أخبار المساء:
السيدة الجليلة ترعى حفل تخريج دفعة جديدة من مبادرة (تسمو)
رئيس جمهورية بيلاروس يستكشف التراث الغني لسلطنة عمان في المتحف الوطني
جامعة السلطان قابوس تحتفل بتخريج الدفعة الـ 35 من الكليات العلمية
إنطلاق مؤتمر “الاستدامة والعمل الحكومي جاهزية الحكومات لتحقيق التنمية المستدامة”مسقط: بدأت صباح اليوم أعمال المؤتمر السنوي ال 23 بعنوان “الاستدامة والعمل الحكومي جاهزية الحكومات لتحقيق التنمية المستدامة” والذي تستضيفه سلطنة عمان ممثلة في وزارة العمل وبالتعاون مع (المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية) ويستمر لمدة يومين.
رعى افتتاح أعمال المؤتمر معالي الأستاذ الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل الموقر.
ويأتــي إقامة هذا المؤتمر لتعزيـز الاسـتدامة فـي مختلـف المجـالات، حيـث سـيناقش الخبـراء أفضـل السياسـات والممارسـات التـي تســهم فــي تحقيــق أهــداف التنميــة المســتدامة، وأن التحديــات الراهنــة تتطلـب التفكيـر الاسـتباقي واتخـاذ الإجـراءات اللازمـة لضمـان اسـتدامة المـوارد وحماية البيئة وتعزيز المجتمعات المستدامة، ويسعى المؤتمـر كذلك لتعزيـز التعـاون وتبـادل الخبـرات وتعميـق الفهم المشــترك للتحديــات والفــرص التــي يمكــن توظيفهــا فــي بنــاء مســتقبل أكثــر اســتدامة وازدهــار وتحســين جاهزيــة الحكومــات لتحقيــق التنميــة المستدامة وتعزيز الاستدامة في البلدان العربية، كون أن العالم يعيــش اليــوم فــي حقبــة تتســم بالمتغيــرات المتسارعة والتحديــات المتنوعــة فــي مختلــف المجــالات، وعلى الحكومــات أن تتحمــل مســؤوليات كبيــرة فــي توجيــه المجتمــع نحــو مســتقبل مســتدام يضمــن الازدهــار والرفاهيــة للأجيــال الحاليــة والمسـتقبلية، كما أن اسـتعداد الحكومـات وجاهزيتهـا لهـذا التحـدي الضخـم يعد محـورا ً أساسيا لمناقشة وتحليل مستقبل الاستدامة.
وحول هذا المؤتمر قال سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية خلال كلمته التي ألقاها يسعدني أن أرحب بكم جميعًا في المؤتمر السنوي الثالث والعشرون بعنوان “الاستدامة والعمل الحكومي: جاهزية الحكومات لمستقبل مستدام” والذي تستضيفه بلدكم سلطنة عُمان .
وأضاف سعادته تشكّل الاستدامة في العمل الحكومي في ظل التغييرات التي نشهدها أحد أهم التحديات التي تواجه مختلف دول العالم ، خاصة في ظل تنامي التعداد السكاني والتغيرات المتسارعة في النمو الاقتصادي وزيادة نسبة الباحثين عن فرص عمل، وظهور أنماط حديثة للعمل مما يتطلب توفير المزيد من الاستثمارات والكفاءات البشرية والمهارات العلمية والعملية للنهوض بالأوضاع الاقتصادية من أجل توفير العمل اللائق والمستدام، تماشيًا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لتحقيق العدالة الاجتماعية، لتسهيل الحصول على الموارد الاقتصادية والتحكم بها لتعزيز قدرتها وتطوير الأطر الوطنية لتنمية الفكر الابتكاري مع تبني قوانين إستثمار مستجيبة للتغيرات والحد من تأثيراتها على المواطن العربي.وفي هذا السياق أتت رؤية عُمان 2040 بأهدافاً واضحة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال وضع الاستراتيجيات والرؤى الاقتصادية والتعليمية والتدريبية التي تخدم مستقبل العمل بشكل عام، واضعة في الاعتبار أن الإنسان محور التنمية من خلال توفير منظومة تعليمية وتدريبية مرتبطة باحتياجات ومستجدات سوق العمل، كما أصدرت قوانين واتخذت إجراءات عدة بشأن المساواة وتمكين المرأة وذوي الاعاقة، وتنظيم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتوفير نظم الحماية الاجتماعية كما لم تغفل استراتيجياتها الاقتصاد الاخضر كونه مولدًا لفرص العمل المستدامة وذات تأثير اقل للعوامل الطبيعية.
