مسقط: التزامًا بتحقيق أعلى المعايير العالمية في مجالات الجودة والصحة والسلامة والأمن والبيئة، واتباعًا لأفضل الممارسات المعتمدة في هذا المجال، مع الحرص على التحسين والتطوير المستمر؛ حققت الشركة العمانية لنقل الكهرباء إنجازًا جديدًا في مجال الصحة والسلامة بتجاوز 52 مليون ساعة عمل آمنة منذ آخر إصابة عمل مضيّعة للوقت، في مختلف مواقع عمل الشركة ومشاريعها المنتشرة في أرجاء سلطنة عُمان، في إطار جهودها المستمرة لتحسين جودة وأمان وموثوقية واستدامة شبكة نقل الكهرباء.
حققت الشركة هذا الإنجاز بفضل التزامها الدائم بتعزيز وعي موظفيها والعاملين على مختلف المشاريع بأهمية تطبيق معايير الجودة والصحة والسلامة والأمن والبيئة، مع التأكيد على ضرورة اتباع أفضل الممارسات واستغلال الأدوات المتاحة لتحسين سلامة بيئة العمل وأمانها. كما تضمن ذلك تنفيذ حملات التفتيش والمتابعة الدورية من قبل الفريق المختص بالشركة لمراقبة التقدم المحرز في المشاريع وتطبيق الإجراءات التصحيحية عند الحاجة.
وفي هذا الصدد، أكّد الفاضل/ فهد بن ناصر الكيومي، مدير عام دائرة الجودة والصحة والسلامة والأمن والبيئة بالشركة، على استمرار جهود الشركة في الالتزام بأفضل المعايير في كافة المجالات، وخصوصًا تلك المتعلقة بسلامة وصحة العاملين وجميع أصحاب المصلحة. وأشار إلى أن الشركة تواصل جهودها لتبادل أفضل الممارسات مع المؤسسات الرائدة في مختلف المجالات بهدف تعزيز التطوير والتحسين المستمر.
وأضاف الكيومي: “نؤمن في الشركة العمانية لنقل الكهرباء بضرورة الحفاظ على سلامة وصحة وأمن الموظفين والعاملين، وذلك من خلال البحث المستمر وتطبيق أعلى المعايير وأفضل الممارسات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. وهذا الإنجاز الكبير الذي نفتخر به هو نتيجة لهذا الالتزام. كما نحرص على تعزيز التواصل مع المؤسسات الرائدة، ولهذا انضمّت الشركة مؤخرًا لعضوية الجمعية العمانية للخدمات النفطية (أوبال) ضمن جهودنا للتفاعل بصورة أكبر مع المؤسسات العمانية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة عبر منصة موحدة. ونؤكد التزامنا بتحقيق المزيد من التقدم ومراقبة الأداء لضمان التحسين المستمر”.
الجدير بالذكر أن الشركة العمانية لنقل الكهرباء، إحدى شركات مجموعة نماء، وهي الشركة المسؤولة عن نقل الكهرباء والتحكم بها في السلطنة، حيث يتم نقل الكهرباء من محطات الإنتاج إلى مراكز الأحمال المتوزعة في جميع محافظات السلطنة، وتعمل شبكة النقل بجهد 132 كيلو فولت فما فوق لتغطي معظم محافظات السلطنة سواء في الشمال أو في الجنوب، كما تدير الشركة العمانية لنقل الكهرباء خطوط الربط بين السلطنة وشبكة الربط الخليجي بجهد 220 كيلو فولت.
رئيسُ جمهورية أنجولا يزور سلطنة عُمان يوم الخميسمسقط: يقوم فخامةُ الرئيس جواو مانويل لورينسو رئيسُ جمهورية أنجولا بزيارة رسميّة لسلطنة عُمان يوم غدٍ الخميس.
جاء ذلك في بيانٍ صادرٍ عن ديوان البلاط السُّلطاني اليوم فيما يأتي نصُّه:// تعزيزًا للمصالح المشتركة التي تربط سلطنة عُمان وجمهورية أنجولا الصديقة في عددٍ من المجالات، ورغبةً من البلدين في الدّفع بها نحو آفاق أرحب وأشمل لتحقيق المزيد من النّماء والتّطور والازدهار؛ سيقومُ – بمشيئةِ اللهِ تعالى – فخامةُ الرئيس جواو مانويل لورينسو رئيسُ جمهورية أنجولا بزيارة رسميّة لسلطنة عُمان ابتداءً من يوم الخميس الموافق التاسع عشر من ديسمبر لعام ٢٠٢٤م، وستتمُّ خلال هذه الزيارة مناقشةُ أوجه التعاون بين البلدين الصّديقين والسّبل الكفيلة لتقويتها تحقيقًا لتطلّعات الشعبين والغايات المنشودة في مختلف الجوانب.
