مسقط : يحتفل يوم الأحد القادم بمسقط بتأسيس وإشهار جمعية الصداقة العُمانية الباكستانية التي ستعمل على تعزيز أواصر الصداقة الراسخة وأطر التعاون الاقتصادي والروابط الثقافية بين سلطنة عُمان وجمهورية باكستان الإسلامية.
وأوضح سيد فياض علي شاه، مؤسس ورئيس جمعية الصداقة العُمانية الباكستانية أن تأسيس الجمعية يشكل فصلًا جديدًا في مسيرة الصداقة والتعاون بين البلدين الشقيقين، كما يعبّر عن الالتزام الجماعي ببناء علاقات أقوى قوامها الاحترام المتبادل، والتفاهم الثقافي، والشراكة التجارية، والمشاركة المجتمعية.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن فكرة تأسيس جمعية الصداقة العُمانية الباكستانية جاءت لتكون جسرًا يفتح آفاقًا جديدة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والشبابية والرياضية، ولتحقيق طموحات وآمال الشعبين الشقيقين.
وأضاف أن الجمعية قد انتهت من تشكيل فريق الأعضاء المؤسسين، الذي يضم نخبة من قادة المجتمع من ذوي الخبرة، والملتزمين بتحقيق أهداف الجمعية.
وأشار إلى أن الجمعية تعتزم خلال الفترة القادمة تنظيم فعاليات ثقافية، وبرامج تعليمية، ومنتديات للتواصل بين رجال الأعمال، ومبادرات موجهة للشباب، تهدف جميعها إلى تعزيز العلاقات والتفاهم المشترك بين شعبي سلطنة عُمان وجمهورية باكستان الإسلامية.

الكويت : أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت أن حركة الطيران استؤنفت اليوم، وعاد مطار الكويت الدولي للعمل بشكل طبيعي بعد تعليق مؤقت ناجم عن هجمات عدائية.
وأعلنت الهيئة في بيان “عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها، وذلك بعد زوال الظروف التي استدعت اتخاذ الإجراءات الاحترازية السابقة”.
وأغلقت الكويت مجالها الجوي وأوقفت حركة الطيران في وقت سابق من اليوم في إجراء احترازي عقب الهجمات، وحولت الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة.
معنيون يؤكدون أهمية دور الأسرة والبيئة التعليمية الصحية خلال فترة الاختباراتمسقط: يعد الاستعداد المهاري والنفسي عاملين مهمين في تعزيز الشعور بالثقة والطمأنينة لدى الطلبة خلال فترة أداء الاختبارات المدرسية، خاصة النهائية منها، في فترة تتجه فيها أنظار الطلبة والأسر نحو مرحلة تُعد الأكثر أهمية خلال العام الدراسي.
وأكد معنيون في المجال التعليمي والتربوي لوكالة الأنباء العُمانية أهمية تكامل الأدوار، وإضافة الدور الأسري والبيئة التعليمية الصحية والسليمة، بهدف إيجاد بيئة محفزة لدى الطالب خلال فترة الاختبارات لتشكل عامل نجاح لإظهار القدرات وتحقيق الإنجازات.
وقالت سمراء بنت سعيد المعشري، أخصائية نفسية بوزارة التنمية الاجتماعية، إن فترة الاختبارات تُعد من أهم المراحل في حياة الطالب التعليمية، حيث تمثل فرصة لقياس ما اكتسبه من معارف ومهارات خلال العام الدراسي، إلا أن هذه الفترة قد تكون مصدر قلق وتوتر لدى بعض الطلبة، مما يؤثر على أدائهم، ومن هنا تبرز أهمية الاستعداد النفسي والمهاري الجيد، إلى جانب الدور الفاعل للأسرة في دعم الأبناء وتهيئتهم لتحقيق أفضل النتائج في بيئة هادئة ومشجعة.