وأكمل البوسعيدي : انطلقت جهود وزارة العمل من هذا الإطار لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، حيث نعمل على تحديث منظومة العمل وتطوير السياسات الداعمة، وتوفير برامج تأهيل وتدريب تعزز من جاهزية القوى العاملة العمانية لسوق العمل .وكذلك عقد شراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي لتوفير تدريب عملي يتماشى مع احتياجات سوق العمل المستقبلية. كما أننا نولي اهتماماً خاصاً لريادة الأعمال وتشجيع الشباب على استكشاف مجالات جديدة، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل التقنيات الحديثة، والطاقة المتجددة، والاقتصاد الأخضر. هذه القطاعات ليست فقط واعدة من حيث توفير فرص العمل، بل تساهم كذلك في تحقيق الاستدامة التي نصبو إليها جميعاً.
وأكد البوسعيدي : إن ضمان مستقبل مستدام لا يتحقق فقط من خلال الحكومات، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، من قطاع خاص، ومجتمع مدني، ومؤسسات تعليمية. وبات من غير الممكن لأي دولة العمل بشكل منفرد لمعالجة التحديات دون تظافر الجهود الدولية بهذا الشأن، لذا وجب على المنظمة العربية للتنمية الادارية رصد تجارب الدولية في هذا المجال ونقلها من سياقها العالمي لتصبح ممارسات يمكن تطبيقها على الدول العربية من أجل تحقيق التنمية المستدامة الشاملة في الاوطان، وفي هذا الصدد نحث أنفسنا وشركاءنا العرب على الاستفادة من هذه المنظمة ومسيرتها العملية الداعمة للتنمية، وتجديد الدعم لمسيرتها والاستفادة من مكتسبات تجربتها نحو آفاق المستقبل في ظل التطورات التقنية والاستثمار في الموارد البشرية لتوفير الكفاءات والمهارات المستقبلية .
كما ألقى سعادة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية كلمة قال فيها : إن هذا المؤتمر الذي يجمع نخبة من القادة والمسؤولين وصناع القرار، لمناقشة واحدة من أهم القضايا الحيوية التي تشغل العالم اليوم، الاستدامة في العمل الحكومي واستعداد الحكومات لمستقبل مستدام. إن هذا الموضوع ليس فقط في صميم نقاشات الحكومات بل يشكل أيضا حجر الزاوية لتحقيق التنمية الشاملة والازدهارالمجتمعي حول العالم، الذي ننشده جميعا.
وأضاف : في ظل التطورات العالمية المتسارعة، أصبح من الضروري أن تكون الحكومات جاهزة لمواجهة التحديات الجديدة بدءا من تغير المناخ الذي يهدد استدامة الحياة على كوكبنا، مرورا بالازمات الاقتصادية التي تفرض نفسها على المجتمعات، هذه التحديات ليست محلية فحسب، بل عالمية بطبيعتها، وتتطلب منا التفكير خارج الأطر التقليدية واعتماد سياسات مبتكرة واستباقية قادرة على تحقيق الأهداف. إن العالم يشهد اليوم تطور غيرمسبوق في التقنيات الحديثة التي تسهم بشكل كبيرفي تحقيق الاستدامة. فعلى سبيل المثال، التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية لم يعد خيارا بل بل ضرورة لرفع كفاءة العمل الحكومي ، وضمان تقديم خدمات تتسم بالجودة والشفافية.ومع تطورالتكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي،وتحليل البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، يمكننا اليوم تصميم أنظمة إدارية أكثر مرونة وكفاءة في مواجهة الأزمات. في الوقت نفسه، لا يمكننا تجاهل أن الاقتصاد الأخضر بات هو النموذج الاقتصادي الأكثر ملائمة لتحقيق التنمية المستدامة. فعندما نتحدث عن الاستدامة، نحن لا نتحدث فقط عن حماية البيئة، بل عن إيجاد حلول متكاملة تدعم النمو الاقتصادي المستدام وتوفر فرص عمل جديدة، وتحد من الفقر، وتعزز الرفاهية المجتمعية.