كلّلَ اللهُ تعالى مساعيَ عاهل البلاد المفدّى بالتّوفيق والسّداد، إنه تعالى سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدّعاء. //
الإسبانية أيتانا بونماتي.. أفضل لاعبة كرة القدم في العالم لعام 2024الدوحة: توجت الإسبانية أيتانا بونماتي، لاعبة فريق برشلونة الإسباني، بجائزة “ذا بيست” كأفضل لاعبة كرة القدم في العالم لعام 2024.
وقد نالت أيتانا بونماتي الجائزة للعام الثاني على التوالي، وذلك بعد فوزها بلقب كأس الأمم الأوروبية مع المنتخب الإسباني، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا مع فريقها برشلونة.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، لتوزيع جوائز الأفضل في العالم “ذا بيست” لعام 2024.
وتفوقت بونماتي وفازت بجائزة أفضل لاعبة في العالم، بعدما حصدت 52 نقطة، متفوقة على الزامبية باربرا باندا، التي حصلت على 39 نقطة، والنرويجية كارولين جراهام هانسن التي حصدت 37 نقطة.
كما فازت الأمريكية أليسا نايهر بجائزة أفضل حارسة مرمى في العالم لعام 2024، لتصبح أول أمريكية تحصل على الجائزة.
ونالت نايهر الجائزة بعد قيادتها لمنتخب بلادها للفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، وكذلك التتويج بلقب كأس الكونكاكاف الذهبية للنساء.
دولة قطر الشقيقة تحتفل بذكرى اليوم الوطنيالدوحة :تحتفل دولة قطر الشقيقة اليوم بذكرى اليوم الوطني الثالث والخمسين، الذي يوافق الـ 18 من ديسمبر من كل عام، مجسدًا ما وصلت إليه من تقدم ورقي، بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.
وتعد العلاقات بين سلطنة عُمان ودولة قطر الشقيقة التي تحظى برعاية حكيمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، نموذجًا في التآخي والتعاون في كافة المجالات بما فيها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ومجالات الاستثمار، مع تبادل وجهات النظر المشتركة القائمة على الحوار في عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
تشهد دولة قطر إحدى أسرع طفرات النمو الاقتصادي إقليميًّا ودوليًّا، كما تتربع على عرش إنتاج الغاز المسال في العالم، وغدت قوة كبرى في مجال الاستثمارات الخارجية، فضلًا عن إنجازاتها على مختلف المستويات والمجالات السياسية، والاقتصادية والعلمية، والثقافية، والاجتماعية، والتشريعية.
وفي شأن العلاقات الخارجية لدولة قطر، فقد شهد العام الجاري نشاطًا وحراكًا سياسيًّا ودبلوماسيًّا قطريًّا، أسهم في تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في علاقاتها الخارجية في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعسكرية والدفاعية، والشراكات الاستراتيجية، عبر انفتاحها على مختلف الدول والشعوب بدبلوماسية نشطة قائمة على سياسة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وفي الشأن الاقتصادي، بلغ إجمالي الإيرادات المتوقعة لموازنة دولة قطر للسنة المالية 2025 ، 197 مليار ريال قطري، تشمل قطاعات الصحة والتعليم وتطوير رأس المال البشري ورفع مستوى جودة الخدمات العامة، بالإضافة إلى القطاعات الاستراتيجية بما فيها التجارة والصناعة، والبحوث والابتكار، والسياحة، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا المعلومات من أجل دعم جهود التنويع الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، ودعم تنفيذ المشاريع الاستراتيجية والتنموية.
وفي العام الجاري، أطلقت دولة قطر استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي أُطلقت في العام 2008، وتهدف إلى مواصلة الجاهزية لمواجهة التحديات وتوجيه قطر نحو الانتقال إلى مصاف الدول المتقدمة بحلول عام 2030، وحرصت دولة قطر على بناء نظام صحي عالمي، حيث أظهرت الأرقام الإحصائيات أنه مع نهاية العام 2023 وصل عدد المستشفيات ومنشآت الرعاية طويلة الأمد في القطاع العام 19 مستشفى ومنشأة، وزاد عدد المراكز الصحية في القطاع العام (تشمل المراكز التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمراكز التي يديرها الهلال الأحمر القطري وفق اتفاقية مع وزارة الصحة العامة) إلى 35 مركزًا موزعة على مناطق دولة قطر المختلفة.
وفي القطاع التعليمي، دشنت دولة قطر استراتيجية التعليم تحت شعار “إيقاد شعلة التعلم”، التي تهدف إلى تطوير قطاع التعليم عبر توفير تعليم عالي الجودة.
