وزير الصحة يستقبل النائب الأول لوزير خارجية جمهورية كوبا

مسقط: ضمن إطار العلاقات الثنائية بين سلطنة عمان وجمهورية كوبا ولتعزيز التعاون في المجال الصحي ؛ استقبل معالي الدكتور/ هلال بن علي بن هلال السبتي ـ وزير الصحة ـ بمكتبه بديوان عام الوزارة اليوم ( الاثنين ) سعادة جيراردو بينالفير بورتال ـ النائب الأول لوزير الخارجية بجمهورية كوبا ـ .


تم خـلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية ومناقشة سبل تعـزيز التعاون الثنائي القائم بين البلدين الصديقين في القطاع الصحي بمختلف مجالاته .

الفيصل الزبير يحقق لقب سباق دبي 24 ساعة لبطولة تحدي جي تي العالمية

دبي : حقق المتسابق الدولي الفيصل بن خالد الزبير مع فريقه المنار لقب المركز الأول والترتيب العام في سباق 24 ساعة للتحمل على حلبة دبي أوتودروم بمشاركة 62 سيارة من مختلف الفئات والمصانع.

وخاض الفيصل الزبير السباق بقيادة السيارة الجديدة بي أم دبليو من طراز “أم 4 جي تي 3” إيفو وبالشراكة مع فريق “دبليو آرت تي”.

وقدم سائقو الفريق مستوى جيد في هذا السباق رغم انطلاقتهم من المركز الرابع في نقطة الانطلاقة بعد التجارب الرسمية التي خاضها الجميع قبل يوم من انطلاق السباق، حيث رافق الفيصل في هذه المهمة السائق البريطاني دارين ليونج والسائق البريطاني بن تاك والسائق الألماني ماكس هيس والسائق الأيرلندي الشمالي دان هاربر.وقال الفيصل الزبير : “سعداء جدًا بتحقيق هذا اللقب والذي يعد الأبرز من نوعه في تاريخ مشاركتنا في مختلف السباقات وكان هذا حلمًا كبيرًا لي بأن أتوّج بلقب سباق 24 ساعة للتحمل بعد أربع مشاركات ماضية ونجحنا من خطف اللقب في الترتيب العام وهذا سيكون لنا حافزًا كبيرًا في تقديم الأفضل وتحقيق مزيد من النتائج في الموسم الجديد”.

حصيلة ضحايا الحرائق في لوس أنجلوس الأمريكية ترتفع إلى 16 وفاة

واشنطن: أعلنت السلطات المحلية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية عن ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية إلى 16 وفاة.

وأفادت السلطات المحلية في ولاية كاليفورنيا اليوم بأن 13 شخصًا آخر على الأقل في عداد المفقودين مشيرة إلى أن الحرائق المدمرة تسببت حتى الآن في إحراق أكثر من 12 ألف مبنى و15 ألف هكتار من الأراضي منذ يوم الثلاثاء الماضي، وتدمير أحياء كاملة كانت موطنا لعقارات تقدّر بملايين الدولارات.

من جانبها حذّرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية من تفاقم رياح سانتا آنا، وهي رياح شرقية حارة وجافة إذ توقعت الهيئة أن تشتد قوة الرياح خلال الساعات المقبلة في مقاطعتي لوس انجلوس وفينتورا لتصل سرعتها إلى 30 ميلًا في الساعة مع هبوب رياح بسرعة 70 ميلًا في الساعة.

وقالت خبيرة الأرصاد الجوية في الهيئة روز شونفيلد: “نحن في فترة متواصلة من طقس الحرائق الخطير حتى يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تهدأ الأحوال الجوية بحلول يوم الخميس المقبل”.

كما حذّرت السلطات الصحية في لوس أنجلوس السكان من المخاطر الصحية الناجمة من دخان حرائق الغابات الواسعة التي دمرت مساحات شاسعة من المدينة الواقعة في كاليفورنيا وحثتهم على ملازمة منازلهم.

وتجتاح حرائق هائلة ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة وتنبعث منها سحب سامة في الهواء.

سلطنة عُمان ومملكة البحرين.. نحو مزيد من الروابط المتينة

مسقط: تتطلّع سلطنة عُمان ومملكة البحرين الشقيقة إلى مزيد من الشراكات بما يعكس الروابط المتينة بين البلدين، وما القمّة العُمانيّة البحرينيّة بعد غدٍ الثلاثاء بقصر العلم العامر بقيادة حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم وأخيه حضرةِ صاحبِ الجلالةِ الملكِ حمد بن عيسى آل خليفة ملكِ مملكة البحرين /حفظهُما اللهُ ورعاهُما/ إلا تجسيدٌ لهذا العمق التّاريخي والتّعاون الاستراتيجي والتنسيق المستمر.

وتمثّل العلاقاتُ العُمانيّة – البحرينيّة نموذجًا يُحتذى به في مسيرة مجلس التعاون الخليجي، خصوصًا وأن جذور هذه الروابط تمتدّ إلى عقود طويلة، وقامت على أسس متينة من الأخوّة والتفاهم المشترك، وبُنِيَت على أسس صلبة منذ مرحلة ما قبل التاريخ لصيد اللؤلؤ وتجارته، وتجارة اللُّبان، حيث كانت رائجةً بين البلدين والشعبين، وخاض الأجداد والآباء العُمانيون والبحرينيّون في غمارها عباب البحار.

وقد مثّلت حضارتا “مجان” و “دلمون” حجر الأساس لعلاقةٍ قويّة واستراتيجيّة، تزداد متانة وصلابة عامًا بعد عام، وصولًا إلى عهد حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ/ وأخيهِ حضرةِ صاحبِ الجلالةِ الملكِ حمد بن عيسى آل خليفة /حفظهُ اللهُ/ لترسم معالم المستقبل المشرق بين البلدين.

