المشروع على مساحة تفوق 31 ألف متر مربع، ويضم مساحات خضراء، ومنافذ تجارية، وأكشاك للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأماكن للألعاب، ومسارات للمشي وركوب الدراجات.
وتنفيذًا للشراكة مع شركة “أوكسيدنتال عُمان”، تستكمل بلدية مسقط تنفيذ مشروع “الممشى الأخضر” أو “الحديقة الطولية” بمنطقة المعبيلة على مساحة تبلغ 152,400 متر مربع، والذي يتضمن ممشى رياضي، ومسار للدراجات الهوائية، وأماكن للألعاب، ومرافق أخرى مثل استراحات الجلوس، وإنارة ذكية، ومسطحات خضراء
مسقط: نظم المستشفى السلطاني ممثلا بقسم التأهيل الطبي، بالتعاون مع جامعة نزوى والجمعية العمانية للعلاج الفيزيائي اليوم السبت بفندق جراند ملينيوم مسقط المؤتمر الوطني الثاني للتأهيل الطبي تحت شعار “تشكيل مستقبل التأهيل لعام 2040″، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي – وكيل وزارة التنمية الاجتماعية –، بحضور عدد من مديري العموم والمسؤولين من وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية، والمستشفى السلطاني وجمع من المدعوين والمشاركين.
تضمن برنامج الافتتاح كلمة لسامية بنت فقير الرئيسية – رئيسة خدمات التأهيل الطبي بوزارة الصحة . رئيسة الجمعية العمانية للعلاج الفيزيائي – قالت فيها: “يمثل هذا المؤتمر خطوة أساسية نحو تعزيز خدمات التأهيل الطبي وتطويرها في سلطنة عمان، حيث نجتمع اليوم لنتشارك الأفكار والخبرات ونرسم ملامح مستقبل التأهيل الذي يخدم جميع أفراد المجتمع”.
وأضافت أن وزارة الصحة تؤدي دورًا حيويًا في هذا المجال؛ حيث تسعى إلى تقديم خدمات تأهيلية متكاملة وشاملة، تتوافق مع أحدث المعايير والتقنيات الطبية. وتوفر الوزارة بمستشفياتها ومراكزها الصحية المتخصصة في التأهيل، العناية المتكاملة للمرضى من جميع الفئات، وتدعم جهود إعادة دمجهم في المجتمع ببرامج علاجية وتأهيلية فعالة. كذلك تشمل هذه الجهود المبادرات الهادفة إلى تعزيز الوعي بأهمية التأهيل ورفع كفاءة العاملين في هذا المجال عبر التدريب المستمر وتطوير القدرات.
واستطردت: إلى جانب القطاع الصحي، تؤدي وزارة التنمية الاجتماعية دورًا محوريًا بمراكزها التأهيلية، حيث تقدم هذه المراكز خدمات تأهيلية ودعمًا نفسيًا واجتماعيًا، وبرامج تدريبية تهدف إلى تطوير قدرات الأفراد وتمكينهم من تحقيق استقلاليتهم.
مؤكدة أن هذه الخدمات تعد جزءًا أساسيًا من إستراتيجية شاملة تهدف إلى ضمان حصول كل فرد على فرص متساوية للإسهام في بناء المجتمع وتحقيق حياة كريمة واندماج فعال.
وبينت الرئيسية أن القطاع الأكاديمي يؤدي دورًا جوهريًا في هذا المجال، بتأهيل المجموعات المتخصصة عبر توفير التعليم والتدريب الأكاديمي والمهني في مجالات العلاج الطبيعي والتأهيل. ويعزز القطاع الأكاديمي أيضًا الأبحاث العلمية التي تسهم في تطوير أساليب العلاج والتأهيل، مما يسهم في تقديم الخدمات والممارسات العالمية الفضلى في هذا المجال.
