قرية “سيع” بتقاسيمها البيئية وتشكيلاتها الصخرية.. وجهة سياحية جاذبة بولاية الرستاق

الرستاق: تعد قرية سيع واحدة من القرى الجبلية التابعة لولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، وتقع وسط بيئة جبلية وتختزن مصادر المياه دائمة الجريان في بطون الأودية المحيطة بها، وتقاسيمها البيئية وواحاتها الزراعية وتشكيلاتها الجيولوجية أوجدت للزائر والسائح شغف اكتشاف معالمها الطبيعية.

وقال الدكتور المعتصم بن ناصر الهلالي مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة إن قرية سيع تشهد حركة سياحية نشطة وإقبالًا سياحيًّا من مختلف الزوار على مدار العام، حيث إن جهة الشمال والشمال الشرقي من القرية بها واحات من النخيل متوزعة على ضفتي الوادي لمسافة تصل لأكثر من كيلو متر ونصف طولًا ، والغالب على الطابع الزراعي في هذه القرية هو واحات النخيل وزراعة الحمضيات والعنب والمحاصيل الموسمية الأخرى وتأخذ الأراضي المزروعة مساحات متفرقة تمتد حتى مشارف وادي عوجا الواقع في الطرف الشمالي من القرية.

وأضاف أن القرية تشتهر بـ 7 أفلاج أغلبها أفلاج غيلية تتفاوت غزارة مياهها ومنابعها، ومنها فلج اللجل وهو الفلج الرئيسي للقرية ويعرف كذلك بفلج الحصن وهو أكثر الأفلاج غزارة من حيث تدفق المياه، وفلج القبيل وفلج أرض الزامة وفلج التفل وفلج عوجه الواقع في الطرف الشمالي من القرية وفلج الملحة وفلج حيل الصقيع، مشيرًا إلى أن توزع الأماكن المزروعة فتظهر في مواقع متفرقة بحكم الطبيعة الصخرية الغالبة على تكوينات القرية.

وبين الهلالي لوكالة الأنباء العُمانية أن من أهم الوجهات السياحية في قرية سيع هي المسار الزراعي المار على واحات النخيل وموقع التجاويف الصخرية والبرك المائية العميقة في وادي عوجا وكذلك موقع شجرة (سوقم المعمرة) ، كما يمكن لمحبي المغامرات وهواة المشي اكتشاف الممشى الجبلي الرابط بين قرية سيع مع قرى وادي الحيملي في مسار جبلي قديم يستخدمه الأهالي في حركة التجارة وتنقل الأفراد وهو يمر على التلال المحاذية للوادي، كما أن الممر يتيح لسالكيه اكتشاف الطريق القديم والمرور على القرى الواقعة على هذا المسار وخوض تجربة جميلة تتطلع فيها على الكثير من المشاهد والتكوينات الجيولوجية.

وأشار إلى أن الجانب التاريخي والتراثي في قرية سيع يبرز عمق وجودها فلا تزال معالمها التاريخية والتحصينية ومعمارها التراثي شاهدة على ذلك، حيث يحصن قرية سيع 4 أبراج تاريخية تتخذ مواقع مهمة على مداخل القرية فهي تبرز كونها أبراج مراقبة وحماية وتختلف في أحجامها وتشكيلة بناءها وأكبر هذه الأبراج هو برج سيع والمعروف ببرج العرقوب يبلغ ارتفاعه 7.8 أمتار وعرضه 9.8 أمتار .

وأما الأبراج الأخرى فهي برج سيع الشمالي المطل على المدخل المحاذي لوادي عوجا وبرج بومة عوجا وبومة البير ،مؤكدًا أن جميع الأبراج تحصينية اختيرت مواقعها لتتحكم بمسارات الطرق المؤدية إلى القرية، كما يوجد في القرية ملامح من مسجد أثري ومباني الحارة القديمة وأشهر المباني التراثية الخاصة فيها هو بيت العود والذي اشتهر بأهميته ومكانته في قرية سيع.

السيب يتوّج بطلًا لدرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لكرة السلة

مسقط: توّج نادي السيب بلقب النسخة الخامسة عشرة من بطولة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لكرة السلة للموسم الرياضي 2024-2025، بعد فوزه في المباراة النهائية على نادي البشائر بنتيجة 69-66، في اللقاء الذي أُقيم بالصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

ويعد هذا التتويج الثالث لنادي السيب في هذه المسابقة، ليضيف إلى رصيده بطولة الدوري ودرع الوزارة لهذا الموسم.وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، حقق نادي نزوى المركز الثالث بعد فوزه على نادي أهلي سداب بنتيجة 67-57، ليحصد بذلك الميدالية البرونزية.وبعد نهاية المباراة النهائية قام صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس، راعي المناسبة، إلى جانب المهندس خلفان بن صالح الناعبي، رئيس الاتحاد العُماني لكرة السلة، بتتويج الأندية الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى ، إضافة إلى تكريم اللاعبين المتميزين في المهارات الفردية.

وشاركت في بطولة درع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لكرة السلة في نسختها الـ 15 للموسم الرياضي 2024 / 2025 أندية: السيب والبشائر ونزوى وصلالة والنصر وأهلي سداب.

وزيرة التربية والتعليم تؤكِّد أن التعليم في سلطنة عُمان يحظى باهتمام كبير ومتابعة حثيثة من لدن جلالتِه

مسقط: تحتفل سلطنة عُمان اليوم بيوم المعلِّم العُماني الذي يصادف الـ/٢٤/ من شهر فبراير من كل عام.

وأكّدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في كلمةٍ لها بهذه المناسبة، أن التعليم في سلطنة عُمان يحظى باهتمام كبير ومتابعة حثيثة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه –؛ إذ شهدت المنظومة التعليمية تطورًا ملاحظًا، بما ينسجم مع أولويات رؤية “عُمان 2040” الداعية إلى التركيز على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز ملكات الإبداع والابتكار العلمي.

