مسقط: افتُتح بصالة ستال للفنون بمسقط المعرض الشخصي “شخوص أمي” للفنانة التشكيلية العُمانية حفصة بنت عبدالله التميمية، الذي يسلط الضوء على دور الأم في تشكيل الشخوص والمجتمع، من خلال ٤٥ لوحة فنية تشكل مزيجًا من التناقضات الواقعية حيث القوة والرقة، والظل والضوء، والأبعاد الروحية والعاطفية، لتكشف أهمية الأم في تشكيل الهوية والملامح.
وقالت الفنانة التشكيلية: “يأخذنا المعرض في رحلة تبدأ من المهد، مرورًا بكل المراحل التي تؤثر فيها الأم على تكوين الشخصية، وصولًا إلى لحظة الانعكاس حيث نرى أنفسنا انعكاسًا لعطائها، فكل منا امتداد لهذه الحكاية العظيمة وهي الجذور التي تُشكلنا، والمصدر الذي نعود إليه دائمًا”.
وأضافت: “أركز في لوحاتي على ملامح الشخوص بطريقة تعبيرية رمزية، وجميع الأعمال منفذة بخامة الأكريليك كما أقوم باختيار القصص والموضوعات التي تخص المجتمع والمرأة بشكل خاص”.
وتتباين أعمال الفنانة حفصة التميمية بين الواقعية والتعبيرية والرمزية التجريدية، حيث أقامت عدة معارض ومشاركات محلية ودولية، كما حصلت على العديد من الجوائز الفنية على المستويين المحلي والدولي.
انطلاق فعاليات مهرجان “شتاء قلعة بهلاء” بمحافظة الداخلية في نسخته الثانيةبهلاء: انطلقت مساء يوم الإثنين، في ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية، فعاليات مهرجان “شتاء قلعة بهلاء” في نسخته الثانية بهدف تعزيز السياحة الداخلية ونشر الثقافة العمانية بين الزوار.
رعى فعاليات المهرجان معالي سالم بن محمد المحروقي، وزير التراث والسياحة.
وقال المهندس علي بن أحمد الشقصي، المدير العام لشركة المراسيم للسياحة والاستثمار المشرفة على تشغيل وإدارة قلعة بهلاء، إن مهرجان “شتاء قلعة بهلاء” يُعد أحد أبرز الاحتفالات السنوية في محافظة الداخلية، ويشكل مناسبة هامة للاحتفال بالموروث الثقافي والسياحي في الولاية.
وأضاف أن المهرجان يركز على إبراز المعالم السياحية والتاريخية للولاية، وعلى رأسها قلعة بهلاء، أول موقع تراثي عالمي في سلطنة عمان.
وأشار الشقصي إلى أن رؤية المهرجان في نسخته الثانية تهدف إلى نشر ثقافة الإرث العماني من خلال قلعة بهلاء التي تُعتبر محطة تاريخية هامة، لافتًا إلى أن المهرجان يتضمن العديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية والثقافية، وسيكون مسرح القلعة المفتوح مكانًا لعرض العروض التراثية والمسرحية والمسابقات الثقافية والترفيهية لجميع الفئات العمرية.
الصادراتُ العُمانية غير النّفطية ركيزةٌ أساسيّة لتعزيز الاقتصاد الوطنيمسقط: تُعدّ الصادرات العمانية غير النفطية إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عُمان لإسهامها في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط بوصفه مصدرًا رئيسًا للإيرادات.
ويتيح تعزيز الصادرات العُمانية المنشأ فرصًا لتوسيع قاعدة الإنتاج الوطني، وتحفيز النمو في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وإيجاد مزيد من فرص العمل، كما يُسهم في تعزيز تنافسية المنتجات العُمانية على الصعيد العالمي، من خلال تحسين الجودة، والابتكار، والاستفادة من الأسواق الدولية.
وتحرص وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار على تقديم أفضل الخدمات للمصدرين العُمانيين للدخول إلى أسواق تصدير جديدة، وتعزيز الصادرات الحالية إلى الأسواق الدولية، بحيث تسهم في اقتراح السياسات والخطط الترويجية، لتنويع ميزان التبادل التجاري، بالتعاون مع كافة الجهات الفاعلة من القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
وشهدت الصادرات العمانية المنشأ غير النفطية نموًا ملحوظًا لتشكل 33 بالمائة من إجمالي الصادرات العُمانية نهاية النصف الأول من العام الماضي، وبلغ حجم الصادرات العُمانية المنشأ غير النفطية المسجلة حتى نهاية شهر يونيو لعام 2024 ، حوالي 3,575 مليار ريال عماني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023 التي بلغت 3,307 مليار ريال عماني، مسجلة زيادة في قيمة الصادرات بأكثر من 8 بالمائة.