وواصلت دولة قطر تعزيز مكانتها وريادتها في صناعة الغاز العالمية، حيث تم وضع حجر الأساس لمشروع مجمع رأس لفان للبتروكيماويات، الذي يعد واحدًا من أكبر مشاريع البتروكيماويات في العالم، وسيرفع الطاقة الإنتاجية لدولة قطر من البتروكيماويات إلى ما يقارب 14 مليون طن سنويًّا في الربع الأخير من عام 2026، كما أعلنت عن توسعة جديدة لحقل الشمال، سيرتفع إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويًّا (في الوقت الحالي) إلى 142 مليون طن سنويًّا قبل نهاية العام 2030.
كما دشنت دولة قطر الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي التي تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي المستدام عبر مبادئ توجيهية تشمل تعزيز العادات الصحية والاستهلاكية، وضمان السلامة والجودة الغذائية، والاستدامة والتكيف مع التغير المناخي، وبناء شراكات فعالة، كما تم تدشين الخطة الرقمية، التي تعد خارطة طريق للتحول الرقمي في دولة قطر، وتهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
سلطنةُ عُمان وأنجولا.. آفاقٌ جديدةٌ لشراكات استراتيجيّة واعدةمسقط: تسعى سلطنة عُمان وجمهوريةُ أنجولا الصديقة إلى تعزيز مجالات التعاون الثنائي في مختلف المجالات وفتح آفاق جديدة للتّعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة وبما يُحقق شراكات استراتيجيّة واعدة ومتينة.
وتمثّل الزيارةُ الرسميّةُ التي سيقوم بها فخامةُ الرئيس جواو مانويل لورينسو رئيسُ جمهورية أنجولا بعد غدٍ لسلطنة عُمان، انطلاقة لمرحلة جديدة من العلاقات السياسيّة والتّعاون الثُّنائي بين البلدين الصّديقين، وخطوة مهمة لتعزيز الروابط التجاريّة والاقتصاديّة بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وقال السفير علي بن سعيد الكثيري رئيس بعثة سلطنة عُمان لدى جمهورية جنوب أفريقيا لوكالة الأنباء العُمانية إنّ زيارة فخامة رئيس جمهورية أنجولا الرسميّة لسلطنة عُمان تحمل الكثير من التطلعات، منها تعزيز التعاون الاقتصادي والتجارة عبر استكشاف فرص الاستثمار المشتركة في قطاعات مثل الطاقة، والتعدين، والزراعة، والصناعة، إضافةً إلى إمكانية توقيع اتفاقيات أو مذكرات تفاهم تُعزز التبادل التجاري وتفتح الأسواق بين البلدين، مضيفًا أنّ الزيارة ستفتح المجال للتعاون في مجال الطاقة عبر تبادل الخبرات في مجالات النفط والغاز والطاقة المتجددة، ودراسة فرص الاستثمار المشترك في مشروعات الطاقة والاستدامة، إلى جانب تطوير العلاقات الثقافية والتعليمية عبر تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين لتعزيز التفاهم والتقارب بين الشعبين، وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجال التعليم وتبادل المنح الدراسية.
وأفاد بأنّ الزيارة ستُسهم في رفع التنسيق السياسي والدبلوماسي عبر تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون في المنظمات الدولية لدعم القضايا المشتركة، لافتًا أنّ من بين مجالات التعاون البنية الأساسية والنقل من خلال مناقشة فرص الشراكة في مشروعات البنية الأساسية وتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية وتعزيز الربط البحري والجوي بين البلدين لتسهيل الحركة التجارية والسياحية.
ووصف رئيس البعثة العلاقات بين البلدين الصديقين بالودية والواعدة، إلا أنها ما تزال في مراحلها الأولى من التطوير مقارنة بعلاقات سلطنة عُمان مع بعض الدول الأخرى، مضيفًا أنّ العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين تقوم على أساس متين للتعاون الثنائي عبر رؤية مشتركة قائمة على الاحترام المتبادل والرغبة في تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية.
وذكر أنّه على الرغم من أنّ حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال محدودًا إلا أنّ هناك فرصًا كبيرة للتوسع في عددٍ من المجالات المشتركة، مؤكدًا أنّ تعزيز التعاون بين الجانبين يأتي ضمن الأطر الدولية والإقليمية، بما يدعم المصالح المشتركة ويُعزز الاستقرار في كل من أفريقيا والشرق الأوسط.
وأشار إلى وجود العديد من الفرص الاقتصادية الواعدة للاستثمار بين سلطنة عُمان وأنجولا، منها الموارد الطبيعية والإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها كلا البلدين.
وأضاف أنّ سلطنة عُمان تمتلك خبرات كبيرة في إدارة الموارد النفطية والطاقة المتجددة، مما يمكّنها من تقديم تقنيات مبتكرة وخبرات لتعزيز الإنتاجية والاستدامة في أنجولا التي تُعدُّ بدورها واحدة من أكبر منتجي النفط في قارة أفريقيا.