وبهذه المناسبة؛ هنّأت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم المعلِّمين والمعلِّمات بيومهم السنوي؛ تقديرًا لجهودهم المخلصة وسموِّ رسالتهم التربوية، مثمّنةً دورهم في تنشئة الطلبة التنشئة السليمة، وإعدادهم لغد أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا لهم ولهذا الوطن العزيز.

وأشادت معاليها بالجهود المخلصة في رفع المستويات التحصيلية لأبنائنا الطلبة، وما يُبذَل من طاقات وإمكانات لضمان جودة العمل التربوي.

وقالت معاليها: “إن مسؤوليتكم اليوم أصبحت أعظم من أي وقت مضى؛ فالعالم يتغير، والمعرفة تتجدد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي – بقدر ما سهلت الحصول على المعلومات – أوجدت في الوقت ذاته تحديات كبيرة، إذ أصبح التعليم بناء للعقل الناقد، وتنمية لمهارات التفكير والإبداع، والمشاركة الفاعلة في تطور المجتمع، وعليه؛ تحرص وزارة التربية والتعليم على تمكينكم من أداء رسالتكم التربوية بكل إخلاص وتفان، وتوفير البرامج التدريبية النوعية التي تعزز من قدراتكم، وتكسبكم المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة المستجدات والتطورات العالمية في المجالات كافة.

السّيدة الجليلة تُهنّئ المعلمين والمعلمات بيومهم السنوي

مسقط: هنّأت السّيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان المعظّم /حفظها الله ورعاها/ اليوم المعلمين والمعلمات بمناسبة يومهم السنوي الذي يصادف الـ/24/ من فبراير من كل عام.

ونصّت التهنئة على الآتي: “يسرّنا أن نبعث التهنئة لكافة المعلمين والمعلمات في بلدنا العزيز بمناسبة يومهم السنوي الذي يصادف الرابع والعشرين من فبراير من كل عام، شاكرين ومُثمّنين إسهاماتهم الدؤوبة في تطوير قدرات الطلبة وتأهيلهم بالقيم والعلوم والمعارف بما يساعدهم على إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.

مُتمنين لهم التوفيق في أداء رسالتهم التربوية، كما نوجّه بالغ شكرنا وعميق امتناننا لكافة العاملين في الحقل التربوي على جهودهم المخلصة في أداء واجباتهم العظيمة.

وكل عام والجميع بخير”.

توفر السلع الغذائية بالأسواق والمراكز التجارية المختلفة خلال شهر رمضان القادم

مسقط : تشهد الأسواق والمحلات والمراكز التجارية المختلفة في جميع محافظات سلطنة عُمان حركة شرائية نشطة، تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك 1446هجرية، مع توقعات الطلب المتزايد على الخضروات والفواكه خلال الشهر الفضيل.

وقال عثمان بن علي الهطالي مدير عمليات التشغيل بالسوق المركزي للخضروات والفواكة ” سلال ” إن السوق تعمل على ضمان توافر الكمية المناسبة من الخضروات والفواكه المستوردة ، وحث تجار السوق على زيادة وتكثيف الاستيراد المباشر من بلدان المنشأ، حيث بلغت الشاحنات الواردة خلال الفترة من العاشر إلى السابع عشر من فبراير 2025م (236) شاحنة محملة بـ (5970) طنًّا من الخضروات والفواكه.

وأشار إلى أن المنتجات الزراعية المحلية تتوفر بكميات تلبي الطلب المتزايد والمتوقع. فقد استقبل السوق المركزي سلال (3160) طنًّا من الخضروات والفواكه المحلية خلال الفترة ذاتها.

وأوضح أنه تم تحديد ساعات العمل بالسوق بما يضمن سير العمل بشكل منتظم، حيث ستكون مواعيد استقبال شاحنات المتسوقين بالجملة من الساعة 4:00 فجراً ولغاية الساعة 2:00 مساءً بما يتناسب مع مواعيد عمل قاعة البيع بالجملة، أما مواعيد استقبال الشاحنات المحملة بالمنتجات الزراعية المحلية ستكون على فترتين وهما: الأولى من 4:00 فجرًا ولغاية الساعة 1:00 مساءً، والثانية من 5:00 مساءً ولغاية الساعة 11:00 مساءً، وسيعمل بهذه المواعيد طوال أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة.

وبين أن فريق” سلال” يقوم برقابة مستمرة داخل السوق للتأكد من مدى التقيد بإجراءات الصحة والنظافة والسلامة، وتطبيق أفضل الممارسات أثناء التعامل مع الخضروات والفواكه، ضمانًا لوصولها إلى المستهلك بأفضل حال.

كما يقوم الفريق بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية في سبيل استكمال الاستعدادات للشهر الفضيل، منها شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للجمارك، ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ممثلة في قسم الحجر الزراعي وسلامة الغذاء من أجل مضاعفة الجهود ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع العدد المتزايد من البرادات القادمة إلى السوق، مشيرًا إلى أن 185 عينة خضعت لفحوصات مخبرية للتأكد من سلامة المنتجات.

وأفاد مدير عمليات التشغيل بالسوق المركزي للخضروات والفواكة ” سلال “أن السوق يقتصر على تجار الجملة، ويعمل بالتنسيق مع هيئة حماية المستهلك لضبط أسعار الخضروات والفواكه المتداولة في السوق ضمانًا لعدم استغلال الحاجة المتزايدة لتلك البضائع، داعيًا جميع مرتاديه إلى الالتزام بالمواعيد.

وفي السياق ذاته قال محمد بن عوبد سالم غواص مدير دائرة الدراسات والتطوير أن المديرية العامة لحماية المستهلك بمحافظة ظفار تكثف كل عام جهودها وتسخر كوادرها للقيام بأعمال مسح الأسواق؛ تتضمن متابعة أسعار السلع، وضبط الأسواق بهدف التأكد من خلوها من السلع منتهية الصلاحية، ووضع الأسعار على السلع وعلى الأرفف، وإبراز قوائم الأسعار في محلات الخضار والفواكه والملاحم وأماكن بيع السمك واللحوم بمختلف أنواعها، إلى جانب أسعار الماشية.

