وقعت سلطنة عمان برامج تعاون ثنائي مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وقعت سلطنة عمان برامج تعاون ثنائي مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في مجالات النقل الجوي والبحري والموانئ وتقنية المعلومات وذلك خلال زيارة وفد عماني برئاسة معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للعاصمة الجزائر حيث التقى الوفد بمعالي السيد سعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية و النقل، والوزيرة مريم بن مولود، المحافظة السامية للرقمنة، حيث جرى توقيع برامج تعاون وبحث سبل تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، كما قام الوفد العماني بزيارات إلى مطار الجزائر الدولي، وميناء أرزيو البحري للاطلاع على التجربة الجزائرية في مجال المطارات والموانئ البحرية.

تم خلال اللقاء الاتفاق على تعزيز التعاون في مجال النقل الجوي، لاسيما في مجالات تسيير المطارات وتطوير البنية التحتية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات.
وفي مـجـال تسيـير المـطـارات والبـنية التـحتـية وقع الجانبان مشروع مذكرة تفاهم بين "شركة إدارة مطارات عُمان بسلطنة عُمان" و"شركة "شركة تسيير مصالح والمنشآت المطارية للجزائر (SGSIA)"، بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي واستكشاف فرص الاستثمار في إدارة وتشغيل المطارات.
وفي مجال النقل البحري والموانئ، تم توقيع مذكرة التعاون بين مجمع الخدمات المينائية "سربور- ش ذ أ" و مجموعة أسياد ش. م. ع. م بسلطنة عُمان، بما يعزز كفاءة العمليات المينائية ويدعم حركة التجارة.

واتفق الطرفان كذلك على تعزيز التعاون في مجال التحول الذكي لقطاع النقل والموانئ، عبر تبادل الخبرات ونقل التقنيات وفق أفضل الممارسات، وتبني حلول رقمية متقدمة، من بينها أنظمة مجتمع الموانئ، بما يسهم في تحسين كفاءة العمليات اللوجستية وتسريع الإجراءات، إلى جانب تطوير أنظمة تتبع الشاحنات وإدارة حركتها.
وفيما يتعلق بالتدريب والتأهيل البحري والمينائي، أكد الجانبان أهمية تنفيذ برامج تدريبية مشتركة وتبادل الخبرات لبناء الكفاءات الوطنية.
كما شملت المباحثات التعاون في مجالات النقل البحري لمواد الطاقة، وإصلاح وصيانة السفن، من خلال تبادل الخبرات وتعزيز القدرات الفنية.
وفي مجال التحول الرقمي، استعرض الجانبان تجربتي البلدين في هذا المجال، باعتباره أحد الأولويات الاستراتيجية، واتفقا على تعزيز التعاون في خمسة محاور رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، والحكومة الرقمية والخدمات الإلكترونية، والحوكمة الرقمية وبناء القدرات، إلى جانب التكامل الاقتصادي والابتكار.
في ختام الزيارة، أكد الجانبان التزامهما بمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والعمل على ترجمة مذكرات التفاهم إلى مشاريع ومبادرات عملية تعزز التعاون الثنائي وتحقق نتائج ملموسة تخدم مصالح البلدين.