صندوق التنمية الزراعية والسمكية يمول 17 مشروعًا بقيمة تجاوزت 3 ملايين ريال عُماني

مسقط: بلغ عدد المشاريع التي مولها صندوق التنمية الزراعية والسمكية خلال العام الماضي 2024م، 17 مشروعًا بقيمة إجمالية تجاوزت 3 ملايين ريال عماني.

وقالت جواهر بنت حمود بن حمدان الرواحية المكلفة بأعمال مدير دائرة الاستثمار وتمويل المشاريع في صندوق التنمية الزراعية والسمكية إن صندوق التنمية الزراعية والسمكية يركز على تعزيز الأمن الغذائي من خلال تمويل المشاريع الزراعية والسمكية المستدامة، مؤكدة أن الصندوق سيواصل خلال العام الحالي 2025م ،تنفيذ استراتيجيته تهدف إلى دعم الإنتاج المحلي، وتحسين سلسلة الإمداد، وزيادة المحتوى المحلي، وتطوير التسويق والخدمات الزراعية لزيادة نسب مساهمة قطاعي الثروة الزراعية والسمكية في الناتج المحلي الإجمالي وتحسين نسب الاكتفاء الذاتي، ومن المخطط خلال هذا العام تنفيذ حلقة عمل تسلط الضوء على أهمية الابتكار والتقنية الحديثة في دعم المشاريع التنموية، وتحفيز التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة.

وأوضحت لوكالة الأنباء العمانية أن استراتيجية صندوق التنمية الزراعية والسمكية 2040 تقوم على تنفيذ البرامج التي تساهم في تحقيق رؤية الصندوق والأهداف الرئيسية لكل برنامج مصنفة على البرامج التخصصية وتشمل 5 برامج، منها: تطوير النخيل والتمور ، وتنمية وتطوير الاستزراع السمكي ، واستغلال المياه غير التقليدية في الإنتاج الزراعي، إلى جانب البرامج المشتركة التي تشمل 12 برنامجًا، منها: تطوير الصناعات الغذائية ، وسلامة وجودة الغذاء، وتعزيز منظومة التسويق، ورفع القيمة المضافة للمنتجات النباتية والحيوانية والسمكية، والابتكار.

وأشارت الرواحية إلى أن من ضمن المعايير التي يتخذها صندوق التنمية الزراعية والسمكية في دعم المشاريع، أن يكون المشروع ضمن البرامج المعتمدة في استراتيجية الصندوق 2040 ،ووجود شركاء تمويل أو تنفيذ من القطاعين الحكومي والخاص والجمعيات التعاونية وغيرها، ويكون المشروع ذو أثر تنموي مباشر على المستفيدين، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للعمانيين وبناء القدرات البشرية للمنتفعين، وأن ينتشر المشروع بشكل واسع في محافظات سلطنة عُمان.

سلطنة عُمان تشارك في الاجتماع الرابع للجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي

شاركت سلطنة عمان ممثلة في وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في الاجتماع الرابع للجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي، الذي عُقد في عمّان بالمملكة الأردنية الهاشمية حيث ترأس وفد سلطنة عُمان معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وضم الوفد سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل الوزارة للاتصالات وتقنية المعلومات وعدد من المسؤولين والمختصين بالوزارة، حيث يشارك في الاجتماع ممثلي 16 دولة.


تم خلال الاجتماع مناقشة التوجه الاستراتيجي للمنظمة وخططها المستقبلية للأربع سنوات القادمة. كما تم في الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون الرقمي، وبحث استراتيجيات تسريع التحول الرقمي الشامل، وقضايا استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الرقمي بين الدول الأعضاء، وتسريع نمو الاقتصاد الرقمي، ودعم الابتكار التقني، إضافة إلى استكشاف حلول مبتكرة للتغلب على التحديات التي تعيق تحقيق النمو الشامل والمستدام في العالم الرقمي.


انتخاب سلطنة عُمان
وألقى معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي كلمة في الاجتماع سلط فيها الضوء على جهود السلطنة في تحفيز الاقتصاد الرقمي، مستعرضًا البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، والمبادرات التنفيذية المصاحبة له، التي تهدف إلى توطين التقنيات المتقدمة، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتحفيز الابتكار التقني، وتعزيز اسهام الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد للوطني.