وبين أن المديرية تتابع باهتمام العروض الترويجية التي تقدمها المراكز التجارية والإعلانات التي تسبق الاستعدادات للشهر الفضيل، لحماية المستهلكين من الإعلانات المضللة، بالإضافة إلى توفير السلة الرمضانية وتوعية المستهلكين والإبلاغ عن أي مخالفات أو تجاوزات يتعرض لها أو يلاحظها.

وأكد على بن عبدالله المرهون رئيس قسم الرقابة الصحية ببلدية ظفار استعدادها لاستقبال شهر رمضان المبارك وفق خطط مدروسة تعزز من دورها الرقابي والتوعوي لتقديم غذاء صحي وآمن للمستهلكين، من خلال تنفيذ عدد من الحملات التفتيشية استهدفت عددًا من الأنشطة الغذائية كأنشطة بيع اللحوم وبيع التمور والمخابز والمطاعم.

وأشار إلى أن قسم الرقابة الصحية ببلدية ظفار يعمل على تكثيف الحملات التفتيشية في متابعة المنشآت الغذائية خاصة لما تشهده من إقبال كبير للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية المطلوبة، من خلال تنفيذ عدد من الحملات اليومية خلال الشهر الكريم، داعيًا إلى ضرورة التواصل مع مركز اتصالات البلدية حال وجود بلاغ أو شكوى لأي منشأة غذائية، ليتم متابعة كافة البلاغات والشكاوى على مدار الساعة.

وفي محافظة الوسطى أفاد هيثم بن علي الجنيبي مدير إدارة حماية المستهلك بتوفر السلع الغذائية الأساسية بمختلف أصنافها إضافة إلى الخضار والفواكه والأسماك المحلية في الأسواق والمحلات التجارية.

وذكرت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أن إجمالي اللحوم الحية المستوردة بلغ 169200 منذ الأول من فبراير الجاري منها 1000من الأبقار و85060 من الغنام أم الماعز 83140 ، فيما بلغت التصاريح الموافق عليها 60 تصريحًا.

وأكدت الوزارة على توفر الأسماك خلال فترة شهر رمضان المبارك وذلك بالتنسيق مع الشركات وناقلي الأسماك ومنافذ بيع الأسماك بكميات مناسبة وحتى في حالة وجود عوامل مناخية استثنائية تمنع من نزول الأسماك في الأسواق السمكية.

وأشارت الوزارة إلى مواصلة جهودها في تنظيم عملية وفرة الأسماك في الأسواق المحلية بكميات وأسعار مناسبة حسب كميات الأسماك المنزلة والمعروضة خلال الموسم، مبينة إنها تقوم بذلك من خلال التنسيق والتعاون مع شركات تسويق الأسماك ومنافذ بيعها المختلفة والتي تتناسب مع متطلبات المائدة العمانية خاصة ومتطلبات المستهلكين عامة خلال شهر رمضان المبارك.

ولفتت الوزارة على قيامها بالمتابعة الحثيثة المستمرة من قبل المختصين لتجنب وتغطية كميات الأسماك في السوق المحلي وذلك في حالة حدوث أي نقص من الأسماك المعروضة بسبب تأثير البحر والمصائد السمكية بالعوامل الطبيعية والمناخية والتي تحد من خروج الصيادين للصيد.

ومن جانب آخر أكد خالد بن سالم السيابي مدير دائرة تنظيم ومراقبة الأسواق بهيئة حماية المستهلك أن الهيئة ستعمل على تكثيف جهودها التوعوية والمجتمعية والرقابية خلال شهر رمضان المبارك القادم لضمان بيئة استهلاكية آمنة، تزامنًا مع الزيادة الملحوظة في النشاط التجاري خلال الشهر الفضيل.

وذكر أن الهيئة تعمل على تكثيف حملاتها التفتيشية على الأسواق والمراكز التجارية، لرصد أية مخالفات قد تؤثر على حقوق المستهلكين، بما فيها متابعة الأسعار ومنع التجاوزات؛ كما تقوم الفرق الرقابية برصد الأسعار لضمان عدم وجود ارتفاعات غير مبررة، ومكافحة أية محاولات للاحتكار أو التلاعب بالسوق.

ولفت إلى أن الفرق تعمل أيضًا على التحقق من جودة المنتجات والسلع، وذلك مع زيادة الطلب على السلع والمنتجات في رمضان، حيث تجري الهيئة حملات تفتيش على المراكز التجارية الصغيرة والكبيرة لضمان مطابقتها للمواصفات والمقاييس، بالإضافة إلى ضبط الإعلانات التجارية المضللة، وذلك بالتدقيق في الإعلانات التجارية، لا سيما تلك المتعلقة بالتخفيضات والعروض الرمضانية، للتأكد من مصداقيتها وعدم احتوائها على أية معلومات مضللة.

وفيما يتصل بالجهود المجتمعية أوضح أن الهيئة أعلنت مؤخرًا عن مبادرة “السلة الرمضانية” بالتعاون مع عدد من الجهات الخاصة، لتوفير سلال غذائية متكاملة للأسر ذات الدخل المحدود بأسعار مخفضة. وتسعى هذه المبادرة إلى تخفيف الأعباء المالية على المستهلكين، وضمان حصولهم على احتياجاتهم الأساسية خلال شهر رمضان، كما تشمل متابعة أسعار السلال الرمضانية في الأسواق، والتأكد من عدم استغلال التجار للطلب المتزايد على المواد الغذائية.

واختتم قائلًا إن الهيئة ستواصل جهودها على مدار الشهر الفضيل، سواء التوعوية أم الرقابية، حاثًّا المستهلكين إلى ضرورة الإبلاغ عن أية تجاوزات قد تخل بحقوقهم الاستهلاكية، والتأثير على إيجاد بيئة استهلاكية عادلة وآمنة.