وأكّدت زيارةُ جلالتِه /أيّدهُ اللهُ/ إلى مملكة البحرين عام 2022م التي شهدت التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية، على العزم والإرادة الصادقة لترجمة علاقات البلدين العريقة بمنافع ماثلة وملموسة.

ووضحت الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن حجم التبادل التجاري بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين الشقيقة قد بلغ في عام 2023م نحو 247.1 مليون ريال عُماني (642.6 مليون دولار أمريكي) لينخفض في نهاية سبتمبر 2024م إلى 131.1 مليون ريال عُماني (340.8 مليون دولار أمريكي).

وأشارت الإحصاءات إلى أن قيمة الصادرات العُمانية إلى مملكة البحرين في عام 2023م بلغت حوالي 41.6 مليون ريال عُماني (108.3 مليون دولار أمريكي) لتنخفض في نهاية سبتمبر 2024م إلى 29 مليون ريال عُماني (75.6 مليون دولار أمريكي).

وفيما يتعلق بحجم الاستثمار البحريني في سلطنة عُمان، فقد زاد عدد الشركات ذات المساهمة البحرينية زيادة ملحوظة حتى نهاية أكتوبر 2024م إلى نحو 315 شركة، مقارنة بـ 296 شركة في عام 2023م.

وبلغت قيمة المساهمة البحرينية 27.7 مليون ريال عُماني (72.1 مليون دولار أمريكي)، أي 80.1 بالمائة من إجمالي رأس المال المستثمر، وتستثمر الشركات العُمانية في مملكة البحرين بشكل رئيس في القطاعات التجارية والخدمية.

وقال سعادةُ السّفير السّيد فيصل بن حارب البوسعيدي سفيرُ سلطنة عُمان المعتمد لدى مملكة البحرين في تصريح خاصّ لوكالة الأنباء العُمانية إن حضرةَ صاحبِ الجلالةِ الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيحلّ ضيفًا كبيرًا على سلطنة عُمان قيادةً وحكومةً وشعبًا، بين أهله وإخوانه، في زيارةٍ تاريخيّة بكل المقاييس تجسّد عمق العلاقات الثنائية الرّاسخة والوثيقة، وتترجم طبيعة ومتانة العلاقة بين القيادتين الحكيمتين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات إلى جانب ما وصلت إليه العلاقات الآن من تقدّم وازدهار.

وأضاف سعادتُه أنّ زيارةَ “دولةٍ” التي يقومُ بها جلالةُ الملك لتؤسّس مرحلة واعدة من البناء الجادّ والتّعاون المثمر المشترك في مختلف المجالات، حيث ستشكّل منعطفًا مهمًّا في طبيعة العلاقة الأخويّة والتّعاون الثُّنائي وفق الرؤية الحكيمة للقيادتين /حفظهُما اللهُ ورعاهُما/.

ووضّح سعادتُه أنّ هذه الزيارة تعدُّ شاهدًا على العلاقات العُمانيّة البحرينيّة التاريخيّة وتمثل دلالات كبيرة وقيمةً سياسيّة مهمّة تزيد من قوّة العلاقات بين البلدين نحو آفاق أرحب وأوسع تنعكس على البلدين وتطلعات الشعبين الشقيقين، وستعمل على مزيدٍ من التعاون والتكامل والانسجام في المجالات كافة في ضوء ما للبلدين من مشترك في رؤيتيهما: عُمان 2040 والبحرين 2030.

ولفت سعادتُه إلى أن هذه الزيارة تشكّل فرصة لتبادل وجهات النظر في ظلّ ما تمر به المنطقة وما تواجهه من خطر وتهديدات، وتجسّد التزام البلدين بالعمل معًا لمواجهة التحديات الإقليميّة والدوليّة، وتعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة، مبيّنًا أن هذه الزيارة ستعود بالخير والنّماء على البلدين والشعبين الشقيقين وستعمل على الارتقاء ودعم التعاون الثنائي في جميع المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة وغيرها.

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال سعادتُه إن العلاقة التجاريّة والاقتصاديّة بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين علاقة كبيرة وقديمة ممتدّة منذ ميناء سمهرم ودلمون، والمملكة من أهم الشركاء التجاريين لسلطنة عُمان، كما أن اللقاء الأخوي الذي سيجمع جلالةَ السُّلطان وأخاه جلالةَ الملك /حفظهُما اللهُ ورعاهُما/ سيبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية واستدامة الشراكة بين البلدين في مختلف مجالات التعاون الثنائي؛ بما يحقق المصلحة المشتركة والمنفعة المتبادلة.

وأضاف سعادتُه أنه في ظل النوايا الصادقة المتبادلة بين الجانبين، ستُسهم هذه الزيارة في زيادة التعاون والتنسيق المشترك في الشأن الاستثماري والاقتصادي، مبيّنًا أن سلطنة عُمان تعد أحد أكبر الشركاء التجاريين لمملكة البحرين في مجالي الاستيراد والتصدير.

ونوّه سعادتُه إلى أن الزيارةَ السّامية لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ إلى مملكة البحرين في أكتوبر 2022م شهدت آفاقًا رحبة للتعاون المشترك في مختلف القطاعات عبر جملة من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، وبلغ عددها 24 اتفاقيةً ومذكرةَ تفاهم وبرامجَ تنفيذية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين وشملت المجال الأمني، ومجالات النقل البحري وحرية الملاحة البحرية وتطوير نقل الموانئ، والتعاون بين مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة وجامعة السُّلطان قابوس في مجال الدراسات والبحوث، والاتفاق على تأسيس شركة عُمانية بحرينية قابضة في المجالات الاستثمارية، ومنح سلطنة عُمان حقّ السّيادة على معلومات المشتركين التابعين لها في الخدمات الإلكترونية المقدّمة ومراكز الحوسبة السّحابية القائمة بمملكة البحرين، ومنح سلطنة عُمان صفةَ الشريك المعتمد للمركز العالمي لخدمات الشحن البحرية والجوية.