كما جرى خلال الاجتماع إعادة انتخاب سلطنة عمان لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي ممثلة بسعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل الوزارة للاتصالات وتقنية المعلومات، وهي لجنة معنية بمتابعة تنفيذ البرامج والخطط، ورسم السياسات التي تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي بين الدول الأعضاء.


تعزيز بيئة الابتكار الرقمي
وفي إطار توجه سلطنة عُمان لتعزيز بيئة الابتكار الرقمي وريادة الأعمال في القطاع التقني، وقّعت الوزارة مذكرة تفاهم مع شركة 500Global، وهي شركة استثمارية عالمية متخصصة في رأس المال الجريء، وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ودعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من خلال توفير الموارد والفرص التوسعية على المستوى العالم وتطوير القدرات التقنية لرواد الأعمال عبر برامج التوجيه والتمويل وتبادل المعرفة.

“فيسبوك” تعتزم حذف مقاطع البث المباشر القديمة

واشنطن: تعتزم منصة “فيسبوك” حذف تسجيلات البث المباشر التي مرّ عليها أكثر من 30 يومًا ابتداء من اليوم.

وسيضطر المستخدمون الذين يبثون مقاطع فيديو مباشرة بعد هذا التاريخ، إلى تنزيل المقاطع يدويًّا قبل انتهاء مدة الصلاحية لتجنب حذفها تلقائيا.

يهدف هذا التغيير إلى مواءمة سياسات التخزين مع معايير الصناعة، لأن أغلب مشاهدات مقاطع الفيديو المباشرة تحدث خلال الأسابيع الأولى من البث.

وستحذف المنصة أيضا جميع تسجيلات البث السابقة التي تخطت 30 يومًا، وسيحصل المستخدمون قبل حذفها على إشعارات عبر البريد الإلكتروني والتطبيق، مما يمنحهم مهلة قدرها 90 يوما لحفظ مقاطع الفيديو أو نقلها.

وتخطط “فيسبوك” بحذف التسجيلات القديمة على عدة مراحل خلال الأشهر المقبلة، مع توفير العديد من الأدوات لمساعدة المستخدمين على حفظ مقاطعهم، سواء عبر تنزيلها بنحو فردي أو دفعة واحدة ضمن نطاق زمني محدد، كما يمكن نقل تلك المقاطع مباشرة إلى خدمات التخزين السحابي، مثل /دروب بوكس/ أو /جوجل درايف/.

ويمكن للمستخدمين، تنزيل مقاطع الفيديو يدويًّا بالانتقال إلى “سجل النشاطات”، ثم تصفية النتائج بـ “مقاطع الفيديو المباشرة”، وتحديد التواريخ المطلوبة لتنزيل المقاطع المتاحة.

كما يمكنهم زيارة “علامة تبويب الفيديو” أو “علامة تبويب البث المباشر” في الملف الشخصي أو الصفحة أو حزمة أدوات ميتا “Meta Business Suite”، ثم تشغيل الفيديو بملء الشاشة واختيار “تنزيل الفيديو” من قائمة النقاط الثلاثة.

صندوق الحماية الاجتماعية ينتهي من صرف منفعة دعم دخل الأسر لأكثر من 53 ألف مستحق

مسقط: أنهى صندوق الحماية الاجتماعية من صرف منفعة دعم دخل الأسر لأكثر من 53 ألف مستحق لمن استوفت طلباتهم الشروط والضوابط المحددة للاستحقاق.

وأشار الصندوق إلى أن اجمالي المستحقين لهذه المنفعة حتى فبراير الجاري بلغ 53072 حالة بمبلغ يتجاوز 8 ملايين ريال عُماني، حيث بلغ عدد الحالات الجديدة المستحقة للمنفعة 30810 حالات، فيما بلغت حالات استمرار صرف معاش الضمان الاجتماعي 22262 حالة.

وبيّن الصندوق أن إجمالي الطلبات المقدمة له بغرض الاستحقاق خلال الفترة التي أتاح فيها تقديم الطلبات من 20 أكتوبر 2024م وحتى فبراير الجاري بلغ 31375 طلبًا.

سلطنة عُمان تشارك في أسبوع التجارة من أجل السلام بجنيف

جنيف: شاركت سلطنة عُمان في الجلسة الافتتاحية رفيعة المستوى، لأسبوع التجارة من أجل السلام في دورته الرابعة بجنيف بعنوان: “توسيع الآفاق: دمج القطاع الخاص والنهوض ببرنامج التجارة من أجل السلام”.