وأكمل : هنا يأتي دور الحكومات في تبني سياسات تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تشجيع الابتكار والاستثمار في القطاعات النظيفة والمستدامة مثل الطاقة المتجددة، والنقل المستدام، والزراعة الذكية. إننا في هذا المؤتمر لا نبحث فقط عن استعراض تجارب الحكومات والتحديات التي تواجهها بل نسعى أيضا لتبادل الرؤى والأفكار المبتكرة التي يمكن أن تسهم في تحقيق قفزة نوعية في جاهزية الحكومات العربية لمستقبل أكثر استدامة. ونحاول أن نتعلم من بعضنا البعض، وأن نعزز التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة التي تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية . إن التعاون الدولي يلعب دور محوريا ، حيث أن التحديات العالمية تتطلب حلولا جماعية لا يمكن لأي دولة أن تحقق الاستدامة بمعزل عن الآخرين، وهنا يأتي دور التعاون بين الحكومات، والمنظمات الدولية، والشركاء من القطاع الخاص والمجتمع المدني. فمن خلال هذا التعاون يمكننا مواجهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ، وشحة الموارد المائية، والأزمات الاقتصادية. ونحن بحاجة إلى تعزيز تبادل المعرفة والتكنولوجيا والخبرات، بما يمكننا من بناء أنظمة إدارية قوية ومرنة تلبي احتياجات المجتمعات. ولا يمكننا في هذا السياق تجاهل أهمية التربية على الاستدامة، إذ لا يمكننا تحقيق التغييرالحقيقي في المجتمعات دون بناء ثقافة جديدة تقوم على قيم الاستدامة. لذلك، فإن التعليم والتوعية يلعبان دور وتحفيزالمواطنين على المشاركة الفعالة في هذه العملية. كما إننا أمام تحديات كبيرة، لكننا أمام فرص أكبر. إن مؤتمرنا هذا يشكل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدولية والخبراء والملختصين، من أجل تطوير حلول واقعية وملموسة لتحقيق مستقبل مستدام. إن استجابتنا اليوم لهذه التحديات ستحدد مستقبل أجيالنا القادمة. علينا أن نتحلى بالشجاعة والإبداع، وأن نكون على استعداد لتبني كل ما هوجديد ومبتكر،وأن نعمل معا ً من أجل تحقيق التنمية المستدامة التي ننشدها .
ويهدف هذا المؤتمر إلى تقييـم جاهزيـة الحكومـات لتعزيـز الاسـتدامة مـن خلال تحليـل السياسـات الحكوميـة ومـدى فعاليتهــا فــي تحقيــق التنميــة المســتدامة، مــع التركيــز علــى تعزيــز التعــاون الدولــي لمواجهة التحديات المناخية والاقتصادية، وتحليـل قـدرة الحكومـات علـى تنفيـذ السياسـات والإجـراءات اللازمـة لتحقيـق التنميـة المسـتدامة حيث يشـمل ذلـك تقييـم الاسـتراتيجيات الحكوميـة ومـدى فعاليتها في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وحماية البيئة، وتقييــم مــدى اســتعداد الحكومــات للتعامــل مــع الأزمــات البيئيــة والكــوارث الطبيعيـة وتحليـل الآليـات والسياسـات الحكومية المسـتخدمة للتصـدي للتحديات البيئية وتحسين إدارة الطوارئ، وتعزيــز التعــاون الدولــي والإقليمــي لتحقيــق أهــداف التنميــة المســتدامة واستكشــاف ســبل تعزيــز التعــاون بيــن الحكومــات والمنظمــات الدوليــة والقطــاع الخــاص لتحفيــز التنميــة المســتدامة ومواجهــة التغيــرات المناخيــة ّ بشكل فعال.
ويركز المؤتمر أيضاً على ثلاثة محاور المحور الأول تقييم جاهزية الحكومات و تحليل السياسات الحكومية لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الفقر وتقييم الجهود الحكومية في تعزيز التعليم ذي الجودة والمساواة بين الجنسين و تحليل مدى فاعلية الآليات الحكومية في مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية و تحليل مدى استعداد الحكومات للتعامل مع الأزمات البيئية مثل التلوث والكوارث الطبيعية و تقييم الآليات الحكومية المتاحة للتعامل مع الطوارئ البيئية وإدارتها بشكل فعال وتحليل التقدم الذي أحرزته الحكومات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة و تقييم البرامج والمشاريع الحكومية التي تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويناقش المحور الثاني من هذا المؤتمر وضع السياسات الحكومية وتطويرها لتعزيز الزراعة المستدامة واستخدام الطاقة المتجددة ووضع برامج تعليمية شاملة تعكس القيم المستدامة وتعزز المساواة وتحليل استعداد الحكومات لمواجهة التحديات الناجمة عن تغير المناخ وتقييم السياسات والبرامج الحكومية المتعلقة بالتكيف مع تأثيراتها و تحليل مدى توجه الحكومات نحو النموذج الاقتصادي المستدام وتعزيزه وتقييم السياسات الحكومية المتعلقة بتشجيع الاستثمار في القطاعات الخضراء والابتكار التكنولوجي . ويكمن المحور الثالث في تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لتحقيق أهداف ضمان المياه النظيفة واستخدام الطاقة المستدامة و تعزيز التعاون الدولي للتصدي لتغير المناخ وحماية البيئة و الفرص والتحديات أمام فاعلية برامج التعاون الدولي ودور المنظمات الدولية.
