الرئيس التركي يُقيم مأدبة عشاء رسميّة تكريمًا لجلالة السُّلطان المعظم

أنقرة: تكريمًا لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، أقام فخامةُ الرئيس رجب طيّب أردوغان رئيسُ جمهورية تركيا مأدبة عشاء رسميّةً بالمجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.

حضر مأدبة العشاء بمعيّة جلالةِ السُّلطان أعضاء الوفد الرّسميّ المرافق لجلالتِه، كما حضرها من الجانب التركي عددٌ من أصحاب المعالي وكبار المسؤولين بجمهورية تركيا.

وقبيل المأدبة تبادل القائدان الهدايا التذكارية.

جلالةُ السُّلطان المعظّم والرئيسُ التركي يشهدان التوقيع على 10 اتفاقيّات ومذكّرات تفاهم

أنقرة: شهد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ وفخامةُ الرئيس رجب طيّب أردوغان رئيسُ جمهورية تركيا، التّوقيع على 10 اتفاقيّات ومذكرات تفاهم بالمجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة؛ في إطار زيارة “دولةٍ” يقوم بها جلالتُه إلى جمهورية تركيا الصديقة.

وقد ألقى حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه – خلال حفل التوقيع كلمةً ساميةً فيما يأتي نصُّها:

“فخامةَ الأخ الرئيس رجب طيب أردوغان.. إنه لمن دواعي سرورنا أن نحلّ بأنقرة عاصمةِ بلدكم المضياف جمهورية تركيا الصديقة، وأن نعبِّر عن شعورنا بالارتياح والرضا الكبيرين للحوار البنّاء والمشاورات التي أجريناها معكم فخامة الرئيس، وعدد من أعضاء حكومتكم.

ولا يسعنا إلا أن نغتنم هذه المناسبة بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخيّة بين سلطنة عُمان وجمهورية تركيا، متطلّعين لتعزيز هذه العلاقات في كافة المجالات ذات المنافع الحيويّة لبلديْنا من أجل مستقبل واعد لمزيد من النّماء والازدهار، مستقبلٍ يتمثّل في الرؤية المشتركة، التي سيعمل عليها البلدان في المرحلة المقبلة.

إنّ علاقاتنا – فخامةَ الأخ الرئيس – تُعدُّ نموذجًا حيويًّا للتعاون المثمر، فقد أسهمت الشركات التركية بدور ريادي في دعم مشاريع البنية الأساسية والتنمية في سلطنة عُمان، كما تعكس الاستثماراتُ العُمانية في تركيا ثقتَنا الراسخة في متانة الاقتصاد التركي وفي الروابط البنّاءة التي تجمع اقتصاد البلدين.

وقد وجّهنا أعضاءَ الحكومة العُمانية بمواصلة العمل الدؤوب مع نظرائهم لدى الجانب التركي، وإيلاء الأولوية اللازمة لمجالات التعاون الحيوية، آملين زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة من خلال الصندوق الاستثماري المشترك الذي تمّ تدشينه اليوم في عدد من القطاعات الاستراتيجية وخاصة في الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجدّدة والصناعات الدّفاعية، والتعاون بين مؤسّساتنا التعليميّة لتطوير البحث والابتكار في مجالات التقنية والرعاية الصحيّة والأمن الغذائي وغيرها من المشاريع.

كما نؤكّد كذلك على أهمية مواصلة التعاون الثقافي لِما يُسهم في إثراء المعرفة والتلاقي الحضاري بين الشعوب.

إنّ بلديْنا يشتركان في الالتزام الثابت بدعم جهود السلام والاستقرار، وإننا نثمِّن المساعي التي تُبذَل لتعزيز التعاون الإقليمي، مُعرِبين عن تقديرنا الكبير للمواقف التركية تجاه القضايا المحورية التي تمسُّ منطقتنا، حيث نواصل تمسّكنا بالثوابت لتحقيق حلٍّ عادلٍ وشاملٍ للقضية الفلسطينية على أساس حلّ الدولتين، وإننا على ثقة بدعم تركيا القويّ لهذا الهدف المشروع تحقيقًا للعدالة والسّلام للجميع.