وأوضحت أن الاستعداد النفسي للطلبة خلال هذه الفترة يكمن في تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالقدرة على النجاح، وتحويل النظرة إلى الاختبارات باعتبارها فرصة للتقدم لا مصدرًا للخوف، وتقليل القلق والتوتر من خلال التفكير الإيجابي، بالإضافة إلى الحصول على الدعم النفسي عند الحاجة، أما الجانب المهاري فيشمل إعداد خطة مذاكرة منظمة وواضحة، واستخدام أساليب فعالة مثل التلخيص والخرائط الذهنية، والتركيز على الفهم العميق بدل الحفظ فقط، بالإضافة إلى التدريب على إدارة الوقت أثناء الاختبار.
وأشارت إلى أن هناك العديد من التمارين التي يمكن أن يمارسها الطالب تساعده على تخفيف توتر الاختبار، منها إعادة التفكير الإيجابي وتغيير الأفكار السلبية ورفع الثقة، والتركيز على صوت التنفس فقط وتجاهل أي أفكار أخرى، وتمرين تفريغ الورق، وتمرين الابتسامة القسرية، وتمرين وضعية القوة.
وأفادت أن الاختبارات المدرسية تسهم في صقل شخصية الطالب من خلال تعزيز تحمل المسؤولية عبر تخطيط الطالب لمذاكرته وتنظيم وقته بنفسه، كما تعمل على تعلم الاعتماد على الذات وتحمل نتائج قراراته والالتزام بالواجبات دون رقابة دائمة، كما يمكن أن تسهم في بناء الانضباط الذاتي وتكوين شخصية منضبطة قادرة على إدارة حياتها، وتنمية مهارة مواجهة الضغط، بالإضافة إلى التعامل مع التوتر في المواقف الصعبة، وضبط الانفعالات والتفكير بهدوء تحت الضغط، ويكتسب إحساسًا بالقدرة على مواجهة التحديات، وتنمية مهارات حل المشكلات، وترسيخ قيمة الصبر والمثابرة.

من جانبه قال جمعة بن علي الشبيبي، معلم مادة اللغة العربية بمدرسة حمود بن عزان للتعليم الأساسي للصفوف (5 – 9): مع اقتراب فترة الاختبارات النهائية للسنة الدراسية يصاحب الطلبة شعور بالقلق، وهو أمرٌ يُعد طبيعيًا، ويمكن في بعض الأحيان أن يشكل دافعًا للمذاكرة والاجتهاد، موضحًا أن لا يجب أن يؤثر سلبًا على تركيز الطالب وقدرته على استرجاع المعلومات ويتحول إلى حالة من التوتر المفرط والخوف من عدم الإنجاز وتحقيق نتائج غير جيدة.
وأشار إلى أنه من الجيد أن يمتلك الطالب مهارات تعينه على إدارة الضغوط النفسية خلال فترة الاختبارات النهائية، ويكون أكثر قدرة على التعامل معها بثقة وهدوء، لافتًا إلى أن تعزيز التفكير الإيجابي والابتعاد عن التوقعات السلبية يسهمان في رفع مستوى الأداء من أجل تخفيف التوتر وتحقيق نتائج أفضل.
وبين أن هناك أشكالًا عديدة، ومن أبرز مظاهر الاستعداد النفسي التي يجب أن تتوفر في الطالب المدرسي: الثقة بالنفس وبالقدرات الشخصية، وضرورة التوازن بين الدراسة ووضع جدول محدد لها والراحة، والحصول على ساعات نوم كافية ومنتظمة، بالإضافة إلى التخلص من الأفكار السلبية المرتبطة بالاختبارات.
ولفت إلى أن استعداد الجانب المهاري مع النفسي يشكل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النتائج المرجوة والنجاح، وهي تعتبر من أبرز الإمكانيات التي يجب أن تتوفر في الطالب، فهي تسهم في أن يكون أكثر قدرة على استيعاب المعلومات وتثبيتها، موضحًا أن المذاكرة الفعالة تعتمد على التركيز وجودة مراجعة الدروس والاستثمار الأمثل للوقت بالشكل الصحيح، إلى جانب أهمية الاطلاع على نماذج الاختبارات السابقة مما يساعده في التعرف على طبيعة الأسئلة وكيفية التعامل معها، مما يساعد في تقليل القلق والشعور بالرهبة في الاختبار.
وشدد على أهمية إعداد خطة زمنية للمراجعة قبل الاختبارات بوقت كافٍ، وتقسيم المواد الدراسية وفق الأولويات والضرورات، والتدريب على حل الأسئلة والاختبارات التجريبية، إلى جانب إدارة الوقت أثناء الاختبار.