وفي مجال التعدين، قال رئيس البعثة:” يمكن للشركات العُمانية المشاركة في مشروعات التعدين وتطوير البنية الأساسية المرتبطة بهذا القطاع نظرًا لما تحويه أنجولا من موارد غنية ومعادن ثمينة، مثل الألماس، والذهب، والنحاس.
وبيّن أنّ مجال الأمن الغذائي من القطاعات المهمة التي تُتيح فرص التعاون بين البلدين الصديقين، قائلًا:” تمتلك جمهورية أنجولا أراضٍ زراعية خصبة ومناخًا مناسبًا لزراعة المحاصيل المختلفة، بينما تُعد سلطنة عُمان سوقًا ناميًا للمنتجات الزراعية، مما يُسهم في تحقيق الأمن الغذائي للطرفين.
ووضّح أن سلطنة عُمان وأنجولا تسعيان لتعزيز الربط البحري بينهما لتسهيل التجارة وتعزيز العلاقات الاقتصادية وتطوير السياحة المستدامة، والبنية الأساسية السياحية وتبادل الخبرات في التسويق السياحي، إضافة إلى التعاون في التصنيع الغذائي والصناعات الثقيلة، مع التركيز على تعزيز القيمة المضافة للموارد الطبيعية.
وأكّد السفير علي بن سعيد الكثيري رئيس بعثة سلطنة عُمان لدى جمهورية جنوب أفريقيا على أنّ سلطنة عُمان وأنجولا يمكن أن تكونان شريكين استراتيجيين في تعزيز التجارة الإقليمية والدولية، خاصة من موانئهما الكبيرة والمرافق اللوجستية، وكذلك الاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الرقمنة والطاقة المتجددة للإسهام في تعزيز التنمية المستدامة في البلدين الصديقين.
من جانبه قال سعادة السفير الدكتور فريدريكو كاردوسو سفير جمهورية أنجولا المعتمد لدى سلطنة عُمان إن الزيارة الأولى التي يقوم بها فخامة الرئيس جواو مانويل لورينسو رئيس جمهورية أنجولا إلى سلطنة عُمان، ولقاءه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق / حفظه الله ورعاه/ ستشكلان إشارة واضحة وتأكيدًا على الاهتمام المتبادل بتعزيز العلاقات الثنائية وإنشاء قنوات اتصال مباشرة وإيجاد آليات مؤسسية وقانونية فعّالة للتعاون، وتحويل الرؤى إلى إنجازات ملموسة.
وأضاف سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية :”إن الزيارة الرسمية التي يقوم بها فخامة رئيس جمهورية أنجولا تشكل تتويجًا للتعاون الثنائي، وحافزًا كبيرًا لتعزيز علاقات الصداقة التي تجمع حكومتي البلدين وشعبيهما الصديقين على نحو متزايد”.
وأكد على أن العلاقات بين سلطنة عُمان وجمهورية أنجولا تقوم دائمًا على الاحترام المتبادل والصداقة والمودة باعتبارهما عضوين وشريكين في العديد من المنظمات الدولية، في إطار المجتمع الدولي.
وأشار سعادته إلى أن التغيرات التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة والتحديات العالمية المختلفة تتطلب من البلدين الصديقين إيجاد واستكشاف مناهج جديدة للتعامل مع التحديات الحالية، مضيفًا أن العديد من هذه التوجهات تتضمن تعزيز العلاقات الثنائية من خلال تحديد التكامل بين اقتصاداتنا، وطبيعة الخيارات المشتركة على المدى الطويل.
أما على المستوى السياسي، قال سعادة السفير الدكتور بأن هذه الزيارة ستتيح للقائدين تأسيس العلاقات الثنائية لتشمل مجالات مهمة مثل التنويع الاقتصادي، واستكشاف التعدين، والتمويل، والنفط والغاز والطاقة المتجددة، والزراعة، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والأمن الغذائي، والنقل، والتقنيات الجديدة، والاتصالات وغيرها.
وبدأت العلاقات الدبلوماسيّة بين سلطنة عُمان وجمهورية أنجولا في عام 2005م حيث تُشرف سفارةُ سلطنة عُمان في دولة جنوب إفريقيا على العلاقات العُمانية الأنجولية من الجانب العُماني، فيما تُشرف سفارة جمهورية أنجولا في الرياض على العلاقات بين البلدين من الجانب الأنجولي.
وشهدت العلاقات بين البلدين الصديقين أخيرًا زيارات أسهمت في تحقيق مزيد من التقارب والتعارف واستكشاف فرص التعاون وآفاق الشراكة بين البلدين، أبرزها زيارةُ صاحبِ السُّموّ السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب إلى أنجولا في مايو الماضي وشَهِدت التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال الاستثمار. كما زار وفدٌ من مجلس الدّولة أنجولا في أكتوبر 2023 للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة الـ 147 للاتحاد البرلماني الدولي.