وقد تصدرت المنتجات المعدنية القيمة الأعلى من الصادرات السلعية غير النفطية، حيث بلغت قيمتها مليارًا و 304 ملايين ريال عماني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023 التي بلغت حدود المليار ريال عُماني مرتفعة بنسبة قدرها 21.5 بالمائة، فيما جاءت في المرتبة الثانية منتجات المعادن العادية ومصنوعاتها بقيمة بلغت 671 مليون ريال، بارتفاع بلغ 7.3 بالمائة، تلتها منتجات البلاستيك ومنتجاته والمطاط ومنتجاته، بقيمة صادرات بلغت 473 مليون ريال بنسبة تزايد على 11.5 بالمائة، وبلغت قيمة صادرات المنتجات الأخرى حوالي 437 مليون ريال عماني بنهاية يونيو الماضي.
وتسعى سلطنة عُمان إلى تعزيز وجودها في الأسواق الإقليمية والعالمية، لتحقيق التنويع الاقتصادي وزيادة إسهام القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، حيث توجد العديد من الأسواق المستهدفة منها دول الخليج وشرق آسيا والقارة الهندية ودول افريقيا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين.
ووضحت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجية وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار أن الصادرات العمانية المنشأ غير النفطية تعد ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنوع الاقتصادي الذي تسعى إليه سلطنة عُمان ضمن رؤيتها المستقبلية.
وبينت سعادتُها أنه تتوفر فرص واسعة لنمو الصادرات غير النفطية ويشكل دعم المنتجات العمانية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق العالمية وسيلة فعّالة لتحفيز الاقتصاد المحلي، وزيادة إسهام القطاع الخاص، وفتح آفاق جديدة للاستثمار.
من جانبها أشارت لبنى بنت محمد الحارثية مديرة دائرة تنمية الصادرات بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار إلى أن تسويق المنتجات العُمانية إلى خارج سلطنة عُمان يأتي من خلال تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والشركات والمصدرين، إلى جانب الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الإقليمية والدولية.
وأضافت أن الوزارة وضعت الخطط الرامية إلى ترويج الصادرات العُمانية في الخارج والبحث عن أسواق خارجية جديدة، كما قامت بتنظيم عدد من الفعاليات خلال الفترة الماضية بالتنسيق والتكامل مع لجنة ترويج المنتجات العمانية “أوبكس”، التي تضم وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وغرفة تجارة وصناعة عُمان، والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية “مدائن”، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأشارت إلى أن الوزارة شاركت في العديد من المعارض خارج سلطنة عُمان مثل معرض الخليج للأغذية في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة والمعرض الدولي للأحجار والتصميمات المعمارية وتكنولوجيا صناعة الأحجار ” مارموماك” في إيطاليا ومعرض الخمسة الكبار للبناء والتشييد الذي أقيم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وبينت أن هذه المشاركات صاحبها العديد من الأنشطة المتمثلة في دعوة المستوردين، والمشاركة في اللقاءات الثنائية والاجتماعات مع المستوردين الدوليين التي أسهمت في التعريف بقدرات وتنافسية الصادرات العُمانية إلى خارج سلطنة عُمان مما أدى إلى نجاح الشركات العُمانية في عرض منتجاتها أمام جمهور عالمي واسع، وحظيت بإشادة كبيرة لجودتها وتميزها.
50 بالمائة.. نسبة الإنجاز في الطرق الداخلية للمخططات التعويضية بالخابورة وصحمالخابورة: أنجزت بلدية شمال الباطنة ما نسبته 50 بالمائة من الطرق الداخلية التي تنفذها ضمن مشروع رصف الطرق بالمخططات التعويضية بولايتي الخابورة وصحم، بمجموع أطوال يصل إلى/60/ كيلومترًا.
