بتكليف سام.. وزير الاقتصاد يشارك في مراسم اليمين الدستورية للرئيس الجيبوتي

جيبوتي: بتكليفٍ سامٍ من حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ / شارك معالي الدكتور خميس بن سيف الجابري وزير الاقتصاد في مراسم أداء فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله اليمين الدستورية رئيسًا لجمهورية جيبوتي لفترة رئاسية جديدة، والتي أقيمت في جيبوتي .

ونقل معاليه تحيات وتهاني جلالة السلطان المعظم لفخامة الرئيس وتمنياته الطيبة له ولشعب بلاده الشقيق بمزيد من التقدّم والازدهار.

من جانبه حمّل فخامةُ الرئيس معاليه تحياته إلى جلالة السُّلطان وتمنياته الطيبة لجلالته وللشعب العُماني بمزيد من الرقي والرخاء.وقد رافق معاليه سعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية وعدد من المسؤولين.

“الألكسو” تمنحُ جلالةَ السُّلطان المعظّم وسامَ التّميّز الثّقافيّ العربيّ

مسقط :منحت المنظّمةُ العربيّةُ للتّربية والثّقافة والعُلوم “الألكسو” حضرةَ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ وسامَ التّميّز الثّقافيّ العربيّ من الفئة السّامية تقديرًا لإسهامات جلالتِه في دعم الثّقافة العربيّة، وتعزيز حضورها، وصون الهُويّة، ودعم مسارات التّنمية الفكريّة والمعرفيّة في الوطن العربي.

وقال معالي السّيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثّقافة والرّياضة والشّباب إن منح “الألكسو” جلالةَ السُّلطان المعظّم / أيّدهُ اللهُ/ وسامَ التّميّز الثّقافيّ العربيّ يؤكد على النّهج السّامي في ترسيخ مكانة المعرفة والثّقافة لدورهما الحضاريّ في تعزيز قيم التّسامح والتّعايش والتّقارب بين الشّعوب.

وتُنظّم المنظّمةُ العربيّة للتّربية والثّقافة والعُلوم “الألكسو”، الثلاثاء المقبل، فعاليّةً رسميّةً بمقرّها في العاصمة التونسيّة، لتكريم جلالةِ السُّلطان المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بحضور كبار المسؤولين والمُثقفين والمُهتمين بالشأن الثّقافي العربي.

وتُعد المنظّمةُ العربيّة للتّربية والثّقافة والعُلوم “الألكسو” إحدى المنظّمات المتخصّصة التّابعة لجامعة الدّول العربية، أُنشئت عام 1970م، وتتخذ من مدينة تونس في الجمهورية التونسية مقرًّا لها، وتُعنى بتطوير مجالات التّربية والثّقافة والعُلوم في الدول العربية، وتعزيز التّكامل الثّقافي والمعرفي العربي، وصون التّراث الثّقافي، وبناء الشراكات الفكريّة والثّقافيّة بين الدّول العربيّة.

سلطنة عُمان والنرويج تؤكدان على دعم الأمن والاستقرار والسلام إقليميًا ودوليًا

مسقط :استقبل معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية ، معالي أندرياس موتسفيلدت كرافيك، وزير الدولة بوزارة الخارجية في مملكة النرويج الصديقة وذلك بديوان عام الوزارة،

جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.

كما تم بحث عدد من التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث تبادل الوزيران وجهات النظر حول أهمية تهيئة الظروف الداعمة للتهدئة، وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية، حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها والتزامًا بالقانون الدولي واستنادًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق تناولت المقابلة التطورات المتعلقة بأمن وحرية الملاحة البحرية في المنطقة، ودعم جهود تأمينها وتأمين حركة سلاسل الإمداد، دعمًا لاستقرار الاقتصاد العالمي.

