هل تفتح الشراكة الاقتصادية الشاملة بين سلطنة عُمان والهند أبوابًا جديدة للاستثمار والتجارة؟

.

Author
Al Sawt

سبتمبر 9, 2026

Shareشارك

مسقط : تتجه الأنظار اليوم إلى منتدى الأعمال العُماني–الهندي 2026، الذي تستضيفه مسقط بمشاركة عدد من قادة الأعمال والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص من سلطنة عُمان وجمهورية الهند، لبحث آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

ويأتي المنتدى في توقيت اقتصادي مهم، بعد دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين سلطنة عُمان وجمهورية الهند حيز التنفيذ في الأول من يونيو 2026، بما يفتح المجال أمام تعزيز حركة التجارة وتسهيل نفاذ المنتجات والخدمات إلى أسواق البلدين.

ويُقام المنتدى في فندق سانت ريجيس مسقط، حيث يوفر منصة تجمع مجتمعَي الأعمال العُماني والهندي، لمناقشة الفرص الاستثمارية وبحث إمكانية إقامة شراكات ومشروعات مشتركة، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر بين الشركات والمؤسسات من الجانبين.

وتبرز ضمن محاور المنتدى مجموعة من القطاعات الاقتصادية الواعدة، من بينها التجارة والاستثمار، والصناعة، والخدمات اللوجستية والموانئ، والمناطق الحرة، والأمن الغذائي، والتعدين، والطاقة المتجددة، وتقنية المعلومات والاقتصاد الرقمي، والسياحة، والرعاية الصحية، بما يعكس اتساع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين.

كما يمثل المنتدى فرصة للقطاع الخاص للتعرف بصورة أكبر على المزايا التي توفرها اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، وما يمكن أن تتيحه من فرص للصادرات والاستثمارات المشتركة، في وقت تسعى فيه سلطنة عُمان إلى تعزيز دور القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات وتنويع الاقتصاد بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

ولا يقتصر المنتدى على استعراض الفرص، بل يسعى إلى تحويل العلاقات الاقتصادية والتجارية التاريخية بين عُمان والهند إلى شراكات ومشروعات وفرص استثمارية ملموسة، من خلال اللقاءات المباشرة بين رجال الأعمال والشركات من البلدين.

ومع دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مرحلة التنفيذ، يطرح المنتدى سؤالًا مهمًا:

هل تكون هذه المرحلة بداية لزيادة الصادرات العُمانية إلى السوق الهندي، وجذب المزيد من الاستثمارات الهندية إلى سلطنة عُمان، وبناء شراكات اقتصادية أكثر تنوعًا واستدامة بين البلدين؟

فما ستنتجه لقاءات اليوم من تفاهمات وشراكات قد يكون خطوة جديدة في مسار العلاقات الاقتصادية العُمانية–الهندية، ونافذة أوسع أمام القطاع الخاص في البلدين لاستكشاف فرص النمو والتوسع.

رياضة