وأشار المهندس صلاح الدين بن سعيد الوهيبي المشرف على مشروع رصف الطرق بالمناطق التعويضية إلى أن البلدية أنجزت، حتى الآن، رصف 30 كيلومترًا من الطرق في ولايتي الخابورة وصحم، وجاري استكمال الطرق المتبقية في وتيرة متسارعة، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية وخدمة التوسع العمراني المتسارع في المنطقة.
وأضاف: يشمل المشروع خدمة 20 مخططًا تعويضيًا، حيث يتم تصميم الطرق وفق أعلى المعايير الهندسية، بعرض 7 أمتار، وتزويدها بكاسرات سرعة مدروسة لتوفير الأمان، ولوائح مرورية حديثة تسهل حركة التنقل، بالإضافة إلى تركيب أنابيب مخصصة للخدمات المستقبلية، لضمان بنية ملائمة لاحتياجات السكان الحالية والمستقبلية.
وأوضح الوهيبي إلى أن مشروع رصف الطرق الداخلية في المخططات التعويضية يمثل جزءًا من التزام بلدية شمال الباطنة بتحقيق بنية أساسية متكاملة تخدم المواطنين وتدعم الحركة العمرانية والاستثمارية في المحافظة، مع التزام البلدية بتنفيذ المشروع بأعلى مستويات الجودة، بدءًا من التخطيط الهندسي الدقيق وصولًا إلى التنفيذ الميداني بما يضمن الاستدامة والفعالية.
الأكاديميّةُ السُّلطانيّة للإدارة تُطلق برنامج تعزيز القدرات التخطيطيّة والاقتصاديّة بالمحافظاتمسقط: أطلقت الأكاديميّة السُّلطانية للإدارة اليوم برنامج “تعزيز القدرات التخطيطيّة والاقتصاديّة بالمحافظات”، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد لتأهيل القيادات الوطنية في المحافظات لدعم التنمية الشاملة والمستدامة، وتعظيم الاستفادة من الموارد وفق المزايا النسبية لكل محافظة وتعزيز التحول نحو اللامركزية الإدارية والاقتصادية من خلال بناء قدرات موظفي الدوائر التنفيذية.
رعى افتتاح البرنامج معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري وزير الاقتصاد.
ويسعى البرنامج إلى تعريف المشاركين بالمفاهيم المتعلقة بالإدارة المحلية ودورها في تحقيق اللامركزية الاقتصادية وتنمية المحافظات، مع تعزيز مهاراتهم في إعداد الخطط التنموية ومتابعة تنفيذها، بالإضافة إلى تمكينهم من وضع تصور شامل للخطة الوطنية للمحافظات. كما يهدف البرنامج إلى مواءمة البرامج والمبادرات والمشروعات مع الجهات المختلفة لتحقيق تكاملية الأدوار بين القطاعات، فضلًا عن تعريفهم بمصفوفة تقييم واختيار المشروعات الإنمائية وآليات تطبيقها.
وقال سعادةُ الدّكتور علي بن قاسم اللواتي، رئيس الأكاديميّة السُّلطانيّة للإدارة: “إن إطلاق هذا البرنامج يأتي ضمن جهود الأكاديمية السُّلطانية للإدارة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد لتمكين القيادات بمختلف شرائحها، وتعزيز مبدأ التكاملية بين المحافظات ويهدف إلى دعم الدوائر التنفيذية في المحافظات لتحقيق أدوارها التنموية والاقتصادية والاجتماعية”.
وأضاف: “إن البرنامج يعد مكملًا لما تقدمه الأكاديمية السُّلطانيّة للإدارة من برامج تسعى لتمكين المجتمعات القيادية بمختلف المستويات في المحافظات، حيث يركّز على تطوير قدرات الموظفين العاملين في المحافظات والبلديات، من خلال تمكينهم من وضع الخطط والموازنات، وصياغة المؤشرات، واستخدام الأدوات والنماذج المتبعة وفق المعايير الوطنية والعالمية، بما يعزّز مشاركتهم الفاعلة في تحقيق الأولويات التنموية بالمحافظات”.