من جانبه أوضح سعيد بن حمد النبهاني مدير مساعد دائرة التواصل والإعلام بالهيئة أن الهيئة أطلقت الحملة التوعوية للإعلانات المضللة” وتحمل شعار “احذر…قد لا تكون كما تبدو”! لتعزيز الوعي بالإعلانات المضللة، وأشكالها، وتأثيرها، وتعزيز مهارات المستهلك في التحقق من الإعلانات قبل اتخاذ قرارات الشراء، إضافةً إلى تعريف المزوّدين بالفرق بين التضليل وجوانب الجذب والتشويق في الإعلان.

وبين أن الحملة تهدف إلى توعية أطراف العملية الاستهلاكية بمعايير الترويج في المنافذ الإلكترونية، وتركز الحملة بشكل أساسي على تعريف الجمهور بالأساليب التسويقية الخادعة التي تلجأ إليها بعض الجهات التجارية، مثل المبالغة في مزايا المنتجات، والإعلانات التي تتضمن عبارات غير دقيقة أو تفتقر إلى الشفافية، لافتًا إلى أن إطلاق الحملة يأتي تزامنًا مع تزايد العروض الترويجية والتخفيضات خلال شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك القادم.

وفد عُماني يزور جمهورية الصومال الفيدرالية

مقديشو: زار وفد عماني برئاسة معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العاصمة مقديشو والتقى بمعالي فردوسة عثمان عقال وزيرة النقل والطيران المدني بجمهورية الصومال الفيدرالية.

وجرى خلال الاجتماع مناقشة أوجه التعاون المشترك بين سلطنة عُمان وجمهورية الصومال الفيدرالية في المجالات المختلفة.

كما تم التأكيد خلال الاجتماع على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والعمل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للبلدين.

ضم الوفد العماني الزائر سعادة المهندس خميس بن محمد الشماخي وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للنقل، ومسؤولين من وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ووزارة الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه، والهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وجهاز الاستثمار العُماني، ومطارات عُمان وعدة جهات أخرى.

تسيير أولى الرحلات السياحيّة من جمهورية بيلاروس إلى صلالة

مسقط: تبدأ شركة “طيران بيلافيا” البيلاروسية يوم الخميس المقبل بتسيير أولى رحلاتها السياحية إلى مطار صلالة من العاصمة البيلاروسية مينسك بعد إصدار هيئة الطيران المدني موافقتها على التشغيل في إطار حرص الجهات المعنية على تعزيز الجانب السياحي بسلطنة عُمان.

وذكرت هيئة الطيران المدني أن المرحلة الأولى من تشغيل شركة طيران “بيلافيا” إلى مطار صلالة ستكون بواقع أربع رحلات سياحيّة حتى نهاية موسم التشغيل الشتوي في أواخر شهر مارس 2025 بطائرة من نوع “بوينج B737-800” بسعة 189 مقعدًا.

ووضّحت الهيئة أنه من المؤمل أن تستمر الشركة في تشغيل رحلاتها إلى مطار صلالة خلال الموسم الصيفي القادم 2026 لرحلات أخرى بحيث يصل مجموع رحلاتها خلال المرحلتين الأولى والثانية من التشغيل إلى 16 رحلة سياحية.

وأكد سعادةُ الدكتور عبد الله بن مسعود الحارثي القنصل الفخري لجمهورية بيلاروس في سلطنة عُمان على أن تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس يأتي ثمرةً للجهود الحثيثة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وفي إطار نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة رئيس جمهورية بيلاروس إلى سلطنة عُمان، وأسهمت في دفع عجلة التعاون المشترك بين الجانبين وتحديد قطاعات استراتيجية لتعميق الشراكة مثل الطاقة النظيفة والسياحة والتعليم والرعاية الصحية والتكنولوجيا والنقل والخدمات اللوجستية.

وقال سعادتُه إن هذه الرحلات المباشرة ستشكل دفعة قوية للترويج للمقومات السياحية في سلطنة عُمان بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص، وتعزيز النشاط التجاري والاستثماري بين البلدين خاصة أنه تم إعفاء مواطني جمهورية بيلاروس من تأشيرة الدخول إلى سلطنة عُمان لمدة تصل إلى 14 يومًا في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة الأفراد وتعزيز التبادل السياحي والاقتصادي.

وأضاف سعادةُ القنصل الفخري لجمهورية بيلاروس في سلطنة عُمان أن العمل جارٍ على تدشين رحلات جوية إضافية تربط العاصمة مسقط بمدينة مينسك، ما سيسهم في تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري واستثمار روابط العلاقات المتنامية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية لكلا البلدين الصديقين.

وأشار سعادتُه إلى توفر الفرص الواعدة في قطاعات الزراعة والصناعة والتكنولوجيا والأمن الغذائي، يشكل قاعدة صلبة لإقامة شراكات استراتيجيّة تحقق المصالح المشتركة، مشيدًا بجهود وزارة الخارجية في تسهيل الإجراءات ودعم هذه المبادرات التي تعزّز التعاون بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس.

مبادرة إحياء العمارة تختتم رحلة تعزيز الوعي بقيمة العمارة وإبراز الابتكار بها

مسقط: اختتمت مبادرة إحياء العمارة رحلة تعزيز الوعي بقيمة العمارة وإبراز الابتكار بها للزوار بمتحف عُمان عبر الزمان بولاية منح، والتي استمرت خلال الفترة من 19 حتى 22 من فبراير الجاري بتنظيم من مكتب صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم آل سعيد.