وبيّن سعادتُه أن الزيارة شهدت أيضًا توقيع سلطنة عُمان ومملكة البحرين (18) مذكرة تفاهم وبرنامجًا تنفيذيًّا مشتركًا، شملت التعاون بين حكومتي البلدين في مجالات تقنية المعلومات والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتدريب المهني، والتعاون في المجالين العلمي والتربوي للعامين الدراسيين ( 2022-2023 و 2023-2024)، والتعاون في مجالات حماية المنافسة ومنع الاحتكار، وعلوم وتقنيات الفضاء، والملاحة الجوية، والعمل البلدي، والتنمية الاجتماعية، وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، والعمل الثقافي والتراثي والمتحفي للأعوام (2023-2026)، والتعاون السياحي بين البلدين للأعوام (2022-2026)، والتوثيق التاريخي وإدارة الوثائق والمحفوظات، والمجال الزراعي والحيواني والسمكي لعامي ( 2022-2023)، وحماية البيئة للفترة بين (2023-2024)، والمجالات الشبابية للأعوام (2023-2025)، إضافة إلى التوقيع على برنامج تنفيذي بين وزارتي الخارجية في البلدين خلال العامين (2023-2024)، والتوقيع على اتفاقية بشأن تداول شركات الوساطة عن بُعد من خلال نظام التداول الإلكتروني “تبادُل هاب” الذي يربط بورصتيْ البلدين وتمكين التداول المباشر بينهما.

وأشار سعادةُ السّيد سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى مملكة البحرين إلى أن اللجنة العُمانية البحرينية المشتركة وعبر اجتماعاتها الدوريّة بين مسقط والمنامة نجحت في تعزيز التعاون الثُّنائي بين البلدين في المجالات كافة، حيث شهدت اجتماعات الدورات الثمانية للجنة التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.

وختم سعادتُه تصريحه بأن جمعية الصداقة العُمانية البحرينيّة جاءت لتشكّل جسرًا جديـدًا مـن جسور المحبة والأخوّة بما يعكس مستوى الترابط والعلاقات الأخويّة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وتقوم بدور فاعل في مختلف البرامـج الشبابيّة والرياضيّة والثقافيّة والاجتماعيّة عبر تنظيم المعارض والملتقيات وحلقات العمل.

من جانبه وضّح سعادة السفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفيرُ مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان أن زيارة ”دولة“ التي يقومُ بها جلالة الملك حمد بن عيسى ملك مملكة البحرين إلى سلطنة عُمان تأتي تجسيدًا للعلاقات الأخويّة التاريخيّة الراسخة منذ عقود من الزمن، وتستند إلى قواسم مشتركة من أواصر المحبّة والأخوّة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

ووصف سعادةُ السّفير العلاقات البحرينيّة-العُمانيّة بأنها علاقاتٌ تاريخيّةٌ راسخةٌ أرساها الآباء والأجداد، وهي علاقاتٌ أخويّةٌ ضاربةٌ في أعماق التاريخ من حضارتي دلمون ومجان، وما يربطهما من علاقات استراتيجيّة وثقافيّة وتجاريّة تستند إلى أواصر المحبة ووشائج القربى وهي اليوم في أوج عهدها بفضل التوجيهات السّامية من لدن حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم وأخيه جلالةِ الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظهُما اللهُ ورعاهُما- ورؤاهما النيّرة وفكرهما الثّاقب في كلّ ما من شأنه تعزيز العلاقات والمضيّ بها قُدمًا نحو آفاق أرحب.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وضّح سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية بأن هناك توافق في المحددات والثوابت والركائز للسياسة الخارجية لكلا البلدين الشقيقين، والتي تتمثل في الحياد الإيجابي وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون السياسية للدول، وتغليب لغة الحوار السلمي، إلى جانب شراكتهما في أسسٍ وقيمٍ واضحة المعالم من الاتزان والاعتدال والتعاون، وتكريس قيم الحوار والتعايش الإنساني وتعزيز التعاون الدولي، وإشاعة السلام المستدام، ومواصلة الجهود لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز حماية حقوق الإنسان وحرياته، والمحافظة على البيئة لما لها من دور مؤثر وفاعل في تكريس مكانة البلدين الشقيقين على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأضاف سعادتُه أن الزيارة تحمل دلائل بعمق العلاقات التاريخيّة وستفتح آفاقًا كثيرة للتعاون في مختلف المجالات وصولًا إلى التكامل، مبيّنًا أنه من المؤمل أن تشهد الزيارة التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية في مجالات عدة تتعلق بالعمل المتحفي ومجال تقييم المؤسسات التعليمية والأمن الغذائي والاستثمار والمجال العلمي والتربوي والتمكين الصناعي وتنمية المحتوى الوطني، وفي المجال الإعلامي والصحي والأوقاف ومجال العمل وتنمية الموارد البشرية والتأمينات والحماية الاجتماعية ومجال الإنتاج والتنمية الزراعية ومجال سوق الأوراق المالية.

وأشار سعادة الدكتور إلى أنه سيتم إشهار الشركة العُمانية البحرينية للاستثمار برأس مال يقدر بـ/10/ ملايين ريال عُماني، والتي تم التوقيع على عقد تأسيسها في البحرين أثناء الزيارة السّامية لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- لمملكة البحرين، وستشكل انطلاقة جديدة لتحقيق مشروعات استثمارية تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

كما أشار سعادتُه إلى أنه منذ تأسيس اللجنة العُمانية البحرينية المشتركة، تم التوقيع على 8 اتفاقيات و30 مذكرة تفاهم و10 برامج تنفيذية في مختلف المجالات الدبلوماسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والاجتماعيّة والرياضيّة والبيئيّة وغيرها، لافتًا إلى أن توصيات اللجنة البحرينيّة-العُمانية المشتركة تستهدف تعظيم حجم التعاون في كل المجالات التنموية التي حققت نتائج مثمرة تواكب رؤيتيْ البلدين الشقيقين.