من جانبه قال سعادةُ الدّكتور ناصر بن راشد المعولي، وكيل وزارة الاقتصاد: ” يمثل هذا البرنامج خطوة محورية نحو تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في المحافظات من خلال بناء قدرات العاملين في التخطيط المالي والاستثماري، وتمكينهم من استخدام الأدوات الحديثة لإعداد الموازنات وإدارة المشروعات الإنمائية بفعالية، كما يسهم في ترسيخ مبدأ اللامركزية الاقتصادية عبر تعزيز قدرة المحافظات على وضع خطط تنموية مبنية على بيانات اقتصادية دقيقة، مما يحقق استغلالًا أمثل للموارد ويعزز بيئة الاستثمار المحلي وتحرص وزارة الاقتصاد على دعم هذه المبادرات لضمان تكامل الجهود التنموية بين مختلف القطاعات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040″.
ويركز البرنامج على خمسة محاور رئيسة تشمل: الإدارة المحلية واللامركزية الاقتصادية، وإعداد الموازنات الإنمائية وإدارة العقود والتحليل الاقتصادي والتخطيط الاستراتيجي وتشجيع الاستثمار ويُقدَّم من خلال وحدات تعلمية وزيارات ميدانية وفرق عمل ومشروعات وعروض إستراتيجية.
ويعمل البرنامج على متابعة استمرارية تطوير المشاركين بعد انتهائه من خلال توفير استشارات مهنية مخصصة لدعم تنفيذ الخطط والمبادرات التي ينفذها المشاركون في محافظاتهم، وتهدف هذه الاستشارات إلى ضمان التطبيق الفعّال للمهارات المكتسبة وحل التحديات التي قد تواجههم أثناء العمل، مما يعزز الاستدامة العملية للمخرجات.
جدير بالذكر أن الأكاديميّة السُّلطانية للإدارة تعمل وفق نهج إستراتيجي وخطط واضحة لتحقيق رسالتها، عبر إطلاق برامج ومبادرات نوعية تستهدف مختلف القطاعات في سلطنة عُمان.
صلالة: احتُفِل في ولاية صلالة بافتتاح مشروع شبكة الصرف الصحي بمنطقة صحلنوت “المرحلة الأولى” الذي نفّذته نماء لخدمات ظفار على مدى ثلاث سنوات بتكلفة إجمالية بلغت نحو 45 مليون ريال عُماني.
رعى حفل الافتتاح صاحب السُمو السيّد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين.
وألقى المهندس علي بن عيسى شماس الرئيس التنفيذي لنماء لخدمات ظفار كلمة أشار فيها إلى أن نسبة تغطية شبكات الصرف الصحي الحاليّة في محافظة ظفار تصل إلى 70 بالمائة، بإجمالي أكثر من 1200 كيلومتر من أطوال الشبكة، بينما وصل عدد المشتركين بخدمة الصرف الصحي نحو 60 ألف مشترك حاليًّا.
وأضاف أن تنفيذ مشروع شبكة الصرف الصحي بصحلنوت يأتي بالشراكة مع الشركة الوطنية العُمانية للهندسة والاستثمار لمدة 15 عامًا ضمن سعي الحكومة لتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في البنية الأساسية لا سيما في قطاع الصرف الصحي، مؤكدًا حرص نماء لخدمات ظفار على تعزيز التنمية المستدامة والبنية الأساسية في المحافظة.
ويخدم المشروع في الفترة الحالية نحو 4000 مشترك، مع خطط توسّعيّة لرفع العدد إلى 5500 مشترك خلال المرحلة الأولى بينما صممت المحطة لخدمة 20 ألف مشترك مستقبلًا لتغطية وربط المخططات المجاورة وكذلك مدينة صلالة المستقبلية واستيعاب جميع تدفقات منطقة صحلنوت الحاليّة والمستقبلية.
ويغطي المشروع مساحة 1,375 هكتار، ويُوفّر شبكة متكاملة للصرف الصحي بطول إجمالي يتجاوز 165 كيلومترًا إلى جانب 1200غرفة تفتيش، وحوالي 6000 غرف تفتيش فرعية منزلية، بالإضافة إلى محطة رئيسة لضخ مياه الصرف الصحي مصممة لاستقبال وضخ معدل تدفقات تبلغ 18,510 متر مكعب/اليوم.
وفيما يخص المشروعات القادمة لتعزيز قطاع الصرف الصحي ومواكبة التطوّر العمراني، تم إسناد مناقصة توسعة المحطة الرئيسة للمياه المعالجة بريسوت لرفع سعتها لتصل إلى 90 ألف متر مكعب/اليوم، بقيمة 35 مليون ريال عُماني، إذ بدأت الأعمال الإنشائية منذ مطلع العام الجاري، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في عام 2027.