وتُعدُّ العلاقاتُ الاقتصاديّة والتجاريّة بين سلطنة عمُان وجمهورية أنجولا علاقات حديثة العهد لعدم وجود أي اتفاقيات أو مذكّرات تفاهم موقّعة بين البلدين الصديقين في هذا المجال وهو ما تعكسه الأرقام الخاصة بحجم التجارة البينيّة والاستثمار بينهما.
وتوضّح إحصاءات التجارة البينية أنّ حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين بلغ بنهاية عام 2023م ما يُقارب 3.2 مليون ريال عُماني مقارنة بعام 2022م الذي بلغ نحو 1.3 مليون ريال محققًّا ارتفاعًا بنسبة 145.1 بالمائة مما يُشير إلى أنّ الميزان التجاري بين البلدين في عام 2023م كان لصالح سلطنة عُمان بفائض بلغ نحو 1.9 مليون ريال عُماني.
وأشارت الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أنّ إجمالي الصادرات العُمانية إلى جمهورية أنجولا بلغ في عام 2023م أكثر من 3 ملايين ريال عُماني، مقارنة بـ 1.3 مليون ريال عُماني في عام 2022 مسجلًا نسبة ارتفاع قدرها 131.9 بالمائة، ويرجع سبب الارتفاع الكبير إلى بدء تصدير الكابلات الكهربائية إلى جمهورية أنجولا.
وتُشير الإحصاءات إلى أنّ حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين قد بلغ خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2024 نحو 1.97 مليون ريال عُماني حيث بلغت قيمة الصادرات العُمانية إلى أنجولا 1.9 مليون ريال عُماني فيما بلغت قيمة الواردات العُمانية من أنجولا 69.4 ألف ريال عُماني.
وفيما يتعلق بحجم الاستثمار الأنجولي التراكمي المرخص في سلطنة عُمان، فقد بلغ عددُ الشركات المسجّلة التي بها إسهامٌ أنجوليٌّ حتى سبتمبر عام 2024م شركتين، في حين كانت في عام 2023م شركة واحدة مسجلة.
وارتفع حجم رأس المال المستثمر من (24) ألف ريال عُماني في عام 2023م إلى (44) ألف ريال عُماني حتى سبتمبر 2024م، مسجلًا زيادة بنسبة بلغت 83,3 بالمائة، ورغم أنّ ذلك يعكس زيادة في اهتمام الأنجوليين في تأسيس شركات في سلطنة عُمان، إلا أنّ عدد الشركات ورأس المال المستثمر ما زال ضئيلًا.
ميثاق يتوّج بجائزة الريادة في القطاع المصرفي الإسلامي من مؤسّسة (Global Islamic Finance)مسقط: تأكيدًا على دوره الريادي في إحداث نقلة نوعيّة كبيرة في قطاع الصيرفة الإسلاميّة بسلطنة عمان وتقديم أفضل الخدمات والحلول المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلاميّة لزبائنه من الأفراد والشركات، تُوّج ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط بجائزة الريادة من مؤسّسة (Global Islamic Finance) لعام 2024، ويأتي هذا التتويج كإضافة متميّزة لسجل النجاحات والإنجازات التي حققها ميثاق خلال السنوات الماضية وتكريمًا لدوره الفعّال في تقديم خدمات وتسهيلات وحلول مصرفيّة متميّزة ومبتكرة ومتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلاميّة تلبّي احتياجات الزبائن المختلفة.
وفي حديثه عن التتويج، أعرب علي بن أحمد اللواتي، مساعد مدير عام، الأعمال الصرفيّة للشركات بميثاق للصيرفة الإسلامية، عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يمثّل نجاحًا آخر يُضاف إلى قائمة النجاحات التي حققها ميثاق، مقدما الشكر لمؤسسة (Global Islamic Finance)على تتويج ميثاق بهذه الجائزة التي تؤكّد ريادته في قطاع الصيرفة الإسلاميّة، مضيفًا بأن هذا التتويج يعكس ثقة الزبائن الكرام بالخدمات والتسهيلات المصرفية التي يقدّمها ميثاق لهم بالتوافق مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، مؤكدًا اللواتي على أن ميثاق سيواصل التزامه بتقديم خدمات وحلول مصرفيّة مبتكرة ومتميّزة تلبّي الاحتياجات والتطلّعات المختلفة للزبائن مع التأكيد على أن هذه التسهيلات تتماشى مع التوجهات الدوليّة في قطاع الصيرفة الإسلامية.