وجاءت المبادرة استكمالاً لمسيرة جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري بدورتيها الأولى والثانية، ومسابقة تصميم جناح سلطنة عُمان في إكسبو اليابان 2025 في إثراء المجال المعماري في سلطنة عُمان، وتستهدف المبادرة مختلف فئات المجتمع المهتمة بالتصميم المعماري ومحبيه من المتخصصين والخبراء والطلبة الدارسين لهذا المجال.

وقد حضت المبادرة بالمتابعة والاهتمام المستمر من قِبل صاحب السموّ السيّد بلعرب بن هيثم آل سعيد تأكيداً من سموّه على أهمية تحقيق الأهداف المرسومة للمبادرة والتي تمثلت في تعزيز الوعي بقيمة العمارة كأحد مكونات الهوية الوطنية وتحفيز المجتمع على استكشاف العمارة العُمانية وفهم تأثيرها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، كما تهدف المبادرة إلى إشراك فئات المجتمع المختلفة في الحوارات والنقاشات حول العمارة وتوفير بيئة داعمة للإبداع والريادة، إضافةً إلى تعزيز فرص الكادر المعماري في سوق العمل العُماني.

وتضم المبادرة ركن جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري، ومنطقة للإنجازات، وتجربة تفاعلية لأحياء العمارة.

اتاح الركن للزائر الاطلاع على مراحل جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري في دورتيها الأولى والثانية، ويتأمل المشاريع الفائزة بالمركز الأول على شكل مجسم ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى المشروع الفائز في تصميم ركن سلطنة عُمان في إكسبو اليابان 2025م.

حيث تناولت الدورة الأولى من الجائزة تطوير الموقع المحدد بحيّ الميناء بولاية مطرح في المنطقة الواقعة بين الواجهة البحرية وسوق مطرح لبيع الأسماك بمساحة إجمالية تقدر بـ 7500 متر مربع، وتّوج بالمركز الأول مشروع ميدان مطرح لكل من أحمد بن محمد الجهضمي، وأميمة بنت محمود الهنائية، وعبدالله بن صالح البحري، حيث سعى المشروع لتعزيز قيمة مطرح بمعالمها الفريدة، ويتوسط الميدان جسرا أيقونيا جرى تصميمه بشكل طائر فوق البحر، والذي استلهم من سيف الإمام الصلت بن مالك الخروصي، ويؤطر الجسر معالم مطرح الشهيرة في صورة واحدة، ويحيط بالجسر ساحة متعددة الاستخدامات تشمل نافورة راقصة ومحلات التجزئة ومقاهي، مع أضواء تتماهى مع أمواج البحر.

فيما استهدفت الدورة الثانية من الجائزة تصميم مشروع متحف عُمان البحري بولاية صور؛ لتوثيق تاريخ عُمان البحري الحافل وإبراز نبوغ العُماني عبر التاريخ في علاقته بالبحر، حيث توّج محمد بن صلاح البلوشي بالمركز الأول عن فكرة تصميم مشروعه من مشهد تجمع السُّفن في خور البطح بولاية صور في فترات ازدهار النشاط البحري فيها، حيث صمم المتحف لتجسيد التراث البحري العُماني في أوج ازدهاره؛ لإعادة إحياء هذا التاريخ، كما تضمن المشروع ممشى رئيسيا «بوليفارد» يحتوي على مقاهٍ ومطاعم ومتنزه، إلى جانب ممشى آخر يُطل على البحر، يربط ممشى الشارع البحري بجسر خور البطح ومصنع السفن.

كما طرحت الجائزة في دورتها الثانية مسابقة تصميم ركن سلطنة عُمان في إكسبو اليابان 2025م، وفاز في المسابقة الفريق المكوّن من بيان بنت مسلم الرمضانية، وعمار بن عبدالحميد الكيومي، ونيّرة بنت خميس الهنائية، ووظف الفريق فكرة الأفلاج العُمانية في المشروع والذي يعكس دورها المهم في مجال ازدهار المجال الزراعي وتوثق عبقرية الإنسان العُماني في شق الأفلاج.

وتأخذ المنطقة الزائر في رحلة من خلال عرض مرئي لرحلة جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري في دورتيها الأولى والثانية، وما ساهمت به الجائزة في المشهد المعماري العُماني، كما استعرض العرض المرئي إحصائيات عن عدد المشاركات التي تلقتها الجائزة والمشروع الفائز بالمركز الأول في كل دورة، إضافة إلى المشروع الفائز بتصميم جناح سلطنة عُمان في إكسبو اليابان 2025.

وتضمن العرض المرئي الهيكل الجديد والتي تترأسه مبادرات بلعرب بن هيثم وتضّم مجتمع بلعرب بن هيثم، وجائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري، وبرامج بلعرب بن هيثم، إضافة إلى الإعلان عن موعد الدورة الثالثة من جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري والمُزمع إطلاقها نهاية العام الحالي.

وتتناول التجربة التفاعلية للمبادرة المحاور الرئيسية الثلاثة التي تصب في خدمة المجال المعماري وإعادة إحيائه في سلطنة عُمان، وتتمثل هذه المحاور في محور التعليم المستمر، ومحور الابتكار، ومحور جاهزية السوق.

وتبدأ التجربة باستعراض بعض العبارات المعمارية خاصة لهذه المبادرة لشخصيات عُمانية وعالمية عن التصميم المعماري من أبرزها عبارة السيدة الجليلة عهد بنت عبدالله البوسعيدية حرم جلالة السلطان المعظم/ حفظها الله ورعاها/ وصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، ثم يتابع الزائر تأثير العناصر والمساحة في العمارة من خلال الضوء والمساحة، وينتقل إلى الرحلة في العصور من العصر الحجري وصولاً إلى عصر النهضة، ويطلع الزائر على عرض مرئي لرحلة معماريين في قرية السوجرة بولاية الجبل الأخضر والقريتين بولاية إزكي.