الجدير بالذكر أن مشروع محطة الصرف الصحي بمنطقة صحلنوت بصلالة يأتي ضمن سلسلة من المشروعات التنموية في قطاع الصرف الصحي بمحافظة ظفار الذي شهد تنفيذ أول محطة للصرف الصحي في سلطنة عُمان عام 1992 بهدف تعزيز البنية الأساسية والتوسّع في تلبية احتياجات خدمات الصرف الصحي في ظل النمو السكاني والحضري، بما يحقق التنمية المستدامة في المحافظة.
انطلاق النسخة الثانية من ماراثون العُمانية للنطاق العريض للمحافظات في صحارصحار: انطلق مساء يوم الجمعة من أمام قلعة صحار بمحافظة شمال الباطنة ماراثون العمانية للنطاق العريض للمحافظات في نسخته الثانية، بمشاركة أكثر من /٢٠٠٠/ متسابق بمختلف الفئات العمرية، من سلطنة عُمان وخارجها.
وانطلق الماراثون الذي يأتي تحت إشراف وزارة الثقافة والرياضة والشباب من أمام قلعة صحار التاريخية، وتضمَّن ثلاثة سباقات رئيسة، الأول لفئة الأطفال لمسافة / 2 / كيلو متر، والثاني لفئة البالغين (سباق العائلة) لمسافة / 5 / كيلومترات، والسباق الثالث لفئة المحترفين لمسافة / 10 / كيلومترات، بالإضافة إلى سباق المرح لمسافة /2.5/ كيلومتر.
وقال محمد بن أحمد العامري، مدير عام المديرية العامة للأنشطة الرياضية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب: تلتزم الوزارة بنشر ثقافة اللياقة البدنية وتعزيز الرفاهية في جميع أنحاء سلطنة عُمان، إذ يجسِّد الماراثون هذه الرؤية من خلال توفير فرصة لجميع الأفراد، بغض النظر عن مستوياتهم الرياضية، للمشاركة في حدث يعزز النشاط البدني وروح المجتمع.
من جانبه قال المهندس سلطان بن أحمد الوهيبي الرئيس التنفيذي للعمانية للنطاق العريض: إن الماراثون يتماشى مع رسالة الشركة في دعم المجتمع وتعزيز السياحة والنشاط الاقتصادي في ولاية صحار، ونحن فخورون بدعم حدث يعكس قيمنا في التقدم والشمولية.
شهد الماراثون فعاليات مصاحبة للأطفال والعائلة، إلى جانب قرية المنتجات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
سلطنة عمان وقطر توقعان على مذكرتي تفاهم و٣ برامج تنفيذيةأخبار المساء:
سلطنة عمان وقطر توقعان على مذكرتي تفاهم و٣ برامج تنفيذية
وزارة العمل تقدم تخفيض ٣٠% من قيمة تراخيص العمل للشركات الملتزمة بنسبة التعمين
وزارة الصحة تطلق برنامج التوسّع في فحص الأطفال حديثي الولادة والفحص الطبي قبل الزواج
وزارة الصحة تعلن إطلاق التوسع في فحص الأطفال حديثي الولادة وتعزيز الفحص الطبي قبل الزواجمسقط: في إطار الحرص الذي تبذله سلطنة عمان لتعزيز صحة المجتمع والارتقاء بجودة حياة المواطنين والوقاية من الأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية، أطلقت وزارة الصحة تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري الموقر، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بحضور معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي وزير الصحة اليوم الأربعاء بفندق جراند ميلينيوم مسقط برنامج التوسع في فحص الأطفال حديثي الولادة وتعزيز الفحص الطبي قبل الزواج.
حضر المناسبة أصحاب السعادة وكلاء وزارة الصحة، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية ومديرو العموم بوزارة الصحة، وشهد الحفل حضور نخبة من الشخصيات الوطنية والمجموعات الطبية المتخصصة .