وأكد الجانبان على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

حضر المقابلة سعادة السفير منذر بن محفوظ المنذري رئيس دائرة أوروبا بوزارة الخارجية، وسعادة السفيرة كبريتي ترومستدال سفيرة مملكة النرويج المعتمدة لدى سلطنة عُمان، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

برامج تعاون بين سلطنة عمان والجزائر في مجالات النقل واللوجستيات وتقنية المعلومات

وقعت سلطنة عمان برامج تعاون ثنائي مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في مجالات النقل الجوي والبحري والموانئ وتقنية المعلومات وذلك خلال زيارة وفد عماني برئاسة معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للعاصمة الجزائر حيث التقى الوفد بمعالي السيد سعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية و النقل، والوزيرة مريم بن مولود، المحافظة السامية للرقمنة، حيث جرى توقيع برامج تعاون وبحث سبل تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، كما قام الوفد العماني بزيارات إلى مطار الجزائر الدولي، وميناء أرزيو البحري للاطلاع على التجربة الجزائرية في مجال المطارات والموانئ البحرية.


تم خلال اللقاء الاتفاق على تعزيز التعاون في مجال النقل الجوي، لاسيما في مجالات تسيير المطارات وتطوير البنية التحتية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات.


وفي مـجـال تسيـير المـطـارات والبـنية التـحتـية وقع الجانبان مشروع مذكرة تفاهم بين “شركة إدارة مطارات عُمان بسلطنة عُمان” و”شركة “شركة تسيير مصالح والمنشآت المطارية للجزائر (SGSIA)”، بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي واستكشاف فرص الاستثمار في إدارة وتشغيل المطارات.


وفي مجال النقل البحري والموانئ، تم توقيع مذكرة التعاون بين مجمع الخدمات المينائية “سربور- ش ذ أ” و مجموعة أسياد ش. م. ع. م بسلطنة عُمان، بما يعزز كفاءة العمليات المينائية ويدعم حركة التجارة.

واتفق الطرفان كذلك على تعزيز التعاون في مجال التحول الذكي لقطاع النقل والموانئ، عبر تبادل الخبرات ونقل التقنيات وفق أفضل الممارسات، وتبني حلول رقمية متقدمة، من بينها أنظمة مجتمع الموانئ، بما يسهم في تحسين كفاءة العمليات اللوجستية وتسريع الإجراءات، إلى جانب تطوير أنظمة تتبع الشاحنات وإدارة حركتها.
وفيما يتعلق بالتدريب والتأهيل البحري والمينائي، أكد الجانبان أهمية تنفيذ برامج تدريبية مشتركة وتبادل الخبرات لبناء الكفاءات الوطنية.


كما شملت المباحثات التعاون في مجالات النقل البحري لمواد الطاقة، وإصلاح وصيانة السفن، من خلال تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الفنية.


وفي مجال التحول الرقمي، استعرض الجانبان تجربتي البلدين في هذا المجال، باعتباره أحد الأولويات الاستراتيجية، واتفقا على تعزيز التعاون في خمسة محاور رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، والحكومة الرقمية والخدمات الإلكترونية، والحوكمة الرقمية وبناء القدرات، إلى جانب التكامل الاقتصادي والابتكار.


في ختام الزيارة، أكد الجانبان التزامهما بمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والعمل على ترجمة مذكرات التفاهم إلى مشاريع ومبادرات عملية تعزز التعاون الثنائي وتحقق نتائج ملموسة تخدم مصالح البلدين.

مدرسة أحمد بن ماجد الدولية تحتفي بخريجي دفعة 2026

في مشهدٍ يفيض فخرًا ويزهو اعتزازًا، احتفلت مدرسة أحمد بن ماجد الدولية (ABM) بتخريج الدفعة التاسعة عشرة من طلبة دبلوم التعليم العام، وذلك في رحاب مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، حيث تلاقى المجد بالإنجاز، وتعانقت البدايات مع بشائر النهايات.

وقد أُقيم حفل تخريج البنين تحت رعاية سعادة غالب بن سعيد المعمري، وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، أحد أولياء أمور الخريجين، فيما اكتسى حفل تخريج البنات برعاية الدكتورة معصومة بنت حبيب العجمي، مستشارة معالي وزيرة التربية والتعليم لتطوير الأداء اللغوي، في مشهدٍ يعكس عمق الشراكة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.وفي كلمةٍ نابضة بالمعاني، خاطب عضو مجلس الإدارة حمد بن نجم التمامي أبناءه الخريجين، مؤكدًا أن هذا اليوم ليس وقفةً عند حدود استلام الشهادات، بل هو خلاصةُ مسيرةٍ حفلت بالبذل والمثابرة، وصاغتها التحديات بمداد الصبر والكفاح.