وألقى سعادة السفير إدريس بن عبد الرحمن الخنجري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بيانًا استعرض فيه تجربة سلطنة عُمان في الاستفادة من التجارة لتعزيز الاستقرار وتنويع الاقتصاد وفتح المجال أمام التقدم المستدام.

ووضح أن سلطنة عُمان حققت تقدمًا كبيرًا في تسهيل التجارة حيث حظيت بالمركز العاشر عالميًّا من حيث البنية الأساسية ذات المعايير العالمية، بما في ذلك الموانئ البحرية، والمطارات، وشبكات النقل الحديثة، وأضحت موانئ سلطنة عُمان، الأكثر حيوية للتجارة العمانية وللمنطقة بأسرها ما أدى دورًا رئيسيًا في التجارة الإقليمية والدولية وساهم في توفير فرص للنمو الاقتصادي والتعاون الإقليمي.

وأضاف بأن سلطنة عُمان قد نهجت سياسات مواتية للاستثمار كانت محورية في جذب كل من المستثمرين، أهمها تحفيز الملكية الأجنبية بنسبة تصل إلى 100 % والإعفاءات الضريبية لمدة تصل إلى 30 عامًا، والأسعار التنافسية للأراضي والخدمات والإعفاءات من الرسوم الجمركية ومنح الإقامة للمستثمرين لمدة تصل إلى 10 سنوات. وعملت سلطنة عُمان على إيجاد ضمان بيئة تجارية تهدف إلى تشجيع ريادة الأعمال وتقليل العقبات البيروقراطية.

ونوّه سعادة السفير بالنهج الدبلوماسي لسلطنة عُمان الذي يعد نموذجًا يحتذى به في ضمان الاستقرار في منطقة الخليج العربي من خلال التركيز على بناء السلام وتعزيز العلاقات التعاونية مع جيرانها. حيث استخدمت موقفها المحايد للتوسط في النزاعات الإقليمية وتشجيع التعاون عبر الحدود.

وافتتحت معالي الدكتورة أنجوزي أكونجو إيويالا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، أعمال الجلسة بمشاركة نائب رئيس وزراء جمهورية الصومال أحمد سالم جاما الذي سلط الضوء على الصومال كأحد الدول المتضررة من النزاعات مع التركيز على كيفية الاستفادة من الاستثمارات الاستراتيجية والممارسات التجارية المسؤولة لتعزيز السلام والتنمية الاقتصادية. فضلًا عن تفعيل دور القطاع الخاص وإظهار روح المبادرة والإصلاحات وإيجاد أرضية خصبة للاستثمار المسؤول والإيجابي الداعم للسلام.

تطوير خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة بدقة تقترب من الـ100 بالمائة

سيدني: طوّرت مجموعة من الباحثين في جامعة سيدني للتكنولوجيا، خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة تسمى /Torque Clustering/، تحدد الأنماط دون الحاجة إلى بيانات مصنفة يدويًّا، مما يجعلها أكثر كفاءة وقابلية للتطوير، بدقة بلغت 97.7 بالمائة مقارنة بالخوارزميات الحالية التي تبلغ درجة دقتها 80 بالمائة فقط.

وقد تعتمد الخوارزمية المبتكرة على فكرة بسيطة لكنها فعالة، وهي أن الأجسام ذات الكتلة الكبيرة تجذب الأجسام الصغيرة تماما كما تتجمع البيانات المتشابهة لتشكيل عناقيد أو مجموعات متماسكة.

من جانبه قال الدكتور جيه يانج، المؤلف الرئيسي للورقة البحثية: “تتميز هذه الخوارزمية بأنها مستوحاة من مفهوم فيزيائي أساسي وهو عزم الدوران مما يمنحها القدرة على تحديد المجموعات بنحو مستقل والتكيف بمرونة مع مختلف أنواع البيانات”.

وأضاف: “تقوم الخوارزمية على خاصيتين أساسيتين في الكون، وهما الكتلة والمسافة. ويضفي هذا الارتباط الوثيق بمبادئ الفيزياء على هذه الخوارزمية أهمية علمية كبيرة، ويجعلها منافسا قويا للأساليب الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي”.

المجلس الأعلى للطاقة بدبي يُطلق الدورة الخامسة من “جائزة الإمارات للطاقة” 2023 – 2025 في مسقط

مسقط: أعلن المجلس الأعلى للطاقة بدبي اليوم عن إطلاق الدورة الخامسة من “جائزة الإمارات للطاقة” 2023-2025 في سلطنة عمان وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في فندق سانت ريجيس الموج مسقط.