وفي كلمته في أثناء إطلاق البرنامجين الحيويين قال سعادة الدكتور سعيد بن حارب بن مناع اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية “إن هذين البرنامجين من البرامج الصحية الوقائية – برنامج الفحص الطبي قبل الزواج عن أمراض الدم الوراثية والأمراض المعدية ، وبرنامج فحص المواليد حديثي الولادة عن أمراض الدم الاستقلابية يأتيان لتحقيق مستهدفات أولويات الصحة في رؤية عمان . ٢٠٤٠ محليا وعالميا ، حيث تشكل هذه الأمراض عبئا اجتماعيا واقتصاديا على الفرد والمجتمع والأنظمة الصحية ، وتشير آخر المسوحات الصحية بوزارة الصحة بأن نسبة انتشار هذه الأمراض تصل إلى ٩.٥ % ، لذلك أصبح استحداث برامج وقائية تعنى بالكشف المبكر عن هذه الأمراض ضرورة للحد من انتشارها، وانطلاقا من مبدأ التغطية الصحية الشاملة سواء كان بنشر مظلة التغطية بالمؤسسات الصحية أو إيجاد برامج موجهة للفرد والمجتمع ، تعاونت وزارة الصحة مع جميع القطاعات ذات العلاقة بوضع خطة وطنية تفصيلية ورفعها لمجلس الوزراء الموقر.
وقال سعادته: بارك مجلس الوزراء الموقر تنفيذ هذه البرامج المهمة على ثلاث مراحل وهي: أولا: يكون الفحص قبل الزواج اختياريا خلال عامي ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥ وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفحص الطبي قبل الزواج. ثانيا : استمرار الفحص اختياريا مع توسيع نطاق الفحص بإدخال الفحص لطلبة الصف العاشر مع بداية العام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ ثالثا : إلزامية الفحص الطبي قبل الزواج في عام ٢٠٢٦م وإصدار التشريع الملزم للفحص فقط شرطا أساسيا لاستكمال إجراءات عقد الزواج”.
وقالت الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية طبيبة استشارية صحة عامة، مديرة دائرة صحة المرأة والطفل : “أطلقت اليوم الحملة الإعلامية الوطنية تحت شعار “خلي البداية صح” حيث وضعت خطة عمل لتنفيذ الحملة على مدار عام كامل خلال عام 2025 مرحلةً تمهيديةً لتطبيق إلزامية الفحص في عام 2026، وستتضمن الحملة ثلاث مراحل، حيث ستمتد كل مرحلة أربعة أشهر: تركز المرحلة الأولى للحملة على التعريف ببرنامج الفحص الطبي قبل الزواج وأهميته. وفي المرحلة الثانية سيركز على الآثار الصحية المترتبة على الإصابة بالأمراض الوراثية والمعدية. أما في المرحلة الثالثة فسيكون التركيز على موضوع إلزامية الفحص قبل الزواج كونه أحد مستلزمات واشتراطات إتمام عقد الزواج.
وأضافت تستهدف الحملة التوعوية في رسائلها التوعوية جميع فئات المجتمع خاصة المقبلين على الزواج، وأولياء الأمور وسينشر خلال الحملة الرسائل التوعوية السمعية والبصرية خلال وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وستتضمن الأنشطة المقرر تنفيذها ضمن خطة التواصل التوعية المباشرة للمجتمع وفي المؤسسات الصحية والتوعية بوسائل الإعلام المختلفة وكذلك نشر وبث المواد التوعوية.
وأشارت إلى أن التحضير لتنفيذ هذه الحملة أعد بالمواد التثقيفية السمعية والمرئية المختلفة، وعقد كذلك لقاء تعريفي بداية الشهر دعيت فيه القطاعات المشاركة والمعنية بموضوع الحملة الوطنية حيث عرف في اللقاء بالحملة وأهدافها وتدريب المشاركين من القطاعات المشاركة في تنفيذ الحملة. حيث إن تعاون القطاعات المختلفة من الركائز الرئيسة لإنجاح الحملة بحشد الجهود والطاقات، ونشر رسائل موحدة كل في مجاله لنشر المعلومة الصحيحة وتصحيح المفاهيم والتصدي لبعض التحديات التي تواجه البرنامج مثل بعض السلوكيات في المجتمع المرتبطة بالزواج كإجراء الفحص بعد عقد القران.
فيما أكدت الدكتورة رية بنت سعيد الكيميانية طبيبة اختصاصية صحة عامة، رئيسة قسم الفحص الطبي قبل الزواج أن الزواج هو اللبنة الأساسية لتكوين المجتمع، وركيزة بناء العلاقات العاطفية والصحية الأسرية، فإذا كان الزواج صحيا فهو قادر على أن يحمي أفراد الأسرة من الأمراض الوراثية أو المعدية، ويسهم في بناء أسرة سعيدة ومستقرة، وأولى خطوات البداية السليمة لتكوين الأسرة بعد الاختيار المتكافئ في الجوانب الاجتماعية هو التوافق الصحي وهذا ما يضمنه الفحص الطبي قبل الزواج.