ثم ينتقل الزائر إلى منطقة جاهزية سوق العمل والتي تستعرض إحصائيات وأرقاما لأعداد الباحثين عن عمل في مجال العمارة، والمؤسسات التعليمية التي تتيح دراسة تخصص التصميم المعماري والإنشاء، حيث توضح الإحصائيات أن عدد مؤسسات الأكاديمية التي توفر تخصص العمارة والإنشاء بلغ 14 مؤسسة تعليمية، كما تشير الإحصائيات إلى أن عدد الباحثين عن عمل في المجال المعماري بلغ 1759 باحثاً.

ويطلع الزائر على مبادرة بلعرب لتمكين المعماريين من خلال تسهيل مزاولة النشاط الهندسي وفتح سجل تجاري ومكاتب استشارات هندسية وتقديم التصاميم للمؤسسات المُختصة والمنافسة على المناقصات المطروحة

.

كما يستعرض قصة نجاح العُمانية نورة الحرملي في الجانب المعماري حيث كانت تواجهه ثلاثة أنواع من صعوبات الإدراك والتعلم لتتمكن من التغلب عليها وتمكن رحلتها في دراسة المعمار في جامعة ليفربول جون مورس بالمملكة المتحدة، إضافة لقصة المعماري توني كويل الذي بدأ حياته كصبي في مكتب بشركة معمارية في غلاسكو، وبدأ رحلة التعلم وتطوير معارفة حيث أصبح من بعد أحد أبرز المعماريين، والمساهمين في العمارة العُمانية الحديثة حيث كان المهندس المعماري الرئيسي في إنشاء عدد من المباني في سلطنة عُمان من أبرزها مبنى بلدية مسقط في دارسيت، وبوابة مسقط.

وتختتم الرحلة بعرض الشخصيات المشاركة في إنجاح المبادرة وعرض كلمة لصاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم آل سعيد يؤكد فيها أهمية مواصلة مسيرة إحياء العمارة وصياغة هويتنا بإبداع يعكس إرثنا الأصيل، وابتكار يواكب طموحاتنا لرسم ملامح مستقبل ينبض بالإصالة والإلهام.

وقد سعت المبادرة إلى تعزيز الإرث المعماري من خلال تقديم نماذج ناجحة تجمع الابتكار مع الإرث، حيث استضاف ركن جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري عدداً من المتحدثين والمتخصصين في مجال العمارة لتعزيز وعي الزوار بقيمة العمارة.

ففي اليوم الأول قدم المهندس إبراهيم بن محمد جيدة، الرئيس التنفيذي لشركة آية إي بي، حلقة “عمران يُلهم تصاميم أحدثت الفارق في المنطقة” تناول سيرة عمله في الجانب المعماري وتجاربه العلمية والعملية للحفاظ على الهوية من خلال التأثر بالشكل المعماري، كما تطرق إلى أهمية توظيف التراث والهوية الوطنية لكل دولة في الجوانب المعمارية.

فيما تناولت الحلقة الثانية موضوع “بين التاريخ والمستقبل إحياء قرية السوجرة من منظور معماري”، قدمها المعماري محمد العصفور، وتطرقت إلى استعراض الطريقة المعمارية التي استخدمها القدماء في بناء القرية مستخدمين أدوات البيئة المحلية.

وسلطت الحلقة الثالثة الضوء على “رحلة التطوير كيف أصبحت حارة العقر وجهة سياحية فريدة” قدمها إسحاق بن هلال الشرياني رئيس مجلس إدارة شركة بوارق نزوى، وتناول فيها المراحل التي مرت بها حارة العقر من الفكرة وصولاً إلى التنفيذ والتطوير بالخامات الطبيعية التي استخدمها الأجداد في البناء، واستعرض أبرز التحديات التي واجهت رحلة تطوير الحارة لتكون اليوم وجهة سياحية يعرفها القريب والبعيد.

فيما أقيمت في اليوم الثاني ثلاث حلقات عمل قدم سعادة المهندس حمود بن محمد المحروقي رئيس شؤون المنشآت السلطانية أولى الحلقات بعنوان ” عُمران يعكس الهوية محطات في مسيرة تشييد أيقونات معمارية وطنية” وتناولت دور المنشآت السلطانية في الحفاظ على الهوية المعمارية العُمانية، واستعرضت مراحل تطور العمارة العُمانية بين الماضي والحاضر، إضافة إلى مواكبة التطورات المعمارية باستخدام المواد المحلية للحفاظ على البيئة.

وتناولت حلقة العمل الثانية موضوع ” آفاق جديدة ومحورها التمكين مبادرات بلعرب بن هيثم” قدمها إياد بن نبيل الرواس مسؤول التطوير واللجان بمكتب صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم، واستعرضت مبادرة بلعرب لتمكين المعماريين من خلال إمكانية فتح سجل تجاري وتقديم التصاميم للمؤسسات المُختصة، إضافة إلى الإعلان عن موعد الدورة الثالثة من جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري والمُزمع إطلاقها نهاية العام الحالي.

وناقشت الحلقة الثالثة التي حملت عنوان ” من الفكرة إلى الواقع كواليس بناء تجربة إحياء العمارة” قدمتها سوماسري شاندرا مُتخصصة في التصميم والإخراج الفني، حيث سلطت الضوء على مراحل تطوير فكرة التجربة التفاعلية إحياء العمارة وصولاً لتنفيذها في أرض الواقع، واستعرضت مسار الزائر في التجربة التفاعلية ودورها في إكسابه المعرفة التاريخية بالعمارة عبر العصور وأهمية تعزيز فهم العناصر والمساحة في العمارة.

وقُدمت في اليوم الأخير حلقتا عمل تناولت الأولى موضوع “تقنيات الغد كيف تعيد الأتمتة والمواد المبتكرة تشكيل مستقبل العمارة” قدمها الدكتور أيمن بن عبدالله الفضيلي الرئيس التنفيذي لأكاديمية الابتكار الصناعي، وتطرقت لأهمية الابتكار في تخليد عمل الإنسان وتسجيل تاريخ جديد لكل جيل، وأهمية توظيف التكنولوجيا والابتكار في العمارة، وتناول الإبداع الإنساني وتفوقه على التقنيات الموجودة.