وأوضح علي اللواتي بأن ميثاق للصيرفة الإسلامية يحقق والحمدلله نجاحات وإنجازات مستمرة تؤكد ريادته للقطاع المصرفي الإسلامي وتؤكد أيضًا ثقة الزبائن بالخدمات والتسهيلات المصرفية التي يقدمها لهم ولقد تجلى ذلك في الإقبال الكبير الذي حظي به صندوق “ميثاق للأسهم” الذي أطلقه ميثاق خلال هذا العام بالتعاون مع دائرة إدارة الأًصول في بنك مسقط، وهو صندوق متوافق مع أحكام الشريعة الإسلاميّة يهدف إلى تحقيق زيادة في رأس المال وتوزيع أرباح مستمرّة على المدى الطويل للمستثمرين، وذلك من خلال الاستثمار بشكل رئيسي في محفظة من الأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلاميّة والمدرجة في الأسواق بالمنطقة، مؤكدا اللواتي على أن ميثاق سيواصل تقديم أفضل الخدمات والحلول المتميّزة والمبتكرة للزبائن بما يلّبي احتياجاتهم المتزايدة.
هذا ويقدّم ميثاق للصْيرفة الإسلاميّة لزبائنه الكرام حزمةً من الخدمات والتسهيلات المصرفيّة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلاميّة. ولعلّ أبرز ما ينبغي التأكيد عليه بأن هذه المنتجات تخضع لسلسلة من التوجيهات والتشريعات الصادرة من البنك المركزي العمانّي والمراجعات الشرعيّة والإجراءات الإشرافيّة التي تنفّذها هيئة الرقابة الشرعيّة التابعة لميثاق بحيث يتم صياغتها على نحوٍّ يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلاميّة ويتلاءم مع تطلّعات زبائن ميثاق واحتياجاتهم الحاليّة. ومن بين المنتجات والتسهيلات المصرفيّة التي يقدّمها ميثاق لزبائنه من الأفراد، على سبيل المثال، منتجات الإيداع الممثّلة في حسابات التوفير والحسابات الجارية، وحسابات التوفير للأطفال، وخطة التوفير من ميثاق، ومنتجات تمويليّة متعدّدة كالتمويل الشخصي، وتمويل السيارات، والتمويل السكني، والتمويل لغرض السفر والتعليم والزواج، وتمويل المشتريات الشخصيّة. ولزبائنه من المؤسّسات والشركات الصغيرة والمتوسّطة، يقدّم ميثاق شريحة من الحلول المصرفيّة بما في ذلك الحسابات الجارية وحلول تمويل المشاريع والحلول قصيرة الأجل وطويلة الأجل سواءً المموّلة وغير المموّلة. هذا ويتمتّع ميثاق بأكبر شبكة فروع في قطاع الصيرفة الإسلاميّة بالسلطنة تصل إلى 29 فرعٍ موزّع في مختلف المحافظات. كما يمتلك ما يزيد عن 50 جهازًا للسحب والإيداع النقدي كما يمكن لزبائن ميثاق الاستفادة من أكثر من 830 جهازا تابعًا لبنك مسقط.
وتأكيدًا على ريادته في قطاع الصيْرفة الإسلاميّة، توّج ميثاق للصيرفة الإسلاميّة خلال السنوات الماضية بجوائز إقليميّة وعالميّة إشادةً بالخدمات المصرفيّة والحلول التمويليّة التي يقدّمها لزبائنه كجائزة أفضل بنك إسلامي في السلطنة من مؤسّسة “Euromoney”، وجائزة أفضل بنك رقمي من مؤسّسة “Global Finance”، وجائزة أفضل مؤسّسة في قطاع الصيرفة الإسلاميّة ضمن جوائز التميّز “ثمار” من مؤسّسة “The Arabian Stories”، وجائزة العلامة التجاريّة الأكثر ثقةً عن فئة البنوك الإسلاميّة من مؤسّسة “Apex Media”، وجائزة العلامة التجاريّة الرائدة من ” Global Brand Magazine ” .
مسقط: تعزيزًا وتفعيلًا للصلة بين الصحة والسلام، مع التركيز على الدور الفريد الذي يمكن أن تؤديه برامج الصحة العامة في جمع مختلف الأطراف وتعزيز الثقة، بدأت بالأكاديمية السلطانية للإدارة اليوم (الثلاثاء) أعمال الدورة التدريبية للمبادرة العالمية للصحة والسلام التي تنظمها لثلاثة أيام وزارة الصحة ممثلة بدائرة العلاقات الخارجية والمنظمات بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية، وبدعم من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ممثلا بقسم السكان الأصحاء.
رعى بدء أعمال الدورة سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري – وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي – ، بحضور الدكتورة سهام بنت سالم السنانية – الرئيسة التنفيذية للمدينة الطبية الجامعية – ، والدكتور علاء حشيش – رئيس الفريق الفني بمكتب منظمة الصحة العالمية بسلطنة عمان- وعدد من المسؤولين بالوزارة.