ويرى أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في تهيئة الأبناء نفسيًا ومهاريًا خلال فترة الاختبارات، لينعكس ذلك بشكل مباشر على قدرة الطالب على التركيز والتحصيل، مبينًا أن الدعم الأسري يسهم في توفير الشعور بالأمان النفسي والتشجيع المستمر لبذل المزيد ومواجهة التحديات بثقة أكبر خلال فترة الاختبارات، من خلال توفير مكان مناسب وهادئ للمذاكرة، وتنظيم جيد للأوقات وتشجيع الأبناء وتحفيزهم، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة للتقدم الدراسي لدى الطالب.
واختتم قائلًا إن التهيئة الصحية والسليمة في المؤسسات التعليمية يشكل أمرًا بالغ الأهمية لدى الطالب، ويتمثل ذلك في تنفيذ برامج توعوية وإرشادية قبل فترة الاختبارات بهدف تعزيز الصحة النفسية للطلبة وتنمية مهاراتهم الدراسية، مشيرًا إلى أن الشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة تشكل عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذه الأهداف والنتائج المرجوة لدى الطالب.
وقالت مريم بنت خلفان المعمري، ولية أمر، إنّ الاستعداد للاختبارات يتجاوز فكرة الطوارئ المؤقتة ليصبح ثقافة ممتدة تبدأ منذ اليوم الأول للعام الدراسي، حيث يركز الاستعداد النفسي والمهاري على تمكين الطالب من المفاهيم وفهمها بعمق بدلاً من الحفظ والتلقين، مما يمنحه استقرارًا انفعاليًا وثقة مستدامة تكسر حاجز الخوف والقلق، وتحول الاختبار من شبح مرعب إلى أداة طبيعية لقياس المعرفة الفكرية والمهارية لا لتحديد قيمته الذاتية.
وأكدت أن دور الأسرة الواعية يتمثل في وضع الصحة النفسية والجسدية للأبناء فوق أي اعتبارات مادية أو درجات رقمية، وذلك من خلال بناء روتين دراسي مريح وهادئ طوال العام يعتمد على استيعاب المعلومة وتفكيكها بذكاء، وتوفير بيئة منزلية داعمة ومحفزة تخلو من الضغط النفسي، مع التركيز على التحفيز غير المشروط، وتنظيم ساعات النوم والراحة ليدخل الأبناء قاعة الاختبار بذهن صافٍ وجسد مسترخٍ.
وأشارت إلى أن دور المؤسسة التعليمية في هذا الجانب يتمثل في ترجمة الاستقرار النفسي والصحي للطلبة داخل المحيط المدرسي، عبر تهيئة بيئة امتحانية مريحة وهادئة وخالية من المشتتات، بالإضافة إلى صياغة أسئلة اختبارية واضحة ومباشرة تكافئ الفهم الفعلي والمهارات التراكمية التي اكتسبها الطالب طوال العام بعيدًا عن الحشو والتعقيد، مع تواجد المعلمين لتقديم الدعم المعنوي الفوري والإرشادات التي تبث الطمأنينة والأمان في نفوس الطلاب خلال هذه الفترة.
من جانبه أوضح عيسى بن جمعة المخزومي، معلم مادة اللغة العربية من مدرسة يزيد بن حاتم الأزدي (9 – 12)، أن الاستعداد المهاري والنفسي المبكر للاختبارات أصبح ضرورة يسهم في رفع مستوى الثقة بالنفس لدى الطالب، ويساعد في تنمية المهارات لديه، مما يمكنه من إدارة الوقت والمراجعة الفعالة، والتعامل مع الاختبارات بكل كفاءة، موضحًا أن هذه الفترة تعتبر من أكثرها قلقًا لدى بعض الطلبة، وهي تتطلب استعدادًا وتهيئة متوازنة بعيدة عن القلق والضغوط التي يمكن أن تؤثر على أداء ومسار الطالب.