فخامةَ الأخ الرئيس نشكركم عاليًا على هذه الدعوة الكريمة والترحيب الحارّ الذي حظينا به وعلى كرم الضيافة التي أُسديت إلينا، كما يسرّنا أن نجدّد الدّعوة لفخامتكم لزيارة سلطنة عُمان كي نحتفي مرة أخرى بعراقة الصّلات التاريخيّة والتواصل الحضاري بين بلدينا، وندفع بعلاقاتنا الأخويّة إلى مزيد من التقدّم والتعاون البنّاء لما فيه الخير والنّماء لشعبينا الصّديقين مع خالص أمنياتنا للشعب التّركي الصديق باستمرار التقدّم والازدهار.

من جانبه رحّب فخامة الرئيس رجب طيّب أردوغان رئيسُ جمهورية تركيا بجلالةِ السُّلطان المعظم مبيّنا أنها الزيارة الرسميّة الأولى رفيعة المستوى منذ بدء العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين اللذين تجمعهما روابط تاريخيّة وأخويّة عميقة ومتطوّرة للارتقاء بها إلى مستويات أعلى في كافة المجالات.

وأعرب فخامتُه في كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع عن شكره الجزيل على التضامن القوي الذي أبداه جلالةُ السُّلطان المعظم بعد كارثة الزلزال التي وقعت في تركيا العام الماضي.

وعبّر فخامتُه عن تقديره البالغ للجهود التي بذلها جلالةُ السُّلطان المعظم في القضية اليمنيّة والعديد من القضايا الأخرى التي تهمّ المنطقة من خلال تحمّل المسؤولية والعمل على تحقيق السلام.

وأضاف فخامتُه أنه ناقش مع جلالتِه الخطوات التي يمكن اتخاذُها لتعزيز العلاقات بين البلدين التي تشمل مجالات متنوعة لإرساء طابع مؤسّسي على هذه العلاقات، وخيارات إنشاء آلية التعاون الاستشاري.

ووضح فخامتُه أنه مع التوقيع على 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم يسعى البلدان لرفع حجم العلاقات الاقتصادية والتجارية بما يعكس إمكاناتهما الحالية إلى 5 مليارات دولار في المرحلة الأولى، مبينا أن البلدين سيبدآن حقبة جديدة من التعاون في مجال الطاقة مع بدء استيراد الغاز الطبيعي المُسال من سلطنة عُمان بدءًا من عام 2025 والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية.

ولفت فخامتُه إلى أن جلسة المباحثات تطرّقت للتطورات التي تشهدها المنطقة، مقدّرا فخامتُه دعم سلطنة عُمان للجهود الرامية لحلّ القضايا الدولية والإقليمية عبر الحوار والتشاور والتعاون ومشاركة وجهات نظرها حيال هذه القضايا أهمها ضرورة تعزيز التعاون الملموس والشامل بين الدول الإسلامية ومواجهة المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والاعتداءات التي تهدّد أمن المنطقة.

وشمل التوقيعُ اتفاقيتين في مجالَي الاستثمار المشترك والصحة، و8 مذكرات تفاهم في مجالات المشاورات السياسيّة وترويج الاستثمار والثروة الزراعيّة والسمكيّة والحيوانيّة والمائيّة والعمل والتشغيل وريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعاون بين البنوك المركزية والتعاون الثقافي.

تمثّلت الاتفاقية الأولى في تنفيذ الشراكة بين جهاز الاستثمار العُماني وصندوق تقاعد القوات المسلّحة التركي (أوياك) وتهدف إلى تأسيس كيان مشترك بقيمة 500 مليون دولار أمريكي للاستثمار في قطاعات متنوعة تشمل الغذاء، والصناعة، والرعاية الصحية، والطاقة الجديدة، والاستهلاك، والخدمات اللوجستية، حيث سيتم الاستثمار في شركات قائمة أو مشاريع جديدة واعدة بإدارة مجلس مشترك يضم ممثلين من كلا الطرفين، كما تهدف الاتفاقية إلى تطوير الشراكات الاستراتيجية ودفع الاستثمارات التي تحقق الأهداف الاقتصادية والتنموية للطرفين مع الالتزام بمبادئ السرية والشفافية والحوكمة الفاعلة.

فيما تضمّنت الاتفاقية الثانية الموقّعة بين وزارة الصحة ونظيرتها التركية في مجال الصحّة عددًا من البنود، منها التعاون في المجالات الصحية والعلوم الطبية، والسعي إلى تطوير الشراكة بين البلدين في عدة محاور رئيسة تشمل الصحة العامة وإدارة المستشفيات والصناعات الدوائية والمعدات الطبية والاستثمارات الصحية ومجالات البحث العلمي وتنظيم المؤتمرات والمعارض الصحية.