وعرجت في كلمتها بالحديث عن القطاع الخاص، مؤكدة الدور الحيوي الداعم والمكمل الذي يمكن أن يؤديه، سواء بالشراكات أو الاستثمارات التي تعزز البنية التحتية التأهيلية. كذلك أكدت أن تعاون الجامعات والمؤسسات الأكاديمية مع القطاعات الأخرى يعد عنصرًا أساسيًا لدفع عجلة الابتكار وتحسين مستوى التأهيل.
وفي ختام الافتتاح كرم سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي – وكيل وزارة التنمية الاجتماعية . راعي الافتتاح –المنظمين والمحاضرين والشركات الداعمة للمؤتمر. وافتتح سعادته معرض الشركات الداعمة الذي اشتمل على أحدث المنتجات والتقنيات واللوازم الطبية للشركات المشاركة، حيث تجول سعادته في أنحاء المعرض واستمع من العارضين إلى شرح مفصل عنها .
شارك في المؤتمر قرابة (250) مشاركا من الفئات الطبية، والطبية المساعدة، من مختلف المؤسسات الصحية المدنية والعسكرية في سلطنة عمان، ومن عدد من مؤسسات القطاع الخاص، فيما حاضر خلاله نخبة من المحاضرين اختصاصيّ التأهيل الطبي بمجالاته المختلفة . وحفل برنامجه الذي استمر ليوم واحد على عدد من الجلسات العلمية حملت إحداها عنوان
الجوانب النفسية الاجتماعية وجودة الحياة في التأهيل الطبي ومن أوراق العمل التي تناولتها: تحقيق أهداف التنمية المستدامة: الحاجة إلى رعاية تأهيلية شاملة.
ومن الجلسات أيضا جلسة جاءت تحت عنوان: الابتكارات في مجال تكنولوجيا التأهيل الطبي والتخصيص والانتقال ومن أبرز محاضراتها: من الأساليب التقليدية إلى الممارسات المتقدمة في التأهيل الطبي.
علاوة إلى ذلك تضمن المؤتمر جلسة بعنوان تحسين برامج التأهيل والتعافي الوظيفي، تضمنت محاضرة عن إشراك الأشخاص ذوي صعوبات التعلم في البحوث، إضافة إلى حلقة نقاشية حول تطبيق الممارسات المبنية على الأدلة في مجال التأهيل الطبي واستخدامها.
واستعرض المؤتمر أيضا تسعة من المنشورات العلمية في مجال التأهيل الطبي حظت بتفاعل الحضور.
هذا وقد هدف المؤتمر إلى مراجعة خدمات التأهيل في سلطنة عمان سعيا لتطويرها حسب أحدث البحوث والمناهج العلمية، والاطلاع على جديد التأهيل الطبي بالمجالات المختلفة والتقنيات الحديثة المستخدمة، وتبادل الخبرات بين الحضور والمحاضرين المشاركين في المؤتمر من ذوي الخبرة والكفاءة.
من جهة أخرى وضمن جهود المؤتمر لتعزيز الكفاءة المهنية في قطاع الرعاية الصحية ودعم رؤية عمان 2040 في تحسين جودة الخدمات الطبية؛ سبقت المؤتمر بالمستشفى السلطاني يوم أمس (الجمعة) أربع حلقات عمل شهدت مشاركة مجموعة من الفئات الطبية، والطبية المساعدة من مختلف المؤسسات الصحية. وتمثلت هذه الحلقات في منهجيات البحث الشاملة (إتقان الأساليب والممارسة المبنية على الأدلة)، والعناية بالفتحات التنفسية الرغامية، وعلاج الأعصاب للأطفال”الطريق إلى الحركة”، والعلاج الطبيعي لمرضى مضاعفات سرطان الثدي.