فيما قدم مصطفى الرحبي الرئيس التنفيذي لشركة جليكسي وي حلقة عمل “صناعة الأثر بالكلمة والصورة كيف نخلد الحدث في الذاكرة” واستعرضت دور الشركة في العمل على جائزة بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري في دورتيها، ومراحل العمل على مبادرة إحياء العمارة من صناعة السرد ومحتوى المبادرة وصولاً إلى التسويق وصناعة المحتوى والإنتاج الفني.

ميناء “إطـلاق” يقيم مؤتمره السنوي الأول ويعلن عن خططه لإجراء خمس تجارب إطلاق في عام 2025

مسقط: نظم ميناء “إطلاق” الفضائي مؤتمره السنوي الأول لعام 2025 تحت رعاية صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد الأمين العام بالأمانة العامة لمجلس الوزراء وحضور سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وسعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة وعدد الرؤساء التنفيذيين للشركات العاملة في قطاعات الفضاء والقطاع المساندة للخدمات الفضائية.


وقد أوضح صاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للخدمات الفضائية ناسكوم (NASCOM) التي يتبع لها ميناء “إطلاق” الفضائي خلال العرض الذي قدمه في المؤتمر الرؤية المستقبلية لميناء “إطلاق” الفضائي باعتباره أول ميناء فضائي تجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأنه من خلال موقعه في ولاية الدقم يسعى لترسيخ مكانة سلطنة عُمان كلاعب رئيسي في صناعة الفضاء العالمية، مؤكداً التزام ميناء “إطـلاق” بتعزيز التعاون الدولي في استكشاف الفضاء.


وأشار صاحب السمو السيد عزان بن قيس في عرضه خلال المؤتمر إلى أن خطة ميناء “إطلاق” تتضمن إجراء خمس تجارب إطلاق صواريخ فضائية في عام 2025 ، وأن هذه التجارب والمهام تتضمن اختبار تقنيات فضائية تشمل الصعود والنزول المُتحكم به، أنظمة الهبوط، وكفاءة الوقود، حيث ستنفذ هذه التجارب بالتعاون بين ميناء “إطلاق” مع شركاء دوليين في عمليات الإطلاق من الكويت والمملكة المتحدة ونيوزيلندا لتنفيذ هذه المهام، وهذا التطور يعتبر خطوة مهمة لترسيخ مكانة عُمان كلاعب رئيسي في صناعة الفضاء العالمية، ويؤكد التزام إطـلاق بتعزيز التعاون الدولي في استكشاف الفضاء.

برنامج التكوين: بناء مستقبل عمان الفضائي
وقد اشتمل المؤتمر السنوي “لإطلاق” على تقديم عروض توضيحية للبرامج التنفيذية التي تعمل عليها الشركة ومن بينها برنامج التكوين وهو مبادرة أطلقتها الشركة في عام 2024 لإنشاء إرث وطني عماني للإطلاق نحو الفضاء مستوحى من تاريخ عمان العريق في الملاحة البحرية حيث يرسم برنامج التكوين خطوات الانتقال إلى عصر الفضاء إنطلاقاً من أول تجربة إطلاق صاروخ فضائي على مستوى الشرق الأوسط قامت بها الشركة عبر مهمة دقم-1 التجريبية، ومروراً بالمسار المستقبلي لخطط الشركة لاستضافة المزيد من عمليات الإطلاق الفضائي الآمنة والقابلة للتنفيذ بين عامي 2025 و2027 وذلك من خلال التعاون مع عدة شركات تعمل في المركبات الفضائية التجريبية وشبه المدارية، وبهذا يضع ميناء “إطـلاق” الفضائي الأسس لعمليات إطلاق مدارية كاملة النطاق. وقد تم تصميم البرنامج ليكون قابلًا للإطلاق السريع، مما يضمن المرونة في جدولة الإطلاقات مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والاستدامة.


التزام بالسلامة والوصول المستدام إلى الفضاء
وقد تم خلال المؤتمر إلقاء الضوء على إجراءات السلامة التي يعتمدها ميناء “إطـلاق” الفضائي حيث تم التأكيد على أن تنفيذ جميع الإطلاقات الخمسة المخطط لها سيتم وفقًا لبروتوكولات سلامة صارمة ومعايير بيئية محكمة. ويتميز موقع الميناء في ولاية الدقم بمنطقة آمنة، مما يقلل من المخاطر ويعزز كفاءة الإطلاق.


اتفاقيات استراتيجية وشراكات صناعية
وقد شهد المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات والشركة الوطنية للخدمات الفضائية (NASCOM) إنطلاقاً من جهود الوزارة لتحقيق رؤية السياسة الوطنية لقطاع الفضاء والبرنامج التنفيذي لها ٢٠٢٣-٢٠٣٣ لتكون سلطنة عُمان البوابة الإقليمية لخدمات وتطبيقات الفضاء، وبموجب هذه الاتفاقية تم منح الشركة صفة “المؤسسة المؤهلة” لبناء وتشغيل موانئ الفضاء، وذلك تعزيزًا لطموحات السلطنة في أن تصبح مركزًا رائدًا في مجال الفضاء.


وتأتي هذه الاتفاقية لبناء قدرات القطاع الخاص العماني للشراكة في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وللعمل على جذب الاستثمارات الخارجية وكذلك نقل وتوطين التقنيات الحديثة. حيث وقع الاتفاقية نيابة عن الوزارة سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل الوزارة للاتصالات وتقنية المعلومات فيما وقع الاتفاقية عن الشركة صاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للخدمات الفضائية (NASCOM).