وقالت: “الفحص الطبي قبل الزواج هو أحد البرامج الصحة الوقائية وتصنفه منظمة الصحة العالمية جزءا من الرعاية السابقة للحمل، ويعرف الفحص بأنه تقديم المشورة وإجراء الفحوصات المخبرية للمقبلين على الزواج للتأكد من عدم ارتباط الزواج بمخاطر صحية قد تؤثر في أحد الزوجين أو كليهما أو أبنائهم في المستقبل، بالكشف إذا ما كان أحد الطرفين أو كلاهما حاملا أو مصابا بأحد الأمراض المشمولة في الفحص والتي قد تنتقل إلى الأبناء أو بين الزوجين بهدف بناء أسرة سليمة صحية. ويهدف الفحص الطبي قبل الزواج إلى: الحد من انتشار لبعض أمراض الدم الوراثية (فقر الدم المنجلي والثلاسيميا “ب”) وبعض الأمراض المعدية المنقولة جنسيا مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي “ب”، الالتهاب الكبدي “ج”،و نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، نشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل، تقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، كما يساعد على تجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها، والتقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين على الأسرة والمجتمع.
وأشارت: طبقت خدمة الفحص الطبي قبل الزواج في سلطنة عمان منذ عام 1999م وهي خدمة متاحة اختياريا في جميع مؤسسات الرعاية الصحية الأولية الحكومية تحديدا المراكز الصحية، حيث يتقدم المستفيد إلى المؤسسة الصحية ويطلب الخدمة، ومن ثم يعاينه الطبيب ويأخذ عينة الدم منه، ويحدد موعدا له لأخذ المشورة الطبية بناءً على نتائج الفحوصات.
إن وزارة الصحة اعتمدت برنامج الفحص المبكر قبل الزواج كونه وسيلة وقائية فعالة للحد من انتشار الأمراض المعدية والتشوهات الخلقية ولخفض حدوث وفيات الأطفال عن هذه الأمراض، ويركز حاليا على خدمة الفحص الطبي قبل الزواج على أمراض الدم الوراثية، حيث تصل نسبة الإصابة بهذه الأمراض في سلطنة عمان الى 9,5% حسب آخر الإحصائيات، إلا أن حزمة الفحص من المقرر تعزيزها بحلول العام القادم لتشمل الأمراض المعدية التي يمكن علاجها لحماية أفراد الأسرة من تناقلها مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي ب، الالتهاب الكبدي ج، نقص المناعة المكتسب (الإيدز) ومرض الزهري.
وتتضمن الخدمة أيضا التقصي عن وجود أمراض وراثية أخرى في العائلة ومن ثم يتم التعامل مع هذه الحالات حسب النظام المعتمد في وزارة الصحة وتحويلها إلى المختصين في المركز الوطني للصحة الوراثية إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وتعد التوعية عن أهمية الفحص لخفض المراضة والوفيات الناتجة عن هذه الأمراض والتقليل من الانعكاسات والآثار المرتبطة بها سواء كانت آثارا صحية أو اجتماعية أو اقتصادية ركيزة أساسية لرفع وعي المجتمع ولزيادة الإقبال على الخدمة ، من هنا جاءت أهمية تنفيذ حملة توعية إعلامية وطنية خاصة بهذا الموضوع للمجتمع لنشر الوعي بين أفراده والقطاعات المختلفة عن أهمية الفحص قبل الزواج والتعريف بآلية الفحص والجوانب الصحية والاجتماعية والدينية المترتبة عليه، وكذلك للترويج لبدء التفعيل الرسمي لخدمة الفحص قبل الزواج أحد مستلزمات إتمام عقد الزواج مع بداية عام 2026.