وأشار إلى أن النجاح الحق ليس ثمرة لحظة، بل هو امتداد لسعيٍ لا ينقطع، إذ أنَّ النماءَ يولد من رحم الكفاح، وتنبثق الخيرات من بين طيّات الابتلاءات.وأبرز التمامي دور المدرسة في إعداد جيلٍ قادر على خوض غمار المستقبل بثقة، مستندًا إلى ركائز رؤية عُمان 2040 التي تقوم على الابتكار والاستدامة وروح المواطنة.

كما أشار إلى السجل الزاخر للمدرسة في تحقيق أرفع النتائج وأعلاها على مستوى السلطنة خلال العقد المنصرم، وفتح آفاق الريادة أمام طلبتها. وقد تجلّى هذا التميّز في نتائج الفصل الدراسي الأول، حيث بلغ أعلى معدل بين البنين 99%، فيما ارتفع سقف التميز لدى البنات إلى 99.25%، وحقق أكثر من 55% من الطلبة معدلات تفوق 90%، في شهادةٍ ناطقة على جودة المخرجات وعلو الدرجات.وأتوقف معكم عند باقة البرامج الريادية التي تنفرد بها المدرسة، من برامج القيادة العالمية في اليابان، إلى الشراكات البحثية مع وكالة ناسا الفضائية، مرورًا بمسابقات برامج اليونسكو للاستدامة والاستكشافات الأثرية، وبرامج ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع كلية هارفارد، فضلًا عن المشاركات الدولية في مسابقات الروبوتات بكوريا الجنوبية، ومحاكاة تقنيات الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية.

وأكد اعتزاز المدرسة بكونها سبّاقة في بناء شراكات استراتيجية مع جامعة السلطان قابوس ومؤسسات التعليم العالي في السلطنة.

ودعا التمامي الخريجين إلى اقتحام ميادين التحدي بثباتٍ وعزم، قائلًا: التمسوا الميادين التي تستنهض طاقاتكم، ولا تنتظروا أن تمهّد لكم الحياة طريقها؛ بل شقّوا دروبكم بأنفسكم، بعزيمةٍ لا تنكسر، وثقةٍ لا تزعزعها العوائق، وإرادةٍ لا تعرف التراجع. واستحضروا دومًا صورة الفراشة في كفاحها داخل شرنقتها، حيث لا تكتمل قوتها إلا بذلك الصراع، مستلهمًا من قصة مريم عليها السلام أنموذجًا ساميًا في كرامة السعي ونُبل الصبر.

كما ذكّرهم بأن ما واجهوه من صعاب لم يكن إخفاقًا، بل تمهيدًا لمستقبلٍ أرحب، داعيًا إياهم إلى ردّ الفضل لأهله، واستحضار تضحيات الوالدين، قائلًا: هذه اللحظة لكم، غير أن جذورها ضاربة في عطائهم.

وقد شهد الحفل حضور نخبة من أصحاب السعادة منهم : سعادة يحيى بن ناصر الخصيبي وكيل وزارة العدل والشؤون القانونية (في حفل البنات) وهو ولي أمر لواحدة من الخريجات، ولم يحضر معنا سعادة منصور بن طالب الهنائي رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة (في حفل البنين) وهو أيضا ولي أمر لواحد من الخريجين، إلى جانب أولياء الأمور وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والخريجين، في لوحةٍ إنسانيةٍ جمعت الفرح بالمحبة والإنجاز بالوفاء.

وشهدت المناسبة تكريم كوكبة من الطلبة بجوائز التميّز في شتى الميادين العلمية والرياضية والمهارية، إلى جانب إبرازهم لقيم القيادة وخدمة المجتمع. كما تجلّت لحظة رمزية مهيبة في تسليم شارات القيادة والتميّز إلى الجيل القادم، إيذانًا باستمرار مسيرة العطاء وترسيخ الإرث المدرسي عبر الأجيال.ومن جانبه، عبّر الطالب الوقاص الشقصي، ممثل الخريجين، عن التحول العميق الذي شهده الطلبة، من براءة الطفولة إلى وعي الشباب، مؤكدًا أن التساؤل الواعي لا يقل شأنًا عن امتلاك الإجابة، وأن الشجاعة قرينة العلم، وأن التعثر ليس نهاية الطريق، بل أولى درجات النضج والرقي.