مثلت حلقة عمل منهجيات البحث الشاملة (إتقان الأساليب والممارسة المبنية على الأدلة)؛ خطوة نحو تعزيز الممارسات السريرية الشاملة والمبنية على الأدلة لتحسين الرعاية المقدمة للجميع، وقد هدفت إلى تزويد المهنيين الصحيين والباحثين بالمهارات اللازمة لتحسين ممارسات إعادة التأهيل بالبحث الشامل. وتناولت الحلقة منهجيات البحث الأساسية وأهمية الممارسة القائمة على الأدلة في البيئات السريرية، وستركز على الشمولية في البحث، وإستراتيجيات إشراك المجموعات المتنوعة والمهمشة.
أما حلقة العناية بالفتحات التنفسية الرغامية فكانت حلقة تطبيقية للعاملين الصحيين بهدف تحسين الرعاية الطبية لهذه الفئة من المرضى؛ وتعزيزا لمهارات المجموعات الصحية، وتمكينهم من تقديم خدمة صحية متكاملة وفقاً لأحدث المعايير الطبية العالمية.
تضمنت حلقة علاج الأعصاب للأطفال “الطريق إلى الحركة” شرحا تفصيليا وعمليا لأسباب الشلل الدماغ وكيفية التشخيص الحركي للمصابين به. واستعرضت الحلقة بعض الآليات المستحدثة في علاج مشاكل ضعف الحركة والتوازن والشد العضلي، وفي نهاية الحلقة شارك الحضور بتطبيق عملي على وحدة القفص العنكبوتي لتمارين التقوية والتطور الحركي بحضور مريض من مرضى الشلل الدماغي.
وتطرقت حلقة العلاج الطبيعي لمرضى مضاعفات سرطان الثدي عبر عدد من المحاضرات إلى أحدث البحوث الطبية والممارسات المبنية على الأدلة العلمية، وتضمنت الحلقة أيضا عددا من الجلسات التدريبية والتطبيق المباشر للمهارات وطرائق العلاج الحديثة التي تخدم المريض وتساعده على استعادة كفاءته خلال حياته اليومية وتحد من تطور المضاعفات و ديمومتها.
قدم الحلقة وأشرف عليها عدد من اختصاصيّ العلاج الطبيعي ذوي الكفاءة العالية والخبرة المتمرسة في التعامل مع مثل هذه الحالات لتحقيق الفائدة الكبرى التي تعود على المشتركين والحضور، علما أن الحلقة قد نظمت عدة مرات خلال العام الجاري على مستويات مختلفة ما يدل على حرص المستشفى السلطاني على ضرورة الالتفات لهذا الجانب في أثناء التعامل مع مرضى سرطان الثدي.
مسقط: نظمت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط ـ ممثلة بقسم الصحة المدرسية والجامعية والمراهقين بدائرة الرعاية الصحية الأولية وبالتعاون مع دائرة الصحة المدرسية والجامعية بالوزارة بفندق أنتر سيتي ـ الخوير ـ حلقة عمل تدريبية مكثفة بعنوان “التقييم النفسي والاجتماعي”، أستمرت يومين .
رعت أفتتاح الحلقة التدريبية صاحبة السمو السيدة حُجيجة بنت جيفر آل سعيد بحضور بدر بن ناصر المقيمي المدير العام المساعد بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط وعدد من المسؤولين ومدراء الدواء والعاملين بالمديرية.
والقت الدكتورة نهال عفيفي ـ رئيسة قسم الصحة المدرسية والجامعية والمراهقين بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط في البداية كلمة ترحيبية وتعريفية أكدت فيها على أهمية اقامة مثل هذه الحلقات التدريبية التي تختص في هذا المجال ، ودعت المشاركين للاستفادة من المواضيع التس ستتناولها الحلقة على مدى يومين.
استهدفت الحلقة التدريبية مشاركة ممرضي الصحة المدرسية بالمحافظة لهدف تعزيز قدراتهم ومهاراتهم المتعددة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لطلبة المدارس بما يسهم في خلق بيئة مدرسية إيجابية وآمنة في نفس الوقت
الحلقة تناولت بحث ومناقشة عدد من المواضيع المتنوعة مثل : التعرف على الدعم النفسي والاجتماعي وأهميته ، تقنيات النقاش والتطبيق العملي، كما شملت على محاضرات علمية حول عوامل الخطورة وصياغة الحالة. وعلى جلسات تدريبية عملية هدفت في الاخير إلى تطبيق مهارات التقييم النفسي والاجتماعي بشكل فعال.