وقال سعادة السّفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفيرُ مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان إن مجلس الأعمال البحريني-العُماني الذي يجمع بين غُرفتي التجارة والصناعة في كلا البلدين الشقيقين يعمل على تعزيز آفاق التعاون في العديد من المجالات الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة لتحقيق التكامل بين رؤيتي عُمان 2040 والبحرين 2030 .

وأشار سعادتُه في هذا الصدد إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين في عام 2023 بين 850 مليون دولار و1.4 مليار دولار، حيث بلغ حجم صادرات البحرين إلى سلطنة عُمان نحو 843 مليون دولار في عام 2023م، وفي المقابل، بلغ حجم صادرات سلطنة عُمان إلى البحرين نحو 558 مليون دولار في العام نفسه.ووضّح سعادتُه أن عدد الشركات البحرينية العاملة في سلطنة عُمان تبلغ نحو 876 شركة، فيما يبلغ عدد الشركات العُمانية العاملة في مملكة البحرين نحو 270 شركة، وهناك 1362 مستثمرًا عُمانيًّا يمتلكون أسهمًا في الشركات المدرجة ببورصة البحرين، بينما بلغ عدد المستثمرين البحرينيين الذين يمتلكون أسهمًا في الشركات المدرجة في بورصة مسقط 696 مستثمرًا.

وفي مجال السياحة، أضاف سعادتُه قائلًا: “إن عدد السياح القادمين من سلطنة عُمان إلى مملكة البحرين وصل إلى 57 ألف سائح خلال 2023، فيما وصل عدد السياح القادمين من مملكة البحرين إلى سلطنة عُمان الشقيقة 47 ألفًا، وهذا مؤشر نعمل على زيادته خلال الفترة القادمة”.

ولفت سعادتُه إلى أن حجم الاستثمار البحريني في سلطنة عُمان وصل إلى 470 مليون دينار أي نحو مليار و250 مليون دولار أمريكي، بينما بلغ حجم الاستثمار المباشر العُماني في البحرين نحو 290 مليون دينار أي ما يقارب 772 مليون دولار أمريكي، كما بلغ عدد التراخيص للأنشطة الاقتصادية الممنوحة للمواطنين العمانيين بمملكة البحرين حوالي 1236 ترخيصًا في عام 2023 فيما بلغ عدد التراخيص للأنشطة الاقتصادية الممنوحة للمواطنين البحرينيين بسلطنة عُمان حوالي 1140 ترخيصًا في العام نفسه.

وأوضح أن عدد الشراكات بين رواد الأعمال في كلا البلدين الشقيقين بلغ حوالي 500 شراكة في عام 2024، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام ترسم خارطة طريق ورؤية مستقبليّة لاستكشاف المزيد من فرص الاستثمار المتاحة بين البلدين.

وفيما يتعلق بالتعاون في مجال التعليم، وضّح سعادتُه أن عام 2024 شهد توقيع اتفاقية بين جامعة البحرين وجامعة السلطان قابوس في مجال التعاون والتبادل العلمي والبحوث، بالإضافة إلى البرامج التعليمية وتبادل الخبرات العلمية لضمان جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي، بالإضافة إلى نظام تقييم الأداء المدرسي، كما إنه تم اعتماد جامعات عُمانية في البحرين وعددها حوالي 12 جامعة، في حين بلغ عدد الجامعات البحرينية المعتمدة في سلطنة عُمان 8 جامعات، وجارٍ دراسة إضافة جامعات أخرى لاعتمادها في كلا البلدين، مشيرًا إلى أن 300 من الطلبة العُمانيين يدرسون بالجامعات البحرينية فيما يدرس نحو 120 من الطلبة البحرينيين بالجامعات العُمانية.

وفي المجال الثقافي، وضّح سعادتُه أنه تم التوقيع على مذكرة التفاهم في هذا المجال في أكتوبر 2022 وهي قيد التنفيذ على الواقع حيث تمت إقامة الأسبوع الثقافي البحريني، والذي قام بدور حيوي في إبراز الثقافة البحرينية وعراقتها في كافة فروعها الأدبية والفكرية والشعرية والتراثية كما تم تنظيم معرض للفنون التشكيلية البحرينية العُمانية، بالإضافة إلى تنظيم زيارات للمختصين للاطلاع على الحرف اليدوية التراثية التي يشتهر بها البلدان الشقيقان، مشيرًا إلى أنه يتم التحضير لإقامة مهرجان الهُوية العُمانيّة والبحرينية، والتنسيق بين سفارتي البلدين لوضع خطة عمل مشتركة في كيفية تعزيز الثقافة العُمانية والبحرينية مع التركيز على الجانب السياحي والاستثماري.

إنّ عزم القائدَين /حفظهُما اللهُ ورعاهُما/ على تطوير العلاقات بين البلدين يرفع روح التّعاون والأُخوّة ويحفظ عمق الروابط التاريخيّة الوثيقة ويبشّر بمستقبل زاهر يحمل الخير للبلدين والشعبين الشقيقين.

ملكُ البحرين يقوم بزيارة “دولةٍ” لسلطنة عُمان

مسقط: يقوم حضرةُ صاحبِ الجلالةِ الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بزيارة “دولةٍ” لسلطنة عُمان ابتداءً من يوم الثلاثاء.