وأعرب عن امتنانه لكل من أسهم في هذه المسيرة، مؤكدًا أن التعليم أمانة سامية، لا تُختزل في إنجاز فردي، بل تُسخّر لخير الإنسانية، داعيًا زملاءه إلى أن يجعلوا العطاء غايتهم، وأن يوظفوا معارفهم لإحداث أثرٍ إيجابي في العالم.وفي كلمةٍ مؤثرة، وصفت الخريجة عهد بنت عيسى الجهضمي هذا اليوم بأنه منعطفٌ مضيء، نسترجع فيه مسيرة الأمس، ونستشرف عبره آفاق الغد، مشيرةً إلى أن سنوات الدراسة كانت حقبة من النمو والاكتشاف، غرست فيهم الصبر والشجاعة وأيقظت فيهم روح الإصرار.

كما عبّرت الجميع عن امتنانهم العميق لجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – على دعمه المتواصل للتعليم، ولوزارة التربية والتعليم على رعايتها لمسيرة التمكين المعرفي، مثمنةً دور المعلمين والآباء في بلوغ هذه اللحظة، قائلة: بين أروقة المدرسة نسجنا أفراحنا، وتشاركنا شدائدنا، وصنعنا ذكرياتٍ ستبقى نبراسًا لسنواتٍ قادمة.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن العلم نورٌ يُهتدى به، وأن الجهل قيدٌ يكبّل المسير نحو المستقبل، وأن التخرج ليس نهاية المطاف، بل عتبة عبور نحو آفاق أوسع. ومع انطلاق دفعة 2026 في دروب المستقبل، فإنهم يحملون زادًا من العلم والقيم الراسخة، ليقودوا بنزاهة، ويتصرفوا بحكمة، ويسيروا على هديٍ وبصيرة؛ ورغم تباين المسارات، ستظل الدروس والقيم التي نهلوها من المدرسة بوصلةً هاديةً ترشد خطاهم حيثما مضوا.

الرئيس الأمريكي يعلن تعليق /مشروع الحرية/ للملاحة في الشرق الأوسط

واشنطن :أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق /مشروع الحرية/ المرتبط بحركة الملاحة في الشرق الأوسط لفترة وجيزة، وذلك بهدف بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.

وأوضح الرئيس الأمريكي في تصريحات له بأن قرار التعليق جاء نتيجة للتقدم العسكري المحقق والتقدم نحو إيجاد اتفاق شامل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت استجابة لطلبات تقدمت بها باكستان ودول أخرى.

وأكد بأن الاتفاق على التعليق جرى بصورة متبادلة، مع استمرار نفاذ إجراءات الحصار بكامل قوتها وفاعليتها خلال هذه الفترة، وذلك لتقييم فرص نجاح المفاوضات السياسية الساعية إلى تعزيز أمن واستقرار الملاحة الدولية في المنطقة.

مركز التواصل الحكومي يعقد لقاءه الـ31 حول الرصد والتحليل

مسقط : عقد اليوم مركز التواصل الحكومي لقاءه الـ 31 تحت عنوان “من الرصد إلى القرار: كيف يعزّز الرصد والتحليل فاعلية التواصل الحكومي؟”، في وقتٍ أصبحت فيه البيانات المتدفقة من المنصات الرقمية عنصرًا حاسمًا في تشكيل القرار وصناعة التأثير، بحضور ممثلي دوائر التواصل والإعلام في الوحدات الحكومية.

وهدف اللقاء إلى تعزيز تكامل الجهود وترسيخ ممارسات أكثر فاعلية في منظومة التواصل الحكومي، مع التركيز على الرصد والتحليل كأداة استراتيجية تبدأ من تحديد المؤشرات الأولية ولا تنتهي إلا بوصول المعلومة الدقيقة إلى متخذ القرار، وتحويل هذا الفهم إلى قرارات أكثر وعيًا ورسائل أكثر تأثيرًا.