وتـأتي اقامة هذه المبادرة ضمن جهود قسم الصحة المدرسية لتعزيز الصحة النفسية في المدارس ، وتزويد الكوادر الصحية بالمعرفة والأدوات اللازمة للقيام بدورها بكفاءة.
لجنة مشاركة سلطنة عُمان في أكسبو 2025 تزور موقع الجناح العُماني في اليابانأوساكا: قامت اللجنة الرئيسية لمشاركة سلطنة عُمان في معرض أكسبو 2025 أوساكا اليابان بزيارة إلى موقع جناح سلطنة عُمان في مدينة أوساكا للاطلاع على آخر التحضيرات لمشاركة سلطنة عُمان في أكسبو اليابان 2025.
ترأس الوفد معالي قيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار نائب رئيس اللجنة الرئيسية لمشاركة سلطنة عُمان في معرض أكسبو ٢٠٢٥ أوساكا اليابان.
تم خلال الزيارة عقد اجتماع مع اللجنة المنظمة لأكسبو لبحث آخر التحضيرات والتطورات والجاهزية للمشاركة، بعد ذلك قام معاليه والوفد المرافق من المفوضية بزيارة ميدانية لموقع الجناح للاطلاع والوقوف على كافة التفاصيل والجاهزية لضمان سير العمل ومدى تحقق الخطة المرسومة من أجل إنجاز واكتمال الجناح.
وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات يستقبل الأمين العام للمنظمة البحري الدوليةاستقبل معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اليوم الخميس بمكتبه بديوان عام الوزارة بالخوير، معالي أرسينيو دومينغيز الأمين العام للمنظمة البحري الدولية (IMO).
تم خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون فيما يتعلق بقطاعات النقل واللوجستيات والشؤون البحرية بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيزها.
هذا وحضر اللقاء سعادة المهندس خميس بن محمد الشماخي وكيل الوزارة (للنقل) وعدد من المعنيين والمسؤولين من الجانبين.
مسقط: بدأت صباح اليوم الخميس بفندق جي دبليو ماريوت – مدينة العرفان، أعمال الندوة الخامسة للأكاديمية الدولية للشرق الأوسط للوراثة والتمثيل الغذائي ، التي تنظمها الرابطة العمانية للطب الوراثي بالتعاون مع أكاديمية الشرق الأوسط للوراثة والتمثيل الغذائي، ويستمر لثلاثة أيام.
رعى افتتاح الندوة سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي- وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية-، بحضور البروفيسور ماجد عبدالله الفضل -رئيس قسم الوراثة والطب الدقيق بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض- وعدد من المسؤولين بالوزارة.
يحاضر في الندوة ٥٥ محاضرًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ومن دول العالم، بمشاركة ١٥٠ مشاركًا من اختصاصيّ الوراثة الطبية.
تهدف الندوة إلى تعزيز المعرفة والتعاون في مجال الوراثة الطبية، وتعزيز التواصل المهني ودعم النمو الوظيفي لاختصاصيّ الوراثة الطبية.
تضمن برنامج الندوة في يومها الأول العديد من الموضوعات المهمة منها التحديات والإستراتيجيات الرئيسة في الإدارة، وإستراتيجيات الكشف المبكر عن MPS II ونتائج الإدارة، وعلم الوراثة السريرية والكيميائية والمخبرية، والاستجابة للعلاج بالنياسين في مريض يعاني من خلل في جين NAXE ، ونظرة عامة على داء عديد السكاريد المخاطي من النوع العاشر، والإسهال غير اليسير: علم الوراثة المعوي، إدارة حموضة البول الوراثية: كيف يمكننا تحسين التشخيص والعلاج؟، وتطوير إدارة PKU: آفاق جديدة وعلاجات ناشئة، ونهج تطوير علاج جديد للأمراض النادرة، وضمور العضلات الشوكي عند الأطفال: تأثير التشخيص في الوقت المناسب على نتائج العلاج: كيف يمكن لاختبار الفوسفاتيز القلوية الروتيني (ALP) أن يؤدي إلى تشخيص مرض نادر؟، ومتغيرات ذات أهمية غير مؤكدة ونتائج النواقل في العيادة: النهج المناسب للمعضلة السريرية.