ونصَّ بيانُ ديوان البلاط السُّلطاني الصادر اليوم على الآتي:

// بمشيئة الله وتوفيقه ، سيقوم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة بزيارة دولة لسلطنة عُمان ، وذلك ابتداءً من يوم الثلاثاء الرابع عشر من يناير لعام ٢٠٢٥م ، والتي تأتي تلبية للدعوة الكريمة من لدن عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظهما الله ورعاهما – لبحث عدد من الجوانب التي تهم البلدين والتشاور حول مختلف القضايا التي تسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك ، والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية .

وفق الله تعالى قيادتي البلدين ، وكلل مساعيهما الخيرة لكل ما فيه الرخاء والنماء لشعبيهما، وللأمتين العربية والإسلامية إنه سميع قريب مجيب الدعاء . //

جلالةُ السُّلطان المعظم يشملُ برعايتِه السّاميةِ الكريمةِ المهرجان الطلابيَّ “نهضة عُمان المتجدّدة”

مسقط: تفضّل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم/حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ فشمل برعايتِه السّاميةِ الكريمة مساء اليوم المهرجان الطلابيَّ “نهضة عُمان المتجدّدة”، بحضور السّيدةِ الجليلة حرمِ جلالةِ السُّلطان في ميدان الفتح بالوطية بمحافظة مسقط.

فقُبيلَ وصول الموكب المُقلّ لجلالةِ السُّلطان المعظم /أيّدهُ اللهُ/ إلى ميدان الفتح، اصطفّ على جانبي الطريق ما يقارب 1800 من المواطنين وفرق الفنون الشعبية من مختلف المحافظات للترحيب بمقدم جلالتِه المبارك، حيث قُدّمت الأهازيج والفنون الشعبيّة من فنّ الرواح، والفنّ البحري، وفنون العيالة والرزفة والرزحة، والفنّ النسائي، كما شاركت الفرقة الموسيقيّة السُّلطانية ومجموعة من الهجانة وكوكبة من الفرسان. وتضمنت الأهازيج عبارات الولاء والعرفان لجلالةِ عاهلِ البلاد المُفدّى، والاعتزاز والابتهاج بهذه المناسبة الوطنيّة.

ولدى وصول جلالتِه /أيّدهُ اللهُ/ إلى ميدان الفتح، تشرّف باستقباله كلّ من معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ومعالي الشيخ سباع بن حمدان السّعدي أمين عام الاحتفالات الوطنية.

وعند اعتلاء عاهلِ البلاد المفدّى المقصورة السُّلطانيّة عزفت الفرقة الموسيقيّة السّلام السُّلطانيَّ العُمانيَّ، بعدها بدأ المهرجان بالفقرة الترحيبيّة التي عبّرت عن مشاعر السُّرور بهذه المناسبة المباركة، أمّا اللوحةُ الثانيةُ بعنوان “المعرفة” فقد جسّد المشاركون فيها مسارات التّعليم المتعدّدة التي قطعت البلاد فيها شوطًا كبيرًا، كما بيّنت أهمية الابتكار والبحث العلمي في إطار تنمية وتطوير قدرات أبناء الوطن.

عقب ذلك قُدّمت اللوحةُ الثالثةُ بعنوان “وعدٌ تحقّق”، فعبّرت عن الإنجازات التي تحقّقت خلال السّنوات الخمس الماضية من عمر النّهضة المتجدّدة، وما حظيت به القطاعات المختلفة من اهتمامٍ ومتابعةٍ من لدن جلالتِه /أيّدهُ اللهُ/، وانعكاس ذلك على مسيرة البناء والتطوير.

أما اللّوحةُ الرابعةُ فجاءت بعنوان “عُمانُ أرض السّلام”، عبّر فيها المشاركون عن أصالة سلطنة عُمان وحضارتها ودعائم الشورى التي تقوم عليها والسّلام، بوصفها منهجًا ومبدأً عُمانيًّا، والعلاقات الوطيدة التي تربط أبناء عُمان.

ثم اللوحةُ الخامسةُ “عُمان عبر الزّمان”، بمشاركة مجموعة من الطلبة والأهالي من مختلف المحافظات، أظهرت الموروث التقليديَّ العُمانيَّ والفنون الشعبيّة عبّر فيها أبناء هذا الوطن عن المحبّة الصّادقة والولاء العميق لعُمان وسُلطانها المفدّى، وجسّدت حرص العُمانيين على ممارسة فنونهم وعاداتهم جيلًا بعد جيل.

وخُتم المهرجان بلوحة معبّرة عن مشاعر الولاء والعرفان والثّناء لمقام جلالةِ السُّلطان المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ والمُضيّ قُدمًا خلف قيادته الحكيمة نحو نهضة عُمانيّة متجدّدة وتطوّر مستدام.

حضر المناسبة بمعيّة جلالتِه /أيّدهُ اللهُ/ عددٌ من أصحاب السُّمو أفراد الأسرة المالكة الكريمة، وجناب السّادة، والسّادة البوسعيد، وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارون، وقادة قوات السُّلطان المسلّحة وشرطة عُمان السُّلطانية، ورؤساء البعثات الدبلوماسيّة المعتمدون لدى سلطنة عُمان، والمكرّمون أعضاء مجلس الدّولة وأصحاب السّعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السّعادة الوكلاء والمستشارون، وعددٌ من أصحاب الفضيلة القضاة وكبار الضّباط، ورؤساء تحرير الصّحف المحليّة والأجنبيّة، ورؤساء الاتحادات والأندية، وجمعٌ من المواطنين وأهالي الطلبة المشاركين.

جدير بالذّكر أن المهرجان يعدّ احتفاءً بمناسبة بمرور خمس سنوات على تولّي جلالةِ عاهل البلاد المفدّى مقاليد الحكم في البلاد وبداية نهضة عُمان المتجدّدة، وشارك في تقديم لوحات المهرجات (8000) مشارك من مختلف محافظات سلطنة عُمان.