وأكّد سعادة الدكتور يوسف بن سالم الهنائي، رئيس وحدة التواصل وتطوير الأداء الحكومي بالأمانة العامة لمجلس الوزراء في كلمته أنّ الرأي العام أصبح اليوم عنصرًا فاعلًا في تشكيل المشهد، وما يُتداول في المنصات والإعلام لم يعد مجرد تفاعل عابر، بل مؤشرات حقيقية تتطلب قراءة منهجية وتحليلًا عميقًا يدعم اتخاذ القرار الحكومي.

وأضاف سعادته أنّ التحدي اليوم لم يعد في توفر البيانات، بل في القدرة على فهمها، وتحليلها، واستخلاص دلالاتها، وتوظيفها في الوقت المناسب. وهنا يكمن التحول حيث الانتقال من رصدٍ يصف، إلى تحليلٍ يفسّر، إلى قرارٍ يستبق.

وأشار سعادته إلى أنّ التجارب المتميزة في بعض الجهات الحكومية أثبتت أن وجود إطار عمل واضح للرصد والتحليل يسهم في تسريع الاستجابة، وتوحيد الخطاب الإعلامي، وتعزيز الشفافية، بما يعمّق ثقة المجتمع بالمؤسسات ويعزّز الشراكة الفاعلة معها، عبر بناء تواصل قائم على الفهم المشترك والاستجابة الواعية لتطلعات الجمهور.

وتضمن اللقاء عرضًا مرئيًا حول “منظومة الرصد والتحليل”، ركّز على دورها في تمكين الجهات من التحقق السريع من المعلومات والتصدي للشائعات والأخبار المضللة، عبر تقديم حقائق دقيقة في الوقت المناسب، بما يعزز وعي المجتمع ويضمن وصول محتوى موثوق يسهم في تكوين فهم صحيح لدى الجمهور.

كما تم استعراض التجارب الحكومية الناجحة في مجال الرصد والتحليل، حيث قدمت كل من وزارة التنمية الاجتماعية وجهاز الاستثمار العُماني تجربتيهما، عبر الآليات المتبعة للتعامل مع القضايا المجتمعية وتوظيف نتائج الرصد في تحسين الخدمات وتعزيز التواصل مع المستفيدين.

ويعكس ذلك أهمية شراكة المؤسسات الحكومية في تبادل الخبرات وتعزيز التكامل، بما يسهم في الاستفادة من هذه التجارب كنماذج ملهمة لتطوير منظومة العمل الحكومي ورفع كفاءتها.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي مركز التواصل الحكومي المستمر لتعزيز الشراكة بين دوائر التواصل والإعلام في الوحدات الحكومية، بما يضمن بناء صورة ذهنية متماسكة تعكس الجهود الحكومية بكل دقة وشفافية.

“أبل” تعتزم إتاحة اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي المفضلة في نظام iOS 27

واشنطن : تعتزم شركة أبل إتاحة حرية أكبر للمستخدمين في اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي داخل نظامها وفقًا لما ذكره تقرير جديد من وكالة بلومبيرغ.

ومن المقرر أن يدعم تحديث iOS 27 تعيين خدمات خارجية مثل Claude من أنثروبيك أو Gemini من جوجل كخيار افتراضي بدلًا من ChatGPT ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها “Apple Intelligence”.

ويشمل القرار أيضًا أنظمة iPadOS 27 وmacOS 27؛ التي ستسمح للمستخدمين بتحديد خدمة الذكاء الاصطناعي المفضلة لاستخدامها في أدوات مثل الكتابة التلقائية وميزة إنشاء الصور.

وتعتمد الخطوة على ميزة جديدة تدعى “الإضافات Extensions”، تتيح الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من التطبيقات المثبتة عند الطلب، سواء عبر المساعد الصوتي Siri أو أدوات الكتابة أو ميزة توليد الصور “Image Playground”. وبذلك، ينتقل المستخدم من نموذج واحد افتراضي إلى منظومة مفتوحة تدعم عدة خدمات.

وتأتي هذه التغييرات في ظل استمرار الشراكة بين أبل وشركة جوجل حيث تخطط أبل لتضمين نموذج جوجل Gemini في بعض وظائف “Apple Intelligence” و”سيري”، كما تواصل أبل دعم OpenAI، التي وفرت ChatGPT بالفعل في تحديث iOS 26 كبديل لخدماتها المدمجة التي تعاني من قصور حتى الآن.