وشملت مذكرة المجال السياسي بين وزارة الخارجية ونظيرتها التركية تنظيم مشاورات سياسيّة تأكيدًا على التزام البلدين بتطوير علاقاتهما الثنائية واستكشاف مجالات تعاون جديدة في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية والعلمية.

وفي المجال الدبلوماسي وقّعت وزارةُ الخارجية ممثّلة بالأكاديمية الدبلوماسية على مذكّرة تفاهم مع نظيرتها التركية ممثلة بالأكاديمية الدبلوماسية؛ وتهدفُ إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب من خلال تبادل الخبرات والمواد التعليمية والمناهج المتخصصة، بالإضافة إلى تنظيم المحاضرات وتبادل أعضاء هيئة التدريس والدبلوماسيين، بما يسهم في تحسين المهارات المهنية وتعزيز الكفاءات في مجالات السياسة الخارجية، والعلاقات الدولية، والقانون الدولي، والاقتصاد الدولي.

وفي مجال ترويج الاستثمار وقّعت وزارةُ التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ومكتب الاستثمار في رئاسة الجمهورية التركية على مذكرة التفاهم في مجال الاستثمار.

وتهدف المذكرة إلى إنشاء إطار عمل مشترك لتسهيل تبادل المعرفة والخبرات في قطاعات حيوية تشمل الأمن الغذائي، والزراعة، واللوجستيات والنقل، ومشروعات البنية الأساسية، والمعادن، والمشروعات المالية والمصرفية، والسياحة، وتقنية المعلومات، والصناعة، مع إمكانية توسيع المجالات مستقبلًا.

وتطرقت مذكّرة المجال الزراعي بين وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ووزارة الزراعة والغابات التركية إلى التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية والمياه، وتبادل المعلومات، والتجارب البحثية، والتنمية الريفية، إضافةً إلى تشجيع الاستثمارات المشتركة في القطاع الزراعي والغذائي، وتطوير الإنتاج الزراعي من خلال تقنيات حديثة والإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتطوير تقنيات تحلية المياه، والاستفادة من الطاقة المتجدّدة، وتعزيز القدرات الوطنية في إدارة الفيضانات.

وفي مجال العمل، تضمنت المذكرة الموقّعة بين وزارة العمل ووزارة العمل والضمان الاجتماعي التركية تعزيز التعاون في العلاقات العمالية والصحة والسلامة المهنية وتفتيش العمل وسياسات التشغيل ودعم تشغيل ذوي الإعاقة والتوظيف المهني وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال التدريب والتوجيه المهني.

وتضمنت المذكرة في الجانب التجاري بين هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ووزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية تعزيز التعاون في مجال ريادة الأعمال وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتبادل المعلومات والخبرات لدعم الابتكار والتمويل والحلول المبتكرة.

أما في مجال عمل المصارف المركزية فقد وقّع البنك المركزي العُماني والبنك المركزي التركي على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات عمل المصارف المركزية؛ وتهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات والمعرفة، وإقامة حوارات دورية على مستوى الخبراء، وتنظيم أنشطة مشتركة تشمل التدريب، وحلقات العمل، والبحث، والتعاون في مجال أنظمة الدفع وأنشطة المؤسسات العابرة للحدود وتتضمن بنودًا لضمان الامتثال للقوانين المحلية والحفاظ على سرّية المعلومات، وتنظيم اجتماعات سنوية لتقييم سَيْر العمل.

وهدفت مذكرة التفاهم في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة الثقافة والسياحة التركية إلى تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الصديقين من خلال تبادل المعلومات حول الفعاليّات وتنظيم الأيام الثقافيّة وتطوير التقنيات الثقافيّة وتبادل الخبرات في مجال المكتبات الوطنية وحماية المجموعات الثقافية وترميمها ورقمنتها وتشجيع الفنون والصناعات الثقافية، وإقامة معارض فنية مشتركة وتبادل زيارات الفنانين والموسيقيين والمشاركة في المهرجانات المسرحية، والموسيقية، والسينمائية، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الفنون البصرية.