مسقط: زار فخامةُ الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، رئيسُ جمهورية بيلاروس والوفد المرافق له اليوم المتحف الوطني في إطار الزيارة الرسميّة لسلطنة عُمان.
وتجول فخامةُ الضيف، والوفد المرافق له، في أرجاء المتحف وأروقته، واستمعوا إلى شرحٍ وافٍ عنه، وما يحويه من قاعات متنوعة تبرز مكنونات التراث الثقافي لسلطنة عُمان، منذ ظهور الأثر البشري في عُمان وإلى يومنا الحاضر.
وفي بداية الزيارة قدّم سعادة جمال بن حسن الموسوي، الأمين العام للمتحف الوطني عرضًا مرئيًّا يلخص أوجه التعاون الثقافي والمتحفي بين المتحف الوطني والجانب البيلاروسي.
وتجوَّل الضيف في قاعات المتحف المختلفة التي تُبرز جوانب مهمة من تاريخ وحضارة سلطنة عُمان، أبرزها قاعة الأرض والإنسان وقاعة ما قبل التأريخ والعصور القديمة وقاعة عظمة الإسلام وقاعة عُمان والعالم وقاعة عصر النهضة. واطلع فخامة الضيف في قاعة الأرض والإنسان على مقتنيات تجسد أنماط الحياة في سلطنة عُمان وتعبر عن القيم الثقافية التي تشتهر بها.
وفي قاعة عظمة الإسلام تعرف فخامتُه على مقتنيات تجسد روعة الإبداع الإسلامي أبرزها محراب مسجد العوينة. وزار فخامةُ الضيف ركن السُّلطان قابوس بن سعيد بن تيمور (أعزّ الرجال وأنقاهم) بقاعة عصر النهضة، ووقف على أصل الرسالة رقم “١” للسُّلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيّب اللهُ ثراه- الموجهة إلى أصحاب السُّمو أعضاء مجلس العائلة المالكة الكرام عبر مجلس الدفاع. كما زار قسم الخط الزمني لأسرة البوسعيد، واطلع على مجموعة من المقتنيات السُّلطانية.
وفي ختام الزيارة، قام فخامة الضيف بتسجيل كلمته في سجل كبار الزوار عبر خلالها عن أهمية زيارة المتحف في تعزيز التعاون الثقافي واستمرار العلاقات الودية بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس.
رافق فخامة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، رئيس جمهورية بيلاروس خلال زيارته المتحف الوطني، معالي عبد السلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني (رئيس بعثة الشرف) وعدد من أعضاء بعثة الشرف المرافقة لفخامة الضيف.
جامعة السُّلطان قابوس تحتفل بتخريج الدفعة الـ 35 من الكليات العلميةمسقط: احتفلت جامعة السُّلطان قابوس اليوم بتخريج 1613 طالبًا وطالبةً في الدفعة الـ 35 بالكليات العلمية (الهندسة والطب والعلوم الصحية، والعلوم، والتمريض، والعلوم الزراعية والبحرية) تحت رعاية معالي سُلطان بن سالم الحبسي، وزير المالية، وذلك في المسرح المفتوح بالجامعة.
وشمل الحفل تخريج 511 طالبًا وطالبةً من الحاصلين على درجات الدكتوراه والماجستير من مختلف الكليات، و349 طالبًا وطالبةً من الحاصلين على درجة البكالوريوس من كليات الهندسة، و360 طالبًا وطالبةً من كلية العلوم، و177 طالبًا وطالبةً من كلية الطب والعلوم الصحية، و156 طالبًا وطالبةً في كلية العلوم الزراعية والبحرية، و60 طالبًا وطالبةً من كلية التمريض.