وتختبر أبل إضافة تمييز صوتي داخل Siri يوضح مصدر الإجابة حيث سيستخدم المساعد الشخصي “سيري” صوتًا محددًا، في حين ستظهر ردود النماذج الخارجية بأصوات مختلفة.

فتح باب التسجيل في مسابقة الإجادة الإعلامية 2026م

مسقط: أعلنت وزارة الإعلام عن فتح باب الترشح للمشاركة في مسابقة الإجادة الإعلامية 2026م ابتداءً من يوم الأربعاء حتى 31 مايو الجاري، وتهدف إلى تحفيز الكوادر الوطنية على الإبداع والابتكار الإعلامي، ورفع مستوى الجودة المهنية في المؤسسات الإعلامية.

كما تهدف المسابقة إلى إبراز الطاقات الإعلامية الوطنية وتقدير إنجازاتها، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات الإعلامية والأفراد، إضافة إلى دعم الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى الإلكتروني، والإسهام في توثيق الأعمال الفائزة في المسابقة.

وتتضمن المسابقة مجموعة من المجالات الرئيسة التي تشمل الصّحافة، والإذاعة والتلفزيون، والإعلام الإلكتروني، وتستهدف ثلاث فئات رئيسة، وهي المؤسّسات الإعلاميّة، والأفراد من المُمارسين والمُهتمين بالإعلام، إضافة إلى طلبة تخصُّص الإعلام في المؤسسات الأكاديميّة.

وتُمنح الجائزة للفائز بالمركز الأول فقط في كل فرع من فروع مجالات المُسابقة، وتبلغ قيمة كلٍّ منها 1500 ريال عُماني.

وتتوزع المسابقة على أربعة مجالات رئيسة، ففي الصحافة تشمل المقال الصحفي، والحوار الصحفي، والتحقيق الصحفي، والتصوير الصحفي.

وفي الإذاعة تشمل المسابقة البرامج الحوارية، وبرامج الأسرة، والدراما الإذاعية، والبرامج الثقافية، فيما يتضمن التلفزيون البرامج الحوارية والبرامج الرياضية، وبرامج المنوعات، والبرامج والأفلام الوثائقيّة، وبرامج الأطفال، وتقارير المحافظات.

أما الإعلام الإلكتروني، فيشمل برامج قنوات البث الإلكتروني (للمؤسسات)، والبودكاست (للمؤسسات)، والحملات الإعلامية الرقميّة (للمؤسسات)، والصحف الإلكترونية (للمؤسسات)، والحسابات الإخبارية (للأفراد)، وصانع المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي (للأفراد)، إضافة إلى المحتوى الإلكتروني لطلبة الإعلام في مؤسسات التعليم العالي.

وتُقام المسابقة كل عامين لعدة اعتبارات، من بينها إتاحة الفرصة لتقديم أعمال متميزة، وإيجاد خيارات تنافسية للمشاركة، إلى جانب التحضير والاستعداد الجيد لها.

وتُعدُّ مسابقة الإجادة الإعلامية التي بدأت دورتها الأولى في 2004م مُبادرة وطنيّة لتعزيز الإبداع الإعلامي وترسيخ دور الإعلام كشريك فاعلٍ في تحقيق مُستهدفات رؤية “عُمان 2040”. ويمكن الاطلاع على شروط المُسابقة وآليات التسجيل عبر الرابط الآتي:

https://www.omaninfo.om/moi/mec-registration-form.php

انضمامُ مسقط الكبرى إلى نادي الابتكار للمناطق التجاريّة العالميّة

مسقط : انضم مخطط مسقط الكبرى إلى نادي الابتكار للمناطق التجارية العالمية، كعضو خامس عشر في الشبكة الدولية، والأول من منطقة الشرق الأوسط في إنجاز دولي جديد يعكس الحضور المتنامي لسلطنة عُمان على خارطة المدن العالمية.

ويُعد هذا الانضمام محطة نوعية تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها مسقط الكبرى بوصفها نموذجًا حضريًّا واعدًا يجمع بين التخطيط الاستراتيجي، وجودة الحياة، والاستدامة، والقدرة على استقطاب الاستثمارات والمشروعات المستقبلية.