وأشار إلى أهمية تدريب الطلبة في فترة الاختبارات على نوعية الاختبارات والأسئلة السابقة، مما يكسبه مجموعة من مهارات ومعارف تمكّنه من التعامل مع الأسئلة الموضوعية والمقالية، ويتمكن من استثمار وإدارة الوقت خلال حل الاختبارات بكل كفاءة ويسر، لافتًا إلى ضرورة إعداد وتنظيم جدول مسبق للمذاكرة، وتحديد الأولويات للمواد الدراسية التي ينبغي مذاكرتها وتلخيص المعلومات فيها لتجنب تراكم المواد الدراسية، بهدف مساعدته على رفع مستوى التحصيل وتقليل الضغوط النفسية لديه.
وأكد أن الداعم الحقيقي للطالب هي الأسرة، والعمل على مساعدته على النجاح خلال هذه الفترة، حيث يقع على مسؤوليتها العديد من التحديات، نذكر منها توفير البيئة المناسبة والتهيئة التي تساعده على التركيز والاستعداد الجيد، إلى جانب التشجيع المستمر وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، وإبعاده عن أشكال الضغط والمقارنة التي من الممكن أن تؤثر سلبًا على ثقته بنفسه وينعكس ذلك على أدائه ونتائجه.
وأفاد أن المؤسسة التعليمية يقع على عاتقها دور محوري في إعداد الطلبة نفسيًا ومهاريًا للاختبارات، من خلال تخصيص وتنفيذ برامج توعوية وإرشادية تساعد في تخفيف الضغوط والقلق وتعزز من الجاهزية لدى الطلبة.
مشروع ميناء الصيد البحري بولاية بركاء يُسهم في تنويع مصادر الدخلبركاء: يعد مشروع ميناء الصيد البحري بولاية بركاء (بركاء مارينا) في محافظة جنوب الباطنة ،نموذجاً حياًّ لترجمة مُستهدفات رؤية “عُمان 2040” لتنويع مصادر الدخل وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، وأول ميناء صيد بحري في سلطنة عُمان يتم تطويره واستثماره بالكامل عبر القطاع الخاص بنظام الانتفاع حيث تتجاوز القيمة الاستثمارية الإنشائية للمشروع 55 مليون ريال عُماني، وتم تصميمه ليكون واجهة بحرية مُتعدّدة الاستخدامات.
وأوضحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه أن المشروع يتضمن عددًا من المكونات الرئيسة، فمن خلال القطاع السمكي واللوجستي يشمل الميناء رصيفًا بحريًّا مُتطورًا لقوارب وسفن الصيد، وسوق أسماك حديثًا ومكيّفًا بمواصفات صحية وعالمية، ومصانع للثلج، ومخازن تبريد، بالإضافة إلى عدد من الورش البحرية.
أما من حيث القطاع التجاري والسياحي فيتضمن الميناء مجمعًا تجاريًّا مُتكاملًا (مرسى مول)، وممشى بحريًّا (بوليفارد) مصمّمًا ليضم سلسلة من المطاعم والمقاهي المطلة على البحر مباشرة بالإضافة إلى مساحات مخصصة للألعاب والأنشطة الشاطئية، ومراسٍ خاصة لليخوت، وقوارب النزهة والأنشطة السياحية البحرية، وممشى بحري يعد مُتنفسًا عائليًّا لإقامة الفعاليات والمهرجانات الموسمية والمناشط الترفيهية، مما يعزز مكانة ولاية بركاء كوجهة سياحية بارزة.
وقال المهندسُ حسن بن حسين الأغبري المدير العام المساعد للثروة السمكية في المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة جنوب الباطنة لوكالة الأنباء العُمانية إن مشروع ميناء الصيد البحري (بركاء مارينا) يأتي في إطار استراتيجية وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لتطوير موانئ الصيد وتحويلها إلى مراكز تنموية اقتصادية متكاملة. وتكمن أهمية المشروع في دعمه المباشر للاقتصاد الوطني عبر تعزيز الناتج المحلي الإجمالي من خلال دمج الأنشطة السمكية بالأنشطة التجارية والسياحية في موقع واحد عبر توفير بنية حديثة تضمن جودة المنتجات السمكية واستدامة سلاسل التوريد، وتنويع مصادر الدخل من خلال إيجاد عوائد استثمارية، وتحفيز الحركة التجارية في محافظة جنوب الباطنة بشكل عام وولاية بركاء بشكل خاص.