توجيهات سامية بشأن مسميات طرق وطنية ورئيسية

مسقط: تفضل مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، فأسدى توجيهاته السامية الكريمة بشأن مسميات طرق وطنية ورئيسية في سلطنة عُمان لتكون استذكاراً لقادة عُمان الأفذاذ عبر التاريخ حيث قضت توجيهات جلالته، أدامه الله، بإطلاق اسم السلطان ثويني بن سعيد على الطريق الرابط بين محافظات مسقط والداخلية والظاهرة والبريمي والممتد من دوار برج الصحوة بمحافظة مسقط إلى منفذ حفيت بمحافظة البريمي، وإطلاق اسم السلطان تركي بن سعيد على طريق الشرقية السريع الممتد من تقاطع ولاية بدبد بمحافظة الداخلية إلى إشارات سوق ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية.


كما قضت أوامر جلالته السامية بإطلاق اسم السلطان فيصل بن تركي على طريق خصب – ليما – دبا بمحافظة مسندم وهو قيد استكمال أعمال التنفيذ، وإطلاق اسم السلطان تيمور بن فيصل على طريق الباطنة الساحلي الممتد من تقاطع حلبان بمحافظة جنوب الباطنة إلى تقاطع خطمة ملاحة بمحافظة شمال الباطنة وهو قيد استكمال أعمال التنفيذ، وإطلاق اسم السلطان سعيد بن تيمور على طريق نزوى صلالة الممتد من تقاطع ولاية نزوى بمحافظة الداخلية إلى دوار السعادة بولاية صلالة في محافظة ظفار ، وإطلاق مسمى السلطان قابوس على طريق مسقط – الباطنة الممتد من تقاطع منطقة القرم بمحافظة مسقط إلى منفذ خطمة ملاحة بشمال الباطنة.


وقال معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات: “تلقينا هذه الأوامر السامية ببالغ السعادة والشكر والعرفان لجلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، فهذه اللفتة الكريمة والعظيمة تمثل أسمى آيات النبل والوفاء والتقدير من جلالته، أعزه الله، وهي تعكس حرص جلالته على ربط الأجيال بتاريخ عُمان العريق، وجعل هذا التاريخ حياً وحاضراً في الأذهان. ولاشك بأن توجيهات جلالته، حفظه الله، بهذه المسميات للطرق الرئيسية والاستراتيجية لها أبعاد وطنية، وثقافية، وحضارية، حيث ستصبح الطرق مرتبطة بمفردات التاريخ والحضارة العمانية، وستحفز وعي المواطنين، والمقيمين، والزوار على استشعار الامتداد التاريخي، والعمق الحضاري الكبير لعمان”.


وأضاف وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات:”إن جلالة السلطان المعظم، أعزه الله، منذ بداية عهده الميمون أولى اهتمامه السامي بتحديث وتطوير شبكة الطرق لدورها الأساسي في التنمية المدنية والعمرانية وتمكين التنويع الاقتصادي، وتحقيق مستهدفات رؤية عمان 2040 حيث كانت توجيهات جلالته السامية، أدامه الله، مستمرة بالمضي قدماً في إنجاز مشاريع الطرق الاستراتيجية والأساسية التي تربط بين مختلف المحافظات بأعلى مواصفات الجودة الفنية والسلامة المرورية. وقد وصلت قيمة مشاريع إنشاء وتأهيل الطرق وصيانتها منذ تولي جلالة السلطان المعظم، حفظه الله ورعاه، الحكم أكثر من مليار و500 مليون ريال عماني وبعض مشاريع الطرق هذه لايزال قيد استكمال التنفيذ، وباكتمالها ستكون هنالك نقلة نوعية في جودة وتكامل شبكة الطرق في سلطنة عُمان.”


وبحسب الأوامر السامية لجلالته، أعزه الله، يمتد طريق السلطان ثويني بن سعيد من دوار برج الصحوة بمحافظة مسقط إلى منفذ حفيت بمحافظة البريمي لمسافة تقدر بحوالي 388 كيلومتر وهو يربط بين محافظة مسقط ومحافظة الداخلية ومحافظة الظاهرة ومحافظة البريمي. أما طريق السلطان تركي بن سعيد فيمتد لمسافة تقدر بحوالي 250 كيلومتر من تقاطع ولاية بدبد بمحافظة الداخلية إلى إشارات سوق ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية. ويمتد طريق السلطان فيصل بن تركي في محافظة مسندم لمسافة تقدر بـحوالي 72 كيلومتر تقريباً حيث يمر على ولاية دبا، ونيابة ليما، وولاية خصب، وهو قيد استكمال أعمال التنفيذ.


ويمتد طريق السلطان تيمور بن فيصل لمسافة 244 كيلومتر تقريباً من تقاطع حلبان بمحافظة جنوب الباطنة مروراً بساحل الباطنة إلى تقاطع خطمة الملاحة بمحافظة شمال الباطنة وأجزاء من هذا الطريق قيد استكمال أعمال التنفيذ. أما طريق السلطان سعيد بن تيمور فيمتد لمسافة تصل إلى 857 كيلومتر تقريباً تمتد من تقاطع ولاية نزوى بمحافظة الداخلية إلى دوار السعادة بمدينة صلالة بمحافظة ظفار، كما يمتد طريق السلطان قابوس من تقاطع القرم بمحافظة مسقط إلى منفذ خطمة ملاحة بمحافظة شمال الباطنة لمسافة تقدر بـ 300 كيلومتر تقريباً.

اللقاء التعريفي بالحملة الوطنية التوعوية للفحص الطبي قبل الزواج

مسقط: نظمت وزارة الصحة اللقاء التعريفي حول الحملة الوطنية التوعوية للفحص الطبي قبل الزواج بهدف التعريف بالحملة الوطنية التوعوية لبرنامج الفحص الطبي قبل الزواج والتي ستستمر لمدة عام كامل خلال 2025.