وقّع الاتفاقيتين ومذكرات التفاهم عن حكومة سلطنة عُمان كلٌّ من: معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وعبد السلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، ومعالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، فيما وقّع عليها عن حكومة جمهورية تركيا كلٌّ من: معالي هاكان فيدان وزير الشؤون الخارجية، ومعالي محمد شيمشك وزير الخزانة والمالية، ومعالي الدكتور كمال مميش أوغلو وزير الصحة، ومعالي إبراهيم يومقلي وزير الزراعة والغابات، ومعالي الدكتور فيدات إيشيخان وزير العمل والضمان الاجتماعي، ومعالي محمد فاتح كاجر وزير الصناعة والتكنولوجيا، وفاتح قره خان محافظ البنك المركزي التركي، وبوراق داغلي أوغلو رئيس مكتب الاستثمار في الرئاسة التركية، وسليمان سافاش إردم المدير العام لصندوق التقاعد التابع للمؤسسة العسكرية في تركيا “أوياك”.

دشّنت محافظة جنوب الشرقية مسارين صحيين بولاية صور

صور: دشّنت محافظة جنوب الشرقية مسارين صحيين بولاية صور، مسار وسط المدينة، ومسار الميناء لتعزيز نمط الحياة الصحية لدى أفراد المجتمع بدعم من الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال.

جاء ذلك تحت رعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية.

ويأتي هذان المساران ترجمة لاهتمام المحافظة بتنفيذ الأنشطة الرياضية والبدنية في المجتمع، وإيجاد مساحات ترفيهية ورياضية، إضافةً إلى تعزيز الجانبين السياحي والاقتصادي.

ويشتمل مشروع مسار وسط المدينة بمنطقة طينة على العديد من المرافق الخدمية تتضمن مسارًا للمشي، وللدراجات الهوائية بطول يبلغ 1.9 كيلومتر، بالإضافة إلى توفير المسرح المفتوح، ومنطقة مخصّصة لألعاب الأطفال. كما يبلغ طول مشروع مسار الميناء 1.2 كيلومتر.

عدمُ ثبوت رؤية هلال شهر جمادى الآخرة لعام 1446هـ

مسقط: أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أنّ يوم الاثنين القادم الموافق 2 ديسمبر المقبل سيكون المتمم لشهر جمادى الأولى لعام 1446هـ، والثلاثاء غرّة شهر جمادى الآخرة؛ نظرًا لما أثبته علم الفلك من تأكيد نزول هلال شهر جمادى الآخرة يوم 29 من جمادى الأولى لعام 1446 هـ الموافق للأول من ديسمبر لعام 2024م قبل غروب الشمس في أغلب مناطق سلطنة عُمان واستحالة رؤيته في ذلك اليوم.

جاء ذلك في بيان فيما يأتي نصُّه: “الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، نظرًا لما أثبته علم الفلك من تأكيد نزول هلال شهر جمادى الآخرة يوم التاسع والعشرين من جمادى الأولى لعام 1446 هـ الموافق له 1 من ديسمبر لعام 2024م قبل غروب الشمس في أغلب مناطق سلطنة عُمان، وبعد ذلك بدقيقتين -على الأقصى- في بعضها الآخر واستحالة رؤيته ذلك اليوم، وأخذًا بما استقرَّ عليه العمل من عدم قَبول البلاغات لمناقضتها الواقع والعلم حينما تؤكد حقائق العلم استحالة الرؤية؛ فإنه: تُعلن اللجنة بأن الاثنين اليوم المتمم لشهر جمادى الأولى لعام 1446هـ الموافق له 2 من ديسمبر لعام 2024م، وسيكون يوم الثلاثاء هو غرّة شهر جمادى الآخرة لعام 1446 هـ الموافق له 3 من ديسمبر لعام 2024م – بإذن الله تعالى -“.

سائلين الله تعالى أن يجعل هذا الشهر وسائر شهور العام شاهدةً بالخير واليُمن والبركات.

جوتيريش: وقف إطلاق النّار في لبنان أول شعاع أمل في الصراع بالشرق الأوسط

لشبونة: قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي دخل حيز التنفيذ في وقت سابق من اليوم هو “أول شعاع أمل” في الصراع بالمنطقة بعد شهور من التصعيد.

وقال في بيان “من الضروري على أولئك الذين وقعوا على التعهد بوقف إطلاق النار احترام هذا الالتزام بالكامل”، مضيفا أن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان مستعدة لمراقبة وقف إطلاق النار.

كما كرّر دعوته لوقف إطلاق النار الفوري في غزة.