وأضاف أن المشروع بدأ تشغيله الفعلي ومرحلة الإنتاج على مراحل متتابعة لضمان كفاءة المرافق. ومنذ افتتاح أعماله، حقق الميناء مؤشرات أداء إيجابية واعدة، أبرزها نموٌّ في حركة السفن وقوارب الصيد من خلال استقطاب أعداد متزايدة من قوارب الصيادين الحرفيين وسفن الصيد الساحلي بفضل حداثة التسهيلات المتوفرة، وارتفاع كميات الإنزال السمكي من خلال تحسن جودة ونظافة الأسماك المنزلة بفضل توافر الخدمات اللوجستية والمصانع المساندة التي تخدم القطاع مباشرة.
وبيّن أن عملية التطوير في “بركاء مارينا” مستمرة ومرنة وهناك خطط استراتيجية تهدف إلى طرح حزم وفرص استثمارية جديدة لمواكبة الطلب المتنامي، وتشمل توسيع الطاقة الاستيعابية لمراسي اليخوت وقوارب النزهة لاستيعاب الحركة المتزايدة، وإدخال تقنيات حديثة في إدارة وتتبع عمليات الإنزال والتسويق السمكي الرقمي، وطرح فرص إضافية مستقبلاً في قطاع الضيافة (مثل المنشآت الفندقية الشاطئية أو الشقق الفندقية) لخدمة زوار الولاية والمحافظة.
وأكد الأغبري على أن المشروع يحظى ببيئة استثمارية جاذبة تقدّم تسهيلات ملموسة، وخاصة لرواد الأعمال العُمانيين والمؤسسات الصغيرة والمُتوسطة، وتوفير مساحات تجارية مرنة بأسعار تنافسية تتناسب مع إمكانات ودراسات جدوى المشروعات الناشئة بالإضافة إلى ذلك يقدم المشروع فترات سماح وتسهيلات إيجارية في بدايات التعاقد لمساعدة المشروعات على الاستقرار والنمو. كما يوفر المشروع بنية أساسية متكاملة لضمن سوق استهلاكي نشط.
وأشار إلى أن إدارة المشروع تعتمد خطة تشغيليّة تدريجيّة ومرحلية لضمان جودة الإدارة واستكمال كافة التجهيزات الفنية والتعاقدية، حيث يتم في المرحلة الحالية التركيز في المقام الأول على تفعيل المنظومة المرتبطة بالصيادين والأنشطة البحرية بشكل مباشر، وتشغيل سوق الأسماك، ومصنع الثلج، والورشة البحرية، ومحلات بيع معدات الصيد لتأمين سلاسل التوريد وخدمة المجتمع المحلي من الصيادين كمرحلة أساسية لضبط الحركة الفعلية للميناء.
وبيّن المهندس حسن بن حسين الأغبري المدير العام المساعد للثروة السمكية في جنوب الباطنة أن مراحل الأعمال في إنشاء المطاعم، والمقاهي، والمرافق الترفيهية والتجارية الأخرى وصلت إلى التشطيبات الداخلية والديكورات الخاصة بالمستثمرين واستخراج التصاريح النهائية لضمان جاهزيتها الكاملة والآمنة لاستقبال الزوار، حيث من المتوقع أن يتم الافتتاح التدريجي لهذه المرافق السياحية والتجارية، لتكتمل لوحة المشروع ويصبح وجهة متكاملة تجمع بين النشاط الاقتصادي السمكي والترفيه العائلي.
ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو إلى 598 حالةكينشاسا : سجلت الكونغو ارتفاعًا جديدًا في حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا، حيث بلغ العدد 598 حالة، من بينها 115 حالة وفاة و19 حالة تعافٍ، وسط جهود صحية متواصلة لاحتواء انتشار الفيروس.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن مقاطعة إيتوري تُعد البؤرة الرئيسة للتفشي، مؤكدة استمرار عمليات توسيع نطاق الفحوصات وتتبع المخالطين للكشف المبكر عن الإصابات الجديدة والحدّ من انتشار المرض.