وتستكمل أعمال الندوة في يوميها الثاني والثالث بإقامة حلقة عمل حول انحلال البشرة الفقاعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وطرح عدة موضوعات منها علم الأوبئة الجزيئية في الدول العربية/التحليل الطفري، ورعاية الأطفال حديثي الولادة في مرحلة الطفولة المبكرة التشخيص والرعاية الفورية، وتوصيف مرض عضلي نادر جديد: من التشخيص السريري إلى التحليل الوظيفي، وتحديثات حول العلاجات الدقيقة الناشئة في الأخطاء الخلقية في التمثيل الغذائي، ودمج علم الجينوم وعلم الأيض لتحسين نتائج تشخيص الأمراض النادرة، والتوصيف السريري والجزيئي لفرط كولسترول الدم العائلي في السكان العمانيين، وتأثير التسلسل الجيني وفائدته في العائلات التي تعاني من أمراض الكلى المزمنة في سلطنة عمان.
جمعية البيئة العمانية وفيوليا عُمان تحتفلان بإنجازات الاستدامة في حفل توزيع جوائز مسابقة “نمط” للمدارس الحكوميةمسقط: اختتمت بنجاح النسخة الرابعة من مسابقة “نمط” للمدارس الحكومية، وهي مسابقة سنوية مرموقة تحتفي بالمدارس الحكومية العُمانية ومبادراتها المتميزة في مجالات الاستدامة. وقد أبرزت فعالية هذا العام الالتزام المتنامي والجهود الحثيثة للمدارس في مختلف أنحاء السلطنة بالحفاظ على البيئة، ملهمةً بذلك جيلاً جديدًاً من القادة المتفانيين في مجال الاستدامة.
نظمت جمعية البيئة العُمانية نسخة 2023-2024 من مسابقة نمط بدعم شركة فيوليا عُمان، إحدى شركات مجموعة فيوليا، الشركة العالمية الرائدة في قطاع النفايات والمياه وكفاءة الطاقة، وتحت رعايةوبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم. وقد استقطبت المسابقة 164 مدرسة على مستوى السلطنة، حيث تأهلت 144 مدرسة للمسابقة.
حازت ثلاث مدارس على المراكز الأولى نظير لمشاريعها المتميزة في مجال الاستدامة بعد عملية تقييم شاملة تكونت من ثلاثة مراحل. بينما حصلت ثلاث مدارس أخرى على جوائز تقديرية لمسابقة نمط. أقيم حفل تكريم المدراس الفائزة تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم.
شاركت في مسابقة “نمط” أكثر من 600 مدرسة منذ انطلاقها في عام 2019، مما عزز مكانتها كواحدة من البرامج التعليمية الرائدة في جمعية البيئة العُمانية. تستهدف المسابقة طلاب المدارس من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر وتشجعهم على تشكيل فرق تضم الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية وأولياء الأمور. تعمل هذه الفرق معًا لتبني وتنفيذ مشاريع بيئية تعالج تحديات الاستدامة الرئيسية، بما في ذلك إدارة المياه وإدارة النفايات وإدارة الطاقة.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه المشاريع على إشراك المجتمعات المحلية، والتي تعزز بدورها ثقافة المسؤولية البيئية التي تمتد إلى ما هو أبعد من الفصول الدراسية.