من جانبه قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان آموس هوكستين، إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، هو فرصة مهمة للبنان من أجل عودة الأمن والاستقرار والازدهار، تمهيدًا للبدء في إعادة البناء.

ويمهد وقف إطلاق النار لإنهاء العدوان إسرائيلي على لبنان منذ أكثر من عام، والذي زادت وتيرته منذ نهاية سبتمبر الماضي، مما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف المدنيين، ونزوح أكثر من مليون شخص.

دائرة خدمات بنوك الدم تناشد الجميع للتبرع بالدم

أخبار المساء:

دائرة خدمات بنوك الدم تناشد الجميع للتبرع بالدم

سلطنة عُمان تقدم جائزتين إعلاميتين في حفل “أوسكار الصحافة” بلندن

بلدية الداخلية تتلف أكثر من 50 كيلوجرامًا من الأطعمة غير الآمنة

سلطنة عُمان تُرحِّب بإعلان وقف إطلاق النار في الجمهورية اللبنانية

مسقط: رحّبت سلطنة عُمان بإعلان وقف إطلاق النار في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، معربةً عن تقديرها للجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى هذا الاتفاق، وضرورة وقف الحرب الغاشمة التي تشنُّها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزّة، واعتداءاتها المستمرة على الضفة الغربية.

وشددت سلطنة عُمان في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم على موقفها الثابت الداعي إلى خفض التصعيد، وإنهاء الحرب بشكل فوري، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

جي إف إتش” تطلق “OUTLIVE” لتقديم حلول عقارية مبتكرة بمجالات الصحة والرفاهية

المنامة: أعلنت مجموعة جي إف إتش المالية (“جي إف إتش”) اليوم عن إطلاق OUTLIVE، وهي شركة عقارية مبتكرة تهدف إلى وضع معايير جديدة للصحة والرفاهية في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.


وتستند OUTLIVE إلى الخبرات المتكاملة والقدرات المشتركة لمجموعة جي إف إتش وفريق إدارتها الذي يتمتع بخبرة واسعة في التطوير والتصميم وتخطيط المجتمعات السكنية. وستعمل OUTLIVE في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط ، مع تركيز خاص على الأسواق السعودية والإماراتية المزدهرة والجذابة، حيث توجد حاجة كبيرة لمجتمعات تقدم سمات تعزز الرفاهية بالإضافة إلى جودة الحياة المرتفعة.


وترتكز شركة OUTLIVE على ستة أبعاد رئيسية تشمل: الروابط الاجتماعية، والحفاظ على البيئة، والصحة الجسدية، والتوازن العاطفي، والتحفيز الذهني، والصحة النفسية. وتهدف هذه الأبعاد إلى تقديم رؤية متكاملة لتحقيق جودة حياة استثنائية.
وفي هذا السياق، قال السيد هشام الريس، رئيس مجلس إدارة OUTLIVE والرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش:”تمثل شركة OUTLIVE مبادرتنا لخلق مجتمعات مميزة تجمع بين الرفاهية والاستدامة. ويعكس هذا المشروع التزامنا تجاه منطقتنا من خلال تقديم عروض عقارية فريدة ومتميزة”.


وقال وليد الهندي، عضو مجلس الإدارة والمدير العام لشركة OUTLIVE: “هذا ليس مجرد مشروع عقاري – بل هو فرصة لإنشاء مجتمعات تتمحور حول الإنسان، تعزز الروابط وتمنح شعورًا عميقًا بالانتماء. في حين أن الاستدامة في العقارات تركز على إنشاء مبانٍ تراعي البيئة، فإن العقارات المعنية بالرفاهية تركز على تصميم أماكن تهتم بالإنسان”.


وتماشيًا مع مهمتها، تعمل OUTLIVE على تقديم حلول مبتكرة لتعزيز حياة كبار السن من خلال تطوير مجتمعات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم، مما يضمن لهم حياة كريمة مليئة بالتواصل الاجتماعي.


ومع الاستعداد للكشف عن مشاريعها الطموحة، تسعى OUTLIVE لإحداث نقلة نوعية في القطاع العقاري، مع التركيز على تقديم مشاريع متميزة تعكس رؤيتها المبتكرة لمستقبل العقارات في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

الفيصل الزبير يبحث عن لقب الكأس الذهبية في سباق جدة للتحمل

جدة: يتوجّه المتسابق الدولي الفيصل بن خالد الزبير إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية مع فريقه “فريق المنار للسباقات” المكون من السائق النمساوي دومينيك باومان والسائق الكندي ميكائيل غرينيير للمنافسة على لقب كأس الفئة الذهبية /تحدي جي تي العالمي 2024/ كأس التحمُّل، في الجولة الأخيرة من هذا الموسم والتي ستقام نهاية الأسبوع الجاري على حلبة كورنيش جدة.