وفي أوغندا، أعلنت السلطات الصحية تسجيل 19 إصابة مؤكدة بالفيروس وحالتي وفاة، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات حتى الآن على انتقال مجتمعي مع استمرار المراقبة الوبائية والإجراءات الاحترازية.
الأردن: اعتراض وإسقاط خمسة صواريخ في منطقة الأزرقعمّان : أعلن الأردن أن أنظمة الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت مساء أمس الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن عملية الاعتراض نتج عنها سقوط عدد من الشظايا، دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، وأن الفرق الهندسية تعاملت مع مخلفات تلك الصواريخ لضمان عدم وجود مواد متفجرة داخلها.
وأضافت أن القوات المسلحة الأردنية تتابع التطورات والمستجدات الإقليمية الراهنة، وأنها تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
أمرٌ سلطانيٌ سامٍ بتعيين وتسمية أعضاء مجلس إدارة مركز عُمان المالي العالميمسقط :أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – أمرًا سلطانيًا ساميًا بتعيين وتسمية أعضاء مجلس إدارة مركز عُمان المالي العالمي، حيث يُمثّل هذا التعيين خطوةً محوريةً في مسار تأسيس المركز، ويعكس الاهتمام السامي بتعزيز مكانة سلطنة عُمان على خارطة المال العالمية.
ويترأس مجلس إدارة مركز عُمان المالي العالمي صاحبُ السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، بعضوية نخبة من القيادات والخبرات الرفيعة من القطاعات الحكومية والمالية والتنظيمية والدولية وهم: معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية نائبًا للرئيس، ومعالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، ومعالي أحمد بن جعفر المسلّمي محافظ البنك المركزي العُماني، وسعادة محمود بن عبدالله العويني، وسعادة ملهم بن بشير الجرف، وخبير دولي مستقل.
وقال صاحبُ السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء للشُّؤون الاقتصاديّة في تصريحٍ صحفيٍّ: “تجسّدُ الثّقةُ السّاميةُ من لدن حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بتعيين مجلس إدارة مركز عُمان المالي العالمي، أهميّة هذا المشروع الوطنيّ الاستراتيجي باعتباره ركيزةً محوريّةً في دعم مُستهدفات رؤية “عُمان 2040″، والإسهام في ترسيخ اقتصادٍ مُتنوعٍ وتنافسيٍّ ومُنفتحٍ على الفرص العالميّة”.
وأضاف سُمُوّهُ: “يطمح المركز ليكون وجهةً ماليّةً دوليّةً رائدةً للشّركات والمُستثمرين، ومركزًا موثوقًا به ومُبتكرًا وجاذبًا للأعمال والاستثمارات، بما يُحقق قيمة مُستدامة للاقتصاد الوطني من خلال بناء منظومة أعمال مُتكاملة تستند إلى أفضل المُمارسات العالميّة، وإطارٍ تشريعيٍّ وتنظيميٍّ مُتقدّم، وبيئةِ أعمال تتّسم بالكفاءة والمرونة. وسيستثمر المركز المزايا التنافسية الفريدة التي تتميّز بها سلطنةُ عُمان لتعزيز القيمة المُضافة للمُستثمرين والشركات العاملة من خلاله، كما سيُسهم في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان بوصفها وجهةً جاذبة للاستثمار وممارسة الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي”.
من جانبه قال معالي سُلطان بن سالم الحبسي وزيرُ المالية ونائبُ رئيس مجلس الإدارة: إن المركز يمثّل مشروعًا وطنيًّا استراتيجيًّا متكاملًا يربط بين الرؤية الوطنيّة طويلة المدى والمعايير العالميّة للنّزاهة المؤسسية، ومن خلال الحوكمة الرشيدة والتنظيم الموثوق، سيبعث المركز رسائل ثقة واضحة للمُستثمرين العالميين ويعزز مكانة سلطنة عُمان كوجهة موثوق بها لرؤوس الأموال.
وسيتولى مجلس الإدارة الإشراف على استكمال الأطر التشريعيّة والتنظيميّة والتشغيليّة وتقديم التوجّه الاستراتيجي للمركز لتحقيق أهدافه، وترسيخ منظومة حوكمة قائمة على النزاهة والشفافية والمساءلة، بما يعزّز الثقة الدولية في المركز، ويُمهّد الطريق للتدشين المبدئي لأعماله بنهاية هذا العام.