تُسهم المبادرات التي أطلقتها مسابقة نمط في خلق تأثير إيجابي شامل، حيث تُشرك المجتمعات المحلية من خلال تعزيز إشراك أولياء الأمور والمقيمين في تخطيط المشاريع المدرسية وتنفيذها. من خلال هذه المنصة، يتم تبادل أهم الرسائل حول الحفاظ على صون البيئة، وكفاءة الطاقة، وإدارة الموارد، وإعادة التدوير، وتقليل النفايات، والحد من آثار تغير المناخ. كما تتماشى المسابقة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مما يبرز الدور المحوري للتعليم في تعزيز الاستدامة.
وفي تعليقه على نجاح هذا الحدث، صرّح المكرّم الدكتور عامر المطاعني، رئيس الجمعية البيئة العُمانية للبيئة: ” تسهم مسابقة نمط، من خلال جهود جمعية البيئة العُمانية، في إلهام الطلاب والمعلمين في جميع أنحاء السلطنة لاستثمار إبداعهم وقدراتهم على حل المشكلات لتطوير حلول مبتكرة تعزز الاستدامة البيئية. تمتلك مسابقة نمط القدرة على تحفيز المبادرات المناخية بين الطلاب في عُمان، مما يسهم في تحقيق تغييرات مستدامة.”
اختتمت نسخة المسابقة 2023-2024 بفضل الدعم المتواصل لفيوليا، الشريك الاستراتيجي الدائم لمسابقة نمط منذ إطلاقها. لقد كان لرعاية فيوليا ودعمها عظيم الأثر في إنجاح هذه المسابقة، حيث أكدت الشركة التزامها من خلال رعاية كل من النسخة الحالية ونسخة 2024-2025 المقبلة. تعمل فيوليا في أكثر من 58 دولة، بما في ذلك سلطنة عُمان، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجالات المياه والبيئة وخدمات الطاقة.
أكد إروان روكسيل، الرئيس التنفيذي لشركة فيوليا عُمان، على توافق رؤية الشركة مع رسالة مسابقة “نمط”، قائلاً: “إن الموضوعات البيئية لمسابقة “نمط” تتوافق بشكل وثيق مع القيم الأساسية والخبرة لدى فيوليا. من خلال تمكين العقول الشابة من تطوير حلول مبتكرة، فإننا لا نشكل مستقبل الاستدامة فحسب – بل نساهم في تكوينه. تفخر فيوليا بدعم هذه المبادرة، التي تتوافق تمامًا مع برنامجنا الاستراتيجي GreenUp 2024-2027 القائم على إزالة الكربون والتلوث وتجديد الموارد. هؤلاء الطلاب هم صناع التغيير في المستقبل، وشغفهم بحماية البيئة يمنحنا أملًا كبيرًا في مستقبل أكثر خضرة واستدامة”.
المدارس الفائزة بمسابقة نمط 2023-2024 هي:
▪المركز الأول: مدرسة الأزهر بن محمد الأزكوي – محافظة الداخلية (جائزة نقدية 2000 ريال عماني)
▪ المركز الثاني: مدرسة الجماح – محافظة الداخلية (جائزة نقدية 1500 ريال عماني)
▪ المركز الثالث: مدرسة أم ذر الغفاري – محافظة البريمي (جائزة نقدية 1000 ريال عماني)
▪ جائزة مسابقة نمط للقيادة والابتكار: مدرسة جميل بن خميس – محافظة شمال الباطنة
▪ جائزة مسابقة نمط للشراكة المجتمعية: مدرسة وادي بني عمر – محافظة شمال الباطنة
▪ جائزة مسابقة نمط للاستدامة: مدرسة الأمل للصم – محافظة مسقط
نيو مكسيكو: اكتشف علماء الآثار من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ ثلاث لوحات جدارية تعود لحضارة المايا في دزيبانشي، الواقعة في جنوب ولاية كوينتانا رو، في شبه جزيرة يوكاتان في جنوب شرق المكسيك.