وألقى سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري – وكيل الوزارة للتخطيط والتنظيم الصحي – كلمة افتتاحية قال فيها: “إن هذه الدورة التدريبية المهمة تسلط الضوء على الصلة الحيوية بين الصحة والسلام، مستلهمة من التجارب العالمية والإقليمية التي أبرزت الحاجة الملحة لتكامل الجهود في هذا المجال. خلال الأيام الثلاثة المقبلة، سنغوص في مفاهيم الأمن الصحي العالمي، والدبلوماسية الصحية، والعلاقة بين النزاعات وتأثيرها في تقديم الرعاية الصحية، مستعرضين أمثلة حقيقية لتحليل التحديات والفرص في البيئات المتأثرة”.
وأضاف: “إن هذه الدورة تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز دور العاملين في المجال الصحي ليس ليصبحوا مزودي خدمات فقط، بل أيضًا دعاة للعدالة الاجتماعية والمساواة الصحية، حيثما كان ذلك ممكنًا وآمنًا. سنستكشف معا إستراتيجيات فعّالة لدمج برمجة صحية تراعي الصراعات وتستجيب للسلام، مع التركيز على أهمية المساواة والشمولية وتمكين المجتمعات المحلية”.
وأكد أن التحديات التي تواجه البيئات المتأثرة بالنزاعات تتطلب رؤية شاملة وجهودًا منسقة لبناء نظم صحية أكثر مرونة، قادرة على تقديم خدمات مستدامة تُعزز الثقة بين جميع الأطراف؛ إذ تسعى هذه الدورة إلى تمكين القادة والممارسين ليكونوا قادرين على إحداث تغيير ملموس في بناء مستقبل يرتكز على السلام والصحة للجميع.
وأوضح الدكتور علاء حشيش – رئيس الفريق الفني بمكتب منظمة الصحة العالمية بسلطنة عمان – أن منظمة الصحة العالمية تؤمن بأن “الصحة للجميع” ليست مجرد شعار، بل هي حجر الأساس لتحقيق السلام العالمي. ومنذ تأسيسها، تبني المنظمة أنظمة صحية مستدامة وشاملة تكون قادرة على تعزيز السلام في المجتمعات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
تركز الدورة خلال أيام انعقادها الثلاثة على الصحة العامة العالمية، والأمن الصحي العالمي، ومبادرة الصحة والسلام العالمية، والدبلوماسية الصحية، وفرص بناء السلام بالصحة.
تهدف الدورة إلى أن تكون مصدرا للتطوير المهني المستمر للأفراد العاملين في الرعاية الصحية، والاستجابة الإنسانية، والتنمية، وستزود المشاركين بالمفاهيم الأساسية للصحة والسلام، وتعزيز البرمجة الحساسة للصراع، والجهود الإنسانية التي ستسهم في حل النزاعات، ومنع العنف، والدفاع عن مبادرة GHPI على المستويين الوطني والإقليمي.
تغطي الدورة التدريبية المفاهيم الرئيسة المتعلقة بالصحة والسلام والروابط بينهما، والأمن الصحي العالمي، والدبلوماسية الصحية. كما تتضمن الدورة دراسات حالة من الواقع لتمكين التحليل النقدي لوجهات النظر المتكاملة بين الصحة والسلام، واستكشاف تأثير النزاعات في الصحة وتقديم الرعاية الصحية. وتناقش الدورة كذلك تصميم مبادرات صحية شاملة ومنصفة وتنفيذها، تُخصص للمجتمعات المتضررة لتعزيز الثقة في القطاع الصحي وتعزيز التماسك الاجتماعي.
تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الصلة بين الصحة والسلام وتفعيلها، مع التركيز على الدور الفريد الذي يمكن أن تؤديه برامج الصحة العامة في جمع مختلف الأطراف وتعزيز الثقة. وتهدف إلى الإسهام في التماسك الاجتماعي، وبناء القدرة على التحمل، وتعزيز بناء الثقة على مستوى المجتمع. وتتماشى هذه المبادرة مع الأهداف الأوسع لمنظمة الصحة العالمية في إطار “برنامج العمل العام الرابع عشر”، التي تسهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وحماية فضلى خلال حالات الطوارئ الصحية، وتحسين الصحة والرفاه.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق مبادرة الصحة والسلام (HOPE) كان في عام 2019 مجهودا مشتركا بين وزارة الصحة في سلطنة عمان وحكومة سويسرا في منطقة شرق المتوسط، والتي تطورت لاحقًا إلى المبادرة العالمية للصحة والسلام (GHPI) في عام 2021.