ويُشارك “فريق المنار للسباقات” في سيارة مرسيدس – أيه أم جي “جي تي 3 إيفو”، ويحتل حاليًّا المركز الثاني في الترتيب العام المؤقت لبطولتي الفِرَق والسائقين، وسيتعيّن عليه خوض منافسةٍ قوية ضد “فريق ساينتلوك للسباقات” من أجل الظفر باللقب.

وسيتعيّن على “فريق المنار للسباقات” أيضًا الدفاع عن مركز الوصافة في الترتيب العام للبطولة في المعركة على اللقب، لأنهم يتجهون إلى جدة مع فارق تقدّم ضئيل يبلغ أربع نقاط أمام “فريق هوبت للسباقات”.

ويبلغ طول مضمار كورنيش جدة 6.174 كيلومتر، وقد استضافت النُسخة الأولى من جائزة السعودية الكبرى في ديسمبر 2021 وتُعدّ ثالث أطول حلبة ضمن جدول جولات بُطولة العالم للفورمولا 1 بعد حلبتي سبا فرانكورشان في بلجيكا ولاس فيجاس ستريب في أمريكا.

وقال الفيصل الزبير: “تعد هذه المرة الأولى التي نخوض فيها سباقًا في جدة وأعتقد أن الفريق بأكمله يتطلع إلى تحقيق نتيجة جيدة في نهاية الموسم ويبدو المضمار صعبًا للغاية، كونه حلبة شوارع على عكس حلبات السباق العادية وهو مضمار ضيق بين الجدران وسباقٌ مدته ست ساعات، مقابل ثلاث ساعات اعتياديًا، لذا لن يكون الأمر سهلًا مع ذلك، نحن مستعدون تمامًا للسباق ومتحمسون لخوضه”.

جلالةُ السُّلطان المُعظم يقوم بزيارة “دولةٍ” إلى جمهورية تركيا

مسقط: يقومُ حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بزيارة “دولةٍ” إلى جمهورية تركيا يوم الخميس.

جاء ذلك في بيانٍ صادرٍ عن ديوان البلاط السُّلطاني اليوم فيما يأتي نصُّه:

// في إطار العلاقات الطيّبة بين سلطنة عُمان وجمهورية تركيا الصديقة، والحرص على تعزيز مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك بما يُسهم في تحقيق تطلّعات البلدين، والسعي إلى الارتقاء بها نحو آفاق أرحب، سيقوم بمشيئةِ اللهِ تعالى وتوفيقِه حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بزيارة “دولةٍ” إلى جمهورية تركيا الصديقة ابتداءً من تاريخ الثامن والعشرين من شهر نوفمبر ٢٠٢٤م تلبيةً للدّعوة الكريمة الموجّهة إلى جلالتِه من فخامة الرئيس رجب طيّب أردوغان رئيسِ جمهورية تركيا.

وبعون اللهِ تعالى، سيتمُّ خلال زيارة جلالتِه /أيّدهُ اللهُ/ بحث كلِّ ما من شأنه تطوير أوجه التعاون القائمة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما وتطلّعاتهما، إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال الموضوعات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

ويُرافق جلالةَ السُّلطان المُعظم خلال زيارته وفدٌ رسميٌّ رفيعُ المستوى يضم كلًّا من صاحبِ السُّمو السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبِ رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، وصاحبِ السُّمو السّيد نابغ بن طلال آل سعيد، ومعالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرِ ديوان البلاط السُّلطاني، ومعالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرِ الخارجية، ومعالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي رئيسِ المكتب الخاصّ، ومعالي عبد السّلام بن محمد المرشدي رئيسِ جهاز الاستثمار العُماني، ومعالي قيس بن محمد اليوسف وزيرِ التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وسعادةِ السّفير سيف بن راشد الجهوري سفيرِ سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية تركيا.

حفظ اللهُ تعالى سُلطان البلاد المفدّى في الحلّ والسّفر محاطًا برعايته وعنايته على الدوام، موفّقًا لما فيه الخير لشعبه وأمّته إنه سميع قريب مجيب الدّعاء//.