وتُقام “جائزة الإمارات للطاقة” تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وبشعار “تعزيز الحياد الكربوني”.


وشارك في المؤتمر الصحفي كل من المهندس فيصل علي راشد، مدير إدارة أول – الطلب على الطاقة في المجلس الأعلى للطاقة بدبي، والسيد علي السويدي، مدير أول الاتصال المؤسسي والإعلام في المجلس الأعلى للطاقة بدبي، ونائب رئيس لجنة التسويق والفعاليات لجائزة الإمارات للطاقة.


من جهته، قال سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة: “يُسعدنا إطلاق الدورة الخامسة من جائزة الإمارات للطاقة 2023-2025 في سلطنة عُمان، التي تُعد من الدول الرائدة في تعزيز استراتيجيات الطاقة المستدامة واعتماد الحلول المبتكرة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وتأتي هذه الخطوة متماشية مع أهداف الجائزة التي تهدف إلى تشجيع الابتكار، وتحفيز تطوير تقنيات الطاقة المتجددة، ودعم المبادرات التي تُسهم في تحقيق الحياد الكربوني والاستدامة البيئية.”


وخلال المؤتمر، صرّح المهندس فيصل علي راشد: “منذ إطلاقها، استقطبت الجائزة مشاركات نوعية من مختلف الدول، وشهدنا مشاريع بارزة من سلطنة عُمان، التي تسعى إلى تحقيق تحول جذري في قطاع الطاقة من خلال التوسع في مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الشبكة الكهربائية. ونحن نتطلع إلى تلقي المزيد من المشاريع العُمانية المتميزة التي ستُسهم في تعزيز الاستدامة ومواجهة تحديات تغير المناخ.”


قطاع الطاقة في سلطنة عُمان: مشاريع استراتيجية تدعم الاستدامة والحياد الكربوني


وتواصل سلطنة عُمان مساعيها لترسيخ أسس الاستدامة في قطاع الطاقة من خلال تنفيذ مشاريع استراتيجية ونوعية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. وتسهم هذه المشاريع في تحقيق فوائد متعددة، تشمل توفير فرص عمل جديدة، وتقليل الأثر البيئي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، مما يضمن مستقبلاً أكثر استدامة وازدهارًا للأجيال القادمة.


ومن جهته، أشار المهندس فيصل علي راشد إلى أهمية الجائزة في تكريم المشاريع الريادية والمبتكرة التي تسهم في تعزيز كفاءة الطاقة والاستدامة البيئية، مؤكدًا أن القطاعين العام والخاص يلعبان دورًا محوريًا في تطوير منظومة الطاقة المستدامة.


“تُعتبر جائزة الإمارات للطاقة منصة عالمية تسلّط الضوء على أفضل الممارسات في قطاع الطاقة، وتعزز البحث والتطوير في مجال التقنيات المستدامة. إننا في المجلس الأعلى للطاقة بدبي نفخر بتكريم الجهود المتميزة، ونتطلع إلى رؤية المزيد من الابتكارات العُمانية التي تساهم في تحقيق التحول المستدام في قطاع الطاقة.”


بدوره، أكّد السيد علي السويدي أن الجائزة تُوفر منصة عالمية لتكريم المشاريع والمبادرات التي تُحدث تأثيرًا إيجابيًا في قطاع الطاقة. كما أشار الى أن الجائزة تُعزز التنافسية بين المؤسسات والمبتكرين، وتُسلط الضوء على الإنجازات في إدارة الطاقة وترشيدها، مما يدعم الجهود الإقليمية والدولية نحو مستقبل أكثر استدامة.


تعزيز المشاركات العُمانية في الجائزة
وتتميز سلطنة عُمان بمشاريع رائدة في مجال الطاقة المستدامة، مما يعزز فرص المؤسسات العُمانية للمنافسة ضمن “جائزة الإمارات للطاقة”. ومع إطلاق الدورة الخامسة في مسقط، يُتوقع أن تشهد هذه النسخة زيادة كبيرة في عدد المشاركات العُمانية، لا سيما في فئات الابتكار والاستدامة.