مسقط: تمكنت هيئة حماية المستهلك بمحافظة مسقط من التوصل إلى تسوية ودية بين مستهلك وأحد مكاتب الشحن والتصدير واسترجاع مبلغ وقدره (10,805) ريال عماني للمستهلك.
وذلك في ظل المساعي والجهود التي تبذلها الهيئة في حل الشكاوى والبلاغات التي ترد إليها من قبل المستهلكين بالطرق الودية.
تتلخص تفاصيل الشكوى في تلقي الهيئة شكوى من أحد المستهلكين مفادها اتفاقه مع المكتب على توريد بضاعة من خارج السلطنة، مع دفعه مبلغ الخدمة كاملا وقدره (15696) ريالا عمانيا، إلا أن المكتب لم يلتزم بتقديم الخدمة حسب الاتفاق المبرم بينهما، كما لم يسلم المستهلك كامل البضاعة وإنما جزء منها، وهذا ما دفعه لتقديم شكواه للهيئة التي قامت على الفور باتخاذ الإجراء اللازم حيال الشكوى.
وبعد استدعاء المعنيين بالمكتب وبحث الشكوى أبدوا استعدادهم للتوصل إلى تسوية ودية، وعليه تم الاتفاق على أن يخصم المكتب مبلغا وقدره (4,891) ريالا عمانيا نظير الخدمة التي تم تقديمها للمستهلك من إجمالي المبلغ المدفوع، ويعيد مبلغا وقدره (10,805) ريال عماني للمستهلك.
مُنتخبنا الوطني يفوز على اليمن وديًا ضمن استعداداته لخليجي 26مسقط: حقق مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الفوز على نظيره اليمني بنتيجة 1/صفر وديًا ضمن معسكره الإعدادي لبطولة كأس الخليج العربي الـ 26 المقرر إقامتها في الكويت وذلك في المباراة التي أقيمت مساء يوم الأثنين على مجمع السلطان قابوس الرياضي.
وبدأت المباراة بتحفظ وهدوء من الجانبين الذين يسعيان من هذه المباراة للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل خوض منافسات البطولة، وشهدت الدقيقة العاشرة الفرصة الأولى لمنتخبنا بعد عرضية من اللاعب حسين الشحري تابعها عصام الصبحي وأبعدها الحارس اليمني محمد عدنان، وفي الدقيقة 20 كانت هناك فرصة محققة لمنتخبنا بعد مراوغة ناجحة للمهاجم عصام الصبحي وتمريرة بينية للظهير ملهم السنيدي الذي سددها سهلة بين أحضان حارس المنتخب اليمني، وكانت الفرصة الأقرب لمنتخبنا في الدقيقة 38 بعد عرقلة الدفاع اليمني للاعب حسين الشحري على مشارف خط الثمانية عشر وتسديدة ثابتة للاعب حارب السعدي ارتطمت بالقائم الأيمن للمنتخب اليمني.
ومع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب منتخبنا جملة من التغييرات بدخول إبراهيم المخيني وعلي البوسعيدي والمنذر العلوي وعبدالسلام الشكيلي وخالد البريكي وأمجد الحارثي وغانم الحبشي، وخروج محمد المسلمي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وثاني الرشيدي وفايز الرشيدي وملهم السنيدي وزاهر الأغبري.
وفي الدقيقة 58 كانت الفرصة سانحة للمنتخب اليمني بعد تسديدة قوية من لاعبه عبدالواسع المطري ، وفي الدقيقة ٦٨ جاء هدف الفوز لمنتخبنا عن طريق تسديدة ثابتة متقنة للاعب علي البوسعيدي على يمين حارس المنتخب اليمني، لتستمر المباراة دون وجود فرصة حقيقية للتسجيل على المرميين.
وتغادر بعثة مُنتخبنا الوطني بعد غدٍ الأربعاء إلى الكويت، ويترأس البعثة محسن بن حمد المسروري نائب رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم.
سلطنة عُمان تشارك في اجتماع الدول الأطراف لتعزيز اتفاقية الأسلحة البيولوجية بجنيفجنيف: تشارك سلطنة عُمان ممثلة برئاسة أركان قوات السُّلطان المسلحة في أعمال الدورة الخامسة واجتماع الدول الأطراف لتعزيز اتفاقية الأسلحة البيولوجية، والمنعقدة حالياً بمدينة جنيف السويسرية وتستمر حتى الـ 18 من الشهر الجاري.
وأكدت سلطنة عُمان على أهمية التزام الدول الأطراف بتنفيذ الاتفاقية وضرورة العمل المشترك لتعزيز السلم والأمن الدوليين، مع تأكيدها في وقت سابق على التزامها بدعم أهداف الاتفاقية والعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والأمان البيولوجي.
,يناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة ضمن جدول أعمال الدورة الخامسة واجتماع الدول الأطراف لاتفاقية الأسلحة البيولوجية (BWC).