وأشار صاحبُ السُّمو السّيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد رئيس جامعةِ السُّلطان قابوسَ في كلمة إلى أنّ المدة الدراسية التي يُمضيها الطلبة في أروقة الجامعة حتى يوم التخرج هي مرحلة من مراحل العمر المهمة؛ لما تحفل به من تطور في مستويات مختلفة من الوعي والمعرفة والقدرات، لا سيما إذا التزم الطالب بالمثابرة والتفاؤل والإصرار… إنها مرحلة يعيد فيها الطالب تشكيل شخصيته بما يعينه على تحقيق النجاحات الشخصية والمجتمعية.
وقال سُموُّه: “وأنتم على مقاعد التخرج في الطريق إلى الحياة العملية، أو في مرحلة جديدة من حياتكم المهنية؛ تدركون ولا شك أهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ فهو أمر تحتمه التغيرات المتسارعة في عصرنا، لأنه ليس مجرد تقنية مستقبلية، بل هو أداة للحاضر والمستقبل، وقد أثبت فعاليته في تقديم حلول مبتكرة في مجالات متعددة؛ فليكن كل واحد منكم حريصًا على اكتساب مهارات التكامل والتواصل معه”.
وأكّد سُموُّه في كلمته للخريجين على أهمية استصحاب المهارات الاجتماعية التي تساعد على التكيف مع مختلف بيئات العمل والتواصل الفعال مع الزملاء والرؤساء، وبناء شبكة قوية من العلاقات الاجتماعية التي تعزّز الانتماء الوظيفي وتهيئ السبيل لإنجازات وظيفية معتبرة.
وأعرب سُموّهُ عن تهنئته للخريجين، مشيدًا بما بذله أولياء أمور الخريجين من رعاية وتوجيه، فقد كان لدعمهم المستمر لأبنائهم وبناتهم الأثر البالغ في رحلتهم الدراسية؛ داعيًا الله – عز وجل – أن يجزيهم خيرًا على ما قدّموا، وأن يجعل أبناءهم مصدر اعتزاز وفخر دائم لهم.
وألقى الخريج أنس بن عماد الوهيبي من كلية الطبّ والعلوم الصحية كلمة الخريجين، قال فيها: “لقد كانت مسيرتُنا في دروبِ العلمِ حافلةً بالمعارفِ والخبراتِ المتنوعة، تصحبُها ممارسةُ المناشطِ العديدةِ الممتعة، فكان لها أثرٌ كبيرٌ في إبرازِ مهاراتِنا وتنميةِ مواهبِنا، بدعمٍ كبير وتعزيزٍ وفير، من أساتذتِنا الذينَ أخذوا بأيْدِينا في الطريق، لنيلِ النجاحِ والإجادةِ والتوفيق، وكانَ لأُسرِنا العزيزةِ دورٌ مشهود، ومساندةٌ دائمةٌ بلا حدود”.
وأضاف: “إن دربَنا نحوَ التعلُّمِ والإنماءِ لن يتوقفَ ها هُنا، بل هو يومٌ له ما بعدَه، نمضي في دروبِ العلمِ والعمل، نجتهدُ في خدمةِ الوطنِ بلا كسل، فهنيئًا لنا هذا اليوم السعيد، نقدمُ فيه الولاءَ والعهدَ الأكيد، للنهوضِ بمستقبلِ عُمانَ المجيد”.
وفي الختام قام معالي سُلطان بن سالم الحبسي وزير المالية بتسليم الشهادات للخريجين.
يُذكر أنّ الحفل الثاني سيُقام يوم الأربعاء القادم لخرّيجي الكليات الإنسانية ويشمل تخريج 1477 طالبًا وطالبةً من الحاصلين على درجة البكالوريوس، منهم 439 طالبًا وطالبةً من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، و442 طالبًا وطالبةً من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، و408 من طلبة وطالبات كلية التربية، و188 طالبًا وطالبةً في كلية الحقوق.
السّيدةُ الجليلةُ حرمُ جلالة السُّلطان ترعى حفل تخريج دفعة من مبادرة (تسمو)مسقط: تفضّلت السّيدةُ الجليلةُ حرمُ جلالةِ السُّلطان المُعظّم /حفظها الله ورعاها/ صباح اليوم برعاية حفل تخريج دفعة من مبادرة (تسمو) بالأكاديمية السُّلطانية للإدارة التي تُعنى بتطوير الكفاءات القياديّة للكوادر النسائيّة العُمانيّة، بمشاركة 50 امرأة من القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية.