ودعت جائزة الامارات للطاقة القطاعين العام والخاص فضلاً عن القطاع الاكاديمي والشباب من سلطنة عمان للمشاركة في الدورة الخامسة منها، والتي تستقبل طلبات التقديم عبر الموقع الالكتروني https://emiratesenergyaward.com/.
كما يُمكن، الاطلاع على فئات الجائزة عبر الرابط: https://emiratesenergyaward.com/ar/about-eea/#award-categories-about

بدء العمل في مشروع “الخوير داون تاون” بقيمة ١.٣ مليار دولار

أخبار المساء:

بدء العمل في مشروع “الخوير داون تاون” بقيمة ١.٣ مليار دولار

عُمان توقع اتفاقية لتطوير الرقائق وأشباه الموصلات المتقدمة للذكاء الاصطناعي

بلدية شمال الباطنة تسعى لتسهيل حركة المرور من خلال تأهيل عدد من معابر وادي صلان

مشاركة الكلية الحديثة للتجارة والعلوم في منتدى آيسف (ICEF) للمنح الدراسية لمنطقة الشرق الأوسط 2025

مسقط: شاركت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم (MCBS) في النسخة الثانية من منتدى آيسف ICEF للمنح الدراسية لمنطقة الشرق الأوسط للمنح الدراسية والشراكات، عُقد هذا المنتدى في مسقط برعاية صاحب السمو السيد الدكتور كامل بن فهد آل سعيد، الأمين العام للأمانة العامة لمجلس الوزراء. يمثل هذا الحدث علامة فارقة في جهود الكلية المستمرة لتعزيز حضورها الدولي، حيث جمع أكثر من 60 جامعة ومؤسسة دولية، مما أتاح فرصًا مهمة لتسهيل التعاون وبناء الشراكة في مختلف القطاعات الأكاديمية، مع التركيز على برامج التبادل الطلابي، والشراكات البحثية والعلمية، ومناقشة التحديات المتعلقة بالمنح الدراسية.


مثّل الكلية الحديثة للتجارة والعلوم (MCBS) في هذا الحدث كل من الأستاذة عائشة الخروصية – نائبة الرئيس التنفيذي، الدكتور موسى الكندي – عميد الكلية، الدكتور سعيد الكيتاني – العميد المساعد للتواصل المجتمعي، و الأستاذة كوثر الحارثية – مديرة العلاقات الدولية والتفاعل العالمي. تعكس مشاركة وفد الكلية في المنتدى الرؤية الاستراتيجية للكلية الحديثة للتجارة والعلوم MCBS في تعزيز حضورها الدولي من خلال بناء شراكات مع مؤسسات أكاديمية رائدة، مما يؤكد التزامها بالتعاون الأكاديمي العالمي والابتكار في التعليم.


وشارك خلال المنتدى الدكتور سعيد الكيتاني جلسة حوارية بعنوان “التعليم الثقافي – النهج العُماني”، حيث تناول الدور التاريخي للسلطنة كجسر ثقافي يعزز التعايش والتسامح. كما سلّط الضوء على الإرث الثقافي الغني لعُمان وأهميته في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الاحترام بين الثقافات المختلفة. كما ناقش كيف يعكس النظام الأساسي للدولة ورؤية عُمان 2040 توجه السلطنة نحو الاندماج العالمي. وأكد الدكتور سعيد الكيتاني على أهمية الحوار الثقافي في التعليم، مشددًا على الحاجة إلى توسيع برامج التبادل الأكاديمي لجذب الطلاب الدوليين وتعزيز البيئة التعليمية في السلطنة.


تجسد مشاركة الكلية الحديثة للتجارة والعلوم في منتدى ICEF التزام الكلية بالتميز الأكاديمي وترجمة رؤيتها الطموحة في أن تصبح مؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة. تواصل الكلية سعيها نحو توفير تعليم عالي الجودة يعزز التعاون العالمي،
وهو ما يتماشى مع أهداف آيسف ICEF في خلق مسارات للشراكات الدولية التي تثري التجربة التعليمية وتفتح أمام الطلاب فرصًا واسعة على المستوى العالمي.