تأسست دزيبانشي (والتي تعني “الكتابة على الخشب” بلغة المايا) حوالي عام 300 قبل الميلاد خلال الفترة الكلاسيكية المبكرة، وكانت دزيبانشي عاصمة لسلالة كان، وهي سلالة قوية من المايا غزت وسيطرت على مناطق شاسعة من الأراضي المنخفضة في وسط المايا خلال الفترة الكلاسيكية لأمريكا الوسطى.
وقد أجرى علماء الآثار من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ مؤخرًا حفريات في منطقة دزيبانشي الأثرية كجزء من “برنامج تحسين المناطق الأثرية (بروميزا)”، المرتبط بمشروع قطار المايا.
كشفت الحفريات عن منصتين لملعب كرة القدم عند المايا، حيث عثر علماء الآثار على جداريات مزخرفة تصور مشاهد لحكام سلالة كان.
يشار إلى أن ملاعب الكرة عند المايا كانت بمثابة أماكن للأحداث الرياضية والدينية، ترمز إلى التجديد واستمرارية وجود المايا. حيث عبّر المايا عن تفانيهم لآلهتهم من خلال لعبة الكرة المايانية – وهي نوع من لعبة الكرة تمارس خلالها تضحيات طقوسية.
تُظهر الجدارية الأولى شخصيتين تحرسان قاعدة كانت ذات يوم تدعم تمثالًا، إلى جانب رموز تشير إلى حكام كان. وتصور الجدارية الثانية شخصيات على خلفية السماء الليلية، مع النجوم والثعابين والزخارف الشائعة في أشكال الفن الماياني وتيوتيهواكان.
بينما تحتوي الجدارية الثالثة على مشاهد لمخلوقات وحيوانات أسطورية مرتبطة بالأبراج، وتظهر الثعابين المتشابكة كزخرفة متكررة في جميع المشاهد، ترمز إلى حكام الكان في دزيبانشيه وتعزز مطالبهم بالنسب الإلهي.
7 ملايين طفل سوداني يواجهون تبعات كارثية بسبب الحربلندن: أفادت منظمة إنقاذ الطفولة أن ما لا يقل عن 7 ملايين طفل سوداني أجبرتهم الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، على الفرار مع أسرهم واللجوء إلى مناطق أو دول أخرى، ما أدى إلى إصابتهم بتبعات تعليمية ونفسية كارثية.
وكشفت المنظمة أن التقديرات تشير إلى لجوء أكثر من 1.5 مليون طفل مع أسرهم إلى بلدان أخرى، وأن نحو 5.8 مليون أي أكثر من نصف النازحين داخليًّا والبالغ عددهم 11 مليونًا هم من فئة الأطفال دون سن 18 عامًا، منهم 2.8 مليون دون الخامسة من العمر.
وقدرت منظمة إنقاذ الطفولة، عدد الأطفال الذين ولدوا خلال الأشهر الـ 18 التي تلت اندلاع الحرب بما يقارب مليوني طفل بمعدل 4 آلاف مولود يوميًّا، وأن ملايين الأطفال ممن هم في مرحلة المدرسة قد أجبروا على النزوح في جميع أنحاء السودان، ما يشكل أكبر أزمة نزوح في العالم للأطفال.
وقالت المنظمة إنه في الوقت الذي يعيش فيه حوالي نصف هؤلاء الأطفال في مجتمعات مضيفة، يعيش النصف الآخر في ظروف يائسة، حيث يعيش 18 بالمائة منهم في مخيمات النازحين، و16 بالمائة في مخيمات غير رسمية أو في العراء، فيما يعيش 9 بالمائة في مدارس ضيقة أو مباني عامة أخرى، ويتقاسم العديد من هؤلاء الأطفال مساحتهم مع آخرين لا يعرفونهم.
وطالبت بضرورة التحرك العاجل لمجابهة المخاطر التي يواجهها ملايين الأطفال، لأن الحرب أحدثت تغييرًا كبيرًا في سلوكيات وتوجهات الأطفال، ما سيكون له تأثيرات كبيرة على مستقبلهم.