كما يرسّخ حضور العاصمة مسقط ضمن شبكة تضم نخبة من أبرز المناطق التجارية ومراكز الأعمال العالمية، من بينها باريس لا ديفانس في فرنسا، وشيكاجو لوب في الولايات المتحدة، وتورونتو ووترفرونت في كندا، وليفربول بيد في المملكة المتحدة.

ويأتي هذا الاعتراف الدولي تتويجًا للجهود التي تقودها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في تطوير مخطط مسقط الكبرى باعتباره إطارًا استراتيجيًّا طويل المدى لإعادة تشكيل العاصمة، وتعزيز تنافسيّتها العالميّة، ورفع كفاءة بنيتها الحضرية والاقتصادية، بما يواكب المستهدفات الوطنية.

ويعكس هذا الانضمام التوجهات الاستراتيجية التي يقودها مخطط مسقط الكبرى نحو بناء مدينة عالمية أكثر إنتاجية وترابطًا واستدامة، عبر تطوير منظومة اقتصادية متكاملة تضم 15 تكتلًا اقتصاديًّا متخصّصًا، وتعزيز إسهام الاقتصاد غير النفطي، إلى جانب إنشاء شبكة نقل حضري حديثة تدعم التنقل المستدام وجودة الحياة، بما يرسّخ مكانة مسقط كمركز حضري تنافسي على المستوى الإقليمي والدولي.

ويُعد نادي الابتكار للمناطق التجارية العالمية إحدى أبرز المنصات الدولية المتخصصة في تطوير المراكز التجارية والمناطق الحضرية العالمية، إذ يضم شبكة من المناطق التجارية الرائدة، وهيئات التخطيط الحضري، وشركات التطوير والإدارة، إلى جانب نخبة من المستثمرين والخبراء والمتخصصين في مجالات التطوير العمراني والاقتصاد الحضري والابتكار.

ويهدف النادي إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات، وتطوير نماذج حضرية أكثر تنافسية واستدامة وجاذبية للاستثمار.

وسيسهم انضمام مخطط مسقط الكبرى إلى هذه الشبكة الدولية في تعزيز الحضور الاستثماري للعاصمة مسقط على المستوى العالمي، من خلال إتاحة الوصول إلى شبكة واسعة من المطورين والمستثمرين وصنّاع القرار والخبرات الدولية المتخصصة في تطوير المناطق التجارية ومراكز الأعمال. كما يوفّر هذا الانضمام منصة دولية للتعريف بالفرص الاستثمارية التي تحتضنها مسقط الكبرى، والترويج لمشروعاتها الاستراتيجية، واستقطاب شراكات نوعية تسهم في تسريع وتيرة التنمية الحضرية والاقتصادية.

كما يعزز الانضمام من موثوقية وجاذبية مسقط الكبرى لدى المستثمرين الدوليين، عبر وضعها ضمن منظومة تضم أبرز المراكز التجارية العالمية، بما يدعم تنافسيتها في استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ويمنح مشاريعها الحضرية حضورًا أكبر ضمن النقاشات والفعاليات الدولية المرتبطة بمستقبل المدن والاقتصاد الحضري، ويتيح الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في تطوير بيئات أعمال متكاملة ومستدامة، قادرة على جذب الشركات العالمية والمواهب والاستثمارات طويلة الأمد.

وأكد نادي الابتكار للمناطق التجارية العالمية في بيان الترحيب الرسمي الصادر عبر موقعه الإلكتروني على أن انضمام مسقط الكبرى يمثل إضافة نوعية للنقاشات العالمية المتعلقة بالتجديد الحضري، والحوكمة، والتطوير واسع النطاق، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين المدن الأعضاء لمواجهة التحديات الحضرية المشتركة وتطوير حلول مبتكرة ومستدامة.

ويعزز هذا الإنجاز مكانة مسقط كمدينة مستقبليّة قادرة على المنافسة إقليميًّا وعالميًّا، ويعكس الثقة الدولية المتزايدة في الرؤية العمرانية التي تتبناها سلطنة عُمان لبناء مدن أكثر استدامة ومرونة وجودة للحياة.