وانطلاقًا من رسالة الكلية الحديثة للتجارة والعلوم ، تلتزم الكلية بتزويد طلابها بفرص تعليمية دولية من خلال التعاون مع مؤسسات أكاديمية عالمية. وقد شكل المنتدى حدثا مثاليا لمناقشة آفاق التعاون المستقبلي، مما يعزز من دور الكلية الحديثة للتجارة والعلوم حضورها في المشهد الأكاديمي العُماني ويؤكد مكانتها الأساسية في شبكة التعليم العالي العالمية.
وفي تعليقها على الحدث، صرحت الأستاذة عائشة الخروصية، نائبة الرئيس التنفيذي قائلة: “من خلال مشاركتنا في منتدى آيسف ICEF، نؤكد مجددًا التزامنا بتعزيز الشراكات الدولية، مما يتيح لطلابنا فرصًا قيمة على المستوى العالمي، ويؤهلهم بمهارات ورؤى تمكنهم من النجاح في عالم سريع التغير.”
من جانبه، أضاف الدكتور موسى الكندي، عميد الكلية قائلا: “يوفر منتدى آيسف ICEF فرصة مهمة للتواصل مع مؤسسات أكاديمية رائدة عالميًا، وتبادل الأفكار ، وتعزيز التزامنا بالتميز الأكاديمي. في الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، نطمح إلى أن نبقى في طليعة المؤسسات التعليمية، ونعد طلابنا ليكونوا قادة المستقبل.”


تؤكد هذه المشاركة مجددًا على الرؤية الاستراتيجية للكلية الحديثة للتجارة والعلوم بأن تكون رائدة في المجال التعليمي في المنطقة، مما يساهم في تعزيز مكانة عُمان في النظام التعليمي العالمي، وضمان تزويد طلابها بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم مترابط ومليء بالتحديات.

عن كلية الحديثة للتجارة والعلوم (MCBS) : الكلية الحديثة للتجارة والعلوم هي مؤسسة تعليمية رائدة في سلطنة عمان، تقدم مجموعة واسعة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا في مجال إدارة الأعمال والعلوم ذات الصلة. تسعى الكلية إلى تنمية قادة مبتكرين قادرين على مواجهة تحديات السوق العالمية بالنزاهة، والمهنية، والتميز الأكاديمي.

نماء للكهرباء تحتفي برواد التحوّل الذكي: شركات صغيرة ومتوسطة وراء ثورة العدادات الذكية

مسقط: احتفت شركة نماء لتوزيع الكهرباء بالشركات الصغيرة والمتوسطة التي لعبت دورًا محوريًا في تنفيذ المشروع الوطني للتحول إلى العدادات الذكية، وذلك خلال ملتقى خاص أقيم لتكريم هذه المؤسسات تقديرًا لمساهمتها الفعالة في إنجاح المشروع.


وقد شهد المشروع حتى الآن تركيب أكثر من مليون عداد ذكي، محققًا نسبة إنجاز تجاوزت 75%، حيث أسهمت الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي بلغ عددها أكثر من 76 شركة، في تسريع عمليات التركيب والتشغيل، مما دعم التحول الرقمي لشبكة الكهرباء وعزز كفاءة التوزيع ودقة قياس الاستهلاك. كما أسهمت مشاركتها في توفير فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب تطوير قدراتها الفنية في مجال التقنيات الحديثة للطاقة الذكية.


وخلال الملتقى، تم استعراض أبرز مؤشرات الأداء في مجالات الصحة والسلامة والبيئة، حيث حقق المشروع 413 يومًا من العمل دون إصابات مضيعة للوقت، مما يعكس التزام فرق العمل بأعلى معايير الأمان خلال التنفيذ. كما تم تسليط الضوء على الدروس المستفادة والتحديات التي واجهتها الفرق لضمان تحسين الأداء في المستقبل.


وتضمنت الفعالية جلسات نقاش مفتوحة وعروضًا مرئية حول إنجازات المشروع، قبل أن تختتم بتكريم الشركات المشاركة بتوزيع شهادات التقدير والدروع التذكارية، تعبيرًا عن التقدير لجهودها في إنجاح هذا التحول الاستراتيجي.


يُمثِّل مشروع العدادات الذكية في سلطنة عمان خطوة رئيسية نحو تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، حيث توفر العدادات مزايا متطورة مثل إمكانية القراءة عن بُعد، قياس دقيق وفوري لاستهلاك الكهرباء، ودعم نظام الدفع المسبق، مما يمنح المشتركين مرونة أكبر في إدارة استهلاكهم للطاقة.


ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية “عُمان 2040” الرامية إلى تأسيس بنية تحتية ذكية تدعم استدامة الموارد، وتمهّد الطريق لتحول رقمي شامل في قطاع الطاقة، يعزز مواكبة المستقبل بآلياته المتطورة.