ولدى وصول السّيدة الجليلة مبنى الأكاديمية، كان في استقبالها سعادة الدكتور علي بن قاسم اللواتي، رئيس الأكاديمية السُّلطانية للإدارة وعدد من المعنيين بالأكاديمية.
وتهدف مبادرة (تسمو) إلى الارتقاء بقدرات المرأة العُمانية للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة في سلطنة عُمان من خلال تطوير القدرات والمهارات في مجال القيادة، وهي المبادرة الأولى من نوعها والمخصّصة للقيادات النسائيّة الوطنيّة، وقد تضمنت المبادرة عددًا من البرامج التدريبية واللقاءات والزيارات الميدانية.
وعلى هامش رعاية الحفل، اطلعت السّيدة الجليلة على أقسام الأكاديمية، واستمعت إلى شرحٍ موجزٍ عن أهدافها وبرامجها المتخصصة؛ لتطوير الأداء وتنمية القدرات، والخطط الاستراتيجية المستقبلية، كما تعرفت السّيدة الجليلة على الأكاديمية الرقميّة وشاشة المؤشرات الدوليّة.
وفي الختام، سجلت السّيدة الجليلة كلمةً بمناسبة الزيارة الكريمة، ثم قدمت إدارة الأكاديمية السُّلطانية للإدارة هدية تذكارية لمقام السّيدة الجليلة.
وقد أعربت /حفظها الله/ عن شكرها وتقديرها للقائمين والمشرفين على هذه المبادرة، مشيدةً بالجهود الحثيثة لتطوير قدرات المرأة العمانية في مختلف المجالات، راجية لهم كل التوفيق والسداد لتحقيق مزيد من التطوير والتأهيل.
من جهتهم، عبّر القائمون على المبادرة عن سعادتهم البالغة بزيارة السّيدة الجليلة وتشريفها برعاية حفل التخريج، وحرصها المستمر واهتمامها الكبير بدعم المرأة العُمانية، مُعبرين عن أطيب التمنيات لمقامها الكريم.
تدشين مشروع حي النُهى بمدينة السلطان هيثممسقط: دُشِّن مشروع حي النُهى بمدينة السلطان هيثم، بقيمة استثمارية بلغت 13.4 مليون ريال عُماني.
ويمتد مشروع الحي على مساحة تتجاوز 58 ألف متر مربع، ويضم 113 وحدة سكنية و35 معرضًا تجاريًّا.
كما يضم حي النُهى مجموعة متنوعة من المرافق الأساسية، كالمرافق التعليمية، والصحية، والتجارية، والثقافية والدينية، بالإضافة إلى مساحات مخصصة للتنزه والرياضة.
ومن المقرر أن تستكمل مراحل تنفيذ المشروع بحلول نهاية عام 2028م، بما يتماشى مع الجدول الزمني للمرحلة الأولى من مدينة السلطان هيثم والتي تكتمل في عام 2030م.
ويجمع الحي بتصميمه بين مكونات العمارة العُمانية والتصميم العصري، ويهدف إلى توفير بيئة متكاملة تلبي تطلعات الملاك والمستثمرين، من خلال توفير مساحات رحبة ومرافق متكاملة.
جلالةُ السُّلطان المعظم يُقيم مأدبة عشاء تكريمًا للرئيس البيلاروسيمسقط: أقام حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ مأدبة عشاء رسميّة بضيافة قصر العلم العامر؛ تكريمًا لفخامةِ الرئيس ألكسندر لوكاشينكو رئيسِ جمهورية بيلاروس والوفد المرافق له بمناسبة زيارته الرسميّة لسلطنة عُمان.
وقُبيل مأدبة العشاء تبادل عاهلُ البلاد المفدّى /أيّدهُ اللهُ/ وفخامةُ الرئيس البيلاروسي الهدايا التذكاريّة، حيث قدّم جلالةُ السُّلطان لفخامةِ الضيف هديّة وهي عبارةٌ عن خنجر عُماني، فيما قدّم فخامةُ الرئيس هديّة وهي بندقية تقليديّة وشال رجالي بيلاروسي.
حضر مأدبةَ العَشاء الرسميّة عددٌ من أصحاب السُّمو السّادة أفراد الأسرة المالكة الكريمة، وعددٌ من أصحاب المعالي الوزراء، وعددٌ من أصحاب السّعادة الوكلاء والمستشارين.