رعى افتتاحية اللقاء التعريفي سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل الوزارة للشؤون الصحية، حيث ألقى كلمة ترحيبية تحدث فيها عن أهمية هذا اللقاء والهدف منه وركز على أهمية تكاتف جميع القطاعات لإنجاح الحملة الوطنية التوعوية للفحص الطبي قبل الزواج.


كما ألقت د بدرية الراشدية المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج ورقة عمل تطرقت خلالها إلى التعريف بالحملة الوطنية وتحدثت عن أهداف الحملة ومراحلها وتوضيح الأدوار المتوقعة من الجهات المشاركة من أجل المشاركة الفاعلة في دعم فعاليات الحملة.

وشارك يعقوب البطاشي تجربته التي ذكر من خلالها إنه يسعى إلى تقديم رسالة إلى صناع القرار وأفراد المجتمع العماني بجميع أطيافه، وتحدث عن الواقع الصعب الذي تعيشه الأسر التي يعاني أفراد عائلتها من أحد أمراض الدم الوراثية ليعطي نموذجا حيا يمثل أهمية الفحص الطبي قبل الزواج لتجنب تناقل أمراض الدم الوراثية والمعدية وبناء أسرة سليمه ومجتمع متعافي، وذكر بعض المقترحات للحد من معاناة الأمراض الوراثية كضرورة الفحص الطبي ما قبل الزواج، التوعية المجتمعية، الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى، تعزيز البحث العلمي لتطوير العلاجات، وتخصيص مستشفيات وأقسام طوارئ خاصة بالتعامل مع أمراض الدم الوراثية ،إدخال التوعيات في المناهج الدراسية ، تعديل التشريعات الخاصة بفئات مرضى الدم الوراثية.

ثم قدم مجموعة من المتحدثين المختصين من وزارة الصحة أوراق عمل تم فيها عرض نبذة عن البرنامج الوطني للفحص الطبي قبل الزواج وعن الأمراض المشمولة في الفحص، كما شاركت وزارة التنمية الاجتماعية بورقة عمل تحدثت عن التداعيات الاجتماعية لتناقل الأمراض الوراثية والمعدية على الفرد والأسرة.


وشارك المجلس الأعلى للقضاء بورقة عمل حول الأطر القانونية والتنظيمية والتشريعية لإلزامية الفحص قبل الزواج، إضافة الى ذلك شارك فهد بن يوسف الأغبري محاضر في القانون بجامعة الشرقية بورقة عمل حول الفحص الطبي قبل الزواج ضمن أطر حقوق الطفل وحقوق الانسان.


اختتمت اللقاء الفاضلة الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بورقة عمل حول أثر تطبيق إلزامية الفحص على المجتمع العماني والتطلعات المستقبلية المرتبطة بذلك.

الجدير بالذكر بأن خدمة الفحص الطبي قبل الزواج قد بدأت في سلطنة عمان منذ عام 1999 وهي متاحة كخدمة اختيارية في جميع مؤسسات الرعاية الصحية الأولية الحكومية وقد اعتمدت وزارة الصحة البرنامج كوسيلة وقائية فعالة للحد من انتشار أمراض الدم الوراثية ولخفض حدوث وفيات الأمهات والأطفال الناتجة عن هذه الأمراض. ويهدف برنامج الفحص الطبي قبل الزواج الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية مثل فقر الدم المنجلي وبيتا ثلاسيميا.

كما تتضمن أهداف البرنامج نشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل وتجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها. كما أن الحد من هذه الأمراض يخفف الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم ويساعد على تقليل الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين على الأسرة والمجتمع.

وتعتبر التوعية مع ايضاح كافة الجوانب التي تخص الفحص الطبي قبل الزواج سواء كانت الصحية أو الاجتماعية والدينية للموضوع أهم داعم لتقبل المجتمع وتشجيعه للإقبال على الفحص، من هنا جاءت أهمية تنفيذ الحملة التوعوية للمجتمع تهدف إلى تقبل المجتمع وزيادة إقباله على الفحص قبل الزواج والتشجيع عليه من خلال التعريف بالبرنامج لدى القطاعات ذات العلاقة والمجتمع و ترسيخ المفهوم ونشر الوعي بين أفراد المجتمع حول أهمية الفحص قبل الزواج والتعريف بآليه الفحص والجوانب الصحية والاجتماعية والدينية المترتبة عليه.

مبتكرٌ عُماني .. يبتكر جهاز مراقبة الحافلات المدرسية

خصب: قادت الحوادث المتكررة في الحافلات المدرسية، التي نتج عنها الكثير من حالات الوفاة لطلبة المدارس المبتكر العُماني خالد بن محمد الكمزاري إلى ابتكار جهاز مراقبة يعزز من السلامة داخل الحافلات المدرسية، من هنا ظهرت فكرة الحاجة إلى تطوير جهاز مراقبة حديث يعمل على التنبيه في حالة احتجاز أي طالب داخل الحافلة.

ويقول إن جهاز مراقبة الحافلات المدرسية يمثل حلاًّ مبتكرًا يسهم في تعزيز سلامة الطلبة أثناء تنقلاتهم. من خلال استخدام تقنيات متطورة يمكن أن تحقق مستوى أعلى من الأمان والراحة للطلاب وأولياء الأمور.

وأضاف أن الجهاز يعمل من خلال نظام متكامل يقوم برصد حالة الطلاب داخل الحافلة ويعتمد على تقنيات الاستشعار والاتصالات الحديثة لإرسال إشعارات فورية لأصحاب الحافلات في حال تم احتجاز أي طالب داخل الحافلة المدرسية ما يستدعي ضرورة توفير وسائل أمان فعالة لضمان سلامة الطلبة، مشيرًا إلى أنه تم تجربته في حافلات بمدرسة قدى للتعليم الأساسي بمحافظة مسندم.