وحول البرنامج الثاني وهو فحص المواليد قالت الدكتورة نادية بنت موسى الهاشمية، استشارية أولى أمراض وراثية كيميائية بالمركز الوطني للصحة الوراثية “إن التشخيص الإكلينيكي التقليدي قد يؤدي إلى تأخير التدخل العلاجي، بينما يوفر الفحص المبكر فرصة فريدة لتحديد الحالات في مراحلها الأولى، مما ينعكس إيجابًا على صحة الأطفال وجودة حياتهم، ويشمل البرنامج إضافة فحوصات جديدة إلى الحزمة الوطنية الوقائية التي تتضمن حاليًا فحص قصور الغدة الدرقية، وفحص السمع، والفحص الإكلينيكي لحديثي الولادة، ومع توسيع البرنامج سيفحص 62 مرضًا وراثيًا وأيضيًا باستخدام 22 مؤشرًا كيميائيًا، ومن أبرز هذه الأمراض: الأمراض الاستقلابية القابلة للعلاج مثل الفينيل كيتونوريا (PKU)، ومرض بول القيقب (MSUD)، واضطرابات أكسدة الأحماض الدهنية، والأمراض الهرمونية مثل قصور الغدة الدرقية الخلقي وفرط تنسج الكظر الخلقي.
وأضافت: يبدأ البرنامج تدريجيًا في محافظة مسقط لدراسة التحديات ومعالجتها قبل التوسع إلى باقي المحافظات في سلطنة عمان، مما يعزز دقة البيانات واستعداد الفرق الطبية والفنية، ، كما سيسلط الضوء على أهمية البرنامج ودوره في حماية الأطفال من الأمراض الوراثية الخطيرة، وحول آلية التنفيذ والتحضيرات الفنية أشارت الدكتورة الهاشمية إلى أن البرنامج يعتمد على تقنيات متقدمة مثل الطيف الكتلي المزدوج، مما يسمح بفحص عدة أمراض من عينة دم صغيرة مأخوذة من كعب قدم الطفل خلال اليومين الثاني أو الثالث بعد الولادة، وقد جهزت المختبرات الوطنية بأحدث المعدات مع تدريب الفرق الطبية لضمان دقة التشخيص وسرعته والمتابعة.
وأكدت الدكتورة نادية الهاشمية دور الأسرة في نجاح البرنامج بالالتزام بإجراء الفحوص في الوقت المحدد والتعاون مع الفرق الطبية، وأضافت: “صحة أطفالكم أمانة، والفحص المبكر هو الخطوة الأولى لضمان مستقبل صحي لأبنائنا”، حيث يعد برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة خطوة طموحة تسعى سلطنة عمان من خلالها إلى تحقيق رؤية وطنية تركز على تعزيز الصحة العامة وضمان بداية حياة صحية لكل مولود.
ناديا السيب ومسقط يحققان الفوز في دوري الدرجة الأولى لكرة اليدمسقط: واصل ناديا السيب ومسقط تألقهما في دوري الدرجة الأولى لكرة اليد للموسم 2024/2025، بتحقيقهما الفوز في الجولة قبل الأخيرة من الدور الثاني والنهائي.
ففي المباراة التي أقيمت على الصالة الرئيسية بمجمع السُّلطان قابوس الرياضي ببوشر، تمكن السيب من التغلب على أهلي سداب بنتيجة 25-20، بينما حقق مسقط فوزًا على نادي عُمان بنتيجة 22-20 في اللقاء الذي جمعهما على ذات الصالة. وتُختتم منافسات هذا الدور يوم الجمعة المقبل، حيث يواجه أهلي سداب نظيره مسقط، تليها مباراة تجمع بين عُمان والسيب، وكلاهما سيقام على الصالة الرئيسية بمجمع السُّلطان قابوس الرياضي.
وسوف يتم تعليق الدوري بعد هذه الجولة لإفساح المجال لمنافسات البطولة الخليجية الـ 41 لأندية أبطال الكؤوس لكرة اليد، التي تستضيفها سلطنة عُمان بتنظيم الاتحاد العُماني لكرة اليد، حيث يستضيفها نادي عُمان خلال الفترة من 15 إلى 24 فبراير، بهدف إتاحة الفرصة للأندية للاستعداد، خاصة أن عُمان والسيب سيمثلان سلطنة عُمان في البطولة.
وعقب انتهاء البطولة الخليجية، ستنطلق مواجهات نصف النهائي، حيث سيلتقي المتصدر مع صاحب المركز الرابع، بينما يواجه الوصيف الفريق الذي يحتل المركز الثالث، على أن يتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية، فيما يتنافس الخاسران على المركزين الثالث والرابع.