الكلية الحديثة للتجارة والعلوم توقّع بروتوكول تعاون مع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز التعاون الأكاديميمسقط: في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وتعميق التبادل المعرفي بين المؤسسات التعليمية في المنطقة، وقعت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم (MCBS) بروتوكول تعاون رسمي مع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (MUST). وقد تم توقيع الاتفاقية في حفل رسمي تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حضره ممثل رسمي من الوزارة وممثلون من كلا الطرفين، حيث تعكس هذه الشراكة التزام المؤسستين بتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الأكاديمية ذات الاهتمام المشترك، بما يساهم في نمو المؤسستين.
يغطي بروتوكول التعاون العديد من المجالات التي تشمل التعليم والطلبة، الدراسات العليا والبحث العلمي، و البيئة وخدمة المجتمع. من خلال هذه الشراكة، ستتاح للطلبة وأعضاء هيئة التدريس في كلتا المؤسستين فرصًا للتبادل الأكاديمي والمشاركة في تطوير المناهج المشتركة، بالإضافة إلى التعاون في مشاريع بحثية مبتكرة تهدف إلى دعم الاستدامة وتنمية الموارد البشرية في مجالات متعددة.
صرّح الدكتور موسى الكندي، عميد الكلية الحديثة للتجارة والعلوم: “إن توقيع هذه المذكرة يمثل خطوة هامة نحو تعزيز شراكتنا مع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، حيث يهدف بروتوكول التعاون إلى بناء شبكة تعاون أكاديمي قوية تساهم في تحسين جودة التعليم الجامعي وتعزيز قدرة طلابنا وأساتذتنا على المساهمة في تطوير المعرفة وممارسات الاستدامة.”
من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور أحمد سمير رشدي، نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا للعلاقات الدولية، إلى أهمية هذا البروتوكول في فتح آفاق التعاون بين المؤسسات التعليمية في المنطقة. وأضاف قائلاً: “تعتبر هذه الشراكة بمثابة فرصة ذهبية للارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي بين المؤسسات الأكاديمية العربية. نحن متحمسون للعمل مع الكلية الحديثة للتجارة والعلوم وتبادل المعرفة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.”
تأتي هذه الشراكة في وقت حاسم بالنسبة للكلية الحديثة للتجارة والعلوم، التي تسعى إلى مواكبة التحولات الإقليمية والعالمية في التعليم العالي والمساهمة بكفاءة في تحقيق رؤية عمان 2040 من خلال تحسين جودة التعليم، تعزيز البحث العلمي، ودعم الابتكار. كما تسعى الكلية إلى تمكين الطلبة من اكتساب المهارات اللازمة للمساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة والابتكار في مختلف المجالات.
ويستمر هذا البروتوكول في التأكيد على دور الكلية الحديثة للتجارة والعلوم كمؤسسة تعليمية رائدة في سلطنة عمان، وحرصها على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجامعات الرائدة في المنطقة، لتوفير فرص تعليمية وعلمية متميزة لجميع منتسبيها.
تُعتبر الكلية الحديثة للتجارة والعلوم واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي التي تقدم مجموعة واسعة من البرامج الاكاديمية والمهنية في سلطنة عمان. لمزيد من المعلومات حول الكلية وبرامجها، ندعوكم لزيارة www.mcbs.edu.om واكتشاف كيف لكم أن تكونوا جزءًا من رحلتنا نحو التميز الأكاديمي والتأثير المجتمعي.
باريس: ضرب إعصار “شيدو” جزيرة مايوت في وقت مبكر من صباح يوم السبت مما أسفر عن وفاة شخصين على الأقل وتسبب في أسوأ دمار ناجم عن عاصفة بمجموعة الجزر منذ ما يقرب من قرن من الزمان.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو إن الحكومة أرسلت 110 من قوات الأمن ورجال الإطفاء إلى مستعمرتها السابقة، التي تقع بين مدغشقر والبر الرئيسي لأفريقيا، وسترسل 140 آخرين غدا الأحد مضيفا في منشور على إكس ان الأضرار كبيرة بالفعل.
وكتب مفوض مايوت، وهو مسؤول محلي في منشور على فيسبوك ان السلطات وضعت الأرخبيل في حالة تأهب قصوى وحذرت السكان بضرورة البقاء في منازلهم، إذ تصل سرعة الرياح إلى حوالي 200 كيلومتر في الساعة.
وقال المفوض “جزيرتنا تأثرت بشدة في هذه اللحظة بأعنف إعصار ودمار شهدناه منذ عام 1934 حيث فقد الكثير منا كل شيء.
سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس.. نحو توسيع نطاق الشراكات في مختلف المجالاتمسقط: تسعى سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس إلى توسيع نطاق الشراكات وتعزيز العلاقات الثنائية والروابط الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين الصديقين.
وتعد زيارة فخامة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس إلى سلطنة عُمان ولقاؤه حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ امتدادًا لتطلعات البلدين وخطوة مهمة في تعزيز ودفع الشراكات في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
ويعكس تبادل الزيارات الرسمیة على المستوى القیادي الحرصَ على تطویر وتعزیز العلاقات الثنائیة، حیث قام دولة رومان غولو فتشینكو، رئیس الوزراء البیلاروسي بزیارة إلى سلطنة عُمان في أكتوبر الماضي، تم خلالها عقد لقاءات رفیعة المستوى مع عددٍ من المسؤولين، كما التقى عددًا من رجال الأعمال العمانیین، حیث تم مناقشة فرص التعاون الاقتصادیة والاستثماریة بین البلدین، وتوقیع عدد من مذكرات التفاھم.
كما قام معالي وزیر تنظیم مكافحة الاحتكار والتجارة البیلاروسي بزیارة سلطنة عُمان في أغسطس الماضي، وذلك لعقد منتدى للأعمال، والتوقیع على مذكرة تفاھم بین غرفة تجارة وصناعة عُمان والمركز الوطني للتسویق ودراسة الأسعار في بیلاروس، والتوقیع على مذكرة تفاھم بین الشركة العُمانیة الوطنیة للھندسة والاستثمار (أونك) وشركة ھاي تك بارك بیلاروس في مجال تكنولوجیا المعلومات والاتصالات والتقنیات العالیة.
وقال سعادة السفير حمود بن سالم آل تويه سفير سلطنة عُمان لدى روسيا الاتحادية وغير المقيم لدى جمهورية بيلاروس في تصريح خاص لوكالة الأنباء العُمانية: سيُناقش الجانبان خلال الزيارة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
وأضاف سعادته أن هذه الزيارة ستُسهم في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، سواء من خلال زيادة التبادل التجاري أو الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية مثل الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعات الثقيلة، والتكنولوجيا.
وأوضح سعادته أن جمهورية بيلاروس تتمتع بقدرة تنافسية في صناعة الآلات الثقيلة والتكنولوجيا، وهو ما يتوافق مع الاهتمامات الاقتصادية لسلطنة عُمان في تطوير بنية أساسية قوية ومتقدمة بما يُمكّن من فتح أسواق جديدة للمنتجات العُمانية في بيلاروس، إلى جانب توفير التسويق للمنتجات البيلاروسية في الأسواق العُمانية.
ولفت سعادته إلى أن البلدين وقّعا على العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في مختلف المجالات، منها: اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، واتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري، ومذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين البلدين، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، واتفاقية التعاون بين الغرف التجارية في البلدين، واتفاقيات حول التعاون التجاري والاقتصادي والحماية المتبادلة للاستثمارات والإلغاء المتبادل للتأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية، ومذكرات تفاهم بين وزارات الخارجية والعدل والتعليم والثقافة وغرف التجارة والصناعة، كما تم توقيع اتفاقية النقل الجوي بين حكومة جمهورية بيلاروس وحكومة سلطنة عُمان، بالإضافة إلى اتفاقيات ومذكرات تفاهم أخرى.
وبيّن سعادته أن الجانبين يتطلعان إلى رفد مجالات السياحة في البلدين برؤى جديدة تدفع إلى الترويج للمقومات والإمكانات السياحية التي تتمتع بها سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس.
ويشهد البلدان تعاونًا في المجال الثقافي والأكاديمي، حيث وقَّعا على عقد إعارة لتنظیم معرض مؤقت مع المتحف التاریخي الوطني وتدشین معرض بیلاروس” على مفترق طرق التواصل الحضاري” في عام 2018م بمسقط، وفي المقابل، تم تدشین معرض وفعالیات “یوم عُمان” في عام 2019م في بيلاروس. كما أُقيمت فعالیات الأسبوع الثقافي البیلاروسي في عام 2020م بمسقط.
الجدير بالذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس قد تأسست في 23 يوليو 1992م، حيث قام رئيس جمهورية بيلاروس بزيارة رسمية إلى سلطنة عُمان في أبريل 2007م، كما كانت هناك زيارات متبادلة بين الجانبين سواء على المستوى البرلماني أو السياسي، بالإضافة إلى الجولات الأخرى للمشاورات السياسية التي تُعقد بشكل دوري في البلدين.