يُذكر أنّ مركز عُمان المالي العالمي مركزٌ ماليٌّ مُستقلٌّ قانونيًّا وتشريعيًّا، تأسّس بموجب المرسوم السُّلطاني رقم (8/2026)، ويعمل وفق إطارٍ قانوني مستند إلى مبادئ القانون العام ويتكوّن من ثلاث هيئات هي: هيئة مركز عُمان المالي العالمي، وهيئة تنظيم مركز عُمان المالي العالمي، وهيئة حسم المنازعات في المركز.
ويأتي تأسيس المركز انسجامًا مع رؤية “عُمان 2040″، وبما يسهم في تعزيز التنويع الاقتصادي وتطوير قطاع الخدمات المالية، وترسيخ موقع سلطنة عُمان باعتبارها منصةً موثوقًا بها للرّبط بين أسواق دول مجلس التعاون وجنوب آسيا وشرق أفريقيا، وفق أفضل المعايير الدولية.
النفط يرتفع مع شن أمريكا ضربات جديدة على إيرانطوكيو: ارتفعت أسعار النفط بنحو واحد بالمائة اليوم، مبتعدة عن أدنى مستوى لها في سبعة أسابيع الذي سجلته في الجلسة السابقة بعد أن شن الجيش الأمريكي غارات جديدة على إيران، وفي الوقت الذي أظهرت فيه بيانات السوق انخفاضًا كبيرًا آخر في مخزونات الخام الأمريكية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتًا بما يعادل 0.9 بالمائة إلى 92.29 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 68 سنتًا أو 0.8 بالمائة إلى 88.97 دولار.
وكان برنت قد أنهى تعاملات الأمس عند أدنى مستوى له منذ 17 أبريل، في حين أغلق غرب تكساس الوسيط عند أدنى مستوى له منذ 29 مايو بعد أن أوقفت إسرائيل وإيران تبادل الهجمات عقب مناشدة من ترامب.
وعلى صعيد العرض، تراجعت مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي للأسبوع الثامن على التوالي، وانخفضت أيضا مخزونات البنزين.
الكويت تتصدى لأهداف جوية معاديةالكويت: أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي اليوم أن منظومات الدفاع تصدت لأهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية في بيان صحفي لرئاسة الأركان العامة للجيش بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.
ارتفاعُ حصيلة ضحايا زلزال الفلبين إلى 37 وفاةمانيلا: ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب الفلبين وبلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر إلى 37 وفاة وفق ما أعلنت الوكالةُ الوطنيّة الفلبينيّة لمواجهة الكوارث.
ووضحت الوكالة أن 18 حالة وفاة سُجلت في إقليم سارانجاني جراء انهيارات أرضية أعقبت الزلزال، فيما سُجلت 12 حالة وفاة في مدينة جنرال سانتوس، و3 حالات في إقليم ساوث كوتاباتو، إضافة إلى 4 حالات في منطقة دافاو.
وأشارت السُّلطات الفلبينية إلى إصابة 487 شخصًا جراء الزلزال، الذي تسبب في انهيارات أرضية وأضرار واسعة في البنية التحتية، شملت الطرق والجسور.
وفي السياق ذاته، أفاد المعهد الفلبيني لرصد النشاط البركاني والزلزالي بأنه تم تسجيل نحو 1100 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال يوم أمس الاثنين، بلغت أقواها 6.7 درجة على مقياس ريختر.
وتضرر المطار الدولي في مدينة جنرال سانتوس، أحد المراكز الرئيسة للنقل في إقليم مينداناو، ما أدى إلى تعليق عملياته، بعد أن لحقت أضرار ببرج المراقبة وصالات الوصول، فيما لم تتأثر المدارج.
ووضح وزير النقل الفلبيني أن السلطات تعمل على تسهيل دخول طائرات عسكرية وإنسانية لنقل الإمدادات، على أن يُعاد تشغيل الرحلات التجارية خلال أسبوع تقريباً بعد الانتهاء من تقييم الأضرار وأعمال الصيانة.