اتفاقية استراتيجية بين إطـلاق و PLD Space:
كما شهد المؤتمر توقيع ميناء “إطلاق” الفضائي لعدة اتفاقيات أهمها اتفاقية مع شركة الإطلاق الإسبانية PLD Space لتسهيل إطلاق مركبة (MIURA 5) من سلطنة عمان، وهو ما يمثل تقدمًا كبيرًا في التعاون بين أوروبا وعُمان. وتوقيع مذكرة تفاهم بين إطـلاق وSatMENA لخدمات المحطات الأرضية للتعاون في خدمات المحطات الأرضية عبر الأقمار الصناعية ودعم العمليات للإطلاقات المستقبلية.

هوية بصرية جديدة
وشهد المؤتمر الإعلان عن الهوية بصرية لجديدة لميناء “إطلاق” الفضائي التي تعكس رؤيته العالمية الطموحة. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الجمعية العمانية للفلك والفضاء هويتها البصرية الجديدة، تماشيًا مع جهود عمان المتنامية في قطاع الفضاء.

عن ميناء “إطلاق” الفضائي
يُعتبر ميناء إطلاق الفضائي أول ميناء فضائي تجاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويتمتع بموقع استراتيجي في ولاية الدقم، حيث يستفيد من قربه من خط الاستواء، مما يوفر كفاءة أعلى في عمليات الإطلاق وإمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من المدارات الفضائية. يوفر ميناء إطلاق الفضائي بنية تحتية متخصصة لعمليات الإطلاق تحت المدارية والمدارية، بما في ذلك مجمعات إطلاق متعددة، مرافق التحكم بالمهمات، وقدرات التكامل التي صُممت خصيصًا لدعم نشر الأقمار الصناعية التجارية، تنفيذ المهمات البحثية، وتعزيز التقنيات الفضائية الناشئة.


بصفته بوابة سلطنة عمان إلى الفضاء، يلتزم ميناء إطلاق الفضائي بتعزيز التعاون الدولي، تطوير القدرات الفضائية الإقليمية، ودعم قطاع الإطلاق العالمي، مما يجعله ركيزة أساسية في تعزيز مكانة المنطقة على خريطة الفضاء الدولية.


لمزيد من المعلومات:
info@etlaq.om
www.etlaq.om

مستشفى المسرة ينظم مؤتمر طب الطوارئ النفسي الأول في سلطنة عمان

مسقط: لتعزيز المعرفة والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات الصحية، ولتطوير منظومة متكاملة للتعامل مع الحالات النفسية الحرجة بتحسين أساليب التشخيص والتدخل العلاجي وبناء إستراتيجيات فعالة لتقديم خدمات طوارئ نفسية ذات جودة عالية، ولمناقشة أحدث الأبحاث التي يمكن أن تسهم في تطوير هذا المجال، نظم اليوم (الخميس) مستشفى المسرة ممثلا بقسم التمريض بالتعاون مع المعهد العالي للتخصصات الصحية مؤتمر طب الطوارئ النفسي الأول.

رعى افتتاح المؤتمر في قاعة الرازي بمقر المستشفى سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي – وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية -، بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة.


وألقى الدكتور بدر بن علي الحبسي مدير مستشفى المسرة في بداية المؤتمر كلمة ترحيبية، قال فيها: “إن الصحة النفسية لم تعد مسألة ثانوية، بل هي ركيزة أساسية في نظام الرعاية الصحية المتكامل، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالحالات الطارئة التي تتطلب استجابة فورية ومنهجية دقيقة، في الأزمات النفسية قد تكون لحظات فاصلة في حياة الأفراد، والاستجابة الفعالة لها لا تنقذ الأرواح فحسب، بل تعزز جودة الحياة وتحد من المضاعفات بعيدة المدى”.


شارك في المؤتمر أطباء وممرضون، ومسعفون واختصصايون صحيون عاملون في مجال الطوارئ النفسية.


هدف المؤتمر إلى توسيع نطاق فهم طب الطوارئ النفسي باستعراض أحدث الأبحاث والدراسات العلمية، وتحليل حالات الطوارئ النفسية، ومناقشة التحسينات الحديثة في جودة الخدمات المقدمة بتطبيق نهج الإدارة الرشيقة في التقييم الأولي للمرضى النفسيين، وتعزيز وعي العاملين الصحيين حول الممارسات الفضلى في التعامل مع الحالات النفسية الطارئة، مع التركيز على حالات الانتحار بين المراهقين، وتعزيز التعاون بين الجهات الصحية المختلفة بتبادل الخبرات حول التعامل مع الطوارئ النفسية الناتجة عن تعاطي الجرعات الزائدة من المخدرات.

استعرض المؤتمر العديد من المواضيع أهمها مقدمة في طب الطوارئ النفسي وأهميته في الرعاية الصحية، وتحليل أسباب السلوك الانتحاري بين المرضى الذين يتلقون الرعاية في أقسام الطوارئ، وأهمية الممارسة المبنية على الأدلة العلمية في مجال الطب النفسي ودورها في تحسين جودة الرعاية، ودراسة حول العنف في بيئة العمل الصحي وتأثيره في الممرضين في مستشفيات سلطنة عمان، والإدارة الرشيقة في الطوارئ النفسية ودورها في تحسين التقييم الأولي للمرضى، وتحليل تأثير بعض الأدوية في السلوكيات الفردية، ودراسة حالة تطبيقية الانتحار بين المراهقين مع تسليط الضوء على إستراتيجيات الوقاية والتدخل المبكر، ودور التأهيل النفسي في تحسين حياة المرضى المصابين بالفصام الشخصي.


الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يُعد الأول من نوعه في مجال طب الطوارئ النفسي في سلطنة عمان، ويهدف إلى تعزيز الوعي بين العاملين الصحيين حول كيفية الفهم، والاستجابة، وتقديم الدعم الفعّال للمرضى النفسيين في الحالات الطارئة. وستستعرض فيه أحدث الأبحاث العلمية، وستناقش دراسات حالة واقعية، وستقدم توصيات لتحسين مستوى الرعاية الصحية النفسية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة في أقسام الطوارئ.