ولفت إلى أن الجهاز يتمتع بمستشعرات قادرة على رصد حركة الطلاب داخل الحافلة، وبمجرد رصد حالة يقوم الجهاز بإرسال إشعار فوري عبر الاتصال الهاتفي ورسالة نصية قصيرة (SMS) إلى صاحب الحافلة. يتضمن الإشعار تفاصيل مثل موقع الحافلة والوقت.

وبيّن أن الجهاز يوفر تقارير دورية عن حالات الاحتجاز المحتملة، ما يساعد في تحسين إجراءات الأمان، كما يسهم في حماية الطلاب من مخاطر الاحتجاز غير المقصود. كما يُمكن لصاحب الحافلة اتخاذ إجراءات فورية في حالة الاحتجاز، ما يقلل من الوقت المستغرق في معالجة المشكلة.

تكريم الفائزين بمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها الـ 32

مسقط: بتكليفٍ سامٍ من حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ رعى معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري رئيس وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040، اليوم حفل تكريم الفائزين بمسابقة السُّلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها الـ 32 بقاعة المحاضرات في جامع السُّلطان قابوس الأكبر.

وقال راشد بن حميد الدغيشي مدير دائرة الشؤون الثقافية بمركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في كلمة المركز إنّ مسابقة السُّلطان قابوس للقرآن الكريم، منذ انطلاقتها تسير بخطى ثابتة وواثقة، واليوم في نسختها الـ32، تواصل المسابقة تحقيق أهدافها التي أريد لها منذ تأسيسها، مؤكّدًا على أنّ ما تلقاه المسابقة من دعم وتوجيه من حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، لدليل عناية وحرص على نشر هذا النور الرباني وتشجيع أبناء سلطنة عُمان على حفظه والاستفادة من معينه العذب.

وأضاف أنّ عدد المتقدّمين لهذا العام في المسابقة بلغ 1790 متسابقًا ومتسابقة، ويقوم مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم – وهو الجهة المشرفة على هذه المسابقة – بمراجعة سنوية لكل ما يتعلق بالمسابقة والعمل على تجويدها وتذليل كل الصّعاب أمام المتنافسين.

وأفاد بأنّ ذلك تمثّل في توسيع مراكز التصفيات الأولية، فقد كانت في بداياتها تُجرى في مركزين اثنين فقط أحدهما في مسقط والآخر في صلالة، ثم أضيفت إليها ثلاثة مراكز، أحدها في صحار والآخر في نزوى والثالث في إبراء، إلى أن وصل عددها اليوم إلى 25 مركزًا في مختلف الولايات بمحافظات سلطنة عُمان.

من جانبه ألقى فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان كلمة هنّأ فيها الفائزين الذين حازوا شرف حفظ كتاب الله عزّ وجل داعيًا لهم بمزيد من النجاح والعناية بكتاب الله عز وجل حكمًا وفهمًا وتدبرًا.

وأعرب فضيلته عن شكره لمركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم على قيامه بشأن هذه المسابقة رعاية وإشرافًا وإعدادًا وتدبيرًا وتنظيمًا عامًا بعد عام، وهذه الجهود الطيبة المتضافرة المتكاملة إنما تنعكس من رعاية سامية يوليها حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظه الله ورعاه/ للقرآن الكريم في سلطنة عُمان.

وقال فضيلتُه إنّ كتاب الله عز وجل ما أُنزل علينا إلا أن يتوسط ميادين الحياة بسطًا للعدل وتهذيبًا للطباع والأخلاق وتوضيحًا للرؤية والهدف وإقامة للخلق القويم ورفعًا لمعاني العزة والكرامة والخير والرشد والهدى والنور في هذه البسيطة، وهذه الثلة المباركة من حفظة كتاب الله عز وجل بما انتدبوا أنفسهم إليه إنما يحققون جانبًا من حفظ كتاب الله عز وجل بتواتره المنقول جيلًا بعد جيل فما أحراهم أن يزدلفوا من حفظ تواتره إلى تدبر معانيه وإقامته مثالا حيًّا في واقع حياة الناس.

وأضاف فضيلته: لأن مجتمعاتنا اليوم في أمسّ الحاجة إلى استلهام معاني النور والحكمة والرشد والخلق القويم وإلى إعادة السلامة إلى هذه الفطر التي ابتليت بما لا يخفى من غلواء الفتن والماديات والشهوات التي يُراد بها أن تُطيح بهذا الإنسان بعيدًا عن الصراط المستقيم ولذلك فإن الانضمام إلى شرف حفظ كتاب الله عز وجل وكلنا ننال من هذا الشرف ولو جزءًا يسيرا يُحتم علينا واجب أن نؤدي رسالة القرآن فينا، وأن نبلغها للعالم أجمع لأن نلتف حول وحي الله تبارك وتعالى حول مقاصده وأحكامه وحكمه وتشريعاته وأن نقدم من كلام الله عز وجل في واقع حياة الناس الحلول لمشكلات التي يواجهونها.

وفي الختام قام معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري رئيس وحدة متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040 راعي المناسبة بتكريم الفائزين الثلاثة الأوائل في المستويات السبعة في مسابقة السُّلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها الـ 32، بالإضافة إلى لجنة التحكيم والأسرة القرآنية والمشاركين من الأشخاص ذوي الإعاقة.

يُشار إلى أنّ مسابقة السُّلطان قابوس للقرآن الكريم تهدف إلى حثّ العُمانيين على حفظ القرآن الكريم، والسير وفق منهجه، وعلى هدي تعاليمه، وتربية جيلٍ قرآني حامل لكتاب الله، وإيجاد قارئين مُجيدين للقرآن متقنين لأدائه، وفق ما اصطلح عليه العلماء، إضافة إلى تعزيز حضور سلطنة عُمان في المسابقات القرآنية الدوليّة.